Full Transcript

·YouTLDR

مفهوم العيد في الحضارة العربية الإسلامية، مقاربة فلسفية

26:13Portuguese (Portugal, Brazil)By الموسوعة الفلسفيةTranscribed May 28, 2026
Analise outro vídeo com o ProGarantia de reembolso de 30 dias
0:01

تحيه اسلاميه عيدكم مبارك

0:05

عيد بمناسبه عيد عيد الاذحه

0:10

اقدم هذه المداخله مفهوم العيد في الحضاره

0:13

العربيه الاسلاميه بين الاحتفال برمزيه

0:15

المقدس التضحوي والوعي بالاهميه الوجوديه

0:18

لزمن مقاربه فلسفيه

0:21

مقدمه في الحضاره العربيه الاسلاميه يمثل

0:25

العيد اكثر من مجرد مناسبه دينيه دوريه او

0:29

احتفاليه الاجتماعي

0:31

انه لحظه كثيفه تجمع بين الذاكره الجماعيه

0:36

والتجربه الفرديه للوجود بين الزمن المقدس

0:40

والزمن العادي بين التضحيه التي تربط

0:43

الانسان بالمطلق والوعي الحاد بالزمان

0:46

كماهيه الوجود الانساني يتجلى هذا المفهوم

0:50

بوضوح العيد في عيدي الفطر وعيد الاذى

0:56

الذين يشكلان قطبي الاحتفال

0:59

الاسلامي

1:00

الاول يختتم زمن الصوم الذي يطهر النفس

1:05

ويذكرها بفناء الجسد والثاني عيد الفطر

1:09

يحيي ذكرى التضحيه الابراهيميه التي تجسد

1:12

الخضوع المطلق لله تعالى من منظور فلسفي

1:16

يقف العيد عند مفترق طرق بين رمزيه المقدس

1:21

التضحوي التي تعيد الانسان الى اصل العهد

1:25

الالهي والوعي الوجودي بالزمن كتدفق

1:28

لا يرحم يحمل في طياته امكانيه التحول

1:31

والفناء هذه المداخله تتناول هذا التوتر

1:35

الخصب محاوله كشف كيف يصبح العيد في

1:40

الثقافه العربيه الاسلاميه ممارسه فلسفيه

1:42

حيه تجمع بين الاحتفال بالتجاوز والتامل

1:46

في الزمنيه الانسانيه فكيف تجمع المقاربه

1:49

الفلسفيه للعيد بين الاحتفال برمزيه

1:52

المقدس التضحوي والوعي بالاهميه الوجوديه

1:55

للزمن ولماذا ينبغي ان يتم التعامل مع

1:58

العيد كلحظه وجديه مركبه وماذا يترتب عن

2:02

ذلك على مستوى الوعي الحضاري للعرب

2:05

والسلمين

2:07

فما تاويل مثلا الشيخ الاكبر محي الدين بن

2:11

العربي لطقوس العيد ورؤيا سيدنا ابراهيم

2:14

وكيف ينتقل هذا التاويل من الظاهر الطقسي

2:18

الى المعنى الباطن الوجودي ويجدد الارتباط

2:21

بطقوس العيد والبعد الرمزي التضعوي نبدا

2:25

نبدا اولا بالبعد الرمزي التضحوي العوده

2:28

الى الاصل المقدس العنصر الاول يجد مفهوم

2:32

العيد جذوره الاعمق في قصه سيدنا النبي

2:35

ابراهيم عليه السلام خصوصا في عيد الاضحى

2:39

التضحيه هنا ليست مجرد طقس دموي بل هي رمز

2:43

فلسفي للانقطاع عن الذات والانتقال الى

2:46

المطلق عندما يامر الله سيدنا ابراهيم

2:49

بذبح

2:50

ولده

2:52

والقراءتان تختلفان القراءه اليهوديه

2:55

سيدنا اسحاق الحق والقراءه الاسلاميه

2:58

سيدنا اسماعيل فان الامر يتجاوز لاختبار

3:02

الاخلاق ليصبح تعبيرا عن طبيعه الوجود

3:06

الانساني نفسه الانسان مخلوق يجد معناه في

3:10

التخلي عن عز ما يملك لصالح الغايه

3:13

الالهيه والحضاره العربيه الاسلاميه تحولت

3:16

هذه الرمزيه الى ممارسه جماعيه تعيد تشكيل

3:19

الهويه الاضحيه ليست مجرد توزيع لحم بل هي

3:23

اعاده تمثيل للعهد الابراهيمي الذي يؤكد

3:26

ان الانسان ليس مالكا مطلقا لنفسه او لما

3:30

يحب هذا الفعل يحمل دلاله وجوديه عميقه

3:34

التضحيه تكشف عن هشاشه الامتلاك الانساني

3:37

وتذكر بان الزمن نفسه ياخذ منا ما نحبه

3:41

تدريجيا عندما يذبح المسلم الاضحيه فانه

3:44

يعيد الاعتراف بان كل وجود مؤقت وان

3:48

الخلود يكمن في الخضوع لا في التمسك هذا

3:51

البعد الرمزي يمتد الى عيد الفطر ايضا حيث

3:55

يعتبر ايام نفسه تضحيه يوميه بالشهوات

3:59

والطعام والشراب ان صوم عن الزمن العادي

4:03

للدخول في زمن المقدس زمن يتجاوز الرغبات

4:06

الجسديه ليصل الى الروح الاحتفال بالف

4:10

بعيد الفطر اذا هو احتفال بالانتصار

4:13

المؤقت على الزمن الجسدي لكنه انتصار يحمل

4:17

في طياته واعيا بان هذا الانتصار يتجدد

4:21

يوميا ولا يكتمل الا بالموت النهائي الذي

4:24

هو اكبر تضحيه

4:26

نقطه الثانيه الزمن الوجودي بين الدوره

4:28

والخطيه يتميز الزمن في الرؤيه العربيه

4:31

الاسلاميه بطبيعه المزدوج دوري في طقوسه

4:35

واحتفالاته وخطي في توجهه نحو يوم القيامه

4:39

العيد يجسد هذا الازدواج

4:43

بهذه الازدواجيه ببراعه

4:46

وهو يعود كل يوم في التقويم الهجري مما

4:49

يعطي للزمان طبعا دورين اذكر بالطبيعه

4:51

الكونيه المتجدده كدوران الافلام ك او

4:55

مواسم الارض لكن هذه الدوريه ليست حبثيه

4:59

انها تحمل خطيه خفيه اذ كل عوده للعيد هي

5:03

تقدم نحو نهايه الزمن الفردي والجماعي

5:07

فالتجربه الوجوديه للمسلم العربي يصبح

5:10

العيد لحظ التامل في مرور الزمن يرى الناس

5:13

فيه ابنائهم يكبرون وشيوخهم يضعفون

5:17

واحبتهم يرحلون الاحتفال اذا يحمل طابعا

5:21

حزينا خفيا فرح بالبقاء حتى هذا العام مع

5:25

واعي بان العيد القادم قد لا يشهده الجميع

5:29

هذا الوعي يقترب من الفكر الوجودي الحديث

5:32

لكنه يتجاوزه بالامل للايماني الزمن ليس

5:35

عبثا بل هو ميدان الاختبار والتكليف كل

5:39

لحظه فيه فرصه للعوده الى الله وكل عيد

5:42

تذكير بان الزمان سيف كما جاء في بعض

5:47

الحكم العربيه الاسلاميه في الفلسفه

5:50

العربيه الاسلاميه يرتبط مفهوم الزمن

5:53

ارتباط وثيق بالتغير والحركه

5:56

عن ابن سينا او الغزالي يرى الزمن كمقياس

6:00

للتغير في الموجودات الممكنه بينما يظل

6:03

الله خارج الزمن العيد اذا هو اللحظه التي

6:07

يدخل فيها الانسان ولو مؤقتا في زمن

6:11

المقدس يقترب به من الخلود الاحتفال

6:14

باللباس الجديد والطعام

6:17

والزيارات ليست ترفيها سطحيا

6:21

بل هو تاكيد

6:24

على تجدد الحياه داخل الزمن وشكر للنعمه

6:28

الالهيه التي تمنحنا فرصا جديده رغم

6:31

فنائنا بعد ذلك النقطه الثالثه التوتر

6:34

الخصب التضحيه والزمن معا يكمن عمق مفهوم

6:39

العيد في التوتر بين هذين البعدين تضحيه

6:42

والزمن تضحيه تتطلب الخروج من الزمن

6:46

العادي لانها تتطلب تطلب من الانسان ان

6:49

يتجاوز نفسه في لحظه حاضره مطلقه اما واعي

6:52

بالزمنيذكره

6:54

بان هذه اللحظه ستزول وان التضحيه يجب ان

6:58

تتكرر هكذا يصبح العيد ممارسه ديالكتيكيه

7:02

فراح بالانتصار على الذات تضحيه وحزن خفي

7:05

بالانتصار المؤقت الزمن في الحياه

7:08

الاجتماعيه العربيه الاسلاميه التقليديه

7:10

كان العيد يعيد ترتيب العلاقات صله الرحم

7:14

مساعده الفقراء وتجاوز الخصومات هذه

7:17

الممارسات ليست طقوسا شكليه بل هي تجسيد

7:21

للفكره الفلسفييه القائله بان الوجود

7:23

الانساني يتحقق في العطاء والتضحيه داخل

7:26

الزمن الانسان يضاحي بماله او وقته او

7:30

كبريائه ليؤكد انتمائه الى جماعه تتجاوز

7:33

الفرديه في الوقت نفسه يدرك ان هذه

7:36

الجماعه نفسها خاضعه لقانون الزمن والفناء

7:40

هذا التواتر يمنح العيد قوته التحويليه

7:43

وهو ليس مجرد استراحه من حناء الدنيا بل

7:47

هو اعاده تهيئه للنفس لمواجهه الزمن بوعي

7:50

اعمق

7:52

بعد العيد يعود الفرد الى حياته اليوميه

7:55

محملا برمزيه التضحيه التي تجعله اقدر على

7:59

الصبر وبالوعي الزمني الذي يجعله اكثر

8:02

جديه في استغلال ايامه

8:05

الان تحليل ابن عربي لطقوس العيد بين

8:08

الظاهر الطقوسي والمعنى الباطن الوجودي في

8:12

فكر محدين بن عربي شيخ الاكبر لا تفهم

8:15

طقوس العيد سواء عيد الفطر او عيد الاذحى

8:18

كما مجرد شعائر اجتماعيه او دينيه شكليه

8:21

بل كمظاهر الحقائق الالهيه والوجوديه تكشف

8:25

عن اسرار الخيل والتاويل والتضحيه والعوده

8:28

الى الله اقرا ابن عار بهذه الطقوس من

8:31

خلال حضارات متعدده حضره الخيال ويقصد

8:35

المثال حضره الشهاده ويقصد الظاهر وحضره

8:38

المعاني ويقصد الباطن مستلما قصه سيدنا

8:41

ابراهيم عليه السلام كانموذج اعلى للوجود

8:44

الانساني في علاقته بالحق صلاه العيد

8:48

يراها ابن عربي تجدد السيله والتعويض

8:51

الوجودي يذكر ابن عربي في كتابه سروعته

8:55

الفتوحات المكيه ان صلاه عيد الفطر تحرم

9:00

الصوم في يومها ليكون المسلم في فتره

9:02

ماجورا اجر الفرائض في عبوديه الاضطرار

9:06

مما يجعل المثوبه عظيمه ومثل ذلك في صلاه

9:10

عيد الاضحى هذا ليس مجرد حكم فقهي بل

9:14

اشاره الى ان العيد لحظه فطر وجودي خروج

9:18

من زمن الصوم التقييد والتظيق

9:21

الى زمن الاتساع والفرح بالنعمه الالهيه

9:24

من منظور اكبري منظور ابن عربي الصلاه

9:28

الجماعيه في العيد مع التكبيرات الزائده

9:31

تعيد تمثيل الوجود كلها في حاله وقوف امام

9:35

الحق مشابهه لوقوف الحجاج بعرفه انها صلاه

9:40

تعيد التعويض على الاعمال كما ينقل عن ابن

9:44

عربي في بعض السياقات الصوفيه ان صلاه

9:47

العيد تعود على جميع اعمال اعمال اليوم

9:50

وتحول الفرح الى عباده هذا يعكس فكره

9:54

الفتح المكي الصلاه ليست انفصال عن الدنيا

9:59

بل توحيدا لها في الحضور الالهي

10:02

بعد ذلك عند ابن عربي الاضحيه تضحيه

10:06

بالنفس الحيوانيه والتاويل الصحيح للرؤيا

10:10

اعمق ما عند ابن عربي في طقس الاضحيه

10:14

يتعلق بتاويله لرؤيا سيدنا ابراهيم عليه

10:17

السلام في الفتوحات المكيه وغير غيرها يرى

10:20

ان سيدنا ابراهيم راى في المنام حضره

10:23

الخيال انه يذبح ابنه اسماعيل في الروايه

10:26

الاسلاميه او اسحاق في الروايه اليهوديه

10:30

ولا ندري الاسلام يقول بانه هو سيدنا

10:34

اسماعيل لكنه لم يعبر الرؤيه

10:38

بل صدقها حرفيا كان الكبش قد ظهر في صوره

10:42

الابن في المنام ففداه الله من وهم

10:45

ابراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير

10:48

رؤياه عند الله وهو لا يشعر هذا التاويل

10:53

الاكبري يحول الاضحيه من ذبح خارجي الى

10:56

عمل باطن تضحيه الكبرى تضحيه بالنفس

10:58

بوصفها الجهه الحيوانيه الفاسده في الروح

11:01

الكبش يرمز الى هذه الجهه الدنيويه التي

11:04

يجب ذبعها افناؤها ليبقى الانسان خالصا

11:08

لله الابدال فداء الابن بالكبش ليس مجرد

11:12

رحمه بل تصحيح لنقص في التاويل الانسان

11:16

الكامل اي الخليل بلغه ابن عربي يتعلم ان

11:20

يعبر رموز الخيال بدلا من تطبيقها حرفيا

11:25

في الطقس يصبح ضبح الاضحيه وتوزيع لحمها

11:29

ثلاثه اجزاء للعائله للاقارب وللفقراء

11:33

تجديدا للعطاء الوجود الانسان يضحي بما

11:36

يملك رمز الامتلاك الاناني ليشارك في فيض

11:40

الرحمه الالهيه هذا يرتبط بقوله تعالى لن

11:45

ينال الله لوح لحومها ولا دماؤها ولكن

11:52

يناله التقوى منكم سوره الحج الايه 37

11:57

التقوى هنا هي الوقايه بالتضحيه بالنص

12:00

الاماره لا بالدماء بحد ذاتها الان النقطه

12:04

الموالي العيد كباب افتراضي الى الحق هناك

12:08

مداوله

12:10

تناوب بين الافتراضي والحقيقي في سياقات

12:13

صوفيه مسلمه من ابن عربي يفهم العيد خاصه

12:17

الاذحى كح حج افتراضي لمن لم يحج يعيد

12:21

تمثيل الاحاديث التي عاشها سيدنا ابراهيم

12:24

الهجره بناء الكعبه والتضحيه تخصوص

12:27

الافتراضيه لانها تربط بالحقون

12:30

حصرا في الزمان والمكان الاحتفال بالعيد

12:33

يصبح ممارسه للفناء في الله فرح ظاهر

12:37

بالنعمه وباطن بالعوده الى الاصل الالهي

12:41

فاناك دلاله وجوديه

12:44

عامه لطقس العيد تتوزع كما يلي اه

12:50

الزمن والدوره العيد

12:54

يعني

12:56

ا كل عام

13:00

يذكر بالخطيه الوجوديه نحو اللقاء الالهي

13:05

كل عيد تجديد للعهد الابراهيمي بعد ذلك

13:09

التوحيد خوش العيد واحد الظهر الذبح

13:11

الصلاه الطعام بالباطن التخلي التقوى

13:14

المحبه هنا مفهوم الانسان الكامل ابرا

13:18

ابراهم سيدنا ابراهيم نموذج الخليل الذي

13:21

يصل الى مرتبه يرى فيها كل شيء ايه ويعبر

13:25

الرؤيه بدقه ويضاحي بالوهم لا بالحقيقه

13:28

الان تاويل سيدنا ابراهيم

13:32

عليه السلام تاويل ابن عربي الشيخ الاكبر

13:37

للرؤيه بين حضره الخيال والذبح العظيم يعد

13:42

او تعتبر ها تاويل محدين بن عرب الشيخ

13:45

الاكبر

13:47

لرؤيه ابراهيم

13:50

الخليل عليه السلام

13:53

من اعمق اهم المداخل الاكبريه الى عالم

13:59

الخيال

14:00

ا

14:02

حضره الخيال او عالم المثال والى طبيعه

14:06

الرؤى النبويه والى معنى التضحيه الوجوديه

14:10

يرد هذا التاويل بشكل اساسي الى كتابه

14:13

المفتوحات المكيه ويلمع اليه في فصوص

14:17

الحكم خاصه في فص حكمه اسحاقيه نسبه الى

14:22

النبي اسحاق قلنا ان المقاربه الاسلاميه

14:26

تقول

14:27

الذبيح هو سيدنا اسماعيل حيث يحول القصه

14:31

من مجرد اختراع او اختبار طاع حرفي الى

14:36

درس عميق في التاويل والفرق بين الظهر

14:38

والمعنى وبين الوهم والحقيقه الالهيه اذا

14:42

نبدا بالرؤيه في حض ليست امرا حرفيا بل

14:45

صوره تحتاج تعبيرا يقول ابن عربي ابراهيم

14:49

الخليل عليه في الفصوص الحكم في حفص حكمه

14:52

اسحاقيه ابراهيم الخليل عليه الصلاه

14:55

والسلام قال لابنه اني ارى في المنام اني

14:58

اذبحك والمنام حضره الخيال فلم يعبرها

15:03

الرؤيه تحدث في حضره الخيال عالم المثال

15:06

او البرزخ الخيالي وفي عالم وسيط بين

15:09

العالم الروح والمعاني المجرده وعالم الحس

15:12

والسور الجسمانيه في هذا العالم تظهر

15:14

حقائق في صور رمزيه لذا الرؤيه دائما تطلب

15:19

التعبير اي التاويل الانتقال من الصوره

15:22

الظاهره الى المعنى الباطن ابراهيم سيدنا

15:27

و يعني النبي عليه السلام راى كبشا فقد

15:31

ظهر في سوره ابنه سواء بالقراءه الاسلاميه

15:35

اسماعيل او بالقراءه يعني التوراتيه اسحاق

15:40

في المنام لكنه لم يعبر الرؤيه بل صدقها

15:43

على ظاهره اي اخذها حرفيا امرا بذبح الابن

15:46

هذا التصديق الحرفي كان وهما من جهه رغم

15:50

صدقه في الطلقه

15:52

فقد صدقت الرؤيه وليس صدقت في الرؤيه يعلق

15:58

ابن عربي اه على قوله تعالى يا ابراهيم

16:05

ا قد صدقت الرؤيا الله لم يقل صدق صدق

16:11

صدقت في الرؤيا ا انه ابنك

16:18

الله

16:19

اذا لان ابراهيم لم يعبرها لو صدقها

16:24

بالتعبير اي ادرك ان الصوره الخياليه

16:26

للابن تمثل معنى اخر لما كان عند الله الا

16:30

الذبح العظيم اي الكبش في سوره الولد لكنه

16:34

اخذ بالظاهر فكان الاختبار في البلاء

16:36

المبين هو هذا النقص في التاويل الفداء

16:40

الكبش كان فداء من هذا الوهم الله انقض

16:45

سيدنا ابراهيم من تطبيق حرفي كان سيؤدي

16:48

الى ذبح الابن فعلا بينما الحقيقه عند

16:51

الله هي الذبح العظيم رمزيا او معنويا او

16:56

تاويليا

16:57

تاويل اذا هو الموقف الدليل الوجوديه

17:02

والروحيه للتاويل

17:04

الولد عين الاب في بعض السياقات الاكبريه

17:08

الولد عين ابي فذبح الابن يعني ذبح النفس

17:12

او الجهه الحيوانيه الدنيويه في الانسان

17:14

تضحيه الحقيقيه اثناء النفس الاماره

17:17

بالسوء للدم الحرفي الكبش يرمز الى هذه

17:21

الجهه التي يجب ذبحها الخطا في التعبير

17:25

ابراهيم تعود الاخذ عن عالم المثل لكنه

17:28

عندما رقاه الله الى مقام اعلى محل

17:32

الاستواء الرحمن اصبح ياخذ المعاني من

17:36

قلبه المجرد خياله صور معنى الكبش بصوره

17:40

الابن لكنه لم يعبر بر هذا يعلم العارف

17:44

اهميه التاويل الصحيح للرؤى والتجليات

17:48

الذبح العظيم هو التحبير الصحيح عند الله

17:51

الفداء كان تصحيحا الهيا لنقص في الفهم مع

17:55

الثناء على الطاعه والصدق في التسليم الان

17:58

الارتباط بطقوس العيد والتضحيه يربط ابن

18:02

عربي هذا تويل مباشره بطقس الاضحيه في

18:05

العيد الذبح الخارجي ليس غايه في ذاته لن

18:08

ينال الله لحومها ولا دماؤها

18:12

ولكن يناله التقوى منكم

18:15

التقوى هي الوقايه بتضحيه بالنص والعطاء

18:18

والتخلي عن الامتلاك الاضحيه اعاده تمثيل

18:20

العهد الابراهيمي لكن بوعي تاويلي ذبح

18:24

الوهم والانانيه للابن الحقيقي كما يجعل

18:28

ابن عربي من قصه سيدنا ابراهيم نموذج

18:30

الانسان الكامل اي الخليل الذي يرى كل شيء

18:34

ايه لكانه يتعلم ان يعبر الرموز بدقه رؤيه

18:38

ليست امرا مباشرا دائما بل تجليا خياليا

18:43

يختبر قدره العارف على التمييز بين الصوره

18:46

والمعنى هذا يعكس فلسفته في الخيل كعالم

18:48

حقيقي ليس وهما لكنه يحتاج الى عين بصيره

18:52

لقراءته

18:54

الان تاويل الرؤيه في فصوص الحكم فص حكمه

18:58

حقيه في كلمه اسحاقيه في كتاب فصوص الحكم

19:02

يخصص ابن عربي فصا خاصا للحكمه الحقيه في

19:06

الكلمه الاسحاقيه ويربط فيه تاويل رؤيه

19:09

سيدنا ابراهيم عليه السلام مباشره بحقيقه

19:13

اسحاق او اسماعيل بالقراءه الاسلاميه مع

19:18

الاستناد الى الايات القرانيه في سوره

19:20

الصافات هذا التاويل يعد امتدادا لما ذكره

19:25

في الفتوحات المكيه لكنه ياتي هنا ضمن

19:28

سياق اكثر تركيزا على الحقيقه الحقيه

19:31

وعلاقتها بعالم الخيال والتجلي الالهي

19:34

النص الاساسي عند ابن عربي يقول الشيخ

19:37

الاكبر اعلم ايدنا الله واياك ان ابراهيم

19:40

الخليل عليه الصلاه والسلام قال لابنه اني

19:44

ارى في المنام ان اذبحك اول منامت الخيال

19:47

فلم يعبرها وكان كبش ظهر في سوره ابن

19:51

ابراهيم في المنام فصدق ابراهيم الرؤيه اي

19:55

لم يعبرها ففداه ربه من وهم ابراهيم

19:59

بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند

20:02

الله وهو لا يشعر ثم يعلق على قوله تعالى

20:05

يا ابراهيم قد صدقت الرؤيه قائلا

20:09

وما قال له قد صدقت في الرؤيه انه ابنك

20:15

لانه ما عبرها بل ا اخذ بظاهر ما راى

20:21

والرؤيه تطلب التعبير اذا ابرز انتهت

20:26

انتهى النص ابرز عناصر تاويل في الفصل

20:29

الاسحاقي في الخصوص الحكم لابن عربي

20:32

الرؤيه في حضره الخيال المنام ليس عالما

20:38

وهميا بلحظه الخيال عالم المثال او البرزخ

20:41

الخيالي وهو عالم حقيقي يظهر فيه المعاني

20:44

في سور رمزيه لذا كل رؤيه نبويه او وليه

20:49

تتطلب التعبير اي التاويل الانتقال من

20:52

الصوره الظاهره الى المعنى الباطن ابراهيم

20:54

لم يعبر الرؤيه رغم تعوده الاخذ عن عالم

20:58

المثل الكبش في سوره الابن الكبش هو

21:01

الحقيقه الاصليه في السوره ظهر في سوره

21:04

اسحاق او الابن بسبب تصوير القوه المتصرفه

21:08

الخيال لهذا المعنى ابراهيم اخذ بالصوره

21:11

الحرفيه وصدق الرؤيه على ظاهره هذا

21:13

التصديق الحرفي كان وهما من جهه التاويل

21:16

رغم كماله في التسليم والطاعه الفداء

21:19

تصحيح الهي الفداء بالكبش الذبح العظيم لم

21:24

يكن مجرد رحمه بل كان انقاظا

21:27

من وهم ابراهيم الله اثنى على صدقه في

21:31

التسليم قد سقد صدقت الرؤيه لكنه لم يؤكد

21:35

ان الصوره كانت حرفيا

21:38

الابن لان الرؤيه كانت تحتاج تعبيرا الذبح

21:41

العظيم هو التعبير الصحيح عند الله الولد

21:44

عين الابن الارتباط بالحكمه الاسحاقيه في

21:47

سياق الفصل الاسحاق يؤكد ابن العربي ان

21:49

الولد عين ابيه ذبح الابن يعني ذبح النفس

21:53

او الجهه الحيوانيه الدنيويه في الانسان

21:56

نفسه اسحاق يمثل او اسماعيل يمثل هنا

22:00

الحقيقه التي تتحقق بها الرؤيه في العالم

22:03

الحسي كما قال الابن يا ابتي افعل ما تؤمر

22:07

مما شحل الرؤيه تتحقق ظاهرا لكن الله

22:10

ابدلها بما هو اعظم معنويا تاويل شرط

22:13

المعرفه يعلم هذا التاويل ان العارف يجب

22:17

ان يميز بين الصوره الخياليه والمعنى

22:19

الحقيقي عدم التاويل يؤدي الى تطبيق حرفي

22:22

قد يخالف الحكمه الالهيه حتى لو كان فيه

22:25

تسليم كامل الخيال كوسيط حقيقي عالم

22:28

الخيال ليس وهما بل مجال تجلي الهي

22:31

الانبياء ياخذون منه لكن الانسان الكامل

22:34

يعبره بدقه تقوى والفداء يرتبط بالايه لن

22:38

ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله

22:43

التقوى تضح الحقيقيه هي تخلي عن نفسه

22:46

الانانيه الذبح العرفي الارتباط بالعيد في

22:49

سياقته قوس عيد الاذى يصبح الذبح اعاده

22:52

تمثيل لهذا الدرس تضحيه رمزيه تعيد

22:55

الانسان الى تاويل الباطني

22:58

والتخلي

23:00

عن الامتلاك في فصوص الحكم يجعل ابن عربي

23:03

من هذه القسه نموذج العلاقه بين المحبه في

23:06

فص ابراهيم والحقيقه في فص اسحاق ابراهيم

23:09

يمثل الحب الذي يذبح ما يحب واسحاق يمثل

23:13

الحقيقه التي تتحقق بالتسليم مع تصحيح

23:16

الهي يفتح باب التاويل العميق هذا تاويل

23:19

يثري مفهوم العيد السابق ليس مجرد

23:24

طقس خارجي بل ممارسه وجوديه لتاويل وجودنا

23:28

واثناء الوهم والعوده الى الحق داخل الزمن

23:32

في خلاصه اكبريه ابراهيم صدق الرؤيه في

23:35

التسليم لكنه لم يعطي حضره الخيال حقها

23:38

بالتعبير الفداء كان رحمه الهيه وتصحيحا

23:42

والبلاء كان في الفهم والتاويل اكثر منه

23:45

في الفعل الخارجي بهذا يصبح العيد عيد

23:48

الاضحى احتفالا بالذبح العظيم المعنوي

23:51

تضحيه بالذات في الله وعبور من الظاهر الى

23:54

الباطن وتجديدا للعهد بالتاويل الواعي

23:58

داخل الزمن اذا التاويل يثري مفهوم العيد

24:01

اذ يحول الطقس من تقليد تاريخي الى ممارسه

24:04

وجوديه فلسفيه كل تضحيه هي دعوه لتاويل

24:08

وجودنا واثناء ما يحجبنا عن الحق تقوس

24:12

العيد ليست نهايه في ذاتها بل فتوحات تفتح

24:16

على معرفه الله من يعيشها بتاويل عميق

24:19

يتحول من مصدق حرفي للرؤى الى عارف يرى في

24:23

كل تضحيه افناء للذات في الحق وفي كل فرح

24:27

بالعيد شهودا للجمال الالهي المتجلي في

24:30

الوجود هذا هو جور العيد عند ابن عربي ليس

24:33

احتفالا بالزمان

24:35

بل عبورا من الزمن الى ما وراء الزمن هذا

24:38

التحليل يستمر في تاكيد كيف يجعل ابن عربي

24:42

من العيد فلسفه وجوديه حيه تجمع بين الرمز

24:46

التضحوي والوعي بالزمن كمجال التحول

24:49

الروحي خاتمه في النهايه يظل مفهوم العيد

24:53

في الحضاره العربيه الاسلاميه شاهدا على

24:55

قدره هذه الحضاره على دمج الروح بالوجود

24:57

والمقدس الزمني انه احتفال بالتضحيه التي

25:01

تربطنا بالاصل الالهي وفي الوقت نفسه تامل

25:04

عم العميق في طبيعه الزمان كمجال الحريه

25:06

والمسؤوليه من يعيش العيد بهذا الوعي لا

25:09

يراه مجرد مناسبه سنويه بل يراه لحظه

25:11

وجوديه متجدده تذكره بان الانسان هو

25:15

الكائن الذي يستطيع ان يضاحي بزمنه من اجل

25:17

ما هو اسمى وان في هذه التضحيه يكمن خلاصه

25:21

من عبث الزمن بهذا المعنى يبقى العيد

25:24

فلسفه متجسده تعاش قبل ان تكتب وتحتفل بها

25:29

قبل ان تفسر عاص يسوده تسارع الزمن وتاكل

25:33

الرموز

25:33

تعود اهميه احيا هذا المفهوم بكل عمقه

25:36

العيد ليس للعوده الى الماضي بلستعاده

25:39

القدره على العيش في الحاضره بتضحيه واعيه

25:42

ومواجهه المستقبل بعزم وجودي يستمد قوته

25:45

من الارتباط بالمتقدس فكيف يعيش الانسان

25:49

المسلم العربي العيد كفلسفه حيه اذا كانت

25:54

هذه مداخلتنا المعنونه مفهوم العيد في

25:58

الحضاره العربيه الاسلاميه بين الاحتفال

26:00

برمزيه المقدسه التضحويه والوعي

26:03

باهميه الوجوديه للزمن مقاربه فلسفيه ارجو

26:07

ان تكون هذه المداخل قد نلتكم الى اللقاء

26:09

شكرا جزيلا على حسن انتباهكم

Continue com o YouTLDR

Analise outro vídeo com o Pro

Processe um novo vídeo, pesquise cada trecho, compare fontes e salve o resultado na sua biblioteca.

Assinar o Pro — US$ 12/mêsGarantia de reembolso de 30 dias

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.