الحكمة السبينوزية بين انطولوجيا الكوناتيس واتيقا الغبطة
تحيه فلسفيه مداخله بعنوان الحكمه
السبينوزيه بينطولوجيا الكوناتوس واثيقه
الغبطه مقاربه فلسفيه حديثه مقدمه تمثل
فلسفه باروخ سبينوزان مولود 1632
المتوفي 1677
واحده من اعمق المشاريع الفلسفيه في العصر
الحديث اذ تجمع بين اونتولوجيا صارمه
واخلاق
تحرريه في نسيج واحد ليست الحكمه عند
سبينوزا معرفه نظريه مجرده ولا هي فضيله
اخلاقيه منفصله عن فهم الواقع بل هي طريقه
وجود تتجلى في القدره على ان نكون اكثر ما
يمكن ان نكون عليه تقع نقطه التقاء هذه
الحكمه في التواتر الخصب بين مفهوم
الكوناتيس الذي يمكن ترجمته بانه
الجهد الذاتي في المحافظه على البقاء
بالمعنى وجود الشامل كمبدا اونتولوجي
اساسي والغبته كذروه اخلاقيه ووجوديه في
مقاربتنا الفلسفيه الحديثه يقرا سبينوزار
كفيلسوف
يتجاوز الثنائيات التقليديه
الجسد العقل الطبيعه الاله الحريه الضروره
ويقدم رؤيه موحده للوجود تكون فيها
الاونتولوجيا شرطا للاثاقه والاثاقه
امتدادا طبيعي لفهم قوانين الوجود جهد
انس بنينوزا هو الجهد الذي به يثابر كل
شيء على وجوده بينما الغبطه هي الفرح الذي
ينبع من المعرفه الكامله لهذا الجهد داخل
نظام الطبيعه باكملها هذا الرابط يجعل
فلسفه سبينوزا ذات سيله عميقه بالفكر
المعاصر من فلسفه الحياه عند نيتش ودولوز
الى علم النفس الوجودي عند ربما سارتر
وفلسفه البيئه
واخلاقيات القدره في عصر راس سماليه
المعرفيه فكيف يتم التعامل مع الحكمه
سبينوزيه كواحده اونتولوجيه ايقيه
نبدا اولا اونتولوجيا كوناتيس الجهد كما
هييه الوجود في كتاب الاخلاق الاتيقه يعرف
سبينوزيال كوناتيس بانه الجهد الذي به
يسعى كل شيء طالما هو فيه الى الثبات في
وجوده هذا ليس رغبه نفسيه او اراده حره
بالمعنى الديكارتي بل هو الواقع الفعلي
لكل كائن
هو جوهر الشيء نفسه
يقول سبينوزا لا يختلف الجهد
يعني الذي به يثابر الشيء على وجوده عن
جوهر الشيء هذه الاونتولوجيا تقلب الرؤيه
التقليديه راسا على عقب فبتلا ان يكون
الوجود حاله سكونيه او مشاركه في خير اعلى
خارجي كما هو في الكلاسيك كيات الفلسفيه
القديمه
يصبح الوجود فعلا ديناميكيا مستمرا كل شيء
حجر نبات انسان فكره يمتلك كوناتس خاصا به
عند الانسان يظهر الكوناتيس كرغبه واراده
لكنه يبقى متجذنا في قوه الطبيعه الكليه
في مقاربه فلسفيه حديثه يورا الكوناتيس
كمفهوم يسبق علم الاحياء الحديث
الاستتباب وعلم النفس الديناميكي انه يشبه
اراده القوه عند نيتش لكنه اكثر ايجابيه
واقل صراعا لانه يؤكد ان الثحق بالتوافق
مع النظام الكلي وليس بالسيطره عليه كما
انه يوفر اساسا لفلسفه ما بعد الانسانيه
كوناتوس ليقتصر على البشر بل يشمل كل
الكائنات مما يفتح الباب لاخلاق بيئيه غير
يعني انثروسونتريه اي غير متمركزه على
انسان كونتيس يحمل بعدا سلبيا وايجابيا
سلبيا هو مقاومه القوى الخارجيه التي تهدد
الوجود وخاصه الانفعالات السلبيه ايجابيا
هو زياده القدره على الفعل هذا يبدا هنا
يبدا التحول
نحو الاثقه نحو الاخلاق بالمعنى سبينوزي
الحكمه ليست الغاء الكوناتيس بل توجيه نحو
اكبر قدر ممكن من القدره لان في العنصر
الثاني من الكوناتيس الى الغده ديناميكيه
الانفعالات والمعرفه يبني سبينوزاقه
الايتقاه او اخلاقه من شان سبينوزا هو
فيلسوف الايتقه بالمعنى المعاصر ام هو
مجرد فيلسوف اخلاق بالمعنى الحديث او
بالمعنى العتيق اخلاقها مازال تنتمي الى
المداونه القروسطيه والاغريقيه
ا يبني سبينز اخلاق على تحليل دقيق
للانفعالات
الانفعال هو تغير في قدره الجسد والعقل
على الفعل مصحوبا بفكره الفرح هو زياده
هذه القدره والحزن هو نقصانها
يعني الكونتيس يسعى طبيعيا نحو الفرح
يعني
لكن الانفعالات غير الكافيه النيتج عن
افكار غير واضحه تجعله يتخبط في الوهم
والتبعيه الحكمه سبنوزيه تكمن في الانتقال
من المعرفه المتخيله الدرجه الاولى الى
المعرفه العقليه الدرجه الثانيه ثم الى
المعرفه الحادثيه الدرجه الثالثه المعرفه
العقليه نفهم الاشياء من خلال اسبابها
ضروريه ونترك ان كل ما يحدث يحدث بضروره
طبيعيه
هذا الفهم
يحرر الكوناتيس من الخوف والامل الزائفين
ويحوله الى قوه نشطه اما الذروه فهي
المعرفه الحدثيه التي الاشياء تحت صوره
الابديه هنا يتحول الكوناتيس من جهد فردي
محدود الى مشاركه في قوه الطبيعه
اللانهائيه يصبح الانسان قادرا على حب
الله الطبيع حبا عقليا وهو الفرح المصحوب
بفكره الله كسبب داخلي
بعد ذلك ناتي الى مساله المعرفه
الحدثيه عند سبينوزا ذروه الحكمه بين
الكوناتيس والغبته تعد المعرفه الحدثيه
الدرجه الثالثه والعليا من المعرفه في
منظومه سبينوزال الفلسفيه
وهي التتويج الذي يمنح معنى عميقا لكل ما
سابقها انها ليست مجرد مرحله معرفيه
اضافيه بل تحول وجوده كامل يعيد صياغه
علاقه الانسان بذاته وبالعالم وبالله او
الطبيعه في هذه المعرفه يتحول الكوناتيس
من جهد حيوي اعمى او عقلاني الى فعل ابدي
مشبع بالفرح وتصبح الغبطه واقعا معاشا
وليس مجرد هدف بعيد
بطبيعه المعرفه الحدثيه وتميزها يقسم
سبينوزا المعرفه في الجزء الثاني من كتابه
الاثيقه الى ثلاث درجات المعرفه الاولى
الخيال او الراي
مبنيه على الادراك الحسي والرموز والتجارب
الجزئيه هي معرفه غير كافيه مليئه
بالتشوهات والافكار المتقطعه تؤدي الى
الانفعالات السلبيه الخوف الامل الكاذب
والحسد
المعرفه من النوع الثاني المعرفه العقليه
مستمده من العقل او الذهن تعتمد على
الافكار الكليه المشتركه والقوانين ضروريه
للطبيعه هي معرفه كافيه تسمح بفهم الاسباب
وتحرر الانسان جزئيا من الوهم وتولد
انفعالات نشطه
النوع الثالث والاهم الدرجه الثالثه من
المعرفه هي المعرفه الحادثيه هي القفزه
النوعيه تنطلق من فكره كافيه عن صفات الله
الفكر والامتداد مباشره الى معرفه كافيه
لمايه الاشياء الفرديه كما يقول سبينوزا
تنتقل من فكره كافيه عن صفه الله الى
معرفه كافيه عن عن ماهيه الاشياء ها عن
ماهيه الاشياء هذا الانتقال ليس استدلالا
منطقيا تدريجيا
بل رؤيه مباشره حدثيه
تشبه الرؤيه الفكريه التي ترى شيء في
ابديته
وفي ارتباط ضروري بالكل في هذه المعرفه لا
نرى الشجره او الانسان او الفكره ككيانات
منفصله عرضيه بل ندركها تحت صوره الابديه
كتعبيرات ضروريه عن قوه الطبيعه اللاهائيه
اريت المعرفه الحدثيه وعلاقتها بالكوناتوس
المعرفه الحدثيه ليست منفصله عن الجسد او
الحياه العاطفيه انها تفترض جسدا قادرا
كوناتوس قوي وعقلا مدربا بالمعرفه العقليه
لكنها تتجاوزهما
بانها تجعل كوناتس يعي نفسه كجزء من قوه
قوه الله عندما يدرك الانسان حادثين ان
ماهيته
مرتبطه ضروره بماهيه بجوهر الله
يتحرر الكوناتيس من القيود ا الخارجيه
لم يعد الجهد مجرد مقاومه للاشياء
الخارجيه اوسع الى البقاء بل اصبح مشاركه
ايجابيه في القدره اللانهائيه هذا الوعي
يولد اقصى درجه الفرح طرح النشاط فراح لا
يعتمد على شيء خارجي بل على الوجود ذاته
هنا يتحقق الحب العقلي للهذا الحب ليس
عاطفه سلبيه بل هو فعل مع في وجوده يزيد
قدره الانسان على الفعل الى اقصى حد
كوناتيس يصبح فيه ابديا بمعنى انه يتجاوز
زمنيه الخوف والامل الى حضور كامل في
اللحظه الابديه بعد ذلك الغبت كثمره
المعرفه الحادثيه تؤكد النظريه النهائيه
في في كتاب الاخلاق
ان الغبطه ليست مكافاه الفضيله بل الفضيله
ذاتها
والفضيله هنا هي القدره فيرتس بوتونسيا
باللاتينيه
لذا فان المعرفه الحدثيه هي الفضيله
العليا لانها تجعل الانسان يعيش ويفعل
باقصى قدر قدره ممكنه في الغابته يزول
الخوف من الموت لان الانسان يدرك الجانب
الابدي من عقله تتحول كل التجارب الى فرص
فرص لتاكيد الوجود
يصبح الانسان حكيمي بمعنى انه يعيش في
سلام داخلي عميق رغم تقلبات العالم
الخارجي هذا لا يعني انسحابا صوفيا من
العالم بل العكس انغماس اعمق واكثر فعاليه
فيه الحكيم سبينوزي يشارك في الحياه
الاجتماعيه والسياسيه بقدره اكبر لانه يرى
في الاخرين تعبيرات عن
الجوهر نفسه دلاله الان دلاله المعرفه
الحدثيه في المقاربه الفلسفيه الدلالات
الحديث في الفكر المعاصر تكتسب المعرفه
الحدثيه اهميه استثنائيه في فلسفه الحياه
والجسد تقدم سبينوسا بديلا عن ثنائي
ديكارتيه حدث ليس حدثا روحيا منفصلا عن
الجسد بل هو معرفه جسديه عقليه موحده
تذكرنا بمفهوم الجسد المفكره عند ميلاني
كلاين او الجسدانيه فيولوجيا
الادراك الحسي عند موريس مارلوبونتي فعلم
الناس العلاجي تشبه تقنيه نيات اليقضه او
العلاج بالقبول والالتزام حيث يتحول الوعي
من التعلق بالافكار الجزئيه الى رؤيه اوسع
للترابط الكوني مما يقلل القلق ويزيد
القدره على الحياه في الاخلاق البيئيه
والسياسيه بما ان كل شيء تعبير عن الجوهر
الواحد في ان المعرفه الحادثيه تدعو الى
احترام كوناتيس كل الكائنات حيوانات
نباتات انظمه بيئيه كما انها توفر اساسا
للديمقراطيه جذريه المجتمع الحكيم هو الذي
يسمح بتوسع الحدث الجماعي وزياده القدره
المشتركه
الان ننتقل الى المفهوم الثاني الغبته
التمام الاخلاقي والوجودي الغبته ليست
سعاده نفسيه غبته باللاتينيه او بالفرنسيه
بياتيتيود
ليست بونور
الخب ليست سعاده نفسيه عابره ولا مكافاه
اخرويه سكاتولوجيه بل هي الفرح المصاحب
للمعرفه الكامله لذاتنا كجزء من كل
النظريه النهائيه في الاخلاق الغبته ليست
مكافاه الفضيله بل الفضيله ذاتها في هذا
السياق تتحقق الحريه الحقيقيه ليست حريه
الاختيار التعسفيه بل الحريه كضروره
مفهومه الانسان الحكيم يثابر على وجوده
كوناتيس بقدر اكبر لانه يفعل ذلك بوعي
واتساق مع النظام الكوني هذا يولد سلاما
داخليا عميقا يتجاوز تقلبات الحياه
اليوميه المقاربه الحديثه تقرا او الغبته
كشكل من الاشكال الايجابيه الاونتولوجيه
او التاكيد الكامل للوجود
انها
تقدم بديلا
الحمد لله عن اخلاق الفضيله عند ارسطو او
عن اخلاق الوجب فيما بعد الكانتيه او
اخلاق الانكار النيتشويه فيما بعد سبينوزا
يقدم اخلاق قدره وليس اخلاق حرمان الغبته
هي اقصى زياده ممكنه الكوناتيس من خلال
المعرفه
هنا سنتحدث عن الوحده
بين الكونتيس
والغبته الحكمه كعمليه حياه كتجربه حياه
لا يوجد تناقف بين الاونتولوجيا والاخلاق
عند سبينوزا بل هما وجهان العمله واحده
كوناتيس هو الاساس والغبته هي اكتماله
الحكمه هي الطريق الذي يحول الجهد الاعمى
الى فعل واعي وتبعيه الى نشاط وحريه
وزمنيه الى ابديه
هذه الوحده تحمل دلالات حديث عميقه
علم نفس العلاجي تقدم نموذج للصحه النفسيه
اعتماد على فهم الانفعالات وزياده القدره
بدل كبتها في السياسه الدوله الحكيمه هي
التي تسمح بتوسع الكوناتيس الجماعي
ديمقراطيك زياده قدره مشتركه في عصر تقنيه
تواجه فلسفه سبينوزا خطر تفتيت الكوناتيس
عبر الخواريزميات والانفعالات الرقميه
وتدعو الى استعاده المعرفه الحادثيه امام
السرعه
والتجزئه الاخلاق البيئيه بما ان كل
الكائنات تمتلك كوناتيس فان الغبته
الانسانيه تتطلب احترام كوناتيس الكائنات
الاخرى والنظام الكلي خاتمه رغم علوها
تبقى المعرفه الحدثيه عند سبينوزا نادره
وصعبه ا تتطلب تدريبا طويلا جسدا صحيحا
وبيئه اجتماعيه مواتيه كما انها لا تلغي
المعرفه الاولى والثانيه بل تكملها وتعود
توجيه حتى الحكيم يظل عرضه للانفعالات
السلبيه لكنه قادر على تحويلها بسرعه اكبر
في النهايه المعرفه الحادثيه هي قمه
الحكمه
اسبينوزيه لانها تحول الكوناتيس الى غبطه
مستمره والزمن الى ابديه وتبعيه الى احريه
انها ليست نهايه الطريق الفلسفي بل بدايه
وجود جديد وجود يرى في كل لحظه تعبيرا عن
اللانهائي وكل كائن شريكا في قوه واحده
هذه المعرفه تبقى حتى اليوم دعوه جذريه
للانسان ان يتجاوز سطحيه الراي والحسابات
العقلانيه الضايقه ليصل الى رؤيه حادثيه
تجعله اكثر حيويه اكثر فرحا واكثر انسجاما
مع الكون الذي هو جزء منه لذلك الحكمه
السبينوزيه ليست هروبا من العالم بل
انغماس اعمق فيه بوعي بين الكوناتس كجهد
وجودي اولي والغبته كتمام معرفه وجودي
تقدم لنا سبينوسيه فلسفه حيه ترفض الياس
والوهم على حد سواه في زمن يعاني
منه
او يعاني فيه الانسان من تفتت الذات وازمه
المعنى تعيد ا يعيد سبينوزا التاكيد على
امكانيه ان نكون احرارا بالضبط بقدر ما
نفهم ضروره الطبيعه ان الحكمه سبينوزيه
دعوه دائمه زد قدرتك على الفعل افهم نفسك
والعالم فهم اكثر كمالا ستصل الى الغبطه
التي هي ليست نهايه الطريق بل الطريق نفسه
في اسمى سوره
هي في النهايه فلسفه فرح عميق بالوجود فرح
ينبع من القدره على ان نكون بكل ما في
الكلمه من معنى جزءا نشيطا وواعيا من
الطبيعه اللانهائيه في عصر الرقمنه
والذكاء الاصطناعي تواجهن المعرفه الحدثيه
بتحدي كيف نحافظ على القدره الحدثيه
البشريه امام تجزء الرقميه والانفعالات
الخوريزميه سبينوزاي يذكرنا بان الحكمه
الحقيقيه لا تكمن في كم المعلومات بل في
الرؤيه المباشر للترابط والضروره
فلا يمكن اقرار راهين سبينوزا في عصرنا
اذا يبدو اننا قدمنا محاضره عميقه وطويله
حول الحكمه السبينوزيه بينطولوجيا
الكوناتيس وايتيق الغبته مقاربه فلسفيه
حديثه بشرى لكم وانتم سعداء بقراءه هذه
المداخله المعمقه السبينوزيه ارجو انكم
وجدتم فيها ما تتمنون
قراءه ممتعه متابعه نافعه الى اللقاء في
محاضره قادمه سبينوزيه
تابع مع YouTLDR
حلّل فيديو آخر مع Pro
عالج فيديو جديدًا، وابحث في كل توقيت، وقارن المصادر، واحفظ النتيجة في مكتبتك.
More transcripts
Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Secrets To Identifying Correct Liquidity
Inter Equity Trading · English

Finding the Daily Bias ONLY Using Liquidity
Inter Equity Trading · English

Kant: Kritik der reinen Vernunft 1787 (Vorrede B VII) – Dieter Hattrup liest
Dieter Hattrup · German

D. Hattrup liest – C.F. von Weizsäcker: Wahrnehmung der Neuzeit: Einstein
Dieter Hattrup · German

هل يمكن الوثوق بعقلك؟ كيف غيّر هيوم وكانط فهمنا للحقيقة
الفلسفة للنوم · Arabic

Opus 5 released! Is it better than Fable?
Mastra · English

Leilão de Embriões Nelore PO DNA Genética Aditiva
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

Leilão Peso Pesado Rima Agropecuária
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

النبي .. جبران خليل جبران .. إقرا بودانك
اقرا بودانك · Arabic

Leilão Internacional CIA
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

23° Mega Leilão Genética Aditiva - 1ª Etapa Fêmeas Nelore PO
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

كتاب رسالة الغفران
كتابي المنقذ · Arabic