Full Transcript

·YouTLDR

تاريخ التفكير المنطقي، مقاربة برهانية

15:10819 summary words · ~4 min readArabicBy الموسوعة الفلسفيةTranscribed Aug 20, 2026
حلّل فيديو آخر مع Proضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا
Summary

تاريخ المنطق ليس مجرد تراكم تقني محايد، بل حركة جدلية تكاملية ومستمرة بين قطبين: فن كشف المغالطات وعلم الاستعمال السديد للعقل، حيث يغذي كل تطور في أحدهما الآخر عبر التاريخ.

يكشف هذا المنظور أن العقل كائن تاريخي يصحح مساره عبر نقد ذاته، مما يجعل الحصانة المنطقية ممارسة يقظة متجددة وليست مجرد قواعد صماء ثابتة.

Section summaries

0:00-1:00

التمهيد وإشكاليات التفكير المنطقي

optional

يفتتح المحاضر المداخلة بطرح الإشكالية المحورية للتفكير المنطقي، واصفاً إياه بمسار تاريخي متأرجح بين قطبين متكاملين: فن المغالطات وعلم الاستعمال السديد للعقل. يوضح أن المنطق ليس أداة تقنية محايدة فحسب، بل هو جهد إنساني موجه نحو الحقيقة والضبط المعرفي. تطرح المقدمة الأسئلة الاسترشادية حول كيفية حماية المنطق للعقل من الانزلاق وماهية المقاربة البرهانية المعتمدة.

  • المنطق ليس أداة تقنية مجردة، بل مسار تاريخي بين كشف الزيف وتأسيس البرهان.
  • المقاربة البرهانية تهدف لتبيان الأسس العقلية لتكامل قطبي المنطق.

تمهيد يحدد معالم المحاضرة والمصطلحات الأساسية.

1:00-3:00

الأسس المفهومية: بين رصد الزيف وقواعد البرهان

watch

يتناول هذا القسم التمييز المفهومي بين رصد الانزلاقات العقلية وبناء القواعد المانعة لها. يوضح المحاضر أن العقل حين يُترك دون ضوابط يقع في خلط الذاتي بالعرضي، أو التعميم غير المشروع، أو الاحتكام للسلطة والمشاعر. كما يبرز أن معرفة المغالطة تمثل خطوة تأسيسية إيجابية تمهد لبناء الاستدلالات الضرورية والاحتمالية (قياساً، واستقراءً، وفرضياً استنباطياً).

  • معرفة المغالطة هي معرفة إيجابية بطبيعة الخطأ وشرط لصحة الاستدلال.
  • البرهان مسار يضمن الارتباط الكافي أو الضروري بين المقدمات والنتائج.

يقدم الأساس النظري للتفرقة بين فن المغالطات وعلم العقل السديد.

3:00-5:00

المرحلة التأسيسية: من السفسطة إلى القياس الأرسطي

watch

يستعرض المحاضر نشأة المنطق في الفكر الإغريقي كرد فعل على السفسطة التي استغلت التلاعب اللغوي والمفاهيمي للإقناع بمعزل عن الحقيقة. تبلور الرد الفلسفي في وضع قواعد القياس الصوري كنموذج لليقين الضروري متى صدقت المقدمات وسلمت الصورة. رافق هذا التأسيس تصنيف دقيق للمغالطات الصورية (في بنية القياس)، والمادية (في المضمون)، واللفظية (في التباس الألفاظ).

  • نشأة القياس الأرسطي جاءت كاستجابة دفاعية ضد التضليل السفسطائي.
  • تصنيف المغالطات شمل ثلاثة أبعاد: صورية، ومادية، ولفظية.

يوضح الجذور الإغريقية للصراع بين البلاغة المغالطية والبرهان الصوري.

5:00-7:00

المرحلة الوسيطة: تراتبية اليقين في الفكر الإسلامي واللاتيني

watch

يوضح القسم كيف شهد التفكير المنطقي تعميقاً وتدقيقاً واسعين في المجال العربي الإسلامي ثم في الجامعات المدرسية اللاتينية. تكرست في هذه المرحلة تراتبية صنائع الاستدلال الخمس (البرهان، الجدل، الخطابة، الشعر، المغالطة) بحسب درجة اليقين والحاجة الحوارية. تحول كشف المغالطات إلى أداة نقدية داخلية لتنقيح المعارف العلمية واللاهوتية وتدريب الطلاب على المناظرة.

  • القياس البرهاني يتربع على قمة مراتب اليقين في الفلسفة الإسلامية.
  • المغالطات في الفكر الوسيط أصبحت أداة تدريبية ونقدية لتطهير العلوم.

يشرح تطور المنطق في الحضارتين الإسلامية والمدرسية اللاتينية وهرمية اليقين.

7:00-9:00

العصر الحديث: نقد أدوات العقل ونشأة المنطق الرمزي

watch

يناقش هذا الجزء التحول الحديث نحو نقد العقل والمنهج مع ديكارت، وسبينوزا، والتجريبيين (بيكون وهيوم)، مما وسع مفهوم المغالطات ليشمل أخطاء الاستقراء ومناهج البحث. ثم يستعرض نشأة المنطق الرمزي والرياضي الذي جعل التحقق شبه آلي، لكنه كشف في الوقت عينه عن حدود الأنساق الصورية والتمييز بين الصدق المادي والصحة الصورية.

  • تجديد المنهج الحديث وسع تصنيف المغالطات لتشمل عيوب التجريب والاستقراء.
  • المنطق الرمزي وفر دقة صورية لكنه كشف حدود الأنساق الرياضية في مطابقة الواقع.

محوري لفهم الانتقال من المنطق الصوري القديم إلى المنهج التجريبي والرمزي.

9:00-11:00

المرحلة المعاصرة: الحجاج، والتحيزات، والأنظمة الرقمية

watch

يحلل المحاضر توسع المنطق المعاصر نحو المنطق غير الصوري، والمنطق الضبابي، ونظريات القرار، وفلسفة الحجاج التي تراعي المقاصد والسياقات التداولية. كما يبرز ثراء فن المغالطات بدمج علم النفس المعرفي لكشف التحيزات الإدراكية والمغالطات الإعلامية والسياسية. ينتهي القسم ببيان تكامل المسارات المعاصرة بين الحماية النقدية والتأسيس الإيجابي للاستدلال.

  • المنطق المعاصر يعالج التحيزات النفسية والتداولية والمغالطات السياسية.
  • تفرع المنطق إلى مسارات حجاجية، واحتمالية، وضبابية، وحاسوبية.

يربط التطور المنطقي بالقضايا المعاصرة كالإعلام وعلم النفس المعرفي.

11:00-15:00

التكامل التاريخي والخاتمة: انعكاسية العقل وآفاق المستقبل

watch

يختتم المحاضر بالتأكيد على أن تاريخ المنطق يمثل توتراً خلاقاً ومستمراً يعكس حرية العقل وقدرته على التصحيح الذاتي والانعكاس على شروطه. يوضح أن العلاقة بين الفن والعلم متداخلة؛ إذ يرتقي فن المغالطات إلى علم بالمنهجة، ويرتقي علم البرهان إلى فن بمراعاة السياقات. تنتهي المداخلة بأسئلة مفتوحة حول مغالطات القرن الحادي والعشرين ودور المنطق المعرفي إزاء التحيزات الخوارزمية والذكاء الاصطناعي.

  • التفكير المنطقي مسار تاريخي مفتوح يتجدد بتجدد البنى الاجتماعية والمعرفية.
  • العقل يمتلك طبيعة انعكاسية تجعله قادراً على مراجعة شروطه وتصحيح انزلاقاته.
  • تحديات العصر الرقمي تفرض نماذج جديدة لفحص مغالطات الذكاء الاصطناعي.

يقدم الخلاصة التركيبية ويطرح التحديات المنطقية في عصر الذكاء الاصطناعي.

Key points

  • التلازم التأسيسي بين علم الاستدلال وفن المغالطات — لا ينفصل فن كشف الزيف عن علم البناء البرهاني السليم، فمعرفة مغالطات العقل شرط قبلي لعلاجها ووضع القواعد الصورية والاستقرائية المحكمة.
  • الهيراركية البرهانية في الفكر الوسيط — أعاد الفكر الوسيط (الإسلامي والمدرسي) ترتيب أصناف الاستدلال هرمياً بحسب درجة اليقين: القياس البرهاني في القمة، يليه الجدلي، فالخطابي، فالشعري، ثم المغالطي.
  • المنعطف الحديث وتفكيك حدود الأنساق الصورية — مع ظهور النقد المنهجي والمنطق الرمزي، انتقل فحص المغالطات من القياس اللفظي إلى سوء استخدام النماذج الرياضية وإسقاط الصدق السوري على الواقع المادي.
  • اتساع المنطق المعاصر نحو التحيزات والبيئة الرقمية — توسع المنطق المعاصر ليشمل المنطق اللاتقليدي، والحجاج، وتحليل التحيزات الإدراكية والمغالطات السياسية والذكاء الاصطناعي.
فن المغالطات ليس مجرد قائمه سلبيه من الاخطاء بل هو معرفه ايجابيه بطبيعه الخطا نفسه المحاضر
العقل قادر على الخطاء لانه حر ومتحرك وقادر على التصحيح لانه قادر على الرجوع الى ذاته المحاضر

AI-generated from the transcript. May contain errors.

0:00

فلسفيه مداخله جديده بعنوان تاريخ التفكير

0:04

المنطقي بين فن المغالطات وعلم استعمال

0:06

العقل بشكل سديد مقاربه برهانيه تمهيد

0:10

يشكل التفكير المنطقي احد ابرز التجليات

0:16

العقليه في تاريخ الفكر الانساني اذ يترجم

0:20

سعي الانسان الى ضبط عمليات الذهنيه

0:22

وتوجيهها

0:24

نحو الحقيقه او نحو الاقناع او نحو البناء

0:28

المعرفي السليم وليس هذا التف كيرا مجرد

0:31

اداه تقنيه محايده بل هو مسار تاريخي

0:35

متشعب يتارجح بين قطبين متكاملين

0:39

ومتقابلين في ان واحد قطب فن المغالطات من

0:43

جهه وقطب علم استعمال العقل بشكل سديد من

0:46

جهه اخرى ففن المغالطات يعنى بكشف الخداع

0:51

الفكري وتصنيف اشكال الزي في الاستدلال

0:54

بينما يعني علم الاستعمال العقل بشكل سديد

0:57

ببناء القواعد التي تضمن سلامه الانتقال

1:00

من المقدمه للنتائج والمقاربه البرهانيه

1:04

التي نعتمدها هنا لا تكتفي بسرد الاحداث

1:08

التاريخيه بل تسعى الى ابراز الكيفيه التي

1:11

يتاسس بها كل قطب على براهين عقليه وكيف

1:16

يتكامل القطبان في حركه واحده تؤسس

1:18

للتفكير المنطقي بوصف علما وفنا في ان

1:23

فكيف يحمل منطق من الوقوع في المغالطات

1:26

وهل هو علم استعمال العقل بشكل سديد وما

1:29

المقصود بالمقاربه البرهانيه نبدا اولا

1:33

الاسس المفهوميه للتمييز بين فن المغالطات

1:36

وعلم استعمال العقل ينطلق التفكير المنطقي

1:40

من ادراك اساسي مفاده ان العقل قادر على

1:44

الانتقال من معلوم الى مجهول ولكن هذا

1:47

الانتقال ليس مضمونا دائما فالعقل قد

1:51

ينزلق الى مسارات مظله وقد ينجح في بناء

1:54

استدلالات محكمه ومن هنا يظهر التمييز

1:57

الجواري بين فن المغالطات الذي هو فن يرصد

2:01

الانسغات ويسميها ويصنفها ويكشف الياتها

2:06

اما علم استعمل العقل بشكل سديد فهو العلم

2:09

الذي يضع القواعد الايجابيه التي تحول دون

2:12

تلك الانزلاقات وتضمن سلامه البرهان فان

2:17

المغالطات ليس مجرد قائمه سلبيه من

2:19

الاخطاء بل هو معرفه ايجابيه بطبيعه الخطا

2:22

نفسه انه يبرهن على ان العقل حين يترك

2:26

يتركوه دون ذوا وابط ينتج اشكال المتكرر

2:29

من الزيف خلط بين العرضي والذاتي او

2:32

الانتقال غير المشروع من الجزء الكل او

2:35

الاعتماد على السلطه بدل الحجه او اثاره

2:39

العواطف بدل تقديم الدليل هذه المعرفه

2:42

بالمغالطه تفتح الباب امام العلم الايجابي

2:46

لان معرفه المرض شرط لعلاج صحه اما علم

2:50

استعمل العقل بشكل سديد فيبرهن على امكان

2:53

بناء استدلالات ضروريه او احتماليه محكمه

2:57

سواء عبر القياس او عبر الاستقراء المنضبط

3:00

او عبر البناء الفرضي الاستنباطي البرهان

3:05

هنا ليس مجرد نتيجه بل هو مسار يضمن

3:09

الارتباط الضروري او الكافي بين المقدمات

3:11

والنتائج هذا التمييز المفهومي ليس تمييزا

3:15

انفصاليا مطلقا ففن المغالطات يفترض علما

3:19

مسبقا بما ينبغي ان يكون عليه الاستدلال

3:21

السليم وعلم الاستعمال السديد يتقوى بكشف

3:25

المغالطات التي تهدده والتاريخ يشهد على

3:29

ان كل تقدم في احدى القطبين يغذي القطب

3:34

الاخر

3:36

بعد ذلك المستوى الثاني المرحله التاسيسيه

3:39

في الفكر القديم

3:42

من الصبسطه الى البرهان

3:46

البنائي او البناء البرهاني

3:51

يعني في البدايات الاغريقيه يظهر التواتر

3:54

بين القطبين بوضوح وقد نشات الصفسطه

3:57

بوصفها فن بلاغين يهدف الى الاقناع باي

4:00

وسيله ما في ذلك الوسائل المظله كان

4:03

السوسطه اي

4:06

يتقنوا تحويل الضعيف الى قوي والقوي الى

4:11

ضعيف

4:12

وعبر تلاعب اللغه والمفاهيم

4:16

هذا الفن كشف مبكرا عن امكان استعمال

4:19

العقل في خدمه غير الحقيقه وردا على ذلك

4:23

برز التفكير الذي يسعى الى تمييز الاستد

4:25

استدلال الزائف عن من الاستدلال الصحيح

4:28

خطوه الحاسمه كانت في وضع قواعد سوريه

4:30

تضمن سلامه الانتقال قد تاسس علم القياس

4:34

بوصف نموذج للبريان الضروري اذا كانت

4:38

مقدمات صادقه وكانت الصوره سليمه ويجب ان

4:40

تكون النتيجه صادقه هذا البناء البرهاني

4:44

لم يكن مجرد تقنيه بل كان دليلا على ان

4:47

العقل قادر على انتاج معرفه يقينيه حين

4:50

يلتزم بضوابطه وفي الوقت نفسه ظهر فن

4:53

مستقل يعني يعنى بتصنيف المغالطات وكشفها

4:58

سواء كانت لغويه او ماديه او سوريه

5:00

المغالطه السوريه تكشف خللا في بنيه

5:03

القياس نفسها والمغالطه الماديه تكشف خللا

5:06

في مضمون المقدمات والمغالطه اللغويه تكشف

5:10

التباسا في الالفاظ بهذا اكتمل القطب

5:13

السلبي الى جانب القطب الايجابي البرهان

5:16

هنا مزدوج برهان على امكان الخطا المنهج

5:19

المتكرر وبرهان على امكان الصحه المنهجيه

5:22

الضروريه والتاريخ يظهر ان هذا التاسيس لم

5:25

يكن نظريا فحسب صرفا بل جاء استجابه لحاجه

5:29

عمليه في الجدل والحوار والبحث عن الحقيقه

5:33

بعد ذلك انتقلنا الى المرحله الوسيطه هناك

5:36

توسع وتدقيق في الحضاره سواء الاسلاميه

5:40

العربيه او اللاتينيه الرومانيه انتقل

5:43

التفكير المنطقي الى المجال العربي

5:44

الاسلامي حيث شاهد شاهد توسعا وتدقيقا

5:49

كبيرين

5:51

قد اعيد بناء العلم البرهاني على اسس

5:54

ارستيه مع اضافات جوهريه في التمييز بين

5:57

اصناف الاستدلال ومراتب اليقين واصبح

6:00

القياس البرهاني اعلى مراتب الاستدلال

6:03

يليه قياس الجدلي ثم الخطابي ثم الشعري ثم

6:07

المغالتي هذا الترتيب نفسها برهان عليه

6:10

تراتبيه عقليه

6:13

البرهان يهدف الى اليقين والمغالطه تهدف

6:16

تهدد هذا اليقين وفان المغالطات

6:19

تتطور ليصبح علما مستقلا ليفصل بين انواع

6:22

الخداع وحال على الاليات بدقه سواء في

6:25

المغالطات اللفظيه او المعنويه او في

6:27

المغالطات التي تعتمد على استغلال المشاعر

6:31

او السلطه في المجال اللاتيني الروماني

6:35

المدرساني

6:37

سكولاستيكي استمر هذا المسار مع تركيز

6:41

شديد على التحليل السوري والدقه في

6:43

التعريفات والتقسيمات واصبح كشف المغالطات

6:46

جزءا اساسيا من التدريب الجدلي في

6:48

الجامعات بينما ظل علم البريان الاطار

6:51

الاعلى الذي يضمن

6:53

ساحه المعرفه العلميه واللاهوتيه البرهان

6:56

التاريخي هنا واضح كلما ازداد تعقيد

7:00

المعرفه واتساع مجالاتها ازدت الحاجه الى

7:03

ادوات ادق لتمييز السليم من الزئف فان

7:07

المغالطات لم يعد مجرد رد فعل دفاعي بل

7:13

اصبح اداه

7:15

اداه نقديه داخليه تطور العلم نفسه في

7:21

المرحله الحديثه الان نقد نقد العقل

7:22

واعاده تاسيس البرهان ما بدايه العصر

7:26

الحديث تحول تركيز من البناء السوري

7:28

التقليدي الى نقد ادوات العقل ذاته فقد

7:32

ظهرت دعوات الى منهج جديد يضمن استعمال

7:35

العقل بشكل سديد عبر شكل منهجي ديكارت او

7:39

عبر البناء الرياضي عند سبينوزا او عبر

7:42

الملاحظه والتجربه المنضبطه في التيار

7:44

التجريبي مع فرانسيس بيكون و توماسبز و

7:48

يعني جورج بيركلي وديفيد هيوم

7:53

هذا التحول لم يلغي فن المغالطات بل احاد

7:57

صياغته فالمغالطات لم تعد تقتصر على اخطاء

8:02

القياس التقليدي بل امتدت الى اخطاء

8:04

المنهج التجريبي واخطاء التعميم

8:06

الاستقرائي واخطاء الخلط بين حوال مختلفه

8:10

من الخطاب في الوقت نفسه تطور استعمال علم

8:14

استعمال العقل بشكل سديد ليصبح اكثر سوريا

8:19

ودقه مع ظهور المنطق الرياضي والرمز اصبح

8:22

البوران قابلا للسياغه في انساق سوريه

8:25

محكمه واصبحت تحقق من سلامه الاستدلال

8:29

عمليه شبه اليه في بعض المستويات لكن هذا

8:32

التقدم السوري كشف في الوقت ذاته عن حدود

8:35

جديده حدود الانساق السوريه وامكان وجود

8:39

قضايا غير قابله للحسب داخلها وضروره

8:41

التمييز بين الصحه السوريه والصدق المادي

8:45

فان المغالطات تطور ليتعامل مع هذه الحدود

8:48

الجديده وظهرت مغالطات تتعلق بسوء استعمال

8:51

النماذج السوريه او بالخلط بين المستويات

8:54

اللغويه او باسقاط النتائج السوريه على

8:57

الواقع دون مسوق البرهان التاريخي في هذه

9:01

المرحله مزدوج ايضا برهان على ان تقدم

9:04

العلم البرهاني يولد اشكال جديده من

9:07

المغالطات وبرهان على ان كشف هذه

9:09

المغالطات يدفع الى تطوير ادوات بره

9:12

برانيه او اكثر دقه ووعيا بحدودها في

9:16

المراحل المعاصره التحقيد والتعدد

9:19

والانفتاح على مجالات جديده

9:22

في الحقبه المعاصره التاسع التفكير

9:24

المنطقي ليش يشمل مجالات غير تقليديه منطق

9:27

غير السوري ومنطق الحجاج والمنطق الضبابي

9:31

والمنطق الحاسوبي ونظريات القرار العقلي

9:34

ان فن المغالطات اصبح اكثر ثراء مع ظهور

9:38

دراسات معمقه في المغالطات الادراكيه

9:41

والتحيزات المعرفيه والمغالطات الاعلاميه

9:44

والسياسيه لم يعد الامر مقتصرا على اخطاء

9:47

سوريه او لغويه تقليديه بل امتد الى نفسيه

9:51

واجتماعيه تؤثر في استعمال العقل اما علم

9:54

استعمال العقل بشكل سديد فقد تفرع الى

9:58

ممارسات متعدده

10:01

المسار الصوري الدقيق والمسار التداوي

10:03

الذي يراعي السياق والمقاصد والمسار

10:06

الاحتمالي الذي يتعامل مع درجات اليقين

10:08

والمسار الحجاجي الذي يبحث عن القوه

10:11

الاقناعيه المشروعه المقاربه البرانيه

10:14

تكشف هنا عن تكامل جديد فن المغالطات

10:19

يوافر ادوات النقد التي تحمي هذه المسارات

10:22

من الانحراف وعلم استعمال العقل بشكل سديد

10:26

يوفر الاطار الايجابي الذي يجعل النقد

10:29

مثمرا لا هداما

10:31

بعد ذلك التكامل البرهاني بين القطبين عبر

10:34

التاريخ يظهر من المسار التاريخي ان فن

10:37

المغالطات وعلم استعمال العقل بشكل سديد

10:40

ليس نقيضين بل هما وجهان لحركه عقليه

10:43

واحده فكل تقدم في بناء القواعد البرانيه

10:46

يكشف عن امكانات جديده للخطا وكل تقدم في

10:51

كشف المغالطات يدفع الى صياغه قواعد امت

10:55

البرهان على هذا التكامل ياتي من طبيعه

10:57

العقل نفسه العقل قادر على الخطاء لانه حر

11:00

ومتحرك

11:01

وقادر على التصحيح لانه قادر على الرجوع

11:04

الى ذاته هذا التكامل يبرر ايضا على ان

11:08

التفكير المنطقي ليس علما مكتمل مره واحده

11:11

والى الابد بل هو مسار تاريخي مفتوح كل

11:14

عصر يعيد صياغه القطبين وفق حاجات

11:17

المعرفيه والاجتماعيه

11:19

العصور التي ساد فيها الجدل الشفهي برز فن

11:24

المغالطات البلاغيه وفي العصور التي ساد

11:27

فيها البناء العلمي البرهاني برز التدقيق

11:30

الصوري وفي عصر المعلومات والاتصال

11:33

الجماهيري برزت مغالطات التحيز والاعلام

11:36

والدعايه الى جانب ادوات برهانيه جديده

11:40

للتعامل مع البيانات الضخمه والاستدلال

11:43

الاحتمالي

11:45

خاتمه يتبين من هذه المقاربه البرهانيه ان

11:48

تاريخ التفكير المنطقي وتاريخ التوتر

11:51

الخلاق بين فن المغالطات وعلم استعمال

11:54

العقل بشكل سديد لم يكن احدهما سابق على

11:57

الاخر بصوره مطلقه ولا كان احدهما بديلا

12:01

عن الاخر بل نشا كل منهما في حزن الحاجه

12:04

العقليه نفسها الحاجه الى تمييز الزائف من

12:08

الصحيح والى بناء معرفه موثوقه والبريان

12:11

التاريخي يظهر ان هذا التواتر لم ينتهي

12:15

عند مرحله معينه بل استمر وتجدد مع كل

12:18

تحول معرفي كبير وبذلك يصبح التفكير

12:21

المنطقي ليس مجرد تراث تقني يحفظ او يدرسه

12:25

بل هو ممارسه حيه تتطلب في كل عصر اعاده

12:28

اكتشاف لفن كشف المغالطات واعاده تاسيس

12:32

لعلم الاستعمال السديد والمقاربه

12:35

البرهانيه تؤكد ان هذه الممارسه ممكنه

12:38

وضروريه في ان لانها تستند الى قدره العقل

12:41

ذات على الرجوع على نفسه وتصحيح مساره

12:45

تكشف المقاربه البرهانيه عن ابعاد تتجاوز

12:47

التقنيه المنطقيه

12:50

فهي تبرن اولا على ان العقل الانساني

12:52

تاريخي بطبعه بطبيعته قواعده واخطاؤه

12:56

تتشكل وتتطور عبر التاريخ و تبره ثانيه

13:01

على ان سعي الى الحقيقه ليس مسارا خطيا

13:04

صاعدا فقط بل يتضمن حركه دائمه بين البناء

13:08

والنقد الهدم والتاسيس وتبره ثالثا على ان

13:13

استعمال العقل بشكل سديد ليس ضمان اخلاق

13:16

قيه تلقائيه

13:19

بل يحتاج الى يقظه مستمره يقضه فكريه اما

13:23

ما امكان الانزلاق الى المغالطه سواء كانت

13:26

مقصوده او غير مقصوده كما تبرهن على ان

13:30

الفصل الحاد بين الفن والعلم في هذا

13:33

المجال المنطقي غير ممكن ففن المغالطات

13:37

يرتقي الى مرتبه العلم حين يصبح تصنيفه

13:39

وتحليله منهجيين

13:42

وعلم استحمل العقل بشكل سديد يرتقي الى

13:45

مرتبه الفن حين يصبح تطبيقه مرنا ومراعيا

13:50

للسياقات التاريخيه المتنوعه والاجتماعيه

13:53

والثقافيه تاريخ يشهد على هذا التداخل

13:55

المستمر بينهما ومن هنا يستمد تاريخ

13:58

التفكير المنطقي قيمته الدائمه فهو ليس

14:00

سردا لما مضى بل دليل مستمر على امكان ان

14:04

يكون استعمال العقل اكثر سداده كلما ازداد

14:08

وعيا بامكاناته وبحدوده وباشكاله المتجدده

14:12

من الزيف والصواب فكيف يحصل يحرص المنطق

14:16

المعاصر على تحليل مغالطات القرن ال 21

14:21

وهل يساعد علم النفس المعرفي على التوقي

14:23

من الوقوع في التحيزات ال يعني الخوارزميه

14:29

الرقميه التحيزات

14:31

الجديده يعني هذه المرفوقه بذكاء

14:36

الاصطناعي كانت هذه مداخلتنا المعنونه

14:39

تاريخ التفكير المنطقي بين فن المغالطات

14:42

وعلم استعمال العقل بشكل سديد مقاربه

14:46

برهانيه راينا التوتر الاول بين الفن

14:48

والعلم وبين المغالطه

14:52

العقل السديد

14:55

ايضا توتر بين المقاربه البرهانيه

14:57

والمقاربه الجدليه

14:59

السفسطائي والمقاربه الشعريه وغير ذلك من

15:02

المقاربات ارجو ان تكون هذ المداخله قد

15:05

نذاكم الى اللقاء في مداخله قادمه ‏M.

تابع مع YouTLDR

حلّل فيديو آخر مع Pro

عالج فيديو جديدًا، وابحث في كل توقيت، وقارن المصادر، واحفظ النتيجة في مكتبتك.

اشترك في Pro — 12 دولارًا شهريًاضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.