Full Transcript

·YouTLDR

الطمأنينة

1:37:361,109 summary words · ~6 min readArabicBy طارق القرنيTranscribed Aug 18, 2026
حلّل فيديو آخر مع Proضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا
Summary

الطمأنينة النفسية ليست غياباً مطلقاً للاضطراب أو ادعاءً للكمال الملائكي، بل هي حالة اتزان وجودي واعتراف بالثنائيات الطبيعية في النفس البشرية، تتحقق بسلوك التوكل وتفكيك نزعة التشييء المادي للذات.

تحرير الإنسان المعاصر من الاستنزاف العصبي الناتج عن معاملة الذات كمنتج مادي خالٍ من العيوب، وتوفير نموذج يدمج بين علم النفس الإنساني (ماسلو) والتراث الروحي الإسلامي لتأسيس أمان داخلي ومجتمعي صلب.

Section summaries

0:00-4:54

المادية المعاصرة والمفهوم اللغوي والكانطي للطمأنينة

watch

يفتتح المحاضر اللقاء باستعراض طغيان النزعة المادية في العصر الحديث، والتي فرضت حركة مستمرة وانتهكت الطبيعة على حساب السكون الداخلي. ينتقل بعد ذلك إلى التأصيل اللغوي والاصطلاحي لمفردة 'الطمأنينة' بوصفها السكون والراحة والثقة المناقضة للقلق والخوف. ويستعير التمييز الكانطي بين التحليلي والمركب، معتبراً الطمأنينة جوهراً تحليلياً باطناً يختلف عن المشاعر المركبة التي يصنعها التفاعل مع المحيط الخارجي.

  • النزعة المادية الحركية المعاصرة تستلب السكون الفطري للإنسان.
  • الطمأنينة مفهوم كلي يشمل سكون النفس، الثقة، الاستقرار، والراحة.
  • الاضطراب والقلق مركبات تنشأ من علاقة الذات بالعالم الخارجي (الآخر).

يؤسس للإطار الفلسفي والمفاهيمي الذي تنبني عليه كامل محاور الندوة.

4:54-14:42

السببية، الشعور المحض، وحركية التوكل الإيماني

watch

يناقش المتحدث مفهوم السببية الكلاسيكي والمقاربة الهيومية، طارحاً مسألة إمكانية وجود 'شعور محض' غير مركب من حوادث سابقة. يوضح كيف تتحول الانفعالات المرتبطة بوقائع ماضية إلى مجرد تعبيرات سلوكية لا تعكس الجوهر الحقيقي للنفس. ثم يربط الطمأنينة بالتوكل القرآني، مبيناً أنها تنطلق من القلب إلى السلوك المجسد في العالم الخارجي، لتكتمل الدورة بعودة الأثر إلى النفس محققاً الاتزان ونمط تفكير إيماني ثابت.

  • كثير من المشاعر السلبية ليست جواهر أصيلة بل تعبيرات عقلية مركبة عن حوادث قديمة.
  • التوكل يمثل الذراع السلوكي التنفيذي لعاطفة الطمأنينة القلبية.
  • تكرار اختبار التوكل السلوكي يحول الطمأنينة إلى نمط تفكير ومنطق إدراكي راسخ.

يقدم تفكيكاً فلسفياً وروحياً أصيلاً لكيفية انتقال الطمأنينة من فكرة باطنة إلى سلوك عملي.

14:42-24:30

أبعاد ماسلو للأمان النفسي ومفهوم الاغتراب الهيغلي

watch

يستعرض المحاضر أبعاد الأمان النفسي وأعراضه المرضية لدى أبراهام ماسلو، مركزاً على ثلاثة أبعاد أولية: الشعور بالنبذ مقابل المحبة، والعزلة مقابل الانتماء، والتهديد الدائم مقابل السلامة. ويوظف مفهوم الاغتراب عند هيغل لشرح كيف ينفصل الفرد عن نتاجه الفكري عند تحوله إلى مادة واقعية. ويشدد على أن تلبية هذه الحاجات الوجدانية في المراحل العمرية المبكرة تمثل حجر الأساس لأي استقرار نفسي لاحق.

  • الأمان النفسي هو البنية التحتية الأولى والأساسية للصحة العقلية.
  • الاغتراب يحدث حين تتجسد الأفكار الذهنية في الواقع المادي وتصبح غريبة عن صاحبها.
  • إشباع حاجات الطفولة الأساسية يقي الإنسان من التعثر النفسي المزمن في الكبر.

يربط بين علم النفس الإنساني ونظرية الاغتراب الفلسفية لتشخيص منطلقات القلق النفسي.

24:30-36:45

استعراض الثنائيات والتقابلات الإدراكية لدى الإنسان

watch

يفصل المتحدث قائمة الأعراض الإحدى عشرة المكملة لأبعاد ماسلو، مبيناً وجود تقابلات متلازمة في النفس البشرية: النظرة للحياة كعدو أو كفرصة للسعادة، والشك في الناس مقابل الثقة، والتشاؤم مقابل التفاؤل، والتعاسة مقابل الرضا. كما يشير إلى التأثير المتبادل بين الجسد والروح، مستشهداً بتجربته الشخصية مع حرارة الطقس وتأثيرها على قراءته لكامو ومزاجه الانفعالي، ليؤكد أن التقلب هو صلب الطبيعة الإنسانية السوية.

  • النفس البشرية تحتوي دائماً على القطبين (الإيجابي والسلبي) في آن واحد.
  • الاعتراف بوجود المشاعر السلبية دون تبرير التمادي فيها هو أول خطوات الاتزان.
  • الحالة الفسيولوجية والبيئة الجسدية تؤثر مباشرة على المزاج والانفعالات الوجدانية.

يوضح شمولية الطبيعة الإنسانية المتناقضة ويفكك وهم النقاء النفسي الأحادي.

36:45-51:27

آليات الدفاع المرضية: الاستبطان القهري، الذنب، والإنكار

watch

يحذر المتحدث من ظاهرة استخدام المعرفة النفسية والفكرية في قهر الذات، وميل بعض الأفراد للتفتيش المرضي في عيوبهم أو الغرق في لوم النفس وادعاء العصمة. يحلل آليات نفسية معقدة كإشباع تقدير الذات عبر العدوان، والحيل الدفاعية مثل الإنكار والتهويل المبالغ فيه للمواقف التافهة لحماية هشاشة الداخل، مشيراً إلى أن ذلك يرهق الجهاز العصبي ويبقيه في حالة حرب واهمة مستمرة.

  • تحويل العلم النفسي إلى سلاح لجلد الذات يمثل تشوهاً إدراكياً خطيراً.
  • تحقيق الذات عبر استعداء الآخرين يؤدي إلى أشد أنواع الانكسار النفسي.
  • المبالغة في الدفاع والإنكار تبقي الجهاز العصبي في وضعية الاستنفار المزمن.

يحلل عوائق الطمأنينة السلوكية واللاشعورية بأسلوب نقدي مباشر.

51:27-1:03:42

تفكيك تشييء النفس واستلهام الرمزيات الدينية

watch

يعالج المحاضر معضلة 'تشييء الذات'؛ حيث يعامل الفرد نفسه كآلة يُلغى تقديرها لأدنى خطأ، مبيناً أن التربية الخاطئة تسلب القيمة الوجودية للأشخاص بسبب زلاتهم. يستحضر نصوصاً ونماذج إسلامية (موسى عليه السلام، وجرح النبي ﷺ في أحد، وقصة بغي بني إسرائيل والكلب) لتأكيد أن العصمة والكمال لله وحده، وأن عظمة الإنسان تكمن في رحمته بنفسه وتجاوزه لآثامه برحمة الله الواسعة.

  • الخطأ لا يسلب الوجود الإنساني ولا يلغي القيمة الذاتية للفرد.
  • النماذج النبوية والقرآنية تؤكد أن النقص والابتلاء علامة على الضعف البشري الطبيعي.
  • الرحمة بالذات تنعكس تلقائياً في صورة رحمة بالخلق واستجلاب لرحمتهم.

يمثل ذروة المحاضرة في الجمع بين النقد الثقافي للتربية والتأويل الرمزي للتراث الإسلامي.

1:03:42-1:18:24

مداخلات الحضور: الجدل، تصنع المثالية، واللجوء للدعاء

optional

يفتح المحاضر باب المداخلات، حيث يناقش سالم إشكالية كشف المتصنعين للمثالية عبر عكس أقوالهم وتجنب الجدال المرهق للأعصاب. ثم يتدخل طارق الزاهر مشيداً بالمفهوم ومطالباً بتلخيصه، تليه سارة غازي التي تتحدث عن تجربتها مع محاولة بلوغ الكمال أثناء دراستها الجامعية، وكيف استطاعت تجاوز جلد الذات عبر الدعاء والاستسلام لرحمة الله.

  • تجنب استنزاف الطاقة العصبية في الدخول بنقاشات جدلية مع الشخصيات المتكلفة للمثالية.
  • الدعاء واللجوء القلبي يمثلان رافعة وجدانية للتحرر من هاجس الكمال الأكاديمي والاجتماعي.
  • التدرج في الوعي بالنفس يتطلب الاعتراف بعجز المعرفة العقلية المجردة وحدها.

تجارب تفاعلية ومداخلات شخصية تدعم الأفكار المركزية دون إضافة مفاهيم جديدة.

1:18:24-1:35:33

الطمأنينة الأسرية، تجربة شخصية، والختام

watch

يختتم المحاضر الندوة بتأصيل المعنى القرآني لـ'السكن' داخل الأسرة، داعياً الآباء لاحتواء عثرات الأبناء ليكون البيت مصدر أمان لا مصدر رعب، ومنتقداً القسوة الاجتماعية والشماتة المتفشية. يسرد تجربته الشخصية في مرحلة البكالوريوس ومحاولات الانسحاب المتكررة وكيف قادته الأقدار عبر أساتذته لدراسة علم النفس. تنتهي الجلسة بتعليقات ختامية حول لغة الصمت والتعاطف في العلاقات الإنسانية.

  • الأسرة هي خط الدفاع الأول لبناء المسارات العصبية للأمان النفسي.
  • المساندة الحقيقية تقتضي احتواء المخطئ أولاً وتأجيل اللوم والمحاسبة.
  • الأقدار والتعثرات الظاهرة قد تكون بوصلة تقود الإنسان لمساره الوجودي الحقيقي.

يتضمن خلاصة عملية حول تطبيق الطمأنينة في العلاقات الأسرية والاجتماعية وسرداً ذاتياً ملهماً.

Key points

  • ثنائية التحليل والتركيب في البنية الشعورية — تعد الطمأنينة جوهراً تحليلياً داخلياً أصيلاً، بينما تتشكل مشاعر القلق والاضطراب عبر علاقات تركيبية مع 'الآخر' الخارجي؛ لذا فإن توازن الوعي يقتضي فك الارتهان بالمؤثرات السببية الخارجية وإعادة الشعور إلى أصالته المحضة.
  • دائرية التوكل والتغذية الراجعة بين القلب والسلوك — تنطلق الطمأنينة كبنية إيمانية قلبية باطنة تتجسد في سلوك التوكل والأخذ بالأسباب، ثم تعود هذه التجربة السلوكية كشاهد وجودي يرسخ السكون القلبي ويحوله بمرور الوقت إلى نمط تفكير معرفي ثابت.
  • طبيعية التقابلات الوجدانية ونفي التشييء الإنساني — تنبع العصابية المعاصرة من 'تشييء' الإنسان والتعامل معه كسلعة مادية يُلغى وجودها عند أول خدش، في حين أن الأمان النفسي يقوم على الاعتراف بقطبي الطبيعة البشرية (الضعف والقوة، الأنانية والغيرية، الخطأ والصواب) دون تطرف.
  • تأسيس مفهوم 'السكن' كحصن مجتمعي وأسري — يتحقق السكن النفسي والقرآني عندما تغدو الأسرة والمجتمع ملاذاً آمناً لاحتواء أخطاء الأفراد قبل صوابهم، بدلاً من التحول إلى سلطة تترصد العثرات وتدفع الأبناء للانغلاق أو التستر الدفاعي.
الاشكال الذي اراه الان واضحا اننا خرجنا من انسانيتنا الى تشيئنا يعني احنا شيئا انفسنا كما قلت وضعنا انفسنا في خانه الماده أ. طارق
كلما كنت رحيما بنفسك ستجد ان هذه الرحمه بنفسك ستفيض الى الاخرين أ. طارق

AI-generated from the transcript. May contain errors.

0:00

السلام عليكم ورحمه الله واهلا وسهلا

0:04

بالجميع

0:07

وحياكم الله في هذه الندوه الجديده

0:12

والتي هي بعنوان الطمانينه

0:17

فاهلا وسهلا بالجميع وارجو ان يكون الصوت

0:20

واضح للجميع

0:23

ارجو ان يكون الصوت واضح للجميع

0:28

ام

0:30

واضح الصوت فقط للجميع حتى

0:34

[تنحنُح]

0:39

اه جيد اذا واضح الصوت الجميع

0:43

كلكم تعلمون ولعلنا تحدثنا عن هذا الامر

0:48

مرارا واكدناه

0:52

ا ب نعيش في عالم مادي

0:55

او يغلب عليه الماده

0:58

وما دام يغلب عليه الماده

1:01

فستغلب عليه الحركه

1:06

وستقل فكره السكون

1:09

وايضا

1:11

سيكثر

1:12

لنقول انتهاك الطبيعه من اجل الصناعه

1:17

كلما تقدم الانسان في الصناعه فقد اضر

1:20

بالطبيعه

1:23

والعكس

1:24

يعني الان على سبيل المثال كل اختراع تراه

1:28

هو عباره عن انتهاك للطبيعه

1:31

يعني اي باب تراه هو انتهاك

1:35

للاشجار مثلا

1:38

فكل ما تراه الان من صناعات هو انتهاك

1:42

للطبيعه ومع ذلك تكثيف فكره الماده ولكن

1:48

بصوره قد تغري الانسان المعاصر

1:52

وهذا بطبيعه الحال انه يعني يحتاج الى

1:55

توقف ويحتاج الى ان نطيل النظر فيها ومن

1:59

هنا تاتي فكره الحديث عن الطمانينه

2:04

اللي تعطينا اهميه بالغه في الحديث عن امر

2:09

قد يكون من الامور التي لا يلتفت اليها

2:13

كثيرا في هذا العصر وهي فكره الطمانينه

2:18

وهي مهمه حقيقه وتجدونها مبثوثه في كتب

2:22

كتب الدين وفي كتب النفس وتحديدا علم

2:26

النفس الايجابي وايضا في مواضيع شتى ومن

2:30

ابرزها اللغه وحقولها

2:34

ال في البدايه تدل كلمه الطمانينه

2:38

الى سكون النفس

2:41

والثقه

2:43

والاستقرار

2:44

والراحه

2:47

واصلها في اللغه السكون يقال اطمان الرجل

2:51

اطمئنان نانا وطمانينه

2:55

اي سكن وهو مطمئن لكذا

2:58

وذاك مطمئن اليه

3:01

فهي اذا تشير الى عده مفاهيم

3:05

وهذا مما يعطيها ايضا بعدا كليا تشير الى

3:08

سكون النفس الى الثقه الى الاستقرار

3:13

الى الراحه

3:16

ويشير ايضا معناها الاصطلاحي الى ما

3:18

ذكرناه مع التاكيد على انها متضاده او

3:23

مناقظه للق للقلق والاضطراب

3:28

وبالتالي نحن نتحدث عن ما يتضاد او يتناقض

3:32

مع القلق والاضطراب

3:36

ولا تجتمع الطمانينه مع الخوف والقلق

3:39

والاضطراب والتشتت

3:41

فهي حاله سكون وهدوء

3:45

وهذا يمكن ان يكون

3:48

ا امر في بدايه

3:51

او في منطلقه البنيوي

3:54

امر لا يتفق مع فكره الماديات

4:00

باعتبار ان هذا السكون لا يصنع

4:03

الانسان لا يصنع سكونه

4:06

ولا يصنع مفاهيم الثقه والاستقرار والراحه

4:11

بالمعنى

4:14

المباشر انما هي معاني تركيبيه اننا نحل

4:18

انه نفرق

4:20

يعني بالاعتماد هنا على مصطلحات كانت بين

4:24

التحليل

4:26

والتركيب

4:28

فهذه

4:29

المصطلحات الطمانينه هنا ستكون تحليليه

4:33

بمعنى انها جوهر داخل الانسان التحليل هو

4:37

ما هو ما كان محللا جزء

4:41

لكن المركب لابد من طرف اخر خارجي حتى

4:46

يعطيه هذا التركيب

4:49

لابد بد فاذا نحن نتحدث عن الطمانينه

4:52

باعتبارها تحليليه او جوهر ان شئتم ونتحدث

4:57

عن سكون النفس فلا يكون سكون النفس الا

5:01

بمشاركه الاخر لنا حتى يعطينا هذا القدر

5:05

من سكون النفس والثقه لابد ايضا من الاخر

5:10

هنا ممكن يكون اشخاص ممكن تكون مواقف

5:14

احداث ايا كان وايضا الاستقرار لا يمكن

5:17

يكون الاستقرار

5:19

الا بان يكون الاخر باعثا لهذا الاستقرار

5:25

والراحه كذلك

5:28

فهي في هذه الحاله

5:31

ستكون مناقظه ايضا لما صنعه الاخر القلق

5:35

لا ياتي القلق الا من الاخر

5:38

والاضطراب لا ياتي الاضطراب الا بسبب

5:41

الاخر انفعال

5:43

والتشتت لا يكون التشتت الا بالاخر الاخر

5:47

هنا بمعنى كل ما هو خارج عنك كل ما هو

5:50

خارج عن عن

5:53

جوهرك هذا هو الاخر في ه بهذا السياق

5:58

وبالتالي هي كيف من الممكن ان اعيد هذه

6:02

المركبات الخارجيه التي جعلت من واقعي

6:07

النفسي والفكري الادراك

6:11

المزاج كيف جعلته مركبا من حاله لا تصل

6:16

الى الطمانينه

6:17

يعني الان كاني في العالم الخارجي اركب

6:20

مجموعه اشياء

6:22

هذا التركيب

6:25

ان لم يعد الى نفسه بالطمانينه فالتركيب

6:28

فيه خلل

6:30

وان عاد الى نفسه بالطمانينه فالتركيب

6:33

صحيح تكون هذه معادله الان عمليه او فعليه

6:38

فتجعلني اقرب لفهم كيف من الممكن ان يكون

6:41

هذا التركيب مؤد الى طمانينه فبالتالي

6:46

هذه المركبات ات الخارجيه لابد ان اعرف

6:49

كيف من الممكن ان تتم

6:52

الان فيه

6:54

موضوع وانا اطيل النظر فيه هذه الفتره

6:57

واكتب فيه وهو موضوع لو عدنا الى السببيه

7:02

لقلنا ان السببيه هي تكرار اقتران ما يحصل

7:09

تكرار اقتران ما يحصل بما يتقدمه هكذا

7:13

يعني عنده يوم يعني بمعنى اخر ان السبب

7:18

لابد له من مسبب لابد كانها سلسله يعني

7:23

انا هنا قلبت السؤال من من المفهوم

7:26

الكانطي الى المفهوم الشعوري هل يمكن ان

7:29

نوجد شعور دون مركبات

7:33

يعني يكون بنيويا خالصا هل يمكن هذا يعني

7:37

العقل المحظ لا انا اقول الشعور المحض ام

7:40

لابد هنا من من ان يكون الشعور متصلا

7:43

بغيره يعني عندما افكر في الشعور مثلا هذا

7:49

الشعور عندما يذكرني بحدث معين فكان هذا

7:54

الشعور هو عباره عن حكايه

7:58

للوعي الذي انا فيه الان عن موقف سابق

8:03

هذا اذا قلنا انه سيؤدي الى ذلك ذلك ال

8:09

الشعور يعني بمعنى اذا انا شعرت بشعور

8:12

الان الى ماذا؟ هذا سينصرف ذهني مثلا

8:16

سينصرف الى ذه الى الى فكره معينه او الى

8:21

مثلا لنقول الى موقف معين او شخص معين

8:26

معنى ذلك ان ثمه سبب يحثني على هذا طب هذا

8:32

السبب الان هو الذي يجعلني اقول هذا

8:36

الشعور الذي اشعر به الان

8:39

هو ليس محظا انما مركب

8:42

يعني يحتاج الى غيره من اجل ان يقوم

8:46

فيصبح بهذه الحاله هذا الشعور ليس شعورا

8:50

حقيقيا

8:52

يعني لا استطيع ان اسميه شعور لانه ليس

8:54

محظ ليس جوهرا بذاته انما هو بسبب اخر

9:01

ما دام لسبب اخر فهو بالضروره بالضروره

9:06

تعبير عن حاله الوعي الذي انا فيه عن امر

9:09

سابق

9:11

يعني مثلا انا شعرت بهذا الشعور بسبب موقف

9:15

شعوري هذا الذي اسميه شعور الان هو ليس

9:18

شعور انما هو تعبير عن وعيي بذلك الحدث

9:23

الان ولهذا ممكن ان يكون مثلا الحدث عام

9:26

2020

9:28

عام 2022 تذكرت الحدث فعبرت عنه بطريقه

9:33

معينه عام 24 عبرت عنه بطريقه معينه عام

9:37

26 عبرت عنه بطريقه معينه هذه الطريقه هي

9:40

طريقه شعوريه سلوكيه عفوا سلوكيه

9:45

هذه اشبه ما تكون بالتعبير عن حدث وليس

9:50

شعورا

9:52

واضح هذه الفكره واضحه هذا يجعلني

9:56

افرق هنا بين الشعور المحض والشعور الذي

10:01

هو في حقيقته تعبير عن غيره لانه مركب

10:05

بالضروره يعني لولا هذا الحدث لما تكون

10:09

هذا الشعور

10:10

فيصبح مركبا من غيره

10:14

هذا هذا الامر مهم لفهم ما نحن يعني

10:20

مجتمعون اليوم لفهمه وهي الطمانينه

10:23

فالطمانينه الان سيصبح شعورا

10:27

ممكن ان يكون مركبا وممكن ان يكون محظا

10:31

وهذا ما سندرسه اليوم

10:37

لاحظوا ان الطمانينه

10:41

وثيقه

10:42

الصله

10:44

بالتوكل على الله وحسن الظن به في المصطلح

10:49

الديني هكذا سناتي الى المصطلح النفسي بعد

10:51

قليل لكن في المصطلح الديني هي وثيقه

10:55

الصله بالتوكل على الله وحسن الظن بها

11:00

هي ممهده

11:03

للتوكل

11:04

الذي يعد فعلا سلوكيا ينطلق من بنيه نفسيه

11:10

قلبيه هي الطمان طمانينه

11:12

يعني التوكل الان هو عباره عن فعل سلوكي

11:19

انطلق من بنيه نفسيه قلبيه

11:23

هي الطمانينه

11:25

ثم تعود الى النفس مره اخرى بعد دخولها

11:30

عالم السلوك يعني الان هي الان هذه

11:34

الطمانينه

11:35

هي عباره عن بنيه نفسيه قلبيه سناتي لما

11:41

قلنا قلبيه بعد قليل

11:43

تنطلق الى سلوك خارجي هذا السلوك لابد ان

11:48

يرتبط بالتوكل على الله

11:51

بعد ان تاخذ دورتها السلوكيه تعود الى

11:55

النفس مره اخرى بعد ان تدخل عالم السلوك

11:59

فتعم النفس بتحقيق صدق ما ذهبت اليه من

12:05

صحه هذا الاتزان الذي لن يجلب لصاحبه الا

12:09

الخير والنفع

12:11

يعني الان هي خرجت

12:14

من النفس باعتبارها جوهر باعتبارها بنيه

12:18

شعوريه هذه طمانينه انطلقت الى الخارج

12:21

ارتبطت بالتوكل على الله هذا الان في

12:24

المعنى الديني

12:26

واخذت دورتها السلوكيه دورتها السلوكيه

12:29

يعني ما هي الافعال التي قمت بها وهي داله

12:33

على توكلك على الله بهذه الصوره

12:37

هذا هذا الامر سيعود عود مره اخرى بعد هذا

12:41

السلوك سيعود مره اخرى الى النفس مره اخرى

12:45

لما حتى يحقق او يتحقق

12:50

تتحقق النفس من صدق ما ذهبت اليه في

12:52

الخارج يعني كان النفس تقول انا تركتك

12:57

ايها الطمانينه مثلا تخرجي على شكل

13:00

سلوكيات

13:02

وبعد ان اخذت جوله في العالم الخارجي عدت

13:06

مره اخرى فان كنت كما اردت ان تخرجي

13:11

فساستقبلك وان لم تكوني فهناك اضطراب بهذه

13:15

الصوره السرديه فان كانت

13:19

عاده هذه السلوكيات مره اخرى الى النفس

13:22

محمله بما ارادته النفس منها فهي ستعود

13:27

على صاحبه بالطمانينه بالخير بالنفع ثم

13:31

تصبح هذه الحاله نمط تفكير بعد ذلك وبعد

13:35

تعدد التجارب الداله على صدق هذا الانطلاق

13:38

من الداخل الىخارج ثم العوده من القلب

13:40

والنفس يعني الى السلوك والجسد ثم العوده

13:43

الى القلب والنفس مره اخرى لتبقى ثابته

13:47

ومتحوله

13:49

الى اداه منطقيه يمنطقها الشخص ليفكر بها

13:53

لانطلاق الفرد في رؤيته للافكار والمواضيع

13:57

يعني تتحول الان انا اعطيكم اياه كسرديه

14:01

تتابعيه الان تبدا الان جوهر من النفس هذه

14:04

الطمانينه

14:06

ثم تنطلق الى سلوكيات خارجيه معت معتمده

14:09

على التوكل على الله

14:11

ثم تاخذ دورتها السلوكيه في كل المحاضن

14:14

التي هي مرتبطه بها

14:18

ثم تعود الى النفس مره اخرى تختبرها النفس

14:21

هل خرجت هذه هل عادت هذه بنفس ما ارادته

14:25

النفس ام لا اذا عادت بنفس بنفس القيمه

14:30

فهي عادت اليها واعطتها الطمانينه اعطتها

14:34

الثقه اعطتها تحقق ما ارادتها منها فعلا

14:37

انت خرجت

14:38

وفعلت ما اريد وعدت الي بفضل التوكل على

14:41

الله

14:43

هذا سيجلب الخير لصاحبه الامتلاء الحقيقي

14:47

وهو الاتزان هنا

14:50

ثم بعد ذلك الان انتقلت هنا من القلب لما

14:53

قلنا القلب لان القلب هو في ايضا في

14:57

المنظور الديني هو موطن الايمان موطن

15:00

الايمان ونقول النفس حتى نعممها على

15:04

الجوهر جوهر الانسان ثم تنطلق بعد ذلك كما

15:07

قلنا الى ان ينفذها الجسد ينفذها عبر

15:12

السلوك المجسد يعني الجسد ينفذ هذا الامر

15:16

ثم يعود مره اخرى الى القلب النفس فان كان

15:20

كما ارادت النفس ان يخرج ويعود ستبقى

15:24

ثابته يعني الان بتطلع من تجربه تقول

15:26

والله فعلا انا اللي كنت اتوقعه صار

15:30

فيتحول هذا الى تجربه هذه التجربه مع اخرى

15:33

مع ثالثه ورابعه وهكذا تتحول الى خبره

15:37

خبره وعي هذه خبره الوعي ستنتقل الى ان

15:40

تصبح نمط تفكير ولهذا بعضهم تجد انه مطمئن

15:44

مهما كانت الخطوب شديده

15:48

وهذا الامر بطبيعه الحال انه مهم لما لانه

15:51

ايضا يجعل الايمان قادرا على ان يحتوي

15:55

صاحبه كانك تؤمن ايمانا تاما بان ما

16:01

ستفعله فيه خير وان ظهر خلاف ذلك

16:07

هذا في الرؤيه الدينيه وممن اطال النظر في

16:10

هذا كثيرا ابن القيم

16:14

وكتبه تعج بهذا بالذات مدارج السالكين

16:19

في ال في المدارس النفسيه ستجدون ان ماسلو

16:26

حدد ثلاث او ثلاثه ابعاد

16:32

رئيسيه

16:33

تعد بمثابه الاعراض المرضيه الاوليه

16:39

للانسان وهذه اريد حقيقه ان نطيل قليلا

16:42

فيها

16:44

يعني الان عندنا ثلاث ابعاد

16:48

لان الان عندنا اشكاليه ان كثير من

16:51

الاعراض

16:54

لنقل الاعراض بمعناها او بصورتها السلبيه

16:58

هذه ستكون

17:00

او ستسبب اشكالا في مفهوم الامان عند

17:04

الانسان وقلت لكم ان كثير ا يعني عندهم

17:09

مفردات يقولون ان هذه هي البنيه النفسيه

17:11

عند الانسان اما انا فانا دائما ما اقول

17:15

اني انتخب ا الامان النفسي انه بني عند

17:19

الانسان يعني من كان امنا في نفسه فهذا هو

17:24

المنطلق الاول له هذا هو البنيه الاولى له

17:29

فلاحظوا انه هو قال ان هناك ثلاثه ابعاد

17:33

رئيسيه عنده هي تقريبا تعد بمثابه الاعراض

17:39

المرضيه الاوليه

17:41

هذا عند سلو

17:43

الاول

17:46

شعور الفرد

17:48

بانه غير محبوب

17:51

وانه يعامل بقسوه وكراهيه واحتقار من قبل

17:57

الناس

17:59

لاحظوا هذا الشعور الان سيكون شعورا

18:03

منتشرا مبثوثا

18:06

شعور الفرد بانه غير محبوب

18:09

وان غيره يعامله بقسوه وكراهيه واحتقار

18:15

وليس غيره بمعنى الفرد فقط انما يرى ان

18:18

الناس يفعلون ذلك وليس فرد معين يقابل هذا

18:22

الشعور جانب ايجابي وهو شعور الفرد بحب

18:26

الناس له بتقبله

18:29

بتقبل الناس يعني له بانهم هم يعاملونه

18:33

بحب وموده ودفء

18:36

هذا الان يمكن ان نقول انه نوع من التضارب

18:41

بين الامرين لكن هذا التضارب سيخفي بعده

18:44

او سيخفي عرضا مهما هذا اولا قلنا ان هذه

18:49

ثلاثه ابعاد بمثابه الاعراض المرضيه

18:51

الاوليه عند [تنحنُح] ماسلو الثانيه

18:56

هي شعور الفرد بالوحده والعزله والانطواء

19:02

وانه لا ينتمي لحقل معين

19:07

وحيد ومعتزل

19:09

ومنطوي

19:11

ومغترب بالمناسبه هذه الفكره ايضا انا انا

19:16

يعني احدهم علق

19:19

هذا هامش اسفل المثل على فكره الاغتراب

19:23

عند هيجل ولم يفسرها تفسيرا جيدا الاغتراب

19:28

عند هيجل باختصار شديد جدا لان هذا مهم

19:31

حتى لا تطبع هذه الفكره خطا

19:34

بنوع من الاختصار الاغتراب عنده عند هيجل

19:38

المقصود به ان عندك فكره ذهنيه

19:42

فتحولها الى ماده خارجيه

19:46

ماده خارجيه هذه الماده الخارجيه

19:50

ستصبح ماذا؟ مغتربه عنك هذه الماده

19:55

الخارجيه ستصبح مغتربه عنك مع العلم انها

19:59

لك يعني بنوع من التبسيط انا في ذهني اني

20:04

مثلا اطبخ

20:07

اسوي اكله

20:09

هذه الان في الذهن اذا عملتها صارت الان

20:13

مغتربه عني ماده صارت امامي ماده هي لي

20:18

وليست لي

20:21

واضح وهذا سيكبر هذا المثال طبعا عنده الى

20:25

ان يصل الى الدوله والمجتمع فنجد ان افكار

20:29

نا مبثوثه هي في ذهننا لكنها في ذات الوقت

20:33

ليست لنا لانها اصبحت ماده مغتربه عنا

20:37

فالان نفس الفكره الان نتكلم عنها انا

20:40

الان فكرتي الذهنيه هي كذا ولكن التطبيق

20:45

الواقع لها المادي مختلف عنها او يعني

20:48

مختلف او يزيد او ينقص ايا كان هذا

20:52

التطبيق العملي كان يقول هي فكرتي وليست

20:56

فكرتي هي لي وليست لي لانها خرجت مني

21:00

فاشعر بالاغتراب عنها وليس

21:05

بنبذها

21:07

هذا يعني سريعا فقط فالمقصود عموما ان

21:11

الفرد في الحاله الثانيه نحن الان نتحدث

21:13

عن ماذا؟ عن الابعاد

21:16

اللي نقول بمثابه اعراض مرضيه اوليه تنزع

21:21

الامان عن الانسان الاول قلنا ان شعور

21:23

الفرد بانه غير محبوب ويعاملونه بقسوه

21:26

وكراهيه في مقابل

21:28

شيء ايجابي وهو ان الفرد يرى ان الاخرين

21:31

يحبونه وكذا طبعا هذه النقطه بالمناسبه

21:33

ايضا مهم جدا ان تفهم انها ستكون مارده

21:36

عند كل انسان يعني انت تشوف ان في مجموعه

21:39

يحبونك ويقدرونك وفي مجموعه ما تحبك ولا

21:42

تقدرك الامر الثاني شعور الفرد بالوحده

21:46

والعزله والانطواء انه ما هو منتمي لاحد

21:48

او لجماعه او لحقل هذا ايضا شعور يمرضه في

21:53

مقابل شعور الفرد بالانتماء الى جماعه

21:56

معينه الى اسره الى مجتمع يتفاعل معه هذا

22:01

شعور الان يعتبر متضارب الثالث

22:05

شعور الفرد الدائم بالتهديد والخطر والقلق

22:11

يقابل هذا امر ايجابي وهو الامن والسلامه

22:16

وقله او ندره الشعور بالتهديد والقلق هذه

22:21

الان الثلاث

22:23

هذه الثلاث يمكن ان نقول انها اساس فكره

22:28

الامان النفسي يعني عندما تنيخ المطايا

22:32

عند هذه الثلاث ستبدا شيئا فشيئا تعرف ما

22:37

معنى الامان النفسي

22:39

ولكن هذه الحاله

22:41

لابد لها من اشباع هي حاجات لابد للانسان

22:45

ان يشبع هذه الحاجات منذ السنوات الاولى

22:48

من حياته

22:51

لما حتى تؤدي

22:54

حتى تؤدي بعد ذلك الى هذا الامان النفسي

22:57

الذي سيتحول الى سلوكيات بعد ذلك طبعا هذه

23:01

الفكره ايضا اريد فعليا ان نتاملها جيدا

23:05

لانها ستفتح لنا بابا لعلنا نتطرق له بعد

23:08

قليل لما الانسان مهما كثف من المعلومات

23:14

لكنه لا يشعر انه يتقدم نفسيا يشعر فعليا

23:18

انه ما زال متعثرا عند مرحله من مراحل

23:21

حياته

23:22

عجز ان يتجاوزها

23:26

هذه الفكره ايضا يعني سنطيل الحديث عنها

23:30

ولكن المهم هنا هو ان نفهم هذا اولا فلا

23:34

بد هنا ان تكون حاجات لنقول ان ان هذه

23:38

الحاجات مهم جدا يعني يعني خلينا نقول ان

23:41

الثلاثه اللي قبل قليل هي في سلبيه

23:44

ويقابلها ايجابيه فاذا اشبعت حاجات

23:46

الانسان الطبيعيه شعر بالايجابيات التي

23:49

قلناها قبل قليل فاذا اذا لم تشبع يشعر

23:54

بعكسها

23:56

ايضا هو بعد ذلك اضاف مجموعه من الاعراض

24:00

هي 11

24:02

ا

24:04

عرض

24:06

ال الاول نستطيع ان نقول انه الرابع لكن

24:10

سنقول الاول باعتبار انها اضافات لاحقه

24:12

لكنها مهمه ايضا هي ادراك الفرد للحياه

24:19

للحياه بالعموم بوصفها خطرا

24:23

او لانها معاديه

24:26

هذا الان فيه من يرى الحياه هكذا يراها

24:29

خطر يرى ان الحياه خطر عليه يرى ان الحياه

24:34

معاديه له يعني هذه حتى تجدونها في في

24:39

الكلام الذي يردده الناس بكثره هالحياه ما

24:42

تتوافق معي وكل ما مثلا يعني اضرب مكان

24:48

اتعثر فيه وما يعني كانه دائما ما تقول ان

24:54

الحياه كانها تترصد له صار الان نمط تفكير

24:58

هذا بطبيعه الحال سيقابله امر ايجابي وهو

25:03

ان الفرد يدرك ان الحياه

25:06

هي مكان محايد

25:10

او يمكن ان يصل الى ان يفكر انها مكان

25:15

ممكن ان ينشئ فيه سعادته يعني غير صحيح ان

25:19

الحياه

25:21

خطيره

25:22

ان الحياه موجوده لمعاداتي اني مقصود بهذا

25:27

الامر لا انما الحياه فيها امكانيه العيش

25:31

فيها امكانيه السعاده ولكن هنا ياتي

25:35

اجتهاد الشخص كيف من الممكن ان افعل هذه

25:39

الفكره اكثر كيف من الممكن ان اجعل فكره

25:42

امكانيه العيش والسعاده اكبر من امكانيه

25:46

الخطر هذا اولا الامر الثاني

25:50

ادراك الفرد

25:54

لغيره

25:56

من الناس بوصفهم اشرار

26:00

عدوانيين

26:02

وهذا ايضا ستجده ايضا عند كثير تجد انه

26:06

يعيش على ان كل الناس يحسدوني يغارون مني

26:10

يكرهوني

26:12

اعداء اشرار الشر لا ينقطع من الحياه لا

26:17

يوجد انسان يستحق ان اعطيه ثقتي ستجد من

26:20

يقول هذا في مقابل هذا سيشعر ايضا او

26:24

سيقابل هذا جانب ايجابي وهو ان يدرك الفرد

26:28

ان الناس ليسوا كلهم كذلك فيهم الطيب

26:32

وفيهم الودود وفيهم الرحيم وفيهم الكفو

26:35

شرواكم جميعا هذه الفكره

26:39

ايضا هي سترفع منه لاحظ ان هذه الفكره

26:42

التقابلات كانها فكره اختياريه عند الشخص

26:47

انت بامكانك ان ترى الحياه باعتبارها شر

26:50

حرم مطلقا خطوره مطلقه باعتبارك ان تراها

26:53

مكانا يمكن ان تعيش فيه بسرور وايضا

26:57

بامكانك ان ترى الناس مجموعه اشرار

26:59

وعدوانيين وبامكانك ايضا ان ترى الناس

27:02

بوصفهم طيبين ودودين رحيمين وانهم يريدون

27:06

الخير لي بقدر ما يعني اتفاعل معهم فيه

27:10

الامر الثالث

27:12

هو شعور الفرد بعدم الثقه

27:16

والاطمئنان للاخرين

27:22

وبالحسد والغيره تجاههم

27:27

يقابل هذا

27:29

الثقه بالاخرين

27:32

التسامح معهم محبه الخير لهم

27:36

الانسان ايضا لابد ان يفهم انه في احيان

27:39

كثيره ينطلق

27:42

مما يمكن ان يسمى معايب نفسيه يعني هو لا

27:46

يعترف انه يحسد فلان

27:49

لا يعترف انه يغار من فلان

27:53

ولكنه عندما يصدق مع نفسه يقول نعم هذه

27:56

حقيقه لا استطيع ان انكرها بينه وبين نفسه

27:59

يعني اذا اراد فعليا ان ينهض بنفسه

28:03

وبالتالي هذه الفكره ستعطيه بعد مهم يعني

28:06

في هذا المقصود دائما اي بعد سلبي اذا كنت

28:11

صادقا مع نفسك سيظهر الايجابي

28:15

مباشره وايضا الايجابي ان

28:18

ان كنت صادقا وتاخذه على محمل الامكانيه

28:22

وليس على محمل انك خلقت كذا يعني انا فيني

28:26

خير بس مو معناته اني انا خلقت فقط بهذه

28:30

الصفه لا في جانب ممكن يكون شرير عندي

28:34

فاذا اذا دائما دائما اذا نظرت الى امر

28:38

انظر له دون ان تنفي

28:41

ما يضاده

28:43

انما كيف من الممكن ان افعل هذا الجانب

28:47

ليس كيف الغي الجانب الاخر او انكره في

28:51

هذه مهمه هذا ثالثا رابعا ميل الفرد الى

28:56

التشاؤم

28:59

ويتوقع دوما السوء

29:03

يعني مهما قلت له سيتوقع دوما انه في حاله

29:07

سيئه اها في مقابل امر ايجابي وهو انه

29:12

يتوقع الخير يعني الحياه ليست في هذه

29:17

الصوره التي يظنها كثير ان كل تشاؤم

29:21

واتوقع امور سيئه واني لنغنم واني واني

29:26

يعني تذكرون يوم قلنا حتى المره الماضيه

29:28

عن جانيس موقف واحد الغى يعني حياتها لكن

29:33

عندما عادت الى ذاتها وجدت خيرا عظيما

29:37

فالمقصود من هذا ان هنا هذا التقابل مهم

29:40

جدا

29:41

في جزء منك يرى العالم بنظره تشاؤميه

29:46

وتوقع سيء ولكن في جانب اخر يقابله ايضا

29:51

فيك وهو انك تتوقع الخير شوف هذه

29:55

التقابلات لابد ان تفهم انها فيك موجوده

29:58

فيك نحن ابتلينا باعتبار اننا في عالم

30:03

مادي كما قلنا في اللقاء ابتلينا بالفكره

30:05

الملائكيه يعني الانسان حول نفسه الى ماده

30:08

شفت الان لما يكون عندك جوال مثلا اي خجس

30:11

بسيط كان الجوال لم يعد شيئا

30:14

ليش لانك تريد ان الماده تبقى كما هي نفس

30:18

الفكره الانسان عندما يعيش بنظره ماديه

30:22

فاي امر وان كان من طبيعته الانسانيه سيرى

30:26

انه سيء سيرى انه سيء هو كله يعني ما يسوى

30:31

ش باقي ابغى فيني انا دامني كذا كانه ماده

30:35

واضح يعني الان لو اخذنا اللاب توب مثلا

30:39

ممكن حرف واحد خربان تقول خلاص اللاب توب

30:42

ذا ارميه ماده نفس الفكره ممكن تاتي مثلا

30:47

الى طعام من الذ ما صنع ما طبخ يعني لكن

30:53

لانه يعني برد شوي تقول خلاص هذا ما له

30:57

قيمه مثلا على سبيل المثال كما قلنا جوال

31:00

سياره تلقاك في بدايه الامر ما حد حتى

31:04

يركب معك لنفترض انك بعد مثلا اسبوع

31:09

صدمت بالسياره صدمه خفيفه وصلحوا لك ستجد

31:13

انك صار عندك استعداد انك تعطي مفتاح لاي

31:16

واحد

31:18

ال هذا في الماده الانسان يريد ان تبقى

31:21

الماده التي يملكها

31:23

سليمه تماما

31:26

هذه النظره تحولت الى الانسان نفسه هو

31:30

يريد ان يبقى مثل الماده اي اشكاليه وان

31:34

كانت من طبيعته يعني هذه تسبب اشكاليه في

31:38

كليته

31:39

تزعزع طمانينيه طمانينه هذا الفرد يعني

31:43

كانه يقول اي خطا بسيط انا لا استحق العيش

31:49

هذا التشوه ادراكي

31:52

وهذه اشكاليه لابد من فهمها يعني الان هذه

31:55

المقابلات اللي ذكرناها الان لابد ان تفهم

31:58

ان في جانب منك يرى ان الحياه خطيره مو

32:01

عاديه بس في جانب مقابله يرى ان الحياه

32:05

فيها امكانيه العيش في جانب منك لازم تعرف

32:09

ان انت الان ممكن تنظر للناس على انهم

32:12

اشرار وعدوانين بس في جانب اخر يشوف يشوف

32:14

الناس طيبين ودودين في جانب منك يرى مثلا

32:19

عدم الثقه بالناس وما يطمئن لهم وايضا

32:23

بداخله ممكن حسد وغيره على الاخرين او يرى

32:25

ان الناس يحسدون ويغارون منه لكن في جانب

32:28

اخر يقابل هذا الجانب يقول له لابد انا

32:31

اثق في ناس كفؤ للثقه للتسامح معهم ايضا

32:36

في جانب منك متشائم دائما يتوقع السوء

32:41

ولكن في جانب اخر ايضا يقول لك لابد لا بد

32:44

ان تتفائل لابد ايضا ان تتوقع الخير لان

32:48

رغبه ربطنا في الجانب الديني الطمانينه

32:50

بالتوكل على الله الامر الخامس هو ميل

32:54

الفرد

32:56

الى عدم الرضا والشعور بالتعاسه

33:01

يقابله ان شعور الفرد بالرضا

33:05

بالسعاده بوجه عام وهذه ايضا موجوده في كل

33:09

انسان في جانب منك يرى انه مو براضي عن

33:11

شيء وفي ناس فعليا هذا نفسه براس خشمه

33:15

دائم مو ما في شيء عاجبه

33:18

ودائما يشوف الدنيا تعيسه

33:22

بس ترى بداخل هذا الشخص الذي تراه او الذي

33:26

تصفه او الذي يوصف بهذا الوصف ترى بداخله

33:29

ايضا ايضا شعور بالرضا والسعاده بوجه عام

33:34

بس هو السؤال كيف تخرج هذا الشعور ها هذا

33:38

هو السؤال المهم او هذا هو العمل

33:42

اللي ممكن الانسان يشتغل عليه او يشتغل

33:44

عليه لمن يعني ا لمن معه الامر السادس هو

33:50

الشعور بالاجهاد والصراع

33:54

وانعدام الثبات الانفعالي

33:58

وهذا يعني هذا يمكن ان يكون له علاقه حتى

34:02

بامور فيسولوجيه مثل اضطراب المعده ولكنه

34:06

سينقلب الى النفس يقابل هذا هدوء وارتياح

34:10

خلو من الصراعات امس انا ا كنت بروح مكان

34:15

يعني الظهر

34:17

وتعرفون درجه الحراره في الرياض 88

34:22

فالمهم انا ابغى اوقف امام المكان اللي

34:24

انا بوقف فيه فما لقيت يعني ما لقيت موقف

34:29

ولازم اني اخلص هالشيء الان يعني مو

34:32

باختياري

34:33

فاضطريت اني اوقف بعيد بعيد بعيد يعني مو

34:37

بعيد شوي بعيد بعيد

34:40

وقفت بعيد

34:42

وقلت خلاص بمشي مشيت المشكله الهواء بوجهي

34:47

سموم

34:49

خلصت شغلي ورجعت والله بدون مبالغه من

34:52

الظهر الين الصباح امس وانا اشعر ان دخلني

34:57

هواء حار

34:59

يعني حتى عيني كانت حاره

35:01

بدون مبالغه تشوفوني بس بكمادات

35:05

[ضحك]

35:07

بدون كلني فورد ابغى ابرد بس

35:11

طول اليوم هذه الفكره تحولت الى شيء مزاجي

35:17

يعني ما ادري ش اللي خلاني فعليا فعليا

35:21

ويمكن انها بطريقه لا شعوريه ما اعرف اتجه

35:24

الى ان اقرا الكامو امس وبدات فعليا افكر

35:30

بطريقه شريره جدا زين انه ما حد كلمني

35:33

انسر

35:34

[ضحك]

35:36

هذا نفس الفكره اللي قلت لكم

35:39

بمعنى انه فيه في شيء خارجي اثر على الجسد

35:45

فانتقل هذا الى النفس فبديت تشوف العالم

35:49

بهذه الصوره وانا فعليا امس كنت يعني على

35:53

قسط عالم

35:55

الشرير فعليا امس فهذه الفكره يقابلها شيء

36:00

اخر وفعليا اليوم هذا اللي هو الاستقرار

36:04

الانفعالي

36:06

وبردت يعني

36:08

[ضحك]

36:10

هذه الفكره لها ارتباط ما بين الجسد ما

36:14

بين الجسد والنفس فبينهم ارتباط وثيق جدا

36:18

هو يريد ان يقول لك ان ممكن هذا الشيء

36:21

خلينا نقول السلبي

36:24

الذي يتعرض له جسدك ممكن يتحول الى امر

36:27

سلبي تتعرض له نفسك اذا صارت جسدك ا بخير

36:34

ستكون نفسك تابعه له والعكس ايضا ممكن

36:37

نفسك تكون في اشكاليه فتتحول الى جسدك او

36:40

العكس المقصود من هذا هذه التكامليه يبغى

36:43

يوصل لك فكره انه هذا امر طبيعي هذا هو

36:46

الانسان الطبيعي هذا اللي فيه تقلبات هذه

36:49

كلها هو الانسان الطبيعي وليس ما تريد ان

36:52

تصل له بعضهم فعليا لما يتكلم عن نفسه او

36:56

عن امنياته او عن ما الذي يريده تقول يا

36:59

اخي انت صعب جدا توصل للمرحله هذه لان حتى

37:02

الانبياء ما وصلوها ولا في انسان ممكن

37:04

يوصلها ولو ان الناس وصلوها ما كان احد

37:07

طلب الجنه مثل ما يقولون

37:10

الامر السابع هو ميل الفرد الى تامل

37:15

وتفحص ذاته بطريقه قهريه منغلقه

37:21

وبصوره مرضيه

37:24

يعني شفت اللي لازم يدقق عند كل صغيره

37:28

وكبيره عنده

37:31

ليش انا سويت كذا اكيد انا كذا تذكرون يوم

37:34

نتكلم عن التشوهات

37:36

هي هذه قبيله تشوهات تشوهات في الشخص يعني

37:41

كانه

37:42

بدون مبالغه على قدر ما يتعلم الانسان

37:47

يستخدم هذا العلم لمهاجمه نفسه انت الان

37:52

اذا لا تذهب الى الناس وتقول الناس قاسيين

37:55

علي انت اللي قاسي على نفسك كل ما تقدمت

37:59

في العلم والوعي هاجمت نفسك بهذا العلم

38:02

يعني كانك تستخدم العلم الذي اكتسبته من

38:07

اجل ان تضر بنفسك

38:11

يعني فيه فيه يعني انا يعني

38:17

حدثتكم سابقا عن لعنه منتشره اللي هي احس

38:20

انه في لعنه ثانيه ترى منتشره وهي اها

38:23

توني فهمت شفت عرفت الفكره هذه ها توني

38:28

وهو مو فاهم شيء

38:31

هذه

38:33

مشكله لانه بعضهم الان لما يقرا له مثلا

38:36

صفحتين من فرويد قال اها اثر ابوي كذا على

38:40

طول وحتى تلقاه في الصاله يناظر في ابوه

38:43

بطريقه ثانيه مختلفه

38:46

هذه الفكره لابد من التنبه لها وعليها ما

38:50

يب شيء عادي بعضهم فعليا فعليا كانه يتعلم

38:55

من اجل ان يضر بنفسه ما ليس من اجل ان

38:58

ينتفع ولا يترقى ابدا

39:03

فاذا هذه الفكره الان هي فكره النظر الى

39:07

بس هل هذه طبيعيه؟ ايوه طبيعيه نعم طبيعي

39:11

ويقابلها شيء ايجابي وهو الانطلاق والتحرر

39:15

من هذه الفكره

39:18

والنظر الى الى الاشكاليات الخارجيه

39:21

باعتبارها خارجه عن النفس ليست هي النفس

39:25

يعني لا تنقل كل شيء الى نفسك مثل ما نقول

39:28

حاول ان تدرب نفسك ان تنقل مشاكل العمل

39:30

الى البيت على الاقل خفف من وطتها

39:34

على الاقل وبالتالي ما دمت تحاول لهذه

39:37

المحاوله حاول مره اخرى او حاول في جهه

39:39

اخرى ايضا ان يكون العامل الخارجي سببا

39:43

لتاثيره على النفس صنقول

39:48

احنا دائما احترم نفسك نحن الان نقول صني

39:52

شيء يتم في الخارج تنقله الى الداخل درب

39:57

نفسك على هذا الامر الثامن هو ميل الفرد

40:02

الى الاستغراق في مشاعر الاثم والخطيئه

40:07

يعني شفت اللي يخطي خطا واحد

40:12

ثم يبقى يلوم نفسه طوال عمره

40:17

كانه يهيئ نفسه ان يكون ملاكا

40:22

اي ملاك ملاك لا يمكن يخطئ وابليس لا يمكن

40:26

يصيب

40:28

حتى وان اصاب يعني من باب صدقه كذوب فهو

40:31

ايضا مكشوف فيها يعني الانسان هو اللي

40:34

يصيب يصيب ويخطي هذا هو الانسان الطبيعي

40:38

بالمناسبه لو جاني واحد انا اسمعها الان

40:41

كثير اللي هي فكره والله انا يعني يتكلم

40:45

عن نفسه انت

40:47

كذا تنهبل انت كذا يعني والله ما عمري

40:52

اخطيت ما عمري زليت والله يعني ايوه هذا

40:57

الكلام كلام مرضي طبعا انا ما بقول لك يلا

41:00

طلع كل شيء عند الناس لا برضه يعني الستر

41:04

يعني من موجبات الانسانيه لكن انا اقصد

41:07

انك انت بينك وبين نفسك بينك وبين نفسك

41:10

بعضهم لما يتكلم عن نفسه

41:16

بعضهم لما يتكلم عن نفسه تشعر انه

41:20

اول شيء طبعا كذاب الشيء الثاني تشعر انه

41:23

ما قاعد يتكلم عن انسان

41:27

هذا مو انسان اللي قاعد تتكلم عنه طبعا

41:30

انت في النهايه

41:31

ما شاء الله ونعم والله فيك بس داخليا

41:34

تقول لا ش ما في ولا عيب ولا نقص ولا زله

41:38

ولا عمرك سو والله ما عمري كذبت في حياتي

41:43

اما هذه كذبه لحالها هذه هذه المعلومه ذي

41:46

كذبه

41:47

فبالتالي مو صحيح ابدا الانسان ش الانسان

41:50

هذا اللي ما عمره اخطا ما عاد يعني لو كل

41:54

وبعدين والله العظيم يا اخي انسان حيوان

41:57

يعني الان لو كل واحد بيقول تقول هالكلمه

42:00

طيب ايش هو يوم القيامه نتحاسب عليش اذا

42:04

كلنا ما كذبنا ولا سرقنا ولا

42:07

طيب بعدين نتحاسب عليش طيب مو منطق يعني

42:11

في شيء مو انساني فبالتالي هو يريد ان

42:14

يوصل لك قال لك انسان طبيعي

42:17

اعترف بخطاك

42:20

انت انسان متقلب

42:23

تراك الى قبل 50 سنه كان يسمونك حيوان

42:25

ناطق ما هذا هو هذا تعريفك في الكتب

42:29

العلميه

42:30

حيوان بمعنى فيك حياه يعني فيك تحرك

42:33

الحركه تج فوق تحت ما هي بشيء واحد ماه

42:36

بثابته وناطق بمعنى انك دائما تفكر

42:41

والتفكير لابد ان يكون فيه صواب وخطا

42:45

الثنائيات لازم منها وينها هالثنائيات ما

42:49

في

42:52

ا الثامن

42:56

طبعا انا كثيرا ما اقول عن نفسي انني لا

42:59

اخطئ بصوت هادي لا حد يسمع.

43:03

الثامن ميل الفرد الى الاستغراق في مشاعر

43:08

الاثم والخطيئه كما قلنا ويقابل هذا

43:13

تقبل ذاته والتسامح مع انا اخطات مو بلازم

43:17

تروح عند الناس تعلمهم تراني اخطيت بعضهم

43:19

بعد يعني ترند

43:21

كذا في الصال تراني سويت كذا لا مو هذه ما

43:24

لها دخل بالشجاعه بالمناسبه ما لها اي

43:26

علاقه بالشجاعه لها دخل انك خبل انما

43:29

الفكره الصحيحه هو بينك وبين نفسك نعم

43:32

والله انا اخطيت كذا طب ش الحل؟ الحل اني

43:36

اتجاوز هذا الشيء وابدا فعليا اعمل على

43:40

تصحيح هذا الذي قلت انه خطا وبالتالي انا

43:44

هنا ابني هذا الان بناء ترى اجمل شيء انك

43:48

تعيش حياتك وانت تبني نفسك مو بالان اجمل

43:54

شيء انك تبني بيتك هذا بناء بناء البيت

43:57

انك تبني بيتك ترى فيه شيء جميل جدا اسمه

44:02

اسمه بناء النفس انك تربي نفسك دائما

44:06

تعتبرها وكانها طفلك الذي تربيه شيئا في

44:10

شيئا وترعاه على عينك والمتربي دائما لا

44:14

بد ان يخطئ ويصيب يطيح ويقوم

44:19

لازم من هذه الثنائيات لابد وان لم تفعل

44:23

هذا فلست انت لست انت

44:29

الامر التاسع هو ميل الفرد الى تقدير ذاته

44:36

بصوره مرضيه

44:39

كما تنطوي على جوانب الشعور المركب يعني

44:43

لتقدير الذات مثل

44:45

مثلا اشتهاء العدوان

44:50

يعني على سبيل المثال يعني الان من باب

44:52

تقدير الذات كانه يعادي غيره كي يثبت ذاته

44:59

انا حقيقه حقيقه على يعني ما مر بي من قصص

45:04

واحداث ويعني بحكم

45:08

يعني اهتمامي بهذا الجانب ما رايت فعليا

45:12

ما رايت

45:15

مثل النكسه النفسيه التي تاتي الى من يحقق

45:20

ذاته بعدوانه على الاخرين ما رايت مثل هذا

45:25

يعني ما مر ب انكسار مثل انكسار من كان

45:29

يريد ان يحقق ذاته بعدوانه على الاخرين ما

45:32

مر ب مثله لا اقول حتى يمكن تقول عشر

45:36

مراتب فاضيه بعده حقيقه فبالتالي

45:41

هذه صوره مرضيه كما يقول ماسلو يعني انت

45:44

لا اشكال عندك ان تحقق ذاتك وتقدرها هذا

45:48

امر صحي وطبيعي وبالعكس انت الان يعني

45:52

مندوب الى هذا ولكن دون ان تعادي غيرك

45:57

دون ان تحصل على مكان ليست لك

46:01

دون ان تدعي مجدا لا تستحقه

46:05

دون ان ترغب في جمع المال الذي لست صاحبه

46:12

دون ان تدخل في تنافس لست اهلا له

46:18

لازم انك تقدر ذاتك وشوف المقص تقدير

46:22

الذات شوف الكلمه تقدير الذات قدر نفسك

46:26

بما تستحقه هذه النفس

46:29

لا بما تستحقه رغباتك في فرق انا ارغب

46:34

بكذا بس مو انت نفسك مو كذا

46:38

انت الان نفس اللي يقول انا ودي احصل على

46:42

نوبل وهو ما قدم شيء شلون

46:46

ودي ان عندي دكتوراه وهو ما قدم حتى

46:49

المرحله المتوسطه شلون

46:52

فبالتالي انت لا بد ايضا انك تقدر ذاتك

46:55

تقدير انا الان وين مكاني الصحيح ما الذي

46:59

استطيع عليه بصحيح ما هي امكانياتي

47:01

الحقيقيه بس المقصود من هذا ان حتى هذا

47:05

الامر ان ان

47:08

حدث معك وسيحدث فهو ترى امر طبيعي

47:12

ترى لا اشكال فيه الاشكال هو في التمادي

47:16

هذا هو الاشكال انما ان يكون عندك مثلا

47:20

هذه الرغبات ودك ان رغباتك تكون محققه في

47:23

الواقع هذه وارده عند الانسان طبيعي بس

47:27

المهم وش هو المهم انك ما تضع هذه عقبه

47:34

امام تواصلك مع الاخرين يعني لا تصبح هذه

47:40

الطريقه وكانها هي التي تبين من انت عند

47:45

الاخرين يعني لا تكون سمعتك مبنيه على انك

47:49

عدواني على انك ما تريد الخير للاخرين على

47:51

انك قاعد تدعي شيء مو بلك ووا الى اخره

48:00

نعم

48:02

العاشر رغبه الفرد في تحقيق الامن النفسي

48:07

والسعي المتواصل الى بلوغها

48:11

فيفعل افاعيل

48:14

كثيره جدا من اجل ذلك ولكنها سلبيه في

48:17

جانب منها على سبيل المثال الانكار

48:21

مثلا فكره الانكار

48:25

تدرون ايش معنى فكره الانكار؟

48:28

انا اقول لكم الانكار ليس انكار بمعنى جحد

48:32

الشيء لا

48:34

انما بمعنى

48:37

مجموعه مواقف خارجيه

48:42

لا تريدها انت ان تذهب الى صوره داخليه كي

48:48

لا تحركها

48:51

يعني شفت اللي مثلا يسولف معك يقول لك يا

48:53

اخي تعرف فلان لا لا ما عرفه ما عارفه ها

48:56

ش سويته امس نفس نفس السيناريو ليش لان لو

49:01

تماد وانا اسولف معك عن كذا بتحرك اشياء

49:04

ثابته مستقره عندي فانا انكره هنا بمعنى

49:09

انكر صله الذهنيه به واضح

49:14

ها واضح فالمقصود من هذا ان هذا الانكار

49:21

هو ايضا من الامور الاور الطبيعيه التي

49:23

يفعلها الانسان رغبه في تحقيق الامن

49:25

النفسي انت الان احيانا تقول لا لا لا

49:27

والله ما اعرف كذا او تهرب من كذا تنكر

49:31

ليش عشان ما يحرك شيء بداخلك

49:35

خل اللي بداخلي زي ما هو بس لا تحركه

49:39

اه هذا الامر يقابله

49:43

طبعا هنا ايضا من ضمن الحالات ليس فقط

49:46

الانكار ممكن على سبيل المثال الدفاع

49:50

المستميت عن النفس امام امر لا يستحق

49:53

الدفاع يعني شفت اللي لما نقول واحد يا

49:56

اخي ترك كبرت السالفه ما تسوى هو لا يريد

50:00

هذا الامر

50:02

هو ما يبغى السالفه هذه تحديدا لا هو يريد

50:05

ان ينمطك كانه يبغى يقول اذا هذا الامر

50:09

شفتني بهالشكل اج شلون لو كان اكبر هو

50:13

يريد ان يوصل رساله لما بعد الموقف وليس

50:16

الموقف

50:18

واضح هذا موجود بس ان هذه امر سلبي لانك

50:23

بهذه الطريقه سيصبح الامر الطبيعي

50:25

الاعتيادي امرا امرا عدوانيا بالنسبه لك

50:30

او امرا قلقا بالنسبه لك يعني انت بتحول

50:33

الاشياء الطبيعيه الى اشياء غير طبيعيه

50:36

بتحول المواقف اللي ما تسوى الى اشياء كان

50:40

دونها الرقاب يعني بتكبر كل شيء من اجل

50:45

انه ما يصير كذا شفت اللي يقول لك انا لا

50:48

انا ابغى اقول كذا عشان ما يتطور موضوع

50:50

لكذا هو ما تطور ويمكن حتى ما في مبادره

50:54

تطور اصلا فانت الان كانك حولت الامور

50:57

الطبيعيه الى امور غير طبيعيه هذا الامر

51:00

سيعود جهازك العصبي على ان يبقى في خطر

51:03

دائم كانه في معركه انتبه طيب هذا الامر

51:06

ما يسوى لا انتبه بعد يعني مثل اللي يسوق

51:10

وانت في الداير وزحمه اي انتبه بس باقي

51:13

الحين انت في الحوش في حوش بيتكم ايش

51:15

تنتبه له فبالتالي هنا تجي الفكره انه

51:18

باقي ل اصبر مو الان انتبه كانه يقول كذا

51:21

كان هذه الفكره طبعا يقابل هذا الامر خلو

51:25

من هذا الامر كله وان تعطي الموقف حقه لا

51:30

الموقف كذا وانتهينا ما يحتاج ابدا اكبره

51:33

ان صار

51:35

الموقف بطريقه مختلفه فانا جاهز له بس

51:38

المهم الان ما صار هذا الشيء فليش اكبره

51:41

ها من هذا القبيل الامر الحادي عشر

51:44

والاخير

51:46

هو ميل انسان

51:49

الى الانانيه

51:52

اناني

51:53

وقلنا الانانيه حتى في اللغه هي انا زائد

51:56

نيه يعني ليس فقط تضخم الانا لا النيه بعد

52:04

يعني كانها الغاء تام للاخر

52:08

فهي تضخم للانا هذه الانانيه فهو ميله

52:12

للانانيه والتمركز حول نفسه هذا امر ايضا

52:16

وارد

52:17

ولكن يقابل هذا ايضا التمركز حول المجموعه

52:21

حول المجتمع

52:24

ليس فقط عنده يعني حتى المجتمع انا احتاجه

52:29

مثلا زي العلم مثلا انا احتاج غيري عشان

52:32

اتعلم ما وصلت الى مرحله اني اعرف كل شيء

52:35

لا احتاج ايضا غيري هذه ال 11 مع السابقه

52:41

كلها تعطيك ابعاد الانسان اذا فهمت هذه

52:45

الابعاد عاد وانها طبيعيه المهم انها ما

52:48

تزيد الى حاله خلنا نقول الى حاله يعني

52:54

مسيطره عليك بطريقه سلبيه فانت انسان

52:57

طبيعي وبامكانك ان تصل الى الامان النفسي

53:01

الذي سيوصلك بعد ذلك الى الطمانينه وان

53:04

رايت زياده في احد هذه الجوانب فاعلم ان

53:08

الامر يحتاج الى نوع من البحث او نوع من

53:12

التدقيق او نوع من امعان النظر في هذه

53:15

النقطه

53:17

وبالتالي شيئا فشيئا

53:20

ستصل الى هذه البنيه التي سميناها او التي

53:23

اسمها الطمانينه وهذا ايضا من الامور التي

53:27

يحسن بك ان تقف عندها

53:31

وال الحقيقه ان مثل هذه الفكره تجعل

53:36

الانسان

53:37

يعني يعي امرا مهما ان الطمانينه

53:42

قد تفقد ذروتها

53:45

او اكتمالها

53:47

او لنقل

53:49

ليست يعني خلينا ناخذها بطريقه ماديه ليست

53:54

متوفره الان هذه الطمانينه لكن المهم

53:59

ان لا تصل الى ضدها

54:02

لا تصل الى ضدها وهذه بطبيعه الحال كنا ان

54:07

يناقضها الخوف والقلق بمعناه ال الذي

54:12

المرضي يعني فيه فيه حاله قلق طبيعيه بل

54:18

صحيه

54:20

وفي حاله يمكن ان نسميها

54:23

مبالغ فيها يعني يقلق بسرعه بكثير وفي

54:27

شخصيه قلقه هذا لو تقول له السلام عليكم

54:29

يمكن يقلق شخصيته قلقه شخصيه قلقه

54:34

وبالتالي هنا تاتي فكره التفريقات هذه نحن

54:37

نتحدث عن الضد بمعنى انك تصبح شخصيتك قلقه

54:43

هذه فيها اشكال يعني اذا لم تشعر بطمانينه

54:48

لا يعني ذلك لا يعني ذلك ابدا انك

54:54

ا شخصيه قلقه انما معناها انك تمر بهذه

54:59

التي ذكرناها قبل قليل ثلاث في البدايه ثم

55:02

هو زادها بعد ذلك ماس 11 يعني اصبحت 14

55:05

نقطه ذكرتها كامله قبل قليل

55:09

هذه هي الحياه الطبيعيه هذه كلها عند

55:13

هضمها وفهمها

55:16

وال يعني الرياضه الذهنيه عليها

55:20

وايضا الاعتراف بها ستجد انك ستصل الى

55:23

الطمانينه الطمانينه ليس المقصود بها

55:27

تحقيق كل ما تريده لا انما معناها الاتزان

55:33

معناها الاتزان كما قلنا حتى في الجانب

55:36

الديني وسيلتها السلوكيه الطمانينه

55:39

وسيلتها السلوكيه هي التوكل على الله فعل

55:43

الاسباب والتوكل على الله فالتوكل على

55:46

الله امر سلوكي يعني من من

55:51

ا لم يعني بمعنى اني لا اريد هنا ان تربط

55:56

ربطا دائما بين الطمانينه والتوكل على

55:59

الله لانه يمكن انت الان تشعر بالطمانينه

56:01

بس ما تحتاج سلوك معين تقوم به وممكن انك

56:05

انت تتوكل على الله في امر مع انك تشعر

56:07

بداخليا انك قلق لست مطمئنا تماما

56:11

لكن المقصود من هذا ان تعرف ان الارتباط

56:14

بينهم ارتباط تكاملي

56:18

يعني اذا كنت مطمئنا من داخل ثم بعد ذلك

56:22

تعمل السبب عمل الاسباب اللي ذكرناها الان

56:26

مثلا وغيرها ممكن انك انت تطور هذه الفكره

56:29

وايضا تتوكل على الله فانت بهذه الحاله

56:33

احط بمفهوم الطمانينه انت هنا تحاول قدر

56:37

المستطاع ان تصل الى نفسك المتز زنه وهذا

56:42

لا يتم في ظني الا بالتخفيف من الماديات

56:46

خفف من الماديات قدر المستطاع كي تنكشف لك

56:50

نفسك كي تنكشف لك حقيقتك

56:54

كي تنكشف لك ما الذي تريده من نفسك وما

56:58

الذي تريده نفسك من العالم الخارجي هذا

57:01

سيجعلك تتقبل امور كثيره

57:04

سيجعلك لا تغضب مما كنت تغضب منه لا يعني

57:09

هذا انك ترضى او ما ترضى ليست هذه القضيه

57:12

القضيه هنا انك ستعرف ان هذا جزء من

57:14

انسانيتك

57:16

الاشكال الذي اراه الان واضحا اننا خرجنا

57:20

من انسانيتنا الى تشيئنا يعني احنا شيئا

57:24

انفسنا كما قلت وضعنا انفسنا في خانه

57:27

الماده التي لا نقبل فيها اي امر بسيط

57:32

واي امر بسيط يجعلنا ننكر ذواتنا ننكر

57:36

انفسنا لا نراها شيئا حتى ان البعض يصل

57:39

وصل الى درجه يعني فكره

57:42

هذه فكره اعتبرها خطيره جدا وهي فكره انه

57:45

حتى لو اثنى عليك انسان كانك تقول بينك

57:48

وبين نفسك لا والله ما استاهل والله لو

57:51

تدري اني مثلا ا يعني كذا شيء مهما كان

57:57

مهما كان كبره ومع هذا قد تجده تافه يمكن

58:00

ذكرناها هذه في دروس سابقه امر تافه ليس

58:03

بشيء مثل جنيسه اللي ذكرناها سرقت من

58:06

بقاله وهي مراهقه فبدات تعطل حياتها كامله

58:11

مع انها استاذه يعني او عالمه اعصاب كل

58:14

هذا ليش؟ لانها تربت على فكره ان اللي

58:18

يسرق مو متربي فهي تقول خلاص معناها اني

58:20

انا ماني متربيها يعني اي امر يحدث معها

58:25

مباشره تعود الي هذه

58:27

هذه العلائقيه اللي هي فكره اني انا لا

58:30

والله لو تدري ايش سويت فلما ذهبت الى

58:33

بيرمس قال لا يعني عدل لها افكارها

58:36

فالمقصود من هذا ان في كثير من الاحيان

58:40

نضع انفسنا في خانه هي ليست خانه انسانيه

58:44

وهذه من اخطاء بالمناسبه يعني التربيه

58:47

عندنا ان نجعل من ابنائنا

58:50

او نحاول ان نصنع منهم الات وليسوا بشر

58:55

طبيعيين يعني لو سويت كذا معناه انت منت

58:59

زي كلمه لو فعلت كذا ما انت بكفو

59:02

طب ليش يعني حتى لو افترضنا انت ما عزمت

59:05

فلان والله ما انت بكفو يمكن ما عندي قدره

59:07

ماديه طيب يمكن بيتي مو مهيا يمكن اهل

59:11

اهلي مثلا على سبيل المثال مو مهيئين

59:14

تعبانين مثلا

59:16

اسباب كثيره جدا ليش مباشره تربطني

59:20

باكله

59:23

اذا انا قادر لكن لو افترضنا قلت لو انك

59:26

قادر مثلا وكرمت ضيفك ترى كذا واعطيتني

59:28

مميزات انت بتلقاني اسعى فعليا الى كرام

59:32

ضيفي اكثر من اني انا اخشى من عدم كرام

59:35

ضيفي حتى لا تلتزق فيني هذه التهمه نفس

59:39

الفكره اذا انت سويت كذا

59:42

معناها انك انت ما انت كذا او انت اذا

59:45

سويتي كذا معناه انت بدون اخلاق او كذا مع

59:49

العلم انه الفعل فعل هو جزء من طبيعه

59:52

الانسانيه حتى وان قلنا انه خطا حتى وان

59:56

قلنا انه خطا من هذا الذي لا يخطئ لكن لا

59:59

يعني هذا ان تسلب

1:00:02

ان تسلب وجودي بسبب خطا وقد يكون الخطا

1:00:06

هذا خطا الان وقد يكون في زمن اخر ليس

1:00:09

بخطا يعني ممكن تجي بعد ع سنوات يقول لك

1:00:13

لا من قال اصلا انه هذا خطا طب وهذا العشر

1:00:17

سنوات التي ارهقت فيها وما عشت

1:00:21

واسرفت في يعني لنقل في قتل نفسي ماذا

1:00:25

ساقول فيها وحتى لو كان هذا الخطا خطا

1:00:29

دائم يعني بمعنى في كل العصور والازمان

1:00:31

يعتبر خطا من قال ان في اني في مقابل خطا

1:00:35

لا اكون شيئا

1:00:37

هذه النقطه المهمه جدا وانا ارى ان هذه من

1:00:41

حكمه ذكر لما ان موسى قتل الذي يعني دفاعا

1:00:47

عن الذي من شيعته يعني من جماعته حتى وان

1:00:50

قال بعض المفسرين انه قبل النبوه ولكن

1:00:53

الفكره هنا انه قام بها يعني بمعنى اخر

1:00:57

هذا لا يدل على نقص لا نحن نؤمن انه من

1:01:00

اولي العزم

1:01:02

وانه صلى الله عليه وسلم ولكن المقصود من

1:01:05

هذا ان هذا هو انسان طبيعي عندما شج راس

1:01:09

النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته

1:01:11

في الغزوه لما لايصال فكره مهمه جدا ان

1:01:15

الكمال لله

1:01:17

ليس لاحد من الفرد من من الاشخاص وحتى عبس

1:01:21

وتولى كمان لله فقط ليس لاحد من البشر

1:01:25

ولهذا تجد ان فلان تلقاه عالم من اكبر

1:01:30

العلماء ولكنه يضيع في مساله قد تكون من

1:01:33

اتفه المسائل التي ابسط طلاب يجيب عنها

1:01:38

لما هو تدليل على كمال الله وعلى ضعف

1:01:41

الانسان وبالتالي حتى لو فعلت امر معين

1:01:46

مهما كان هذا الامر الباب لا تغلقه على

1:01:50

نفسك اذا انت اغلقت الباب على نفسك فلا

1:01:53

تلوم غيرك اذا اغلق عليك انا دائما اقول

1:01:56

كلما كنت

1:01:58

رحيما بنفسك ستجد ان هذه الرحمه بنفسك

1:02:01

ستفيض الى الاخرين ستجد تجد سترزق اناس

1:02:05

ايضا يرحمونك اذا اشفقت على نفسك ستجد من

1:02:08

يشفق عليك اذا اكرمت نفسك ستجد من يكرمك

1:02:12

لا يعني هذا انك ستتعرف انك ستصبح ملائكيا

1:02:16

في يوم من الايام ابدا هذا لن يكون لكن

1:02:19

المقصود من هذا انك تتعامل مع نفسك فعليا

1:02:24

بنوع من الانسانيه بنوع من النظره

1:02:27

الايجابيه

1:02:29

انت فعليا عظيم مهما فعلت وبالتالي هذه

1:02:33

الفكره لابد ان تستحضرها دوما وابدا لابد

1:02:37

ان تستحضر ان امراه من بني اسرائيل كانت

1:02:40

من البغايا دخلت الجنه في ماذا؟ في كلب

1:02:43

سقته ترى هذا الحديث كله رمزيات

1:02:47

كله رمزيات انها من بني اسرائيل المعهود

1:02:50

الذهني عند العرب ان بني اسرائيل اقل منهم

1:02:52

انها سقت السقايه من اقل الاعمال كلبا

1:02:56

الذي يغسلناه سبع مرات اول هنا بالتراب

1:03:00

امراه انها كانت اقل من رجل في الحروب وفي

1:03:03

الخروج الى صناعه الحضارات في ذاك الوقت

1:03:06

وكانت تعتمد على قوه الجسد

1:03:08

الى اخر هذه الرمزيات ومع ذلك هذا العمل

1:03:12

البسيط غفر لها مع العلم انه عمل اخر

1:03:16

فلانه التي حبست قطه يعني قطه

1:03:20

وحبستها يعني ما حتى قتلتها لكنها منعتها

1:03:23

ان تاكل شيء يمكن لكنها دخلت النار هذه

1:03:28

رمزيه المقصود منها ماذا المقصود منها انت

1:03:32

بداخلك ما الذي بداخلك وهنا حصر الايمان

1:03:35

انما الاعمال بالنيات اذا فهمت هذه

1:03:38

المعاني التي تفتح لك باب واسع لان تجد ان

1:03:41

الحياه جديره بان تعاش وان لا يوجد موقف

1:03:45

معين يستحق ان تبقى مرهونا تحت ظله سترى

1:03:50

فعليا انك تستحق الحياه سترى انه لا يستحق

1:03:54

شيء في الحياه ان يوقفك عن مسيرك ستجد ان

1:03:58

الحياه يمكن ان تعاش 1000 مره ستجد ان اي

1:04:02

شعور يمكن تغييره بشعور اخر ستجد ان

1:04:04

الاراده الحقيقيه والقول الحقيقيه تبدا من

1:04:06

داخلك وليس من المجموعات التي حولك ستجد

1:04:10

انك اذا اردت ان تقول ان الشيء خطا ستقوله

1:04:13

خطا في نفسك او صواب في نفسك بمعنى اخر

1:04:18

اذا قالوا الناس كلهم ان هذا الامر الذي

1:04:20

فعل خطا انت بداخلك ستقول نعم هو خطا لكن

1:04:24

لا يعني هذا انني بلا وجود نعم اخطات ثم

1:04:27

ماذا لا يعني هذا ان الغي وجودي امر اخر

1:04:31

اذا افترضنا ان الناس مثلا الذين حولك

1:04:34

يقولون انه خطا قد يكون عندك راي مغاير لا

1:04:37

يعني هذا انني بالضروره لابد ان اخبرهم

1:04:39

بان رايهم خطا ولكن المهم ان اخبر نفسي

1:04:42

باني ساتماشى مع ما يعتبرونه خطا اكراما

1:04:45

لهذا الاجتماع ولكن داخليا انا لا اعتبره

1:04:49

خطا

1:04:50

وبهذه الحاله انت الان تبدا تجادل نفسك

1:04:53

بطريقه ترقيك تبنيك شيئا فشيئا حتى تصل

1:04:57

الى المكانه التي تستحقها وانت خليفه الله

1:05:01

في الارض وتستحق هذا الامر كل هذا سيبعث

1:05:05

بداخلك الطمانينه

1:05:09

لعلي اقف هنا حتى لا اطيل عليكم

1:05:13

وارجو ان يكون فيما قلته نفع وفائده وان

1:05:16

يكون فتح بابا للتامل

1:05:19

من عنده مشاركه

1:05:21

فليتفضل

1:05:25

ومنكم نستفيد ونطمئن

1:05:28

ام عنده مشاركه يتفضل يطلب مايك

1:05:43

اللي صاحي يعني اللي نايم عاد خلاص يكمل

1:05:46

نومه

1:05:50

والله شكلي انا اللي صاحي بس كلكم كذا

1:05:53

مطمئنين ونايمين

1:05:59

لا والله نايمين صدق

1:06:09

احلف بالله انكم يا نايمين يا متسدحين هذا

1:06:12

درس في طلاب يحضرون درس متسدحين

1:06:17

لا حول ولا قوه الا وين الشاهي والدنيا

1:06:22

والشغل

1:06:30

والله تعبانين انتم يا شيخ

1:06:37

تفضل يا سالم

1:06:43

تفضل

1:06:46

سالم

1:06:47

>> يا هلا والله هلا استاذ طارق كيف حالك

1:06:50

>> اهلا بك حياك الله الله يسعدك ا تتفق معي

1:06:55

استاذ طارق اذا قلت مثلا

1:06:57

بناء على تقريبا 10 او 11 نقطه اللي

1:07:00

ذكرتها اذا تبي تعرف حقيقه الشخص اعكس

1:07:04

الكلام اللي يقوله

1:07:06

>> لانه راح يتقمص صفات كثيره من انت قلتها ل

1:07:10

خلينا نقول الاحساس بالامن النفسي او

1:07:13

الطمانينه فيعكسها

1:07:15

>> فانت بينك وبين نفسك اعكس الكلام اللي

1:07:18

يقوله بنسبه كبيره يمثل شخصيته تتفق مع

1:07:22

هذه؟

1:07:23

لا

1:07:23

>> عيد عيد الفكره حتى اطمئن لي فهمي

1:07:27

>> طيب خلينا نقول مثلا الانانيه خلينا نقول

1:07:31

مثلا التصنع بالكمال

1:07:33

>> خلينا نقول مثلا صفات كثيره جدا ذكرتها

1:07:36

طيب

1:07:37

>> اي صحيح

1:07:38

>> طبيعي ايه طبيعه الانسان يسويها لانه

1:07:41

غريزه البقاء خليني اسميها

1:07:44

>> داخله

1:07:46

>> ويخاف من حكم المجتمع فانا بالنسبه لي

1:07:48

مثلا لما يجي شخص

1:07:51

>> امم

1:07:51

>> ا بهالصفات هذه عشان انا افهم شخصيته اعكس

1:07:56

الكلام اللي يقوله بس بيني وبين نفسي

1:07:59

واكتشف جوانب كثير انها صح بس مع الوقت

1:08:03

>> فرضا قال لك انا والله اشوف ان الحياه ما

1:08:06

تستحق العيش ومتشائم مثلا فتقلبها تقول

1:08:10

ايش

1:08:12

>> اذا كان هو متشائم يا يمكن اصد اعط اعطني

1:08:17

اللي انت تبيه اعطني اللي انت تبيه انت ش

1:08:19

ودك الحين اقلب عشان نمثلها الان

1:08:22

>> حلو

1:08:23

>> انا تراني اسال عشان ايضا الناس يعني كاني

1:08:25

اتكلم بلسان الناس ولا فكرتك واضحه عندي

1:08:27

بس خلنا نمثل الان اعطني انت الصفه انا

1:08:31

اقولها الحين كاني انا اللي اتكلم

1:08:33

>> طيب خلنا نقول مثلا صفه انه ام انا بحياتي

1:08:38

ما اخطات

1:08:40

>> والله يا سالم انا في حياتي كله ما اخطات

1:08:42

وانا الحمد لله زي الالف ولا فيني العيب

1:08:45

وما في زيي في الشرق الاوسط في العالم

1:08:49

>> بيني وبين نفسي ابى اقول استاذ طارق تمام

1:08:53

>> ا كل الاخطاء العالم سواها بس بيني وبين

1:08:57

نفسي

1:08:58

>> خويش

1:09:01

>> لا لا فهمت الفكره لان الشخص

1:09:04

>> فهمتها بس [تنحنُح]

1:09:05

ما تشوف انك ايضا هو مثل ما تطرف انت

1:09:08

تطرفت

1:09:10

>> مو بفكره

1:09:11

>> ليش ما تقول انت ش رايك ليش ما تقول

1:09:14

>> ان خلاص انت ممكن كذا لكن ليش ما ترد علي

1:09:18

مثلا وتقول اي بس انك اكيد اخطات زيك زي

1:09:22

اي واحد في الدنيا اذا تمون علي او ممكن

1:09:25

انك على اقل تقدير تاخذ كلامي هذا على اني

1:09:28

انا ودي اقوله بس مو معناته انك انت تصدقه

1:09:31

اني انا فعليا ما اخطات بدون ما تقول انه

1:09:34

لا والله معناه انه ما بقى مصيبه لو سواها

1:09:38

فهمت فكرتي

1:09:40

>> صح هذا المفروض اللي يصير بس استاذ طارق

1:09:43

انا لو سويت الحركه هذه راح اولد عنده

1:09:47

اليه دفاع كبيره جدا عن النفس

1:09:52

>> راح يبدا يهجم علي فهمت الفكره

1:09:55

>> انا اقصد انه مو انت على حسب شخصيه

1:09:58

>> اللي قدامك بعضهم يقول لك الكلمه هذه بدون

1:10:01

مبالغه لانه هو يدري انك بترد عليه فهو

1:10:05

يبغى الرد هذا عشان يدخل في جدل انت على

1:10:08

حسب شخصيه الشخص اذا انت بتشوف انه لا

1:10:10

بياخذها رايح جاي

1:10:12

انت بتقول اي طيب وخلاص يعني مو بلازم ارد

1:10:17

ام

1:10:18

>> لكن ممكن تقول طيب انا ممكن يا اخي

1:10:20

[تنحنُح] انا ودي اوصل له فكره انه كذا

1:10:23

ممكن تجي في سياق اخر مختلف وتيجي توصل له

1:10:28

الرساله هذه وتقول له كذا وسوي كذا تعرف

1:10:31

ما في انسان الا ويخطي وينه هذا الانسان

1:10:34

اللي ما يخطي كانك وصلت الرساله بس بدون

1:10:37

ما تدخله في الحوار اللي قبل شوي

1:10:40

>> اتفق انا اشوفها صراحه انا يمكن وصلت

1:10:43

لمرحله تعبت من الجدل

1:10:45

ومن النقاشات اللي توتر جهاز العصبي

1:10:49

>> فصرت اسلك بمعنى حتى لو جاني فلان ولا

1:10:52

فلانه انا بحياتي ما حبيت ولا انا بحياتي

1:10:55

ما سويت كذا اسلك [تنحنُح] اقول واو ما

1:10:58

شاء الله تبارك الرحمن وبيني وبين نفسي

1:11:03

اللي

1:11:04

>> اي بالضبط ولكن اريح جهازي العصبي واسلك

1:11:08

لو لقيت فرصه اني اخو نقاش جميل حلو بس

1:11:12

للاسف نسبه كبيره ترى ما فيه تيجي تقول له

1:11:15

كذا انت ايش قصدك تعال تعال ترى اعرف

1:11:18

قبيلتك وامك وابوك وعنوانكم وبكره اقاط

1:11:21

يفتح لك مع كبيره فهمتني

1:11:24

>> ام ام

1:11:26

>> هو على حسب على حسب انا اشوف انه على حسب

1:11:29

شخصيه الانسان في احيان كثيره في ناس ودها

1:11:34

بس باحد يسمعها اسمعها ترى اكبر خدمه

1:11:37

تقدمها له انك تسمعها وفي ناس لا يقول لك

1:11:40

هالكلمه وكانه تعود عليها فبمجرد ما تقول

1:11:44

بس يا فلان مو معقول ما في احد يختي يجيك

1:11:46

على طول يقول لك اي والله انك صادق يعني

1:11:48

كانها عاده لغويه اكثر من كونها قناعه وفي

1:11:53

ناس لا هو اصلا يدري انك انت بترد عليه

1:11:57

فيقول بس جيت في ملعبي يعني كانه يدور ردك

1:12:00

عشان يبدا يدخل انا اشوف انه على حسب

1:12:03

الشخصيه بس انا ايضا ما زلت ادافع عن فكره

1:12:06

انك انت خله يقول الليبي اذا كانت شخصيته

1:12:09

ما تتقبل يعني ثم رح في سالفه ثانيه

1:12:13

السالفه رقم اربعه يعني بينها وبين سالفته

1:12:16

ثلاث سوالف ولا سالفتين وتعال قل كذا اي

1:12:19

بس زي ما انت عارف يا فلان ما يعني ما في

1:12:22

احد ما يخطي وكذا هذه طبعا ما في انسان

1:12:25

ابدا لا يمكن يقول كذا كانك توصل له رساله

1:12:28

بس في سالفه ثانيه ما راح يجيك في ذ

1:12:31

السالفه الثانيه يقول لك لا بس انا الوحيد

1:12:33

انا مثلا ما اخطي ما راح يقول كذا

1:12:37

فبالتالي انت وصلت الرساله على الاقل انت

1:12:40

داخليا استرحت انك قمت بواجبك التواصلي

1:12:43

معه وصلت لك رساله عاد بسلامتك

1:12:47

>> بالضبط عندي تعليق عليه بس بعطيه فرصه

1:12:49

للاخرين وبرجع لك فيها ان شاء الله الله

1:12:51

يعطيك العافيه

1:12:52

>> لا لا بس عشان حرام والله ترى من الناس

1:12:54

اللي اشوف اللي على المايك احس لما اخذ

1:12:56

وقت طويل اتوتر انا شخصيا فخل

1:12:59

>> ابشر ارجع لك ابشر ابشر

1:13:00

>> الله يسعدك

1:13:02

>> يا هلا بغلا طارق الزاهر اهلا وسهلا بك

1:13:05

انا افرح اذا شفت واحد اسمه طارق

1:13:06

>> سلم الله سلمك الله لكنك استهزت بالطوارق

1:13:10

و ونحن نطرق الابواب ليلا يعني بالنائمين

1:13:15

استهزات ربما

1:13:16

>> ابدا ابدا انا استهزات فيهم

1:13:19

>> النائمين

1:13:20

>> انا لا يمكن اخطئ في حياتي ولم ولم اخطئ

1:13:23

في

1:13:23

>> حياتيين النائمين [ضحك]

1:13:26

>> الله يحييك دور

1:13:28

>> انا متابع لك يعني بشكل كبير وكثيف

1:13:33

و وسعت والله بهذا الحضور اتشرف

1:13:37

>> في مساحتك لكن ربما اني دخلت يعني في وقت

1:13:40

متاخر ولم يعني احظى بمعرفه

1:13:46

كل ال

1:13:48

النقاط اللي ذكرتها فاتمنى ان تطرحها لنا

1:13:51

بشكل يعني باي يعني وسيله اخرى

1:13:57

وسعيد جدا بالاستماع

1:14:00

وي سعيد بهذا الحوار الان

1:14:03

>> اتشرف بك دوما يا حبيبنا والله يحييك

1:14:05

ويحيي الجميع

1:14:06

>> والطمانينه الطمانينه يمكن ان نقول ان

1:14:09

محاوله الانسان الدائمه

1:14:12

للوصول الى الاتزان الداخلي يكون هذا عبر

1:14:15

معرفه ان الانسان عنده جانبين بداخله جانب

1:14:19

سلبي وجانب ايجابي فبالتالي انت اذا طغى

1:14:23

عليك الجانب الايجابي اعرف انه الجانب

1:14:25

السلبي موجود حتى يجعلك تتواضع واذا طغى

1:14:29

عليك الجانب السلبي اعرف انه الجانب

1:14:31

الايجابي موجود يعني كاني اقول لك بنوع من

1:14:33

التمثيل اذا كان اليوم مثلا انت عندك مثلا

1:14:38

مزاجك مو بذاك تذكر دائما ان الحياه ماه

1:14:42

باليوم بس هذا طرح متجاوز ولهذا نحتاجه

1:14:47

جميعا يعني

1:14:48

>> ونحتاج ان اسمع مثل هذا ال الحديث و

1:14:54

واطلب منك طرح هذا الشيء في تغريده او اي

1:14:58

وسيط اخر

1:15:01

>> لنا استفيد

1:15:02

>> شكرا

1:15:02

>> من عيوني

1:15:03

>> شكرا لك يا حبيبي

1:15:05

>> امر انت عاد اسمك طارق شلون اقول لك

1:15:08

>> الله يطول عمرك يا وواضح منك لك منحوننا

1:15:12

>> ما يحتاج الله يطول عمرك

1:15:14

>> خلاص

1:15:18

ابشر يا مرحبا يا حبيبنا حياك الله دوما

1:15:21

طيب نسمع ايضا من ا

1:15:24

>> من ايضا ساره غازي

1:15:28

>> السلام عليكم استاذ طارق

1:15:29

>> وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

1:15:32

>> الله يحييك والله يحييكم جميعا في هذه

1:15:35

المساحه

1:15:37

>> وشكرا لك استاذ طارق على طرحك دائما وابدا

1:15:41

سواء هنا او في اي مكان يعني والله يقويك

1:15:44

ان شاء الله يا رب العالمين

1:15:45

>> واياك في الخير ان شاء الله يقوين

1:15:47

>> ا هو فعلا هو تجربه او شيء انه انا كنت

1:15:51

يعني مرحله الجامعه كنت امر بهذا الشيء

1:15:55

اللي ذكرته استاذ طارق اللي هو انه ما ابي

1:15:58

اخطئ او انه ابغى كل شيء مثالي وانه انا

1:16:03

كنت من النوع هذا يعني الناس اللي انه اذا

1:16:06

اخطات او شيء او سويت شيء انه مو كويس

1:16:09

حكمت على نفسي بهذا الشيء لكن سبحان الله

1:16:12

بعدها ممكن بسنوات بعد تخرجي طبعا من

1:16:15

الجامعه يعني ممكن

1:16:18

تقريبا ا يعني اللي ساعدني بعد الله

1:16:21

سبحانه وتعالى هو الدعاء

1:16:24

سبحان الله لما الانسان يدعي

1:16:27

دعاء ايا كان الدعاء يعني انا احب انه

1:16:31

ابغى الناس تستفيد مثل ما انا استفدت

1:16:34

فدائما اذكر هذا الدعاء انه اللهم انر

1:16:37

بصيرتي

1:16:38

اللهم الهمني فسبحان الله لما يعني دعيت

1:16:42

الدعاء هذا وكل مره يعني ادعي او انه الجا

1:16:46

لله عز وجل في هذه الامور لانه احنا ما

1:16:49

احنا يعني كاملين بعد ما استوعبنا هذا

1:16:52

الكمال لله عز وجل فسبحان الله اللي قواني

1:16:56

بعد الله هو الدعاء

1:16:58

فحابه انه اي احد عنده اي شيء يعني حاب

1:17:02

انه يعني يفهمه او يستوعبه يذكر هذا

1:17:05

الدعاء او يدعي اي دعاء هو حاب انه مثلا

1:17:08

في علم او اي مجال او شيء في نفسه وده انه

1:17:11

يتغير فحابه انقل تجربتي للناس اللي

1:17:16

موجودين وحتى يستفيدون يعني

1:17:20

>> بارك الله فيك الدعاء معلش لو تكرريه

1:17:25

>> اللي هو الدعاء اللهم انر بصيرتي والهمني

1:17:29

يا رب الهمني في اي شيء انت تبغاه يعني او

1:17:33

اي شخص يبغى هذا الشيء استاذ طارق

1:17:35

>> ما شاء الله ما شاء اللهذا شيء جدا جميل

1:17:38

ويعني سبحان الله انا ما كنت اعرف ايش

1:17:41

النفس شو هو النفس اساسا صح اني قريت بعد

1:17:44

ذلك لكن انه سبحان الله انت كانسان ما

1:17:48

تعرف ايش يعني في اشياء جواتنا احنا ما

1:17:51

ندركها فلما نقول انه مهما وصلت من العلم

1:17:55

سبحان الله ما راح توصل يعني فالعلم يعني

1:17:59

بحر والعلم برضه نور فسبحان الله اول شيء

1:18:03

اساسا انت لازم تعرفه انه ما راح توصل

1:18:06

العلم هذا الا اذا لجات لله عز وجل

1:18:09

>> سبحانه

1:18:11

>> فشكرا لكم استاذ طارق واعتذ كان في اطاله

1:18:15

يعني

1:18:15

>> لا ابدا مرحب بك الله يحييك دوما وبالعكس

1:18:20

هذه الفكره ايضا

1:18:23

يعني مهمه ونحن ربطناها ايضا بفكره التوكل

1:18:26

على الله

1:18:28

والمعاني

1:18:30

التي فيها ايضا وانا اشير دائما الى

1:18:35

كتابات ابن اقيم انها مهمه حقيقه في هذا

1:18:38

الباب ودائما ما اشير الى كتابه مدارج

1:18:41

السالكين ا هذا كتاب جدا رائع ومهم ومفيد

1:18:46

جدا وفيه نوع من التصوف

1:18:49

الذي يلامس القلب هذا يعني الطمانينه كما

1:18:54

قلنا ان هي في حاله السكون بالمناسبه من

1:18:57

صور الطمانينه

1:18:59

ان نبث هذا الامر التوازني بداخل بيوتنا

1:19:03

حتى نحقق فكره او مفهوم السكن هذا مفهوم

1:19:07

قراني يعني بمعنى اخر اذا اذا وصلنا الى

1:19:11

مرحله ان اي فرد من افراد الاسره يعلم ان

1:19:16

اهله في البيت اسرته في البيت

1:19:19

سيكونون هم اساس الامان النفسي له نحن

1:19:23

وصلنا الى السكن

1:19:25

يعني مثلا مثلا انا اب

1:19:28

اذا وصلوا ابنائي زوجتي الى مرحله انهم

1:19:32

يخبروني عن اخطائهم قبل صوابهم فانا هنا

1:19:35

فعليا حققت معنى السكن والامان الاشكال ان

1:19:39

كثير من الابناء والبنات

1:19:41

اشكاليتهم انهم يقولون ممكن نعلم اي احد

1:19:44

الا ابونا فما صار مصدر امان هو صار مصدر

1:19:48

تهديد يعني هو الان لم يحقق مفهوم مفهوم

1:19:54

الطمانينه في داخل البيت وبعضهم يمكن بدون

1:19:57

مبالغه لولا الحيا يمكن يفرح اذا سافر

1:19:59

ابوه كذلك الام انه اذا سوت كذا انتبهوا

1:20:04

ما ادري ايش وهذه الحاله هي اللي تجعل

1:20:07

الابناء يتجهون الى مسارب اخرى دائما ما

1:20:11

اقول رسخ هذه داخل البيت ومن تقوى بداخل

1:20:16

بيته مهما تعرض لاشكاليات خارج البيت

1:20:19

سيبقى صلبنا امامها لان هي القوه او الضعف

1:20:23

يبدا من البيت فانت لابد انك تقوي اللي في

1:20:26

البيت وفعليا فعليا هذا الذي يحقق مفهوم

1:20:30

السكن

1:20:32

هذه عندنا اشكاليه مثلا مفهوم الصديق اذا

1:20:36

جاءك صديقك مثلا يشتكي او مثلا يريد ان

1:20:40

يبث امر معين

1:20:43

لا تجي تعاتبه على على ما تراه خطا يعني

1:20:46

لنفترض انه قال لك والله سويت كذا حتى لو

1:20:49

تدري انه خطا مليون في مو وقت انك تقول لي

1:20:51

هذا خطا وقت انك تساندني الان اذا ساعدتني

1:20:55

وساندتني الان وتخطيت هذه الاشكاليه بعدين

1:21:00

اذا صرت متقوي انا قول لي تراك اخذيت في

1:21:04

كذا لاني بكون في ح في حاله استقبل فيها

1:21:07

الكلام اللي تقوله وهذا هو يمكن ان اقول

1:21:10

معيار مهم جدا لمعرفه من هو الصديق

1:21:14

الحقيقي فتبدا هنا اولا بالاسره

1:21:18

البيت اللي فيه روحانيه

1:21:21

فيه هذا الحب فيه هذا الود فيه هذا

1:21:25

الاحتضان حتى باللغه احيانا الكلمه تحضنا

1:21:29

الكلمه نفسها حضن هذا الامر اذا تقويت

1:21:32

والله ما عاد يفيد ما عاد يهمك العالم كله

1:21:36

لانك تدري ان اهل بيتك اللي هم اولى الناس

1:21:39

بالتعزيز هم اكثر ناس ساندوك وقووك فخلاص

1:21:43

يصبح عندك اصلا حتى دماغيا يصبح عندك

1:21:46

مسارات عصبيه

1:21:48

تتقوى فيها بهذه الحاله وبالتالي انت

1:21:51

بيكون بيكون عندك بيئتك الخاصه بك قويه

1:21:57

متينه جدا

1:21:59

مثلا انا اذكر قصه فلانه تقول ان في واحد

1:22:04

ضايقها بس ما تقدر تقول لابوها ولاهلها

1:22:06

ليش تقول مو لانهم ما بياخذون حقي لا لكن

1:22:10

لانه بيضيقون علي

1:22:13

لا تروحي لا تجي لا كذا حتى لو كان من باب

1:22:15

ان خايفين عليك طيب انا ش ذنبي اذا في كلب

1:22:18

مثلا يعني اعزكم الله يعني اخطا عليه في

1:22:22

الشارع انا ايش ذنبي فهي كانها تقول بهذه

1:22:26

الصوره يعني اي انا ابغاك تكون سند لي بس

1:22:29

ما ابغاك انك انت تتسبب في اشكاليه اني

1:22:33

انا اسكت عشان ما اتضرر

1:22:36

هذه اشكاليه ايضا لابد ايضا من فهمها وهي

1:22:39

ايضا تتطور هذه الاشكاليات الى مناحي

1:22:42

اجتماعيه كثيره لازم ان يكون الفكره هنا

1:22:45

فكره الامان هنا عميقه جدا داخل الاسره

1:22:50

اذا رايت مثلا ابنائك على سبيل المثال

1:22:52

يخطئون ترى هم في النهايه يعني ما بروح

1:22:56

بعيد هم ترى زيك انت لما اخطات كنت تتمنى

1:23:00

من يحتوي خطا طاك ما كنت تتمنى من يعنفك

1:23:04

اذا اخطيت فلا بد ان ان نفهم هذا بالذات

1:23:08

انهم هم ايضا في سن يمكن يكونون صغار او

1:23:11

مراهقين فطبيعي جدا انهم يخطؤون بالعكس هو

1:23:14

الطبيعي انه يخطي اللي مو بطبيعي انه ان

1:23:17

عمره ع سنوات وكان عمر بن الخطاب في كماله

1:23:21

العقلي و والشعوري مو منطق لازم ان نفهمشي

1:23:26

على طار عمر بن الخطاب حتى بعد ان عاد من

1:23:29

حجته الاخيره قبل وفاته كان يمر بوادي في

1:23:33

مكه ويبكي يقول في هذا الوادي كان يضربني

1:23:36

الخطاب فما ترونه من شده في فهو من ذا

1:23:41

يعني يتذكر هذا الامر وهو طفل ان هذه

1:23:44

الشده اللي تشوفونها فيني ترى هي من

1:23:46

هالوادي اللي انضربت فيه وكان شديد عليها

1:23:49

والده فالمقصود من هذا اننا نحتاج فعليا

1:23:53

الى دائما اقول كلمه يمكن تكون عاميه شوي

1:23:56

بس انها بس انه في ظن انها معبره انا قول

1:24:00

اصبحنا قساه مع بعضنا يعني قاسين فعليا

1:24:04

على بعض كثير كان نتصيد على بعض الاخطاء

1:24:08

فعليا بدون مبالغه يعني كانها بشاره اني

1:24:12

لقيت خطا على فلان انت والله ما لقيت

1:24:15

بشاره الا لقيت ثغره عليك هذه ثغره فيك

1:24:19

وعندك وين اخلاقنا سواء كانت الاسلاميه او

1:24:22

العربيه وين اللي يستحي اذا شاف فلان يخطي

1:24:26

والله ذا الاخلاقنا الحقيقيه اسلاميه

1:24:30

والعربيه اذا شفت فلان يخطي والله انك تلف

1:24:33

راسك عنه حياء من انه يشوفك وانت شايفه

1:24:38

وينه هذا وين هذا الخلق وين خلق اني انا

1:24:42

مثلا على سبيل المثال ادري ان فلان اخطا

1:24:45

في موضوع كذا مثلا فاذا قابلته اجي مثلا

1:24:49

ان شاء الله لو اخترع سالفه

1:24:52

كاني ابغى اوصل له عن طريق السالفه انه

1:24:55

ترى عادي الشيء اللي سويته بس بدون ما

1:24:57

اواجهه كان يجيب له بلفه ان فلان يا اخي

1:25:02

والله ما ادري يا اخي ما ادري ايش اقول

1:25:04

عنه ليش في يا اخي سو كذا وقومد طيب وين

1:25:07

المشكله اذا خطيت انا قلت سوي قلت له قلت

1:25:10

انا قد سويت ك انا ما اتكلم عن شخص حقيقي

1:25:13

ابغى اوصل الرساله لهذا بس بدون ما اقول

1:25:17

له بشكل مباشر وين هالاخلاق هذه ترى جزء

1:25:20

من اخلاقنا وتربيتنا

1:25:22

وين اللي مثلا بيشوف ان فلان محتاج يقول

1:25:26

انا بساعده بدون ما يطلب مني لا خله يطلب

1:25:29

طلب طب انت تدري انه عاطل وتقدر توظفه ما

1:25:32

لا تنتظر انه يطلبك لا تشوف كسرته في عينه

1:25:37

هذا يبعث على ان نصل الى فكره الطمانينه

1:25:41

في المجتمع ان مجتمع فعليا فعليا تشعر انك

1:25:46

كل ما خرجت لهذا المجتمع كل ما تغذيت تشعر

1:25:50

انك فاقده تشعر انك لو تسافر عن هذا

1:25:53

المجتمع تشتاق له هذا المجتمع هو اللي حان

1:25:56

علي هذا نموذج ام نموذج الحب والرعايه

1:26:00

والاهتمام وين هذا هذا هذه اخلاقنا

1:26:03

بالمناسبه فلان اخطا ثم ماذا ليش نعاير

1:26:07

بعض احنا من يوم خلقنا واحنا نقول الشماته

1:26:10

م بزينه الان صارت الشماته بدون مبالغه

1:26:13

يعني الواحد كانه يدورها دوار انا اقول عن

1:26:16

ظاهره ما اقول الجميع

1:26:18

وين هذا الشخص اللي مثلا بيجي عند مثلا في

1:26:22

البيت وكانه صديق لاخوه ولا صديق لاخته

1:26:26

وين هالصداقات اللي داخل البيوت ما عاد

1:26:29

نشوفها وين اللي بيقول والله الجمعه انا

1:26:31

ما اقدر اطلع معكم يا شباب يعني اخوياه

1:26:32

مثلا ليش والله انا طالع مع اخواني ولا

1:26:35

طالع مع اخواتي ترى هذه ما صارت ظاهره

1:26:39

يعني هذه الاشياء هي اللي بتعيد الطمانينه

1:26:42

بتعيد الامتلاء الداخلي عندنا هي اشياء لا

1:26:46

تشترى حقيقه يعني في اشياء كثيره لا يمكن

1:26:50

ان نعبر عنها اكثر من ان نسلكها ونجعلها

1:26:54

جزء من واقعنا اليومي هذه هي في ظن

1:26:58

المعطيات الخارجيه التي ستعود الى انفسنا

1:27:01

بتحقيق الامان وين هذا اللي

1:27:05

يعني في تخصصه مثلا يحرث الارض من اجل ان

1:27:09

ينفع الناس وليس ان يثير الناس

1:27:12

وليس ان يثير الناس كان همي الوحيد اني

1:27:15

القى معلومه استفز فيها الواقع الاجتماعي

1:27:18

عشان يشوفوني

1:27:20

وين هذا اللي يمكن تطلع عينه وهو يقرا ولا

1:27:24

هو يفكر عشان بس يطلع معلومه

1:27:27

نافعه للناس انا اقصد ان مثل هذه الامور

1:27:31

انا اقول امس الحاجه لها بالذات في عالمنا

1:27:35

المادي محتاجين كثير ان نعود الى الله وان

1:27:40

نعود اليه بحب لا بخوف فقط محتاجين كثيرا

1:27:46

مثل ما قالت الاستاذه ايضا ساره ان نعود

1:27:49

نعود الى الله

1:27:51

ام يعني من مبدا

1:27:54

ان الله قادر على ان يفعل كل شيء اذا نحن

1:27:59

نؤمن ان هذه الارض وهذه الحياه هي من خلق

1:28:03

الله وهي من ملك الله فاي امر داخل ملك

1:28:07

الله فهو من الطبيعي ان يكون تحت تصرف

1:28:10

الله

1:28:11

لا تقول مثلا لا عقليا لا يمكن يصير كذا

1:28:15

لان عقلك سيتجه الى بؤره معينه الى شكل

1:28:19

معين لكن هناك امور كثيره

1:28:23

تقوم اكبر منك انسان ايضا اللجوء الى الله

1:28:26

ترى احنا يعني لا بد ان نفعله ترى مو

1:28:30

بصحيح انه اذا صليت معناها انتبه يعني

1:28:33

يصير شيء انك تسوي شيء لا مو بصحيح

1:28:38

الصلاه اقامه الصلاه تنهى عن الفحشاء لاحظ

1:28:42

انها فعل مضارع تنهى

1:28:46

تنهى فعل مضارع يعني باستمرار معنى ذلك

1:28:50

انك ستذهب وتعود فعل مضارع

1:28:54

فالمقصود من هذا انك لن تسلم من الخطا

1:28:57

وقلنا مرار الانسان يتربى دوما بنعم الله

1:29:01

الله يربينا بنعمه رب العالمين من

1:29:04

الربوبيه التوحيد لله ومن التربيه هذا كل

1:29:09

كل هذه معاني معاني تجعلنا فعليا نعلم

1:29:13

يقينا نقينا اننا في هذه الحياه لن نصل

1:29:17

الى الكمال

1:29:20

ودخولنا الجنه حتى الانبياء هو برحمه الله

1:29:23

وليس باعمالنا

1:29:25

كذلك الان مثلا لو قلت حتى في الجامعه او

1:29:28

في الدراسه كلكم جربتوا ممكن تذاكر بس

1:29:31

الاسئله ما تكون بالشكل اللي انت وقعته

1:29:34

يمكن حتى انك تبدع فيها اكثر مما تتوقع

1:29:38

لان كانها جت نفس المواضيع اللي في الكتاب

1:29:42

او في الماده اللي انت يعني

1:29:45

على اعلى درجات المهاره فيها هذه ممكن

1:29:49

تصير في اشياء ممكن ما تخطر في بالك ولكن

1:29:54

فعلا فعليا فعليا لو تدبرتها وتاملتها

1:29:58

لوجدت حكمه عظيمه جدا فيها

1:30:02

انا اذكر وانا بالبكالوريوس

1:30:05

وانا قلت اني ما احب الدراسه حقيقه يعني

1:30:07

الدراسه بمعنى الاكاديمي لهذا انا ما كنت

1:30:10

ميال للدراسه ولو قلتم اني افشل طالب لما

1:30:13

ابتعدتم عن الحقيقه المهم ان ثلاث مرات

1:30:17

اروح الجامعه عشان افصل من الجامع وكنت

1:30:20

بذاك الوقت يعني فيني شوي يعني انا ويا

1:30:25

نرجسي

1:30:26

ظال من الحين المهم كنت عادي يعني اي قرار

1:30:30

بسويه كذا وما عندي مشكله فرحت الجامعه

1:30:32

ابي افصل فعليا شش اللي كذا ما في الدايري

1:30:36

كذا قررت وانا في الدايري يعني فرحت

1:30:39

الجامعه يوم وصلت قالوا والله اليوم في

1:30:42

مؤتمر مادري ما حن بحولك فعليا هذا اللي

1:30:45

حصل ايام الاوراق وكذا

1:30:48

قلت خلاص بجيكم مره ثانيه ورحت ما رحت

1:30:51

الكليه خلاص مشيت انتهى دوامي يعني رجعت

1:30:55

مره ثانيه قلت يلا قال لا اليوم فيه يعني

1:30:59

مؤتمر كذا و سياتي سياتي الملك بس كنا

1:31:03

نجهز

1:31:05

يلا

1:31:06

المهم المره الثالثه جيت قالوا ايضا لا

1:31:10

ليش لان اللي موكل بدا العميد القبوله

1:31:14

اللي موكل مو هو المخول بهذا الامر هم

1:31:19

طالعين يعني في مؤتمر خارج المملكه اي

1:31:21

والله كذا بهذا الصوره يعني

1:31:25

ما في قال ما في قلت اجل خذني اكمل دراسه

1:31:28

كذا والله بدون مبالغه على اساس اني ما

1:31:31

ادري ش كنت اطمح له ما ادري وين كنت ابغى

1:31:34

اروح يعني كذا على اني بتخير بس ارامكم

1:31:38

مادري وين يعني كذا على ان اي مكان بيقول

1:31:40

طارقرني تعال كذا يعني

1:31:44

فاللي حصلي ما فصلت وانتهى هذا الى اني ما

1:31:49

ابالغ حضرت درس ما انساه

1:31:53

لاستاذي صالح من رضا التونسي

1:31:58

وفعليا يوم بديت اسمعه كان في شيء يعني

1:32:04

كان هذا الجو هو جوي اول مره احضر له

1:32:09

وبديت معاه حتى انه هو بعدين يعني في

1:32:11

الدراسات العليا هو اللي اشرف علي كملت

1:32:14

يعني وبعدين اختطيت هذا الخط انا ما قلني

1:32:17

وصلت لشيء افضل من اللي انتم وصلتوه ولا

1:32:19

لا انتم كلكم يعني افضل لكن اللي اقصده ان

1:32:22

شوف اقدار الله يعني اشياء انا ذاك اليوم

1:32:25

حتى زعلت وما ادري ايش بس ما كنت ادري ان

1:32:29

هذا سيقودني الى ان ادرس مثلا نفس

1:32:32

الانسانيه الى الان 25 سنه موقف معين

1:32:36

وحاله ايضا كنت امر فيها تقودني الى هذا

1:32:39

الاكتئاب اللي جاني ما كنت اتوقع انه

1:32:41

بيقودني الى ان يكون شغلي الشاغل هو النفس

1:32:44

ولغه النفس بس ان هي اشياء في وقتها كنت

1:32:47

كارهها بس ما تدري انها خيره ما تدري انها

1:32:51

بوصله قاعد توجهك

1:32:54

لكن المهم ان تفعل الاسباب توكل على الله

1:32:56

وتتيقن تماما انك ستصل الى شيء له قيمه

1:33:03

اكثرت عليكم بالكلام اليوم

1:33:07

نعم من اراد ساره او سالم يتفضله قبل ان

1:33:10

ننهي تفضل يا ساره

1:33:14

تريدي ان تقولي شيء يا استاذ

1:33:16

>> اي نعم استاذ طارق الله ينفع بعلمك ان شاء

1:33:19

الله والله يجزاك خير والله يجزاه خير

1:33:22

الجميع كل من حضر والله ينفع بعلمك وشكرا

1:33:25

لك

1:33:26

>> بارك الله فيك ولك بالمثل ان شاء الله

1:33:29

وازود حياك الله

1:33:30

>> الله يطول بعمرك ان شاء الله اهلا وسهلا

1:33:34

>> سالم تريد ان تقول شيء

1:33:37

استاذ طارق ذكرتني بشيء كنت دائما اقوله

1:33:40

وهي لغه الصمت زي ما انت قلت اذا الشخص

1:33:42

يحتاج وظيفه لا تنتظر يتكلم والى اخره

1:33:46

الصمت اشوفه لغه عظيمه في العلاقات

1:33:48

الانسانيه بشكل عام ا

1:33:52

كل شيء حقيقه كل شيء ركز على لغه جسده ركز

1:33:56

على هو ايش يبغى

1:33:58

لا تنتظر ان هو يتكلم ترى في ناس كثير عزه

1:34:01

نفسه وكرامته ما تسمح له كثير

1:34:05

في شيء في المثبت انا حتى قريتها لك انك

1:34:08

فهم مشاعر الاخرين كنت انا اواجهها في

1:34:11

البدايه استاذ طارق اللي هي ام

1:34:15

احيانا لما يجيك خلينا نقول كلمات

1:34:19

غير لائقه طيب البعض يستغرب البعض يجي

1:34:23

يقول لك لا ليش ما رديت او شوف ايش رد

1:34:26

عليك ولا شوف ايش قال لك رد رد رد رد انا

1:34:30

دائما انظلها بمنظور اخر الشخص اللي قدامك

1:34:32

انت ما تدري هو ش قاعد يمر فيه او ربما

1:34:35

انه قاعد يتعالج من شيء ربما انه نهايه

1:34:37

يوم او ربما يكون خلينا نقول طرد من عمله

1:34:42

ربما يكون اي سبب كان تجاهل تجاهل بكل

1:34:45

الطرق الممكنه واخر شيء استاذ استاذ طارق

1:34:49

انا من الناس اللي دائما احب اعرف شخصيه

1:34:51

الانسان اللي قدامي كيف دائما اذكر سيئه

1:34:55

من سيئاتي بناء على الموضوع المساح اليوم

1:34:59

اشوف اذا قدرت المعلومه اللي اقولها انها

1:35:02

تزعزع خلينا نقول منطق يعني تطلع من منطقه

1:35:05

الراحه اللي هو فيها وانتقدني انتقاد لاذع

1:35:09

الشخصيه هذه انا جدا احذر منها واعتبره

1:35:12

بيني وبين نفسي انه يتصنع الكمال على سبيل

1:35:15

المثال

1:35:17

ما اقولها بوجهه ولكن اكون جدا حذر

1:35:21

احب الانسان اللي يبدا بعيوبه قدامي يمكن

1:35:24

هذا شيء غريب بس انا من الناس اللي ارتاح

1:35:26

مع نفسيا

1:35:28

بس فهذا تعليقي استاذ طارق الله يسعدك

1:35:33

>> بارك الله فيك يا استاذ سالم والله يوفقك

1:35:36

ان شاء الله ويسر امرك وللجميع ان شاء

1:35:38

الله

1:35:40

وارجو ان تكونوا بخير وصحه دائمه

1:35:43

وان تكونوا ان شاء الله ا في رضا دائما

1:35:49

لا يوجد اختصار لما قلناه يعني لعل ما

1:35:52

قلناه كله ان شاء الله ان نافع ومفيد

1:35:55

ويفتح ابواب ان شاء الله بس في تعليق من

1:35:59

الاستاذ عوض بن حمد انا شفته الان عوض ما

1:36:02

وصلني مايك لك وبعضهم ما يصل بالمناسبه اي

1:36:05

واحد يفتح مساحه يعرف هذا الشيء فارجو ان

1:36:08

تتقبلوا هذا الامر احيانا فعليا ما يوصل

1:36:10

يمكن سالم هذا هو معنى قد جاء مره من

1:36:13

المرات وفعليا قد طلبي على كلامه ان طلب

1:36:17

طلب ما جا ما جاني مايك فارجو ان تتقبلوا

1:36:20

هذا يعني في اشياء ما افهم فيها يمكن

1:36:24

تقنيه وشيء ما اعرف بس فعليا في ناس

1:36:27

يطلبون مايك ما تجيهم مايك وهذا استاذ

1:36:29

سالم واحد منهم هذا هو موجود وقد طلب يعني

1:36:32

وقد قال نفس الشيء فعليا ما جاني مايك منه

1:36:36

فارجو ان تفهموا هذا يمكن اللي يفتح

1:36:38

مساحات يعرف هالشيء انا اعتذر والله منك

1:36:41

يا استاذ عوض واقبل على راسك وراس كل من

1:36:43

طلب مايك ولم اعطه لكن والله مو بان رفض

1:36:46

بالعكس انا ادور من يتحدث واتشرف بكم

1:36:50

جميعا بس فعليا احيانا احيانا تقنيا يمكن

1:36:53

ما اعرف انا ما افهم فيها بس تقنيا يمكن

1:36:55

ما يوصلني المايك لهذا السبب احيانا تحتاج

1:36:57

فعليا ويمكن سالم صارت معه انه يطلع من

1:37:00

المساحه ويرجع مره ثانيه

1:37:03

فارجو فقط ان يتسع صدر الجميع لهذا نعم

1:37:11

موفقين دوما ونلتقي ان شاء الله وانتم

1:37:14

بخير وصحه صحه وعافيه

1:37:17

وانتم في خير ونعمه وجميع اهاليكم

1:37:20

واحبابكم في امان الله واستدعمكم فيلاقكم

1:37:23

الصحه

1:37:25

تصبحون على خير

1:37:31

spaces.com ‏com. Visit to download your

1:37:33

spaces

تابع مع YouTLDR

حلّل فيديو آخر مع Pro

عالج فيديو جديدًا، وابحث في كل توقيت، وقارن المصادر، واحفظ النتيجة في مكتبتك.

اشترك في Pro — 12 دولارًا شهريًاضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.