بنت جزارة بتنتقم من ٣ دكاترة اعتدوا عليها وهي متخدرة في العمليات
حكايتنا بتبدا بممرضه بتقطع هدوم مريضه
بمقص العمليات بس الدكتور اللي واقف جنبها
ما كانش بيفكر في الطب والعلاج خالص كان
بيبص لها بنظره كلها شهوه وشر اول ما
العمليه خلصت استغل انها لسه متبنجه
واتسحب لاوضتها في المستشفى في مشهد كله
سفاله وانحطاط وبعد ما نفذ رغباته المريضه
جاب كمان اثنين من زمايله الدكاتره علشان
يعتدوا عليها هم كمان واللي يوجع القلب
بجد ان البنت كانت حاسه بكل حاجه بتحصل
لها لكن جسمها كان متكتف ومشلوله تماما
كانها في قفص لا قادره تسرخ ولا قادره
تتحرك كل اللي كانت قادره تعمله انها تنزل
دموع القهر والياس من سكات ومن اليوم ده
الثلاث وحوش دول فجروا اكث وبقوا يستغلوا
منصبهم دايما علشان ينفذوا قذارتهم
والكلام سمع في المستشفى كلها والكل بقى
عارف باللي بيحصل بس بدل ما يتعاقبوا
الرجاله دي اترقت واحد ورا الثاني وفضلوا
يعلوا في مناصيبهم لكن العدل مش بيتنسي
وكاسهم كان لازم يدور ويشربوا منه بعد 10
سنين في ليله هاديه دكتور التخدير اللي
بقى دلو دلوقتي رئيس القسم كان خارج يدور
على بنت زي عدته دخلت عليه الاوضه واحده
ست زي القمر وتخطف العين رئيس قسم التخدير
ريو جري عليها في ساعتها بس اول ما مد
ايده علشان يلمسها راحت ضربه ايده وبعدتها
هو افتكرها بتدلع عليه وبتلعب معاه لعبه
جديده ما كانش يعرف ان اللي مستنيه بجد هو
سلاح بارد مستخبي على [تنحنُح] فخد الست
دي راحت غرزه السكينه فيه كذا مره وخلصت
عليه في ساعتها لما اكتشفوا الجثه نتيجه
التشريع خلت حتى دكتور الطب الشرعي القديم
يتصدم عمره ما شاف طريقه قتل بالاحترافيه
دي قبل كده القتيل اتضرب اربع طعانات وكل
ضربه فيهم قطعت شريان رئيسي بالملي لكن
الحته المرعبه بقى جايه اهي جروح الدخول
كانت صغيره جدا بشكل مش طبيعي بمعنى اصح
القاتل كان عايز الضحيه يتصفى دمه بالبطيء
ويتعذب ويطول في سكرات الموت على قد ما
يقدر المحقق كام اللي ماسك القضيه فضل
يسال نفسه ايه كميه الغل دي اللي تخلي حد
يخطط ويبقى قاسي بالشكل ده وقبل حتى ما
يستوعب القضيه الاولى جاله بلاغ ثاني لقوا
جثه ثانيه لراجل والمره دي القتيل كان
استاذ مساعد في نفس المستشفى ونفس طريقه
القتل بالظبط دكتور الطب الشرعي حط نظريه
ان القاتل ده اكيد خبير في تشريح جسم
الانسان وحريف في استخدام السلاح الابيض
يا ترى القاتل ممكن يطلع دكتور هو كمان
وبما ان القاتلين كانوا شغالين في نفس
المستشفى يبقى اكيد هم الاثنين داسوا على
طرف حد ما يتسكتلوش راح يدور على مساعده
ممرضه قديمه علشان يلم منها معلومات
معلومات اكتر واول ما جاب سيره الثلاث
رجاله وش المساعده جاب الوان وافتكرت
المصيبه اللي حصلت من 10 سنين العامله
السودا اللي الثلاث دكاتره دول عملوها في
البنت الغلبانه بعد ما المحقق كان سمع
الحكايه كلها اتاكد من حاجه واحده ان
الضحيه بتاعه زمان رجعت عشان تاخد طرها
وعلشان يتاكد من نظريته راح لمدير عياده
التجميل ثاني يوم وفتح معاه موضوع المصيبه
من 10 سنين المدير اتسمر في مكانه اللحظه
بس هو برده حريف لم نفسه بسرعه وعمل عبيط
وكانه ما يعرفش كام بيتكلم عن ايه. كام
اللي كان فاس الحوار بطل زهق ورزع له
القنبله وقال له ان اصحابه الاثنين
اتذبحوا خلاص. اول ما الدكتور سمع
الكلمتين دول اتجنن وحاول يطرد المحقق من
مكتبه. رد الفعل ده اكد لكام كل شكوكه
فقرر يغامر ويلعب على ثقيل بخطه خطيره.
قرر يحط المدير ده تحت المراقبه 24 ساعه
ويستخدمه كطعم حي علشان يوقع القاتل
ويخليه يظهر. لكن المدير ده كان واد زيبه
ما كانش سهل يتجاب. كل ليله لو ما كانش
صايع في البارات كان بيقعد في اماكن
مشبوهه وده خلى شغلانه المراقبه بتاعه كام
كابوس بجد من حسن حظه في الليله دي
القاتله قررت اخيرا تظهر وتتحرك وحاولت
تتسحب لاوضه الفي اي بي زوقت نفسها بمكياج
يجنن ولبست ماسك تنكري وحاولت تتسحب لاوضه
الفي اي بي اللي المدير بيسهر فيها وهي
مستخبيه ورا جرسون بس اول ما وصلت للباب
خبطت في وش المحقق كام اللي كان بيلف على
الاوض يدور على المدير اول ما شافته حاولت
طفال وتخلع من طريق ثاني لكن في نفس
اللحظه دي زميل كامل الجديد دخل مندفع
بغشوميه وخبط في الجرسون هوب رزع سكينه
كانت مخبياها في جردل الثلج وقعت على
الارض والست حاست بالخطر وطلعت تجري كام
طار وراها وقدر يزنقها بس هي اديته ضربه
مفاجاه وغشيمه على بال ما وقف على حلو
ثاني كانت فص ملح وداب وهربت من الباب
الخلفي لما رجع الاسم كان فاضل يراجع
كاميرات المراقبه مره ورا الثانيه حتى من
تحت الماسك كان واضح انها جميله جدا ومع
السكين كنه المميزه اللي سابتها في مكان
الواقعه كان بقى متاكد اكث من اي وقت فات
ان دي الضحيه بتاعه ال 10 سنين زميله
الجديد اخيرا لقى طرف خيط في السجلات
الطبيه طلع ان من 10 سنين وفي اليوم ده
بالذات كان في بنت واحده بس هي اللي
متبنجه في المستشفى دي ومن سبع سنين غيرت
اسمها للسوجان وبفضل جمالها الرباني شقت
طريقها وبقت ممثله مشهوره من الصف الاول
لما كان مستدعاها للاسم علشان يحقق معاها
هال قالت جمالها كانت طاغيه لدرجه ان رئيس
المباحث نفسه ما قدرش يمسك نفسه وكان بيبص
من الباب علشان يلمعها جوه اوضه التحقيق
كام جاب من الاخر ودخل في الموضوع طوالي
سال سوجين لو كانت تعرف الدكاتره الاثنين
اللي ماتوا عملت عبيطه فكان جاب لها سيره
مدير التجميل المره دي ما انكرتش عشان في
الاول وفي الاخر المدير ده كان شخصيه
معروفه شويه وقالت انهم طلعوا مع بعض في
برنامج تلفزيوني قريب كام ضغط عليها في
الكلام عن اللي حصل من 10 سنين بس السوجين
كانت حريفه اجاباتها كانت محسوبه بالملي
ومطاطا لا اعترفت ولا انكرت اي حاجه وما
سابتش الكب اي ثغره قانونيه يمسكها منها
واضطر في الاخر ان هو يسيبها تمشي ولما
القضيه وقفت معاه ومش لاقي لها سكه ركز
كام على اداه الجريمه واللي كانت سكينه
كرامبيت بمخلب النمر وصاحب المحل قال له
ان دي سكينه اندونيسيه متصمه علشان الشغل
الدقيق وانها بتخلي اللحم من العظم بنظافه
ودي المفضله عند الجزارين المعلمين كلمه
جزار دي خليت كام يفتكر حاجه افتكر الست
اللي فتحت محل جزار جديد تحت عمارته
بالظبط كان شافها وهي بتشف بيح وماسكتها
للسكينه كانها كانت جراح بيعمل عمليه لكن
وقتها كام كان مركز مع حلاوتها اكث من
مهارتها بصراحه يعني هي كانت جميله لدرجه
ان المحقق اللي عنده ما عرفش ينام لتها
فضل طول الليل يتقلب على السرير وتفاصيلها
بتطرده وفي الاخر اضطر يعد 749
خروف بالظبط علشان بس يغ غمض عينه لكن
دلوقتي الخيوط بدات تتجمع مع بعض السكينه
الكرامبيت وتقسيمه الجسم وكل ده ركب
بالملي على القاتله اللي كانت في النايت
كلب وكام ما بيامنش بالصدف بعد الشغل طلع
طوالي على محل الجزاره بس لسه هيعدب المحل
خبط في ست عجوزه شعرها ابيض زي الثلج شم
ريحه برفقان طالعه منها ريحه مالوفه جدا
بالنسبه له بس مش قادر يفتكر شمها فين قبل
كده لكن هو كبر دماغه وعدى الموقف ده
دلوقتي علشان عنده شغلانه اهم بكتير
مستنياه جوه بس في اللحظه اللي المحقق
الكام حط رجله في الجزاره دماغه المهنيه
عملت قفله وفصلت شحن مجرد بصته لتفاصيل
المحل خليته يفتكر صاحبه المحل بدا يسرح
بخياله معاه ولما ظهرت له فجاه اتنفض من
مكانه لدرجه انه نسي هو كان جاي ليه اصلا
ومن كتر اللخبطه والكسوف لقى نفسه بيشتري
راس دبيحه كامله علشان يلاقي حجه ويمشي
ثاني يوم كام عدى من [تنحنُح] قدام المحل
ثاني كان لسه شاكك فيها بس بعد كسفه
امبارح ما كانش ناوي يدخل لكن وهو بيلف
قلبه كان هيقف من الخضه قالت له بزعيق انت
واقف بتبص قدام محلي في الوقت ده ليه؟
ورغم ان كام فضل يحلف لها انه محقق كبير
بس هي كانت خلاص حطته في خانه المتحرشين
وهددته انه تطلب له البوليس الموقف ده خلى
كام يتبكم من الصدمه وبقى خايف اكت انه
يسالها اي سؤال جد وهو مخنوق رجع ثاني
لمدير عاده التجميل كام كان عارف ان
الراجل ده زباله فما رحموش فضل يتريق عليه
ويهزقه في كل كلمه المدير وشه جاب الوان
من الغضب زعق له وقال له انه مش محتاج اي
حمايه من البوليس بس اول ما كان طلع من
الباب الراجل انهار من الرعب وكان متاكد
ان القاتله مستنياه في الضلمه وتحت الضغط
العصبي ده عقل المدير بدا يلسع وفي وسط
عمليه بدا يهلوس وشاف المريضه اللي على
الترابيزه كانها البنت بتاعته من 10 سنين
ولما الممرضه خرجت تجيب له شويه ميه
غرايزه الزباله القديمه رجعت له ومد ايده
على المريضه المتبنجه من حظ المريضه ان
الممرضه رجعت في الوقت المناسب ووقفته لكن
هو ما كانش واقف راح بدا يتحرش بالممرضه
بدلها واستغل منصبه علشان يكبرها تسكت
المدير المغرور ده ما كانش عارف ان نهايته
السودا واقفه على بابه في الليله دي وهو
بيركن عربيته في الجراج النور بدا يرعش
بشكل مرعب وعلشان هو بطبعه شكاك عرف ان في
حاجه غلط وفضل يبص حواليه وهو مرعوب ولسه
القاتله اللي مستخبيه هتضرب ضربتها بنت
المدير وفرض امن طلعوا من العدم القاتله
اضطرت تتراجع لكن ما استسلبتش وفي اخر
الليل قدرت تتسحب جوه بيته وزنقته في
الاخر وعلى بال ما المحقق كان وفريقه وجال
لهم البلاغ كان المدير بيتنقل لمستشفى
طوارئ طلع منها سليم من الطع عنا دي بسبب
نقل دم سريع لكن كان في حاجه واحده حلوه
في الليله دي في وسط العفرطه والمقاومه
قدر يغز القاتله في فخدها كام اخد الدليل
الخطير ده وطلع يجري على محل الجزاره عمل
نفسه رايح يشتري لحمه وهو من جواه رايح
يستكشفها كان عايز يحقق معاها بس كواحد
بقىه 30 سنه سنجل كان بيسيح قدام جمالها
ومن كتر اللخبطه فضل يخترع حجج علشان
يشتري لحم اكتر بس ولسه بيدي لها ضهر
وماشي لمحها بتعرج ودي كانت شراره الامل
اللي كان مستنيه انيه وعلشان يشوف الجرح
اللي في فخدها قرر يلعبها صح وبشويتين
صياعه جاب كل الحجج اللي في الدنيا عشان
ما يمشيش وفضل مستني اللحظه المناسبه
علشان يغفلها راح زايقها فجاه على
الترابيزه ورفع هدومها وفعلا الجرح كان
هناك اول ما الجزاره عرفت انها اتكشفت
قلبت فورا لوضع الست المغريه وبدات تهمس
بكلام معسول في ودن كامل وهو بيبص في وشها
اللي يجنن كامل ل قلبه رهيف جدا لقى نفسه
مش قادر يقاوم سحرها وفي الوقت اللي
المحقق والجزاره مندمجين مع بعض كانت في
كارثه ثانيه بتحصل في المستشفى القاتله
خلصت على الحرس في ثواني وربطت المدير في
كرسي متحرك وطارت بيه في عربيه اسعاف
مسروقه وعلى بال ما كان جال له التليفون
ووصل مسرح الجريمه كان المدير فص ملح وداب
وما سابش اي اثر كابيرات المستشفى بعد كده
بينت ست وهي بتاخد المدير جسمها كان شبه
القاتله اللي فاتت بالظبط بس المفاجاه بقى
هنا في نفس الوقت الخطف بالظبط الجزاره
كانت في حضن كام وده طبعا خلاها تطلع بره
دايره الشك تماما كان مطمن وراح طوالي
عليها بعد الشغل رجع لحضنها ثاني وفي
الوقت ده المدير فاق وهو دايخ لقى
[تنحنُح] نفسه متكتب في مذبح ضلمه ومقرف
فضل يصرخ لحد ما صوته راح وهو بيترجى اي
حد يرحمه دخلت عليه الاوضه ست عجوزه محنيه
بتعرج فضل يتحيل عليها تنقذه لكن هي كانت
بارده برود يرعب فجاه ست هجمت عليه بسكينه
قطعت دراعاته ورجليه بدقه جراح بنفس
الطريقه بالضبط اللي اتعملت في اول قتيلين
والمدير كان بياخد اخر انفاسه الست
العجوزه بالت عليه وهمست في ودنه انا
استنيت عمري كله عشان انتقم من اشكال
الزباله اللي زيك الكلمه دي رجعت له ذكرى
مرعبه من 10 سنين فاتوا وجسمه اتنفض من
الرعب الست العجوزه غرزت عصايتها فيه
مرتين قبل ما تقلع له بنطلونه من غير ذره
رحبه في الاول ما كانش عارف ايه اللي
هيحصل له لحد ما دخي ضخم للاوضه وهنا فيها
بمصيره بس بعد فوات الاوان وبكده اداه
جريمه المدير اتخذت منه بوحشيه اني يوم
الصبح كام صحف سرير الجزار وسمع الاخبار
المدير مات حاول يطير على مسرح الجريمه بس
الجزاره حاولت تشده وتخليه يقعد معاها
شويه كمان بس عشان دي قضيه قتل ما كانش
قدامه حل غير انه يمشي الجزار كان باين عن
انها عايزه تقول حاجه لكن فضلت ساكته وهو
سايق عربيته وماشي في المشرحها دكتور الطب
الشرعي اكتشف حاجه غريبه رغم ان الثلاثه
اتقتلوا بنفس السكينه الكرامبيت لكن
القاتل في اول قضيتين كان بيستخدم ايده
اليمين لكن القاتل الاخير ده كان اشول وده
معناه ان في شخصين على الاقل في الليله دي
قلب كم وقع في رجله يا ترى الست اللي
حباها دي تطلع واحده منهم بعدها في نفس
اليوم هو بياكل في مطعم مع زميله الاجابه
نورت على شاشه التلفزيون برنامج كان جايب
لقطه من فيلم السوجين الجديد واللي طالعه
فيه زي ما توقعت ست عجوزه بتنتقم لما
شافها بالمكياج ده كان اتسمر دي نفس الست
العجوزه اللي خبط فيها قدام محل الجزاره
بالملي وعلشان كده البرفان كان مالوف قوي
كان شم وقت ما كان بيحقق مع سوجين اخيرا
الصوره كملت سوجين هي العقل المدبر انها
تروح لمحل الجزاره في نص الليل ما كانش
عشان اللحمه دي كانت بتدي اوامر للقاتله
اللي طلعت الجزاره اللي كم واقع لشوشته في
حبها اما بقى ليه القتله الاخيره دي
اتعملت بالايد الشمال فالحسبه بسيطه اولا
الجزاره كانت متصابه ومش قادره تتحرك
براحتها ثانيا كانت بتستخدم كام علشان
يبقى اكبر دليل براءه ليها علشان كده
السوجين اتنكرت وخطفت المدير بنفسها وخلصت
عليه وعلشان سو جين شولا شكل الجروح اتغير
بس كل ده مجرد نظريه لحد ما كام يمسك دليل
لكن لما طار ثاني على الجزار لقى المحل
مقفول ومهجور الست طفشت وتليفونها مقفول
قفله المحل دي طبعا اكدت كل شكوك المحقق
كام راح مستدعي الممثله سوجين ثاني للاسم
علشان يحقق معاها جوله اخيره لكن قدام
التحقيق سوجين كانت بارده وهاديه بشكل
مستفز هي عارفه ان كان معهوش اي دليل قاطع
ولا ممسوك عليها وطول ما هي ما اعترفتش ما
يقدرش يلمس شعره منها دي كمان هددته انها
ترفع قضيه على البوليس بتهمه التحرش
المضايقه وتحت في الضغط الثقيل من
القيادات رئيس المباحث اكبر كامي يسيبها
تمشي بعدها كامل المحقق المكسور قفل على
نفسه باب بيته وما رضيش يطلع خالص كان جاب
اخره ووصل للقاع وبقى شاكك في قدرته كمحقق
من الاساس والاسوا من كده انه مش قادر
يبطل تفكير في الجزار القمر اللي لعبت بيه
لحد ما في يوم خبر في التلفزيون لفت
انتباهه تاجر بشر معروف اتقتل جوه بيته
وطريقه القتل بالملي نفس طريقه الثلاث
دكاتره حاسه المحقق عند كام اشتغلتاني
فورا لم شنط توار طوالي على المدينه اللي
حصلت فيها الجريمه وبعد كام يوم من
التدوير واللف اخيرا لقى محل جزاره جديد
لسه فاتح هناك لقاها الست اللي كان بيموت
عليها للنهار واجهها على طول ليه كل ما
تحصل جريمه قتل نلاقيكي فاتحه محل جزاره
جديد انت اللي ورا جرايم القتل الاخيره دي
صح الشد العصبي جاب اخره والاثنين دخلوا
في عركه ضرب كسر العظم ورغم ان الجزار
حرفه ضرب لكن كام في الاخر قدر يثبتها على
الارض بس وهو بيبص للست اللي بيحبها اكتشف
انه مش قادر يسلمها للبوليس. اول حاجه
عملها لما رجع بلده انه قدم استقالته
لرئيسه. قرر انه لو مش قادر يسلم قاتل
للعداله يبقى ما يستاهلش يلبس البدله
الميلي دي ثاني. ودلوقتي بعد ما بقى مواطن
عادي كان ما ضيعش ثانيه واحده سافر ثاني
لمحل الجزاره وعرف نفسه للجزاره من اول
وجديد. المره دي بقى الاثنين اتخانقوا
ثاني بس بطريقه مختلفه خالص. وبعد ليله
طويله ومليانه رومانسيه كان صحي ثاني يوم
العصر. وهو بيمد ايده يجيب تليفونه وقع
قلبهم صور قديم من الدرج بالغلط بفضول فضل
يقلب في الصفحات وفجاه قلبه وقف اكتشف
صوره مبينه ان الجزار ليها اخت توام
بالظبط وفي اللحظه دي المحقق كام فهم كل
حاجه اخيرا رغم ان سوجين هي العقل المدبر
اللي خططت للانتقام بس اللي خطفت المدير
من المستشفى وقتلته ما كانتش الممثله وما
كانتش الست اللي نايمه في سريره دلوقتي دي
كانت الاخت التوام هي دي اللي كانت
القاتله الشوله بس وهو بيبص للس الست اللي
نايمه جنبه كان اقتنع ان ايا كان مين اللي
عمل كده وليه ما بقاش يفرق معاه في حاجه
خلاص لحد هنا بيخلص فيلمنا اتمنى يكون
عجبكم اعملوا لايك اشتركوا في القناه
وفعلوا الجرس علشان توصل لكم كل ملخصاتنا
الجديده سلام
Continue with YouTLDR
Analyze another video with Pro
Process a new video, search every timestamp, compare sources, and keep the result in your library.
More transcripts
Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Opus 5 released! Is it better than Fable?
Mastra · English

Leilão de Embriões Nelore PO DNA Genética Aditiva
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

Leilão Peso Pesado Rima Agropecuária
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

النبي .. جبران خليل جبران .. إقرا بودانك
اقرا بودانك · Arabic

Leilão Internacional CIA
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

23° Mega Leilão Genética Aditiva - 1ª Etapa Fêmeas Nelore PO
LANCE RURAL OFICIAL · Portuguese (Portugal, Brazil)

كتاب رسالة الغفران
كتابي المنقذ · Arabic

Erkenntnistheorie 7 Immanuel Kant II
Dominik Finkelde - Hochschule f. Philosophie · English

Schwarze Löcher Erklärt - Von der Geburt bis zum Tod
Dinge Erklärt – Kurzgesagt · German

Como construir uma esfera de Dyson – A Megaestrutura Suprema
Em Poucas Palavras – Kurzgesagt · Portuguese (Portugal, Brazil)

[Histoire des sciences] L’histoire de l’intelligence artificielle (IA)
CEA · French

ميكانيكا الكم│1│الواقع الوهمى - كيف بدأ الكم ؟!
Sharafestien - شرفشتــاين (Sharafestien) · Arabic