0:11
السماوات في القران هنا توضيح لمعاني
0:16
السماوات بالجمع عندما تذكر في القران وهو
0:21
استناد الى كتاب الكون والقران لمفسر
0:25
القران والكتب السماويه محمد علي حسن
0:28
الحلي رحمه الله لم يفهم المسلمون وغيرهم
0:32
معنى ومغزى التنوع في القران فيما يخص
0:37
لفظه السماء بالمفرد والسماوات بالجمع وما
0:41
الفرق اذا جاء ذكر السماوات قبل ذكر الارض
0:44
واذا جاءت السماوات بمفردها بدون ذكر
0:47
الارض او اذا ذكرت مع الارض يجمع بينهما
0:51
واو عطف يعني السماوات والارض او اذا فصلت
0:54
بينهما عده كلمات وكل ذلك هو من الايات
0:58
المتشابهه الغامضه التي اخذ الملحدون
1:03
يسخرون من ذلك ويصرون على ان القران مصنوع
1:07
من قبل محمد او ملفق وليس هو من الله
1:10
فمثلا من جمله اعتراضاتهم ان الكون هو
1:13
اقدم من عمر الارض وهذا شيء بديهي ان
1:16
الكون هو اقدم من الارض الارض تعتبر حديثه
1:18
بالنسبه الى الكون فكيف يقول الله في
1:21
القران خلق لكم ما في الارض جميعا ثم
1:24
استوى الى السماء هذا يعني ان الارض هنا
1:27
اعتبرت اقدم من السماء ف ما معنى هذا
1:31
الاختلاف فهنا الجواب على ذلك ان السماء
1:34
هنا هي السماء الغازيه فالارض هي اقدم من
1:38
السماء الغازيه لان هذه الغازات انبعثت من
1:41
الارض نفسها فتكونت هذه السماء الغازيه
1:44
ولم يوضح احد ذلك غير مفسر القران والكتب
1:48
السماويه الراحل محمد علي حسن الحلي رحمه
1:52
الله كما في كتابه الكون والقران وكل ذلك
1:55
بالهام من الله وليس عن دراسه شخصيه حيث
1:58
ان هذه المعلومات لا يعرف احد الا الله
2:00
تعالى ولا توجد في كتب
2:08
التفسير وهنا توضيح لفظه السماوات في
2:12
صيغها المختلفه في القران الكريم تعني
2:15
لفظه السماوات على الجمع في القران اولا
2:19
السماوات الغازيه او الطبقات الغازيه
2:22
ثانيا السماوات الاثيريه ثالثا السماوات
2:26
الماديه اي الكواكب السياره والارض التي
2:29
كانت فيما مضى ارضا واحده قاعده عامه عن
2:32
معاني السماوات بالجمع في القران اذا جاء
2:36
ذكر السماوات بعد ذكر الارض فيعني ذلك
2:39
السماوات الحديثه وهي الطبقات الغازيه
2:42
التي تعلو منطقه السحاب يعني السحاب يعتبر
2:45
حد فاصل بين السماء والارض كما في قوله
2:48
تعالى والسحاب المسخر بين السماء والارض
2:51
وهذه السماوات او الطبقات الغازيه تكونت
2:54
بعد تكوين الارض ويدل ذلك على تكوين الارض
2:57
اولا ثم تكونت السماوات الغازيه من الارض
3:00
نفسها نقطه اخرى اذا جاء ذكر السماوات قبل
3:03
ذكر الارض هنا قلنا الارض اولا ثم تاتي
3:06
ذكر السماوات الان في هذه النقطه السماوات
3:08
تذكر اولا ثم ياتي ذكر الارض فيعني ذلك
3:12
السماوات القديمه الاثيريه التي تكونت قبل
3:16
تكوين الارض بزمن طويل نقطه اخرى اذا جاء
3:20
ذكر السماوات مقرونه بذكر الارض ويجمع
3:24
بينهما واو عطف يعني بصيغه السماوات
3:26
والارض فيعني ذلك السماوات الماديه التي
3:29
من جنس الارض وهي الكواكب السياره التي
3:32
كانت مع الارض باصل واحد وهناك تفصيلات
3:36
اخرى لاحقا عن كل نوع من هذه السماوات في
3:39
هذه الصوره تظهر السماوات الغازيه وهي
3:51
بهدوئها وعدم وجود الريح والسحب فيها
3:56
فالسحب والريح تتبع الى الجو الذي هو يتبع
4:00
للارض اما ما فوق السحب فتاتي السماوات
4:04
الغازيه وتكون هادئه لا توجد فيها رياح
4:08
فتكون طبقاتها وغازات مفصوله عن بعضها
4:12
البعض بينما في طبقه الهواء او جو السماء
4:15
جو السماء الذي هو تحت منطقه السحب يكون
4:18
فيها ريح وتكون مضطربه وفيها غيوم ورياح
4:21
وامطار فهذه تكون دائما مختلطه فيها خليط
4:25
من الغازات ولا تكون غازاتها منفصله وهنا
4:28
في هذه الصوره تظهر الارض وسطح الارض
4:31
باللون الاخضر مرتفعاتها او جبالها ثم
4:35
تاتي ياتي اللون الابيض وهو منطقه
4:38
التروبوسفير او الهواء الذي هو خليط ا
4:40
ويسمى جو السماء ثم باللون الازرق الفاتح
4:47
وهو ما يسمى بالطبقات الغازيه او السماوات
4:51
الغازيه السماوات الغازيه السمات الغازيه
4:55
ياتي ذكرها في القران بثلاثه اشكال اما ان
4:59
ياتي بالمفرد فان جاءت بالمفرد فتعني ذلك
5:02
الفضاء او الطبقات الغازيه التي تعلو
5:04
منطقه السحاب ف السحاب هو الحد الفاصل بين
5:07
الجو وبين السماوات او الطبقات الغازيه
5:10
فمثلا قوله تعالى في سوره الانبياء يوم
5:13
نطوي السماء كطي السجل للكتب السماء هنا
5:17
ذكرت بالمفرد فاذا يريد بها الطبقات
5:19
الغازيه التي تمتاز بعدم وجود الرياح
5:23
الرياح موجوده في منطقه الجو او جو السماء
5:27
الذي هو ما يسمى باللغه الانجليزيه وسفير
5:30
وهي المنطقه التي فيها الرياح وفيها السحب
5:33
فطريقه اخرى لذكر السماوات الغازيه في
5:36
القران ياتي تذكرها بالجمع يعني السماوات
5:39
بش بلفظه السماوات ولكن ياتي ذكر الارض
5:42
اولا ثم تذكر السماوات ودل ذلك على خلقها
5:46
بعد خلق الارض مثلا قوله تعالى في سوره طه
5:49
تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى
5:53
فهنا الارض ذكرت اولا ثم ذكرت السماوات
5:56
فال السماوات يريد بها الطبقات الغازيه
5:58
حيث جاء ذكرها بعد ذكر الارض طريقه اخرى
6:00
لذكر السماوات الغازيه في القران او تذكر
6:03
السماوات اولا ثم تذكر الارض ولكن لا يفصل
6:05
بينهما واو عطف وانما يفصل بين لفظه
6:08
السماوات وبين لفظه الارض عده كلمات مثلا
6:12
قوله تعالى في سوره مريم تكاد السماوات
6:15
يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا
6:20
السماوات هنا ذكرت قبل ذكر الارض ولكنها
6:23
هنا الطبقات الغازيه لماذا لانه فصل بين
6:26
كلمه السماوات وبين كلمه الارض بعده كلمات
6:29
وهي يتفطرن منه وتنشق ثم ذكر الارض فهذه
6:33
الصيغ الثلاثه التي تذكر فيها السماوات
6:40
القران النوع الثاني هو السماوات الاثيريه
6:44
ياتي ذكرها قبل ذكر الارض ويدل ذلك على
6:47
كونها اقدم من الارض فلهذا ذكرت اولا ثم
6:50
ذكرت الارض ولكن بشرط ليس بينهما وا وعطف
6:53
مثلا قوله تعالى في سوره الاسراء تسبح له
6:56
السماوات السبع والارض ومن في ه الى اخر
7:00
الايه فال السماوات هنا يريد بها الطبقات
7:02
الاثيريه حيث سبق ذكرها ذكر الارض ولم
7:06
يجمع بينهما وو عطف وانما كلمه فصلت
7:09
بينهما وهي السبع ثم قال والارض او طريقه
7:12
اخرى لذكر السماوات الاثيريه ان ياتي ذكر
7:15
السماوات وحدها بدون ذكر الارض معها مثلا
7:17
قوله تعالى في سوره المؤمنون قل من رب
7:20
السماوات السبع ورب العرش العظيم السماوات
7:23
هنا يريد بها الطبقات الاثيريه حيث لم
7:26
يقرنها بذكر الارض بل قرنها بذكر العرش
7:30
العرش فوق السماوات الاثيريه فهنا يتحدث
7:34
عن السماوات الاثيريه مثل اخر قوله تعالى
7:37
في سوره النجم وكم من ملك في السماوات لا
7:40
تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن
7:43
الله لمن يشاء ويرضى فال السماوات هنا
7:47
يريد بها الطبقات الاثيريه حيث لم ياتي
7:49
ذكر الارض معها بل جاء ذكر الملائكه وبين
7:52
سبحانه ان السماوات هذه هي التي تسكنها
7:55
الملائكه وهذه ايضا صيغتان لذكر السماوات
7:58
الاثيريه او السماوات الروحانيه
8:05
القديمه النوع الاخر من السماوات النوع
8:08
الثالث هو السماوات الماديه السماوات
8:11
الماديه ياتي ذكرها بصيغه واحده فقط وهي
8:14
السماوات والارض يجمع بينها وبين الارض
8:16
واو عطف وتاتي ذكرها قبل السماوات يعني
8:18
بهذه الصيغه الوحيده وهي السماوات والارض
8:21
فاذا ذكرت السماوات والارض فيعني ذلك
8:24
الارض والكواكب السياره التي كانت فيما
8:27
مضى ارضا واحده مثلا ق ق تعالى في سوره
8:30
الشورى ومن اياته خلق السماوات والارض وما
8:34
بث فيهما من دابه وهو على جمعهم اذا يشاء
8:39
قدير فال السماوات هنا يريد بها الكواكب
8:42
السياره والدليل على ذلك قوله تعالى وما
8:45
بث فيهما من دابه فال السماوات الاثيريه
8:49
ليس فيهن دواب وكذلك الغازيه وانما الدواب
8:52
في السماوات الماديه وهن الكواكب
9:01
ويمكن الحصول على مزيد من هذه المعلومات
9:04
القيمه واكثر من ذلك في كتاب الكون
9:08
والقران لمؤلفه محمد علي حسن الحلي مفسر