سيمنار الفلسفة #الوجودية (١). د. عبدالله المطيري : الوجود والعدم عند جون بول سارتر. السيمنار الأول
طيب أرحبكم جديد في هذا السمنار المخصص للفلسفة الوجودية.
أتمنى أن يستجيب لتطلعاتكم.
طبعاً السمنار هذا المخصص لشكل عام الفلسفة الوجودية.
لكن أيضاً في تحديدات ضقيقة.
منظروري أن أسردها لكي تكون تسلسة الأفكار واضح.
والمنطقة الجلسات المتتابع يخدم المعلام في البداية.
طبعاً كما تعرفون في السلمة الجديدة.
في السلمة تنوعهم وتعددة.
ومثلها رموز واسماء كثيرة.
لن تكون كل هذه رموز محورة احتمامنا.
فقط على فلسفة جون بولسات.
سارتر عن ده تمامات كثيرة.
تجأد بمواقف سياسية.
تركزنا يكون فقط على فلسفية.
سارتر الفلسفية متعددة.
سيكون تركزنا فقط على كتابة الأساسي.
يترجم حياناً بالكينونة والعدم.
ترجم حياناً بالدوية.
الكينونة والعدم هو العنوان الذي يختاره نقولها متيني.
وهو هي الكتابة المتوفرة الأنفلسوات.
واتو مننا نكون سهل عليكم الحصول عليها.
سيكون تركز على هذا الكتاب.
طبعاً الكتاب سمهل الكينونة والعدم.
بحث في الأمطلوجيا الفين المنولوجيا.
سيكون من المنطقة جداً أن نبدأ في علقى في السلمنار.
في شرح المقصود في المنولوجيا الفين المنولوجيا.
أو على قل في المنولوجيا كماذها أو توجه فالسفي.
انطلاقين إلى مباحث الكتابة.
يبدأ فيها من الجسة القادمة.
الجسات ثلاثة والأربعة القادمة.
ستكون خصصة لفصوم حدداً سيتم العلان عنها تحديداً.
والجسة ثلاثة تكون تقريباً على التطبيقات الخلاقي.
وهو على قل في الترحات سارتر بي علم النفس الوجود.
هذه التقصيم بشكل عام الفلسف التوجه سمنار.
واخطت حركاتنا في أجزاءها السبعة.
طيب أنا إذا سمحته لوحب البداية.
يعني إنعطينا وعمل التعريف بمدرس الضاهرةية.
الضاهرةية بشكل عام الفلسف.
ممكن فكر فيها أو نمضر لها بطريقة.
طريقة لولاً نمضر لها كمدرساف السفية بمعنى المنتاج.
الطورح وقدم والنظريات القدمة في هذا الإطار.
أو أن نمضر لها كمدرساف السفية.
إجراء فلسافة معيات طريقة في النظر.
التوجه الثاني هو لانا باختارة.
عام ساعة حاول الحديث عن الفمنولوجيا بأتيبارها منهجة في التفكير.
منهج خاص فلسافية في التفكير في النظر.
إنتلاقن في الأخير سناخذ هذا المنهج الفلسف.
ثم نطبقها لبعض القضية التي تسمى القضية الوجودية.
في بسر عندنا القضية الوجودية محددها خاصة لها طبيعة معيانة.
وفي منهج هذا المنهج الضاهرة ينطبقها على هذه القضية.
هذه في الأخير كل ما يفعل سارتر هو أن استخدم هذا المنهج الضاهرة.
ثم نطبقها على بعض الطضية والأسيلاة الوجودية التي يحتم فيها الوجودية.
على مختلف التجاهاتهم.
في البداية الفمنولوجية عادة ترجم بظاهرة.
والظاهرة هي نسبة إلى الضاهرة.
ليس نسبة إلى الضاهرة.
ليس الحديث عن الضاهرة والباطن.
في تجربة نشترك فيها الآن من خلالها ممكن نعرف طريقة التفكير الضاهرة.
وشل لميزة عن طرقة التفكير الظغرة.
في الكتابة في منولوجيا.
يمكن أن يسشارحنا يسمى بتجربة في منولوجيا.
التجربة كتالي.
التجربة نظر إلى كتاب.
ممكن حتى النمارسه إذا تحبون إلي معها راطي.
أو اللي مع جوالي.
ويلا تتحدث مع أن يكون كل إجراء.
ويجراء أن توجه تمامك جرامعيا ونشوف بعضين الاسنتاجات
طيب أنت الآن أمامك شيء مقروه
أمامك شيء مقروه
خمان قول جوالك معك أو الكتاب أو الورقة
في البداية بطلب منك المكتركز
اهتمامك على ما تقرى
شيء المقرول لأمامك
أو شيء لتمظر فيه
شاشة الجوال الأرقام
تمام كلمات لضاءة الالوان
موضوع اهتمامك هنا
وشولان هو المقروه المده
اللي امامك المقروه
طبعا ليس هذا هو
الهتمام الفيمن والجه
وظهراتي
الهتمام الزهراتي يتم بالتجولان
امقل اهتمامك
من التركز على ما تقرى
الهتمامك بتجربت القراء اه نفسها
تجربت القراء أو تجربت النظر نفسها
ليس الموضوع لان هو الجوال
ولكن عملية النظر للجوال
طبعا ليس على شان مضحة هذه أكثر
الناس لي لأتسين نظرات
عالشان تسير العملية هواضح
قارم بين قراءتك
بنظراتك بدون نظرات
راح العملية تختلف شوي
في الواحدة عنا الثانية
لحظن المده مقروهين
فهما تغيرت
التي تغير
هو أنت تقريبا
لغبش اللي صار في الرؤية
عدم الوضوع
ليس بسبب الشي في ذات
ولكن في التجربة
التي تتخوضها معها
مع هذا الشي
طبعا
الهتمام
هذا الجوال
الثاني هو
لبداً نقترب من التجربة الضاهرة
أو مفهوم الضاهرة
تعامل معها
طبعا
حتى الآن
ممكن أن نخرج من الهتمام
إذا بدناً فكر
مثلاً
أسباب ضعف النظر
أسباب عدم رؤية
حاول نخرج من الضاهرة
ونفسرها عالميا
هل بكون تفكير عالمي
وليس تفكير الضاهرة
هو البقاء في التجربة نفسرها
التأمل في نفس
التجربة
التي تتخوضها
لتجربة القراء
أو تجربة المقروية
هذا التجربة
هذا الوعي
بهذه العملية
لحبنك أحيارة
ممكن تقراء
بدون ما تكون وعي بالقراء
تماريس هبدون وعي
لكن بمجر ودن تقوم بعملية ترد
من القراء نفسها
إلى التأمل في عملية
القراء
طرعها تتوقف
في كل حضة
ويبدأ احتمامك متوجه إلى
عملية القراء
بدأ من القراء
بدأ من القراء نفسها
هذه هي الضاهرة
لإذظاهرة ينفكر
هل يستشيح في ذاته
ولكن
في تجربةنا
مع هذه شيء
وبالتالي الضاهرة هنا
هي علامة عن لقاء
بين الوعي
وشيح في ذاته
بين الشيء والوعي
هذا قال في النصلي
هذه الضاهرة
لحنا
نتكلم
طيب
ممكن استنتج من هذه التجربة
للمارسناها
بعض الستنتاجات
أو الستنتاج
أو لأن خبرة الرؤية
خبرة النظر
هي دائما خبرها
بشيء النه
دائما
إذا انت بتنظر إلى شيء
فانت لابد أن تظر إلى شيء آخر
وبالتالي دائما
الضاهرة هنا
مرتابي طهبي
شيء خارجي
ليس التجربة ذهني
وهذا الفرق
الذي رحنا حصل
عليها
مثلاً
بين التفكير المثال
والتفكير الضاهرة
أن التفكير الضاهرة
يعتقد بوجود شيء في الخارجة
الوعي كم يقول
هوسر وعيوم بشيء
آخر
دائما الوعي
شيء
حتى
تحانك الوعي وعي
بلوعي نفسه
لكن عمو من في موضوع
خارجي للوعي
هذا الفكر الأولة
ثالي أن
الخبرة
نفسها
التجربة
وفكرة الوعي
تتوقف
مع توقف الهتمن
بمعنا
إنه مثلاً
الإنسان قليق
وقتف أمام شجر
هو قديه
يلمس الشجر هذه
تحديدا
ربما ذلك
ما فيه
علاقة
وما في وعي بوجودة
مع شجرة
ما ذلك
تقف
بشجرة
ونتفكير في مقابل
لاست تجرها
بعد قليل
ذهنك
وهتمامك
متجه لموضوع آخر
فالهتمام
هنا يؤسس
فيكرة
الخبر
هذه الخبرة تتحقق من خلال
بمجرد
قطع
تنقطع
الخبر
طرع هذا
فهتم سامب
مصطلحات
الضهرة
يهتم سامب
قصدية
يوتوج
الوعي
إلى موضوعي
التوج هله
ليخل قضاية
لمجرد أن يوتوج
هل يتوقف
يتوقف
يتوقف الوعي نفسه
الضهرة
تتلاش
تمام
أيضاً
السنتاج الثالث
مش
لو الله ظل أن يكون مثل إذا إذا لو حملنا الكتاب
حين ما تقرى الكتاب
حقيقة أن التجربة الأمبرقية مباشرة
هي تجربة أمام صدح الكتاب
يعني أنا تجربت الأان مع هذا الشيء الذي أمامي
هي تجربة محصورة في الصبح 1637
تمام
يعني هذا أمبرقية هذا هو الموجود الآن
لكن في وعي حقيقة أنا أعي إن علاقة هي مع كتاب مكتاب
روهما النتجربة المباشرة لا تعتين الجانب الخلفية
ما أشوف أنا خلف الكتاب
لا أشوف يعني لا أنظر
تجربت المباشرة هي فقط مع صدح الكتاب
روهما ذلك في الوعي أنا أفترض
وجود الكتاب شكل كامل
عشان كلا هصر المثلين يقول لوعي لها
طبيعة كميليه يقوم بتكميلي المشهد
يعني مثل إذا أنت رحت البيتك
غالي باً علاقتك في البيت عمرها ما كانت مع البيت بشكل كامل
عمر ما كان البيت نفسه
موضوع حسي مباشر بكلتف حصير
اللي داي من عندك علاقة معها لهو واهرة البيت
مثل أن الغرفة اللي أنت فيها المكان لينتفيها
لكن البيت بشكل كامل
كل تفاصيل هذا البناع المكتمل
هو في الحقيقة
يتم تشكيلها بتكميلي من الوعي
الوعي نفسه يكم الأطرافه يربطها مع بعض
لكنها ليست يعني مباشرة
أو مكتمع لا في خبرتك المباشرة
فلوعي عندها هذه الطبيعة طبيعة تكميليه
يعني يفرض صورها مكتمع له للشي
رغمنا الحسن مباشرة
والعلاقن وباشرة هي فقط لجانب من هذا
من هذا الشيء
وهذه يعني تحقق مثل مثال القرآن لك
أيضاً ممكن نستنتج من نفس المثال لذكرنا
إنها دور ذات طيب
عنا ذات الشخصية
وشدورها في العملية
وشدورها في موضوع الوعي
يعني أنا أقرى الغلاع
فيما أقرى الصفحة الأولى
فيما أقرى الصفحة الثانية
الحقيقة أن هذه تجار مختلفة
تجار مختلفة موضوعاتها مختلفة
ورغم ذلك أنا أضعها في السياق واحد
أو في كأنها بنسبلي تصبح جزم
من تجروه واحدة
الجانب الذي يدمجها مع بعض
ويضعها في السياق واحد
وهو الجانب الضات
الآن هي التي تدمج هذه تجارب
تضعها في السياق واحد
فالذات هنا دورها هو دور
دمج وضع في السياق مشترك
توحد اطاعها معنا متسق
رومة المفصال الذي يحصل في الموضوع
الموضوع الخارج جروة تلاحظون
مون فصل الصفحة الأولى غير الصفحة الثانية
رب ذلك أنا أعضعها في كلها في تجربة
واحدها لتجربة القراء لها هذا الكتر
كذلك في استنتاجات أقل همية
لكنها أيضا ممكن أن تتحدث عنها
لهم مثل لم يفهم الكتاب
لو تلاحظونهم وفهم
التجربة الحسية هموبعي شرا
لا تأطينا إلا ألوان
وأوراق
لكن حنان سمي هذا شيء له كتاب
قمع له دلال عمدن في الثقافة
و دلال تقرأ عمد معروفة
كل هذا لبعاد الإضافية
هي أبعاد يضيفها الوعي
للموضوع
و ليست موجودة في شيء في ذات
في الكتاب نفسه
ليس للمجار رض الوان
وأوراق
لكن المفهم الكتاب
هنا هو مفهم يضعها الوعي
طبعا كل هذا الستنتاجات
بس كم مهمة لا حقا في
تحليلنا للظواهر
وتحليلنا مثل المواقف
المعيشية ليمرو فيها الإنسان
نشوف جبديش الوعي يساهم
يساهم في عطام عالي
كثيرة
ل هذه الظواهر
روم أن التشكلات الأساسية
التي يدرسها العلماء
لمبرقية لا تعطين هذا المعنة
عشان كثيرة تراض السابطة
مثل عالي العلماء
النفس التجربية
يقول أن الدراساتكم
المشاعر والتجاروب
فقط في أسسها
المبرقية
يفتقدل كل هذه المعاني
اللي حنى عطية هلي الظواهر
هذه المعاني
عملية التكنيل
عملية القصدية
التوحيدة التجاروب
كل هذه الجواني
بتخدفي من البحث المبرقية
العادي
فو يقول بحث المبرقية
هذا مهم
لكن لا يعطي الظواهر
أو لا يعطي الموضوعات
حقها
بعطيبارها الظواهر
في التجربة الإنساني
فلا حظل السنتجات هذه
مع هذه الخبرة
التي نحكيها
رحتي
تتولى حقنا بعدين
في تفصيرنا
وقرأاتنا الظواهر
مثل الضاهرة
القلقة
يهتم مهم بها
الوجودين
الضاهرة
المل الضاهرة
الشعور
بمعن الحياة
الضاهر كثيرة
الحب
على قمع الآخر
كل هذه القضاء
الوجودين يقولون
أن العلماء
المبرقية
إذا درسوها
بالمنحة جلعلمي الصرف
تختفي عنهم
هذه الجواني بكلها
وبالتالي
لا ينظرون لها
إلا في
طرضية
يطار محدود
ولا بد من
درسة بالمنحة جل
الوجودي
ظهراتي
على الساس تظهر
بعطيبارها
جزة من تجربة الإنسان
ودللاتها
ومعنيها
وتأثيراتها في
هذه الخبرة
تمام
هذه التجربة
يعني يمكن تأثير
من الأفكار الأساسية
في الثالث الضاهرة
تجربة
ومعنيها
ومعنيها
تجربة
ومعنيها
تجربة
إذا حبت
أن تخلفت تفاصيل أكثر
عن المنهج الضاهرة
طبعاً
الأبل مؤسس
والشخصية
التي هي شخصية
تدمًا
هو الفيليسوف
الألماني
الذي حاول يضع
الأساس الأولى
لمنهج الضاهرةي
طبعاً
هو سلال كان يبحث
مثلا مثل أغلب الفلاث
فهي عن
ليقين عن الحقيقة
تمام
تعرفون تجربة
رينيديكار
تلمشورة
رينيديكار
دخل في تجربة الشك المنهجي
التي تعرفونها
فكرة تبصيطة
أنه أنا
تعلمت المعلومات
المعلومات اللي عندي
إنما أن يخطها من المصادر أخرى
أو أن يخطها من الحساسات
اللي أنا متلكة
تمام
المصادر الآخرى
مثلا أن تعلمت في المدرسات
على متهمة نوسال العلم
اللي هو
لكن يعرف أن
أن كل هذه المصادر
عرضها الخطر
يعرضها الخطر
عفوني
ليس لديظمانات
إن كل ما سمعت في المدرس أن نصحيه
كذلك
المعلومات
اللي أنا حصل عليها من الحاسيس
الشخصية
أيضاً عرضها للخطر
نعرف أن يحبن
محديودية النظر
كيف إنها ثلاثة
يعتك أن تباع أن الشيء
بعيد
إنها أصرار
حجمها أصر من ما هو عليها
حقيقة
هذا يعني أن
النظر لا يعتين
الطبيعة الأمور
طيب
إذا أنا
المصادر خارجيها
لا استطيع الثقافيها
الحاسيس
الشخصية
المصادر الشخصية
للتراسة
العالم الخارجي
لا استطيع الثقافيها
بشكل كامل
طيب من أي نئة أبداي
ما هو المصادر
المعرفي
الذي يمكن أن أذق فيه بشكل كامل
بحيث أني أنطلق في معرفة
أسسة
على أسس
سليمه
ومطلقة
طبعاً تعرفوندي
كارجي
خارجي في كرة
النهت أنمه النفسة
التفكير
هو تجربة
لا استطيع الشك فيها
علشان كي
لقد قال أنا وفكير
إذا أنا
أنا موجود
دي ما
يعني لا استطيع
لا استطيع نشك في أنني وفكير
إذا أنا موجود
بيعتبار مكان
كام وفكير
هذه التجربة الدكارتية
هو سلل عنده نفس الهتمام
يعني يبحث عن أيضاً
تجربها على نفس المستوى من الهتمية
لكنه طبعاً
لن يرضى بي
بتجربها الدكارتية
لعتبارات
تحدث عنها بعد قليل
تمام
هنا
فهذا الطريق
هي أن ترقز
أن تفريق
ساسي بن مايسميه
بالموقف الطبيعي
والموقف الفاسي
الموقف الطبيعي هو موقف
يفطراض
افتراضات كثيرة
وهو ينتقلق منها
طبعاً الموقف الطبيعي
قلنا أن المالس يوميين
والعلماء الطبيعيين
ومالسونة
طبعاً فيه
فراضية نساسية
فرضية وجود العالم
متيقط من العالم موجود
معاً دحالت شكلت كلمة عنها جبشوي
وثاني أن يعتقد أن لديه
الطرق يقينيه للصول إلى طبيعة هذا العالم
يثق مثلا في عساسات
العالم الطبيعة مثلا الكيميائي
عند هذا الفرضية تين أساسية
اقول العالم موجود
احتبنه شخص وقي
ويقول عندي الأدوات
لأن خلالها الأصطيع
عن أعرف طبيعة العالم الخارج
ومن هنا ينتلق وعمل
وينتج ويصل إلى نتاج
هذه سمية الموقف طبيعي
في المقابل الموقف الفلسفي
يحاول أن يعلق هذه الفترضات
بمعنان يتساءل
هل العالم الخارج موجود
حتى أن كان موجود على عالم استومعي
ويعرف النموجود
لكنه بيلا أساس فلسفيها
يقيني
فيعرف النموجود
على عالم الخارج
وكذلك عالم الخارج
على مستقية الأدوات
لأن نتلكها
لنصل إلى هذا العالم الخارج
ويبدأ البحث من جديد
يحاول أن يؤسس المعرفة اليقينية
طبعاً هوسر اليرفض الطرق التقليدية
يرفض طريقة تلسنباط
بمعنان طلاق من مبادئ أساسية
كذلك ينتلك من رفض
أيضاً استقرابع
تبارنه شكك
استقرق قام عالم فيكرة تلحصة لبقائع
وهذه لايمكن تتحقق
لأن نتلك أدوات
نتقفيها
فإذا كان في الأدوات
في المطارقات الفكرية
فما هو المستر لمنكن أن تلك لها
هوسر اليرفض
على تجربة الوعي
تجربة لجنها جبشوية
فيكرة تأمو لي في أني أقرأ
يقول هذه نقطة البداية
اللي حنان بدأ منها
تمام
وهي الفرق بينها
بين ديكارت
اللي هي فيكرة ترتصدية
كنانه فيكرة ترقرعى
عنك تقرى شيء آخر
دائما الوعي لهم ووضوع
وبالتالي هنا خلاص
عندما صار معجة التجربة ذاتية
هي تجربة ذاتية لها ووضوع
فكأننا ربطنا
عن الخارجي والذات مع بعض
وهذا هو
الحدف اللي يبحث له الفيلي
صوف بطريقة يقيني
طبعا ديكارت
عشان يربط
طيب أنا فكرة
دينا أنا موجود
جاهدت سأل اللي بعدها
جل طيب يمكنهم
في كان أكبر مننا
كلا نجع يخدحنا
أو نكتحلم
يعني أنت فكرة نكتحلم
يفترض أنك تحلم
أو يفترض أنك مجرد في كرة في رأس كان آخر
طيب كيف يكون عندك يقين
أنت تجربت كاذي
فعلنت عطيك
أكسس أو تعتيك
مدخل العالم الخارجي
طرعاً الحلد ديكارتي
إنه فرضو جود الإله
قال اللهم وجود
والله حكيم
وخير
وليمكن أن يخدعنا
فهولي عطاها الزمان
هذه ميانتقل الآن
من أفكار اللي في رأسي
إلى العالم الخارجي
خاصيذاً أفكاري
بما عندي ظمانه
إلهية
تظمني وجود الإله
أو تظمني عدم الخداء
فإذاً اللي وجود العالم خارجي
أنا ممكن أن تكلم أنا
خاصيذاً المعندة الفرضي
هذه يرفض فرضيّة
وجود أنه يأتي ظمانه إلهية
المخرجي
اللي عنده هو
هو التأمول في التجربة
اللي حمج إناها
اللي هي في مظمونها
تعطينا البعدين
تعطينا البعد أن
الوعي الحننت كلم
عنه التجربة الحننت كلم
عنه هي التجربة ذاتية
بمعنى أنا متيقطة منها
في ذهني
وفي نفس الوقت
اللي هي موضوع
خارجي
أنا أطرأ أطرأ الكتاب
دائماً الوعي يتجهر الخارج
لا يمكن للمعنى
أن يتخذ نفسه
موضوع للتفكير
طيب
طبعاً أند
إذا حباته تقصيل أكثر فيها
الجزئية
يعني في جمو two and three
نفذ
الشيء خارجي الحقيقة في تجربة الوعي
التي تكلم عنها
هونسر اللي سمياها
الكليات
لحظني أنا أقراء الكتاب
هذا
ثم ما قرى الكتاب هذا
وفي نفس الوقت
سمي تجربتي
قراء
قراء
كتاب كتاب
يعني عطيها
اسمع مشتركة
روماً هتجربته مختلفة
تريد
طيبي إن شلي خلعني
سمياها
يسميها اليونورسوز والله الكليات
في الصفات الكلية للأشياء
هذه الصفات الكلية للخصائص الكلية للكتوب
اللي لا بود كل كتاب يشتمل علىها
طرعاً اللهمه بو مبهول واحد من الكليات ولا لا
هذا اللونه مختلف عن هذا
هذا رغم ذلك سمعاً هذا كتاب
هذا كتاب
شل المشترك بينهم
طبعاً
الكتاب مثل اللاب الدنيا يحتوي على أوراق
كم في الكلمات وها كلا
إذاً وجود أوراق مثل أنا وجود محتوى مضوون
هذه الصفة كلية في الكتاب
طيب هوسر يقول هذه الكليات في كرة الكليات
الأفكار الكلية
ليست موجودة في الوقاع الفردية
إذاً من أيناتة
هو يقول إنها موجودة في العالم المخارق
اللي هو خارج عن التجربة نوواشرة
وبالتالي الوعي هنا
ارتباط بيعالم
أو بأشياء خارج
الوعي
وخارج
شي في ذاته
أو خارج موضوع التجربة
هذا بنسبة الله يخرجها من فكرة
كل التأمل لأنه تأمل ذاته
ويربطه بعالم خارج
طرع ميب جعالم خارج مثالي
رحي رفضى سابطر لاحقاً
لكننا لازال في علقى الأسس
ارتباط الزهن بي بشي خارج
طيب
يعني هذا محاولة
يعني تكلام عن المنهج الفمنوج
الطريقة سريعه وقد لا تكون واضحة
لكن أتمنى عن مع السمنار
تكون أكثر وضوعه
الآن خلني يطوي الصفحة
وانتقلي لصفحة الثانية
اللي صفحة الوجودية
يطريقة سريع
طبعا حين تكلام عن المنهج الضاهرة
وكيف المنهج العلمية
والمنهج الميتالي
كيف العال الفيلي صوف الضاهرة
يختلف عن العالم المدريق
اللي يومارس الدراسة في المختبر مهدولان
وكيف النهج ثيف عن العالم
العالم أو الفيلي صوف الميتالي
وجعله الناس ركز عن مفتوم الضاهرة
و تأملها
واستنتاج
قضاية ساسية فيها
طيب
الوجودية في المقابل
الوجودية ليست منحجن فلسفية
بالهية تقريباً قضاية فلسفية
موضوعات
يعني هنا المنحج في الموضوع
طبعاً الوجودية
ترسط قضاية الوجود الإنساني
الشرط الإنساني العيشة الحياة اليومي
استخدام المهجضة ظاهري
يعني حكا عن سارتر أنه لما سمع
عن طرع سيمون دي ببوار
تحكي عن سارتر تقول كناز في
عمسية مع حد الاصدقاء
اللي في الفتسعمية ثذيين تقريباً
اللي كان راح المانية
وسمع عن هاصرل صاحبنا
حج الظاهرةية
وجاباريس وجاد سولف
سولف كان معها سارتر
و سيمون دي ببوار
فجاد يحكينهم
قال يا سارتر أنا في منحج فلسة
يا حين جديد
يساعدك النك
تتعمل هذا الماء فلسة فيه
أو تتعمل هذا الكوب
أو تتعمل هذا المكان المطعم لحنفي
فسمون دي ببوار
تحوص في سارتر تكون نهوصيب
بشكل نشكال الفرحة المدهل
نهو كان يقول هذا لي أنك انت دورة
منحج فلسة فيه من جها
من جها أخرى موضوعهم وضوع القضاء الحياتية
يعني سارتر لمكن يبحث عن القضاء التقليدية
عند الفلاسي فكن يبحث عن
التجارب الحياتية كيف ندرسها فلسة فيه
فلمنحج الضاهرة هذا عطاه
هذه الفكرة هم يبتحول إلى عالم
من بريقي يبحث في القضاء الحياتية علميا
كان يكون فيلسوف فلمنحج الضاهرة
هو اللي عطاه هذه الفلسة
عطاه هذه الفرصة عن يومارس
التعمل فلسة في على قضاء الحياة موضوع شوه
طبعاً القضاء الوجودية المشهورة
قضاء الوقالك
قضاء الانجزائتي
قضاء الاسالة
قضاء الحرية
قضاء الوجودية
قضاء السخف العالم
سخف الوجود
بعض كل واحدة منها
مثال بس كده يعني
تعتينهم تباع أوولي
لكن الكتاب والسمنار بكون كله في هذه الجواني
حسنا
طيب فكرة القلق
كيف القلق يدرس وجوديا
القلق ممكن يدرس
علمة النفس يدرسون
من حتى الدراسات المبريقية
مثل نشوفونهم في عالات الجسم
الهرموناء
تراجس الحرارة
الجواني في هذه
الوجودية
لا يقول لك القلق
القلق هذا ينشى
عن أحساس الإنسان
مثل بسقوط المرجعيات الكبرى
يعني بالعادة الإنسان يتعلق بشيء خارج
يطيه الثقار
يطيه الأمان
ممكن يكون الدين
ممكن يكون حتى فلسة فيين
ممكن الإنسان يعتمد على مدهة فلسة في معيين
ممكن حديات
يوم مثل بنجوم بلاغراج
أي مسترخارجي
يطيك معنال
للوجود والعالم واللأحداث
ليس على حدث هذا بها السبط
في الحظات معينا
تصقط هذه المرجعيات
أحيان أن تكون السقط
هذا بسبب تأمل ذهني
وتجربة فيكري
فالإنسان يكتشف العيوب في هذه المرجعيات
وتالي تسقط مع تسر مقنع
وحيان أن هو يمر بتجربة مثلا
مثلا أن تجربة فقد إنسان غالي
تجعله شك في كل شيء
هذا السقط للمرجعيات الكبرى
التي تعتقدها يطيه في الطلاق
يطيق في حالة من القلق
القلق
يطيق في حالة من القلق
القلق هنا معناه
أنه أصبح الأن مفترض
أن يعتمد على ذاته
يعني ما هي أحايد
جعله دير الامور
من الى دير الامور
أنت
طالع هذا مسأول يمه بسهلة
وينتجعها هذا
القلق الموجود
طعا عندنا في المثال
الشعب يقول
يقول قال حيره
قال خيره
يعني بجربة ما تعطل انسان الخير
وتطلب من أنه يختار
يدخل في حالة هذه الحيرة
و هذه القلق
لحب الفرق
حيث بين كيف يدرس العالم
من نفس
لمبريقي في كرة القلق
كيف يدرس هل في الى سوف
لوجودي
طبعا كان هنا كلها ليس
بغراض أن نقول هذا أخذهم
هذا
يلبي عبعاد معيان
و هذه يلبي عبعاد معيان
طيب
بنسبة الأصاعة
الأفنتستي
عن الفلاثة والجديم بكم
يعني مهم جدا
القيم الحقيقي في أن تكون أصيلا
في أن تكون سلوكك وإجراءاتك
و ناتج عن وعي
كامل بحريةك
أن تكون سلوكياتك تتعبر
عن ذاتك
ليس أنها صواب
أو أنها خطاب لأنها تكون تجربتك
الخاصة ولا تكون يعني مقليدا
وتهابعا لغيرك
لأنك بهذا الشيكة تتحمل مسؤولية كتير حقيقي
تمام
أيضا في فيكرة
عدم المعقولية
أو يسمون السخف
يسمون السخف
الموجود
لأنها
يسمون السخف
ليس لها القيم
لكن أنها يحتوي على تنقضات غريبة
تجعل من الأمر
حيانة مثيرا لظهر
أعتقدكم مثل أن
و بستخدمي عن تعبير
عن الفلاثف
طيب
يقول سارتر
أن لو تأمننا في هذه العبارتين
سنجد أنها رغم
اختلاف الظاهري
إلا أنها تحيل تقريباً إلى شيء متشابة
العبار الأولى حياناً
يصرخ شخص معي
مثل أنه يقول أنا أثائر
أنا أثائر
أنا أريد التغير
أنا متجاوز لكل هذا
ثم في نفس الوقت
في شخص ثاني يقول
أنها لا حول لي ولا قوة
مستسلم
طنان
العبار الأولى توحي بأنها
بأنها هذا الشخص
يعني حر
أثائر
أنا أثائر
العبارة توحي بكوناها أو شكل مشكلة على الحلولية
في المقابل العبارة ثانية تشيري لأنها شكل مشكلة استسلم
التحليل الذي يكشف التناآقض
يقول كالعبارتين ترى متشابة
لي أن كل عبارة فيها تحديد
وتفبيت للذات
لكنها إجلاق
تحديد للهوية
الأولي قول أنا فائر هذه هوية
خلص أنا أنا كائن
مستقر ومتشكل وموجود
وكانه يقول مكانيات إنتات
أنا مجرد فائر
هذا تعريفي
طيب أنت أن سنحر يفترض أنك حتمالات لمنتهية
إذا كنت حر
و هذا الذي رحيكون العدم عند سارة سميل الحريهي
هي العدم عنده
هو هذا الإنكان لشي مختلف بستمراء
إذا أنت حر
فمعنا هنك يجب أن تنفتح على حتماليات أن لا تكون ثار
أنت تقبلها
طيب أن تقلت عن الثارث
أبتت نفسك في هذه العبارة
فكأنك الغيت حريتك
فلاحب أن نفس عبارة الحرييا
نفسها
أصبح التعبير عن عدم
الحرية
هذه المفارقة
كانت شريرس
إلى طرعًا
السخ فهنا
والل المفارقة
شريل اللي وجود
الإنساني اللي لايم في الخرج منها
طبعًا
بالنسبة لسارتر
حنا دائما داخل هذه المفارقة
نريد أن نكون حرار
وفي نفس الوقت نريد أن نفبت ذواتنا
العبارة الثانية
لحولة لولقوها فيها عبارة السسلام
واضحة
واضح فيها
طلعًا عدم الحرييا
مثل آخر
مثل أن
أحد عظاه حلقة الرياض الفسفي
مثل أن يعلين
ويقول أن أساءكون فيلسوف
أن أساءكون فيلسوف
العبارات التي ننتبه شويه
عبارة عن الوقت
أن أقول أن أرأنا
لحولة لولقوها
هذه عبارة عن الوقت
طيب ما ذا عن
العبارة مستقبلية
اللي هي غالبًا
الكلمة على مستقبل
هو يفتح مجال الحربي
نتحدث عن شيء سيحتف
هذا معنى في يحتمال أو سوف
الضطة
طيب
الشخص هذا عظاه حلقة الرياض الفسفي
يعلين يقول ساءكون فيلسوف
ساءكون
هذا أيضا
ممكن نقرأها
من جهتين متنقضة
وهذا تكشف أيضا
نفس التنقض الذي يتكلم معنا
ساءكون فيلسوف
هي تعبير
عن الرغبة في التغير
أنا الآن لاستوفيلسوف
لكنني أريد أن أكون فيلسوف
في المستقبل
من جهة هي تعبير
عن الرغبة في التغير
وهذا
معنا الحرية
الحرية تكون قادر على التغير
لكن في نفس الوقت
حين ما تقول ساءكون فيلسوف
كأنك تقول إن فيه قالب
في الأمام في المستقبل
أنا ساعدها بواضع نفسي فيها
هذا
مقالة
فكأنك أنت تقول
ساء الغي حرية في المستقبل
بمعنى أنني عندي حوية
في المستقبل
اللي حوية الفيلسوف
وسائدها بواضع نفسي فيها
وتنتهي التجربة عنده
عند ذلك المستقبل
فالعبارة هذه المستقبلية
في نفس الوقت
يعلا للمحرية
ونفس الوقت علام لإلغال الحرية
طرعاً هذا النماذي
طرعاً راح سارتر الحلال الحوب بحلال العلقات
العلقة مع الآخر
نظر كيف نظرة الإنسان للإنسان
ودلالتها
وكيف تكشف عن طبيعة العلقة
بين الزات و الآخر
يحل المفوم الخجل
مثلاً
يعني الخجل بنسبة العالم
الأمبريقي
يركز عليها من ناحية لمفي علات
المفعالات الجساد
وشكعد صير في الجسد
لكن سارتر ينظر لها
كيف الخجل هو
تعبير عن علاقة الزات بالآخر
طرعاً حنماً أخجل
اللى في ذهننا شخص آخر
نخجل من هل لها
الخجل دائماً مرتبط بموقف من شخص آخر
وشلي أخجلنا
ليس فقط أننا ارتكبنا موضوع
أو سلوقن سيكون
يعني يصدر عليها الآخر
حكم سلبي
الأكثر
إثارة الخجل
أننا أنفسنا بدأنا نمضر لأنفسنا
في عين الآخر
في صورة لذاتي
الآن أصبحت موجودة في
عين الإنسان الآخر
والمشكل أن روم أن هذه الصورة
عنني أنا لن يستطيعنا تحكم فيها
فأصبح هذا الآخر
كان لأخلق صورة اللي
وأصبحت أن لا
يعني روم أنها صورة عنني
اللي اللي ما استطيعنا تحكم فيها
في كل واحد
ألاناً وأتحدث
أتحدث لكم
في ذهن كل واحد منكم
صورة عنني
وهذه الصورة
أنا ما يقدرت حكم فيها
ولا عدف أنهم وجودة في أذانكم
فهذا هو أساس الخجل
أن الإنسان يسبح موضوعاً
موضوعاً خارج نفسة
وهو ينظر لذاتي
بأتبارهم ووضوعاً
وبيتالي الآخر هو الجحيم
أو لا خرونه هو الجحيم
هذه بس أمثي رخم
التشويجة لقضايا
اللي بنقشه الكتاب
أتمنى أنها علقل
يعني جذبت أهتمامكم رغبةكم
أعتذر على طالة
هو أني نفتح المجال المناء
قشات والأسيلة
وأن أتمنى أن نعيض
عالفك رهاز المكان مليئ
بالخبرة والمكانيات
اللي المتنوعاً مختلفة
أن يقاش لنكون فقط معيانا شخصين
بل أن نقدئ كنتباد
اللي مع طرف مختلفة في الجلسة
نستبيد من خبرة الجميع
ومعرفهم
شكر لكم
وأن ننتقل الآن إلى الأسيلة
فضاء
More transcripts
Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Ep. 6. Matthew 5 - What Do the Beatitudes Actually Mean?
The Bible Show · Urdu

الفلسفة ضد التشاؤم، نيتشه في مواجهة ارتير شوبنهاور
الموسوعة الفلسفية · Arabic

Lokale KI ist endlich brauchbar, so geht's (Odysseus)
Julian Ivanov | KI-Automatisierung · German

Ethiopia is About to Explode.
WarFronts · English

Something Is Spreading Like WILDFIRE Across China — And It’s About to Get Worse
Business Basics · English

Nobody Reads Genesis 1 The Way Moses Wrote It
Bible Explained · Urdu

9 Laptop Brands RANKED Worst to Best (2026 Edition)
Hardware Ledger · English

فلسفة الآخرية مع د. عبدالله المطيري | بودكاست تناص
نديم · Arabic

هجرة المفاهيم مع د. سعد البازعي | بودكاست تناص
نديم · Arabic

Life Has No Meaning... And That’s Where Life Begins
Einzelgänger · English

Philosophy For Sleep - Confucius: The Philosopher Who Knew How to Calm a Troubled Heart
Philosophy For Sleep · English

هرقليطس لا شئ ثابت مؤمن ويرفض لاهوت عصره ... سلسلة الله والعالم مع أحمد سعد زايد
Ahmed Zayed · Arabic
Get the TLDR of any YouTube video
Transcribe, summarize, and repurpose videos in 125+ languages — free, no signup required.