Full Transcript

·YouTLDR

سيمنار الفلسفة #الوجودية (١). د. عبدالله المطيري : الوجود والعدم عند جون بول سارتر. السيمنار الأول

40:08ArabicTranscribed Jun 21, 2026
0:00

طيب أرحبكم جديد في هذا السمنار المخصص للفلسفة الوجودية.

0:09

أتمنى أن يستجيب لتطلعاتكم.

0:13

طبعاً السمنار هذا المخصص لشكل عام الفلسفة الوجودية.

0:19

لكن أيضاً في تحديدات ضقيقة.

0:22

منظروري أن أسردها لكي تكون تسلسة الأفكار واضح.

0:31

والمنطقة الجلسات المتتابع يخدم المعلام في البداية.

0:38

طبعاً كما تعرفون في السلمة الجديدة.

0:41

في السلمة تنوعهم وتعددة.

0:43

ومثلها رموز واسماء كثيرة.

0:46

لن تكون كل هذه رموز محورة احتمامنا.

0:49

فقط على فلسفة جون بولسات.

0:53

سارتر عن ده تمامات كثيرة.

0:57

تجأد بمواقف سياسية.

1:00

تركزنا يكون فقط على فلسفية.

1:05

سارتر الفلسفية متعددة.

1:09

سيكون تركزنا فقط على كتابة الأساسي.

1:13

يترجم حياناً بالكينونة والعدم.

1:17

ترجم حياناً بالدوية.

1:20

الكينونة والعدم هو العنوان الذي يختاره نقولها متيني.

1:25

وهو هي الكتابة المتوفرة الأنفلسوات.

1:28

واتو مننا نكون سهل عليكم الحصول عليها.

1:31

سيكون تركز على هذا الكتاب.

1:34

طبعاً الكتاب سمهل الكينونة والعدم.

1:37

بحث في الأمطلوجيا الفين المنولوجيا.

1:39

سيكون من المنطقة جداً أن نبدأ في علقى في السلمنار.

1:43

في شرح المقصود في المنولوجيا الفين المنولوجيا.

1:49

أو على قل في المنولوجيا كماذها أو توجه فالسفي.

1:54

انطلاقين إلى مباحث الكتابة.

1:59

يبدأ فيها من الجسة القادمة.

2:03

الجسات ثلاثة والأربعة القادمة.

2:06

ستكون خصصة لفصوم حدداً سيتم العلان عنها تحديداً.

2:11

والجسة ثلاثة تكون تقريباً على التطبيقات الخلاقي.

2:16

وهو على قل في الترحات سارتر بي علم النفس الوجود.

2:21

هذه التقصيم بشكل عام الفلسف التوجه سمنار.

2:28

واخطت حركاتنا في أجزاءها السبعة.

2:34

طيب أنا إذا سمحته لوحب البداية.

2:38

يعني إنعطينا وعمل التعريف بمدرس الضاهرةية.

2:44

الضاهرةية بشكل عام الفلسف.

2:48

ممكن فكر فيها أو نمضر لها بطريقة.

2:51

طريقة لولاً نمضر لها كمدرساف السفية بمعنى المنتاج.

2:56

الطورح وقدم والنظريات القدمة في هذا الإطار.

3:01

أو أن نمضر لها كمدرساف السفية.

3:05

إجراء فلسافة معيات طريقة في النظر.

3:10

التوجه الثاني هو لانا باختارة.

3:13

عام ساعة حاول الحديث عن الفمنولوجيا بأتيبارها منهجة في التفكير.

3:19

منهج خاص فلسافية في التفكير في النظر.

3:23

إنتلاقن في الأخير سناخذ هذا المنهج الفلسف.

3:28

ثم نطبقها لبعض القضية التي تسمى القضية الوجودية.

3:32

في بسر عندنا القضية الوجودية محددها خاصة لها طبيعة معيانة.

3:38

وفي منهج هذا المنهج الضاهرة ينطبقها على هذه القضية.

3:42

هذه في الأخير كل ما يفعل سارتر هو أن استخدم هذا المنهج الضاهرة.

3:47

ثم نطبقها على بعض الطضية والأسيلاة الوجودية التي يحتم فيها الوجودية.

3:53

على مختلف التجاهاتهم.

3:56

في البداية الفمنولوجية عادة ترجم بظاهرة.

4:02

والظاهرة هي نسبة إلى الضاهرة.

4:07

ليس نسبة إلى الضاهرة.

4:09

ليس الحديث عن الضاهرة والباطن.

4:12

في تجربة نشترك فيها الآن من خلالها ممكن نعرف طريقة التفكير الضاهرة.

4:27

وشل لميزة عن طرقة التفكير الظغرة.

5:01

في الكتابة في منولوجيا.

5:04

يمكن أن يسشارحنا يسمى بتجربة في منولوجيا.

5:08

التجربة كتالي.

5:11

التجربة نظر إلى كتاب.

5:15

ممكن حتى النمارسه إذا تحبون إلي معها راطي.

5:19

أو اللي مع جوالي.

5:21

ويلا تتحدث مع أن يكون كل إجراء.

5:27

ويجراء أن توجه تمامك جرامعيا ونشوف بعضين الاسنتاجات

5:34

طيب أنت الآن أمامك شيء مقروه

5:37

أمامك شيء مقروه

5:39

خمان قول جوالك معك أو الكتاب أو الورقة

5:43

في البداية بطلب منك المكتركز

5:46

اهتمامك على ما تقرى

5:48

شيء المقرول لأمامك

5:50

أو شيء لتمظر فيه

5:53

شاشة الجوال الأرقام

5:56

تمام كلمات لضاءة الالوان

6:00

موضوع اهتمامك هنا

6:04

وشولان هو المقروه المده

6:06

اللي امامك المقروه

6:08

طبعا ليس هذا هو

6:11

الهتمام الفيمن والجه

6:13

وظهراتي

6:14

الهتمام الزهراتي يتم بالتجولان

6:17

امقل اهتمامك

6:19

من التركز على ما تقرى

6:22

الهتمامك بتجربت القراء اه نفسها

6:26

تجربت القراء أو تجربت النظر نفسها

6:30

ليس الموضوع لان هو الجوال

6:34

ولكن عملية النظر للجوال

6:38

طبعا ليس على شان مضحة هذه أكثر

6:40

الناس لي لأتسين نظرات

6:42

عالشان تسير العملية هواضح

6:45

قارم بين قراءتك

6:47

بنظراتك بدون نظرات

6:50

راح العملية تختلف شوي

6:53

في الواحدة عنا الثانية

6:55

لحظن المده مقروهين

6:57

فهما تغيرت

6:59

التي تغير

7:01

هو أنت تقريبا

7:02

لغبش اللي صار في الرؤية

7:05

عدم الوضوع

7:07

ليس بسبب الشي في ذات

7:09

ولكن في التجربة

7:11

التي تتخوضها معها

7:13

مع هذا الشي

7:15

طبعا

7:17

الهتمام

7:19

هذا الجوال

7:20

الثاني هو

7:21

لبداً نقترب من التجربة الضاهرة

7:24

أو مفهوم الضاهرة

7:26

تعامل معها

7:28

طبعا

7:29

حتى الآن

7:30

ممكن أن نخرج من الهتمام

7:32

إذا بدناً فكر

7:33

مثلاً

7:34

أسباب ضعف النظر

7:38

أسباب عدم رؤية

7:40

حاول نخرج من الضاهرة

7:42

ونفسرها عالميا

7:43

هل بكون تفكير عالمي

7:45

وليس تفكير الضاهرة

7:46

هو البقاء في التجربة نفسرها

7:49

التأمل في نفس

7:50

التجربة

7:51

التي تتخوضها

7:53

لتجربة القراء

7:54

أو تجربة المقروية

7:55

هذا التجربة

7:56

هذا الوعي

7:57

بهذه العملية

7:59

لحبنك أحيارة

8:01

ممكن تقراء

8:02

بدون ما تكون وعي بالقراء

8:04

تماريس هبدون وعي

8:05

لكن بمجر ودن تقوم بعملية ترد

8:07

من القراء نفسها

8:10

إلى التأمل في عملية

8:12

القراء

8:13

طرعها تتوقف

8:14

في كل حضة

8:15

ويبدأ احتمامك متوجه إلى

8:17

عملية القراء

8:20

بدأ من القراء

8:21

بدأ من القراء نفسها

8:23

هذه هي الضاهرة

8:26

لإذظاهرة ينفكر

8:27

هل يستشيح في ذاته

8:29

ولكن

8:30

في تجربةنا

8:31

مع هذه شيء

8:33

وبالتالي الضاهرة هنا

8:34

هي علامة عن لقاء

8:36

بين الوعي

8:38

وشيح في ذاته

8:39

بين الشيء والوعي

8:40

هذا قال في النصلي

8:42

هذه الضاهرة

8:44

لحنا

8:45

نتكلم

8:46

طيب

8:52

ممكن استنتج من هذه التجربة

8:55

للمارسناها

8:56

بعض الستنتاجات

8:58

أو الستنتاج

9:02

أو لأن خبرة الرؤية

9:04

خبرة النظر

9:05

هي دائما خبرها

9:06

بشيء النه

9:08

دائما

9:09

إذا انت بتنظر إلى شيء

9:10

فانت لابد أن تظر إلى شيء آخر

9:12

وبالتالي دائما

9:15

الضاهرة هنا

9:16

مرتابي طهبي

9:17

شيء خارجي

9:18

ليس التجربة ذهني

9:19

وهذا الفرق

9:20

الذي رحنا حصل

9:21

عليها

9:23

مثلاً

9:24

بين التفكير المثال

9:25

والتفكير الضاهرة

9:26

أن التفكير الضاهرة

9:28

يعتقد بوجود شيء في الخارجة

9:30

الوعي كم يقول

9:33

هوسر وعيوم بشيء

9:34

آخر

9:35

دائما الوعي

9:36

شيء

9:37

حتى

9:39

تحانك الوعي وعي

9:41

بلوعي نفسه

9:42

لكن عمو من في موضوع

9:43

خارجي للوعي

9:44

هذا الفكر الأولة

9:50

ثالي أن

9:51

الخبرة

9:52

نفسها

9:53

التجربة

9:54

وفكرة الوعي

9:55

تتوقف

9:56

مع توقف الهتمن

10:00

بمعنا

10:01

إنه مثلاً

10:02

الإنسان قليق

10:03

وقتف أمام شجر

10:04

هو قديه

10:05

يلمس الشجر هذه

10:06

تحديدا

10:07

ربما ذلك

10:08

ما فيه

10:09

علاقة

10:10

وما في وعي بوجودة

10:11

مع شجرة

10:12

ما ذلك

10:13

تقف

10:14

بشجرة

10:15

ونتفكير في مقابل

10:16

لاست تجرها

10:17

بعد قليل

10:18

ذهنك

10:19

وهتمامك

10:20

متجه لموضوع آخر

10:22

فالهتمام

10:23

هنا يؤسس

10:24

فيكرة

10:26

الخبر

10:27

هذه الخبرة تتحقق من خلال

10:29

بمجرد

10:30

قطع

10:31

تنقطع

10:32

الخبر

10:33

طرع هذا

10:34

فهتم سامب

10:35

مصطلحات

10:36

الضهرة

10:37

يهتم سامب

10:38

قصدية

10:39

يوتوج

10:40

الوعي

10:41

إلى موضوعي

10:42

التوج هله

10:43

ليخل قضاية

10:45

لمجرد أن يوتوج

10:46

هل يتوقف

10:47

يتوقف

10:49

يتوقف الوعي نفسه

10:51

الضهرة

10:52

تتلاش

10:53

تمام

10:59

أيضاً

11:00

السنتاج الثالث

11:01

مش

11:04

لو الله ظل أن يكون مثل إذا إذا لو حملنا الكتاب

11:08

حين ما تقرى الكتاب

11:11

حقيقة أن التجربة الأمبرقية مباشرة

11:15

هي تجربة أمام صدح الكتاب

11:19

يعني أنا تجربت الأان مع هذا الشيء الذي أمامي

11:22

هي تجربة محصورة في الصبح 1637

11:26

تمام

11:27

يعني هذا أمبرقية هذا هو الموجود الآن

11:31

لكن في وعي حقيقة أنا أعي إن علاقة هي مع كتاب مكتاب

11:38

روهما النتجربة المباشرة لا تعتين الجانب الخلفية

11:42

ما أشوف أنا خلف الكتاب

11:44

لا أشوف يعني لا أنظر

11:46

تجربت المباشرة هي فقط مع صدح الكتاب

11:49

روهما ذلك في الوعي أنا أفترض

11:53

وجود الكتاب شكل كامل

11:55

عشان كلا هصر المثلين يقول لوعي لها

11:57

طبيعة كميليه يقوم بتكميلي المشهد

12:01

يعني مثل إذا أنت رحت البيتك

12:04

غالي باً علاقتك في البيت عمرها ما كانت مع البيت بشكل كامل

12:09

عمر ما كان البيت نفسه

12:12

موضوع حسي مباشر بكلتف حصير

12:16

اللي داي من عندك علاقة معها لهو واهرة البيت

12:19

مثل أن الغرفة اللي أنت فيها المكان لينتفيها

12:23

لكن البيت بشكل كامل

12:25

كل تفاصيل هذا البناع المكتمل

12:27

هو في الحقيقة

12:29

يتم تشكيلها بتكميلي من الوعي

12:32

الوعي نفسه يكم الأطرافه يربطها مع بعض

12:35

لكنها ليست يعني مباشرة

12:39

أو مكتمع لا في خبرتك المباشرة

12:42

فلوعي عندها هذه الطبيعة طبيعة تكميليه

12:45

يعني يفرض صورها مكتمع له للشي

12:48

رغمنا الحسن مباشرة

12:50

والعلاقن وباشرة هي فقط لجانب من هذا

12:53

من هذا الشيء

12:57

وهذه يعني تحقق مثل مثال القرآن لك

13:01

أيضاً ممكن نستنتج من نفس المثال لذكرنا

13:06

إنها دور ذات طيب

13:09

عنا ذات الشخصية

13:12

وشدورها في العملية

13:14

وشدورها في موضوع الوعي

13:16

يعني أنا أقرى الغلاع

13:18

فيما أقرى الصفحة الأولى

13:20

فيما أقرى الصفحة الثانية

13:22

الحقيقة أن هذه تجار مختلفة

13:26

تجار مختلفة موضوعاتها مختلفة

13:28

ورغم ذلك أنا أضعها في السياق واحد

13:30

أو في كأنها بنسبلي تصبح جزم

13:34

من تجروه واحدة

13:35

الجانب الذي يدمجها مع بعض

13:39

ويضعها في السياق واحد

13:41

وهو الجانب الضات

13:42

الآن هي التي تدمج هذه تجارب

13:46

تضعها في السياق واحد

13:48

فالذات هنا دورها هو دور

13:51

دمج وضع في السياق مشترك

13:56

توحد اطاعها معنا متسق

13:59

رومة المفصال الذي يحصل في الموضوع

14:02

الموضوع الخارج جروة تلاحظون

14:03

مون فصل الصفحة الأولى غير الصفحة الثانية

14:06

رب ذلك أنا أعضعها في كلها في تجربة

14:09

واحدها لتجربة القراء لها هذا الكتر

14:12

كذلك في استنتاجات أقل همية

14:17

لكنها أيضا ممكن أن تتحدث عنها

14:20

لهم مثل لم يفهم الكتاب

14:21

لو تلاحظونهم وفهم

14:23

التجربة الحسية هموبعي شرا

14:26

لا تأطينا إلا ألوان

14:28

وأوراق

14:29

لكن حنان سمي هذا شيء له كتاب

14:33

قمع له دلال عمدن في الثقافة

14:35

و دلال تقرأ عمد معروفة

14:36

كل هذا لبعاد الإضافية

14:38

هي أبعاد يضيفها الوعي

14:40

للموضوع

14:42

و ليست موجودة في شيء في ذات

14:44

في الكتاب نفسه

14:45

ليس للمجار رض الوان

14:47

وأوراق

14:48

لكن المفهم الكتاب

14:50

هنا هو مفهم يضعها الوعي

14:52

طبعا كل هذا الستنتاجات

14:54

بس كم مهمة لا حقا في

14:56

تحليلنا للظواهر

14:59

وتحليلنا مثل المواقف

15:01

المعيشية ليمرو فيها الإنسان

15:04

نشوف جبديش الوعي يساهم

15:07

يساهم في عطام عالي

15:09

كثيرة

15:11

ل هذه الظواهر

15:13

روم أن التشكلات الأساسية

15:15

التي يدرسها العلماء

15:17

لمبرقية لا تعطين هذا المعنة

15:19

عشان كثيرة تراض السابطة

15:20

مثل عالي العلماء

15:21

النفس التجربية

15:23

يقول أن الدراساتكم

15:25

المشاعر والتجاروب

15:27

فقط في أسسها

15:29

المبرقية

15:30

يفتقدل كل هذه المعاني

15:32

اللي حنى عطية هلي الظواهر

15:35

هذه المعاني

15:37

عملية التكنيل

15:39

عملية القصدية

15:41

التوحيدة التجاروب

15:43

كل هذه الجواني

15:45

بتخدفي من البحث المبرقية

15:47

العادي

15:48

فو يقول بحث المبرقية

15:49

هذا مهم

15:50

لكن لا يعطي الظواهر

15:53

أو لا يعطي الموضوعات

15:54

حقها

15:55

بعطيبارها الظواهر

15:56

في التجربة الإنساني

15:57

فلا حظل السنتجات هذه

15:59

مع هذه الخبرة

16:00

التي نحكيها

16:01

رحتي

16:02

تتولى حقنا بعدين

16:03

في تفصيرنا

16:04

وقرأاتنا الظواهر

16:05

مثل الضاهرة

16:07

القلقة

16:09

يهتم مهم بها

16:11

الوجودين

16:12

الضاهرة

16:14

المل الضاهرة

16:16

الشعور

16:18

بمعن الحياة

16:20

الضاهر كثيرة

16:22

الحب

16:23

على قمع الآخر

16:25

كل هذه القضاء

16:27

الوجودين يقولون

16:28

أن العلماء

16:29

المبرقية

16:30

إذا درسوها

16:32

بالمنحة جلعلمي الصرف

16:34

تختفي عنهم

16:35

هذه الجواني بكلها

16:36

وبالتالي

16:37

لا ينظرون لها

16:38

إلا في

16:39

طرضية

16:40

يطار محدود

16:41

ولا بد من

16:43

درسة بالمنحة جل

16:44

الوجودي

16:45

ظهراتي

16:46

على الساس تظهر

16:47

بعطيبارها

16:48

جزة من تجربة الإنسان

16:49

ودللاتها

16:50

ومعنيها

16:51

وتأثيراتها في

16:52

هذه الخبرة

16:53

تمام

17:05

هذه التجربة

17:07

يعني يمكن تأثير

17:08

من الأفكار الأساسية

17:10

في الثالث الضاهرة

17:11

تجربة

17:12

ومعنيها

17:13

ومعنيها

17:14

تجربة

17:16

ومعنيها

17:17

تجربة

17:18

إذا حبت

17:19

أن تخلفت تفاصيل أكثر

17:20

عن المنهج الضاهرة

17:23

طبعاً

17:25

الأبل مؤسس

17:27

والشخصية

17:29

التي هي شخصية

17:30

تدمًا

17:31

هو الفيليسوف

17:32

الألماني

17:33

الذي حاول يضع

17:34

الأساس الأولى

17:36

لمنهج الضاهرةي

17:38

طبعاً

17:40

هو سلال كان يبحث

17:41

مثلا مثل أغلب الفلاث

17:43

فهي عن

17:44

ليقين عن الحقيقة

17:45

تمام

17:46

تعرفون تجربة

17:48

رينيديكار

17:49

تلمشورة

17:50

رينيديكار

17:52

دخل في تجربة الشك المنهجي

17:54

التي تعرفونها

17:55

فكرة تبصيطة

17:58

أنه أنا

17:59

تعلمت المعلومات

18:00

المعلومات اللي عندي

18:01

إنما أن يخطها من المصادر أخرى

18:03

أو أن يخطها من الحساسات

18:05

اللي أنا متلكة

18:07

تمام

18:08

المصادر الآخرى

18:09

مثلا أن تعلمت في المدرسات

18:11

على متهمة نوسال العلم

18:13

اللي هو

18:14

لكن يعرف أن

18:15

أن كل هذه المصادر

18:16

عرضها الخطر

18:17

يعرضها الخطر

18:18

عفوني

18:19

ليس لديظمانات

18:20

إن كل ما سمعت في المدرس أن نصحيه

18:23

كذلك

18:25

المعلومات

18:26

اللي أنا حصل عليها من الحاسيس

18:27

الشخصية

18:29

أيضاً عرضها للخطر

18:32

نعرف أن يحبن

18:34

محديودية النظر

18:35

كيف إنها ثلاثة

18:36

يعتك أن تباع أن الشيء

18:37

بعيد

18:38

إنها أصرار

18:39

حجمها أصر من ما هو عليها

18:41

حقيقة

18:42

هذا يعني أن

18:43

النظر لا يعتين

18:44

الطبيعة الأمور

18:45

طيب

18:46

إذا أنا

18:47

المصادر خارجيها

18:48

لا استطيع الثقافيها

18:50

الحاسيس

18:51

الشخصية

18:52

المصادر الشخصية

18:53

للتراسة

18:54

العالم الخارجي

18:55

لا استطيع الثقافيها

18:56

بشكل كامل

18:57

طيب من أي نئة أبداي

18:58

ما هو المصادر

19:00

المعرفي

19:01

الذي يمكن أن أذق فيه بشكل كامل

19:03

بحيث أني أنطلق في معرفة

19:05

أسسة

19:06

على أسس

19:07

سليمه

19:08

ومطلقة

19:10

طبعاً تعرفوندي

19:11

كارجي

19:12

خارجي في كرة

19:13

النهت أنمه النفسة

19:14

التفكير

19:15

هو تجربة

19:16

لا استطيع الشك فيها

19:18

علشان كي

19:19

لقد قال أنا وفكير

19:20

إذا أنا

19:21

أنا موجود

19:23

دي ما

19:24

يعني لا استطيع

19:26

لا استطيع نشك في أنني وفكير

19:28

إذا أنا موجود

19:30

بيعتبار مكان

19:31

كام وفكير

19:32

هذه التجربة الدكارتية

19:34

هو سلل عنده نفس الهتمام

19:36

يعني يبحث عن أيضاً

19:38

تجربها على نفس المستوى من الهتمية

19:41

لكنه طبعاً

19:43

لن يرضى بي

19:45

بتجربها الدكارتية

19:47

لعتبارات

19:48

تحدث عنها بعد قليل

19:50

تمام

19:54

هنا

19:59

فهذا الطريق

20:01

هي أن ترقز

20:02

أن تفريق

20:04

ساسي بن مايسميه

20:06

بالموقف الطبيعي

20:08

والموقف الفاسي

20:10

الموقف الطبيعي هو موقف

20:12

يفطراض

20:13

افتراضات كثيرة

20:14

وهو ينتقلق منها

20:15

طبعاً الموقف الطبيعي

20:16

قلنا أن المالس يوميين

20:17

والعلماء الطبيعيين

20:19

ومالسونة

20:20

طبعاً فيه

20:21

فراضية نساسية

20:22

فرضية وجود العالم

20:24

متيقط من العالم موجود

20:26

معاً دحالت شكلت كلمة عنها جبشوي

20:29

وثاني أن يعتقد أن لديه

20:33

الطرق يقينيه للصول إلى طبيعة هذا العالم

20:36

يثق مثلا في عساسات

20:38

العالم الطبيعة مثلا الكيميائي

20:40

عند هذا الفرضية تين أساسية

20:42

اقول العالم موجود

20:44

احتبنه شخص وقي

20:46

ويقول عندي الأدوات

20:48

لأن خلالها الأصطيع

20:49

عن أعرف طبيعة العالم الخارج

20:51

ومن هنا ينتلق وعمل

20:53

وينتج ويصل إلى نتاج

20:56

هذه سمية الموقف طبيعي

20:58

في المقابل الموقف الفلسفي

21:00

يحاول أن يعلق هذه الفترضات

21:05

بمعنان يتساءل

21:08

هل العالم الخارج موجود

21:10

حتى أن كان موجود على عالم استومعي

21:13

ويعرف النموجود

21:14

لكنه بيلا أساس فلسفيها

21:17

يقيني

21:18

فيعرف النموجود

21:20

على عالم الخارج

21:22

وكذلك عالم الخارج

21:24

على مستقية الأدوات

21:28

لأن نتلكها

21:30

لنصل إلى هذا العالم الخارج

21:32

ويبدأ البحث من جديد

21:34

يحاول أن يؤسس المعرفة اليقينية

21:36

طبعاً هوسر اليرفض الطرق التقليدية

21:42

يرفض طريقة تلسنباط

21:44

بمعنان طلاق من مبادئ أساسية

21:46

كذلك ينتلك من رفض

21:50

أيضاً استقرابع

21:52

تبارنه شكك

21:53

استقرق قام عالم فيكرة تلحصة لبقائع

21:55

وهذه لايمكن تتحقق

21:58

لأن نتلك أدوات

22:02

نتقفيها

22:03

فإذا كان في الأدوات

22:05

في المطارقات الفكرية

22:07

فما هو المستر لمنكن أن تلك لها

22:10

هوسر اليرفض

22:11

على تجربة الوعي

22:13

تجربة لجنها جبشوية

22:14

فيكرة تأمو لي في أني أقرأ

22:16

يقول هذه نقطة البداية

22:18

اللي حنان بدأ منها

22:20

تمام

22:21

وهي الفرق بينها

22:22

بين ديكارت

22:25

اللي هي فيكرة ترتصدية

22:28

كنانه فيكرة ترقرعى

22:30

عنك تقرى شيء آخر

22:32

دائما الوعي لهم ووضوع

22:35

وبالتالي هنا خلاص

22:37

عندما صار معجة التجربة ذاتية

22:39

هي تجربة ذاتية لها ووضوع

22:41

فكأننا ربطنا

22:42

عن الخارجي والذات مع بعض

22:44

وهذا هو

22:45

الحدف اللي يبحث له الفيلي

22:47

صوف بطريقة يقيني

22:48

طبعا ديكارت

22:49

عشان يربط

22:50

طيب أنا فكرة

22:51

دينا أنا موجود

22:52

جاهدت سأل اللي بعدها

22:54

جل طيب يمكنهم

22:55

في كان أكبر مننا

22:57

كلا نجع يخدحنا

22:58

أو نكتحلم

23:00

يعني أنت فكرة نكتحلم

23:02

يفترض أنك تحلم

23:04

أو يفترض أنك مجرد في كرة في رأس كان آخر

23:07

طيب كيف يكون عندك يقين

23:10

أنت تجربت كاذي

23:11

فعلنت عطيك

23:12

أكسس أو تعتيك

23:14

مدخل العالم الخارجي

23:16

طرعاً الحلد ديكارتي

23:18

إنه فرضو جود الإله

23:20

قال اللهم وجود

23:22

والله حكيم

23:24

وخير

23:25

وليمكن أن يخدعنا

23:27

فهولي عطاها الزمان

23:28

هذه ميانتقل الآن

23:30

من أفكار اللي في رأسي

23:31

إلى العالم الخارجي

23:33

خاصيذاً أفكاري

23:34

بما عندي ظمانه

23:35

إلهية

23:36

تظمني وجود الإله

23:37

أو تظمني عدم الخداء

23:39

فإذاً اللي وجود العالم خارجي

23:42

أنا ممكن أن تكلم أنا

23:43

خاصيذاً المعندة الفرضي

23:45

هذه يرفض فرضيّة

23:46

وجود أنه يأتي ظمانه إلهية

23:48

المخرجي

23:50

اللي عنده هو

23:51

هو التأمول في التجربة

23:52

اللي حمج إناها

23:53

اللي هي في مظمونها

23:55

تعطينا البعدين

23:56

تعطينا البعد أن

23:57

الوعي الحننت كلم

23:59

عنه التجربة الحننت كلم

24:00

عنه هي التجربة ذاتية

24:01

بمعنى أنا متيقطة منها

24:03

في ذهني

24:04

وفي نفس الوقت

24:05

اللي هي موضوع

24:06

خارجي

24:07

أنا أطرأ أطرأ الكتاب

24:09

دائماً الوعي يتجهر الخارج

24:11

لا يمكن للمعنى

24:12

أن يتخذ نفسه

24:15

موضوع للتفكير

24:17

طيب

24:26

طبعاً أند

24:28

إذا حباته تقصيل أكثر فيها

24:31

الجزئية

24:32

يعني في جمو two and three

24:33

نفذ

24:34

الشيء خارجي الحقيقة في تجربة الوعي

24:38

التي تكلم عنها

24:39

هونسر اللي سمياها

24:40

الكليات

24:42

لحظني أنا أقراء الكتاب

24:44

هذا

24:45

ثم ما قرى الكتاب هذا

24:47

وفي نفس الوقت

24:48

سمي تجربتي

24:49

قراء

24:50

قراء

24:51

كتاب كتاب

24:52

يعني عطيها

24:53

اسمع مشتركة

24:54

روماً هتجربته مختلفة

24:56

تريد

24:58

طيبي إن شلي خلعني

24:59

سمياها

25:00

يسميها اليونورسوز والله الكليات

25:03

في الصفات الكلية للأشياء

25:08

هذه الصفات الكلية للخصائص الكلية للكتوب

25:12

اللي لا بود كل كتاب يشتمل علىها

25:15

طرعاً اللهمه بو مبهول واحد من الكليات ولا لا

25:20

هذا اللونه مختلف عن هذا

25:22

هذا رغم ذلك سمعاً هذا كتاب

25:24

هذا كتاب

25:24

شل المشترك بينهم

25:25

طبعاً

25:26

الكتاب مثل اللاب الدنيا يحتوي على أوراق

25:29

كم في الكلمات وها كلا

25:32

إذاً وجود أوراق مثل أنا وجود محتوى مضوون

25:35

هذه الصفة كلية في الكتاب

25:38

طيب هوسر يقول هذه الكليات في كرة الكليات

25:41

الأفكار الكلية

25:44

ليست موجودة في الوقاع الفردية

25:47

إذاً من أيناتة

25:50

هو يقول إنها موجودة في العالم المخارق

25:54

اللي هو خارج عن التجربة نوواشرة

25:57

وبالتالي الوعي هنا

25:59

ارتباط بيعالم

26:00

أو بأشياء خارج

26:02

الوعي

26:03

وخارج

26:05

شي في ذاته

26:06

أو خارج موضوع التجربة

26:09

هذا بنسبة الله يخرجها من فكرة

26:12

كل التأمل لأنه تأمل ذاته

26:15

ويربطه بعالم خارج

26:17

طرع ميب جعالم خارج مثالي

26:19

رحي رفضى سابطر لاحقاً

26:21

لكننا لازال في علقى الأسس

26:23

ارتباط الزهن بي بشي خارج

26:27

طيب

26:33

يعني هذا محاولة

26:34

يعني تكلام عن المنهج الفمنوج

26:38

الطريقة سريعه وقد لا تكون واضحة

26:41

لكن أتمنى عن مع السمنار

26:44

تكون أكثر وضوعه

26:45

الآن خلني يطوي الصفحة

26:47

وانتقلي لصفحة الثانية

26:48

اللي صفحة الوجودية

26:50

يطريقة سريع

26:52

طبعا حين تكلام عن المنهج الضاهرة

26:54

وكيف المنهج العلمية

26:57

والمنهج الميتالي

26:59

كيف العال الفيلي صوف الضاهرة

27:03

يختلف عن العالم المدريق

27:05

اللي يومارس الدراسة في المختبر مهدولان

27:09

وكيف النهج ثيف عن العالم

27:11

العالم أو الفيلي صوف الميتالي

27:13

وجعله الناس ركز عن مفتوم الضاهرة

27:16

و تأملها

27:17

واستنتاج

27:18

قضاية ساسية فيها

27:20

طيب

27:24

الوجودية في المقابل

27:26

الوجودية ليست منحجن فلسفية

27:29

بالهية تقريباً قضاية فلسفية

27:32

موضوعات

27:33

يعني هنا المنحج في الموضوع

27:35

طبعاً الوجودية

27:37

ترسط قضاية الوجود الإنساني

27:40

الشرط الإنساني العيشة الحياة اليومي

27:42

استخدام المهجضة ظاهري

27:44

يعني حكا عن سارتر أنه لما سمع

27:46

عن طرع سيمون دي ببوار

27:48

تحكي عن سارتر تقول كناز في

27:51

عمسية مع حد الاصدقاء

27:54

اللي في الفتسعمية ثذيين تقريباً

27:57

اللي كان راح المانية

28:00

وسمع عن هاصرل صاحبنا

28:02

حج الظاهرةية

28:04

وجاباريس وجاد سولف

28:07

سولف كان معها سارتر

28:09

و سيمون دي ببوار

28:10

فجاد يحكينهم

28:11

قال يا سارتر أنا في منحج فلسة

28:14

يا حين جديد

28:15

يساعدك النك

28:16

تتعمل هذا الماء فلسة فيه

28:19

أو تتعمل هذا الكوب

28:21

أو تتعمل هذا المكان المطعم لحنفي

28:24

فسمون دي ببوار

28:26

تحوص في سارتر تكون نهوصيب

28:28

بشكل نشكال الفرحة المدهل

28:31

نهو كان يقول هذا لي أنك انت دورة

28:34

منحج فلسة فيه من جها

28:36

من جها أخرى موضوعهم وضوع القضاء الحياتية

28:40

يعني سارتر لمكن يبحث عن القضاء التقليدية

28:43

عند الفلاسي فكن يبحث عن

28:45

التجارب الحياتية كيف ندرسها فلسة فيه

28:48

فلمنحج الضاهرة هذا عطاه

28:51

هذه الفكرة هم يبتحول إلى عالم

28:53

من بريقي يبحث في القضاء الحياتية علميا

28:57

كان يكون فيلسوف فلمنحج الضاهرة

29:00

هو اللي عطاه هذه الفلسة

29:03

عطاه هذه الفرصة عن يومارس

29:05

التعمل فلسة في على قضاء الحياة موضوع شوه

29:09

طبعاً القضاء الوجودية المشهورة

29:12

قضاء الوقالك

29:13

قضاء الانجزائتي

29:15

قضاء الاسالة

29:17

قضاء الحرية

29:18

قضاء الوجودية

29:19

قضاء السخف العالم

29:21

سخف الوجود

29:23

بعض كل واحدة منها

29:25

مثال بس كده يعني

29:27

تعتينهم تباع أوولي

29:29

لكن الكتاب والسمنار بكون كله في هذه الجواني

29:32

حسنا

29:35

طيب فكرة القلق

29:37

كيف القلق يدرس وجوديا

29:39

القلق ممكن يدرس

29:41

علمة النفس يدرسون

29:43

من حتى الدراسات المبريقية

29:45

مثل نشوفونهم في عالات الجسم

29:47

الهرموناء

29:49

تراجس الحرارة

29:51

الجواني في هذه

29:53

الوجودية

29:55

لا يقول لك القلق

29:57

القلق هذا ينشى

29:59

عن أحساس الإنسان

30:01

مثل بسقوط المرجعيات الكبرى

30:05

يعني بالعادة الإنسان يتعلق بشيء خارج

30:09

يطيه الثقار

30:11

يطيه الأمان

30:13

ممكن يكون الدين

30:15

ممكن يكون حتى فلسة فيين

30:17

ممكن الإنسان يعتمد على مدهة فلسة في معيين

30:19

ممكن حديات

30:21

يوم مثل بنجوم بلاغراج

30:23

أي مسترخارجي

30:25

يطيك معنال

30:27

للوجود والعالم واللأحداث

30:29

ليس على حدث هذا بها السبط

30:31

في الحظات معينا

30:33

تصقط هذه المرجعيات

30:35

أحيان أن تكون السقط

30:37

هذا بسبب تأمل ذهني

30:39

وتجربة فيكري

30:41

فالإنسان يكتشف العيوب في هذه المرجعيات

30:43

وتالي تسقط مع تسر مقنع

30:45

وحيان أن هو يمر بتجربة مثلا

30:47

مثلا أن تجربة فقد إنسان غالي

30:49

تجعله شك في كل شيء

30:51

هذا السقط للمرجعيات الكبرى

30:55

التي تعتقدها يطيه في الطلاق

30:57

يطيق في حالة من القلق

30:59

القلق

31:01

يطيق في حالة من القلق

31:03

القلق هنا معناه

31:05

أنه أصبح الأن مفترض

31:07

أن يعتمد على ذاته

31:09

يعني ما هي أحايد

31:11

جعله دير الامور

31:13

من الى دير الامور

31:15

أنت

31:17

طالع هذا مسأول يمه بسهلة

31:19

وينتجعها هذا

31:21

القلق الموجود

31:23

طعا عندنا في المثال

31:25

الشعب يقول

31:27

يقول قال حيره

31:29

قال خيره

31:31

يعني بجربة ما تعطل انسان الخير

31:33

وتطلب من أنه يختار

31:35

يدخل في حالة هذه الحيرة

31:37

و هذه القلق

31:39

لحب الفرق

31:41

حيث بين كيف يدرس العالم

31:43

من نفس

31:45

لمبريقي في كرة القلق

31:47

كيف يدرس هل في الى سوف

31:49

لوجودي

31:51

طبعا كان هنا كلها ليس

31:53

بغراض أن نقول هذا أخذهم

31:55

هذا

31:57

يلبي عبعاد معيان

31:59

و هذه يلبي عبعاد معيان

32:01

طيب

32:03

بنسبة الأصاعة

32:07

الأفنتستي

32:09

عن الفلاثة والجديم بكم

32:11

يعني مهم جدا

32:13

القيم الحقيقي في أن تكون أصيلا

32:15

في أن تكون سلوكك وإجراءاتك

32:17

و ناتج عن وعي

32:19

كامل بحريةك

32:21

أن تكون سلوكياتك تتعبر

32:23

عن ذاتك

32:25

ليس أنها صواب

32:27

أو أنها خطاب لأنها تكون تجربتك

32:29

الخاصة ولا تكون يعني مقليدا

32:31

وتهابعا لغيرك

32:33

لأنك بهذا الشيكة تتحمل مسؤولية كتير حقيقي

32:35

تمام

32:41

أيضا في فيكرة

32:43

عدم المعقولية

32:45

أو يسمون السخف

32:47

يسمون السخف

32:49

الموجود

32:51

لأنها

32:53

يسمون السخف

32:55

ليس لها القيم

32:57

لكن أنها يحتوي على تنقضات غريبة

33:01

تجعل من الأمر

33:03

حيانة مثيرا لظهر

33:05

أعتقدكم مثل أن

33:07

و بستخدمي عن تعبير

33:09

عن الفلاثف

33:11

طيب

33:17

يقول سارتر

33:19

أن لو تأمننا في هذه العبارتين

33:21

سنجد أنها رغم

33:25

اختلاف الظاهري

33:27

إلا أنها تحيل تقريباً إلى شيء متشابة

33:31

العبار الأولى حياناً

33:33

يصرخ شخص معي

33:35

مثل أنه يقول أنا أثائر

33:37

أنا أثائر

33:39

أنا أريد التغير

33:41

أنا متجاوز لكل هذا

33:43

ثم في نفس الوقت

33:45

في شخص ثاني يقول

33:47

أنها لا حول لي ولا قوة

33:49

مستسلم

33:50

طنان

33:52

العبار الأولى توحي بأنها

33:54

بأنها هذا الشخص

33:56

يعني حر

33:58

أثائر

34:00

أنا أثائر

34:02

العبارة توحي بكوناها أو شكل مشكلة على الحلولية

34:06

في المقابل العبارة ثانية تشيري لأنها شكل مشكلة استسلم

34:10

التحليل الذي يكشف التناآقض

34:14

يقول كالعبارتين ترى متشابة

34:18

لي أن كل عبارة فيها تحديد

34:22

وتفبيت للذات

34:24

لكنها إجلاق

34:26

تحديد للهوية

34:28

الأولي قول أنا فائر هذه هوية

34:30

خلص أنا أنا كائن

34:34

مستقر ومتشكل وموجود

34:36

وكانه يقول مكانيات إنتات

34:40

أنا مجرد فائر

34:42

هذا تعريفي

34:44

طيب أنت أن سنحر يفترض أنك حتمالات لمنتهية

34:46

إذا كنت حر

34:48

و هذا الذي رحيكون العدم عند سارة سميل الحريهي

34:53

هي العدم عنده

34:54

هو هذا الإنكان لشي مختلف بستمراء

34:58

إذا أنت حر

34:59

فمعنا هنك يجب أن تنفتح على حتماليات أن لا تكون ثار

35:04

أنت تقبلها

35:06

طيب أن تقلت عن الثارث

35:08

أبتت نفسك في هذه العبارة

35:10

فكأنك الغيت حريتك

35:13

فلاحب أن نفس عبارة الحرييا

35:15

نفسها

35:16

أصبح التعبير عن عدم

35:18

الحرية

35:19

هذه المفارقة

35:20

كانت شريرس

35:21

إلى طرعًا

35:23

السخ فهنا

35:24

والل المفارقة

35:25

شريل اللي وجود

35:26

الإنساني اللي لايم في الخرج منها

35:28

طبعًا

35:29

بالنسبة لسارتر

35:30

حنا دائما داخل هذه المفارقة

35:32

نريد أن نكون حرار

35:34

وفي نفس الوقت نريد أن نفبت ذواتنا

35:38

العبارة الثانية

35:40

لحولة لولقوها فيها عبارة السسلام

35:42

واضحة

35:48

واضح فيها

35:49

طلعًا عدم الحرييا

35:53

مثل آخر

35:54

مثل أن

35:56

أحد عظاه حلقة الرياض الفسفي

35:58

مثل أن يعلين

35:59

ويقول أن أساءكون فيلسوف

36:03

أن أساءكون فيلسوف

36:05

العبارات التي ننتبه شويه

36:06

عبارة عن الوقت

36:07

أن أقول أن أرأنا

36:09

لحولة لولقوها

36:10

هذه عبارة عن الوقت

36:11

طيب ما ذا عن

36:14

العبارة مستقبلية

36:15

اللي هي غالبًا

36:16

الكلمة على مستقبل

36:17

هو يفتح مجال الحربي

36:18

نتحدث عن شيء سيحتف

36:20

هذا معنى في يحتمال أو سوف

36:22

الضطة

36:24

طيب

36:25

الشخص هذا عظاه حلقة الرياض الفسفي

36:27

يعلين يقول ساءكون فيلسوف

36:29

ساءكون

36:30

هذا أيضا

36:32

ممكن نقرأها

36:33

من جهتين متنقضة

36:35

وهذا تكشف أيضا

36:37

نفس التنقض الذي يتكلم معنا

36:39

ساءكون فيلسوف

36:40

هي تعبير

36:42

عن الرغبة في التغير

36:45

أنا الآن لاستوفيلسوف

36:46

لكنني أريد أن أكون فيلسوف

36:48

في المستقبل

36:49

من جهة هي تعبير

36:51

عن الرغبة في التغير

36:54

وهذا

36:55

معنا الحرية

36:57

الحرية تكون قادر على التغير

36:59

لكن في نفس الوقت

37:01

حين ما تقول ساءكون فيلسوف

37:03

كأنك تقول إن فيه قالب

37:05

في الأمام في المستقبل

37:07

أنا ساعدها بواضع نفسي فيها

37:09

هذا

37:10

مقالة

37:11

فكأنك أنت تقول

37:13

ساء الغي حرية في المستقبل

37:15

بمعنى أنني عندي حوية

37:17

في المستقبل

37:19

اللي حوية الفيلسوف

37:20

وسائدها بواضع نفسي فيها

37:22

وتنتهي التجربة عنده

37:25

عند ذلك المستقبل

37:27

فالعبارة هذه المستقبلية

37:29

في نفس الوقت

37:30

يعلا للمحرية

37:31

ونفس الوقت علام لإلغال الحرية

37:35

طرعاً هذا النماذي

37:37

طرعاً راح سارتر الحلال الحوب بحلال العلقات

37:40

العلقة مع الآخر

37:42

نظر كيف نظرة الإنسان للإنسان

37:44

ودلالتها

37:45

وكيف تكشف عن طبيعة العلقة

37:47

بين الزات و الآخر

37:49

يحل المفوم الخجل

37:51

مثلاً

37:52

يعني الخجل بنسبة العالم

37:54

الأمبريقي

37:56

يركز عليها من ناحية لمفي علات

37:58

المفعالات الجساد

38:01

وشكعد صير في الجسد

38:04

لكن سارتر ينظر لها

38:06

كيف الخجل هو

38:09

تعبير عن علاقة الزات بالآخر

38:12

طرعاً حنماً أخجل

38:14

اللى في ذهننا شخص آخر

38:16

نخجل من هل لها

38:17

الخجل دائماً مرتبط بموقف من شخص آخر

38:20

وشلي أخجلنا

38:22

ليس فقط أننا ارتكبنا موضوع

38:24

أو سلوقن سيكون

38:27

يعني يصدر عليها الآخر

38:30

حكم سلبي

38:32

الأكثر

38:34

إثارة الخجل

38:35

أننا أنفسنا بدأنا نمضر لأنفسنا

38:37

في عين الآخر

38:39

في صورة لذاتي

38:40

الآن أصبحت موجودة في

38:42

عين الإنسان الآخر

38:44

والمشكل أن روم أن هذه الصورة

38:46

عنني أنا لن يستطيعنا تحكم فيها

38:49

فأصبح هذا الآخر

38:51

كان لأخلق صورة اللي

38:54

وأصبحت أن لا

38:56

يعني روم أنها صورة عنني

38:58

اللي اللي ما استطيعنا تحكم فيها

39:00

في كل واحد

39:01

ألاناً وأتحدث

39:03

أتحدث لكم

39:04

في ذهن كل واحد منكم

39:05

صورة عنني

39:06

وهذه الصورة

39:07

أنا ما يقدرت حكم فيها

39:09

ولا عدف أنهم وجودة في أذانكم

39:11

فهذا هو أساس الخجل

39:13

أن الإنسان يسبح موضوعاً

39:16

موضوعاً خارج نفسة

39:18

وهو ينظر لذاتي

39:19

بأتبارهم ووضوعاً

39:21

وبيتالي الآخر هو الجحيم

39:25

أو لا خرونه هو الجحيم

39:27

هذه بس أمثي رخم

39:29

التشويجة لقضايا

39:31

اللي بنقشه الكتاب

39:33

أتمنى أنها علقل

39:34

يعني جذبت أهتمامكم رغبةكم

39:36

أعتذر على طالة

39:38

هو أني نفتح المجال المناء

39:41

قشات والأسيلة

39:43

وأن أتمنى أن نعيض

39:45

عالفك رهاز المكان مليئ

39:47

بالخبرة والمكانيات

39:49

اللي المتنوعاً مختلفة

39:52

أن يقاش لنكون فقط معيانا شخصين

39:54

بل أن نقدئ كنتباد

39:57

اللي مع طرف مختلفة في الجلسة

39:59

نستبيد من خبرة الجميع

40:01

ومعرفهم

40:02

شكر لكم

40:03

وأن ننتقل الآن إلى الأسيلة

40:06

فضاء

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Get the TLDR of any YouTube video

Transcribe, summarize, and repurpose videos in 125+ languages — free, no signup required.

Try YouTLDR Free