تحولات الذاتية المتعالية من ديكارت وكانط إلى هوسرل وهيدجر ، مقاربة فلسفية
تحيه عطيره مداخله بعنوان الذات المتعاليه
من ديكارت ولايبنيز وكانت الى فيختا
وهوديغير مقاربه فلسفيه مقدمه ذات متعاليه
تمثل احد ابرز الانجازات
الفلسفيه في مسار الفكر الحديثي ا هي ليست
مجرد مفهوم معرفي يستخدم لضمان اليقين بل
هي بنيه وجوديه ومعرفيه تتطور عبر القرون
لتصبح الشرط الاول لامكانيه اي تجربه او
معرفه او وجود بدات كذات مفكره متمركزه
على ذاتها في مواجهه الشك عند ديكارت ثم
تحولت الى مبدا متعالي واحد الوعي عند
كانت ومن ثم الى ان مطلق ينشا العالم من
خلال فعله عند فيخت فالى انا متعالي خالص
يصفى من كل واقعه طبيعي عنده وسائل واخيرا
الى نقد جذري يعل نهائيه عصر الذاتيه
المتعاليه ليفتح بابا نحو فهم الوجود
كوجود في العالم عند خيتيغير وريكور
وهابرماس هذا التطور ليس خطا زمنيا بسيطا
بل هو نسيج فلسفي متشابك يعكس تحولات
الانسان من عصر النهض الاوروبي الى عصر ما
بعد الحداثه الغربيه حيث تتحول الذات من
مركز الكون الى امكانيه الفهم ذاته فكيف
بنت الذات
يعني الذات الفلسفيه تعاليها عبر التحولات
الفلسفيه للعقل الفلسفي اولا الكوجيتو عند
ديكارت
مع ديكارت تبدا الذات المتعاليه كفعل
تاسيسي في مواجهه الشكل المنهجي الذي يهاد
كل يقين خارجي يصل ديكارت الى نقطه لا
يمكن الشك فيها انا افكر اذا انا موجود
هذا الكوجيتو ليس مجرد جمله منطقيه انا
افكر اذا انا موجود بل هي اكتشاف لذاتك ما
هي مفكر كره
جوهر مستقل عن الجسم والعالم الخارجي
الذات هنا متعاليه لانها تتجاوز كل
المحتويات التي يمكن الشك فيها هي شرط
الذي يجعل الشك نفسه ممكنا لكن هذه الذات
ليست فارغه انها تحمل صفات جوهريه الاراده
الحره الذكاء الواضح والمتميز والقدره على
انتاج افكار واضحه تؤدي الى الله والعالم
اذ كذا تصبح ذات الديكارتي اساسا لكل مع
الفلاح لكنها ايضا بدايه الانفصال الذات
عن العالم انفصال سيعيد تشكيلها الفلاسفه
اللاحقون الذات هنا ليست متعاليه بالمعنى
الكانتي بعد لكنها متعاليه بمعنى انها
تثبت وجودها قبل اي علاقه بالموضوع وهذا
الاثبات هو الفعل الذي ينقذ الفلسفه من
الشك التام بعد ذلك المناد عند لايبنيز
ياخذ لايبنيز هذا الارث الديكارتي ويعمقه
في اطار
مو مدولوجيا
عنده ليست جوهر مفكرا فحسبونات اي وحده
بسيطه غير ماديه تعبر عن الكون باكمله من
خلال تمثلاتها الداخليه الذات المتعاليه
هنا هي الوعي الذاتي او الادراك الذاتي
الذي يميز الانسان عن المنادات الاخرى كل
مناد يحمل الكون كله في صوره مصغره لكن
الانسان هو المناد الذي يدرك هذه الصوره
ويدرك ذاتها داخلها هكذا تصبح الذات
متعاليه لانها تتجاوز الظاهر الى الجوهر
الداخلي وتوحد التنوع الهائل للعالم في
حده واحده الانسجام المسبق
يضمن ان كلم يعكس الكون دون تدخل خارجي
مما يجعل الذات ليست معزوله ديكارتيا بل
متصله كونيا هذا التطور يمهد لفكره الذات
كمبدا تنظيمي داخلي لكنه يبقى ضمن اطار
الفلسفه الرشديه حيث الذات تدرك العالم
كما هو مناسق الهيا اذا الذات
اللايبنيزيه
هي ذات متعاليه
بمعنى انها تحمل
في داخلها قانونا كونيا وهي الجسر ا بين
الذات الديكارتيه المعسوله والذات
الكانتيه النقديه التي سنراها فيما بعد
الان افكر عند كانت يصل كانت الى ذروه هذا
التطور في كتابه نقد العقد الخالص حيث
تصبح الذات المتعاليه شرطا اوليا لكل
تجربه ممكنه لم ته ذات جوهر ديكارتيا او
منادا لابنيزيا بل هي الاناء افكر الذي
يرافق كل تمثلات كما يقول كانت هذا الاناء
ليس موضوعا يدرك بل هو الوحده
الترونسدنتاليه متعاليه للاراك التي توحد
المتنوعات
الحسيه في مفهوم واحد
دون
اعتذر دون هذا الاناء المتعالي
لا يمكن ان تكون هناك تجربه موحده ولا
يمكن للزمان والمكان ان يكون حصيه خالصه
للمقولات ان تطبق على
الظواهر
يعني الذات الكانتيل متعاليه بالضبط لانها
تتجاوز العالم الظاهري وتشكله
و
وهي ليست في العالم بل هي شرط ان كان
العالم ذاتها هنا يتحول الارث الديكارتي
من يقين الى شرط معرفي والارث لا يتنيز من
انسجام داخلي الى بنيه تركيبيه كانت يميز
بين الذات الظاهريه الامبيرقيه والذات
المتعاليه الخالصه
المحضى فالاولى تتغير مع التجارب والثانيه
طبقه ثابته كواحده لا يمكن تجربتها مباشره
هذا التمييز هو الذي سيلهم الذاتيه
المثاليه اللاحقه اذ يفتح الباب لفهم
الذات كمبدا ابداعي وليست اقبال وليست
نقطه استقباليه فقط الان المطلق عند فيغته
الان ياخذ خذ في الخطوه التاليه بجراه
مثاليه فيحول الذات الكونتيه الى ان مطلق
ينشئ العالم من خلال فعل الوضع الذاتي في
نظره العلم كتابها الشهير يبدا في اخت من
الانا الذي يضع نفسه قوله انا يساوي انا
ثم يضع لا انا كحد له ثم يواحد بينهما في
عمليه تركيبيه لا تنتهي الذات المتعاليه
هنا ليست شرطا سلبيا كما عند بل هي فعل حر
مطلق ينتج الواقع كله العالم ليس معطى ال
هو نتاج النشاط الذاتي اللا انا ليس
خارجيا مستقلا بل هو الحد الذي يضعه
الاناء ليدرك ذاته هكذا تصبح الذات
متعاليه بمعنى انها تتجاوز كل واقعيه
وتصبح مصدر كل معنى وكل وجود في اخت يعمق
الجانب العملي الذي كان قد اشار اليه في
نقد العقد العملي لكنه يجعله اساسا
اونتولوجيا الذات الفختيه اذا ليست متامله
فحسب هي اراده حره تخلق تاريخها وتخلق
العالم كساحل الحريه
هذا التحول يمهد للهجليه لكنه يبقي في
اطار الذاتيه المتعاليه المحضه الخالصه
حيث الان هو البدايه والنهايه الان هيجل
الذات الكليه عند هيل هيجل يمثل في مسار
الذات المتعاليه اللحظه التركيبيه الكبرى
التي تحول فيهاذات من مبدا شرطي او فعل
مطلق الى حركه جدليه شامله روح تدرك ذاتها
كمطلق وتصبح الذات متعاليه ليست شرطا
خارجيا للعالم بل العالم نفسه في عمليه
سيرته الذاتيه اذا كان الذات عند كانت هنا
افكر ترافق وتوحد التمثلات دون ان تصبح
موضوعا وعند في اخت مطلق يضع نفسه ولا انا
في فعل حر لا ينتهي فانج ياخذ هذين
الارثين ويعمقهما في كتابه في منوج الروعه
في كتابه الاخر علم المنطق ويتحول الى ذات
تصبح ذاتها من خلال نفي ذاته ذات تحول
المتعاليه الى متعالي مطلق يشمل كل الواقع
والتاريخ والطبيعه في حركه واحده يبدا
هيكل من نقد كانتي مباشر الذات المتعل
الكانتيه تبقى فارغه شكليه لا تصل الى
المعرفه المطلقه لانها تبقي شيء في ذاتها
خارجها ايجل يقلب هذا الجوهر هو ذات ذات
ليست شرطا سلبيا ينظم الظاهر بل هي الحركه
الجدليه التي تجعل الجوهر نفسه يصبح ذاتا
في كتابه في منج الروح تبدا الذات كوعي
بسيط ثم تصبح وعيا ذاتيا من خلال صراع
السيد والعبد حيث يدرك العبد ان ذات هي
التي تشكل العالم من خلال العمل تتجاوز
الذات المتعاليه حدودها الشخصيه لتصبح
ذاتا تاريخيه الذات الفرديه تنفي في الذات
الجماعيه الروح الموضوعيه ثم تنف هذا هذه
في الروح المطلقه متعالي لم يعد يتجاوز
العالم بل يتجاوز نفسه داخل العالم حتى
يصل الى المعرفه المطلقه حيث الذات تعرف
ان هي الروح التي تدرك نفسها ككل ياخذ
هيجل من فيخته فكره الاناء المطلق لكنه
يحررها من الذاتيه الذاتانيه عند فقه
الاناء يضع الاناء كحد له لكن هذا الحد
يبقى خارجيا عند هيجل الوضع والنفي
والتركيب يصبحان حركه داخليه للمفهوم نفسه
بجريف الذات تنفي ذاتها تروح تنفي نفسها
في النقيض نقيض الاطروح ثم تعود الى نفسها
مثرات بالتركيب هكذا تصبح الذات المتعاليه
مفهوم ذاتي للحركه في علم كتاب علم المنطق
الذات ليست انا فارغه بل هي المنطق نفسها
في سرورته من الكينونه الى الجور الى
المفهوم هذا المفهوم هو الذات التي تصبح
حره حين تدرك انها هي المطلق المتعاليه
هنا يتحول الى مطلق يشمل الطبيعه كمرحله
من نفي الروح لذاتها والتاريخ كسيروره
الروح نحو الحريه الكامله ذات الفرديه
ليست مركزا متعاليا معزولا بل هي لحظه في
الروح الكليه التي تحقق ذاتها في الدوله
والفن والدين والفلسفه اذا بعد هيك ياتي
نيتش
فكره الانسان المتفوق نيتش يمثل في مسار
الذات المتعاليه اللحظه الحاسمه التي
تنفجر فيها البنيه المتعاليه من الداخل لا
لحسب
بل لتتحول الى قوه ابداعيه متعدده الى
اراده اقتدار ترفض كل تثبيت متعالي وتعلن
ولاده ذات جديده تتجاوز الذاتيه نفسها اذا
كانت الذات عند ديكار جوهر مفكر يثبت
وجودها قبل العالم وعند شرطا تركيبيا ينظم
الظاهر وعند فيخت انا مطلقا يضع نفسه ولا
انا و عنده زال تدفقا خالصا للوعي النوائي
النوائي والنوازي فان نيتش ياخذ هذه الذات
ويحولها من مبدا موحد الى وهم نحوي ومن
مركز كوني الى سطح القوى المتعدده ثم يعيد
بناء كذات متعاليه جديده ذات الانسان
الاعلى الذي يخلق قيمه من العدم ويحتفل
بالابديه الدائريه كاعلى تاكيد للذات التي
تتجاوز ذاتيها يبدا نيتش هجومها على الذات
المتعال من اساسها الديكارتي الكانتي
في كتاب ما وراء الخير وشر وفي كتابها
الاخر جينالوجيا الاخلاق يفكك فكره افكر
بوصلها بوصفها وهما لغويا انا ليست جورا
بل هي نتاج قواعد النحو التي تفرض فاعلا
على كل فعل انا افكر ليس يقينا متعلم بل
خطا يفترض ان هناك شيء يفكر في حين ان
الفكر نفسه حدث جسدي غريزي متعدد الذات
هنا ليست متعاليه بالمعنى الذي يجعلها
شرطا اولي للمعرفه بل هي ظاهره سطحيه تخفي
في تحتها سراع القوه نيتش يقول صراحه ذاته
اداه الضعفاء ليثبتوا انفسهم كفاعلين
اخلاقيين بينما الحقيقه ان كل ما يسمى انا
هو كره من الغرائز والدوافع التي تتصارع
وتتحالف هكذا يحاول نيتش بالذات متعال من
مبدا موحد الى كثره داخليه الانسان ليس
انا واحده بل انا متعدده ذات تتكون من
طبقات جسديه ونفسيه لا تنتهي المتعالي هنا
لم يعد يتجاوز العالم بل يتجاوز نفسها نحو
اعمق مستويات القوه لكنش ليكتفي بالنقد
التفكي انه يوسع الذات المتعاليه بطريقه
ايجابيه جذريه من خلال مفهوم اراده
الاقتدار الذي ليس شرطا سلبيا كما عند
كانت ولا فعلا مطلقا كما عند فيخت بل هي
الاراده نفسها التي تريد ان تتجاوز ذاتها
ان تسيطر ان تخلق الذات المتعاليه تصبح
هنا ذات متعاليه على ذاتها الانسان الاعلى
والذي يتخلص من فكره المطلق اي كل مبدا
متعالي خارجي ليصبح هو نفس المبدا
المتعالي الوحيد لم تعد تنظم العالم من
خارجها كما عندسير بل تعيد خلق العالم من
خلال اعاده تقييم كل القيم المتعاليه لم
يعد ان خالصا منفصلا عن الجسد بل جسدا
يتجاوز نفسه جسدا يصبح فنانا ومشرعا نيتش
يقول في كتابه هكذا تكلم زراديش ان ان
الجسر الى المستقبل فالذات هنا ليست ثابته
متعاليه بل الحركه دائمه من التجاوز من
الذات الضعيفه الانسان الاخير الى الذات
القويه التي تحتفل بكل ما هو صعب ومدمر
ومبدع
يصل توسيع نيتش للذات المتعاليه الى ذروته
في فكره العوده الابديه هنا تتحول الذات
من شرط معرفي الى شرط وجودي كونه يتخيل ان
كل لحظه في حياتك يقول نيت ستعود الى
الابد بنفس التفاصيل بنفس الالم
الالام والفرح من يستطيع ان يقول نعم لهذه
العوده ذلك هو الانسان الاعلى ذات
المتعاليه التي لم تعد تهرب من الزمان بل
تحتذنه كله العوده الابديه لست نظريه
كونيه فحسب الاختبار للذت هل هي قويه بما
يكفي لتصبح متعاليه مع الزمن نفسه هكذا
يوسع نيت
الارث الكانتي الزمن كشكل حسي والارث
الفيختي الفعل الحر الى اقصاه
ليست تنظم الزمن بل تعيد خلقه دوريا تصبح
في الكون نفسها في لحظه التاكيد الكامل
الذات المتعاليه عند نيتش اذا
ديونوزوسيه
تدمر كل شيء ثابت ابولوني لتع بناء نفسها
في رقصه ابديه مع الفوضى هذا بالنسبه لانش
الان مع هوسير فكره الان الخالص معسيل
تتدخل تدخلت المتعاليه مرحله التنخيه
الفيلمولوجيه في كتاب افكار حول
الفيمولوجيا الخالصه يطبق وسائر الايقاف
على كل افتراض واقعي فيصل الى الذات
المتعاركه حق خالص للوعي هذه الذات ليست
ديكارتي معزوله ولا كانت شرطيه فحسب تدفق
الوعي الخالص الذي يحمل في داخله كل
المعاني والاشياء كظواهر متعاليه عنده سير
هي الان الخالص الذي يعطي المعنى لكل شيء
من خلال مفهوم القصديه العالم الطبيعي
يعلق لكن الذي تبقى كمركز لكل تكوين معنى
هنا يعود الارفل ديكارتي في شكل ظاهراتي
في مولوجيا كوجيتو يصبح تدفقا زمنيا للوعي
والارث الكانتي يصبح تكوينا معنويا والارث
الفيختي يصبح اعطاء معنى حرا وسير يميز
بين الذات الامبرييه والذات المتعاليه
لكنه يذهب ابعد ذات المتعاليه شرط لكل
موضوعيه والتي تكون الزمان والمكان
والاخرين ذاتهم كوظواهر هكذا تصبح
الفيمولوجيا المتعاليه قمه الذاتيه
الاوروبيه الغربيه حيث الذات ليست في
العالم بل العالم في الذات كحق الامكانيات
لانهائيه هذا بالنسبه لهزء تلميذه
هايديغير ناحيه مفهوم الدازاين فماذا يعني
ذلك عند امير غير في يمثل النقطه التي
ينتهي فيها العصر الذاتي المتعاليه او
يتحول جذريا في الكتابه الوجود والزمان
ينتقدار كل التراث السابق من ديكارت الى
هوسير بوصفه ميتافيزيقى الذاتيه ذات
المتعاليه سواء كانت كوجيتو او انا مطلق
او انا خالص تبقى محصوره في ثنائيه الذات
الموضوعه التي
تغفل الوجود ذاتها بدل من الذات المتعاليه
يقدم ديغر دازاين كوجود في العالم حيث
الوجود ليس مركزنا ذاتي نظم العالم بل هو
انفتاح اصلي على الوجود من خلال القلق
والموت والزمانيه ديزاين ليست متعاليه
بالمعنى الكلاسيكي انه وجود هناك يلقى في
العالم ويفهم نفسه من خلال الاسقاط
والسقوط ايديغار يحول الذات من مبدا معرفي
الى امكانيه اصاله لكنه يعلن نهايه
الذاتيه المتعاليه بوصفها مرحله من تاريخ
الوجود ذات الهيديغاريلس متعاليه بل
متجاوزه نحو الوجود نفسه تصبح الذات التي
بدات الديكارتين بوصفها يقينا مطلقا تنتهي
دي جريم بوصفها نسيا للوجود وهو نسيان يجب
تجاوزه للعوده الى التفكير الاصلي بعد ذلك
الذاتي البيذاتيه او الذاتيه البينيه عند
هابرماس هابرماس يمثل في مسار الذات
المتعاليه اللحظه التواصليه التحويليه
التي تنقذ الذات من موتها الميتافيزيق
المعلن عند نيتش وايديغ وتعيد بناء ليس
كوهر مفكر ديكارتي او شرط كانت منفرد او
انها مطلق فيختي او روح مطلقه هيجلي او
تدفق خالص هوسري او اراده قوه جينوزيسيه
عند نيتش بالكذات
بينيه
بين ذاتيه اجرائيه تتاسس في التواصل نفسها
تتجاوز
الذاتيه الذاتانيه لتصبح شرط مشتركا لكل
فهم ممكن في كتابه نظريه الفعل التواصل
وكتابها الاخر تفكير ما بعد الميتافيزيقي
يعلنبرماس نهايه فلسفه الوعي التي سيطرت
من ديكارت الى هوس حيث كانت الذات
المتعاليه مركزا احديا ينظم العالم داخله
ويحوله الى ذات تتكون في عالم الحياه من
خلال فعل التواصل الذي يرفع مطالب صدقيه
عالميه الحقيقه صواب الاخلاقيه والصدقيه
هكذا تصبح الذات المتعاليه ليست انا افكر
منفردا بل نحن نفهم الذي يفترض مسبقا في
كل خطاب شرطا ترونسدونطاليا اجرائيا لا
يوجد خارج التواصل باليونتش داخله يبدا
برماس من النقد جذري للتراث السابق الذات
الكاتيه تبقى شكليه ومنفرده والذات
الاجليه تغرق في المطلق التاريخي الذي
يلغي غي الفرد في الروح الكليه وذات
نيتشويه تتحول اراده قوه تدمر كل شرط
متعالي والذات الهيديغاريه تعلن نهايه
الذاتيه لصالح الدازاين الملقى في العالم
برماس يحتفظ بارث كانتي نقدي لكنه يحوله
من ترونسدونطاليه الوعي الى ترونسدونتاليه
براغماتيه تواصليه شروط المسبقه للتواصل
المثالي هي شروط متعاليه خالصه لا يمكن
الشك فيها لانها تفترض في كل محاوله للنقد
او الفهم الذاتي هنا تتحول الذات المتعال
من مبدا معرفي فردي الى مبدا تواصل جماعي
كل متكلم يرفع ادعاات سلقيه يمكن الدفاع
عنها امام جمهور مثالي غير محدود وتصبح
الذات ليست مركزا بل نقطه تقاطع في شبكه
الخطابات التي تنتج العقلين نفسها متعالي
لم يعد يتجاوز العالم من خارجه بل يتجاوز
الذاتيه الاحاديه من داخل التواصل ليصبح
شرط امكان الاجماع العقلاني والتحرر من
التشيؤ النسقي هذا التوسيع يجعل الذات
المتعاليه عند حبرماس ذات مزدوجه البنيه
ذات امبيريقيه تتكون كون في عالم الحياه
من خلال التفاعلات اليوميه وذات متعاليه
اجرائيه تقدم نفسها كمشارك في الخطاب الذي
يعلق كل قوه خارجيه ليصل الى الفهم
المشترك في كتاب المعرفه والمصلحه كانها
بالمس قد ارسل اساس بثلاث مصالح معرفي
متعاليه المصلحه التقنيه السيطره على
الطبيعه والمصلحه العمليه التفاهم
التاريخي والمصلحه التحرريه النقد
الايديولوجي حيث كل مصلحه تؤسس نوع من
العقلانيه لكن في المرحله التواصليه يدمج
هذا كله في عقلانيه تواصليه
تفوق العقلانيه الذاتيه ذات لم تعد تعرف
العالم بمفردها كما عنده سير بل تشكل
العالم المشترك من خلال الجدال الحر هكذا
يواسع برماس الارث الهيكلي الجدل لكنه
يحرره من الغائيه المطلقه ويجعله اجرائيا
مفتوحا والارث الكانتي الترونسدونتالي
يحوله من انفاردي الى ان مشترك يفترض في
كل ادعاء صدقيه مقارنه بهايديغار الذي
اعلن نهايه الذات المتعاليه بوصفها نسيان
الوجود يجيبهابرماس باعاده تاسيسها كشرط
تواصلي دازاين الهايديغري يبقى صامتا في
مواجهه الموت اما الذات الهبرماسيه فتتكلم
وتدافع وتتفاهم وتصبح متعاليه بمعنى انها
تنتج شروط فهم من داخل اللغه نفسها مقارنه
بينيتش الذي فكك الذات الى اراده قوه
متعدده يعيدها برماس بنائه كاراده تواصليه
تتجاوز القوه نحو الاجماع لكن دون العوده
الى الميتافيزيق الهجلي ذات متعاليه عنده
اذا ذات ما بعد ميتافيزيقيه ليست مطلقه بل
اجرائيه ليست خالصه بل مشتبكه في عالم
الحياه ليست فرديه بل مشتركه ومع ذلك تبقى
متعاليه لان الشرط غير قابل للاختزال لكل
نقد وكل تحرر ممكن هكذا يتكلم
توسيع يكتمل توسيع برماس للذات المتعاليه
الاوروبيه الغربيه في دائره جديده مفتوحه
من الذات المتعاليه المنفرده التي بدات
ديكارتين ووصلت الى ذروتها الهيجليه مرورا
بتفكيك نيتشو ونهايه
اعلان النهائي عند هايديغار الى ذات
متعاليه تواصليه تنقذ الحداثه من ازمه
الذاتيه الاحاديه وتفتح الباب نحو
ديمقراطيه الخطاب الذات لم تعد تثبت
وجودها بمفردها ولم تعد تصبح مطلقا يبتلع
التاريخ بل اصبحت المشارك الذي يرفع
ادعااته امام الاخرين في ساحه التواصل
الحر فتصبح هي شرط الحديثه نفسها المستمر
في هذا التحول يحرر مصل الذات المتعاليه
من اغلاليه الميتافيزيقيه ليجعلها قوه حيه
في عصر النذ ذات تجاوز ذاتها نحو نحن
مثالي لا يتحقق ابدا تماما لكنه يظل النجم
القطبي لكل فعل تواصل حقيقي هكذا لتنتهي
الذات المتعال الاوروبيه غربيه عندها
برماس بل تتحول الى ذات مستمره في التواصل
ذات تعيد انتاج نفسها كلما تكلم البشر مع
بعضهم البعض في سعيهم نحو الفهم والحريه
والعدل خاتمه هكذا تكتمل دائره ذاتيه
متعاليه من تاسيس ديكارتي ينقذ اليقين الى
توحيد لابنيزي كوني الى شرط كانتي نقدي
الى فعل فختي مطلق الى تدفق هوسري خالص
الى نقداري وجودي كل مرحله تعمق سابقه
وتحولها لكن تبقى محكومه بفكره مركزيه ان
الانسان هو الذي يعطي المعنى للعالم من
خلال ذاتها المتعاليه هذا التوزيع يجعل
الذات المتعاليه عند هيجل ذاتا
تاريخيه وموضوعيه في ان فهي في ان فهي
ليست خالصه كما هو شان عنده سير الذي
سياتي لاحقا ويصفيها من الواقعيه
ولاديونوسيه كما عند نيش الذي سوفككها الى
اراده قوه بل هي الذات التي تدمج كل
التناقضات في وحده عليا الروح المطلقه هي
الذات المتعاليه التي اصبحت مطلقه تتجاوز
كل ثنائيه ذات موضوع متعاليه بريط حريه
ضروره لان الحركه التي تنتج هذه الثنائيات
ثم تلغيها في نهايه تكتبها في منج الروح
وتصل الذات الى المعرفه المطلقه حيث تعرف
ان هي التاريخ نفسه ان كل مراحل الوعي
السابق كانت لحظات في سيرورتها الذاتيه
هكذا يوسع الارث الديكارتي اليقين الذاتي
الى يقين كوني والارث الكانتي الوحده
ترونسدنتاليه الى وحده جدليه تاريخيه
والارث فيخت الفعل الحر الى حريه حريه
المطلق الذي يدرك نفسه كضروره عقليه
مقارنه بهايديغار الذي سيعلن نهايه هذه
الذاتيه المتعاليه بوصف ميتافيزيقى الذات
يسبق هيجل هذا النقد ويجيب عليه سلفا
الذات المتعاليه لا تنتهي في الدازاين بل
تكمل دائرتها في الروح المطلقه التي تعود
الى ذاتها بعد ان غرقت في الغيريه الطبيعه
والتاريخ لا ينهي الذاتيه المتعاليه بل
يكملها من الذاتيه الفرديه المتعاليه كارت
كانت فيخت الى الذاتيه الكليه المتعاليه
التي هي الروح نفسها ذت عنده ليست لا تثبت
وجودها بحسب تصبح وجودها من خلال الجدل
تصبح هي الكون في عمليه ادراكها لذاتها
هكذا يصبح يصل توسيع هيجل الذاتي المتعال
الاوروبي الى الذرات التركيبيه الذات لم
تعد مركزا معزولا او شرطا شكليا او فعلا
ذاتيا بل اصبحت الحركه الدائريه للروح
التي تحقق الحريه الكامله بان تعرف ان هي
كل شيء في هذا النسق الليجلي تصبح الذاتيه
المتعاليه ليست نهايه الفلسفه بل بدايه
فهم التاريخ ك سيروره الذات نحو المطلق
سيروره تدمج فيها كل اللحظات السابقه
ديكارتيه لابنيزيه كانتيه فيختيه لوحده
عليا ثم تفتح الباب لما بعدها لينيتش الذي
سيفككها وسير الذي سيصاب فيها وديجار الذي
سيعلن نهايتها لكن عندي هيجل ذاتيه
المتعاليه تبلغ كمالها هي الروح التي تقول
لنفسها انا انالسك فيخت بلكملق عاد الى
ذاته بعد رحله عبر كل ما هو غير ذاته هذا
هو التوسيع الهيجلي الاعظم الذات متعاليه
تصبح العالم نفسه في عمليه معرفته لذاته
تصبح التاريخ نفسه في عمليه تحرره مقارنه
بالذاتيه الهسريه الخالسه التي تعلق
العالم لتصفي الوعي يعيد نيت ادخال العالم
كله الى الذات لكن ليس كظاهره نوائيه بل
كصراع قوه والمقارنه بهدي الذي يعلن نهايه
الذاتيه المتعاليه بوصفها نسيان الكينونه
يصبح نيتش هذا النقد يصبح نيتش هذا النقد
ويقدم بديلا الذات المتعاليه لا تنتهي بل
تتحول الى اراده قوه تفكر الكينونه
كسيروره كعوده ابديه واديغير نفسه يعترف
بان نيتش هو اخر الميتافيزيقين لكنه في
الوقت نفسه اول من يفتح باب خارج
الميتافيزيقى وهذا الباب هو الذات التي
تتجاوز الذاتيه هكذا يكمل نيتش الدائره
التي بدات مع ديكارت
واستمرت حتىديغ لكنه يوسعها بطريقه تنفجر
فيها الذات المتعل الاوروبيه من داخله من
اليقين الثابت الى السيروره الابداعيه من
الوحده التركيبيه الى الكثره الديونوزسيه
من الشرط المعرفي للتاكيد الوجودي الكوني
ذات عنده لم تعد تثبت وجوده بل تريد ان
تصبح اكثر مما هي عليه ان تتجاوز كل حدود
متعاليه سابقه لتصبح هي الحد الوحيد الذي
لا يتوقف عنده التجاوز في هذا التوسيع
تصبح الذات المتعاليه الاوروبيه ليست
نهايه عصر بل بدايه لعصر جديد عصر الانسان
الذي يخلق نفسه كفنان كوني عصر الذات التي
تغني نعم للحياه بكل ما فيها من فوضه
وجمال ودمار نيتش لا ينهي الذات الذات
المتعاليه انه يحررها من اغلالها سابقه
ليجعلها رقصه ابديه على الحبل المشدود بين
الحيوان والاله حبل لا ينتهي ابدا هذا
المسار ليس مجرد تاريخ افكار بل هو مصير
الفكر الاوروبي الغربي الذي سعى الى تحرير
الذات من كل قيد خارجي حتى الى نقطه يدرك
فيها ان هذا التحرير نفسه قد ادى الى
نسيان للوجود ذات متعال اذا ليست مفهوما
جامدا بل هي حركه روحيه عميقه تعكس طموح
الانسان
في اوروبا والغرب في ان يكون خالقا للمعنى
وفي الوقت نفسه تذكره بحدوده عندما يواجه
الكينونه ذاتها في هذا النسق المسترسل يظل
السؤال مفتوحا انتهت الذات المتعاليه مع
ايديال ا
يعني
ليفيناس
وهابرماس ام انها فقط تحولت الى شكل جديد
من التفكير في الكينونه هذا هو السؤال
الذي يشكل ميراث الفلسفه الاوروبيه حتى
اليوم هذه مداخلتنا حولت المتعاليه من
ديكارزكان الى
مقاربه فلسفيه تكون المداخلهكم الى اللقاء
شكرا جزيلا لحسن متابعاتكم Kom
Continue with YouTLDR
Analyze another video with Pro
Process a new video, search every timestamp, compare sources, and keep the result in your library.
More transcripts
Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Schwarze Löcher Erklärt - Von der Geburt bis zum Tod
Dinge Erklärt – Kurzgesagt · German

Como construir uma esfera de Dyson – A Megaestrutura Suprema
Em Poucas Palavras – Kurzgesagt · Portuguese (Portugal, Brazil)

[Histoire des sciences] L’histoire de l’intelligence artificielle (IA)
CEA · French

ميكانيكا الكم│1│الواقع الوهمى - كيف بدأ الكم ؟!
Sharafestien - شرفشتــاين (Sharafestien) · Arabic

Mi niñez fue un fusil AK-47
Comisión de la Verdad · Spanish

7. Un Remanente Fiel - Pr. Esteban Bohr || Verdades Para Este Tiempo
SUMtv Latino · Spanish

PENGERTIAN RELASI, FUNGSI, DOMAIN,KODOMAIN DAN RANGE
Utak Atik Otak · English

ساعة الأثرياء | الدحيح
New Media Academy Life · Arabic

You Won't Believe How Easy AlpineQuest Software Makes Geological Field Work | Offline Mapping
MOoDY 4 knOwledge · English

Mundos Olvidados
Cinematix · English

🎨 Apa Itu Sebenarnya Pelajaran Seni? #BelajardiRumah
Kok Bisa? · English

Bab-I: Teks Laporan Hasil Observasi kelas 10 SMA/SMK ~ Bahasa Indonesia
Belajar Prestasi · Indonesian