0:01
الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والاخره
0:06
هذا نقش وجد على صخره في احد جبال المدينه
0:09
المنوره قبل فتره ويرجح انه يعود للحقبه
0:13
التي عاش فيها الفاروق رضي الله عنه الامر
0:17
الذي اثار فضولي هو اين اثار ذلك الجيل
0:21
اين تخليد ملكهم وهم من اسقطوا فارس
0:24
والروم لما لم يهتموا بتشهيد القصور
0:27
والمعالم وتخليد اسمائه وسلطانهم على
0:30
العرب والعجم كما فعل ويفعل الملوك
0:33
والاباطره يعني مهما كان يبقى لهذا الامر
0:36
رهبه في نفوس الناس من بعدهم وربما ايضا
0:40
يسهل اقتناعهم برساله الاسلام ويدخلون في
0:43
دين الله افواجا بعث النبي صلى الله عليه
0:46
وسلم وكان بين يديه ما يتيح له ان يجمع
0:50
العرب تحت سلطانه دون ان يجد من يعارضه
0:53
كان في استطاعته مثلا عليه الصلاه والسلام
0:57
وهو الصادق الامين عند قومه صاحب النسب
1:00
الرفيع في قريش الرجل الذي حكمه اسياد
1:04
قريش قبل البعثه في وضع الحجر الاسود
1:07
وارتضوا لحكمه كان بامكانه ان يتبنى
1:10
مشروعا قوميا عربيا يجمع قبائل العرب
1:13
المتناحره كافه ويحرضهم على فارس والروم
1:17
الامبراطوريات التي سلبت ثرواتهم واغتصبت
1:20
اراضيهم ثم بعد ان يجمعهم ويفرض سلطانه
1:23
عليهم يدعوهم بدعوه الاسلام الم يكن ذلك
1:29
اسرع من ان يقضي 13 عاما يدعو فردا هنا
1:32
وفردا هناك بشكل سري في مكه طبعا كان ذلك
1:37
ايسر واسرع لكنه لم يكن الطريق لم يكن ذلك
1:41
هو التوجيه الالهي ازاحه ملك روماني
1:46
والمجيء ببدر عربي وما ارسلناك الا كافه
1:55
ولكن اكثر الناس لا يعلمون
1:58
الناس عبيد لله وحده لا سلطان الا لله
2:02
وحده لا اله الا الله لا معبود بحق الا
2:06
الله كان الطريق هو ترسيخ تلك العقيده في
2:09
نفوس من اتبعه عليه الصلاه والسلام فلما
2:12
استقرت في قلوبهم وعرفوا ربهم وعبدوه
2:15
ووحدوه وتحرروا من كل ما سواه وسمعوا
2:19
واطاعوا لما عاشوا لا اله الا الله واقعا
2:22
في حياتهم صنع الله بهم كل شيء طهرت
2:26
نفوسهم وسمت اخلاقهم وصاروا ارقى مجتمع
2:30
عرفته البشريه صمدوا في وجه المغريات وهم
2:34
يحكمون العالم كله لم يكن غايتهم ولم
2:37
يسعوا لتخليد كان امرا عابرا وظفوه لغايه
2:41
اعلى لا اله الا الله لقد راوه عليه
2:46
الصلاه والسلام يوم حنين راوه وبين يديه
2:50
اكبر واعظم الغنائم في تاريخ العرب قاطبه
2:53
راوه وهو يتالف ساده قريش ويعطيهم عطاء
2:57
مدهشا من الابل والغنم والذهب والفضه وهم
3:01
من حاربوه بالامس بل وقتلوا اصحابه
3:06
ولم يعطي من نصروه واووه حتى قال قائلهم
3:09
غفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويتركنا
3:14
وسيوفنا تقطر من دمائهم بالامس
3:19
ذلك العطاء كان لاجل لا اله الا الله انس
3:23
بن مالك رضي الله عنه يقول كان الرجل يسلم
3:26
ما يريد الا الدنيا فما يسلم حتى يكون
3:30
الاسلام احب اليه من الدنيا وما عليها
3:34
حرمان اصحابه ايضا كان من اجل لا اله الا
3:39
فقد بلغ استياء الانصار النبي صلى الله
3:42
عليه وسلم فتاثر ثم جمعهم ودخل عليهم رفقه
3:46
ابي بكر رضي الله عنه وصعد فيهم خطيبا بل
3:49
نبيا يصحح التصورات ويعيد ضبط البوصله
3:55
الم اتكم ضلالالالالا فهداكم الله وعاله
3:59
فاغناكم الله واعداء فالف الله بين قلوبكم
4:04
قالوا بلى قال الا تجيبون يا معشر الانصار
4:08
قالوا وما نقول يا رسول الله وبماذا نجيبك
4:14
قال والله لو شئتم لقلتم فصدقتم وصدقتم
4:24
وعائلا فاسيناك وخائفا فامناك ومخذولا
4:34
فقال اوجدتم في نفوسكم يا معشر الانصار في
4:37
دعاعه من الدنيا تالفت بها قوما اسلموا
4:41
ووكلتكم الى ما قسم الله لكم من الاسلام
4:46
افلا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس
4:48
الى رحالهم بالشاء والبعير
4:50
وتذهبون برسول الله الى رحالكم
4:54
فوالذي نفسي بيده لو ان الناس سلكوا شعبا
4:57
وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار
5:01
ولولا الهجره لكنت امرا من الانصار اللهم
5:04
ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء
5:07
الانصار فبكى القوم وقالوا رضينا بالله
5:15
كيف تتوقع من هؤلاء ان يغرقوا في الماديات
5:18
ويقدمونها على الله ورسوله
5:21
استرخصوا كل ما يملكون في سبيل لا اله الا
5:24
الله وفي المقابل ايضا استعظموا كل شيء
5:27
يمسها بسوء حتى وان كان صغيرا في ظاهره ها
5:31
هو ابو بكر الصديق رضي الله عنه الذي شهد
5:36
يحشد الجيوش لقتال من منع حتى عقال بعير
5:41
كان يؤديه الى رسول الله شيء لا يذكر
5:44
والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونها الى
5:46
رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتل تهم
5:50
على منعها ليس زهدا متصنعا ولا تقشفا
5:53
مفتعلا انها لا اله الا الله معيار ثابت
5:57
وبوصله لا تختل بها عاشوا وعليها ماتوا
6:01
كانوا هم النموذج نقلوا لا اله الا الله
6:05
من النظريه الى التطبيق من الكلام الى
6:07
الحياه فكانت النتيجه زهد وتواضع وعزه
6:12
وقوه عاشوا في بيوت من الطين وركعت امامهم
6:19
نحن امه تملك ما لا تستطيع البشريه انتاجه
6:22
لكننا نحمله في صدورنا ولا نحوله الى
6:25
حياتنا نردد الكلمه ولا نعيشها نعرف
6:29
المعيار ولا نحكم نفخر بالجيل الاول ولا
6:34
نسلك طريقه فكان حالنا ما ترى لم يتركوا
6:38
قصورا ولا معالم ولا تماثيل ولكنهم اوصلوا
6:43
لك هذا الدين وبينوا لك الطريقه والمعيار
6:49
لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله