الذات المتعالية من ديكارت ولايبنتز إلى كانط ، مقاربة تنويرية نقدية
حيه فلسفيه مداخله جديده بعنوان مفهوم
الذات المتعاليه من ديكارت ولايبنيز الى
امانويل كانت مقاربه تنويريه نقديه مفهوم
الذات المتعاليه مقدمه مفهوم الذات
المتعاليه هو احد ابرز المفاتيح التي فتحت
بها الفلسفه الحديثه ابواب الوعي الذاتي
على مصراعيها
وهو في الوقت نفسه نقطه تحول حاسمه بين
العقلانيه السابق على كانت والفلسف
النقديه التي اعلنها التنوير الالماني
الذي ينتمي اليه يبدا المفهوم عند ديكارت
بوصفه جوهرا مفكراس
كوجيتانس
يقوم على اليقين المطلق للانا افكر كوجيتو
ارجو سوم ثم يتطور عند لابنيز الى موناد
يمتلك قدره على الادراك الذاتي ابيرسبسيون
يجعله مركزا للعالم الظاهري ليصل اخيرا
عند الى الوحده المتعاليه للادراك
التي لم تعد جوهرا او كيانا موجودا بحد
ذاته بل شرطا ضروريا اوليا لكل تجربه
ممكنه هذه المقاربه التنويريه النقديه لا
تقتصر يعني التي يقوم بها كانت لا تقتصر
على سر تاريخي
بل تسعى الى ابراز كيف ان الانتقال من
الذات الجوهريه عند ديكارت ولابنيز الى
الذات المتعاليه يمثل انتصار التنوير
الحقيقي اخراج العقل من وصايته الذاتيه مع
كانت في في رساله في الانوار التي نشرها
سنه 1784
وتحويلها الى شرط للحريه والمعرفه في ان
واحد مع نقد حاد للاداعات الميتافيزيقيه
السابقه التي كانت تقدم ذلك كشيء في ذاته
سنتتبع هذا التطور ا خطوه بخطوه مع
الاستناد الى النصوص الاصليه ثم نجري
قراءه نقديه تظهر كيف ان كانت لم ينهي
مشروع ديكارت ولابنيز بل اكمله بطريقه
تنويريه جذريه نبدا الذات عند ديكارت
اليقين الجوهري والاناء المفكر يطلق
ديكارت في تاملاته الميتافيزيقيه التي الف
سنه 1641
عمليه الشك المنهج شامل ليصل الى اول يقين
لا يمكن الشك فيه انا افكر اذا انا موجود
كوجيتو ارجوسوم باللاتينيه هنا تظهر الذات
لاول مره في الفلسفه الحديثه ليس كجسم او
ككائن مادي بل كجوهر مفكر مستقل عن العالم
الخارجي يقول ديكارت في التامل الثاني انا
ليس الا شيء مفكر اي عقل او فهم او شيء
اخر هذه الذات ليست متعاليه بالمعنى
الكانتي بعد بل هي جوهر سبستونس حقيقي له
وجود مستقل وهي التي تثبت وجود الله ثم
العالم الخارجي عبر حجاج الوجود من منظور
تنويري نقدي يشكل الكوجيتو ديكارتي ا اول
اعلان لاستقلال العقل البشري عن سلطه
الكنيسه و التقليد وهو ما يعد بذره
التنوير غير ان النقد يبدا هنا ديكارت
يفترض ان ذات شيء موجود في ذاته وهذا
الافتراض الميتافيزيقي سيصبح هدفا للنقد
الكانتي لاحقا فالذيت عند ديكارت لا تزال
تقدم نفسها كان جوهري يمتلك صفات التفكير
الاراده الشك بينما ستتحول هذه الصفات عند
كانت الى وظائف متعاليه لا تخبرنا بشيء عن
الاناه في ذاته الان الذات عند لايبنيز
المناد والادراك الذاتي ياخذ لابنيز مشروع
ديكارتي خطوه ابعد في المنادولوجيا التي
الفا سنه 1714 مقالات جديده في الذهن
البشري التي الف سنه 1704
الذات عند لايبنيدز ليست جوهر مفكرا في
حسبك شيئا عند ديكارت بل موارد
احاديه بسيطه غير قابله للانقسام تمتلك
ادراكا بيرسيبسيون وادراكا ذاتياسون
يقول لابنيز في الفقره 14 من المنادولوجيا
الحاله التي تشكل الادراك الذاتي او الوعي
هي التي تجعلنا نفكر في انفسنا هذا
الادراك الذاتي هو الذي يميز الذات
البشريه عن المنادات الاخرى النباتات
الحيوانات وهو يجعل كل مناد مراه للكون
باكمله لايت نيدز يدخل خل بعدا ديناميكيا
وداخليا
اث ليست ساكنه كما عند ديكارت بل هي نشاط
مستمر من الادراك الى الوعي الذاتي هذا
التطور يماهد لكانت مباشره اذ ان فكره
الادراك الذاتي ستتحول عنده الى الوحده
المتعاليه ومع ذلك يظل لابنيدز ملتزما
بميتافيزيق الجوهرانيه المنادات موجوده في
ذاتها وتناسقها التوا ينسقها التوافق مبدا
يناسقها مبدا التوافق المسبق ارموني
بريدابلي الالهي نقد التنوير هنا واضح
يحافظ على العقلانيه المفرطه التي تفترض
نظاما الهيا كاملا بينما سيذ كانت ان مثل
هذا النظام لا يمكن اثباته وان الذات
المتعاليه هي وحده التي تنظم التجربه دون
الحاجه الى افتراضات ميتافيزيقيه خارجيه
ثالثا الان الذات المتعاليه عند كانت من
الجور الى الشرط شرط الامكان يمثل كانت في
كتابه نقط العقل الخالص الذي
بين 1781
واعاد تقديم سنه 1787
يمثل التحول الجذري في تاريخ الفلسفه
الحديثه في الاستنتاج المتعالي
يقول كانت انا افكر يجب ان يستطيع ان
يرافق كل تمثلاتي لانه لولا ذلك لكان شيئا
لا يمكن ان يفكر فيه على الاطلاق وهو ما
يعني انه اما مستحيل او انه لا يوجد
بالنسبه لي
هنا تختم في فكره الذات كجوهر او مناد جور
عند ديكارت او مناد عندنيز وتصبح وحده
متعاليه هي الشرط الاولي لكل تجربه ممكن
المتعاليه عند كانت ليست كيانا موجودا في
الزمن والمكان بل هي وظيفه او فعل يواحد
التمثلات الحسيه عبر المقوليه الاثنت عشر
وهي الاناء هي الذات هي الانا
الذي يقول انا دون
الذات هي القدره على قول الانا
يعني
الذي يقول انادنا ان يخبرنا باي شيء عن
طبيعتنا الذاتيه هذا التحول
هذا التحول يعد انتصارا تنويريا نقديا
العقل لم يعد يدعي معرفه الاشياء في ذاته
نومان بل اصبح يعرف حدوده وينظم العالم
الظاهري في نومان يقول كانت في الطبعه
الثانيه من كتاب نقد العقل الخالص الوحده
المتعاليه للادراك هي اعلى نقطه نقطه يجب
ان يربط بها كل استعمال الذهن حتى كل
المنطق نفسه الان
سنقوم بعمليه مقارنه نقديه بين في عمليه
الانتقال التنويري بين ديكارت ولابنيز
وكانت من ديكارت الى ليبنيز نرى تطورا
داخليا من الجوهر الساكن الى المناد
الديناميكي غير ان كانت يجري ثوره
كوبرنيكيه بدلا من ان تكون ذات تابعه
للعالم يصبح العالم تابعا للذات هذا
الانتقال ليس مجردا
مجرد تطور بل هو نقد تنوير العقلانيه
السابقه ديكارت ولايبنيز كان يعتقدان ان
العقل يستطيع ان يعرف الاشياء في ذاته
الله النفس العالم بينما يظهر كانت ان مثل
هذه المعرفه مستحيله وان ذات المتعاليه هي
الحد الذي يحمي العقل من الوهم
الديالكتيكي من منظور تنويري يحرر كانت
الذات من الوصايا الميتافيزيقيه ويجعلها
مصدر الحريه ففي كتابه نقد العقل العملي
تصبح الذات المتعاليه نفسها مصدر القانون
الاخلاقي الامر القطعي الواجب هكذا يتحول
مشروع التنوير من الجراه على المعرفه الى
الجراه على تنظيم العالم بنفسنا دون
افتراضات خارجيه النقد الذي يواجهه كانت
لديكارت ولايفز ليس تدميرا بل اتما الذات
لم تعد شيئا بل اصبحت شرط لكل شيء اذا
هناك انتقال من الكوجيتو الجوهراني الى
الوحده المتعاليه للادراك نقد ايمانويل
كانت لورين ديكارت في نقد نقد العقل
الخالص هو احد اعمق النقود الفلسفيه في
التاريخ الحديث لانه لا يرفض المشروع
الديكارتي بل يكمله بطريقه تنويريه حاسمه
فديكارت اعلن عن استقلال العقل عن كل سلطه
خارجيه عبر شكل منهجي وصولا الى انا افكر
اذا انا موجود لكن كانت يظهر ان هذا
اليقين لا يثبت وجود جوهر مفكر كما ظن
ديكارت بل يثبت فقط شرطا شكليا متعال لا
يخبرنا بشيء عن الانا في ذاته اذا النقد
ليس تدميرا بل ثور كوبرنيكيه تحولت بها
الفلسفه من الادعاء الميتافيزيقي الى
الوعي النقدي بحدود العقل وهو ما يشكل
جوهر التنوير الحقيقي الخروج من الوصايه
الذاتيه
ميرس كانت نقد الكوجيتو من اليقين وانتقل
من اليقين الجواري الى الوظيفه المتعاليه
في التامل الثاني من التاملات
الميتافيزيقيه لديكارت التي في سنه 1641
يقول انا لست الا شيئا مفكر جواب عن سؤال
تراه اي شيء
ويفترض ان هذا الشيء هو جوهر حقيقي له
وجود مستقل عن الجسم والعالم كان يفكك هذا
الافتراض هذا الادعاء الاستنتاج المتعالي
ا الان افكر يجب ان يستطيع ان يرافق كل
تمثلاتي لانه لولا ذلك لكان شيئا لا يمكن
ان يفكر فيه على الاطلاق هنا يحدث كانت
انقلابا كاملا الكوجيتو عند ديكارت يقدم
انا كموضوع معرفي شيء موجود بينما عند
كانت هو مجرد فعل اكتوس واول وظيفه
توحيديه متعاليه ليثبت الكوجتو وجود جوور
بل يثبت فقط ان كل معرفه ممكنه تتطلب وحده
الوعي الذاتي يقول كانت صراحه في الطبعه
الاولى من كتاب نقط العقد الخالص الاناه
ليس مفهوما بل مجرد شعور يرافق كل مفهوم
فديكارت حول شعور الشكلي الى حول الشعور
الشكلي الى جوهر ميتافيزيقي وهذا التحويل
هو بالضبط ما يسميه كانت وهما ديالكيا
النقد هنا تنوير بامتياز ديك كارت اراد ان
يحرر العقل من الكنيسه لكنه اعاده انتاج
وصايه جديده وصايه الميتافيزيقيه
الجوهرانيه كانت تحرره تماما يحرر العقل
باظهار ان العقل لا يستطيع ان يعرف الناس
في ذاتها بل يستطيع فقط ان ينظم تجرباته
الخاصه كذلك نقد كانت يعني المغالطات
بارالوجيزم
تفكيك علم النفس العقلاني وخصص كانت
الفاصل باكمله في نقد العقل الخالص الكتاب
الاول من الديالكتيك المتعال لنقد ديكارت
تحت عنوان مغالطات علم النفس العقلاني
بارالولجيزم ديكارت هو النموذج الاول
الاساسي لهذا العلم اذ يبني في التاملات
اربع ادعات ميتافيزيقيه عن النفس اولا
يعني المغالطه الاولى البارولوجيزم الاول
جوهرانيه يقول ديكارت نفس جوهر لانها لا
تحتاج الى شيء اخر للوجود كانت يرد
جوهرانيه مفهوم مقوله
من مقولات الذهن الكتاب الاول من
التحليلات ولا يمكن تطبيقه الا على ظواهر
في الزمان والمكان اما الاناء فهو مجرد
ذات منطقيه لا ذات حقيقيه لا يمكن ان نقول
النفس جوهر لاننا لا نملك حدثا له موضوع
الانا ليست مفهوما يمكن ان يعطى في حدث
ثانيا البارولوجيزم الثاني البساطه
المغالطه الثانيه هي البساطه سمبليسيتي
ديكارت يدعي ان النفس بسيطه غير قبل
الانقسام لانها تفكير محث خالص نقي كانت
يبين ان البساطه لا تثبت الا بتحليل
الظواهر وان الاناء لا يعطى ككائن بسيط بل
كوحده تحليليه شكليه فقط المغالطه
الثالثهولوجيزم
الثالث شخصيه بيرسوناليتي ديكارت يرى في
الكوجيتو هويه شخصيه دائمه كانت يقول ان
هذه الهويه هي فقط وحده الادراك الذاتي
ليست هويه عدديه لكائن دائم رابع رابعازم
الرابع المغالطه الرابع العلاقه بالجسم
ديكارت يثبت ازدواجيه الجوهرين العقل
والجسم كانت يرفض تماما ذلك لا يمكن معرفه
العلاقه بين الان في ذاتها والجسم في ذاته
لان كل الطرفين خارج نطاق التجربه الممكنه
هذه البارولوجيزمات
مغالطات الاربعه هي بالضبط ما بنا عليه
ديكارت البراهين على وجود الله والعالم
الخارجي
ويعني مساله الروح
كانت يظهر ظهر انها ليست اخطاء عارضه بل
نتيجه حتميه لاستخدام العقل المطلق خارج
حدوده خارج نطاق التجربه يقول كانت في
ختام الفصل علم النفس العقلاني ليس علما
بل وهما ينشا من سوء فهم منطقي التفكيك
علم النفس العقلاني ووهم الاناه في ذاته
في نقد العقل الخالص يخصص ايمانويل كانت
الفصل الاول من الديالكتيك المتعالي
بعنوان الباالوجيزمات لعلم النفس العقلاني
الباول جيزم ليس خطا منطقيا عادي بل هو
استدلال زائف ينشا حين يطبق العقل خالص
المقولات الاث الجهر السببيه والوحده الى
ما ذلك على الاناء الافك بطريقه غير
مشروعه هذا الاناء ليس موضوعا يمكن اعطائه
في حدس بل هو مجرد شرط متعالي شكلي لكل
تجربه ممكنه الوحده المتعاليه للادرراك
الذاتي كانت يحلل اربع بارولوجيزمات
بالضبط تقابل اربع ادعاات ميتافيزيقيه
تقليديه
عن النفس علم النفس العقلاني الذي يمثله
ديكارد في المقام الاول ثم فولف ولايبنيز
في المقام الثاني كل باراليزم كل مغالطه
اعتمد على مقدمه كبرى تبدو تحليليه
تحليليه محظاه لكنها في الواقع تتطلب حدثا
حسيا فيحدث الناس فيحدث التباس بين الذات
المتعاليه والذات الظاهريه هذا التفكيك
ليس مجرد نقد ديكارت بل هو قلب الثوره
الكنتيه اثبات ان الاناء لا يعطي معرفه
ميتافيزيقيه عن النفس في ذاته وان كل علم
النفس العقلاني هو وهم طبيعي للعقلزم
الاول الجوهرانيه
الادعاء العقلاني
ديكارت نفس جوهر لانها تفكير نقي لا يحتاج
الى شيء اخر للوجود شكل الاستدلال الزائف
عند كانت المقدمه الكبرى كل ما لا يمكن ان
يتصور الا كموضوع دائم هو جور المقدمه
الصغرى النفس لا يمكن ان تتصور الا كموضوع
دائم النتيجه اذا النفس جوه التفكيك
الكانتي المقدمه الكبرى صحيحه فقط اذا كان
الموضوع يعطى في حد حسي زماني اما الان
افكر فهو ليس موضوعا بل ذات منطقيه لا
يمكن ان تدرك الا كشعور يرافق كل تمثل
يقول كانت الانايه ليس مفهوما بل مجرد
شعور لا يمكن ان يكون مفهوم جوهر يطبق
عليه الا اذا كان يعطى في حدث ديكارت حول
وظيفه الشكليه الى شيء موجود في ذاته وهذا
التحويل غير مشروع لانه يخرجنا من نطاق
التجربه الممكنه الى الميتافيزيق
الدغمائيه النتيجه النقديه عند ك نعرف اذا
كانت النفس جوهرا ام لا نحن نعرف فقط انها
شرط لتوحيد التمثلات هذا يسقط اول دعامه
للازدواجيه الديكارتيه بين راس كوجيتانس
وريس اكستونسا
المغالطه الثاني البارولوجيزم ثاني البساط
الادعاء العقلانيس بسيطه
لان تفكير لا يمكن تقسيم بخلاف الجسم
المركب شكل الاستدلال مقدمه اولى مقدمه
كبرى كل ما لا يمكن ان يكون مركبا بسيط
وقدمه صغر النفس لا يمكن ان تكون مركبه
النتيجه النفس بسيطه تفكيك البساطه مفهوم
سلبي من مقوله يعني الكيف لكنه يتطلب حدثا
لكي يطبق العنايه ليس كائنا يمكن تحليله
الى اجزاء لكنه ايضا ليس كائنا بسيطا يعطى
في حدث كانت يبين ان هذا الادعاء يخلط بين
الوحده التحليليه للادركثيتي والوحده
التركيبيه التي تحتاج الى حدث يقول كانت
في الطبعه الثانيه البساطه ليست مفهوما
حقيقيا عن نفس بل مجرد تعبير عن عدم
امكانيه تمثلها كمركب حتى لو كانت النفس
بسيطه فهذا لا يثبت وجودها كجو روحي خالد
لان البساطه لا تعطي الاستمراريه بعد
الموت النتيجه يسقط برهان الخلود الروحي
الذي بنى عليه ديكارت ولابنيز المناد
البسيط
المغالطه الثالثه الان بارولوجيزم الثالث
الشخصيه او الهويه الشخصيه بارسوناليتي
الادعاء العقلاني ان نفس شخص لها هويه
عدديه دائمه عبر الزمان شكل الاستدلال
المقدمه كبرى كل ما يكون واعيا بنفسه عبر
الزمان هو شخص المقدمه الصغرى النفس واعيه
بنفسه عبر الزمان النتيجه النفس شخص
التفكيك
الهويه الشخصيه عند كانت هي فقط وحده
الادراك الذات المتعاليه ليست هويه عدديه
لكائن دائم الطبعه الاولى نقد العقد
الخالص يوضح كان
اعتذر الوعي الذاتي يمكن ان يرافق تمثلات
مختلفه دون ان يكون هناك شيء واحد دائم
يسمى اناء الاناء الذي اقوله اليوم ليس
بالضروره نفس الاناء الذي ساقوله غدا
كموضوع انه مجرد شرط شكلي هذا يدمر فكره
ديكارت عن الهويه الشخصيه التي ترتكز
عليها الاخلاق والدين تقليديين
النتيجه لا نستطيع ان نعرف ما اذا كنت نفس
شخصا خالدا نحن نعرف فقط انها تجاربنا في
وحده واحده الان المغالطه الرابع
البارولوجيزم الرابع العلاقه بالموضوعات
الخارجيه او المثاليه الادعاء العقلاني
عند ديكارت النفس موجوده مستقله عن الجسم
والعالم الخارجي يثبت وجوده عبر الله او
الوضوح والتمييز شكل الاستدلال في الطبعه
الاولى المقدمه الكبرى كل ما يكون ممكنا
ان يوجد دون علاقه بالجسم هو غير مادي
والمقدمه الصغرى النفس ممكن دون علاقه
بالجسم النتيجه النفس غير ماديه طبعا يعدل
كانت هذا البارولوجيزم هذه المغالطه
ويجعله اقصر واقوى يسميه بارولوجيزم
المثاليه يبين ان الادعاء بان الانا يمكن
ان يوجد هنا اجسام خارجيه يخلط بين
الامكان كان المنطقي والامكان المتعالي
العلم الخارجي شرط للتجربه الداخليه نفسها
كما في لحظه المثاليه لا يمكن ان نعرف
علاقه الانا في ذات بالجسم في ذاته كل ما
نعرفه هو الظاهره ظاهره الذات الظاهريه
مرتبطه بالجسم الظاهري نتيجه يسقط
الازدواجيه الكانتيه كان كلها ويحل محلها
المثاليه المتعاليه العالم الخارجي
والداخلي ينظمان معا بواسطه الذات
المتعاليه الخلاصه النقديه
لماذا المغالطات الاربعه اوهام طبيعيه ا
كانت يلخص في نهايه هذا الفصل ها نهايه
فصل علم النفس العقلاني
ا علم النفس العقلاني ليس علما بل وهما
ينشا من سوء فهم منطقي للعقل السبب الجذري
هو ان العقل يحاول دائما ان يحول الذات
المتعال التي هي شرط لا موضوع الى ذات
ميتافيزيقيه موضوع يعطى في حدث هذا الوهم
طبيعي لان العقل يسعى الى الكليه غير
المشروطه لكنه زائف لانه يتجاوز حدود
التجربه هذا التوسيع يظهر ان كانت لم يدمر
ديكارت ولابنيز بل انقذ مشروعهما
الذات تبقى مركز الكون لكنها مركز متعالي
لا ميتافيزيقي من هنا يبدا التنوير
الحقيقي العقل يعرف حدوده فيعرف حريته
المغالطات ليست مجرد اخطاء بل هي الدليل
الحي على ان الفلسفه النقديه هي الوحيده
القادره على اخراج الانسان من الوصال
الذاتيه
الى الحريه النقديه الكامله الان ثالثا
نقد التنوير العميق ديكارت بين الجراه
والعوده الى الظلام يثني كانت على ديكارت
في نقد العقل العملي في رسائل اخرى لان
اول من جعل العقل مصدر اليقين لكنه ينتقده
بشد لانه لم يصل الى النقد ديكارت ظن ان
الشيك يؤدي الى معرفه ميتافيزيقيه كامله
بينما كانت يظهر ان الشك الحقيقي يجب ان
يمتد الى امكانيه المعرفه الميتافيزيقيه
نفسها هذا هو جواب التنوير ليس ليس الجراه
على المعرفه فحسب الجراه على معرفه حدود
المعرفه كما ان كانت ينتقد طريقه ديكارت
في اثبات وجود الله عبر فكره الكمال تالم
الثالث والخامس هذا البرهان يعتمد على
انتقال غير مشروع من الاناء وفكر الاناء
الموجود في ذات كانت يحيل كل براهين الى
الديالكتيك المتعاليه
كاوهام طبيعيه للعقل هناك الغاء ها الغا
الغاء الاكمال للالغاء
كيف ان كانت هو ديكارت مكتمل يعني النقد
الكانتي
ليس تدميرا لديكارت ابدا
بل انقاظا له ديكارت اراد ان يجعل ذات
مركز الكونت جعلها مركزا حقيقيا متعاليا
ليس كجور بل كشرط متعالي لكل تجربه هكذا
تحول الكوجيتون من انا موجود الى انا انظم
يعني اؤلف انسق وفي نقد العقل العملي الذي
الفكان سنه 1788 نجد الذات المتعاليه
نفسها مصدر الامر القطعي للواجبست
ذات حره اخلاقيا دون الحاجه الى براهين
ميتافيزيقيه ديكارتيه فكيف صار نقد كانت
اساس الحداثه النقديه خاتمه نقد كانت
لديكارت هو لحظه تحول لي كانت لديكارت
ولابنيز ولحظه التحول التنوير الحقيقي من
العقلانيه دوغمائيه الى النقديه الواعيه
ديكارت فتح الباب لكن كانت اغلق الباب على
الميتافيزيقى الزائفه وفتح باب الحريه
والمعرفه المحدوده من هنا بدات الفزفه
الحديثه فعليا ومن هنا يستمر التنوير حتى
اليوم كلما عاد العقل الى ادعاات جوهريه
عن الذات في ذاتها يجب ان يتذكر كانت
الانا ليس شيئا بل شرط كل شيء من الذات
الجوهرانيه عند ديكارت مرورا بالمناد
الواعي عند لابنيز الى الذات المتعاليه
عند كان نرى مسارا تنويريا نقديا كاملا
تحرير العقد من الاجعات الميتافيزيقيه
وجعله مصدر المعرفه والاخلاق في ان كانت
لم يلغي الذات بل جعلها اكثر قوه بتحديد
حدودها هذا المفهوم لم يعد مجرد تحول
فلسفي بل هو اساس الحداثه نفسها الانسان
الذي يفكر في نفسه وينظم علامه بنفسه
وهكذا يبقى التنوير مستمرا طالما بقي
العقل يسال ما الذات التي تفكر في ذاتها
عند هذه النقطه تنتهي مداخلتنا المعان
مفهوم الذات المتعاليه من ديكارت ولانيس
الى كارت مقاربه فلسفيه تنويريه نقديه
ارجو ان تكون هذه المداخله قد نالتكم الى
اللقاء في مداخله كانت قادمه ان شاء الله
شكرا جزيلا حسني متابعتكم
More transcripts
Explore other videos transcribed with YouTLDR.

為什麼投資比特幣
Terry Chen 泰瑞 · English

Historia de Colombia: La Hegemonía conservadora
Historia sin Esquemas · Spanish

LEILÃO VIRTUAL GENÉTICA MARCA LC - REPRODUTORES (PARTE 1) | 12/07/2026 – 10H
Canal Terraviva · English

Learn HTML In Arabic 2021 - #16 - Span And Break And Horizontal Rule
Elzero Web School · English

POSISI STRATEGIS INDONESIA DAN POTENSI SUMBER DAYA ALAM #geography #education #kurikulummerdeka
Fahmi Astathi · English

Machine Learning Explicado: Cómo Aprenden Realmente Las Máquinas
Objetivo IA · English

Video Edukasi HIV AIDS dalam rangka MPLS kota Denpasar 2026
KPA Kota Denpasar (kpakotadenpasar) · English

中國迎來新牛市?還是一波新災難?
Terry Chen 泰瑞 · English

CEREBRO SIN FILTRO - Capítulo 6: TOMA DE DECISIONES
CerebroSinFiltro · Spanish

Quantiferon TB Gold Training Video
SATVIUCT · Spanish

VELASCO: Retrato de un Monarca Andino Cap 1/2
OdyseaProducciones · Spanish

Persamaan Kuadrat [Part 1] - Bentuk Umum Persamaan Kuadrat
Benni al azhri · English
Get the TLDR of any YouTube video
Transcribe, summarize, and repurpose videos in 125+ languages — free, no signup required.