Full Transcript

·YouTLDR

الذات المتعالية من ديكارت ولايبنتز إلى كانط ، مقاربة تنويرية نقدية

23:23EnglishTranscribed Jul 13, 2026
0:00

حيه فلسفيه مداخله جديده بعنوان مفهوم

0:03

الذات المتعاليه من ديكارت ولايبنيز الى

0:07

امانويل كانت مقاربه تنويريه نقديه مفهوم

0:12

الذات المتعاليه مقدمه مفهوم الذات

0:15

المتعاليه هو احد ابرز المفاتيح التي فتحت

0:18

بها الفلسفه الحديثه ابواب الوعي الذاتي

0:22

على مصراعيها

0:24

وهو في الوقت نفسه نقطه تحول حاسمه بين

0:27

العقلانيه السابق على كانت والفلسف

0:29

النقديه التي اعلنها التنوير الالماني

0:32

الذي ينتمي اليه يبدا المفهوم عند ديكارت

0:36

بوصفه جوهرا مفكراس

0:39

كوجيتانس

0:40

يقوم على اليقين المطلق للانا افكر كوجيتو

0:44

ارجو سوم ثم يتطور عند لابنيز الى موناد

0:50

يمتلك قدره على الادراك الذاتي ابيرسبسيون

0:55

يجعله مركزا للعالم الظاهري ليصل اخيرا

0:58

عند الى الوحده المتعاليه للادراك

1:02

التي لم تعد جوهرا او كيانا موجودا بحد

1:06

ذاته بل شرطا ضروريا اوليا لكل تجربه

1:10

ممكنه هذه المقاربه التنويريه النقديه لا

1:13

تقتصر يعني التي يقوم بها كانت لا تقتصر

1:18

على سر تاريخي

1:21

بل تسعى الى ابراز كيف ان الانتقال من

1:24

الذات الجوهريه عند ديكارت ولابنيز الى

1:27

الذات المتعاليه يمثل انتصار التنوير

1:30

الحقيقي اخراج العقل من وصايته الذاتيه مع

1:35

كانت في في رساله في الانوار التي نشرها

1:39

سنه 1784

1:41

وتحويلها الى شرط للحريه والمعرفه في ان

1:44

واحد مع نقد حاد للاداعات الميتافيزيقيه

1:47

السابقه التي كانت تقدم ذلك كشيء في ذاته

1:51

سنتتبع هذا التطور ا خطوه بخطوه مع

1:55

الاستناد الى النصوص الاصليه ثم نجري

1:58

قراءه نقديه تظهر كيف ان كانت لم ينهي

2:01

مشروع ديكارت ولابنيز بل اكمله بطريقه

2:04

تنويريه جذريه نبدا الذات عند ديكارت

2:07

اليقين الجوهري والاناء المفكر يطلق

2:10

ديكارت في تاملاته الميتافيزيقيه التي الف

2:14

سنه 1641

2:16

عمليه الشك المنهج شامل ليصل الى اول يقين

2:20

لا يمكن الشك فيه انا افكر اذا انا موجود

2:23

كوجيتو ارجوسوم باللاتينيه هنا تظهر الذات

2:27

لاول مره في الفلسفه الحديثه ليس كجسم او

2:30

ككائن مادي بل كجوهر مفكر مستقل عن العالم

2:33

الخارجي يقول ديكارت في التامل الثاني انا

2:36

ليس الا شيء مفكر اي عقل او فهم او شيء

2:41

اخر هذه الذات ليست متعاليه بالمعنى

2:44

الكانتي بعد بل هي جوهر سبستونس حقيقي له

2:49

وجود مستقل وهي التي تثبت وجود الله ثم

2:52

العالم الخارجي عبر حجاج الوجود من منظور

2:55

تنويري نقدي يشكل الكوجيتو ديكارتي ا اول

3:00

اعلان لاستقلال العقل البشري عن سلطه

3:03

الكنيسه و التقليد وهو ما يعد بذره

3:08

التنوير غير ان النقد يبدا هنا ديكارت

3:11

يفترض ان ذات شيء موجود في ذاته وهذا

3:14

الافتراض الميتافيزيقي سيصبح هدفا للنقد

3:17

الكانتي لاحقا فالذيت عند ديكارت لا تزال

3:20

تقدم نفسها كان جوهري يمتلك صفات التفكير

3:24

الاراده الشك بينما ستتحول هذه الصفات عند

3:27

كانت الى وظائف متعاليه لا تخبرنا بشيء عن

3:31

الاناه في ذاته الان الذات عند لايبنيز

3:35

المناد والادراك الذاتي ياخذ لابنيز مشروع

3:38

ديكارتي خطوه ابعد في المنادولوجيا التي

3:41

الفا سنه 1714 مقالات جديده في الذهن

3:44

البشري التي الف سنه 1704

3:48

الذات عند لايبنيدز ليست جوهر مفكرا في

3:51

حسبك شيئا عند ديكارت بل موارد

3:57

احاديه بسيطه غير قابله للانقسام تمتلك

4:01

ادراكا بيرسيبسيون وادراكا ذاتياسون

4:06

يقول لابنيز في الفقره 14 من المنادولوجيا

4:10

الحاله التي تشكل الادراك الذاتي او الوعي

4:12

هي التي تجعلنا نفكر في انفسنا هذا

4:15

الادراك الذاتي هو الذي يميز الذات

4:17

البشريه عن المنادات الاخرى النباتات

4:20

الحيوانات وهو يجعل كل مناد مراه للكون

4:23

باكمله لايت نيدز يدخل خل بعدا ديناميكيا

4:28

وداخليا

4:30

اث ليست ساكنه كما عند ديكارت بل هي نشاط

4:33

مستمر من الادراك الى الوعي الذاتي هذا

4:36

التطور يماهد لكانت مباشره اذ ان فكره

4:39

الادراك الذاتي ستتحول عنده الى الوحده

4:42

المتعاليه ومع ذلك يظل لابنيدز ملتزما

4:45

بميتافيزيق الجوهرانيه المنادات موجوده في

4:49

ذاتها وتناسقها التوا ينسقها التوافق مبدا

4:53

يناسقها مبدا التوافق المسبق ارموني

4:56

بريدابلي الالهي نقد التنوير هنا واضح

5:00

يحافظ على العقلانيه المفرطه التي تفترض

5:03

نظاما الهيا كاملا بينما سيذ كانت ان مثل

5:07

هذا النظام لا يمكن اثباته وان الذات

5:09

المتعاليه هي وحده التي تنظم التجربه دون

5:13

الحاجه الى افتراضات ميتافيزيقيه خارجيه

5:16

ثالثا الان الذات المتعاليه عند كانت من

5:18

الجور الى الشرط شرط الامكان يمثل كانت في

5:22

كتابه نقط العقل الخالص الذي

5:25

بين 1781

5:27

واعاد تقديم سنه 1787

5:30

يمثل التحول الجذري في تاريخ الفلسفه

5:33

الحديثه في الاستنتاج المتعالي

5:38

يقول كانت انا افكر يجب ان يستطيع ان

5:40

يرافق كل تمثلاتي لانه لولا ذلك لكان شيئا

5:43

لا يمكن ان يفكر فيه على الاطلاق وهو ما

5:46

يعني انه اما مستحيل او انه لا يوجد

5:49

بالنسبه لي

5:51

هنا تختم في فكره الذات كجوهر او مناد جور

5:55

عند ديكارت او مناد عندنيز وتصبح وحده

5:58

متعاليه هي الشرط الاولي لكل تجربه ممكن

6:01

المتعاليه عند كانت ليست كيانا موجودا في

6:04

الزمن والمكان بل هي وظيفه او فعل يواحد

6:07

التمثلات الحسيه عبر المقوليه الاثنت عشر

6:11

وهي الاناء هي الذات هي الانا

6:16

الذي يقول انا دون

6:19

الذات هي القدره على قول الانا

6:23

يعني

6:26

الذي يقول انادنا ان يخبرنا باي شيء عن

6:29

طبيعتنا الذاتيه هذا التحول

6:35

هذا التحول يعد انتصارا تنويريا نقديا

6:39

العقل لم يعد يدعي معرفه الاشياء في ذاته

6:42

نومان بل اصبح يعرف حدوده وينظم العالم

6:45

الظاهري في نومان يقول كانت في الطبعه

6:47

الثانيه من كتاب نقد العقل الخالص الوحده

6:50

المتعاليه للادراك هي اعلى نقطه نقطه يجب

6:53

ان يربط بها كل استعمال الذهن حتى كل

6:57

المنطق نفسه الان

7:01

سنقوم بعمليه مقارنه نقديه بين في عمليه

7:06

الانتقال التنويري بين ديكارت ولابنيز

7:09

وكانت من ديكارت الى ليبنيز نرى تطورا

7:12

داخليا من الجوهر الساكن الى المناد

7:14

الديناميكي غير ان كانت يجري ثوره

7:17

كوبرنيكيه بدلا من ان تكون ذات تابعه

7:20

للعالم يصبح العالم تابعا للذات هذا

7:23

الانتقال ليس مجردا

7:26

مجرد تطور بل هو نقد تنوير العقلانيه

7:28

السابقه ديكارت ولايبنيز كان يعتقدان ان

7:31

العقل يستطيع ان يعرف الاشياء في ذاته

7:34

الله النفس العالم بينما يظهر كانت ان مثل

7:37

هذه المعرفه مستحيله وان ذات المتعاليه هي

7:40

الحد الذي يحمي العقل من الوهم

7:43

الديالكتيكي من منظور تنويري يحرر كانت

7:45

الذات من الوصايا الميتافيزيقيه ويجعلها

7:48

مصدر الحريه ففي كتابه نقد العقل العملي

7:52

تصبح الذات المتعاليه نفسها مصدر القانون

7:55

الاخلاقي الامر القطعي الواجب هكذا يتحول

7:58

مشروع التنوير من الجراه على المعرفه الى

8:01

الجراه على تنظيم العالم بنفسنا دون

8:04

افتراضات خارجيه النقد الذي يواجهه كانت

8:06

لديكارت ولايفز ليس تدميرا بل اتما الذات

8:10

لم تعد شيئا بل اصبحت شرط لكل شيء اذا

8:14

هناك انتقال من الكوجيتو الجوهراني الى

8:17

الوحده المتعاليه للادراك نقد ايمانويل

8:20

كانت لورين ديكارت في نقد نقد العقل

8:22

الخالص هو احد اعمق النقود الفلسفيه في

8:25

التاريخ الحديث لانه لا يرفض المشروع

8:28

الديكارتي بل يكمله بطريقه تنويريه حاسمه

8:31

فديكارت اعلن عن استقلال العقل عن كل سلطه

8:34

خارجيه عبر شكل منهجي وصولا الى انا افكر

8:37

اذا انا موجود لكن كانت يظهر ان هذا

8:40

اليقين لا يثبت وجود جوهر مفكر كما ظن

8:43

ديكارت بل يثبت فقط شرطا شكليا متعال لا

8:47

يخبرنا بشيء عن الانا في ذاته اذا النقد

8:49

ليس تدميرا بل ثور كوبرنيكيه تحولت بها

8:53

الفلسفه من الادعاء الميتافيزيقي الى

8:56

الوعي النقدي بحدود العقل وهو ما يشكل

8:58

جوهر التنوير الحقيقي الخروج من الوصايه

9:02

الذاتيه

9:04

ميرس كانت نقد الكوجيتو من اليقين وانتقل

9:07

من اليقين الجواري الى الوظيفه المتعاليه

9:09

في التامل الثاني من التاملات

9:11

الميتافيزيقيه لديكارت التي في سنه 1641

9:14

يقول انا لست الا شيئا مفكر جواب عن سؤال

9:19

تراه اي شيء

9:21

ويفترض ان هذا الشيء هو جوهر حقيقي له

9:23

وجود مستقل عن الجسم والعالم كان يفكك هذا

9:26

الافتراض هذا الادعاء الاستنتاج المتعالي

9:30

ا الان افكر يجب ان يستطيع ان يرافق كل

9:34

تمثلاتي لانه لولا ذلك لكان شيئا لا يمكن

9:37

ان يفكر فيه على الاطلاق هنا يحدث كانت

9:40

انقلابا كاملا الكوجيتو عند ديكارت يقدم

9:43

انا كموضوع معرفي شيء موجود بينما عند

9:47

كانت هو مجرد فعل اكتوس واول وظيفه

9:50

توحيديه متعاليه ليثبت الكوجتو وجود جوور

9:53

بل يثبت فقط ان كل معرفه ممكنه تتطلب وحده

9:57

الوعي الذاتي يقول كانت صراحه في الطبعه

10:00

الاولى من كتاب نقط العقد الخالص الاناه

10:03

ليس مفهوما بل مجرد شعور يرافق كل مفهوم

10:07

فديكارت حول شعور الشكلي الى حول الشعور

10:11

الشكلي الى جوهر ميتافيزيقي وهذا التحويل

10:14

هو بالضبط ما يسميه كانت وهما ديالكيا

10:17

النقد هنا تنوير بامتياز ديك كارت اراد ان

10:20

يحرر العقل من الكنيسه لكنه اعاده انتاج

10:23

وصايه جديده وصايه الميتافيزيقيه

10:25

الجوهرانيه كانت تحرره تماما يحرر العقل

10:29

باظهار ان العقل لا يستطيع ان يعرف الناس

10:32

في ذاتها بل يستطيع فقط ان ينظم تجرباته

10:35

الخاصه كذلك نقد كانت يعني المغالطات

10:41

بارالوجيزم

10:43

تفكيك علم النفس العقلاني وخصص كانت

10:45

الفاصل باكمله في نقد العقل الخالص الكتاب

10:48

الاول من الديالكتيك المتعال لنقد ديكارت

10:51

تحت عنوان مغالطات علم النفس العقلاني

10:55

بارالولجيزم ديكارت هو النموذج الاول

10:58

الاساسي لهذا العلم اذ يبني في التاملات

11:01

اربع ادعات ميتافيزيقيه عن النفس اولا

11:06

يعني المغالطه الاولى البارولوجيزم الاول

11:09

جوهرانيه يقول ديكارت نفس جوهر لانها لا

11:13

تحتاج الى شيء اخر للوجود كانت يرد

11:16

جوهرانيه مفهوم مقوله

11:18

من مقولات الذهن الكتاب الاول من

11:21

التحليلات ولا يمكن تطبيقه الا على ظواهر

11:23

في الزمان والمكان اما الاناء فهو مجرد

11:27

ذات منطقيه لا ذات حقيقيه لا يمكن ان نقول

11:30

النفس جوهر لاننا لا نملك حدثا له موضوع

11:34

الانا ليست مفهوما يمكن ان يعطى في حدث

11:39

ثانيا البارولوجيزم الثاني البساطه

11:42

المغالطه الثانيه هي البساطه سمبليسيتي

11:45

ديكارت يدعي ان النفس بسيطه غير قبل

11:47

الانقسام لانها تفكير محث خالص نقي كانت

11:51

يبين ان البساطه لا تثبت الا بتحليل

11:54

الظواهر وان الاناء لا يعطى ككائن بسيط بل

11:58

كوحده تحليليه شكليه فقط المغالطه

12:01

الثالثهولوجيزم

12:03

الثالث شخصيه بيرسوناليتي ديكارت يرى في

12:08

الكوجيتو هويه شخصيه دائمه كانت يقول ان

12:11

هذه الهويه هي فقط وحده الادراك الذاتي

12:13

ليست هويه عدديه لكائن دائم رابع رابعازم

12:19

الرابع المغالطه الرابع العلاقه بالجسم

12:22

ديكارت يثبت ازدواجيه الجوهرين العقل

12:25

والجسم كانت يرفض تماما ذلك لا يمكن معرفه

12:28

العلاقه بين الان في ذاتها والجسم في ذاته

12:31

لان كل الطرفين خارج نطاق التجربه الممكنه

12:34

هذه البارولوجيزمات

12:37

مغالطات الاربعه هي بالضبط ما بنا عليه

12:39

ديكارت البراهين على وجود الله والعالم

12:41

الخارجي

12:43

ويعني مساله الروح

12:46

كانت يظهر ظهر انها ليست اخطاء عارضه بل

12:49

نتيجه حتميه لاستخدام العقل المطلق خارج

12:52

حدوده خارج نطاق التجربه يقول كانت في

12:55

ختام الفصل علم النفس العقلاني ليس علما

12:59

بل وهما ينشا من سوء فهم منطقي التفكيك

13:03

علم النفس العقلاني ووهم الاناه في ذاته

13:06

في نقد العقل الخالص يخصص ايمانويل كانت

13:09

الفصل الاول من الديالكتيك المتعالي

13:12

بعنوان الباالوجيزمات لعلم النفس العقلاني

13:16

الباول جيزم ليس خطا منطقيا عادي بل هو

13:19

استدلال زائف ينشا حين يطبق العقل خالص

13:22

المقولات الاث الجهر السببيه والوحده الى

13:26

ما ذلك على الاناء الافك بطريقه غير

13:30

مشروعه هذا الاناء ليس موضوعا يمكن اعطائه

13:33

في حدس بل هو مجرد شرط متعالي شكلي لكل

13:37

تجربه ممكنه الوحده المتعاليه للادرراك

13:39

الذاتي كانت يحلل اربع بارولوجيزمات

13:43

بالضبط تقابل اربع ادعاات ميتافيزيقيه

13:45

تقليديه

13:46

عن النفس علم النفس العقلاني الذي يمثله

13:49

ديكارد في المقام الاول ثم فولف ولايبنيز

13:53

في المقام الثاني كل باراليزم كل مغالطه

13:56

اعتمد على مقدمه كبرى تبدو تحليليه

13:59

تحليليه محظاه لكنها في الواقع تتطلب حدثا

14:02

حسيا فيحدث الناس فيحدث التباس بين الذات

14:07

المتعاليه والذات الظاهريه هذا التفكيك

14:09

ليس مجرد نقد ديكارت بل هو قلب الثوره

14:13

الكنتيه اثبات ان الاناء لا يعطي معرفه

14:16

ميتافيزيقيه عن النفس في ذاته وان كل علم

14:19

النفس العقلاني هو وهم طبيعي للعقلزم

14:23

الاول الجوهرانيه

14:26

الادعاء العقلاني

14:29

ديكارت نفس جوهر لانها تفكير نقي لا يحتاج

14:32

الى شيء اخر للوجود شكل الاستدلال الزائف

14:35

عند كانت المقدمه الكبرى كل ما لا يمكن ان

14:38

يتصور الا كموضوع دائم هو جور المقدمه

14:42

الصغرى النفس لا يمكن ان تتصور الا كموضوع

14:44

دائم النتيجه اذا النفس جوه التفكيك

14:48

الكانتي المقدمه الكبرى صحيحه فقط اذا كان

14:51

الموضوع يعطى في حد حسي زماني اما الان

14:54

افكر فهو ليس موضوعا بل ذات منطقيه لا

14:57

يمكن ان تدرك الا كشعور يرافق كل تمثل

15:01

يقول كانت الانايه ليس مفهوما بل مجرد

15:04

شعور لا يمكن ان يكون مفهوم جوهر يطبق

15:07

عليه الا اذا كان يعطى في حدث ديكارت حول

15:11

وظيفه الشكليه الى شيء موجود في ذاته وهذا

15:15

التحويل غير مشروع لانه يخرجنا من نطاق

15:18

التجربه الممكنه الى الميتافيزيق

15:20

الدغمائيه النتيجه النقديه عند ك نعرف اذا

15:23

كانت النفس جوهرا ام لا نحن نعرف فقط انها

15:27

شرط لتوحيد التمثلات هذا يسقط اول دعامه

15:31

للازدواجيه الديكارتيه بين راس كوجيتانس

15:36

وريس اكستونسا

15:39

المغالطه الثاني البارولوجيزم ثاني البساط

15:42

الادعاء العقلانيس بسيطه

15:44

لان تفكير لا يمكن تقسيم بخلاف الجسم

15:46

المركب شكل الاستدلال مقدمه اولى مقدمه

15:50

كبرى كل ما لا يمكن ان يكون مركبا بسيط

15:55

وقدمه صغر النفس لا يمكن ان تكون مركبه

15:58

النتيجه النفس بسيطه تفكيك البساطه مفهوم

16:01

سلبي من مقوله يعني الكيف لكنه يتطلب حدثا

16:07

لكي يطبق العنايه ليس كائنا يمكن تحليله

16:10

الى اجزاء لكنه ايضا ليس كائنا بسيطا يعطى

16:13

في حدث كانت يبين ان هذا الادعاء يخلط بين

16:17

الوحده التحليليه للادركثيتي والوحده

16:20

التركيبيه التي تحتاج الى حدث يقول كانت

16:25

في الطبعه الثانيه البساطه ليست مفهوما

16:28

حقيقيا عن نفس بل مجرد تعبير عن عدم

16:31

امكانيه تمثلها كمركب حتى لو كانت النفس

16:35

بسيطه فهذا لا يثبت وجودها كجو روحي خالد

16:38

لان البساطه لا تعطي الاستمراريه بعد

16:41

الموت النتيجه يسقط برهان الخلود الروحي

16:44

الذي بنى عليه ديكارت ولابنيز المناد

16:46

البسيط

16:48

المغالطه الثالثه الان بارولوجيزم الثالث

16:51

الشخصيه او الهويه الشخصيه بارسوناليتي

16:55

الادعاء العقلاني ان نفس شخص لها هويه

16:58

عدديه دائمه عبر الزمان شكل الاستدلال

17:01

المقدمه كبرى كل ما يكون واعيا بنفسه عبر

17:04

الزمان هو شخص المقدمه الصغرى النفس واعيه

17:08

بنفسه عبر الزمان النتيجه النفس شخص

17:12

التفكيك

17:13

الهويه الشخصيه عند كانت هي فقط وحده

17:15

الادراك الذات المتعاليه ليست هويه عدديه

17:18

لكائن دائم الطبعه الاولى نقد العقد

17:21

الخالص يوضح كان

17:24

اعتذر الوعي الذاتي يمكن ان يرافق تمثلات

17:28

مختلفه دون ان يكون هناك شيء واحد دائم

17:32

يسمى اناء الاناء الذي اقوله اليوم ليس

17:35

بالضروره نفس الاناء الذي ساقوله غدا

17:38

كموضوع انه مجرد شرط شكلي هذا يدمر فكره

17:43

ديكارت عن الهويه الشخصيه التي ترتكز

17:46

عليها الاخلاق والدين تقليديين

17:49

النتيجه لا نستطيع ان نعرف ما اذا كنت نفس

17:52

شخصا خالدا نحن نعرف فقط انها تجاربنا في

17:57

وحده واحده الان المغالطه الرابع

18:01

البارولوجيزم الرابع العلاقه بالموضوعات

18:03

الخارجيه او المثاليه الادعاء العقلاني

18:06

عند ديكارت النفس موجوده مستقله عن الجسم

18:08

والعالم الخارجي يثبت وجوده عبر الله او

18:11

الوضوح والتمييز شكل الاستدلال في الطبعه

18:14

الاولى المقدمه الكبرى كل ما يكون ممكنا

18:18

ان يوجد دون علاقه بالجسم هو غير مادي

18:21

والمقدمه الصغرى النفس ممكن دون علاقه

18:23

بالجسم النتيجه النفس غير ماديه طبعا يعدل

18:28

كانت هذا البارولوجيزم هذه المغالطه

18:32

ويجعله اقصر واقوى يسميه بارولوجيزم

18:35

المثاليه يبين ان الادعاء بان الانا يمكن

18:38

ان يوجد هنا اجسام خارجيه يخلط بين

18:41

الامكان كان المنطقي والامكان المتعالي

18:43

العلم الخارجي شرط للتجربه الداخليه نفسها

18:46

كما في لحظه المثاليه لا يمكن ان نعرف

18:49

علاقه الانا في ذات بالجسم في ذاته كل ما

18:52

نعرفه هو الظاهره ظاهره الذات الظاهريه

18:56

مرتبطه بالجسم الظاهري نتيجه يسقط

18:59

الازدواجيه الكانتيه كان كلها ويحل محلها

19:03

المثاليه المتعاليه العالم الخارجي

19:05

والداخلي ينظمان معا بواسطه الذات

19:08

المتعاليه الخلاصه النقديه

19:12

لماذا المغالطات الاربعه اوهام طبيعيه ا

19:18

كانت يلخص في نهايه هذا الفصل ها نهايه

19:22

فصل علم النفس العقلاني

19:26

ا علم النفس العقلاني ليس علما بل وهما

19:29

ينشا من سوء فهم منطقي للعقل السبب الجذري

19:32

هو ان العقل يحاول دائما ان يحول الذات

19:34

المتعال التي هي شرط لا موضوع الى ذات

19:37

ميتافيزيقيه موضوع يعطى في حدث هذا الوهم

19:41

طبيعي لان العقل يسعى الى الكليه غير

19:43

المشروطه لكنه زائف لانه يتجاوز حدود

19:47

التجربه هذا التوسيع يظهر ان كانت لم يدمر

19:50

ديكارت ولابنيز بل انقذ مشروعهما

19:54

الذات تبقى مركز الكون لكنها مركز متعالي

19:57

لا ميتافيزيقي من هنا يبدا التنوير

19:59

الحقيقي العقل يعرف حدوده فيعرف حريته

20:02

المغالطات ليست مجرد اخطاء بل هي الدليل

20:04

الحي على ان الفلسفه النقديه هي الوحيده

20:07

القادره على اخراج الانسان من الوصال

20:09

الذاتيه

20:10

الى الحريه النقديه الكامله الان ثالثا

20:14

نقد التنوير العميق ديكارت بين الجراه

20:16

والعوده الى الظلام يثني كانت على ديكارت

20:20

في نقد العقل العملي في رسائل اخرى لان

20:23

اول من جعل العقل مصدر اليقين لكنه ينتقده

20:26

بشد لانه لم يصل الى النقد ديكارت ظن ان

20:30

الشيك يؤدي الى معرفه ميتافيزيقيه كامله

20:32

بينما كانت يظهر ان الشك الحقيقي يجب ان

20:35

يمتد الى امكانيه المعرفه الميتافيزيقيه

20:38

نفسها هذا هو جواب التنوير ليس ليس الجراه

20:41

على المعرفه فحسب الجراه على معرفه حدود

20:44

المعرفه كما ان كانت ينتقد طريقه ديكارت

20:48

في اثبات وجود الله عبر فكره الكمال تالم

20:51

الثالث والخامس هذا البرهان يعتمد على

20:54

انتقال غير مشروع من الاناء وفكر الاناء

20:56

الموجود في ذات كانت يحيل كل براهين الى

21:01

الديالكتيك المتعاليه

21:04

كاوهام طبيعيه للعقل هناك الغاء ها الغا

21:09

الغاء الاكمال للالغاء

21:14

كيف ان كانت هو ديكارت مكتمل يعني النقد

21:18

الكانتي

21:20

ليس تدميرا لديكارت ابدا

21:24

بل انقاظا له ديكارت اراد ان يجعل ذات

21:26

مركز الكونت جعلها مركزا حقيقيا متعاليا

21:30

ليس كجور بل كشرط متعالي لكل تجربه هكذا

21:33

تحول الكوجيتون من انا موجود الى انا انظم

21:37

يعني اؤلف انسق وفي نقد العقل العملي الذي

21:40

الفكان سنه 1788 نجد الذات المتعاليه

21:44

نفسها مصدر الامر القطعي للواجبست

21:50

ذات حره اخلاقيا دون الحاجه الى براهين

21:52

ميتافيزيقيه ديكارتيه فكيف صار نقد كانت

21:55

اساس الحداثه النقديه خاتمه نقد كانت

21:58

لديكارت هو لحظه تحول لي كانت لديكارت

22:02

ولابنيز ولحظه التحول التنوير الحقيقي من

22:05

العقلانيه دوغمائيه الى النقديه الواعيه

22:08

ديكارت فتح الباب لكن كانت اغلق الباب على

22:11

الميتافيزيقى الزائفه وفتح باب الحريه

22:14

والمعرفه المحدوده من هنا بدات الفزفه

22:16

الحديثه فعليا ومن هنا يستمر التنوير حتى

22:20

اليوم كلما عاد العقل الى ادعاات جوهريه

22:23

عن الذات في ذاتها يجب ان يتذكر كانت

22:26

الانا ليس شيئا بل شرط كل شيء من الذات

22:29

الجوهرانيه عند ديكارت مرورا بالمناد

22:32

الواعي عند لابنيز الى الذات المتعاليه

22:34

عند كان نرى مسارا تنويريا نقديا كاملا

22:38

تحرير العقد من الاجعات الميتافيزيقيه

22:41

وجعله مصدر المعرفه والاخلاق في ان كانت

22:45

لم يلغي الذات بل جعلها اكثر قوه بتحديد

22:47

حدودها هذا المفهوم لم يعد مجرد تحول

22:51

فلسفي بل هو اساس الحداثه نفسها الانسان

22:54

الذي يفكر في نفسه وينظم علامه بنفسه

22:57

وهكذا يبقى التنوير مستمرا طالما بقي

23:00

العقل يسال ما الذات التي تفكر في ذاتها

23:05

عند هذه النقطه تنتهي مداخلتنا المعان

23:08

مفهوم الذات المتعاليه من ديكارت ولانيس

23:10

الى كارت مقاربه فلسفيه تنويريه نقديه

23:13

ارجو ان تكون هذه المداخله قد نالتكم الى

23:16

اللقاء في مداخله كانت قادمه ان شاء الله

23:18

شكرا جزيلا حسني متابعتكم

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Get the TLDR of any YouTube video

Transcribe, summarize, and repurpose videos in 125+ languages — free, no signup required.

Try YouTLDR Free