Full Transcript

·YouTLDR

فلسفة الآخرية مع د. عبدالله المطيري | بودكاست تناص

1:35:15ArabicTranscribed Jun 21, 2026
0:00

فهي تتعب من الركثل انسانه ويريد ان يقول لأنا كذا

0:03

خلاص

0:04

شوف عندي شباب الصغار من هذا توضفي

0:06

قلاص

0:07

أنا كذا

0:07

أنا عسكر

0:08

أنا معلم

0:09

أنا مهند

0:10

إحدد لهوية

0:11

فهو يقول ان العلاقى بالأخر

0:13

هي العلاقى الأولى

0:14

لتنشد اخلاءها

0:15

لخلاء

0:15

تنشد اخلاء اللغة حتى

0:18

العقلانية

0:19

نفسها العقل نفسه ونتيجة التواصل

0:23

أو الهتمام توضل بين الذاته و الأخر

0:27

كيف تتعامل مع هذه الطريقة

0:28

تختلف من الناس

0:30

لكن كله بمبرات خلقية

0:31

ان عطيتها

0:32

عطيتها لانك

0:34

ساعدها

0:34

اما عطيتها

0:36

فانت تقول ان ما يرحعتي

0:37

مثل انه لان هذا قد يظر بها

0:39

تذكره المدع المعلومي اللي

0:42

بعضهم كان يارجي الصلمادر

0:43

سمكتهمهم مبصوط

0:44

مع الطلاب

0:45

وشمار طايا

0:46

و تحس ان هذا انسان عايش في

0:48

كان يالعب

0:49

احيان الى الفلسفة

0:51

تستشكل ممارسات عديية في حياتنا

0:54

وستشكلها هذا

0:56

يلفت انتباهنا إلى زواء

0:57

كانت غايب عن انبارنا

0:59

مثل طبيعة علاقة نبال آخر

1:02

أنا حسان الغامدي

1:03

وقد بطكاس التناس من شركة نديم

1:06

ونقش فيها المؤلفين

1:07

والمترجمين والمتخصصين

1:09

ويفي اليوم هو الدكتور عبدل المطاري

1:11

ونقش معه كتابه

1:13

فلسفة الآخرية

1:15

والصادر عام 21

1:17

عندر مدارك

1:19

قبل البد

1:20

وحب أشكر مؤسسة عبدل السبعي الخيرية

1:22

على دعمهم للموسمة الأول

1:25

اترككم على الحلقة

1:28

أهلا بكتوك طرع بدلا فيه تلاص

1:31

أهلا وسهلا ان شكل عبد عوى

1:33

في البداية

1:35

ودنا يعني تعرفنا على مجال فلسفة الآخرية

1:39

فلسفة الآخرية

1:41

هي يعني محاوله للافة النظر إلى زويا

1:47

ليس يعني لم يلتفت لكثيراً في التاريخ الفلسف

1:51

يعني في التاريخ الفلسف

1:53

كانت الزاتي مركز

1:55

التي احتمام ومحوة النظر

1:58

فلسفة الآخرية تريد أن تلقي نظر على الآخر

2:04

على الجانب الآخر من العلاق

2:06

هي الآخر الآخر

2:08

كانت الزاتي مركز في غالب التاريخ الفلسف

2:13

فلسفة الآخرية تحاول أن تلفت لنتباه إلى الطرف الثاني في الآلقة

2:19

ليس بعتبارة مموورة اللهم من الزات

2:23

لأن الزاتي مركز

2:25

ولكن بأعتبارة متواجد في الآلقة بذاتي

2:30

وأن الآن تتحول إلى مستقبل ومتلكي

2:34

ومنصد لها ذلك الطرف الآخر

2:37

العجيب أنها مرتبط أكثر بالعقلانية

2:41

حالناً لأقل لكل شيء ممدوه غالبني في الثقاف الشعبية

2:46

وفي الثقاف العموه حتى عند النخب

2:48

لكن يفدون أن هذا العقل

2:50

أو هذا النزع العقلانية

2:52

تقيدنا عن التعرف الآخر بشكل صحيح

2:55

صحيح

2:56

لأن العقل هو نشاط ذاتي

3:01

هو عالم الأنة

3:04

وهو تفكير الإنسان

3:06

وبالتالي هو متداد لوجودها الخاص

3:10

وبالتالي يحن ميحضر الآخر في تفكيري

3:14

فأنا أحضره إلى عالمي أنة

3:16

إلى وجودي أنا

3:18

وبالتالي فصلت الآخرية

3:20

هي محاولها لعودها لمقبل العقلانية

3:24

لعلقها لمقبل التصال العقلاني بالعخر

3:27

يعني التصال العقلاني بالعخر هو درجة ثانية

3:31

أو مستوى آخر

3:32

لاحق للتصال بالعخر

3:35

هناك التصال لمقبل العقلاني

3:37

وجداني يعني ممكن سمي

3:39

التصال مباشر

3:42

قبل حتى الفلترة

3:44

لأن العقل هو فلترة

3:46

وتمحيص ووضع الأشياء في مفاهيم معينا

3:52

لكن ما يحاول كتاب لفتن تباه

3:54

لأن هناك شيء قبل هذا كله

3:56

في خنان سميها المدى الخام لعلاقان

4:00

التصال الأول بالعخر

4:02

اللي يتحقق في الحضة الإنسات

4:04

والحضة الاستقبل والحضة الترحيب

4:07

يعني أنا مبهرة

4:09

وستخدم لفضل ألطف

4:10

لكن تتخذ موقف

4:12

بأحب عيد شوي

4:14

لا يمكن تعرف الأخم

4:16

تشاحل لا يتحب يعت هذا اللغة

4:18

بالضبط التعريف حد

4:20

وترتيب وتنظيم

4:22

أو قول بها بطريقة معينا

4:25

حينما تعرف شيء

4:27

فانت تأخذها من وجودة كما هو

4:29

وتضع في عالم المعرفة

4:32

من خلال حدود معينا

4:34

من خلال مفاهيم معينا

4:36

فتعريف حد

4:38

يعني إنها

4:40

ما يحاول الكتاب

4:43

لفتل انتبهله

4:44

إلا أن هناك ما

4:45

ما سنخصرها من هذا التعريف

4:47

التعريف هو في الأخير

4:49

تصوري أنا

4:50

للأخر

4:52

رؤية أنا

4:53

للأخر

4:54

لكن الأخر

4:56

أكثر من هذا كلها

4:58

الأخر

5:00

فيها بعد اللى تناهي

5:02

في بعد

5:03

الوجود المستمر

5:06

المتجد

5:09

بستمرار

5:11

ولي هذا سبب

5:13

تكون العلقة مع الأخر

5:15

إذا أردنا النبط على آخرية

5:17

ليست على قتعريف

5:19

بهذا العلقة

5:20

إنصات

5:21

وستقبل لأن الإنصات

5:23

هو عطاء الأخر

5:24

فرصة لأن

5:25

أن يحفر

5:27

أما التعريف

5:28

فهوك أنه

5:29

قبض على الحب معينا

5:31

من الأخر

5:32

وتثبيتها

5:33

وأسبحنا

5:34

أشياء الثانية

5:36

مثل الميبدة

5:37

في مفهم معينا

5:39

يريد دراسة

5:40

يعررف في البداية

5:41

ثم يمسك هذا التعريف

5:42

ثم يستمر في

5:43

استخدامة طيلة الكتاب

5:46

أتعلم

5:48

هذا المفهم

5:49

في هذه الكتاب

5:50

في هذه الطريقة

5:51

أصبح شيء محدد

5:53

واضح

5:54

منتهي

5:56

هو عرفة

5:57

بمنا أنها أي شيء آخر غيرها

5:59

لكن اللي قام

6:00

على الآخر

6:02

في الطبيعة

6:04

هو محاولة

6:06

لكتعد

6:07

عن فكرة التحديد

6:09

محاولة لعطال

6:10

أخر الفرصة

6:11

لفحظور مباشر

6:13

وحتى في غيابة

6:14

أن يكون هناك التصال مع

6:16

هذا الغياب

6:17

فزيما تفضلت

6:20

الأخلاء

6:21

لا يمكن تعرفة

6:22

وبي مجرد أن

6:23

عرفة يفتد آخرية

6:25

وهذه النقطة

6:27

يمكن

6:28

يمكن اللي خلاني في آخر

6:30

الكتاب أتحدث عن

6:31

الضيافة

6:32

النضيافة فيها

6:34

يعني

6:35

على قلقة

6:36

مع الآخرية

6:37

أن فيها

6:38

قلقة من التعريف

6:39

على شيء

6:40

كذلك لا يسألون

6:41

وضيف عن اسمه

6:42

والأسم بشكل مشكلة التعريف

6:44

هما تخولنا

6:45

فلاني بمفلاان

6:46

كانك تعرف ذاتك

6:47

فهم

6:48

لا يطلبون هذا التعريف

6:51

أنطيلاقم

6:52

من فكرة

6:53

أننا لا نريد تحديدك

6:54

لا نريد أن

6:55

أن نقول أنك

6:57

مرحبك لأنك كذا كذا

6:59

بل مرحبك لأنك

7:01

أنت

7:02

وهذا

7:04

وهذا تلقى الآخرية

7:05

هو استقبلها

7:06

وترحبها

7:07

تقبل شيء تتكلم

7:08

عن الإنسات

7:09

وفي مقدمة الكتاب

7:10

تسوي المقابلة

7:11

بين النظر

7:12

وبين الاستماع

7:14

و للمفارق

7:16

يكون الاستماع

7:17

و أفضل وسيلا

7:18

بالوصول الأخر

7:20

و التعرف علي بشكل صحيح

7:21

وشميزة الاستماع

7:22

عن النظر

7:23

النظر

7:25

فاعل

7:27

و لستقبل

7:29

والإنسات

7:31

المستقبل

7:33

النظر هو

7:34

هيمنت الإنسان

7:35

على الموجود

7:36

هيمنت الإنسان

7:37

على العالم

7:38

أنت هنا متمضر الأشياء

7:39

فأنك تمد

7:40

من قدرةك على التصور

7:42

و على الرؤية للأشياء

7:44

ثم تحدي تحتفظ

7:46

بصورها لها في ذاتك

7:48

تمام

7:49

ما ترى هو عالمك أنت

7:51

عالمك أنت

7:52

وبالتالي

7:53

أنت تستطيع أنت شيح

7:54

بنظرك لجهة أخرى

7:55

وتعطل تلك الجهة الأولى

7:58

أنت منت تتحكم

8:00

كما يتحكم المخرج في الحدف

8:03

أنت تصبح المخرج فعلا

8:05

مخرج لنعرف أنه في أي

8:07

العمال السينماية

8:08

المخرج و صاحب الصلطة العليم

8:10

والذي يتحكم

8:11

يرغي الشخصيات

8:13

يدخل الشخصيات

8:14

يركز على

8:16

حدث معيان

8:17

على مشهد معيان

8:19

و يرغي

8:20

هذا قدرت تحكم صيطرة

8:22

في المقابل

8:23

إنسات هو

8:25

وجود مستسلم

8:27

أنه يعتد الفرصة

8:29

للترف الآخر

8:31

أن يحظر كما هو

8:34

إنسان يتخيل

8:37

أن تخلع

8:39

عن هذه الحيمة على العالم

8:41

يكتش في ذاته

8:43

في وجود طبيعة مختلفة

8:45

طبيعة أخرى

8:47

يكتشف

8:48

ما أسمي في الكتاب

8:49

الجانب الأخلاق من ذاته

8:51

الجانب الأخلاقي

8:52

لا يحظر بأعتبارك أنت الإنسان المهمة

8:55

بالأعتبارك أنت الإنسان المتلقي

8:58

المراحب

8:59

المنفة

9:00

المنكة شف على الآخر

9:02

فالإنسات هو هذه

9:03

هذه الفرصة

9:04

أن يحظر الآخر

9:06

عشان كده

9:07

الأشخاصة

9:11

الأنانيين

9:13

يجدون صعوبة في الإنسات

9:15

لأن الإنسات

9:16

في تواضع للدات

9:18

في تواضع

9:20

والبقاف

9:22

في حالة

9:24

الترقب لنتظار

9:26

لما سيأتي

9:28

هيما تنسط لإنسان

9:29

هيما تستمع

9:31

فانت لا تعرف حقيقة مسيأتي

9:34

وهذاً في تعال الآخر

9:36

أنت الآن في وجود منكة شف على مهوجديد

9:39

وعلى مهوجتلف

9:40

لذلك

9:41

إنسان هيما ينسط فهو يعتني نفسه فرصة

9:43

أن يتصل بما هو جديد

9:45

ومختلف الحياة

9:46

بيقول

9:47

أن نعرف وشبتقول

9:48

حي ما يقول هذا الكلم

9:50

فهو أغلق هذه النافيدة

9:52

يعني إذا أنا أعرف

9:55

ما ذا سيقول الآخر

9:57

فمعناها أنني لا أعنسوا حقيقة

9:59

لأن كل ما يسيقال

10:01

أرد موجود أندي

10:03

لكن إنسات هو أنت تتركب هذه اللحبة

10:05

التي قدت فاجأك

10:07

وقدت أذيك أيضًا

10:09

سعب مخاطرة

10:10

بضبت هي في مخاطرة

10:11

وهذا المخاطرة هو معناها أنك توجد مع الآخر

10:14

أي وجود مع الآخر

10:15

حول أن يولغي

10:16

وعدم خاطرة

10:18

فهو الغالي آخرية

10:20

جميل

10:22

أنت بهلي

10:24

المثالي

10:26

التي ترحي سارتر أنت

10:27

وضحت في الكتاب

10:29

أرجل الذي يجهز في الحديقة

10:31

ثم يتخلع لها الشخص الآخر

10:33

وموقف سارتر من الآخر

10:36

يعني يتوافق مع فكرة النظر

10:38

هذا النظر الذي أعلى وريدًا

10:40

سيطر عليها لشكلة مثل ما أشاء

10:42

صيحة

10:43

هذا النظر

10:45

بضبت

10:46

يعني سارتر أخذ

10:47

العلاقة

10:50

الثاتب

10:52

يوجود بأعتبار هذه العلاقة

10:53

التي عبر عنها النظر

10:54

أنا أتحكم في الوجود

10:55

أنا أشكل العالم

10:57

كما أرى

10:58

و كما أريد

10:59

هنا ما يحفر الآخر

11:01

فهي ينافسني على هذه المهمة

11:04

على هذه الفرصة

11:05

أن أشكل العالم

11:07

كما أريد أنا

11:09

وبالتالي هو يحضد

11:11

الآخر يحضب من حريتي

11:13

و يعتيني

11:15

خبر و خبر واضح

11:16

جداً

11:17

أن حريتي محدودة

11:19

لذلك

11:21

الآخرونهم الجحيم

11:22

نحن برجل شاء الله

11:24

لسارتر

11:25

لكن

11:26

و الدجابل أن تخل

11:27

نتكلم عن المنحة

11:28

نتدايما

11:29

في كلامك

11:30

و حتى فينقاشاتك

11:31

الأخرى

11:32

في ذلك الحلقة

11:33

تقول

11:34

الكتاب يلفة الانتباه

11:35

و ريد أن الفت الانتباه

11:37

هل هذا العلقة

11:38

بي المنحة جضاة راتي

11:39

لأن تستخدم تفرق

11:40

نعم

11:41

أنه جضاة راتي

11:42

هو منحة جوصفي

11:43

بالترجر

11:44

ولا

11:45

يريد أن

11:47

يلفة الانتباه

11:48

إلى أبعاد معي

11:49

في ظاهر

11:51

بالنسبة للظاهر

11:53

وجدية لنعيشها

11:54

تحديد في علاقة الضات

11:56

بالآخر

11:57

زي ما بدائنا

11:58

فينقاشة

11:59

نقبر قليل

12:00

في مناهج كثير

12:01

في الفلسة عقلانية

12:02

معنا أنها تعقل لنعشياء

12:04

وتحاولاً تبارهًا عليها

12:06

وتقنع الآخر بها

12:08

المنحة الضاهرة في المقابل

12:11

هو لا يريد أن يقنع

12:13

هو يريد أن يكشف

12:15

هو يريد أن يوظه

12:16

و يريد أن

12:17

يلفة الانتباه

12:19

والهتمام إلى مسحات

12:21

و إلى أبعاد معي

12:22

في العلقة

12:23

و في الضاهر

12:24

وبالتالي

12:25

أنا بنسبة لها

12:26

كم يريح جداً لأنك

12:28

لأنك

12:29

كان في مراهنا

12:30

أيضاً على الآخر

12:31

أني لا أريد أن أقنع

12:33

بشيء أنت لا تعرفها

12:34

أنا فقط أريد أن

12:36

أن ألفة انتباهك

12:37

لشيء أنت

12:38

مباشرة

12:39

تستطيع أن تتطلبها

12:42

وهذه في مراهنا

12:43

عالي على الآخر

12:44

أنها شريك

12:45

في النقاش

12:47

و شريك في الحوار

12:49

لا أنطلقكم فيكرة أن الآخر

12:51

يجه المعريد أن نقول

12:53

لكن أريد أن

12:54

يعني في عبار المرتم بوبر

12:57

شهيرة سألوف

12:58

في آخر

12:59

حياتة عن فلسفة

13:01

مرتم بوبر في رسوف

13:02

جودي في القدم عشرين

13:05

فقال

13:06

أنا لا يوجد ردي

13:07

فلسفة كل ما لدي

13:08

أنني رأيت

13:09

شيئ ما

13:11

وأرد طو الحياتي

13:12

أن أشير إلى

13:13

ذلك شيء

13:15

فقط

13:16

أني راه الآخر

13:17

كم رأيتها أنا

13:19

فمنها تظاهرة

13:20

يساعد في هذا البرد

13:22

أنها منها

13:23

وصف

13:24

منها

13:25

في عيد

13:26

عن استدار الأحكام

13:28

ويريد فقط

13:29

أن يشارح

13:30

و يكشف

13:31

يواضح

13:32

يلفت أنت بها

13:34

الكتاب يكون على

13:36

مقارنة بين موقف سارتار

13:38

و موقف لفيناز

13:39

ثم ترح أطروحة

13:40

ثالثة

13:41

بعد ذلك

13:43

ف يعني

13:45

هل الثنين

13:47

سارتار و نفيناز

13:48

استخدام نفس المنهج

13:49

الضاهرة تيم

13:50

سحة

13:51

وشل لي فر لجل بينهم

13:53

في الأطرحة

13:54

من ناحية المنهج

13:56

من ناحية المنهج

13:58

هو الدرسات

13:59

التي فيها جاني مقارنة

14:00

تكون حيانا

14:02

المقارنة

14:03

أكثر فايد

14:04

حيانا

14:05

يكون

14:06

يعني الأشخاص

14:07

ينتالكم منهج واحد

14:09

لأنها

14:11

يكون فيها

14:12

محاولة الكشف

14:13

الختلاف بين الأشياء المتشابية

14:15

وهذا يمكن

14:17

تفريق دقيق

14:18

على وقتنا

14:19

من مثل مدرسة عقلانية

14:20

ومدرسة

14:21

ظاهرة

14:22

يكون الفرق

14:23

واضح من البداية

14:24

لكن حيانا

14:25

أنطلق من فلاسف

14:27

وجودي

14:28

ضهرة

14:29

فأمور تبدو من البداية

14:32

كانها متشابها

14:33

لأن كلهم يستخدمون من هجيها واحدة

14:35

لكن النتياج

14:37

تختلف

14:38

يعني أنا التصالب لبناس

14:40

موباككر

14:42

وكل ما تحدث عنه

14:43

عن رؤيتها للأخر

14:45

كانوا الناسيس

14:46

قالونني عن الموقف المضات

14:47

اللي هو سارتا

14:48

طيب

14:49

سارتا يقول آخرون هو الجحيم

14:50

ونت تقول

14:51

أو لبناس يقول في البداية

14:53

يعني منظور مختلف

14:55

فكان اللي زاماً عليني

14:58

أحل هذا المشكالية

15:00

إذا أردنا أن نختصر

15:03

يمكن أن نقول أن سارتر

15:05

أنطلق من البعد الروئيها النظر

15:08

بأعتبار الزات متحكمة

15:11

ومهيمنة على العالم

15:14

وأن هذا هو الأساس الأنتلوجي

15:17

هو يسميه

15:18

الأساس الأنتلوجي

15:19

هذا هو الأنتلوجي

15:21

عن سارتا

15:22

تتكوام من الوعي

15:26

والمدة

15:28

الوعي والمدة

15:30

كل شيء مدة

15:31

لكن الإنسان فيه وعي

15:33

وهذا اللي عطيت ثنائية في الوجود

15:36

الوعي عن دسارتر هو

15:38

هذا الهيمنا على العالم

15:41

الإنسان الوعي والإنسانيت يتحككم في الأشياء

15:44

و يرطبها زي ما تغضلت في كبل شوي

15:48

في المقابل

15:49

لذين أسيقول إن في شيء قبل الوعي

15:52

في شيء قبل الإنسان

15:54

هنا ما يكون وعيان

15:56

هناك علاقة سابق على هذا

15:58

اللي هي العلاقة مع الأخر

16:00

وبالتالي لا يمكن فهم علاقة الزات

16:03

بالآخر من بعد الوعي

16:05

الذي يستخدم سارتر

16:07

بعد الوعي هو بعد الصيطرة

16:09

قال في البعد الآخر

16:11

له بعد الستقبال والتركي

16:14

والإنسات والهتمام بالآخر

16:17

والتي تنشأ منه اللغاء

16:19

تنشأ منه لخلاق

16:20

تنشأ من كل شيء

16:21

فهم كانهم يتكلمون

16:24

عن المستويين

16:26

من المستويات الووجود

16:28

الذي يناسي قول أن المستوى

16:30

لأنها أنت القمانة أكثر أولية

16:32

سابق

16:33

أنت سارتر جاي متأخير

16:35

أنا أريد أن أكشف لك

16:37

وهذه كثير الفلاس فداية

16:39

من إذا بيناقشون في رسوف آخر

16:41

هل لا يختلفوا معه

16:43

لكن يقولون أن هناك ما هو شيء سابق على هذا

16:46

حنما يكون سابق فيما أن أكثر أصالة

16:49

وأكثر أولية

16:50

وأكثر أهتماما

16:51

وهو اللي يكون المنشة

16:53

ورحم إذا حبنا

16:56

مسميه

16:57

هو الرحم

16:58

لذي ناسي قول أن يقول

17:00

وهم كلهم كانوا في ترة متقاربة جدا

17:03

زمنيين

17:04

لدي الفعل نتخلي في التغاصيل

17:07

لكن لدي تعرفنا على سارتر

17:09

منه سارتر

17:11

وشلون الآخر

17:14

بالنسبة لها

17:15

ويأتي لاحق على المشت

17:17

بخلاف نفس

17:20

سارتر طبعا في رسوف

17:22

فرنسي عش في

17:24

بدائة القرنة

17:25

العشرين

17:27

خاضل الحرب العالمية الأولى

17:30

الحرب العالمية الثانية

17:33

يعرف الغمن الفلاس

17:35

بأنها في رسوف أدي في نفس الوقت

17:37

أو من الذين

17:38

يعني فتح الفلسة على الأدف

17:40

فكاني كتبري ويات

17:42

ويتفلسة في ذات الوقت

17:45

وهو كان ليمكر رمز المعبر

17:47

عن فلسة في الوجودية

17:49

في النصف الأول مقرنة العشرين

17:51

وهي كانت الفلسة في الأكثر

17:53

وانتشاراً خصوص في أروبة

17:55

وأثرة ليس فقط

17:57

على الأكاديمية الفلسة فيه

17:59

بل كذلك على الأداء

18:01

و على الفلون

18:02

على حركات اجتمعية

18:03

و على حركات السياسية

18:05

وهو كانص صرع شخصية كبيرة جدا

18:07

يعني على هذه الأبعاد المتعددة

18:09

أطرحت الأساسية

18:11

التي يترحات الوجود والعدم

18:13

التي يأتي لأخلال حاول

18:16

أن يكشف عن طبيعة الأنتروجية

18:19

طبعاً إذا كانت في الفلسة فى الأنتروجية

18:22

نقصد بها تركيب الأساسية للوجود

18:27

ما ذا يتكووم منها الوجود

18:29

فلسة في المدين

18:32

كان في الفلسة فى أكثر من بعض

18:33

وحد لهم المادة

18:34

كانت شيء تمثل للمادة

18:36

لماذا؟

18:37

كانت شيء تمثل للمادة

18:39

لماذا؟

18:40

الحياة الوجود بعد واحد

18:42

سارتلا ثنائي

18:44

زي دي كارت زي كثير من الفلسفة

18:46

يقول لك لا لهم طروجية ثنائية

18:48

المادة هو والوعي

18:50

و أنطلاق من هذا ثنائية

18:54

يدرس ديالكتيكة وجدلية الوجود

18:58

من خلال هذا العلاق بين المادة هو والوعي

19:02

والسرع اللي بينهم

19:04

وفي آخر الكتاب طوال أن تتكلم على العلاقات الإنسانية

19:07

يحل الحوب

19:09

يحل العلاقات كثيرة

19:10

إن أن أتبار هذا الشكل من أشكل

19:13

أن الإنسان من خلال وعي

19:17

يريد أن يثبت الحوية

19:22

يريد أن يسيطر على كنشي

19:25

و يخرج بحوية ثابتة

19:29

ولكن هداقي من بعتبان الحر

19:31

يفشل في هذه المهمة

19:33

تنكش في هذه المهمة

19:35

كل ما أراد أن يقول أن أتبار

19:38

و يرتاح

19:40

لأن الحرية قلت أن تستطر

19:42

الحرية مع أنك يجب أن تختار

19:45

يجب أن تتحمل مسؤولية

19:48

ف هذا مقلق أن ديالكسان

19:50

لأن هذا دائمي كان يركض بلانيها

19:53

ف يتعب من الركثة للسنح

19:55

يريد أن يقول أن أتبار

19:57

خلاص

19:58

شوف عندي شباب الصغار

19:59

من هذا التوضف

20:00

يقول أن أتبار

20:01

أنا أسكري

20:03

أنا معلم

20:04

أنا مهندس

20:05

أنا حدد لهوية

20:07

لكن هيك تشوف أن

20:08

بمجرد أن يقول أن

20:10

أنا مهندس

20:12

يمفتح

20:13

الوع يفتح باب

20:14

أنك ممكن كنشي أخر

20:16

وبالتالي العجلة تستمر

20:18

يعني ما في نهاية

20:20

لها ذهي إنكانات التي تتفتح

20:23

بس تمرار في وجود الإنسان

20:25

وبالتالي

20:27

العلقات التي تصير مثل الحوب

20:29

ويأتي على القاتم على آخر

20:30

هي تمثلعت

20:31

لها ذلك

20:32

هذه الجدلية في وجود الإنسان

20:34

بين الوعي وبين الماتة

20:36

إذا دخلنا في

20:38

نظرت سارتر

20:40

للموضوع خاصة لبارتة شئرة

20:43

أخرون مجحيم

20:45

كيف نستطيع نفهم نظرت سارتر للموضوع

20:50

سارتر زي ما جنك بشوي

20:53

هو

20:54

إقول لأنه

20:56

الأخرى إعتلاحق

20:57

وهذا النقطة لن تباحنا لها

21:01

أنه وجود أولاً هو وجود

21:04

أنا وجد في المكان

21:05

وردت بالمكان كما عشاء

21:07

بعتبار سيد

21:11

مثل مثال الحديقة لأن تفضلت فيها

21:13

الحديقة أنا وجود فيها

21:15

منظوري الحديقة هو المنظور الوحيد

21:18

قالت لشجرة نافسني الحيوانات لا تنافسني

21:21

هذه الشجرة

21:22

طبعاً حين ما قول المنظور الوحيد

21:24

أو ترتيب

21:25

أكسد التفضيلات

21:26

هذه الشجرة أجمن هذه الشجرة

21:28

أن هذا الشجرة في المكان المناسب

21:31

أن نفورة الماء

21:33

أنها غير جميلة

21:35

أن تفضلعت لأنها عارسمها

21:40

لا توجد في هذا المستوحة

21:43

لا توجد منافسة من أحد

21:45

كان العالم يخضع لك

21:48

في الحظة ينبثت إنسان آخر

21:52

تمام

21:53

إذا جاء للنسان الآخر

21:55

هو يملك الإناملك

21:56

لعنده الوعي

21:58

أو القدر هن يرتب العالم

22:00

أيضاً كمانشة

22:02

وبالتالي

22:04

وعي هذا لا يمكن خضاع

22:06

لوعي

22:07

يوعي لا يخضع الوعي

22:09

لوعي يخضع المده

22:10

بس لا يخضع الوعي

22:11

وبالتالي أنا حين بلشتب هذا

22:13

الكائن

22:15

يملك الإناملك

22:16

وبالتالي

22:17

وغادي رتب

22:18

العالم كما أرتبها أنا

22:20

وبداأة هنا

22:21

لحبت كينون جديدة لا سطعنا نتحكم فيها

22:28

معناني صرت محدود

22:30

معناني يرتديت النفسي

22:32

ومعناني كذلك النصار في الصورة لي

22:35

في وعيا

22:37

في وجود لي أنا

22:39

يعني أنا عبدر لنا مثلنا

22:40

وهذه حسن

22:41

حسن لأن ينظر لنظر

22:44

هي أنا

22:46

لكني لا سطعا نتحكم

22:48

أتحكم فيها أو أني

22:50

وبالتالي أصبح وجود

22:52

أنا فيه نصخامنا

22:54

معزول عني

22:54

في حالة تغطيراب أصلا

22:57

أنا الأن في حالة تغطيراب

22:59

في أحد خذر نصخامني

23:01

فبتا عندي

23:02

صارت تحكم فيها

23:03

أنت كدرت روحي

23:04

يعني بعد قليل

23:05

وتحكي للناس

23:06

عن عبد الله هذا اللي أنت شفتة

23:08

أنا صارت يحكى عنني إثناءك

23:11

بعيدا عني مع أصبح لي

23:13

وجود خارج إرادتي

23:15

وهذه يحد من حريتي

23:17

ويخبرني أني كان محدوت

23:19

أني كان متناه

23:20

بينما معي كقول لك أني كان لا متناه

23:23

وهنا أصبح في حالة من الجحيم

23:28

لأني أصبح

23:29

أصبح في عالم ليس عالمي

23:32

بيقدر ما هو عالم فيها

23:35

كائنات متعددة

23:36

كائنات تطلق عليه الحكام

23:38

كائنات

23:40

وهل جزم من وجود الإنسانة

23:43

من الصراع

23:44

الحل عن سارت طبعا

23:46

أني تتخلع عن الهتمام أصبح

23:50

أني تتخلع

23:53

لأني كانت إنشغالك بصورتك

23:56

عند الآخرين وما يقولون

23:58

أنا هو كأنك لازل تريد أن تكون الملك

24:01

على وجود

24:03

بمجرد مع تتخلص من هذه الرغبة

24:06

تهدى هذه النار

24:09

هي سميها الموقف الجد من العالم

24:13

إذا تخليت عن الموقف الجد

24:16

وخذيت الموقف المسترخي

24:19

أو حياناً لحظة

24:22

لحظة نسخر مننا الأشياء

24:25

نتحرر منها

24:27

يعني ماثل أني نحن

24:29

حياناً صلنا موقف

24:31

ويضغط علينا في ذك الأحب

24:33

أنا وانت مثل مسافرين وصالنا موقف

24:35

وخربة عليناً سيارة مثلا

24:37

يضغط عليناً الوجود في ذك الأحب

24:40

لكن بمجرد أن نبدأ

24:42

نظر حك على المشهد

24:44

نسخر مننا

24:46

نسخر من أنفسنا

24:48

كأننا يتحررنا أصلاً

24:50

كل هذا الأمر

24:52

أصبحنا بعيد عن ضغطها المباشر علينا

24:56

فإمكان هذا الحل

24:58

أن هذا النمان تأخذ للمور بجدية كثير

25:01

و هذا التلاحظة في كثير من الحلول

25:04

الذي في عالم النفس اليوم

25:06

أو حتى في الثقافة في الحكة مش شعبية

25:09

يضغط المور بجدية

25:11

لا تحط في خاطر

25:13

لا تكبر الأمور

25:15

هذه التعبيرات عن نفس الموقف

25:17

حيث أنفس رععة المعيع

25:19

للسوش الميد

25:21

المحدة يهتم في التعليقات

25:23

كله علاقة نظر في نفس الموقف

25:25

إنه محق

25:27

هو يمكن هذه الجهل أخرى من المشهد

25:29

إنه محق أهتم كذلك

25:31

إنه تلات يهتم كثير

25:33

لكن يضغط في حق

25:35

يهتم لشياءة في قطقينة

25:37

إنه المور كله قيمة في العلاقة

25:39

في الطرفين

25:41

والعلاقة تنشى في خلاله

25:45

إذا ما فيهتمام نهائيا

25:47

فهذا

25:49

معناها قضاع لأمكانية

25:53

القيم نفسة

25:55

على شكيدة يقول لك

25:57

إنه لضد الأخلاق

25:59

ليس العنف

26:01

إنساء الخلوق

26:03

ليس ضدها لنسان العنيف

26:05

الذي ضده لنسان الذي لا يهتم

26:07

عدمته تمام موقت الأمكانية

26:09

الأخلاق

26:11

لأن حتى لنسان العنيف

26:13

واللنسان العلاقة

26:15

يكون مرتبط فيه في طبعط بينك

26:17

وبينه

26:19

لأنه في الصراعات

26:21

يتجاهل فيه تأعملية

26:25

تجاهل في الأن

26:27

خلاصات تتكلم عنه نهاية

26:29

هذا أقسى نوع الموقف

26:31

لأنه ينتقدك

26:33

يعتر بوجودك

26:35

يقدر بوجود كتل و تقديرا سلبية

26:37

لكن يقول لك موجود

26:39

من يتجاهل هو

26:41

معناها أنك أصلا غير موجود

26:43

فهل اهل اهتمام الجاد

26:45

بوجود

26:47

وهذا بنسبة على قلف

26:49

وجهت مظر سارتر

26:51

جحيم

26:53

وكذلك عدم وجود

26:55

كان خنس من غرب

26:57

و اهل تزال عدم وجود

26:59

الهتمام

27:01

يشعرون سامب الوحدة

27:03

هل ضروف الحروب

27:05

يأدركها سارتر عاشها

27:07

أثرت في فلسفة

27:09

أو انتماتفظل تفسير

27:11

فلسفة في لسوف مرخلة لضروف

27:13

لشتمعية والسياسي آيان

27:15

هو الزروف

27:17

تفسيره والسياسي مهمة

27:19

لكن هل يستفسير في لسفيا

27:21

لكنا مهمة

27:23

مهمة في تضع في لسوفي سياقة

27:25

تعرف الخلفية

27:27

اللي كان موجود فيها

27:29

لأنه فلأخير سان

27:31

يعني يخضع لضروف

27:33

لكن هنا ما ينظر

27:35

فهناك بأعتبار في لسوفي

27:37

يكون تنظيرها

27:39

يفترض أن برهينه

27:41

وشواهده منه فيه

27:43

وبالتالي يكون التحليل داخل النصفة

27:45

في هذا التحليل فزل لنصفة فيه

27:47

لكن التحليل لجتمع

27:49

يكيد انها مهم كذلك

27:51

تحليل النفسي

27:53

يعني سارتر عاش في الحروب

27:55

الحروب العالمية

27:57

كانها فقدت

27:59

الأمان

28:01

بالمظومة العقلانية

28:03

التي كانت تحلوم فيها

28:05

أو تعيش داخل هذا الحل

28:07

وهو زي ما جنى جبشوية

28:09

إنه كتشفون في شيء

28:11

أكثر تأثير

28:13

وأكثر

28:15

خطر ربما من النظريات العقلية

28:17

أو أن نتعقلنا تلوجود

28:20

هو شك المشكل

28:22

العالم وحديل وجود

28:24

أو حديل عبعاد

28:26

يتجاهل

28:28

مثل يتجاه العنصريات

28:30

يتجاهل الطماع

28:32

يتجاهل العرقية

28:34

يتجاهل العنف

28:36

لأنه يأخذ نصخم

28:38

من البشر لأن نصخل عقلاني

28:40

يقول هذا حننا

28:42

ثم نكتشف أن هذا

28:43

الكائنات لنقول لأنه عقلانية

28:45

دمرة بعض

28:47

ليه لأن فيها لبعاد الثانية

28:49

التي حننا ما شفناها

28:50

وعشان كذلك وجودية

28:51

كلات لا تأطلني

28:53

تصور نمطي عنى لنسان

28:55

خني أرجع لأنه

28:57

كما هو

28:58

عشان كذلك

28:59

عضهم يقول فسفة جودية

29:00

فسفة شاومية

29:02

لأنها معنداة توجية

29:04

يتقول كان بكشف

29:05

العنسان وشو

29:06

العنسان العابف

29:08

عنسان المخرب

29:09

عنسان المغترب

29:11

عنسان الأناني

29:13

كل هذا

29:14

هذا أيضًا

29:15

يعني جزمًا وجودة لنسان

29:17

فيتقول خلنا فتعنسان

29:18

كما هو

29:19

بدون أن نخذ

29:20

نصخى

29:22

مفلترة

29:23

ونعيش في وهمها

29:24

يجل إشى مؤخذاتك

29:27

على تصور سارتر لعلاق

29:29

بالأخبر

29:30

مؤخذاتي

29:33

أنه أولاً أنها

29:35

تصور عطاولوية للوعي

29:37

وفيه ما هو قبل

29:39

الوعي

29:40

وهذه نقطة عشتركة

29:41

والذي ناسية

29:42

وفيه القضية

29:44

لأن تلفتنا نتباه

29:46

وهي مشترك بينه

29:48

بين الذي ناس

29:49

وننتقدهم الثنائنة علىها

29:51

اللي يفكرت أن هناك

29:52

أن هناك ما يمكن الحديث

29:54

عنها أنه

29:55

الوجود السابق

29:56

الأخر

29:57

أن الأخرية

29:58

تلاحق

30:00

في المشهد

30:01

ونعتقد أن

30:02

هذا

30:03

وصف الخبر

30:04

الانساني

30:05

ولوجود انساني

30:06

لا يدعم

30:07

لا يوجد لحظة

30:08

في الحظات

30:09

الوجود انساني

30:11

يكون

30:12

بدون آخر

30:13

حولت نعلفة

30:14

ننتباه

30:15

مثل لعلاق

30:16

علاقة

30:17

الإنسان

30:18

بأمه

30:19

مثل أن

30:20

شرط

30:22

والأول

30:24

يوجود

30:25

حسراً

30:26

فهولت داخل

30:28

هذه

30:29

تشكل

30:30

هذه

30:31

العلاقة

30:32

فيكون الحديث

30:33

عن

30:34

الأخر

30:35

لا يوجد

30:36

الحديث

30:38

تجريتي

30:40

وليس وجود

30:41

ريس ضاهراتي

30:42

بعد تقدم

30:43

أنهم

30:44

لا يوجد

30:45

بشكل ضقيقة

30:46

المنحج

30:47

ضاهراتي

30:48

إذا نتقن إلى

30:49

لفناس

30:50

بدل تعرفنا

30:51

على لفناس

30:52

فالسفة

30:53

واتصور

30:54

وإضافة

30:55

في الآخر

30:56

نعم

30:57

لفناس

30:58

في السوفرانسي

30:59

عش في نفس السوفر

31:00

هل عش فيها

31:02

سارطر

31:03

لها

31:04

بدقة القنة 20

31:06

أيضا

31:07

خاضل

31:08

الحرب

31:09

كان أسيرا

31:10

في الحرب العالمية الثانية

31:14

وحبظه

31:15

راتي كذلك

31:16

في السوف

31:17

لكن عندها منطلقات تختلف فيه في البداية هو أكد على فكرة ما يسبق الوعي

31:27

ما يأتي قبل الوعي وانه هناك علاقة سابقى على الوعي

31:32

اسمها العلقة لخلاقيه

31:34

وطروحة شهيرة في كتاب الشمولية هو لا تناهي

31:39

لطلعت في الستنات

31:41

كان يقول إنه الفلسة في شكل عام

31:46

تجاهلت أهمية العلقة بين الزات والآخر

31:52

وجعلتها لاحقا كما فعل سارتر

31:57

فه يعتقد أن الأخلاقيه الفلسفة الأولى

32:01

يعني هذا طروحة الأساسية أن الأخلاقيه الفلسفة الأولى

32:04

وحنما يقول فيه لسوف أن هذه العبارة الفلسفة الأولى

32:08

يعني هذا هو الأساس

32:10

العلقة بالآخر هي النقطة لنطلق

32:12

اللي من خلالها نبدأ حلال كل شيء

32:15

ونفهم كل شيء

32:17

فه يقول إنه العلقة بالآخر هي العلقة الأولى

32:19

لتنشد أخلاقيها لخلاقي

32:21

تنشد أخلاقيها اللغة حتى

32:24

العقلانية

32:25

نفسها العقل نفسها ونتيجة التواصل

32:29

أو الهتمام توادل بين الزات والآخر

32:33

يعني اللغة مثل ممكن تكشف أو توضح الطروحة اللبينازب

32:37

بشكل جيد

32:40

يقول لك اللغة هي نتيجة العناية

32:43

والهتمام المتبادل بين الزات والآخر

32:46

لا يمكن أنت حدث لك إلا إذا كان لديه فتراض

32:50

أنك مهتم بما سأقولها

32:54

كلا مي يولد داخل هذا الهتمام اللي انت عطيني

32:57

وعشان كلا بمجرد انك تلتفت بالتجاح آخر

33:00

أو تنشغ البشي آخر

33:02

يموت كلامي حتى لو قلت ما يسمح

33:04

ويسمح تواصل ويسمح كلا مجرد دخوات خرجة

33:08

أنت من تعطيه المعنان

33:09

أنت من تعطيه الدلال

33:10

أنت من تعطيه القيمة

33:13

فاللغة نفسها اللي هي اساس العقلانية

33:15

واساس الصورات

33:17

هي نتيجة لعلاق بين الاخلاقي

33:20

الهتمام والعناية بين الزات والآخر

33:25

فهو اللبينازك حاولنا هيكشف

33:28

بها ذلك طبيعاً اخلال شاك كثيراً

33:30

اخلال مثل انت امولات في الواجه

33:32

مثل هذا ما شهدنا

33:34

أو هذه تمولات هناك كثيراً

33:36

يعني اعتنيت فيها واهتميت فيها

33:39

وأجد فيها قد راعلا

33:42

يعني في الثقافات المعيشية

33:46

فيها تعبيرات كثيرا عن هذا البرب

33:49

يعني كيف العلاق بين الزات والآخر

33:54

طبعاً هو اللبينازك قل على قبل الزات والآخر

33:57

يتحب القحة على فكرة الاستعمال والمامفعة

34:01

يعني انساني اتصب الاخرين لأغراض منفعي

34:05

ينتتروح السبور ماركيت و تشتري مثل

34:07

ولكاشير بالنسبلك هو يعني انسان يسعدك على تحقيق هذه المامفعة

34:12

لكن في شيء سابق على هذا

34:15

في شيء لها

34:17

لخقداسة

34:19

وشمعنا قداس ان ما يمكن حساب قيمته

34:23

و تجاوز للقيم المدية

34:27

الوجه تعبير عن هذا

34:30

الوجه هو كأنه تمركز للقيمة الأخلاقي في عند الإنسان حتى عند الكعينات الأخرا

34:36

ان يشف خنياطك مثال

34:39

مثل يعني في الثقافة الاسلامية في السعودية مثل علاة في تطبيقاتها

34:46

يجوز لك نكتأ كل الحيوان

34:50

تأكل حيوان

34:52

تأكل حتى لا تأكل

34:54

لكن ما يجوز لك نكتأ كل حيوان

34:57

رغم نكسة التهما

34:59

بس ما تأذر بوجه

35:01

الوجه لخقداسة حتى حين يموت الكائد

35:04

حتى هو مييد

35:06

حتى هو انتريد انتلتهم

35:08

هذا هو عمل التصال بالعخرين و بالعشياء

35:13

بالقيمة تجاوز

35:15

تجاوز كنت نفسك

35:17

تجاوز ما تريده ما ترغبه

35:20

انتريد انتلتهم

35:22

تريد ان تأكل لكي تعيش

35:24

لكن يبقى في قداسة

35:27

معينا تمال

35:28

لا يحقل كنت تتجاوزها

35:31

الأرض نفسها لأقداسة النباطات

35:34

والاشجار لأقداسة

35:36

عشي كده في شيء خلاقي غير سليم

35:39

في قطع الشجرة الحياة

35:43

قطعها في

35:45

يعني ممكن أحد يتكلمك عن المبيئة

35:48

و بالعرض على حياة الخبراؤة في الأرض

35:52

و كذلك

35:53

هذا برد

35:55

لكن برد أنا أريد أن أحد

35:58

لكن في أيضا برد شيء آخر

36:00

نفيك أن أخر أنت

36:03

تصرفت بوجودة

36:06

بأننية

36:09

شكرا شبانك أن يقولون شجرة هذه الشجرة الله

36:13

و الله لخلق

36:14

كان يقول ترمه بلك

36:16

ليس وجودك هو وجود الحيد

36:20

أنتلسد سيد العالم

36:23

أنت توجد في عالم

36:25

في علاقة مع الأخرين

36:26

والأقات هذه التي تأطيصنا نوجودك معنا

36:29

وبالتالي أنت تريد أن تهيمن على هذه الأشياء

36:34

كأنك تغلق وجودك

36:36

كانك تصبح كائن آناني

36:38

وهذا يمكن لحظة في الإنسان الحديث

36:40

لهاي من على الطبيعة

36:42

لكن نصبح

36:44

في العالم

36:46

بينما يمكن

36:48

علاقة سابقة

36:50

تقليديهم

36:52

عطبيعة

36:53

جعلة الإنسان في حوار

36:55

في ثونائية

36:58

والثونائية

37:00

هذه تخليك لا تشرب الوحدة

37:02

أنك هناك من هو دائماً آخر

37:04

صوان شجرة أو صوان

37:06

لذي ناسي يحول أن يلفت من تبايل

37:08

هذه الطبيعة

37:10

طبعاً هو

37:12

يتبايلة

37:14

لحظة

37:16

وعندها

37:18

أنت تحيح على

37:20

نصص الدينية

37:22

وعلى الأبعاد الدينية

37:24

من خلال هذا البعض المفارق

37:26

الموجود فيها

37:28

وهذه التصال بما هو آخر

37:30

عن الإنسان

37:32

وكانها نموذة جلال التصال

37:34

التصال الإنسان بما يتجاوز وجودة

37:36

وهذه لقوله

37:38

لكن الآن

37:40

أن وجه الأخر

37:42

في هذه التصال بلمفارق

37:44

فيها التصال

37:46

يخرج لنسان من وحدته

37:48

من عزلته

37:50

ويكشفع على العالم اللى متناهي

37:52

العالم اللى فيها شيء جديدة

37:54

اللى فيها شيء مختلفة

37:56

اللى فيها شيء تجعل حيات المستقبلية

37:58

قيمة

38:00

عشان كذلك المستقبل عن بلا بناس

38:02

هو صناعة

38:04

يعني صناعة الأخر

38:06

أو هديت الأخر

38:08

بلا أخر بلا مستقبل

38:10

يعني وجود

38:12

منغلق في الحاضر في الحفظ

38:14

في هذه الحما فقر

38:16

اللى خلي فيها شيء بيجي هو الأخر

38:18

شيء مستقبلية

38:20

نفس الحفظة لنساتها

38:22

إذا لنسات

38:24

معنا فيها شيء بيجي

38:25

يعني ما يدروا شوه

38:26

ترقب تظار

38:28

في حتى حيوية شوية

38:30

في مكان للمستقبل ان تفيد

38:32

في بداية الكتاب

38:34

يعني تتحدث عن نظرة

38:36

ونستو لزمن

38:38

ونستغرق في الحاضر

38:40

وترق كل شيء هو عبار عن حاضر

38:42

حاضر سيأتي وحاضر المظر

38:44

وحاضر نحن فيها

38:46

صعي

38:48

بضبطه لنظر لزمن بأعتبانها

38:50

الحظات ومتتابع

38:52

أول الحظات ومتتالية

38:54

لكن هذا ما يكشف تجربة إنسان

38:56

حقيقة مع الزمن

38:58

اللي يكشفها ترقب ولمتظار

39:00

والتلحف

39:02

والحيوية

39:04

يشف مثل المفاجئ

39:06

أو شف الحديقة

39:08

يمكنك لو جينة في كرة المفاجئ

39:10

أو الحديقة بأعتبانها

39:12

هي أصلا

39:14

لو خذان الحديقة

39:16

هي تعبير عن لحظة

39:18

مدائبة المستقبل

39:20

لتصحيح الكلم

39:22

أو محاولة استثمارة المستقبل

39:24

في علاقتك مع الآخر

39:26

أو شاية الحديقة لازمكم مفاجئ

39:28

وشاكيدة حول نخفى

39:30

مثل نيدة في مناسبة

39:32

نخفى عن الآخر نبنجيب لحديقة

39:34

ونغلفها بعد

39:36

ونغلف على سس نخفى هوياتها

39:38

وهذا كل آخر من المفاجئة

39:42

أنك ما تدروا شيء

39:44

ما تدروا متبتجي

39:46

زمني غير محددة

39:48

وهو يتطبيعتها غير محددة

39:50

وكأنك تريد أن

39:52

ترى هذا ريحان على الزمن

39:54

أن القيمة لبتصير

39:56

هي قيمة المفاجئة وال

40:00

ومحاولة

40:02

أن نحفظر شيء من الزمن

40:06

المستقبل

40:08

وكأننا نريد أن نقول لها

40:10

أننا لا نحبك الآن فقط

40:14

نحبك في المستقبل

40:16

هذا المستقبل أن تشوف

40:18

الآن هو بأن نسبة لأنك تشتغل عليها

40:20

لأنها يعمل ماضح

40:22

أخطار الحديقة

40:24

أبحث عنها حدد

40:26

المستقبل كان حاضر في ذك الأحبة

40:28

أعيش من أجل لك الآن

40:30

و بعد قليل

40:32

وهذا معنا عشان كده

40:34

هذه القيمة المدية مهمة

40:36

قيمة العناية

40:38

العناية هي أنها

40:40

أشتغلت على لحبتك الآن

40:42

و لحبتك بادشوي

40:44

الأيام الماضحة

40:46

وتعوبت ورحت خطار

40:48

وشوفش اللي ناس بك وشل المي ناس بك

40:50

و تغلفت أخفيت عنك

40:52

و كأنني لأن

40:54

لأنني لأن أصمم

40:56

أصمم

40:58

لحبات في المستقبل لك

41:00

عشان كده

41:02

لأن عندما نهدي الأنسان

41:04

هديية

41:06

نحاول أن

41:08

نختفي في ذك الأحبة

41:10

المهدي ليس نجمل

41:12

حدف

41:14

هو الحديية هي النجم

41:16

هي اللي قال لبانهم

41:18

يعني أنت إذا تعتل هديية

41:20

تروح تنزويش ويتخطفي

41:22

وتروح تراجب المشهد لبانهم

41:23

معنديك أيضا مانة

41:25

علشان كده لما يبتس من الأنسال

41:27

لأن تهديت لها

41:29

تحسن نجاحت

41:31

لما يظهرك تحسن نجاح

41:33

تحسن نجاحت تحسن نجاحت

41:35

صنعات المستقبل لهم

41:37

فهذا كله مشهد من أنك

41:41

نكتوجد من أجل كان أخفل

41:45

فترامل فترامل فترامل الزمن

41:47

فهذا و المستقبل

41:49

المستقبل أنك توجد لغيرك

41:51

توجد لغيرك

41:53

والآخر أنك أنت و جدت لها

41:55

هذا هو ليسنا عن المستقبل

41:57

ليس يوجد مستقبل بدونها ثنائية

41:59

أنك أنت أنت

42:01

و عشكد الأنانية هي قتل للمستقبل

42:03

هي تتثبيت الحاضر

42:05

والحاضر

42:07

بطبيعة مغلق

42:11

ومنتهي بطريقة

42:15

معهم وجد لك إنه منتهي

42:17

فما فيه

42:19

لديك بشكل شخص

42:21

لتأكد لتأكد لحيوانات والجمدات

42:23

بإنتبار آخر

42:25

هل نجد عن سارتر والفناس

42:27

يعني نظرة للحيوانات والجمدات والنبات

42:31

بإنتبارهم آخر

42:33

بنسبة لسارتر لهم أشياء

42:37

ما فيهم الوعي

42:39

وبالتالي ما فيهم الأخرية

42:41

بنسبة لفناس

42:43

يعني كان

42:45

عندما وقف من الحيوانات

42:47

نسى غربوه كثير

42:49

وانا واحد من اللي استغربوه

42:51

إنها ما كان يشوف أخرية الحيوان

42:53

بشكل واضح

42:55

يعني كان في أخر عمرى جد في مقابلات

42:57

وسألوه يعني أسيلا عن آخرية

42:59

القلب مثلا

43:01

قلب كلب لان القلب

43:03

يتفاع المعلان يتفاع لاخدما

43:05

ينجدرنه آخر

43:07

وكانه راح على

43:11

عالى اللي بيعطينية الكلب

43:13

كالب اللي بيسبوين ويلا

43:45

فيها الضياء في العالم. فانعني انا سأغلب تحليلا كان عن الانسان.

43:52

يعني اخرية الانسان تحديدا. لكن دراسات اللاحة قابدت توسع هذا الاخرية

43:57

لتشمل حينانات في دراسات كثيرة. حين عن اخرية الطبيعة نفسها.

44:02

اخرية الطبيعة ومدخلينها في اخلاق الالبيئة والبحوتر حديدا.

44:09

تتقول انه الام بان الانسان من اللاحة الأولى يكون مع اخر الي والدتة بينما

44:17

لفنسل اعتبرها اخر. لماذا. يمكن لانها بسبب ان الاخرية عندها

44:24

لابد فيها من اللهم في صال. يعني علشان يكون الاخر. اخر لابدكم بين

44:31

ان الذاته بين الاخر في صال في فيفجوة على ساتنشة العلاقة بينهم.

44:37

كأنه يقول ان الانسان هو امتداد لأمام. امام بينهم اصلان الفاصل.

44:43

وان معتقد ان هذا قيقا اعتقد ان الام من نفسها.

44:47

الام في كجزء من امومتها ان تحاول ان تفصل طفلا عنها.

44:53

وهذا جزء اساسي من امام من الامام امام من التربية. ان تنشع فيها الكان للمستقل.

45:00

شان كذل ام المحققي ما هي ام انانيا. هي يتبداة حفز طفلاها

45:06

او طفلاها. ان يكون لهم وجود مستقل. وهناك تنشع الاخرية.

45:11

اناك تنشع الاخرية. ان الطفلا الحينة صباح كان مستقل.

45:14

وابتالي الامام صحيح ان الانسان هو امتداد بيلوجي ومتداد لأمام.

45:25

لكن الامام انا في سها ادخلنا في علاقة. فاية تفصل فيها داخلها الفصل.

45:31

بين الانسان و بين الام والأبن او البنت و بالتالي تنشع داخلها.

45:39

انا اتبادة الانظر بين الطفل الصير بين امام. واللعب اللي صير بينهم.

45:51

لعب العيون. انا تغموض تفتح عيونها تروحيمين تروحي ساري بدهوي لعبها ورحمعها بتجهات.

45:58

هذه قالوا ان الاخرية تبدأ من بداية لانك لا يمكن ان تلعب اللي مع الاخر.

46:03

لانك ان تلعب مع نفسك.

46:05

اللي العفين وعب ان الالعلاقة التي تنشع من مخاتلها بينك بين الطرف الاخر.

46:13

مخاتلها بحب هذا اللي عب يعني. حانسر منافسه لكن نافى بداية هو هذا المراوغة والمخاتلها ونوع من الخداع البسيط بين الطرفين.

46:28

و قالوا ان هذا ينشعر مواكب رمبين الانه بين جانينها.

46:32

وطفلها الصغيرة. نظر.

46:35

هل مفهم ونظر هذا اللي العلاقة بالانه.

46:39

لورتباط بمفهم البات عنده.

46:41

مفهم المنزل عنده.

46:43

صحيح الانه.

46:45

طبعا انه.

46:46

انه. انه. ان.

46:48

ان. ان. ان. ان.

46:52

ان. ان.

46:55

ان.

47:24

تمثل هذا لكن كل طافة هي سكن

47:27

عشان كذلك

47:29

على قدنا مع الناس اللطفاء نشعر في أرفية حميمية

47:34

الحميمية البيت

47:37

البيت لابدن كون حميمي

47:39

لابدن كون أرحم وألطف من وجود الخارجي

47:42

واللي ما يكون بيت

47:44

عشان كذلك

47:46

عشان كذلك زبية معاً دمبيوت

47:48

لنبيوت ما هي بألطف من العالم الخارجي

47:51

ما هي رعاية

47:52

ما هي

47:53

ما هي احد

47:54

إذا دخل بيته

47:55

هي

47:56

يعتني في

47:57

مثل أن

47:58

أن يكون

47:59

أكل جاهز

48:01

إنه في يحد سويلة جهوى

48:03

يسويلة شاية

48:04

حسن المكان نفسى

48:06

نترتب

48:07

وتلطف

48:08

وتعطر

48:09

كان يدخل إلى حظة معي

48:11

في يحدر تبلك المكان

48:14

جهزلك

48:15

لطفلك

48:16

نظر

48:18

رجل

48:19

تجاه البيت

48:20

نظر ضكورية

48:21

معلش سنة

48:22

هي نظر ضكورية

48:23

نظر ضكورية

48:24

لكن

48:25

عمي بتجاه

48:26

الأنثاب

48:27

عتبار هجندر

48:28

هي

48:29

تجاه الأنثوي في الوجود

48:31

هي

48:32

التجاه الأنثوي في الوجود

48:34

وعيان

48:35

قد يكون الرجل

48:36

أذكر نفس

48:38

هو الذي يقوم بالدور الأنثوي

48:40

لزوجة

48:42

مثل

48:43

مثل مشهد

48:45

المشهد

48:47

المناسبة

48:49

هو جود أنثوي

48:51

يمارس

48:52

يمارس روحة

48:53

أنها جهز

48:55

ويلطف

48:57

ويغل

48:58

ويختار

49:00

ويعد المكان

49:01

ويعد المناسب

49:02

ويختار أكل معيين

49:03

هل هو جود أنثوي

49:05

مالعلاقة بالجندر

49:07

وبالتالي

49:09

أذكر

49:11

أنت أذكر

49:13

أذكر

49:15

أو ذكر

49:17

هل هو جود أنثوي

49:19

هو السكان

49:21

هو

49:23

هو

49:25

هو

49:27

هو

49:29

هو

49:31

هو جود الحنون

49:33

التي تمثرها الأملي

49:35

مثرها البيت

49:37

التي تمثرها الزيافة

49:39

كما يسميها لبناء صبقيافة

49:40

هذه المناسبة

49:42

وهذا المناسبة

49:44

التي تمثرها في العناسب

49:47

هو هذا هو

49:49

السكان

49:50

وهذا المستقر

49:52

وهذا المناسبة

49:54

في خير

49:56

لأن المناسبة

49:58

هو جود الثاني

50:00

الحيمن على المصيطة

50:04

والكسب

50:05

والعالم

50:07

العرفة على التنافس

50:09

على ملقتصاد

50:11

على ملال

50:13

بيولوجيا لأنا أول آخر

50:15

لو كان هذا كل

50:17

ما كان في وجود

50:19

لو كان هذا هو فقط الموجود

50:21

بالنسبة لنا

50:23

ما كان موجود

50:25

في كل هذه المناسبة

50:27

التي تمثرها

50:29

كل هذه المناسبة

50:31

تنشأ من الموجود

50:33

أنثوي الآخر

50:35

ومن هذا الوجود

50:37

ومن جرد أنك تصدر في شخص

50:39

تعدلها المكان

50:41

تحبت

50:44

تجمل

50:47

تجمل

50:49

تجمل

50:51

تجمل

50:53

تجمل

50:55

الآخر

50:57

توقع مينك

50:59

توقع من نفسك

51:01

تكون في عجمل حالاتك

51:03

هناك موجود

51:05

المكانك لكوان جميل

51:07

معطر

51:09

ملطف

51:11

عباراتك

51:13

تكون فيها

51:15

هدو

51:17

هكل لووجود

51:19

أنت عدل

51:23

فرصة للآخر أن يستمتع

51:27

و يستخص

51:29

لغناس

51:31

يصلي مرحلة

51:33

شوية بأيدة

51:35

و غريبة

51:37

أن يرى أن العلاقة

51:39

السليمة

51:41

و العلاقة

51:43

فلغاية

51:45

أن يكون شخص أسير

51:47

أن يستخدمت أن تصور المنبور

51:49

و يستخدمت أن تصورها

51:51

هذه الأسر

51:53

هي تقطع

51:55

ضحب من الحبات

51:57

العلاقة لخلقية

51:59

هو يبيلفة لنتباه

52:01

إلى أن فيها أبعاد في العلاقة لخلقية

52:05

نحن أنت بها

52:07

وحد منها

52:09

أنك في العلاقة لخلقية أنت أسير

52:11

شمعنا أسير

52:13

أنت لست صاحب القرار

52:15

لأنك لوكد صاحب القرار في العلاقة لخلقية

52:19

رجعنا لأنك سيد

52:21

رجعنا مرثاني لأنك أنت سيد

52:23

التي تحكم ولا لأنك

52:25

وريد ولا أريد

52:27

و لأنك سيد

52:29

سيد

52:31

أو يشكل مشكلة تخليك عن هذه الصيطة على العالم

52:35

و بالتالي مثلا

52:37

سيكون

52:39

يأتيك المثلا

52:41

المثالي أن أستخدمت كثير

52:43

المتسولي لأتيك في سيارتك

52:45

و يطلب منك المساعدة

52:47

سوان سعدت وما سعدت

52:49

إلا أن في ذيك الحب

52:51

أنت وقعت أسير لها

52:53

أنت لست تلغي هذه المشهد

52:57

المشهد فرض نفس عليك

52:59

أن أمامك إنساء محتاج

53:01

هذا المشهد أنت لا يجب أن تتعمل مع

53:03

يجب

53:05

كيف تتعمل مع هذه الطريقة

53:07

تختلف من الناس

53:09

لكن كل بمبررات خلقية

53:11

أنت عطيتها فانتت

53:13

عطيتها لأنك سعدت

53:15

إما عطيتها فانت تقول أن لا رحاطي

53:17

مثلا لأن هذا قد يظر بها

53:19

وهذا أيضا رعاية فيها

53:21

أنت مهتم فيه لدرجة كماتي بتعطيت

53:23

اهتمام بها

53:25

أو رعاية بها

53:27

أو حفظ الله مثلا

53:29

أن يؤذي نفسها بالمال هذا

53:31

لكن فكرة الأسر

53:33

هي أن الأخلاق ليست

53:35

قرارنا الذي نتخذة

53:37

بالهيى

53:39

على قه ملزمة

53:41

ملزمة

53:43

عشان كذي

53:45

إذا ما لتزمنا في الأخلاق

53:47

نشعر بتانيب الظمير

53:49

و هذا يعني أنك ملتزم

53:51

كذي لا ينفي مسوليط الإنسان

53:53

عن تخذ قرارات أخلاقية

53:55

هو يقول

53:57

وشت سوي التفاصيل

53:59

هذه فيعلا انتجمس أوليطك

54:01

كتج حساباتك كتج تفكيرك

54:03

وشت سويش مسوي

54:05

لكن هو يتكلم عنه

54:07

الحظة لتباطه بهذا المشات

54:09

أنني أنا لازم سويشي

54:11

لأنني لازم سويشي

54:13

أنني أنا

54:15

مرتبط بهذا المشهد

54:17

و هذا المشهد

54:19

يمكن أن يتباطه لا يمكن الفكاكم

54:21

عشان كذي مثلا

54:23

هذه لسمونها

54:25

مثل عمدفة قوش عبية

54:27

حيات الجلب

54:29

لنسال حي

54:31

و عندها هذه الارتباط

54:33

بالوجود

54:35

بالآخرين

54:37

لنسال الجلبة ميط

54:39

مع عندها عشان كذي سمونة ميط

54:41

ميط

54:43

سلبو منها الصنقيمة الحياة

54:45

أن عشان

54:47

ليه لن معدفة باطه

54:49

هي يجد ريت جاهل الأشياء

54:51

حن نعرف أنني لا يجد ريته

54:53

هو يتجاهلها ظاهري

54:55

لكن نعرف تأني بظمير

54:57

ليوجد أنني لا يقوم بمسؤولية الأخلاق

54:59

و كيف يؤلما

55:01

و كيف يأتي على حتى المجرمين

55:03

و كذلك

55:05

لن تشوف اليوم في الوثائق يتكلم عن المجرمين

55:07

لما معدفت تأني بظمير

55:09

يتعملهم معهم

55:11

منهم في عطب

55:13

في عطب معطوب هذا الإنسان

55:15

و كانهم يقولون أن

55:17

أنها خارج

55:19

التصالب الطبيعية

55:23

والمعتاد بين الإنسان والولوجود

55:27

أن حتى

55:29

تأني بظمير مهم وجود أنت

55:31

كيف

55:33

يعني استطاط أن تنظر

55:35

لنظرت سار تار

55:37

و لفناس تجياد

55:39

بينهم و تخرج إلى مفهم جديد

55:41

وباش تطيقية

55:43

طبع هذا المنهج

55:45

اللي ساعد على هذا العملية

55:47

هو منهج المنهج الجدل

55:49

يعني الهقائم أصل على

55:51

أنطلق من قضية

55:55

منشكل من سؤال

55:57

ثم البيحف أن أسئلة

55:59

متقابلة و متوضع

56:01

ل هذا السؤال

56:03

و من خلال أن نقاش بين اللي

56:05

تبدأ أن تشوف

56:07

تبدأ تلوح في الأفوق

56:09

ملا محشي جديد

56:11

هذا فيكرة

56:15

مرسة طبع في سالتدكتور

56:17

وهذه المنهر ستثاني

56:19

وهي حقيقة تنى أن يمكنك تتفق

56:21

حتى معا شخصيتي

56:23

أن تنتشع حوار

56:25

والحيوار بطبيعة هي

56:27

واللاد

56:29

يوللت

56:31

كانت بحجة طبعية

56:33

هو

56:35

هذا المولود

56:37

الذي يوللت في داخل هذا الجدلية

56:39

طرع لناس الذي نسأ

56:41

أنه طرحة طيافة

56:43

بس أنا مهمة بنسبة لك

56:45

بحجة

56:47

لأن العلقة لخلقية زمة تفضلت أن تهوى

56:49

كان عبر عنها بسر

56:51

صدمة لصيب الإنسان

56:53

هذا البعض الذي يقريب

56:57

ركز عليه

56:59

لكن أنا أريد أن ركز

57:01

أنه العلقة

57:03

معلقها فيها

57:05

البعض الموبهج كذلك

57:07

ليس أن يتصل بالأخلكي

57:09

يو بهجني

57:11

لكن حين معلقها

57:13

فانني أشعر بالبهجة معه

57:15

وهذا البعض الذي يتكشف

57:17

تكشف عنها

57:19

الطرحة الطيافة

57:21

والهم مهم جدا أن نلفة انتباه لأن شك ما شكال

57:23

الوجود سيت

57:25

الوجود سيت

57:27

لبناس كان حساس من فكرة

57:29

و هذا كثير

57:31

فلاثة ربس عادة بلخلاء

57:33

و نتفق معناس عادة ليست

57:35

مطلبة لأن أنت لا تقوم بخلاء

57:37

كليك يتكون سعيدة

57:39

ولكن السعادة تولت

57:41

وهذا المشهد

57:43

يجب نلفة تلنتباه لها

57:47

حدث نترع نطروحة

57:49

في بشتد ياثة فاصيلها

57:51

والنظرة للأخر

57:53

الضياء في البداية

57:55

هي شكل مشكل على قل على آخر

57:57

والأخر

57:59

الشكل مشكل على آخر

58:01

من عالية الآخر

58:03

في البداية

58:05

شبنا لأن

58:07

الضياء فيها هي التصال بالآخر بأعتبارها

58:09

هذه ما شاء الله

58:11

معناس أن هذا العلاقة

58:13

أصلاً مصممه لالآخر

58:17

و ليس للقريب

58:19

و ليس للشبي

58:21

الضيف هو الأجنبي

58:23

هو الغريب

58:25

حتى أنت بأثلاء

58:27

إذا كانت في الغري

58:29

و ليس لديها الغريب

58:31

و ليس لديها مبتعيد

58:33

الجداء

58:35

لو تردنا في وجودك

58:37

أن نجاها واحد غريب صدك

58:39

لا يعرفونها

58:41

بسر هو الظغيف

58:43

أنت بصير مضييف

58:45

فمعناها نظياب هي للغريب

58:49

للأخر

58:51

هذا بعد

58:53

نظياب أن هذا نظياب

58:55

فيها حماية

58:57

لأخرية

58:59

لأن فيعلاقة كثيرة

59:01

هدفها تحويل الأخرى

59:03

لشيء مفهم معروف

59:05

و بطالي أن أعمل مع

59:07

مثل المقابل المضييفية

59:09

مثل أنت تقابل شخص

59:11

عرفوا شخصيته

59:13

و تتخطراضنا في الظم

59:15

و لمعطم

59:17

هذه لا تحمل الأخرى

59:19

هذه العكس

59:21

في المقابل المضييفة

59:23

أنت بصير مفهم

59:25

معيانا

59:27

تحاولها لشيء

59:29

يشبه

59:31

لما يسألون عن اسم

59:33

إذا هو بقول اسمه

59:35

يرحبون بها

59:37

لكن لا يسألون

59:39

و كأنهم يقولون

59:41

يؤكدون لنا

59:43

لا نربط

59:45

ما يجري بيننا بأي

59:47

شكل مشكل هوية

59:49

و عشان كده

59:51

الأضييفة

59:53

هي تأكيد مستمر

59:55

على أنها لا مشروطها

59:57

و لا مشروط

59:59

و عشان كده مثلا

1:00:01

اللغة

1:00:05

واللغة الترحيب

1:00:07

هي اللغة تأكيدية

1:00:09

دائما تأكيد على الترحيب

1:00:13

في مناطقة معيانا من المنبلك

1:00:15

في الجنوب

1:00:17

لازم كنواضح ترحيب

1:00:19

لازم كنصوت عالي

1:00:21

كنو فيه

1:00:23

تعابير الوجه

1:00:25

لازم تكون معبرة

1:00:27

ليشكل لليلغة في كرة أيشك

1:00:29

إن هذا الحدث مشروط

1:00:31

إن في شرض

1:00:33

أو إن فيه أخذ رعطة

1:00:35

إن ينى لازلت راود دنفسي

1:00:37

الباب المفتوح

1:00:39

باب المفتوح

1:00:41

عيضاً

1:00:43

وتعابير عن النماء في شروط

1:00:45

مثل الإنصات شكتل إنصات

1:00:47

وهو الأذن تكون مفتوح

1:00:49

الذات تكون مفتوح

1:00:51

الباب مفتوح هو نفسي شي

1:00:53

هو هو علاً لأن هذا المكان

1:00:55

هذا البيت هو مفتوح

1:00:57

فضيافة هي من جهة

1:01:01

هي تعبير عن العلاق

1:01:03

على آخر بأعتباره آخر

1:01:05

كما أنني راهنا على أنه

1:01:09

الضيافة هي نمط جودية

1:01:11

يعني هي

1:01:13

لا طبيعة مختلفة

1:01:15

في وجود الإنسان

1:01:17

الإنسان هناك كم مظيفة

1:01:19

فوجود هي خطلف

1:01:21

لغة تختلف

1:01:23

نظرت الزاتة تختلف

1:01:25

نظرت المكان تختلف

1:01:27

نظرتها لحسباتة

1:01:30

تختلف

1:01:32

يتحول إلى كائد

1:01:34

يعيش من خلال

1:01:36

النمط وجود

1:01:38

لها نمط الوجود

1:01:40

للاحظة الآخر

1:01:42

ورعاية الآخر

1:01:44

العجيب أن

1:01:46

هذا النمط

1:01:48

لها متوجه للاحظة الآخر

1:01:50

مغلذي للدات

1:01:52

لا يستهلكها

1:01:54

يعني مهب الوجود

1:01:56

للمثلان الإنسان يشعر فيه

1:02:00

مجبار

1:02:02

مفروض

1:02:04

للاحظة الآخر

1:02:06

يستغل في دوام

1:02:08

عمل مقربنا

1:02:10

قيام بعمليات مهمة

1:02:12

للاحظة الآخرين

1:02:14

لكن يشعر أنها مفروض

1:02:16

علي هذا يستهلك

1:02:18

هذا كان تذبل في المشهة

1:02:20

الآخر

1:02:22

الآخر يأتي لدات

1:02:24

ولكن حضور لدات بأتبارها مسؤولة

1:02:26

حضور لدات

1:02:28

أنسميها

1:02:30

ذات أبشر

1:02:32

ذات سم

1:02:34

أبشر

1:02:36

عن موجود

1:02:38

هي اللي جبل هذه النداقة

1:02:42

في حاجة

1:02:44

أنت تجابتها

1:02:46

لكن تجابتك هذه هي تحقق ذاتك

1:02:48

ليس تذات لستهلاكية

1:02:52

ذات لترسم العالم

1:02:56

و تخطط راح

1:02:58

لا يذات المستجيبة

1:03:00

اللي شافت حاجة موجود

1:03:02

لا يجبت في النداقة

1:03:04

فظيف هي تجابة لنداة معين

1:03:06

استجابة لنداة

1:03:08

ما تقدم أن تجابتها

1:03:10

محاجة مدين

1:03:12

مثل مكان زمان

1:03:14

مع النبيت

1:03:16

مع النساء

1:03:18

لكن اليوم لازالت

1:03:20

حاجة في غربة

1:03:22

في مكان جديد

1:03:24

حتى يجدر استاجر

1:03:26

مرافة جدا

1:03:28

يجدر يقوم بأحلان المقام

1:03:30

حتى يجبت أن تستجيب

1:03:32

ضيابة هي تجابة لعزلة تاجابة

1:03:34

يجبت في هذا الحظة

1:03:36

فنت تقول سمع أبشير

1:03:38

حياءك إجلوط فظل

1:03:40

كل هذه العبارات الموجهة للأخر

1:03:42

فهي يضعني ضيابة هي شكل مشكل

1:03:46

هذه الأجابة الأخر

1:03:48

والتي خلافة اللي ما كان يقول لها لبناص

1:03:52

و سارتر

1:03:54

هي تكشف عن أن الآخر

1:03:56

معك قبل حتى أن يحفر

1:03:58

ما في وجودك أنت الحالك بداً هو إيجي

1:04:02

والدليل أن نظيافة

1:04:04

أن المجلس موجود

1:04:06

قبل يجد رفح

1:04:08

المجلس موجود

1:04:10

و انت تخطط البيت

1:04:12

و انترسما

1:04:14

نظر مثل عدف السعودية

1:04:16

إن كان المجلس والناس للمون

1:04:18

بعض أن المجلس هي أخذك رحتما

1:04:20

هو أكبر مساحة

1:04:22

هو اللي يصرف عليها أكثر

1:04:24

هو اللي كل شيء

1:04:26

الأخر موجود معك

1:04:28

والبيت لا يمكن أن يكون بيت

1:04:30

لحينما يأتي الأخر

1:04:32

و احفر

1:04:34

شحن ما ثان

1:04:36

سنسل

1:04:38

إذا بنت بيتك و جهاز

1:04:40

سيكون في ستحيح

1:04:42

لا يعتبر أنك ستحيح

1:04:44

إذا و انزالو شيء

1:04:46

نكتدع إلا آخر إليك

1:04:48

أن يدخلو البيت

1:04:50

حينما يدخلو البيت

1:04:52

الآن أصبح بيت

1:04:54

أول ممكن أن يكون مقرق قامه

1:04:56

شيء كذا

1:04:58

إذا بيتم عنا أن تدوينها

1:05:00

حينه تسجيلة

1:05:02

وظمنا الخريطة لجتمعية لهم

1:05:04

الآن في مكان لهم

1:05:06

ممكن يقصدون

1:05:08

وعشان كذلك

1:05:10

هي أن يقول لك

1:05:12

المضيف المعزب

1:05:14

كثير خير كمانت مصحاب الفضل

1:05:16

لأن يعرف أنهم يقصدوه

1:05:18

إنهم عنا ولا

1:05:20

هذا البداية تبدأ من هنا

1:05:22

أصبحني فاتحباتي

1:05:24

فاتحباب

1:05:26

لكن اللي جصدني

1:05:28

اللي توجه ل

1:05:30

اللي وثق فيه

1:05:32

ما فيه

1:05:34

يعني خصوصا زماني

1:05:36

أنك تفق لدرجات أنك تتخلف بيت إنسان

1:05:38

يعني تضع حيات كلها في يده

1:05:40

وفي قبلة

1:05:42

فانزاله يعني أن تم تسجيل ل البيت

1:05:46

هذا ضمن الخريطة

1:05:47

يجتمعية بحيث أنك مقصد

1:05:50

إن الناس يعرفون في بيت

1:05:52

الآن يمكن أن يتوجهون لها

1:05:54

في لحظة من لحظات حياتي

1:05:56

و هذا معنا أنك علانت

1:05:58

أن بيت هذا هو

1:06:00

للأخري

1:06:02

كذلك حين ما

1:06:04

و بتالي

1:06:06

هذه زاويت

1:06:08

أن العلاقى معلاقر

1:06:10

ليست لحبة

1:06:12

ولا تأتي موت أخرى بالمشت

1:06:14

باله هو

1:06:16

كل شكلات الداد

1:06:18

تعبير عن هذا الاتصال

1:06:20

الأولي بالأخر

1:06:22

و الضيافة هي

1:06:24

هي شكل ما أشكل

1:06:26

التعبير عن هذه الأولية

1:06:28

كيف تعالج فكرة بحجة الضيافة

1:06:30

مشكلة والله

1:06:32

العلاقى المتوطرة بالأخر

1:06:34

أو العلاقى

1:06:35

فيها أصب الآخر

1:06:36

أو العلاقى

1:06:38

التي لا ترافق المتعى

1:06:39

التي هو واحد من أهداف

1:06:41

يعني كثير من فيلسفات

1:06:43

الضيافة

1:06:45

لنسال مضيف

1:06:47

يبتهج

1:06:49

وين كان يتواتتر

1:06:51

لكن يبتهج

1:06:52

يعني هو يدخل في عالم

1:06:54

مفعام بالحيوية

1:06:55

مفعام بالنشاط

1:06:57

ومفعام باللغة

1:06:58

تهنفسها تصير شعري

1:07:00

فنية

1:07:02

فهو يبتهج

1:07:04

و أكثر من ذلك

1:07:05

يصبح صانع للبحجة

1:07:07

وهذه كم في هذا كام

1:07:10

تققيق جدا جدا جدا

1:07:12

صراعك بشي بانك وشوف

1:07:14

كيف انهم يشتغلوم

1:07:16

بي أكثر من زاوية

1:07:18

على إحداث البهجة في المكان

1:07:21

من ناحة السوالف

1:07:23

انت قاءهم للسوالف

1:07:24

إشي السلفة التي تقال

1:07:26

و سلفة التي لا تقال

1:07:28

ما في أحد مثل عزب

1:07:30

يعرف الضيافة و يماريسها

1:07:32

يبدأ بيقضايا مثلا غلاعلى سعار

1:07:36

اتفعلى سعار في المجتمع

1:07:38

سعوبة العيج

1:07:40

الحروب

1:07:44

كل هذا يستبعدا

1:07:46

و يركز على الحكريات

1:07:49

و قصصة التي تجعل

1:07:51

الضياف مبتحج

1:07:53

و مرتاح

1:07:54

و عشان كي لحن نقول

1:07:57

سللي الضياف

1:07:58

سللي ينسيه

1:08:00

هيضيافة تنسية

1:08:02

تنسيه

1:08:04

صعوبات التي يجابتها

1:08:06

و عاجهم

1:08:08

تنسيه وتخلق العالم فني

1:08:10

عالم جمالي كذا

1:08:12

يعني فيها في رح فنية

1:08:14

الطعامة تقتارة

1:08:17

الجهوة تتعب عليها

1:08:19

وتعتني فيها بحث أن يتجاهوة

1:08:21

تمدلها بطريقة

1:08:23

تكشف تكشف احترامة

1:08:25

وتعببر عن احترامة

1:08:27

شف مثل الفنجال

1:08:31

الفنجال مثلاني

1:08:33

إذا خلص في يدضظ

1:08:35

ما تسألها تبيق هو

1:08:37

تبي واحد ولا

1:08:39

تروح لاتصبلة

1:08:40

أنت مباشرة الثان

1:08:41

الفرضي يعني كتس مددك لها

1:08:43

أنت عال عطيك

1:08:45

هو بعدين يقول

1:08:47

كثير خيرك أو إكرام أو شيء

1:08:49

الشادينا نك معت

1:08:51

ما في شيء ما أنك تسألها

1:08:52

نكت خليه هو لقول عطوني

1:08:54

الضياف ما يقول عطوني

1:08:56

لا ينتظر من حتى يطوب

1:09:00

فأنت حتى تعينه

1:09:02

وترحمه من أن يطوب

1:09:05

أن يحتاج

1:09:06

كنت بي تلجي فكرة

1:09:09

أن يكون محتاج

1:09:10

هذا كلها بها جدا

1:09:12

هذه السناء جمالية

1:09:14

فنية

1:09:15

لي

1:09:17

لي وجود مبتاج

1:09:20

زمال حتى

1:09:23

إذا كانت سالفة حلوة

1:09:25

إذا كانت سوالف حلوة

1:09:27

هو المجلس منتعش

1:09:28

إذا كانت عزب

1:09:30

يدجي النجر

1:09:32

يحاول يكت من النجر جدا

1:09:34

عشان صوت ما يزعج السالفة

1:09:36

شف شف الحسة

1:09:38

شف رحافة الحسة

1:09:39

عم تحاول هذا الانسان

1:09:40

كيف إنها

1:09:42

يصمم هذا المشهد

1:09:44

بكل تفاصيلة الدقيقة

1:09:46

لدرجة هذا الصوت

1:09:48

يريد أن يكت مع عشان ما يربي كل مشهد

1:09:50

هذا كلها به جدا

1:09:52

حجب يوه هو أن يحسنها محضو

1:09:54

هو محضو

1:09:55

هو منعم عليه

1:09:57

هو مكرام

1:09:59

هو رغم منه لقدم كل شيء

1:10:01

عشان كذلك

1:10:03

إذا كانت لغطة ضيافة في البداية

1:10:05

هو لغطة كيدية

1:10:07

لغطة ضيافة في النهائية

1:10:09

هو لغطة دارية

1:10:11

عزب لازمي عتدل

1:10:13

لا يجيظي فيه يقول شفت

1:10:15

شلون سواتك لا

1:10:17

يعتدل ليقول سمحة العجسور

1:10:19

سمحنا عجسور

1:10:21

لأن هذا فعله هو اللي في داخل

1:10:23

لأن حدود اللي يودده سويه مالها

1:10:24

بس هذا اللي جدر عليها لان

1:10:26

عشان كذه يعتده هو صادك

1:10:28

يعطده هو صادك

1:10:30

يعطده هو صادك

1:10:32

يعطده هو صادك

1:10:34

يعني مهو بالنعطة درفة قطم باب المجامرة

1:10:36

لهود ده كان يسوي

1:10:38

وهذا معروف يعني حتى

1:10:40

كل ممارسات الفنية دائم الفنان ما يرضع انشغله

1:10:42

دائم الدهن نسوشي أكثر

1:10:44

النظل يحبون الخير

1:10:46

ما في أحد

1:10:48

شف عبارة النسوات اللي علي

1:10:50

ميه بعبارة خير

1:10:52

في الد انفس اي اي بطبط

1:10:54

دائم الدهن نسوارخه

1:10:56

بيديو ناسوات اللي اللي اللي الله

1:10:58

جدرني عليها اليوم

1:11:00

اللي توفجتلا

1:11:02

لكن كانوا الدين يسر out

1:11:04

بيدي رحرة

1:11:06

والعطة دار تواضر

1:11:08

تواضر عشان كذه

1:11:10

الضياف الحقيقي هي ضد ل الهياط

1:11:12

لالهياط

1:11:14

حنان عرف النكبر والنها غرور

1:11:16

ليه لان تحضر الذات

1:11:18

فيه على حساب حتى الطريف

1:11:20

وشعر ضيح. وشعر ضيح يشعر بالإهانة في مشاهد الحياة.

1:11:23

وشعر انه يتم استخدامه من عجل انا البطل.

1:11:29

الضياء في الزات مهب البطل. الضيح هو الضيح البطل.

1:11:33

ومشاهد كثيرة.

1:11:35

ومشاهد كثيرة كثيرة يعني.

1:11:36

لو تأملناها أنا توقعني ما ينوال خمس في المهيح.

1:11:40

تأملنا الحين.

1:11:41

لشياء الدقيقة التي تصير سوان في لغة ضياء في تصميم المكان.

1:11:46

في الطعام وتقليده.

1:11:48

وعاداته.

1:11:50

وهذه ترى يعني مهم جداً.

1:11:52

هذه الجمالية في الزياء موجودة في كل فيقافات.

1:11:58

يعني أنا ألما سنوعة من العودة الآن.

1:12:02

إذا جانت كلم عظياب.

1:12:04

حنه لظياثة حنه صحيح.

1:12:08

هذا صحيح. بسمو بالحالك.

1:12:10

فيقافات كلها عن هذا الزياثة.

1:12:12

وكلها عن ده مشاهد جميلة.

1:12:14

بأبرضه هذه فيكتل المفتاح.

1:12:16

لظياثة العالمية.

1:12:18

وكيف نتمارص في تقابات مختلفة.

1:12:20

مهم جداً.

1:12:22

طيب كيف نجدر نواضف هذا المفهم.

1:12:26

اللي هو يعني مفهم.

1:12:28

تمتجريد من واقع الضياء.

1:12:32

نواضف في مجالة أخرى.

1:12:36

مجالة فكريا.

1:12:38

أو مجالة أدبيا.

1:12:40

أو حتى في مجالة مثل التحليل النفسي.

1:12:42

في الزفة.

1:12:44

يعني أنا في رسالة الدكتورة.

1:12:46

وطففة في التربية.

1:12:48

في التعليم في علاق المعلوم بالطالب.

1:12:50

يعني هذه كانت محاولة لنقل هذا المفهم.

1:12:54

إلى بعد آخر.

1:12:56

امطلاق من فكرة الإنسان تقسيم الإنسان أصلون toجزائة.

1:13:00

ما يستجيب حقيقة الطبيعة الإنسان.

1:13:02

الإنسان متصل. هو الإنسان في بياته.

1:13:04

هو الإنسان في مدرستة.

1:13:06

صحيح الفضائي تغير.

1:13:08

لكن لا يعني هذا النهاصة بحنسا مختلف.

1:13:12

وبالتالي الإنسان المضياء في بياته.

1:13:14

ممكنك ولايضا مضياء في مدرستة.

1:13:16

ممكنك مضياء في كتابة.

1:13:18

ممكن مضياء في تواصل الثقاف.

1:13:20

ممكن مضياء في إذاهم مضافة مع ملتمع المراجعين.

1:13:28

وحن نشوف اللحظة كلها.

1:13:30

يعني في هذا البعد الإنساني.

1:13:32

ليفرج عندك.

1:13:34

في شخص تروح له.

1:13:36

وحتى ببسامت لو بعبارات اللطيفة.

1:13:40

يعبر لك إنها.

1:13:42

في شيء اكثر من فكرت أن يمعامل بكتخلصة.

1:13:46

في شيء لطيف كذبان كباشر.

1:13:48

صحيح.

1:13:49

هي المضافة تروح عندك.

1:13:50

يقولك نعوش طبعا.

1:13:51

في مضافة.

1:13:52

يقولك رحب.

1:13:53

كفا خدمك.

1:13:54

ببضبط.

1:13:55

مع انهم فلاخرين وكي سوولك نفسه خدمة.

1:13:56

هو فلاخر الناتي جلمادي.

1:13:58

المحسوس هو نفسه.

1:13:59

لكن هذا البعد.

1:14:01

حين ما قالك أرحب.

1:14:02

هو قالك مع هذا الكلمة.

1:14:04

عبرة عن الشياء كثيرة.

1:14:06

أو لنها استقبلك.

1:14:08

ثاني انه سعيد بيوجودك.

1:14:10

ثالثاً وجودك ماهود.

1:14:12

وماهود عادي.

1:14:14

ماهود عادي.

1:14:16

هو لاحظ أن الآن المكان تغير بسبب حضرة.

1:14:20

هذا فيه اغتقدير.

1:14:22

فيه اغترام. فيه اغترام بانسانية الاخر.

1:14:24

فيه اغترام فيه.

1:14:26

كائنات.

1:14:58

هذه هي صيير.

1:15:00

يسميها.

1:15:02

يسميها هي صيير.

1:15:04

خصوصة هي كان بيهم مثلاً مرة وموقف صعب.

1:15:06

مثلاً تغيريز والسفر طويل.

1:15:10

حسناها انها مجال صارة معها.

1:15:12

عطتها.

1:15:14

لحب هذا كيمة.

1:15:16

كيمة.

1:15:18

نكش عارة في علاقة فيه.

1:15:20

هذا كل يختف بدون هذا العلاق.

1:15:23

فأظياء فممكن استخدام في عاد كثيرة.

1:15:27

كذلك.

1:15:29

انها انها انها ام في تحل اخرية الاخر.

1:15:31

انها غير مشروطة.

1:15:33

انها فيها انصات و استقبل.

1:15:35

انها فيها اعتدار وتواضر.

1:15:37

و فيها تأكيد في المقابل لنيةك انك تخدم.

1:15:45

و انك ترعى.

1:15:47

انك تؤكد هذا.

1:15:49

و انك تعتدر عن تقصير.

1:15:51

انه بكم موجود دائماً في وحسازك انك مقصر.

1:15:55

و البهجة.

1:15:57

و البهجة.

1:15:59

انا اقول لزومة العوز ملاة المعلومين المعلومات.

1:16:03

ان يمكن جزء من.

1:16:07

يعدت الحياة.

1:16:09

للحياة تربوي وتعليمية.

1:16:13

ان يكون وجودك في المدسة ووجودة موبهجة.

1:16:15

تذكر المدع المعلومين.

1:18:17

و الطلب من خبرط المحلية.

1:18:19

لكتابت نموذج جديد.

1:18:21

في الظاهرة.

1:18:25

حيث تعتمد على الملاحة على المشاهدات

1:18:29

و على توصف.

1:18:31

ان تتوصف على قات.

1:18:33

ان تبدأ من الحياة المعيشية المباشرة.

1:18:37

تحاولت تأملها.

1:18:39

تستنتج منها نتائج.

1:18:41

ايضا جين المظوع الضياء فى أنبع طباري انسان موجود في هذا الموجود.

1:18:45

هذا الموجودة في الثقافة وعلاكتها رضياء فهي عندي حساسية بأتفارني أبن هذا الثقافة لي التفاصيل تفاصيل الدقيقة

1:19:08

تحبير الوجد، تحبير المكان، تحبير الكل وطنظيمة، تتبعي وخبراتك الشخصية الموواجر الناس لانتشفتهم

1:20:31

في الثقافة المحلية, تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة

1:20:41

تتفعك أكثر و أكثر لتأمل في التفاصيل لانتشفتها

1:20:49

وثقافة المحلية، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة

1:23:30

نعم صحيح لأنهم لأنه سان العادي وكلنا ناس عادين

1:23:37

لكن الانسان اللي ما يلتفت لدي بعض الجوانب

1:23:42

في احتمال كبير أنها يتسرب معناها منها ويختفي

1:23:46

وحن نشوف مثل نشوف العلاقى مع الآخر

1:23:52

في عالم في مستويات عالم العنف

1:23:56

في مستويات عالية من الاختراب

1:24:00

في مستويات عالية من العزلة

1:24:03

في عمرات كثيرة

1:24:05

مفسية موجودة في المجتمعات

1:24:08

أنا كتربوى مثل المدارس فيها مستويات كثيرة من العنف الدل الأطفال

1:24:16

العنف بين الأطفال بينهم

1:24:19

في العلقة بين الثات ولاخر مهب على قهة

1:24:22

فيها مشاكل كثيرة

1:24:25

عالم مستوى المبارة

1:24:27

عالم مبارسة مبارسة مبارسة

1:24:29

هنا يجل استشكل الفلسة

1:24:31

نوع من لفتل انتباه

1:24:34

إلى هذه مشكلة العتراب فيها

1:24:36

ومحاولة يعني محاولة

1:24:40

نكت عمل معها بطريقة معينة

1:24:45

الفلسة فيها تتريقة الخاصة

1:24:46

نتحوالت تتأمل

1:24:47

تفهم تفسل

1:24:49

تشوف المنطلقات لنطلق

1:24:52

وشول آخر

1:24:54

هل انت استخدمت تعمل معلاخر بأتبارها

1:24:57

هل علاقة معلقة استعمالية

1:24:59

ولا علاقة خلاقيية

1:25:01

هل انت ذاتك تتمدد

1:25:04

بحث أنت استحوذها آخرين

1:25:06

أو عندك بردل استقبال

1:25:08

هذا هو تبداة فحث تكشف هذا العلاقة

1:25:11

طبيعتها

1:25:12

على ساة سنأنت تشوف النوفي مشاكل

1:25:15

يليت لو لنسان يجد أن بمجرد أنه لا يفكر وموضو تختلف مشاكل

1:25:19

تختلف مشاكل كاذي نعمه؟

1:25:21

يعني أنسان بس هذا طرف لا نمتلك

1:25:24

الحقيقة نفسه في مشاكل

1:25:26

الفاسفة هازية العلومة الغراية

1:25:28

عن من نفس المجتماع العلومة قيامة

1:25:32

لنسانية هل أديا نلف نون

1:25:34

كلها تحاوت حاول كشف المشاكلة استمعية وحلها

1:25:38

الفاسفة عندها هذا الإهضاً الهتمام

1:25:41

فهي أما هي خلق مشاكل

1:25:44

بالقدر ما هو العتراف بوجود مشاكل

1:25:47

لكنه التفق معك الفاسفة حاول تكون المشاكلة

1:25:51

رعني قاياً

1:25:51

يعني بصطية

1:25:53

ويمكن في جدور حاول نصلها تحاوت

1:25:56

تكون تعدنا أن نمحل

1:25:59

مثل نحل المشاكلة

1:26:02

وهذا الخلية تختلف مثل عن

1:26:06

يعني تطوير ذات

1:26:10

والليف كوشي

1:26:13

وليشيال

1:26:14

وهذا يتحاولنا

1:26:14

هذا راية الشخص

1:26:17

نحن نتصبطها شوية القضاية

1:26:19

تقدم حلو سريا

1:26:21

وبالتاليه صير قابلها لأنها تكون قابلها للتسويق

1:26:25

واللستعمال التجاري

1:26:27

الفاسفة ما عندها هذا الرحان

1:26:30

على البصاطة والستعجال

1:26:32

يقدر ما هو على التعممق

1:26:34

واللي يرى هنا على أنه

1:26:38

يعني أنها وننفهم أكثر

1:26:41

استعجاب أكثر من شهر رح أكثر

1:26:43

ونصف أكثر

1:26:44

وانتحمل مسؤولياتنا

1:26:47

أحنا كأثراد

1:26:48

أن كل واحد يأخذ العملية

1:26:50

بمنطرفة هو يبث فيها الحياة

1:26:53

وبث فيها إبدعها الشخصي

1:26:55

وهذا الرحان

1:26:57

مثل لم أكتب هذا الكتاب

1:26:59

هو الرحان على الفارئة

1:27:00

ومنطرفة هو الرحان على الآخر

1:27:02

أنها يكون شريك لك

1:27:04

في هذا

1:27:05

ونممكن مثلا ما قرأة الصارتر

1:27:07

ولي في ناس

1:27:08

حول تطرع بشي جديد

1:27:09

أنه هو يمكن يقرأ الكتاب

1:27:11

هذا هي تطرع بشي جديد

1:27:13

وحاول ننساه محركة الفكر

1:27:14

إنسان

1:27:15

الكتابولد في

1:27:17

ضرف نقاشات فلسفية

1:27:20

ملتقى حرف كمثل

1:27:22

كيف تشوف شكل نقاشات فلسفية

1:27:24

في السودية خاصة مؤخرة

1:27:25

في فلسفية

1:27:27

في السعودية.

1:27:29

هو صراحة أن يكون هذا المقشاء

1:27:31

هو الحركة الفلسة في السعودية.

1:27:34

هي الأساس لوجود ما وسميها ناب المجتمع الفلسة في السعودية.

1:27:43

أي اهتماام يحتاج لمجتمع.

1:27:48

إذا أن تدي بتحتاج مجتمع الأدبان

1:27:51

ومجتمع المهتمين بالأتب.

1:27:54

إذا أن تعلم نفس

1:27:56

تحتاج عالم العلماء النفس والمهتمين بالألماء النفس

1:27:59

وهكلا كل العلم.

1:28:02

الفلسة في السعودية لا يوجد لدينة

1:28:06

دراسات كدامية في الفلسة.

1:28:09

وبالتالي المجتمع معهم متوفر على مستوى مؤسسات

1:28:13

وثابت زي العلم الأخام.

1:28:16

فأنت كامل هذا المجال

1:28:19

تحتاج لكم معك ناس.

1:28:20

يتحدثون معهم المعرفة.

1:28:23

بدون ناس شكلون مجتمعات خارج المؤسسة.

1:28:27

خارج الجامعة.

1:28:30

وحارفه واحدة من هذه التجمعات

1:28:34

التي تعطي الحيوية للنقاش والحوارة.

1:28:38

لنفسف طبعة حوارية.

1:28:40

لا بدون أن تقدم طروحة

1:28:43

وتستمع لما يرى الآخر

1:28:46

أو الآخر قد مطروحة تنسط لها واتفع عالمة.

1:28:48

فحرقة رياضة الفسيدية من الفيان ثماني

1:28:52

كانت هذه التجمعة التي

1:28:55

كل واحدة في كريد جديدة

1:28:58

هي جي حوالي قولها والناس تسمع لها

1:29:01

وانناس يطرحنا علىها سئلة.

1:29:04

وانناس يفكر معه داخل طولة هذه تنمول أفكار.

1:29:06

وهذا موجود في كل الدول العالم.

1:29:09

انت انت عنديك في كرة.

1:29:11

هي وليدة جديدة.

1:29:14

توها صغيرة.

1:29:15

وانه يستخدمها في سويا.

1:29:18

تروحة توديها للناس.

1:29:21

فعرض عليهم.

1:29:23

تشارككم فيها. تخذ وجهات مظارهم.

1:29:26

هذه المؤتمارة العلمية في العالم كل قائمة على هذه الفيكرة.

1:29:30

انكم فيه أهل اهتمام وهل عناية.

1:29:33

فهذه التجمعات تحقق للممكن تولد داخلها الأفكار

1:29:38

فمهم جداً هاتكم موجودة.

1:29:40

انه حريص جداً.

1:29:43

ان هذه التجمعات.

1:29:46

انه تتوحة لأسماء جديدة.

1:29:52

لأسماء المبتدئة.

1:29:54

لأسماء النصفكرة.

1:29:59

انت صرزي رحم الولاد.

1:32:02

انت صبالي.

1:32:05

جود مبهج.

1:32:08

انت شعر طاقت.

1:32:11

انت صدع المبوة.

1:32:14

انت صدع.

1:32:17

انت متلقل التبط جاوات.

1:32:20

انت صباحة.

1:32:23

انت صباحة.

1:32:28

انت صحيحة.

1:32:30

في بعض يمكن فيها تناغ مع الطبيعة في انسجام مع الطبيعة

1:32:36

انت تصحى وتصحى معك الكائنات

1:32:39

تصحى معك الكائنات

1:32:40

يعني يمكننا من الجيل اللي يمكننا محظوظين على قل في طفولاتنا

1:32:45

إنها ما كان في المدينة الحديثة المغلقة اللي حين بها اليوم

1:32:50

يمكننا البيت وجمبها في حاجغنام وفيها ديك وفيها حيا

1:32:58

تصحى تصحى تصحى تصحى وكلهم

1:33:00

يعني تصحى العصفية الصحات الحياة طلبات الحياة تحاركت

1:33:07

فتحسنا يعني هذا التناغ من بينك وبين طبيعة

1:33:11

أنا مهم اعتقدنا مهم لسعدة الإنسام

1:33:14

يعني لبقالية التساقة مع وجودة مع طبيعة

1:33:19

وبالتالية يقدركون روحة رقيقة لدرجة تفهم

1:33:25

وتحاول ان تفهم

1:33:27

انها تتأمل انها تلطقة تقاطة

1:33:31

يعني لا فتح

1:33:35

فأصبحنا هذا الفترة هي تتعجني ان يكون في هذا المود

1:33:40

اللي همود الكتابة انت لما تكتب ودك تقدم للناس أفضل مالديك

1:33:44

أفضل مالديك

1:33:45

اكي يعني ذروت تعملاتك

1:33:48

ذروت لغتك

1:33:50

ذروت انتاجك الفكري والفلسل

1:33:55

فهذه اللحظة هي اللي تتعديني ان يكون في يحسن حوالي بها

1:33:58

ان يقدمها

1:33:59

ولم يقولنا الكتاب كتابة وصوحن فكاني يقول ان ترى هذه الهديى

1:34:03

شوي متأول عليها

1:34:04

وانها في يحسن الهضات

1:34:05

فأتمنى انها تكون يعني

1:34:07

الله هديه جبلا

1:34:08

وشكتر عدد الله على هذا الفرص

1:34:10

على سيد والله و بالحلق قبل لقاش معك

1:34:13

شكرا لك حقيقة انها

1:34:16

روحة المضيافة من بدأة التواصل الأول

1:34:19

روحة

1:34:20

يعني من بدأة التواصل الأول

1:34:21

كان في روح مضيافة

1:34:23

أو كان فيه لطافة حقيقة في التواصل

1:34:26

وانك انت من تحي يعني من البداية

1:34:28

روحة ان هذا يعرف ان هذا البرنام الجديد

1:34:30

و انطلاقة يعني مباشرة

1:34:33

فاشكرا لك على هذا الروح

1:34:35

للمتدت طييلة الفترة

1:34:37

لحنك انه رتب والنسق

1:34:40

وانها بتهج بالأحداث اللي تولد

1:34:43

ثم تتحقق

1:34:45

يعني اللي تبدأ كواعد

1:34:48

أو كترحيبة

1:34:51

ثم تتحقق

1:34:52

فأحنا اليوم تحقق لها

1:34:55

لها تواصل لنتدت

1:34:56

يعني الفترة الماضية

1:34:57

فانها شكرا لك

1:34:59

شكرا جزيلة

1:35:01

على هذا الصضافة

1:35:02

والها ترحيبة

1:35:03

أها هذا اللطافة في

1:35:05

فيلوجود معك

1:35:07

ومتأكد ان هذا البرنامج

1:35:10

بكون إضافة حقيقيها للتقاصل

1:35:12

الله ستكشكرا لك شكرا

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.

Get the TLDR of any YouTube video

Transcribe, summarize, and repurpose videos in 125+ languages — free, no signup required.

Try YouTLDR Free