فلسفة الآخرية مع د. عبدالله المطيري | بودكاست تناص
فهي تتعب من الركثل انسانه ويريد ان يقول لأنا كذا
خلاص
شوف عندي شباب الصغار من هذا توضفي
قلاص
أنا كذا
أنا عسكر
أنا معلم
أنا مهند
إحدد لهوية
فهو يقول ان العلاقى بالأخر
هي العلاقى الأولى
لتنشد اخلاءها
لخلاء
تنشد اخلاء اللغة حتى
العقلانية
نفسها العقل نفسه ونتيجة التواصل
أو الهتمام توضل بين الذاته و الأخر
كيف تتعامل مع هذه الطريقة
تختلف من الناس
لكن كله بمبرات خلقية
ان عطيتها
عطيتها لانك
ساعدها
اما عطيتها
فانت تقول ان ما يرحعتي
مثل انه لان هذا قد يظر بها
تذكره المدع المعلومي اللي
بعضهم كان يارجي الصلمادر
سمكتهمهم مبصوط
مع الطلاب
وشمار طايا
و تحس ان هذا انسان عايش في
كان يالعب
احيان الى الفلسفة
تستشكل ممارسات عديية في حياتنا
وستشكلها هذا
يلفت انتباهنا إلى زواء
كانت غايب عن انبارنا
مثل طبيعة علاقة نبال آخر
أنا حسان الغامدي
وقد بطكاس التناس من شركة نديم
ونقش فيها المؤلفين
والمترجمين والمتخصصين
ويفي اليوم هو الدكتور عبدل المطاري
ونقش معه كتابه
فلسفة الآخرية
والصادر عام 21
عندر مدارك
قبل البد
وحب أشكر مؤسسة عبدل السبعي الخيرية
على دعمهم للموسمة الأول
اترككم على الحلقة
أهلا بكتوك طرع بدلا فيه تلاص
أهلا وسهلا ان شكل عبد عوى
في البداية
ودنا يعني تعرفنا على مجال فلسفة الآخرية
فلسفة الآخرية
هي يعني محاوله للافة النظر إلى زويا
ليس يعني لم يلتفت لكثيراً في التاريخ الفلسف
يعني في التاريخ الفلسف
كانت الزاتي مركز
التي احتمام ومحوة النظر
فلسفة الآخرية تريد أن تلقي نظر على الآخر
على الجانب الآخر من العلاق
هي الآخر الآخر
كانت الزاتي مركز في غالب التاريخ الفلسف
فلسفة الآخرية تحاول أن تلفت لنتباه إلى الطرف الثاني في الآلقة
ليس بعتبارة مموورة اللهم من الزات
لأن الزاتي مركز
ولكن بأعتبارة متواجد في الآلقة بذاتي
وأن الآن تتحول إلى مستقبل ومتلكي
ومنصد لها ذلك الطرف الآخر
العجيب أنها مرتبط أكثر بالعقلانية
حالناً لأقل لكل شيء ممدوه غالبني في الثقاف الشعبية
وفي الثقاف العموه حتى عند النخب
لكن يفدون أن هذا العقل
أو هذا النزع العقلانية
تقيدنا عن التعرف الآخر بشكل صحيح
صحيح
لأن العقل هو نشاط ذاتي
هو عالم الأنة
وهو تفكير الإنسان
وبالتالي هو متداد لوجودها الخاص
وبالتالي يحن ميحضر الآخر في تفكيري
فأنا أحضره إلى عالمي أنة
إلى وجودي أنا
وبالتالي فصلت الآخرية
هي محاولها لعودها لمقبل العقلانية
لعلقها لمقبل التصال العقلاني بالعخر
يعني التصال العقلاني بالعخر هو درجة ثانية
أو مستوى آخر
لاحق للتصال بالعخر
هناك التصال لمقبل العقلاني
وجداني يعني ممكن سمي
التصال مباشر
قبل حتى الفلترة
لأن العقل هو فلترة
وتمحيص ووضع الأشياء في مفاهيم معينا
لكن ما يحاول كتاب لفتن تباه
لأن هناك شيء قبل هذا كله
في خنان سميها المدى الخام لعلاقان
التصال الأول بالعخر
اللي يتحقق في الحضة الإنسات
والحضة الاستقبل والحضة الترحيب
يعني أنا مبهرة
وستخدم لفضل ألطف
لكن تتخذ موقف
بأحب عيد شوي
لا يمكن تعرف الأخم
تشاحل لا يتحب يعت هذا اللغة
بالضبط التعريف حد
وترتيب وتنظيم
أو قول بها بطريقة معينا
حينما تعرف شيء
فانت تأخذها من وجودة كما هو
وتضع في عالم المعرفة
من خلال حدود معينا
من خلال مفاهيم معينا
فتعريف حد
يعني إنها
ما يحاول الكتاب
لفتل انتبهله
إلا أن هناك ما
ما سنخصرها من هذا التعريف
التعريف هو في الأخير
تصوري أنا
للأخر
رؤية أنا
للأخر
لكن الأخر
أكثر من هذا كلها
الأخر
فيها بعد اللى تناهي
في بعد
الوجود المستمر
المتجد
بستمرار
ولي هذا سبب
تكون العلقة مع الأخر
إذا أردنا النبط على آخرية
ليست على قتعريف
بهذا العلقة
إنصات
وستقبل لأن الإنصات
هو عطاء الأخر
فرصة لأن
أن يحفر
أما التعريف
فهوك أنه
قبض على الحب معينا
من الأخر
وتثبيتها
وأسبحنا
أشياء الثانية
مثل الميبدة
في مفهم معينا
يريد دراسة
يعررف في البداية
ثم يمسك هذا التعريف
ثم يستمر في
استخدامة طيلة الكتاب
أتعلم
هذا المفهم
في هذه الكتاب
في هذه الطريقة
أصبح شيء محدد
واضح
منتهي
هو عرفة
بمنا أنها أي شيء آخر غيرها
لكن اللي قام
على الآخر
في الطبيعة
هو محاولة
لكتعد
عن فكرة التحديد
محاولة لعطال
أخر الفرصة
لفحظور مباشر
وحتى في غيابة
أن يكون هناك التصال مع
هذا الغياب
فزيما تفضلت
الأخلاء
لا يمكن تعرفة
وبي مجرد أن
عرفة يفتد آخرية
وهذه النقطة
يمكن
يمكن اللي خلاني في آخر
الكتاب أتحدث عن
الضيافة
النضيافة فيها
يعني
على قلقة
مع الآخرية
أن فيها
قلقة من التعريف
على شيء
كذلك لا يسألون
وضيف عن اسمه
والأسم بشكل مشكلة التعريف
هما تخولنا
فلاني بمفلاان
كانك تعرف ذاتك
فهم
لا يطلبون هذا التعريف
أنطيلاقم
من فكرة
أننا لا نريد تحديدك
لا نريد أن
أن نقول أنك
مرحبك لأنك كذا كذا
بل مرحبك لأنك
أنت
وهذا
وهذا تلقى الآخرية
هو استقبلها
وترحبها
تقبل شيء تتكلم
عن الإنسات
وفي مقدمة الكتاب
تسوي المقابلة
بين النظر
وبين الاستماع
و للمفارق
يكون الاستماع
و أفضل وسيلا
بالوصول الأخر
و التعرف علي بشكل صحيح
وشميزة الاستماع
عن النظر
النظر
فاعل
و لستقبل
والإنسات
المستقبل
النظر هو
هيمنت الإنسان
على الموجود
هيمنت الإنسان
على العالم
أنت هنا متمضر الأشياء
فأنك تمد
من قدرةك على التصور
و على الرؤية للأشياء
ثم تحدي تحتفظ
بصورها لها في ذاتك
تمام
ما ترى هو عالمك أنت
عالمك أنت
وبالتالي
أنت تستطيع أنت شيح
بنظرك لجهة أخرى
وتعطل تلك الجهة الأولى
أنت منت تتحكم
كما يتحكم المخرج في الحدف
أنت تصبح المخرج فعلا
مخرج لنعرف أنه في أي
العمال السينماية
المخرج و صاحب الصلطة العليم
والذي يتحكم
يرغي الشخصيات
يدخل الشخصيات
يركز على
حدث معيان
على مشهد معيان
و يرغي
هذا قدرت تحكم صيطرة
في المقابل
إنسات هو
وجود مستسلم
أنه يعتد الفرصة
للترف الآخر
أن يحظر كما هو
إنسان يتخيل
أن تخلع
عن هذه الحيمة على العالم
يكتش في ذاته
في وجود طبيعة مختلفة
طبيعة أخرى
يكتشف
ما أسمي في الكتاب
الجانب الأخلاق من ذاته
الجانب الأخلاقي
لا يحظر بأعتبارك أنت الإنسان المهمة
بالأعتبارك أنت الإنسان المتلقي
المراحب
المنفة
المنكة شف على الآخر
فالإنسات هو هذه
هذه الفرصة
أن يحظر الآخر
عشان كده
الأشخاصة
الأنانيين
يجدون صعوبة في الإنسات
لأن الإنسات
في تواضع للدات
في تواضع
والبقاف
في حالة
الترقب لنتظار
لما سيأتي
هيما تنسط لإنسان
هيما تستمع
فانت لا تعرف حقيقة مسيأتي
وهذاً في تعال الآخر
أنت الآن في وجود منكة شف على مهوجديد
وعلى مهوجتلف
لذلك
إنسان هيما ينسط فهو يعتني نفسه فرصة
أن يتصل بما هو جديد
ومختلف الحياة
بيقول
أن نعرف وشبتقول
حي ما يقول هذا الكلم
فهو أغلق هذه النافيدة
يعني إذا أنا أعرف
ما ذا سيقول الآخر
فمعناها أنني لا أعنسوا حقيقة
لأن كل ما يسيقال
أرد موجود أندي
لكن إنسات هو أنت تتركب هذه اللحبة
التي قدت فاجأك
وقدت أذيك أيضًا
سعب مخاطرة
بضبت هي في مخاطرة
وهذا المخاطرة هو معناها أنك توجد مع الآخر
أي وجود مع الآخر
حول أن يولغي
وعدم خاطرة
فهو الغالي آخرية
جميل
أنت بهلي
المثالي
التي ترحي سارتر أنت
وضحت في الكتاب
أرجل الذي يجهز في الحديقة
ثم يتخلع لها الشخص الآخر
وموقف سارتر من الآخر
يعني يتوافق مع فكرة النظر
هذا النظر الذي أعلى وريدًا
سيطر عليها لشكلة مثل ما أشاء
صيحة
هذا النظر
بضبت
يعني سارتر أخذ
العلاقة
الثاتب
يوجود بأعتبار هذه العلاقة
التي عبر عنها النظر
أنا أتحكم في الوجود
أنا أشكل العالم
كما أرى
و كما أريد
هنا ما يحفر الآخر
فهي ينافسني على هذه المهمة
على هذه الفرصة
أن أشكل العالم
كما أريد أنا
وبالتالي هو يحضد
الآخر يحضب من حريتي
و يعتيني
خبر و خبر واضح
جداً
أن حريتي محدودة
لذلك
الآخرونهم الجحيم
نحن برجل شاء الله
لسارتر
لكن
و الدجابل أن تخل
نتكلم عن المنحة
نتدايما
في كلامك
و حتى فينقاشاتك
الأخرى
في ذلك الحلقة
تقول
الكتاب يلفة الانتباه
و ريد أن الفت الانتباه
هل هذا العلقة
بي المنحة جضاة راتي
لأن تستخدم تفرق
نعم
أنه جضاة راتي
هو منحة جوصفي
بالترجر
ولا
يريد أن
يلفة الانتباه
إلى أبعاد معي
في ظاهر
بالنسبة للظاهر
وجدية لنعيشها
تحديد في علاقة الضات
بالآخر
زي ما بدائنا
فينقاشة
نقبر قليل
في مناهج كثير
في الفلسة عقلانية
معنا أنها تعقل لنعشياء
وتحاولاً تبارهًا عليها
وتقنع الآخر بها
المنحة الضاهرة في المقابل
هو لا يريد أن يقنع
هو يريد أن يكشف
هو يريد أن يوظه
و يريد أن
يلفة الانتباه
والهتمام إلى مسحات
و إلى أبعاد معي
في العلقة
و في الضاهر
وبالتالي
أنا بنسبة لها
كم يريح جداً لأنك
لأنك
كان في مراهنا
أيضاً على الآخر
أني لا أريد أن أقنع
بشيء أنت لا تعرفها
أنا فقط أريد أن
أن ألفة انتباهك
لشيء أنت
مباشرة
تستطيع أن تتطلبها
وهذه في مراهنا
عالي على الآخر
أنها شريك
في النقاش
و شريك في الحوار
لا أنطلقكم فيكرة أن الآخر
يجه المعريد أن نقول
لكن أريد أن
يعني في عبار المرتم بوبر
شهيرة سألوف
في آخر
حياتة عن فلسفة
مرتم بوبر في رسوف
جودي في القدم عشرين
فقال
أنا لا يوجد ردي
فلسفة كل ما لدي
أنني رأيت
شيئ ما
وأرد طو الحياتي
أن أشير إلى
ذلك شيء
فقط
أني راه الآخر
كم رأيتها أنا
فمنها تظاهرة
يساعد في هذا البرد
أنها منها
وصف
منها
في عيد
عن استدار الأحكام
ويريد فقط
أن يشارح
و يكشف
يواضح
يلفت أنت بها
الكتاب يكون على
مقارنة بين موقف سارتار
و موقف لفيناز
ثم ترح أطروحة
ثالثة
بعد ذلك
ف يعني
هل الثنين
سارتار و نفيناز
استخدام نفس المنهج
الضاهرة تيم
سحة
وشل لي فر لجل بينهم
في الأطرحة
من ناحية المنهج
من ناحية المنهج
هو الدرسات
التي فيها جاني مقارنة
تكون حيانا
المقارنة
أكثر فايد
حيانا
يكون
يعني الأشخاص
ينتالكم منهج واحد
لأنها
يكون فيها
محاولة الكشف
الختلاف بين الأشياء المتشابية
وهذا يمكن
تفريق دقيق
على وقتنا
من مثل مدرسة عقلانية
ومدرسة
ظاهرة
يكون الفرق
واضح من البداية
لكن حيانا
أنطلق من فلاسف
وجودي
ضهرة
فأمور تبدو من البداية
كانها متشابها
لأن كلهم يستخدمون من هجيها واحدة
لكن النتياج
تختلف
يعني أنا التصالب لبناس
موباككر
وكل ما تحدث عنه
عن رؤيتها للأخر
كانوا الناسيس
قالونني عن الموقف المضات
اللي هو سارتا
طيب
سارتا يقول آخرون هو الجحيم
ونت تقول
أو لبناس يقول في البداية
يعني منظور مختلف
فكان اللي زاماً عليني
أحل هذا المشكالية
إذا أردنا أن نختصر
يمكن أن نقول أن سارتر
أنطلق من البعد الروئيها النظر
بأعتبار الزات متحكمة
ومهيمنة على العالم
وأن هذا هو الأساس الأنتلوجي
هو يسميه
الأساس الأنتلوجي
هذا هو الأنتلوجي
عن سارتا
تتكوام من الوعي
والمدة
الوعي والمدة
كل شيء مدة
لكن الإنسان فيه وعي
وهذا اللي عطيت ثنائية في الوجود
الوعي عن دسارتر هو
هذا الهيمنا على العالم
الإنسان الوعي والإنسانيت يتحككم في الأشياء
و يرطبها زي ما تغضلت في كبل شوي
في المقابل
لذين أسيقول إن في شيء قبل الوعي
في شيء قبل الإنسان
هنا ما يكون وعيان
هناك علاقة سابق على هذا
اللي هي العلاقة مع الأخر
وبالتالي لا يمكن فهم علاقة الزات
بالآخر من بعد الوعي
الذي يستخدم سارتر
بعد الوعي هو بعد الصيطرة
قال في البعد الآخر
له بعد الستقبال والتركي
والإنسات والهتمام بالآخر
والتي تنشأ منه اللغاء
تنشأ منه لخلاق
تنشأ من كل شيء
فهم كانهم يتكلمون
عن المستويين
من المستويات الووجود
الذي يناسي قول أن المستوى
لأنها أنت القمانة أكثر أولية
سابق
أنت سارتر جاي متأخير
أنا أريد أن أكشف لك
وهذه كثير الفلاس فداية
من إذا بيناقشون في رسوف آخر
هل لا يختلفوا معه
لكن يقولون أن هناك ما هو شيء سابق على هذا
حنما يكون سابق فيما أن أكثر أصالة
وأكثر أولية
وأكثر أهتماما
وهو اللي يكون المنشة
ورحم إذا حبنا
مسميه
هو الرحم
لذي ناسي قول أن يقول
وهم كلهم كانوا في ترة متقاربة جدا
زمنيين
لدي الفعل نتخلي في التغاصيل
لكن لدي تعرفنا على سارتر
منه سارتر
وشلون الآخر
بالنسبة لها
ويأتي لاحق على المشت
بخلاف نفس
سارتر طبعا في رسوف
فرنسي عش في
بدائة القرنة
العشرين
خاضل الحرب العالمية الأولى
الحرب العالمية الثانية
يعرف الغمن الفلاس
بأنها في رسوف أدي في نفس الوقت
أو من الذين
يعني فتح الفلسة على الأدف
فكاني كتبري ويات
ويتفلسة في ذات الوقت
وهو كان ليمكر رمز المعبر
عن فلسة في الوجودية
في النصف الأول مقرنة العشرين
وهي كانت الفلسة في الأكثر
وانتشاراً خصوص في أروبة
وأثرة ليس فقط
على الأكاديمية الفلسة فيه
بل كذلك على الأداء
و على الفلون
على حركات اجتمعية
و على حركات السياسية
وهو كانص صرع شخصية كبيرة جدا
يعني على هذه الأبعاد المتعددة
أطرحت الأساسية
التي يترحات الوجود والعدم
التي يأتي لأخلال حاول
أن يكشف عن طبيعة الأنتروجية
طبعاً إذا كانت في الفلسة فى الأنتروجية
نقصد بها تركيب الأساسية للوجود
ما ذا يتكووم منها الوجود
فلسة في المدين
كان في الفلسة فى أكثر من بعض
وحد لهم المادة
كانت شيء تمثل للمادة
لماذا؟
كانت شيء تمثل للمادة
لماذا؟
الحياة الوجود بعد واحد
سارتلا ثنائي
زي دي كارت زي كثير من الفلسفة
يقول لك لا لهم طروجية ثنائية
المادة هو والوعي
و أنطلاق من هذا ثنائية
يدرس ديالكتيكة وجدلية الوجود
من خلال هذا العلاق بين المادة هو والوعي
والسرع اللي بينهم
وفي آخر الكتاب طوال أن تتكلم على العلاقات الإنسانية
يحل الحوب
يحل العلاقات كثيرة
إن أن أتبار هذا الشكل من أشكل
أن الإنسان من خلال وعي
يريد أن يثبت الحوية
يريد أن يسيطر على كنشي
و يخرج بحوية ثابتة
ولكن هداقي من بعتبان الحر
يفشل في هذه المهمة
تنكش في هذه المهمة
كل ما أراد أن يقول أن أتبار
و يرتاح
لأن الحرية قلت أن تستطر
الحرية مع أنك يجب أن تختار
يجب أن تتحمل مسؤولية
ف هذا مقلق أن ديالكسان
لأن هذا دائمي كان يركض بلانيها
ف يتعب من الركثة للسنح
يريد أن يقول أن أتبار
خلاص
شوف عندي شباب الصغار
من هذا التوضف
يقول أن أتبار
أنا أسكري
أنا معلم
أنا مهندس
أنا حدد لهوية
لكن هيك تشوف أن
بمجرد أن يقول أن
أنا مهندس
يمفتح
الوع يفتح باب
أنك ممكن كنشي أخر
وبالتالي العجلة تستمر
يعني ما في نهاية
لها ذهي إنكانات التي تتفتح
بس تمرار في وجود الإنسان
وبالتالي
العلقات التي تصير مثل الحوب
ويأتي على القاتم على آخر
هي تمثلعت
لها ذلك
هذه الجدلية في وجود الإنسان
بين الوعي وبين الماتة
إذا دخلنا في
نظرت سارتر
للموضوع خاصة لبارتة شئرة
أخرون مجحيم
كيف نستطيع نفهم نظرت سارتر للموضوع
سارتر زي ما جنك بشوي
هو
إقول لأنه
الأخرى إعتلاحق
وهذا النقطة لن تباحنا لها
أنه وجود أولاً هو وجود
أنا وجد في المكان
وردت بالمكان كما عشاء
بعتبار سيد
مثل مثال الحديقة لأن تفضلت فيها
الحديقة أنا وجود فيها
منظوري الحديقة هو المنظور الوحيد
قالت لشجرة نافسني الحيوانات لا تنافسني
هذه الشجرة
طبعاً حين ما قول المنظور الوحيد
أو ترتيب
أكسد التفضيلات
هذه الشجرة أجمن هذه الشجرة
أن هذا الشجرة في المكان المناسب
أن نفورة الماء
أنها غير جميلة
أن تفضلعت لأنها عارسمها
لا توجد في هذا المستوحة
لا توجد منافسة من أحد
كان العالم يخضع لك
في الحظة ينبثت إنسان آخر
تمام
إذا جاء للنسان الآخر
هو يملك الإناملك
لعنده الوعي
أو القدر هن يرتب العالم
أيضاً كمانشة
وبالتالي
وعي هذا لا يمكن خضاع
لوعي
يوعي لا يخضع الوعي
لوعي يخضع المده
بس لا يخضع الوعي
وبالتالي أنا حين بلشتب هذا
الكائن
يملك الإناملك
وبالتالي
وغادي رتب
العالم كما أرتبها أنا
وبداأة هنا
لحبت كينون جديدة لا سطعنا نتحكم فيها
معناني صرت محدود
معناني يرتديت النفسي
ومعناني كذلك النصار في الصورة لي
في وعيا
في وجود لي أنا
يعني أنا عبدر لنا مثلنا
وهذه حسن
حسن لأن ينظر لنظر
هي أنا
لكني لا سطعا نتحكم
أتحكم فيها أو أني
وبالتالي أصبح وجود
أنا فيه نصخامنا
معزول عني
في حالة تغطيراب أصلا
أنا الأن في حالة تغطيراب
في أحد خذر نصخامني
فبتا عندي
صارت تحكم فيها
أنت كدرت روحي
يعني بعد قليل
وتحكي للناس
عن عبد الله هذا اللي أنت شفتة
أنا صارت يحكى عنني إثناءك
بعيدا عني مع أصبح لي
وجود خارج إرادتي
وهذه يحد من حريتي
ويخبرني أني كان محدوت
أني كان متناه
بينما معي كقول لك أني كان لا متناه
وهنا أصبح في حالة من الجحيم
لأني أصبح
أصبح في عالم ليس عالمي
بيقدر ما هو عالم فيها
كائنات متعددة
كائنات تطلق عليه الحكام
كائنات
وهل جزم من وجود الإنسانة
من الصراع
الحل عن سارت طبعا
أني تتخلع عن الهتمام أصبح
أني تتخلع
لأني كانت إنشغالك بصورتك
عند الآخرين وما يقولون
أنا هو كأنك لازل تريد أن تكون الملك
على وجود
بمجرد مع تتخلص من هذه الرغبة
تهدى هذه النار
هي سميها الموقف الجد من العالم
إذا تخليت عن الموقف الجد
وخذيت الموقف المسترخي
أو حياناً لحظة
لحظة نسخر مننا الأشياء
نتحرر منها
يعني ماثل أني نحن
حياناً صلنا موقف
ويضغط علينا في ذك الأحب
أنا وانت مثل مسافرين وصالنا موقف
وخربة عليناً سيارة مثلا
يضغط عليناً الوجود في ذك الأحب
لكن بمجرد أن نبدأ
نظر حك على المشهد
نسخر مننا
نسخر من أنفسنا
كأننا يتحررنا أصلاً
كل هذا الأمر
أصبحنا بعيد عن ضغطها المباشر علينا
فإمكان هذا الحل
أن هذا النمان تأخذ للمور بجدية كثير
و هذا التلاحظة في كثير من الحلول
الذي في عالم النفس اليوم
أو حتى في الثقافة في الحكة مش شعبية
يضغط المور بجدية
لا تحط في خاطر
لا تكبر الأمور
هذه التعبيرات عن نفس الموقف
حيث أنفس رععة المعيع
للسوش الميد
المحدة يهتم في التعليقات
كله علاقة نظر في نفس الموقف
إنه محق
هو يمكن هذه الجهل أخرى من المشهد
إنه محق أهتم كذلك
إنه تلات يهتم كثير
لكن يضغط في حق
يهتم لشياءة في قطقينة
إنه المور كله قيمة في العلاقة
في الطرفين
والعلاقة تنشى في خلاله
إذا ما فيهتمام نهائيا
فهذا
معناها قضاع لأمكانية
القيم نفسة
على شكيدة يقول لك
إنه لضد الأخلاق
ليس العنف
إنساء الخلوق
ليس ضدها لنسان العنيف
الذي ضده لنسان الذي لا يهتم
عدمته تمام موقت الأمكانية
الأخلاق
لأن حتى لنسان العنيف
واللنسان العلاقة
يكون مرتبط فيه في طبعط بينك
وبينه
لأنه في الصراعات
يتجاهل فيه تأعملية
تجاهل في الأن
خلاصات تتكلم عنه نهاية
هذا أقسى نوع الموقف
لأنه ينتقدك
يعتر بوجودك
يقدر بوجود كتل و تقديرا سلبية
لكن يقول لك موجود
من يتجاهل هو
معناها أنك أصلا غير موجود
فهل اهل اهتمام الجاد
بوجود
وهذا بنسبة على قلف
وجهت مظر سارتر
جحيم
وكذلك عدم وجود
كان خنس من غرب
و اهل تزال عدم وجود
الهتمام
يشعرون سامب الوحدة
هل ضروف الحروب
يأدركها سارتر عاشها
أثرت في فلسفة
أو انتماتفظل تفسير
فلسفة في لسوف مرخلة لضروف
لشتمعية والسياسي آيان
هو الزروف
تفسيره والسياسي مهمة
لكن هل يستفسير في لسفيا
لكنا مهمة
مهمة في تضع في لسوفي سياقة
تعرف الخلفية
اللي كان موجود فيها
لأنه فلأخير سان
يعني يخضع لضروف
لكن هنا ما ينظر
فهناك بأعتبار في لسوفي
يكون تنظيرها
يفترض أن برهينه
وشواهده منه فيه
وبالتالي يكون التحليل داخل النصفة
في هذا التحليل فزل لنصفة فيه
لكن التحليل لجتمع
يكيد انها مهم كذلك
تحليل النفسي
يعني سارتر عاش في الحروب
الحروب العالمية
كانها فقدت
الأمان
بالمظومة العقلانية
التي كانت تحلوم فيها
أو تعيش داخل هذا الحل
وهو زي ما جنى جبشوية
إنه كتشفون في شيء
أكثر تأثير
وأكثر
خطر ربما من النظريات العقلية
أو أن نتعقلنا تلوجود
هو شك المشكل
العالم وحديل وجود
أو حديل عبعاد
يتجاهل
مثل يتجاه العنصريات
يتجاهل الطماع
يتجاهل العرقية
يتجاهل العنف
لأنه يأخذ نصخم
من البشر لأن نصخل عقلاني
يقول هذا حننا
ثم نكتشف أن هذا
الكائنات لنقول لأنه عقلانية
دمرة بعض
ليه لأن فيها لبعاد الثانية
التي حننا ما شفناها
وعشان كذلك وجودية
كلات لا تأطلني
تصور نمطي عنى لنسان
خني أرجع لأنه
كما هو
عشان كذلك
عضهم يقول فسفة جودية
فسفة شاومية
لأنها معنداة توجية
يتقول كان بكشف
العنسان وشو
العنسان العابف
عنسان المخرب
عنسان المغترب
عنسان الأناني
كل هذا
هذا أيضًا
يعني جزمًا وجودة لنسان
فيتقول خلنا فتعنسان
كما هو
بدون أن نخذ
نصخى
مفلترة
ونعيش في وهمها
يجل إشى مؤخذاتك
على تصور سارتر لعلاق
بالأخبر
مؤخذاتي
أنه أولاً أنها
تصور عطاولوية للوعي
وفيه ما هو قبل
الوعي
وهذه نقطة عشتركة
والذي ناسية
وفيه القضية
لأن تلفتنا نتباه
وهي مشترك بينه
بين الذي ناس
وننتقدهم الثنائنة علىها
اللي يفكرت أن هناك
أن هناك ما يمكن الحديث
عنها أنه
الوجود السابق
الأخر
أن الأخرية
تلاحق
في المشهد
ونعتقد أن
هذا
وصف الخبر
الانساني
ولوجود انساني
لا يدعم
لا يوجد لحظة
في الحظات
الوجود انساني
يكون
بدون آخر
حولت نعلفة
ننتباه
مثل لعلاق
علاقة
الإنسان
بأمه
مثل أن
شرط
والأول
يوجود
حسراً
فهولت داخل
هذه
تشكل
هذه
العلاقة
فيكون الحديث
عن
الأخر
لا يوجد
الحديث
تجريتي
وليس وجود
ريس ضاهراتي
بعد تقدم
أنهم
لا يوجد
بشكل ضقيقة
المنحج
ضاهراتي
إذا نتقن إلى
لفناس
بدل تعرفنا
على لفناس
فالسفة
واتصور
وإضافة
في الآخر
نعم
لفناس
في السوفرانسي
عش في نفس السوفر
هل عش فيها
سارطر
لها
بدقة القنة 20
أيضا
خاضل
الحرب
كان أسيرا
في الحرب العالمية الثانية
وحبظه
راتي كذلك
في السوف
لكن عندها منطلقات تختلف فيه في البداية هو أكد على فكرة ما يسبق الوعي
ما يأتي قبل الوعي وانه هناك علاقة سابقى على الوعي
اسمها العلقة لخلاقيه
وطروحة شهيرة في كتاب الشمولية هو لا تناهي
لطلعت في الستنات
كان يقول إنه الفلسة في شكل عام
تجاهلت أهمية العلقة بين الزات والآخر
وجعلتها لاحقا كما فعل سارتر
فه يعتقد أن الأخلاقيه الفلسفة الأولى
يعني هذا طروحة الأساسية أن الأخلاقيه الفلسفة الأولى
وحنما يقول فيه لسوف أن هذه العبارة الفلسفة الأولى
يعني هذا هو الأساس
العلقة بالآخر هي النقطة لنطلق
اللي من خلالها نبدأ حلال كل شيء
ونفهم كل شيء
فه يقول إنه العلقة بالآخر هي العلقة الأولى
لتنشد أخلاقيها لخلاقي
تنشد أخلاقيها اللغة حتى
العقلانية
نفسها العقل نفسها ونتيجة التواصل
أو الهتمام توادل بين الزات والآخر
يعني اللغة مثل ممكن تكشف أو توضح الطروحة اللبينازب
بشكل جيد
يقول لك اللغة هي نتيجة العناية
والهتمام المتبادل بين الزات والآخر
لا يمكن أنت حدث لك إلا إذا كان لديه فتراض
أنك مهتم بما سأقولها
كلا مي يولد داخل هذا الهتمام اللي انت عطيني
وعشان كلا بمجرد انك تلتفت بالتجاح آخر
أو تنشغ البشي آخر
يموت كلامي حتى لو قلت ما يسمح
ويسمح تواصل ويسمح كلا مجرد دخوات خرجة
أنت من تعطيه المعنان
أنت من تعطيه الدلال
أنت من تعطيه القيمة
فاللغة نفسها اللي هي اساس العقلانية
واساس الصورات
هي نتيجة لعلاق بين الاخلاقي
الهتمام والعناية بين الزات والآخر
فهو اللبينازك حاولنا هيكشف
بها ذلك طبيعاً اخلال شاك كثيراً
اخلال مثل انت امولات في الواجه
مثل هذا ما شهدنا
أو هذه تمولات هناك كثيراً
يعني اعتنيت فيها واهتميت فيها
وأجد فيها قد راعلا
يعني في الثقافات المعيشية
فيها تعبيرات كثيرا عن هذا البرب
يعني كيف العلاق بين الزات والآخر
طبعاً هو اللبينازك قل على قبل الزات والآخر
يتحب القحة على فكرة الاستعمال والمامفعة
يعني انساني اتصب الاخرين لأغراض منفعي
ينتتروح السبور ماركيت و تشتري مثل
ولكاشير بالنسبلك هو يعني انسان يسعدك على تحقيق هذه المامفعة
لكن في شيء سابق على هذا
في شيء لها
لخقداسة
وشمعنا قداس ان ما يمكن حساب قيمته
و تجاوز للقيم المدية
الوجه تعبير عن هذا
الوجه هو كأنه تمركز للقيمة الأخلاقي في عند الإنسان حتى عند الكعينات الأخرا
ان يشف خنياطك مثال
مثل يعني في الثقافة الاسلامية في السعودية مثل علاة في تطبيقاتها
يجوز لك نكتأ كل الحيوان
تأكل حيوان
تأكل حتى لا تأكل
لكن ما يجوز لك نكتأ كل حيوان
رغم نكسة التهما
بس ما تأذر بوجه
الوجه لخقداسة حتى حين يموت الكائد
حتى هو مييد
حتى هو انتريد انتلتهم
هذا هو عمل التصال بالعخرين و بالعشياء
بالقيمة تجاوز
تجاوز كنت نفسك
تجاوز ما تريده ما ترغبه
انتريد انتلتهم
تريد ان تأكل لكي تعيش
لكن يبقى في قداسة
معينا تمال
لا يحقل كنت تتجاوزها
الأرض نفسها لأقداسة النباطات
والاشجار لأقداسة
عشي كده في شيء خلاقي غير سليم
في قطع الشجرة الحياة
قطعها في
يعني ممكن أحد يتكلمك عن المبيئة
و بالعرض على حياة الخبراؤة في الأرض
و كذلك
هذا برد
لكن برد أنا أريد أن أحد
لكن في أيضا برد شيء آخر
نفيك أن أخر أنت
تصرفت بوجودة
بأننية
شكرا شبانك أن يقولون شجرة هذه الشجرة الله
و الله لخلق
كان يقول ترمه بلك
ليس وجودك هو وجود الحيد
أنتلسد سيد العالم
أنت توجد في عالم
في علاقة مع الأخرين
والأقات هذه التي تأطيصنا نوجودك معنا
وبالتالي أنت تريد أن تهيمن على هذه الأشياء
كأنك تغلق وجودك
كانك تصبح كائن آناني
وهذا يمكن لحظة في الإنسان الحديث
لهاي من على الطبيعة
لكن نصبح
في العالم
بينما يمكن
علاقة سابقة
تقليديهم
عطبيعة
جعلة الإنسان في حوار
في ثونائية
والثونائية
هذه تخليك لا تشرب الوحدة
أنك هناك من هو دائماً آخر
صوان شجرة أو صوان
لذي ناسي يحول أن يلفت من تبايل
هذه الطبيعة
طبعاً هو
يتبايلة
لحظة
وعندها
أنت تحيح على
نصص الدينية
وعلى الأبعاد الدينية
من خلال هذا البعض المفارق
الموجود فيها
وهذه التصال بما هو آخر
عن الإنسان
وكانها نموذة جلال التصال
التصال الإنسان بما يتجاوز وجودة
وهذه لقوله
لكن الآن
أن وجه الأخر
في هذه التصال بلمفارق
فيها التصال
يخرج لنسان من وحدته
من عزلته
ويكشفع على العالم اللى متناهي
العالم اللى فيها شيء جديدة
اللى فيها شيء مختلفة
اللى فيها شيء تجعل حيات المستقبلية
قيمة
عشان كذلك المستقبل عن بلا بناس
هو صناعة
يعني صناعة الأخر
أو هديت الأخر
بلا أخر بلا مستقبل
يعني وجود
منغلق في الحاضر في الحفظ
في هذه الحما فقر
اللى خلي فيها شيء بيجي هو الأخر
شيء مستقبلية
نفس الحفظة لنساتها
إذا لنسات
معنا فيها شيء بيجي
يعني ما يدروا شوه
ترقب تظار
في حتى حيوية شوية
في مكان للمستقبل ان تفيد
في بداية الكتاب
يعني تتحدث عن نظرة
ونستو لزمن
ونستغرق في الحاضر
وترق كل شيء هو عبار عن حاضر
حاضر سيأتي وحاضر المظر
وحاضر نحن فيها
صعي
بضبطه لنظر لزمن بأعتبانها
الحظات ومتتابع
أول الحظات ومتتالية
لكن هذا ما يكشف تجربة إنسان
حقيقة مع الزمن
اللي يكشفها ترقب ولمتظار
والتلحف
والحيوية
يشف مثل المفاجئ
أو شف الحديقة
يمكنك لو جينة في كرة المفاجئ
أو الحديقة بأعتبانها
هي أصلا
لو خذان الحديقة
هي تعبير عن لحظة
مدائبة المستقبل
لتصحيح الكلم
أو محاولة استثمارة المستقبل
في علاقتك مع الآخر
أو شاية الحديقة لازمكم مفاجئ
وشاكيدة حول نخفى
مثل نيدة في مناسبة
نخفى عن الآخر نبنجيب لحديقة
ونغلفها بعد
ونغلف على سس نخفى هوياتها
وهذا كل آخر من المفاجئة
أنك ما تدروا شيء
ما تدروا متبتجي
زمني غير محددة
وهو يتطبيعتها غير محددة
وكأنك تريد أن
ترى هذا ريحان على الزمن
أن القيمة لبتصير
هي قيمة المفاجئة وال
ومحاولة
أن نحفظر شيء من الزمن
المستقبل
وكأننا نريد أن نقول لها
أننا لا نحبك الآن فقط
نحبك في المستقبل
هذا المستقبل أن تشوف
الآن هو بأن نسبة لأنك تشتغل عليها
لأنها يعمل ماضح
أخطار الحديقة
أبحث عنها حدد
المستقبل كان حاضر في ذك الأحبة
أعيش من أجل لك الآن
و بعد قليل
وهذا معنا عشان كده
هذه القيمة المدية مهمة
قيمة العناية
العناية هي أنها
أشتغلت على لحبتك الآن
و لحبتك بادشوي
الأيام الماضحة
وتعوبت ورحت خطار
وشوفش اللي ناس بك وشل المي ناس بك
و تغلفت أخفيت عنك
و كأنني لأن
لأنني لأن أصمم
أصمم
لحبات في المستقبل لك
عشان كده
لأن عندما نهدي الأنسان
هديية
نحاول أن
نختفي في ذك الأحبة
المهدي ليس نجمل
حدف
هو الحديية هي النجم
هي اللي قال لبانهم
يعني أنت إذا تعتل هديية
تروح تنزويش ويتخطفي
وتروح تراجب المشهد لبانهم
معنديك أيضا مانة
علشان كده لما يبتس من الأنسال
لأن تهديت لها
تحسن نجاحت
لما يظهرك تحسن نجاح
تحسن نجاحت تحسن نجاحت
صنعات المستقبل لهم
فهذا كله مشهد من أنك
نكتوجد من أجل كان أخفل
فترامل فترامل فترامل الزمن
فهذا و المستقبل
المستقبل أنك توجد لغيرك
توجد لغيرك
والآخر أنك أنت و جدت لها
هذا هو ليسنا عن المستقبل
ليس يوجد مستقبل بدونها ثنائية
أنك أنت أنت
و عشكد الأنانية هي قتل للمستقبل
هي تتثبيت الحاضر
والحاضر
بطبيعة مغلق
ومنتهي بطريقة
معهم وجد لك إنه منتهي
فما فيه
لديك بشكل شخص
لتأكد لتأكد لحيوانات والجمدات
بإنتبار آخر
هل نجد عن سارتر والفناس
يعني نظرة للحيوانات والجمدات والنبات
بإنتبارهم آخر
بنسبة لسارتر لهم أشياء
ما فيهم الوعي
وبالتالي ما فيهم الأخرية
بنسبة لفناس
يعني كان
عندما وقف من الحيوانات
نسى غربوه كثير
وانا واحد من اللي استغربوه
إنها ما كان يشوف أخرية الحيوان
بشكل واضح
يعني كان في أخر عمرى جد في مقابلات
وسألوه يعني أسيلا عن آخرية
القلب مثلا
قلب كلب لان القلب
يتفاع المعلان يتفاع لاخدما
ينجدرنه آخر
وكانه راح على
عالى اللي بيعطينية الكلب
كالب اللي بيسبوين ويلا
فيها الضياء في العالم. فانعني انا سأغلب تحليلا كان عن الانسان.
يعني اخرية الانسان تحديدا. لكن دراسات اللاحة قابدت توسع هذا الاخرية
لتشمل حينانات في دراسات كثيرة. حين عن اخرية الطبيعة نفسها.
اخرية الطبيعة ومدخلينها في اخلاق الالبيئة والبحوتر حديدا.
تتقول انه الام بان الانسان من اللاحة الأولى يكون مع اخر الي والدتة بينما
لفنسل اعتبرها اخر. لماذا. يمكن لانها بسبب ان الاخرية عندها
لابد فيها من اللهم في صال. يعني علشان يكون الاخر. اخر لابدكم بين
ان الذاته بين الاخر في صال في فيفجوة على ساتنشة العلاقة بينهم.
كأنه يقول ان الانسان هو امتداد لأمام. امام بينهم اصلان الفاصل.
وان معتقد ان هذا قيقا اعتقد ان الام من نفسها.
الام في كجزء من امومتها ان تحاول ان تفصل طفلا عنها.
وهذا جزء اساسي من امام من الامام امام من التربية. ان تنشع فيها الكان للمستقل.
شان كذل ام المحققي ما هي ام انانيا. هي يتبداة حفز طفلاها
او طفلاها. ان يكون لهم وجود مستقل. وهناك تنشع الاخرية.
اناك تنشع الاخرية. ان الطفلا الحينة صباح كان مستقل.
وابتالي الامام صحيح ان الانسان هو امتداد بيلوجي ومتداد لأمام.
لكن الامام انا في سها ادخلنا في علاقة. فاية تفصل فيها داخلها الفصل.
بين الانسان و بين الام والأبن او البنت و بالتالي تنشع داخلها.
انا اتبادة الانظر بين الطفل الصير بين امام. واللعب اللي صير بينهم.
لعب العيون. انا تغموض تفتح عيونها تروحيمين تروحي ساري بدهوي لعبها ورحمعها بتجهات.
هذه قالوا ان الاخرية تبدأ من بداية لانك لا يمكن ان تلعب اللي مع الاخر.
لانك ان تلعب مع نفسك.
اللي العفين وعب ان الالعلاقة التي تنشع من مخاتلها بينك بين الطرف الاخر.
مخاتلها بحب هذا اللي عب يعني. حانسر منافسه لكن نافى بداية هو هذا المراوغة والمخاتلها ونوع من الخداع البسيط بين الطرفين.
و قالوا ان هذا ينشعر مواكب رمبين الانه بين جانينها.
وطفلها الصغيرة. نظر.
هل مفهم ونظر هذا اللي العلاقة بالانه.
لورتباط بمفهم البات عنده.
مفهم المنزل عنده.
صحيح الانه.
طبعا انه.
انه. انه. ان.
ان. ان. ان. ان.
ان. ان.
ان.
تمثل هذا لكن كل طافة هي سكن
عشان كذلك
على قدنا مع الناس اللطفاء نشعر في أرفية حميمية
الحميمية البيت
البيت لابدن كون حميمي
لابدن كون أرحم وألطف من وجود الخارجي
واللي ما يكون بيت
عشان كذلك
عشان كذلك زبية معاً دمبيوت
لنبيوت ما هي بألطف من العالم الخارجي
ما هي رعاية
ما هي
ما هي احد
إذا دخل بيته
هي
يعتني في
مثل أن
أن يكون
أكل جاهز
إنه في يحد سويلة جهوى
يسويلة شاية
حسن المكان نفسى
نترتب
وتلطف
وتعطر
كان يدخل إلى حظة معي
في يحدر تبلك المكان
جهزلك
لطفلك
نظر
رجل
تجاه البيت
نظر ضكورية
معلش سنة
هي نظر ضكورية
نظر ضكورية
لكن
عمي بتجاه
الأنثاب
عتبار هجندر
هي
تجاه الأنثوي في الوجود
هي
التجاه الأنثوي في الوجود
وعيان
قد يكون الرجل
أذكر نفس
هو الذي يقوم بالدور الأنثوي
لزوجة
مثل
مثل مشهد
المشهد
المناسبة
هو جود أنثوي
يمارس
يمارس روحة
أنها جهز
ويلطف
ويغل
ويختار
ويعد المكان
ويعد المناسب
ويختار أكل معيين
هل هو جود أنثوي
مالعلاقة بالجندر
وبالتالي
أذكر
أنت أذكر
أذكر
أو ذكر
هل هو جود أنثوي
هو السكان
هو
هو
هو
هو
هو
هو جود الحنون
التي تمثرها الأملي
مثرها البيت
التي تمثرها الزيافة
كما يسميها لبناء صبقيافة
هذه المناسبة
وهذا المناسبة
التي تمثرها في العناسب
هو هذا هو
السكان
وهذا المستقر
وهذا المناسبة
في خير
لأن المناسبة
هو جود الثاني
الحيمن على المصيطة
والكسب
والعالم
العرفة على التنافس
على ملقتصاد
على ملال
بيولوجيا لأنا أول آخر
لو كان هذا كل
ما كان في وجود
لو كان هذا هو فقط الموجود
بالنسبة لنا
ما كان موجود
في كل هذه المناسبة
التي تمثرها
كل هذه المناسبة
تنشأ من الموجود
أنثوي الآخر
ومن هذا الوجود
ومن جرد أنك تصدر في شخص
تعدلها المكان
تحبت
تجمل
تجمل
تجمل
تجمل
تجمل
الآخر
توقع مينك
توقع من نفسك
تكون في عجمل حالاتك
هناك موجود
المكانك لكوان جميل
معطر
ملطف
عباراتك
تكون فيها
هدو
هكل لووجود
أنت عدل
فرصة للآخر أن يستمتع
و يستخص
لغناس
يصلي مرحلة
شوية بأيدة
و غريبة
أن يرى أن العلاقة
السليمة
و العلاقة
فلغاية
أن يكون شخص أسير
أن يستخدمت أن تصور المنبور
و يستخدمت أن تصورها
هذه الأسر
هي تقطع
ضحب من الحبات
العلاقة لخلقية
هو يبيلفة لنتباه
إلى أن فيها أبعاد في العلاقة لخلقية
نحن أنت بها
وحد منها
أنك في العلاقة لخلقية أنت أسير
شمعنا أسير
أنت لست صاحب القرار
لأنك لوكد صاحب القرار في العلاقة لخلقية
رجعنا لأنك سيد
رجعنا مرثاني لأنك أنت سيد
التي تحكم ولا لأنك
وريد ولا أريد
و لأنك سيد
سيد
أو يشكل مشكلة تخليك عن هذه الصيطة على العالم
و بالتالي مثلا
سيكون
يأتيك المثلا
المثالي أن أستخدمت كثير
المتسولي لأتيك في سيارتك
و يطلب منك المساعدة
سوان سعدت وما سعدت
إلا أن في ذيك الحب
أنت وقعت أسير لها
أنت لست تلغي هذه المشهد
المشهد فرض نفس عليك
أن أمامك إنساء محتاج
هذا المشهد أنت لا يجب أن تتعمل مع
يجب
كيف تتعمل مع هذه الطريقة
تختلف من الناس
لكن كل بمبررات خلقية
أنت عطيتها فانتت
عطيتها لأنك سعدت
إما عطيتها فانت تقول أن لا رحاطي
مثلا لأن هذا قد يظر بها
وهذا أيضا رعاية فيها
أنت مهتم فيه لدرجة كماتي بتعطيت
اهتمام بها
أو رعاية بها
أو حفظ الله مثلا
أن يؤذي نفسها بالمال هذا
لكن فكرة الأسر
هي أن الأخلاق ليست
قرارنا الذي نتخذة
بالهيى
على قه ملزمة
ملزمة
عشان كذي
إذا ما لتزمنا في الأخلاق
نشعر بتانيب الظمير
و هذا يعني أنك ملتزم
كذي لا ينفي مسوليط الإنسان
عن تخذ قرارات أخلاقية
هو يقول
وشت سوي التفاصيل
هذه فيعلا انتجمس أوليطك
كتج حساباتك كتج تفكيرك
وشت سويش مسوي
لكن هو يتكلم عنه
الحظة لتباطه بهذا المشات
أنني أنا لازم سويشي
لأنني لازم سويشي
أنني أنا
مرتبط بهذا المشهد
و هذا المشهد
يمكن أن يتباطه لا يمكن الفكاكم
عشان كذي مثلا
هذه لسمونها
مثل عمدفة قوش عبية
حيات الجلب
لنسال حي
و عندها هذه الارتباط
بالوجود
بالآخرين
لنسال الجلبة ميط
مع عندها عشان كذي سمونة ميط
ميط
سلبو منها الصنقيمة الحياة
أن عشان
ليه لن معدفة باطه
هي يجد ريت جاهل الأشياء
حن نعرف أنني لا يجد ريته
هو يتجاهلها ظاهري
لكن نعرف تأني بظمير
ليوجد أنني لا يقوم بمسؤولية الأخلاق
و كيف يؤلما
و كيف يأتي على حتى المجرمين
و كذلك
لن تشوف اليوم في الوثائق يتكلم عن المجرمين
لما معدفت تأني بظمير
يتعملهم معهم
منهم في عطب
في عطب معطوب هذا الإنسان
و كانهم يقولون أن
أنها خارج
التصالب الطبيعية
والمعتاد بين الإنسان والولوجود
أن حتى
تأني بظمير مهم وجود أنت
كيف
يعني استطاط أن تنظر
لنظرت سار تار
و لفناس تجياد
بينهم و تخرج إلى مفهم جديد
وباش تطيقية
طبع هذا المنهج
اللي ساعد على هذا العملية
هو منهج المنهج الجدل
يعني الهقائم أصل على
أنطلق من قضية
منشكل من سؤال
ثم البيحف أن أسئلة
متقابلة و متوضع
ل هذا السؤال
و من خلال أن نقاش بين اللي
تبدأ أن تشوف
تبدأ تلوح في الأفوق
ملا محشي جديد
هذا فيكرة
مرسة طبع في سالتدكتور
وهذه المنهر ستثاني
وهي حقيقة تنى أن يمكنك تتفق
حتى معا شخصيتي
أن تنتشع حوار
والحيوار بطبيعة هي
واللاد
يوللت
كانت بحجة طبعية
هو
هذا المولود
الذي يوللت في داخل هذا الجدلية
طرع لناس الذي نسأ
أنه طرحة طيافة
بس أنا مهمة بنسبة لك
بحجة
لأن العلقة لخلقية زمة تفضلت أن تهوى
كان عبر عنها بسر
صدمة لصيب الإنسان
هذا البعض الذي يقريب
ركز عليه
لكن أنا أريد أن ركز
أنه العلقة
معلقها فيها
البعض الموبهج كذلك
ليس أن يتصل بالأخلكي
يو بهجني
لكن حين معلقها
فانني أشعر بالبهجة معه
وهذا البعض الذي يتكشف
تكشف عنها
الطرحة الطيافة
والهم مهم جدا أن نلفة انتباه لأن شك ما شكال
الوجود سيت
الوجود سيت
لبناس كان حساس من فكرة
و هذا كثير
فلاثة ربس عادة بلخلاء
و نتفق معناس عادة ليست
مطلبة لأن أنت لا تقوم بخلاء
كليك يتكون سعيدة
ولكن السعادة تولت
وهذا المشهد
يجب نلفة تلنتباه لها
حدث نترع نطروحة
في بشتد ياثة فاصيلها
والنظرة للأخر
الضياء في البداية
هي شكل مشكل على قل على آخر
والأخر
الشكل مشكل على آخر
من عالية الآخر
في البداية
شبنا لأن
الضياء فيها هي التصال بالآخر بأعتبارها
هذه ما شاء الله
معناس أن هذا العلاقة
أصلاً مصممه لالآخر
و ليس للقريب
و ليس للشبي
الضيف هو الأجنبي
هو الغريب
حتى أنت بأثلاء
إذا كانت في الغري
و ليس لديها الغريب
و ليس لديها مبتعيد
الجداء
لو تردنا في وجودك
أن نجاها واحد غريب صدك
لا يعرفونها
بسر هو الظغيف
أنت بصير مضييف
فمعناها نظياب هي للغريب
للأخر
هذا بعد
نظياب أن هذا نظياب
فيها حماية
لأخرية
لأن فيعلاقة كثيرة
هدفها تحويل الأخرى
لشيء مفهم معروف
و بطالي أن أعمل مع
مثل المقابل المضييفية
مثل أنت تقابل شخص
عرفوا شخصيته
و تتخطراضنا في الظم
و لمعطم
هذه لا تحمل الأخرى
هذه العكس
في المقابل المضييفة
أنت بصير مفهم
معيانا
تحاولها لشيء
يشبه
لما يسألون عن اسم
إذا هو بقول اسمه
يرحبون بها
لكن لا يسألون
و كأنهم يقولون
يؤكدون لنا
لا نربط
ما يجري بيننا بأي
شكل مشكل هوية
و عشان كده
الأضييفة
هي تأكيد مستمر
على أنها لا مشروطها
و لا مشروط
و عشان كده مثلا
اللغة
واللغة الترحيب
هي اللغة تأكيدية
دائما تأكيد على الترحيب
في مناطقة معيانا من المنبلك
في الجنوب
لازم كنواضح ترحيب
لازم كنصوت عالي
كنو فيه
تعابير الوجه
لازم تكون معبرة
ليشكل لليلغة في كرة أيشك
إن هذا الحدث مشروط
إن في شرض
أو إن فيه أخذ رعطة
إن ينى لازلت راود دنفسي
الباب المفتوح
باب المفتوح
عيضاً
وتعابير عن النماء في شروط
مثل الإنصات شكتل إنصات
وهو الأذن تكون مفتوح
الذات تكون مفتوح
الباب مفتوح هو نفسي شي
هو هو علاً لأن هذا المكان
هذا البيت هو مفتوح
فضيافة هي من جهة
هي تعبير عن العلاق
على آخر بأعتباره آخر
كما أنني راهنا على أنه
الضيافة هي نمط جودية
يعني هي
لا طبيعة مختلفة
في وجود الإنسان
الإنسان هناك كم مظيفة
فوجود هي خطلف
لغة تختلف
نظرت الزاتة تختلف
نظرت المكان تختلف
نظرتها لحسباتة
تختلف
يتحول إلى كائد
يعيش من خلال
النمط وجود
لها نمط الوجود
للاحظة الآخر
ورعاية الآخر
العجيب أن
هذا النمط
لها متوجه للاحظة الآخر
مغلذي للدات
لا يستهلكها
يعني مهب الوجود
للمثلان الإنسان يشعر فيه
مجبار
مفروض
للاحظة الآخر
يستغل في دوام
عمل مقربنا
قيام بعمليات مهمة
للاحظة الآخرين
لكن يشعر أنها مفروض
علي هذا يستهلك
هذا كان تذبل في المشهة
الآخر
الآخر يأتي لدات
ولكن حضور لدات بأتبارها مسؤولة
حضور لدات
أنسميها
ذات أبشر
ذات سم
أبشر
عن موجود
هي اللي جبل هذه النداقة
في حاجة
أنت تجابتها
لكن تجابتك هذه هي تحقق ذاتك
ليس تذات لستهلاكية
ذات لترسم العالم
و تخطط راح
لا يذات المستجيبة
اللي شافت حاجة موجود
لا يجبت في النداقة
فظيف هي تجابة لنداة معين
استجابة لنداة
ما تقدم أن تجابتها
محاجة مدين
مثل مكان زمان
مع النبيت
مع النساء
لكن اليوم لازالت
حاجة في غربة
في مكان جديد
حتى يجدر استاجر
مرافة جدا
يجدر يقوم بأحلان المقام
حتى يجبت أن تستجيب
ضيابة هي تجابة لعزلة تاجابة
يجبت في هذا الحظة
فنت تقول سمع أبشير
حياءك إجلوط فظل
كل هذه العبارات الموجهة للأخر
فهي يضعني ضيابة هي شكل مشكل
هذه الأجابة الأخر
والتي خلافة اللي ما كان يقول لها لبناص
و سارتر
هي تكشف عن أن الآخر
معك قبل حتى أن يحفر
ما في وجودك أنت الحالك بداً هو إيجي
والدليل أن نظيافة
أن المجلس موجود
قبل يجد رفح
المجلس موجود
و انت تخطط البيت
و انترسما
نظر مثل عدف السعودية
إن كان المجلس والناس للمون
بعض أن المجلس هي أخذك رحتما
هو أكبر مساحة
هو اللي يصرف عليها أكثر
هو اللي كل شيء
الأخر موجود معك
والبيت لا يمكن أن يكون بيت
لحينما يأتي الأخر
و احفر
شحن ما ثان
سنسل
إذا بنت بيتك و جهاز
سيكون في ستحيح
لا يعتبر أنك ستحيح
إذا و انزالو شيء
نكتدع إلا آخر إليك
أن يدخلو البيت
حينما يدخلو البيت
الآن أصبح بيت
أول ممكن أن يكون مقرق قامه
شيء كذا
إذا بيتم عنا أن تدوينها
حينه تسجيلة
وظمنا الخريطة لجتمعية لهم
الآن في مكان لهم
ممكن يقصدون
وعشان كذلك
هي أن يقول لك
المضيف المعزب
كثير خير كمانت مصحاب الفضل
لأن يعرف أنهم يقصدوه
إنهم عنا ولا
هذا البداية تبدأ من هنا
أصبحني فاتحباتي
فاتحباب
لكن اللي جصدني
اللي توجه ل
اللي وثق فيه
ما فيه
يعني خصوصا زماني
أنك تفق لدرجات أنك تتخلف بيت إنسان
يعني تضع حيات كلها في يده
وفي قبلة
فانزاله يعني أن تم تسجيل ل البيت
هذا ضمن الخريطة
يجتمعية بحيث أنك مقصد
إن الناس يعرفون في بيت
الآن يمكن أن يتوجهون لها
في لحظة من لحظات حياتي
و هذا معنا أنك علانت
أن بيت هذا هو
للأخري
كذلك حين ما
و بتالي
هذه زاويت
أن العلاقى معلاقر
ليست لحبة
ولا تأتي موت أخرى بالمشت
باله هو
كل شكلات الداد
تعبير عن هذا الاتصال
الأولي بالأخر
و الضيافة هي
هي شكل ما أشكل
التعبير عن هذه الأولية
كيف تعالج فكرة بحجة الضيافة
مشكلة والله
العلاقى المتوطرة بالأخر
أو العلاقى
فيها أصب الآخر
أو العلاقى
التي لا ترافق المتعى
التي هو واحد من أهداف
يعني كثير من فيلسفات
الضيافة
لنسال مضيف
يبتهج
وين كان يتواتتر
لكن يبتهج
يعني هو يدخل في عالم
مفعام بالحيوية
مفعام بالنشاط
ومفعام باللغة
تهنفسها تصير شعري
فنية
فهو يبتهج
و أكثر من ذلك
يصبح صانع للبحجة
وهذه كم في هذا كام
تققيق جدا جدا جدا
صراعك بشي بانك وشوف
كيف انهم يشتغلوم
بي أكثر من زاوية
على إحداث البهجة في المكان
من ناحة السوالف
انت قاءهم للسوالف
إشي السلفة التي تقال
و سلفة التي لا تقال
ما في أحد مثل عزب
يعرف الضيافة و يماريسها
يبدأ بيقضايا مثلا غلاعلى سعار
اتفعلى سعار في المجتمع
سعوبة العيج
الحروب
كل هذا يستبعدا
و يركز على الحكريات
و قصصة التي تجعل
الضياف مبتحج
و مرتاح
و عشان كي لحن نقول
سللي الضياف
سللي ينسيه
هيضيافة تنسية
تنسيه
صعوبات التي يجابتها
و عاجهم
تنسيه وتخلق العالم فني
عالم جمالي كذا
يعني فيها في رح فنية
الطعامة تقتارة
الجهوة تتعب عليها
وتعتني فيها بحث أن يتجاهوة
تمدلها بطريقة
تكشف تكشف احترامة
وتعببر عن احترامة
شف مثل الفنجال
الفنجال مثلاني
إذا خلص في يدضظ
ما تسألها تبيق هو
تبي واحد ولا
تروح لاتصبلة
أنت مباشرة الثان
الفرضي يعني كتس مددك لها
أنت عال عطيك
هو بعدين يقول
كثير خيرك أو إكرام أو شيء
الشادينا نك معت
ما في شيء ما أنك تسألها
نكت خليه هو لقول عطوني
الضياف ما يقول عطوني
لا ينتظر من حتى يطوب
فأنت حتى تعينه
وترحمه من أن يطوب
أن يحتاج
كنت بي تلجي فكرة
أن يكون محتاج
هذا كلها بها جدا
هذه السناء جمالية
فنية
لي
لي وجود مبتاج
زمال حتى
إذا كانت سالفة حلوة
إذا كانت سوالف حلوة
هو المجلس منتعش
إذا كانت عزب
يدجي النجر
يحاول يكت من النجر جدا
عشان صوت ما يزعج السالفة
شف شف الحسة
شف رحافة الحسة
عم تحاول هذا الانسان
كيف إنها
يصمم هذا المشهد
بكل تفاصيلة الدقيقة
لدرجة هذا الصوت
يريد أن يكت مع عشان ما يربي كل مشهد
هذا كلها به جدا
حجب يوه هو أن يحسنها محضو
هو محضو
هو منعم عليه
هو مكرام
هو رغم منه لقدم كل شيء
عشان كذلك
إذا كانت لغطة ضيافة في البداية
هو لغطة كيدية
لغطة ضيافة في النهائية
هو لغطة دارية
عزب لازمي عتدل
لا يجيظي فيه يقول شفت
شلون سواتك لا
يعتدل ليقول سمحة العجسور
سمحنا عجسور
لأن هذا فعله هو اللي في داخل
لأن حدود اللي يودده سويه مالها
بس هذا اللي جدر عليها لان
عشان كذه يعتده هو صادك
يعطده هو صادك
يعطده هو صادك
يعطده هو صادك
يعني مهو بالنعطة درفة قطم باب المجامرة
لهود ده كان يسوي
وهذا معروف يعني حتى
كل ممارسات الفنية دائم الفنان ما يرضع انشغله
دائم الدهن نسوشي أكثر
النظل يحبون الخير
ما في أحد
شف عبارة النسوات اللي علي
ميه بعبارة خير
في الد انفس اي اي بطبط
دائم الدهن نسوارخه
بيديو ناسوات اللي اللي اللي الله
جدرني عليها اليوم
اللي توفجتلا
لكن كانوا الدين يسر out
بيدي رحرة
والعطة دار تواضر
تواضر عشان كذه
الضياف الحقيقي هي ضد ل الهياط
لالهياط
حنان عرف النكبر والنها غرور
ليه لان تحضر الذات
فيه على حساب حتى الطريف
وشعر ضيح. وشعر ضيح يشعر بالإهانة في مشاهد الحياة.
وشعر انه يتم استخدامه من عجل انا البطل.
الضياء في الزات مهب البطل. الضيح هو الضيح البطل.
ومشاهد كثيرة.
ومشاهد كثيرة كثيرة يعني.
لو تأملناها أنا توقعني ما ينوال خمس في المهيح.
تأملنا الحين.
لشياء الدقيقة التي تصير سوان في لغة ضياء في تصميم المكان.
في الطعام وتقليده.
وعاداته.
وهذه ترى يعني مهم جداً.
هذه الجمالية في الزياء موجودة في كل فيقافات.
يعني أنا ألما سنوعة من العودة الآن.
إذا جانت كلم عظياب.
حنه لظياثة حنه صحيح.
هذا صحيح. بسمو بالحالك.
فيقافات كلها عن هذا الزياثة.
وكلها عن ده مشاهد جميلة.
بأبرضه هذه فيكتل المفتاح.
لظياثة العالمية.
وكيف نتمارص في تقابات مختلفة.
مهم جداً.
طيب كيف نجدر نواضف هذا المفهم.
اللي هو يعني مفهم.
تمتجريد من واقع الضياء.
نواضف في مجالة أخرى.
مجالة فكريا.
أو مجالة أدبيا.
أو حتى في مجالة مثل التحليل النفسي.
في الزفة.
يعني أنا في رسالة الدكتورة.
وطففة في التربية.
في التعليم في علاق المعلوم بالطالب.
يعني هذه كانت محاولة لنقل هذا المفهم.
إلى بعد آخر.
امطلاق من فكرة الإنسان تقسيم الإنسان أصلون toجزائة.
ما يستجيب حقيقة الطبيعة الإنسان.
الإنسان متصل. هو الإنسان في بياته.
هو الإنسان في مدرستة.
صحيح الفضائي تغير.
لكن لا يعني هذا النهاصة بحنسا مختلف.
وبالتالي الإنسان المضياء في بياته.
ممكنك ولايضا مضياء في مدرستة.
ممكنك مضياء في كتابة.
ممكن مضياء في تواصل الثقاف.
ممكن مضياء في إذاهم مضافة مع ملتمع المراجعين.
وحن نشوف اللحظة كلها.
يعني في هذا البعد الإنساني.
ليفرج عندك.
في شخص تروح له.
وحتى ببسامت لو بعبارات اللطيفة.
يعبر لك إنها.
في شيء اكثر من فكرت أن يمعامل بكتخلصة.
في شيء لطيف كذبان كباشر.
صحيح.
هي المضافة تروح عندك.
يقولك نعوش طبعا.
في مضافة.
يقولك رحب.
كفا خدمك.
ببضبط.
مع انهم فلاخرين وكي سوولك نفسه خدمة.
هو فلاخر الناتي جلمادي.
المحسوس هو نفسه.
لكن هذا البعد.
حين ما قالك أرحب.
هو قالك مع هذا الكلمة.
عبرة عن الشياء كثيرة.
أو لنها استقبلك.
ثاني انه سعيد بيوجودك.
ثالثاً وجودك ماهود.
وماهود عادي.
ماهود عادي.
هو لاحظ أن الآن المكان تغير بسبب حضرة.
هذا فيه اغتقدير.
فيه اغترام. فيه اغترام بانسانية الاخر.
فيه اغترام فيه.
كائنات.
هذه هي صيير.
يسميها.
يسميها هي صيير.
خصوصة هي كان بيهم مثلاً مرة وموقف صعب.
مثلاً تغيريز والسفر طويل.
حسناها انها مجال صارة معها.
عطتها.
لحب هذا كيمة.
كيمة.
نكش عارة في علاقة فيه.
هذا كل يختف بدون هذا العلاق.
فأظياء فممكن استخدام في عاد كثيرة.
كذلك.
انها انها انها ام في تحل اخرية الاخر.
انها غير مشروطة.
انها فيها انصات و استقبل.
انها فيها اعتدار وتواضر.
و فيها تأكيد في المقابل لنيةك انك تخدم.
و انك ترعى.
انك تؤكد هذا.
و انك تعتدر عن تقصير.
انه بكم موجود دائماً في وحسازك انك مقصر.
و البهجة.
و البهجة.
انا اقول لزومة العوز ملاة المعلومين المعلومات.
ان يمكن جزء من.
يعدت الحياة.
للحياة تربوي وتعليمية.
ان يكون وجودك في المدسة ووجودة موبهجة.
تذكر المدع المعلومين.
و الطلب من خبرط المحلية.
لكتابت نموذج جديد.
في الظاهرة.
حيث تعتمد على الملاحة على المشاهدات
و على توصف.
ان تتوصف على قات.
ان تبدأ من الحياة المعيشية المباشرة.
تحاولت تأملها.
تستنتج منها نتائج.
ايضا جين المظوع الضياء فى أنبع طباري انسان موجود في هذا الموجود.
هذا الموجودة في الثقافة وعلاكتها رضياء فهي عندي حساسية بأتفارني أبن هذا الثقافة لي التفاصيل تفاصيل الدقيقة
تحبير الوجد، تحبير المكان، تحبير الكل وطنظيمة، تتبعي وخبراتك الشخصية الموواجر الناس لانتشفتهم
في الثقافة المحلية, تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة
تتفعك أكثر و أكثر لتأمل في التفاصيل لانتشفتها
وثقافة المحلية، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة، تحبير الكل وطنظيمة
نعم صحيح لأنهم لأنه سان العادي وكلنا ناس عادين
لكن الانسان اللي ما يلتفت لدي بعض الجوانب
في احتمال كبير أنها يتسرب معناها منها ويختفي
وحن نشوف مثل نشوف العلاقى مع الآخر
في عالم في مستويات عالم العنف
في مستويات عالية من الاختراب
في مستويات عالية من العزلة
في عمرات كثيرة
مفسية موجودة في المجتمعات
أنا كتربوى مثل المدارس فيها مستويات كثيرة من العنف الدل الأطفال
العنف بين الأطفال بينهم
في العلقة بين الثات ولاخر مهب على قهة
فيها مشاكل كثيرة
عالم مستوى المبارة
عالم مبارسة مبارسة مبارسة
هنا يجل استشكل الفلسة
نوع من لفتل انتباه
إلى هذه مشكلة العتراب فيها
ومحاولة يعني محاولة
نكت عمل معها بطريقة معينة
الفلسة فيها تتريقة الخاصة
نتحوالت تتأمل
تفهم تفسل
تشوف المنطلقات لنطلق
وشول آخر
هل انت استخدمت تعمل معلاخر بأتبارها
هل علاقة معلقة استعمالية
ولا علاقة خلاقيية
هل انت ذاتك تتمدد
بحث أنت استحوذها آخرين
أو عندك بردل استقبال
هذا هو تبداة فحث تكشف هذا العلاقة
طبيعتها
على ساة سنأنت تشوف النوفي مشاكل
يليت لو لنسان يجد أن بمجرد أنه لا يفكر وموضو تختلف مشاكل
تختلف مشاكل كاذي نعمه؟
يعني أنسان بس هذا طرف لا نمتلك
الحقيقة نفسه في مشاكل
الفاسفة هازية العلومة الغراية
عن من نفس المجتماع العلومة قيامة
لنسانية هل أديا نلف نون
كلها تحاوت حاول كشف المشاكلة استمعية وحلها
الفاسفة عندها هذا الإهضاً الهتمام
فهي أما هي خلق مشاكل
بالقدر ما هو العتراف بوجود مشاكل
لكنه التفق معك الفاسفة حاول تكون المشاكلة
رعني قاياً
يعني بصطية
ويمكن في جدور حاول نصلها تحاوت
تكون تعدنا أن نمحل
مثل نحل المشاكلة
وهذا الخلية تختلف مثل عن
يعني تطوير ذات
والليف كوشي
وليشيال
وهذا يتحاولنا
هذا راية الشخص
نحن نتصبطها شوية القضاية
تقدم حلو سريا
وبالتاليه صير قابلها لأنها تكون قابلها للتسويق
واللستعمال التجاري
الفاسفة ما عندها هذا الرحان
على البصاطة والستعجال
يقدر ما هو على التعممق
واللي يرى هنا على أنه
يعني أنها وننفهم أكثر
استعجاب أكثر من شهر رح أكثر
ونصف أكثر
وانتحمل مسؤولياتنا
أحنا كأثراد
أن كل واحد يأخذ العملية
بمنطرفة هو يبث فيها الحياة
وبث فيها إبدعها الشخصي
وهذا الرحان
مثل لم أكتب هذا الكتاب
هو الرحان على الفارئة
ومنطرفة هو الرحان على الآخر
أنها يكون شريك لك
في هذا
ونممكن مثلا ما قرأة الصارتر
ولي في ناس
حول تطرع بشي جديد
أنه هو يمكن يقرأ الكتاب
هذا هي تطرع بشي جديد
وحاول ننساه محركة الفكر
إنسان
الكتابولد في
ضرف نقاشات فلسفية
ملتقى حرف كمثل
كيف تشوف شكل نقاشات فلسفية
في السودية خاصة مؤخرة
في فلسفية
في السعودية.
هو صراحة أن يكون هذا المقشاء
هو الحركة الفلسة في السعودية.
هي الأساس لوجود ما وسميها ناب المجتمع الفلسة في السعودية.
أي اهتماام يحتاج لمجتمع.
إذا أن تدي بتحتاج مجتمع الأدبان
ومجتمع المهتمين بالأتب.
إذا أن تعلم نفس
تحتاج عالم العلماء النفس والمهتمين بالألماء النفس
وهكلا كل العلم.
الفلسة في السعودية لا يوجد لدينة
دراسات كدامية في الفلسة.
وبالتالي المجتمع معهم متوفر على مستوى مؤسسات
وثابت زي العلم الأخام.
فأنت كامل هذا المجال
تحتاج لكم معك ناس.
يتحدثون معهم المعرفة.
بدون ناس شكلون مجتمعات خارج المؤسسة.
خارج الجامعة.
وحارفه واحدة من هذه التجمعات
التي تعطي الحيوية للنقاش والحوارة.
لنفسف طبعة حوارية.
لا بدون أن تقدم طروحة
وتستمع لما يرى الآخر
أو الآخر قد مطروحة تنسط لها واتفع عالمة.
فحرقة رياضة الفسيدية من الفيان ثماني
كانت هذه التجمعة التي
كل واحدة في كريد جديدة
هي جي حوالي قولها والناس تسمع لها
وانناس يطرحنا علىها سئلة.
وانناس يفكر معه داخل طولة هذه تنمول أفكار.
وهذا موجود في كل الدول العالم.
انت انت عنديك في كرة.
هي وليدة جديدة.
توها صغيرة.
وانه يستخدمها في سويا.
تروحة توديها للناس.
فعرض عليهم.
تشارككم فيها. تخذ وجهات مظارهم.
هذه المؤتمارة العلمية في العالم كل قائمة على هذه الفيكرة.
انكم فيه أهل اهتمام وهل عناية.
فهذه التجمعات تحقق للممكن تولد داخلها الأفكار
فمهم جداً هاتكم موجودة.
انه حريص جداً.
ان هذه التجمعات.
انه تتوحة لأسماء جديدة.
لأسماء المبتدئة.
لأسماء النصفكرة.
انت صرزي رحم الولاد.
انت صبالي.
جود مبهج.
انت شعر طاقت.
انت صدع المبوة.
انت صدع.
انت متلقل التبط جاوات.
انت صباحة.
انت صباحة.
انت صحيحة.
في بعض يمكن فيها تناغ مع الطبيعة في انسجام مع الطبيعة
انت تصحى وتصحى معك الكائنات
تصحى معك الكائنات
يعني يمكننا من الجيل اللي يمكننا محظوظين على قل في طفولاتنا
إنها ما كان في المدينة الحديثة المغلقة اللي حين بها اليوم
يمكننا البيت وجمبها في حاجغنام وفيها ديك وفيها حيا
تصحى تصحى تصحى تصحى وكلهم
يعني تصحى العصفية الصحات الحياة طلبات الحياة تحاركت
فتحسنا يعني هذا التناغ من بينك وبين طبيعة
أنا مهم اعتقدنا مهم لسعدة الإنسام
يعني لبقالية التساقة مع وجودة مع طبيعة
وبالتالية يقدركون روحة رقيقة لدرجة تفهم
وتحاول ان تفهم
انها تتأمل انها تلطقة تقاطة
يعني لا فتح
فأصبحنا هذا الفترة هي تتعجني ان يكون في هذا المود
اللي همود الكتابة انت لما تكتب ودك تقدم للناس أفضل مالديك
أفضل مالديك
اكي يعني ذروت تعملاتك
ذروت لغتك
ذروت انتاجك الفكري والفلسل
فهذه اللحظة هي اللي تتعديني ان يكون في يحسن حوالي بها
ان يقدمها
ولم يقولنا الكتاب كتابة وصوحن فكاني يقول ان ترى هذه الهديى
شوي متأول عليها
وانها في يحسن الهضات
فأتمنى انها تكون يعني
الله هديه جبلا
وشكتر عدد الله على هذا الفرص
على سيد والله و بالحلق قبل لقاش معك
شكرا لك حقيقة انها
روحة المضيافة من بدأة التواصل الأول
روحة
يعني من بدأة التواصل الأول
كان في روح مضيافة
أو كان فيه لطافة حقيقة في التواصل
وانك انت من تحي يعني من البداية
روحة ان هذا يعرف ان هذا البرنام الجديد
و انطلاقة يعني مباشرة
فاشكرا لك على هذا الروح
للمتدت طييلة الفترة
لحنك انه رتب والنسق
وانها بتهج بالأحداث اللي تولد
ثم تتحقق
يعني اللي تبدأ كواعد
أو كترحيبة
ثم تتحقق
فأحنا اليوم تحقق لها
لها تواصل لنتدت
يعني الفترة الماضية
فانها شكرا لك
شكرا جزيلة
على هذا الصضافة
والها ترحيبة
أها هذا اللطافة في
فيلوجود معك
ومتأكد ان هذا البرنامج
بكون إضافة حقيقيها للتقاصل
الله ستكشكرا لك شكرا
More transcripts
Explore other videos transcribed with YouTLDR.

الفلسفة ضد التشاؤم، نيتشه في مواجهة ارتير شوبنهاور
الموسوعة الفلسفية · Arabic

Lokale KI ist endlich brauchbar, so geht's (Odysseus)
Julian Ivanov | KI-Automatisierung · German

Ethiopia is About to Explode.
WarFronts · English

Something Is Spreading Like WILDFIRE Across China — And It’s About to Get Worse
Business Basics · English

Nobody Reads Genesis 1 The Way Moses Wrote It
Bible Explained · Urdu

9 Laptop Brands RANKED Worst to Best (2026 Edition)
Hardware Ledger · English

هجرة المفاهيم مع د. سعد البازعي | بودكاست تناص
نديم · Arabic

Life Has No Meaning... And That’s Where Life Begins
Einzelgänger · English

Philosophy For Sleep - Confucius: The Philosopher Who Knew How to Calm a Troubled Heart
Philosophy For Sleep · English

سيمنار الفلسفة #الوجودية (١). د. عبدالله المطيري : الوجود والعدم عند جون بول سارتر. السيمنار الأول
حلقة الرياض الفلسفية - حرف · Arabic

هرقليطس لا شئ ثابت مؤمن ويرفض لاهوت عصره ... سلسلة الله والعالم مع أحمد سعد زايد
Ahmed Zayed · Arabic

جنة اليسر والتسبيح -سلطان العثيم
Eman Alomar · Arabic
Get the TLDR of any YouTube video
Transcribe, summarize, and repurpose videos in 125+ languages — free, no signup required.