Full Transcript

·YouTLDR

العيش في الإحالات

49:581,122 summary words · ~6 min readArabicBy طارق القرنيTranscribed Oct 9, 2026
حلّل فيديو آخر مع Proضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا
Summary

يعيش الإنسان في شقاء واغتراب دائمين عندما يستمد قيمة الأشياء والذات من الإحالات المظهرية والرموز الاجتماعية الخارجية بدلاً من إدراك مضامينها وجوهرها الداخلي.

التحرر من هيمنة الإحالة السطحية ينقل الوعي الإنساني من الانقياد لأحكام العنف الاجتماعي والاستهلاك الاستعراضي إلى تحقيق الامتلاء والسيادة الذاتية.

Section summaries

0:00-2:30

المقدمة وثالوث منطق الأعمال

optional

يفتتح المتحدث المساحة بالترحيب والتأكد من جودة الصوت، مشيراً إلى غرابة عنوان الندوة 'العيش في الإحالات'. يوضح أن الإنسان في سعيه الدائم لفهم الذات يحيط به ثالوث يتمثل في: الأحداث (أو الأعمال)، والأوصاف، والأشخاص. يشدد على أن الإنسان مسافر في اتجاهين، يحاول التجديد دون الانفصال عن أصوله، ممهداً لمناقشة أزمة تقييم الذات والآخر.

  • الإنسان محاط بثالوث تفاعلي: الأحداث، الأوصاف، والأشخاص.
  • السعي الدائم لإثبات الذات يحتاج إلى التمييز بين الأصول وبين مظاهر التجديد السطحية.

مقدمة تمهيدية تتضمن تدقيقاً تقنياً في الصوت ووضعاً للمصطلحات العامة.

2:30-6:15

الحكم الأخلاقي بين كانط ونيتشه

watch

يعالج هذا المقطع مغالطة اختزال الأخلاق في السلوكيات المباشرة، مؤكداً أن السلوك دليل على حالة عارضة وليس دليلاً على المبدأ الأخلاقي العميق. يستعرض المتحدث التباين بين النزعة الكانطية القبلية القائمة على الواجب والضمير، وبين تفكيك نيتشه لفكرة الضمير بوصفه كاهناً يخفي وراءه مصلحة ونزوعاً ذاتياً. يوضح كيف يؤول البشر أفعالهم وأخطاءهم (مثل تعنيف الأبناء) تحت غطاء الحب والمصلحة وفق قناعات نفسية وعصبية مسبقة.

  • السلوك الخارجي يصف اللحظة الراهنة ولا يحدد الحكم الأخلاقي على جوهر الإنسان.
  • الإنسان يتبنى الاعتقاد الذاتي أولاً ثم يقوم بالفعل ويؤول مبرراته لاحقاً.

يؤسس للجذور الفلسفية للأحكام الأخلاقية والتفرقة بين المضمون والمظهر.

6:15-11:15

طبيعة الإحالات ومفهوم السعادة المادية

watch

يُعرف المحاضر مفهوم 'الإهمال المضموني' والعيش في الإحالات، مستشهداً بإدمان القهوة كأجواء لا كخصائص كيميائية، والسعي للزواج أو الدكتوراه للمكانة واللقب الخارجي. يشرح كيف ينفي هذا السلوك إدراك 'الشيء في ذاته' ويعتمد على النظرة المادية الشكلية. يستحضر مفهوم استبعاد السعادة عن الأفق الإدراكي عند شون آكور، مقدماً أمثلة واقعية كشراء أو استئجار سيارات فارهة (مثل اللكزس والـ بي إم دبليو) تفوق الدخل الحقيقي لمجرد إرسال إشارات طبقية للمجتمع.

  • العيش في الإحالة يغترب بالإنسان عن فهم المفاهيم وجوهر الأشياء في ذاتها.
  • ربط السعادة بالمشتريات الشكلية يدفعها باستمرار خارج فضاء الإدراك الحقيقي.

يتناول جوهر فكرة الفيديو من خلال أمثلة ملموسة وربطها بنظرية الأفق الإدراكي.

11:15-17:30

وهم الامتلاء الخارجي ورفض سارتر لنوبل

watch

يحلل المتحدث الرغبة في نيل الجوائز المرموقة (كنوبل في الأدب) لا بدافع المسؤولية الفكرية بل لما تحيل إليه من ملايين ومكانة، مستحضراً رفض جان بول سارتر للجائزة لدوافع مضمونية أيديولوجية. يدعو إلى تفكيك الرغبات المادية كالسفر إلى النمسا أو اقتناء المظاهر؛ فالفراغ الداخلي لا يُسد بالانتقال الجغرافي أو الاستعراض التصويري. يخلص إلى أن السكينة تكمن في الداخل، سواء كان الفرد في الريف الأوروبي أو يشرب الشاي عند سد بيشة.

  • الفراغ الروحي لا يمكن ملؤه بالمقتنيات الفاخرة أو الأسفار الاستعراضية.
  • القرارات المضمونية (كموقف سارتر) تفكك هيمنة الوجاهة الخارجية لصالح المبدأ.

يعالج جذور الاستهلاك الاستعراضي ويقدم مقارنة وجودية واضحة.

17:30-23:45

الاستراتيجية الرواقية وتدوير الطاقة الذهنية

watch

يقترح المتحدث تطبيق تمرين رواقي يومي يركز فيه الفرد فور استيقاظه على ما يمكنه إنجازه لذاته حصراً، كحل عقدة داخلية وفق خطة نقطية، بعيداً عن مهام العمل الإجرائية التابعة للآخرين. يحذر من استنزاف طاقة الدماغ (التي تمثل 20% من طاقة الجسم) في سرد تفاصيل أفعال الخصوم والتذمر الوصفي. يطرح بديلاً عملياً يقوم على تحويل التجربة المؤلمة إلى درس معرفي وقاعدة ذهنية تنأى بالإنسان عن الخضوع لتسلط الآخر.

  • إنجاز المهام الذاتية الحقيقية يختلف جذرياً عن إنجاز عقود العمل التابعة للغير.
  • استهلاك الوعي في تتبع أذية الآخرين يمنحهم سلطة إضافية على العقل بعد انتهاء الفعل.

يحتوي على النصائح السلوكية والعملية الأهم في اللقاء.

23:45-28:45

الإحالة في الثقافة والعنف الاجتماعي

watch

ينتقد المحاضر المظاهر الثقافية الزائفة كتصوير غلاف كتاب 'نقد العقل المحض' لكانط دون وعي بمقولاته القبلية الاثنتي عشرة، والانشغال بأسئلة الشراء السطحية. يتوسع بعدها في مفهوم 'العنف الاجتماعي'، مبيناً أنه يبدأ بتحديد نموذج مثالي لصفة كالكرم، ثم إلصاق البخل بالآخر من خلال تأويل سلوكياته الخارجية للسيطرة عليه. يؤكد أن هذا التأطير غير المباشر يمثل تسلطاً رمزياً يُلغي فرادة الشخص ويحبسه داخل قوالب جاهزة.

  • الاستعراض الثقافي يعكس العيش في إحالة الكتاب لا في تمثل مضامينه الفكرية.
  • العنف الاجتماعي يتجلى في فرض أطر مفاهيمية جاهزة لتصنيف الآخرين والسيطرة عليهم.

يشرح الآلية الاجتماعية لكيفية تحول الإحالات إلى أدوات قمع واستعلاء رمزي.

28:45-36:15

انعدام الثقة وتفكك التواصل الجيلي

optional

يصف المتحدث ظاهرة 'الاستشارة الشكلية' التي يخفي صاحبها استدراجاً لتأكيد موقفه مهدداً من يخالفه بأحكام أخلاقية، ما يؤدي إلى انهيار الثقة الصادقة. يضرب مثلاً بانحدار التواصل المضموني عبر الأجيال في بيئة محلية: من جيل السبعينات الذي يتزاور في المنازل ويتعرف على الطباع، إلى جيل الأربعينات في الاستراحات، ثم جيل العشرين المعرفي بالأسماء فقط، وصولاً إلى شجار بين أبناء عمومة لا يعرفون قرابتهم. يوضح كيف أدى غياب المضمون إلى تلاشي حتى الروابط الإحالية السطحية.

  • المشورة الزائفة تلغي الثقة لأنها تبحث عن مرايا تؤيد الرأي المسبق لا عن حقيقة.
  • تآكل العمق التواصلي عبر الأجيال قاد إلى عزلة حتى بين ذوي القربى الواحدة.

يقدم تفصيلاً واقعياً مطولاً لتداعيات الإحالة على بنية العلاقات الأسرية.

36:15-42:30

المقارنة والاكتفاء والفضول الخارجي

watch

يربط المحاضر بين الاغتراب النفسي وبين المقارنة المستمرة بالآخرين، مستشهداً بطبيعة الإنسان الفضولية التي تتجه غالباً نحو الخارج بدلاً من الداخل. يؤكد أن الاكتفاء الذاتي هو المخرج الوحيد من الشقاء والاضطراب؛ فالألم المرتبط بالوظيفة أو المقتنيات مرده نقص الامتلاء الباطني. يضرب مثلاً بالاختيار الواعي لأثاث المنزل؛ حيث يملك الفرد القدرة على إعجاب الشيء دون اضطرار لشرائه وتكبيل النفس بالديون، نظراً لسيادته الداخلية على رغباته.

  • المقارنة المستمرة بالغير تنقل مركز الثقل الوجودي والكرامة خارج حدود الذات.
  • الاكتفاء الباطني يمنح المرء حرية تأمل الجمال الخارجي دون الاستعباد لامتلاكه.

يركز على استعادة الاتزان النفسي من خلال ترسيخ الامتلاء الباطني.

42:30-48:45

الاستقلال واليقين الداخلي والختام

watch

يشدد المتحدث على ضرورة الفصل التام بين الذات الخاصة والمسؤوليات العامة لنيل الاستقلال الحقيقي والتحرر من استعمار المفاهيم المفروضة. يفرق بدقة بين 'الاقتناع' بوصفه قبولاً بالحد الأدنى أو ما دون الكفاية، وبين 'اليقين الداخلي' الذي يعني الجزم التام وامتلاء الإدراك، مبيناً أن استحقاق الإنسان قد يكون في مستويات أعلى مهنياً ونفسياً تتطلب بذل الجهد المشروع. يختتم الندوة بمحاولة فتح المجال لمشاركات الجمهور قبل إنهاء المساحة الصوتية بدعاء وتوديع.

  • الاستقلال يعني امتلاك ما يلزم امتلاكه والتحرر من تسلط بيئة العمل خارج أوقاتها.
  • اليقين الداخلي يدفع الإنسان نحو استحقاقه الحقيقي بدلاً من الاستسلام للاقتناع الهزيل.

يقدم التمايز الفلسفي والعملي بين القناعة واليقين وخاتمة الأطروحة.

Key points

  • قيمة الإحالة مقابل جوهر المضمون — يستهلك الإنسان الأشياء والمكانات (كالقهوة، الزواج، والشهادات الأكاديمية) ليس لما تحتويه في ذاتها، بل لما تحيل إليه من مظاهر اجتماعية وقبول خارجي.
  • الانفصال الأخلاقي بين السلوك والمبدأ الداخلي — لا يعكس السلوك الخارجي بالضرورة حقيقة الأخلاق، فالإنسان غالباً ما يبرر أفعاله المنطلقة من الميول الذاتية والمصلحة الشخصية متجاوزاً صوت الضمير القبلي.
  • العنف الاجتماعي والتسلط الرمزي عبر النماذج التجريدية — يُمارس العنف الاجتماعي عبر فرض تعريفات مسبقة لمفاهيم القيم (كالكرم والبخل)، ثم إسقاطها قسراً على سلوكيات الأفراد لتجريدهم من سياقهم والسيطرة عليهم.
  • الاكتفاء الذاتي وفك الارتهان للخارج — المعاناة النفسية المزمنة تنشأ عن تعليق الرضا على ظروف وأشخاص خارجيين، بينما يتحقق الاستقرار عبر الامتلاء الداخلي الذي يتعامل مع المحيط باختيار واعٍ.
“قيمة الاشياء ليس فيما تتضمنه انما انما فيما تحيل اليه” — المتحدث
“اكبر وافضل رد ترده على هذا الشخص ليس ان تبقى خاضعا لما نمطك به بل ان تحوله الى نمط تفكير درس كما اقول دائما اتالم لاتعلم وليس لاعاني” — المتحدث

AI-generated from the transcript. May contain errors.

0:01

السلام عليكم ورحمه الله

0:05

واهلا وسهلا بالجميع

0:08

وحياكم الله [تنحنُح] في هذه الندوه

0:13

التي عنوانها العيش في الاحالات

0:19

يبدو العنوان

0:21

غريب بعض الشيء

0:24

لكنه يعني مع الحديث ان شاء الله سيكون

0:27

واضحا

0:29

ولعل له يفتح بابا في التامل

0:33

من عنده او ليس من عنده كنت بقول من عنده

0:39

رغبه في المشاركه يتفضل

0:43

واحد ما وده يتكلم شوف على طول احيل على

0:46

المايك

0:48

لكن هل تسمعون الصوت بشكل جيد

0:51

هل تسمعون الصوت بشكل جيد

1:02

>> [تنحنُح][سعال]

1:05

>> اه تسمعون الصوت بشكل جيد ارجو ان لا

1:07

يعتمد احد على اخر

1:10

طيب جيد

1:13

لاحظوا معي نحن يعني ما زلنا نحاول نحاول

1:18

ان نفهم انفسنا

1:21

ومن هذه المحاولات

1:24

ان نجتهد قدر المستطاع

1:27

في الولوج الى ما يحيط بنا وما نحيط نحن

1:32

به ايضا

1:34

من افكار

1:35

ومن اشخاص ومن اشياء وان شئنا ان ناخذها

1:40

بثالوث

1:42

منطق الاعمال فنحن امام اعمال احداث ان

1:46

شئتم زائد اوصاف زائد اشخاص خاص هذه

1:52

الثلاث يمكن ان تكون منطق الاعمال الذي

1:55

يحيط بنا ونحيط به

1:58

طبعا بطبيعه الحاله ان الانسان تواق دائما

2:02

وباستمرار

2:04

الى ان يثبت ذاته او يجدها نحن نحاول

2:09

دائما انا دائما ما اقول نحن مسافرون

2:11

باتجاهين

2:13

دائما ما نحاول مهما غربنا وشرقنا وحاولنا

2:17

ان ناتي بجديد لكن لا نبتعد عن اصولنا

2:23

ولهذا في ظني وقد فصلت في هذا مرارا ان

2:27

فكره

2:29

الوسم او الصفه الاخلاقيه هذه ا لا تكون

2:35

عبر السلوكيات يعني مهما رايت من سلوك لا

2:39

يعد هذا دليلا على الاخلاق انما يعد دليلا

2:44

على السلوك الحالي فقط

2:47

وهذا في ظن عند النظر في هذه الفكره

2:51

سيجعلنا نتخلص من كثير من الاشكاليات التي

2:54

تدور في تواصلنا

2:58

وايضا في علاقاتنا بانفسنا وبغيرنا فلا

3:02

نطلق الحكم الاخلاقي لا نطلق الحكم

3:06

الاخلاقي الحكم الاخلاقي يجب ان يكون بعد

3:11

معرفه دقيقه وعميقه

3:14

وخبيره

3:15

بمبادئ من اطلق عليهم الحكم

3:19

انما وصف السلوك هو الممكن

3:23

لو تاملتم هذه الفكره

3:26

وقد فصلت فيها سابقا في حديثي عن فلسفه

3:29

الاخلاق وغيرها ستجدون ان كثير من

3:33

الاطلاقات التي تعطل حياتنا او تعطل

3:38

واقعنا او تسبب لنا اشكاليات ايا كان

3:41

نوعها هي نابعه من هذه الفكره فكره اطلاق

3:44

الاحكام فلان كذا معنى ذلك ان كل ما يتصل

3:48

بهذا الشخص سينقطع

3:52

وليس هذا فقط بل كل ما يتصف او عفوا كل ما

3:57

يتصل بتصنيف هذا الشخص

4:00

ولهذا نحن نبتعد عن الشخص بقدر ابتعادنا

4:04

عن الصفه او التصنيف الذي وضعناه فيه

4:09

يمكن هذا يكون خلاف اصلا فلسفي كبير بين

4:11

مدرسه كانت ومدرسه نيتش كانت تعرفون

4:14

تعرفون انه مثالي وكان ينطلق من قانون

4:17

الاخلاق القانون

4:20

يعني بمعنى انه ان قانون الاخلاق ياتي

4:23

قبليا

4:25

انت تتخلق او يعني فكره الضمير او النيه

4:29

فيكون عندك مبدا وعليه تنطلق

4:32

بينما نيتش لا تعلمون يمكن هذا اخذناه

4:35

ايضا في دروس نيتش انه اصلا لا يعترف بهذا

4:39

الامر هو يعتبره كاهن يجب تجاوز هذا

4:42

الكاهن اللي هو الضمير بمعنى ان الانسان

4:46

يتجه دوما

4:49

الى القيمه التي يراها القيمه هذه مبنيه

4:53

على منفعته وليس على انها كذلك

4:57

ولهذا ستجد ان حتى القاتل

5:01

ستجد حتى يعني ويضرب مثال مثلا بكثير من

5:05

الصفات التي يمكن ان تكون صفات غير مناسبه

5:08

يعني ستجد انه هم نفسهم يؤولون ما يفعلون

5:13

ولهذا ستجد ان فلان على سبيل المثال الذي

5:16

خطاه واضح تماما عندك انت يا فلان اخطات

5:19

في كذا خطا واضح ومع ذلك ما زال يؤول مثل

5:24

الذي يعنفرته

5:27

او احد افراد اسرته هذا خطاه واضح ومع ذلك

5:31

يؤول لا انا احبه ولهذا انا اريد مصلحته

5:35

لما لانه ينقاد الى اعتقاد عنده هو يعتقد

5:39

بشيء فيرى ان ما يفعله بعد ذلك كل ما كل

5:46

ما يفعله هو نابع عن هذا الامر

5:50

هذا اكد لاحقا يعني في دراسات نفسيه

5:52

وعصبيه

5:54

ان الانسان فعليا يعتقد ثم يفعل يعتقد ثم

5:58

يفعل لكن الاعتقاد هذا ليس مبنيا على ضمير

6:03

يمكن ان يشترك فيه الجميع لا انما هو مبني

6:07

على ميل

6:09

على ميل شخصي يعني يمكن ان نقول انه يعت

6:13

اعتمد على قناعه عند الشخص هذه القناعه

6:18

بطبيعه الحال انها ستكون هي الاشكال

6:21

هذا هو اول الاشكال

6:25

هذه الفكره

6:28

يمكن ان تفتح لنا الباب الذي اريد ان

6:31

نتحدث عنه اليوم هو فكره الاحالات

6:34

يعني دائما ما اقول ان قيمه الاشياء

6:39

ليس فيما تتضمنه

6:42

انما انما فيما تحيل اليه

6:46

قيمه الاشياء ليس فيما تتضمنه

6:50

انما فيما تحيل اليه مثلا انا اضرب مثال

6:55

بالقهوه

6:56

مثلا

6:59

ستجد ان من يدمنها

7:02

يعني اكثر من يدمن القهوه مثلا

7:06

ستجد

7:08

انه لا يعرف شيئا عن مضامينها

7:13

ولم يدمنها للخصائص التي تحويها

7:18

انما ادمنها

7:20

لما تحيل اليه الاجواء التي تحيل اليه

7:25

ولهذا عند تامل هذه الفكره ستجد ان فلان

7:29

من الناس يريد مثلا شكلا اجتماعيا معينا

7:33

لما يحيل اليه هذا الشكل يا فلان لما تريد

7:36

ان تتزوج

7:38

ليس لمضمون الزواج

7:42

لا انما لما يحيل اليه فكره انه متزوج

7:47

اجتماعيا

7:50

مثلا لما يا فلان تريد مثلا شهاده

7:53

الدكتوراه مثلا

7:56

هو لا يريدها لانه سيطرح

7:59

رايا علميا انما لما تحيل اليه وظيفه

8:05

ا مثلا على سبي مكانه اجتماعيه

8:09

تسميه

8:10

يريدها الدكتور فلان كذا مثلا الدكتور

8:14

فلان جاءت فلان راح دكتور فلان شرب مويه

8:18

دكتور فلان الان بيقضي حاجته يعني هكذا

8:21

يعني المهم الدكتور

8:23

هذه الفكره

8:25

فكره الاحاله

8:28

اشكاليتها ان تجعله تجعلنا دائما خارج

8:31

انفسنا

8:34

تجعلنا نبتعد فعليا فعليا

8:38

عن امر مهم جدا وهو المفاهيم

8:42

يعني لا يمكن ان اصل الى المفهوم

8:47

وانا دائما ما احيل الى الخارج

8:51

الى الشكل

8:53

تجعلنا نهمل الشيء في ذاته

8:56

وهذا ما يجعلنا نحكم على فلان اخلاقيا من

9:01

خلال امر خارجي وهو السلوك

9:04

وليس امر مضموني بداخله

9:08

وهذا بطبيعه بطبيعه الحال ايضا انه سيجعل

9:11

تواصلنا مع انفسنا و مع غيرنا تواصلا

9:15

ماديا شكليا

9:18

يمكن ان يكون هذا هو السبب الحقيقي

9:24

فيما يعني ما يسميه اكر وهو ايضا من علماء

9:28

النفس الكبار في هارف يسميه

9:32

ابعاد او دفع السعاده عن الافق الادراكي

9:38

يعني بمعنى

9:41

قل السعاده قل اي مفهوم من المفاهيم كانك

9:44

تبعدها عن افقك الادراكي عن فضائك

9:50

لو قلنا مثلا السعاده ستقول مثلا السعاده

9:53

هي ان اشتري سياره جديده

9:57

كامري

9:59

مثلا

10:00

ليش لانها ويبدا الان بتعديد

10:06

الاسباب التي هي كلها خارجيه ماديه شكليه

10:09

تحيل على الاخر

10:12

ولا ياخذها لانها مثلا مثلا اقتصاديه

10:16

تتناسب مع راتبي لا

10:20

يعني مثل تماما تجي عند واحد مثلا راتبه

10:22

ضعيف مو بذاك فوده مثلا يكون عنده سياره

10:26

فخمه

10:28

مثلا لكسز مثلا بس الان انت راتبك 4000

10:35

وبنزين لكسز مثلا بياخذ 1000 ريال يعني

10:38

ربع راتبك

10:39

هذا اذا قلنا ان مشاوير اساسيه بعد ما هو

10:43

طيب كيف كيف بيكون الوضع

10:47

لكن ها هو ما يفكر بهالطريقه المضمونيه

10:50

انما يفكر بالاحاله

10:52

لا اني انا يكون عندي كذا

10:56

ها احيانا ممكن يصل هذه الفكره الى فكره

11:00

اني انا استاجر سياره لاني بروح اقابل

11:03

فلان

11:05

مثلا زي مثلا واحد بيتزوج تلقاه يطلع من

11:08

قصر الفراح وزوجته بي ام فلان معه بي ام

11:12

ما خبرت

11:14

بس عشان اول ليله تحيل الى امر معين شكل

11:19

معين ماده معينه اليوم الثاني رجعها

11:23

المكتب وخذ الدسن

11:25

هي الفكره الاحاليه هذه

11:29

يعني في ظني انها تحتاج منا مزيد من

11:31

التامل لما نحيل دائما الى الخارج لما

11:36

ننظر دائما الخارج لما نرى ان تعبئه ما

11:40

بداخلنا يعتمد دوما على ما يتضمنه

11:44

او تتضمنه هذه الاحاله وليس ما يتضمنه ما

11:48

نحن فيه حقيقه نحن بهذه الحاله نهمل نهمل

11:54

انفسنا لا نعطيها حقها وبهذه الحاله لا

11:59

يمكن ان تصل الى فهم ذاتك

12:05

يعني لو عدنا الى فكره دفع السعاده بعيدا

12:09

عن افقك او عن افاقك او عن فضائك

12:14

لو قلت لك ما معنى السعاده كما قلنا مثلا

12:16

انا اني اشتري سياره مثلا السياره

12:19

الفلانيه مثلا اني انا على سبيل المثال

12:23

اسافر

12:24

المكان الفلاني مكان هكذا يعني

12:29

فخم كذا يعني في اللي يسافر فيه مثلا

12:34

اني انا على سبيل المثال

12:36

اني احصل على على الجائزه الفلانيه

12:41

مثلا يعني لو قلت لاحد الان مثلا انت حاصل

12:45

على نوبل في الادب

12:47

وجائزه النوبل في الادب هي اعلى جوائز

12:50

نوبل قيمه يعني

12:53

ما هو بقيمه بالماده لا انما اقصد بحضورها

12:58

بهيبتها يعني

13:01

الان لو قلت له هذا لو قلت انت حاص على

13:04

نوبل في الادب

13:06

هو بهذه الحاله بطبيعه الحال سيبقى يمكن

13:10

يعني سنتكلم الان في في العموم يعني تجد

13:14

انه تواق جدا للحصول عليها لما لانها

13:20

سيبدا بالامر المادي ساحصل على هذه

13:23

الملايين التي في الجائزه طيب ساحصل على

13:27

كذا ساحصل على كذا هذه كلها احالات الى

13:32

امور خارجه عنها الاج اجواء هذه يعني كانك

13:36

تذهب الى فضاءات ليست فضاءك لن يقول مثلا

13:40

انها قد تكون هذه الجائزه نوع من دفعي

13:45

باتجاه مسؤوليه اعظم

13:48

ممكن ان تكون محفزه لغير من ادباء انه

13:50

يفعل كذا وكذا

13:53

يعني بمعنى ان اسباب داخليه لا قد لا

13:57

تسمعها ولهذا لو قلت لك مثلا ان فلان حصل

14:00

على جالسه نوبل اعتذر عنها ماذا ستقول عنه

14:02

قد تصف بالجنون

14:04

لكن سارتر مثلا فعل هذا عندما رشح النوبل

14:07

رفضها

14:09

وان كان رفضها اصلا لاسباب ايديولوجيه لكن

14:12

بالنهايه رفضها لاسباب مضمونيه وان كانت

14:16

ايديولوجيه

14:18

هنا تاتي فكره الاحاله الى الشيء وانك لا

14:23

تفكر الا بهذه الاحالات

14:26

تجعلك ايضا تبدا شيئا فشيئا

14:29

بمعرفه ما الذي احيل اليه دوما

14:33

ما هي هذه الاشياء التي احيل اليها دوما؟

14:38

ما هي الاشياء التي فعليا اتوق دوما الى

14:43

دخول فضائها؟

14:46

عرفت هذه الاشياء او عرفت بعضها ثلاثه

14:49

اربعه ايا كان عمليا ابدا بمعرفه تحليل ان

14:54

شئت هذه الفضاءات

14:57

كل واحده من هذه فضاء

15:01

يعني لنقل على سبيل المثال فضاء الماديات

15:04

اني احصل على سياره اني احصل على كذا مثلا

15:07

او اسافر المكان الفلاني الذي سافروه

15:10

الناس من هالقبيل مثلا خلينا نضعها كلها

15:12

في حقل واحد وهو حقل الماديات طيب الان

15:15

انت اصبحت عندك هذه الماديات ها طيب ثم

15:19

ماذا او بمعنى ادق يعني حتى نكون عمليين

15:23

اكثر حصلت على او عفوا حصرت هذه الماديات

15:29

بعد ان تحصرها ابحث فيها اجعلها قضيه

15:34

تحتاج يعني الى تحليل الى تفكير طب الان

15:37

بديت هنا احلل هذه الاحالات انا ابغى

15:40

اشتري سياره عشان لما اروح مثلا عند كذا

15:44

وكذا يصير معي سياره هذه الان بدايات

15:49

التعرف على ازمه ليش لازم لما اروح عند

15:52

اقاربي يكون عندي سياره جديده كانك تسال

15:55

هذه الاسئله التي تواجه نفسك دائما بها

15:59

كانك بديت الان تقول لنفسك

16:01

انا اريد جواب عن هذه الازمه انا لا اريد

16:04

ان اخذ حلول سهله طب لنفترض اني شريت ه

16:07

السياره هل بينتهي هذا الامر الذي بداخلي

16:11

لا ما راح ينتهي ابدا بالعكس يمكن حتى

16:14

السياره هذه اللي كنت تتمنى انك بس تركب

16:17

فيها يمكن في يوم من الايام تطيح من عينك

16:19

اصلا تقول خلاص ما عاد تكفي يعني ما راح

16:23

ما يعني بمعنى اخر ما راح تكفي لتعبئه هذا

16:27

الفراغ الذي ظننت انه سيتعب عندما اشتري

16:30

هذه سياره الازمه ابعد من فكره هذا الشكل

16:35

لا هي بعيده ابعد من ذلك طيب لو افترض اني

16:38

سافرت ثم ماذا

16:41

هذا السفر من اجل فقط ان اصور شوفوني وانا

16:45

هذاني اتمشى الان في الريف النمساوي

16:49

وبنتقل اليوم الى بعد شوي يعني بعد بكره

16:52

بسافر ايضا ايطاليا وبعدها بسافر اسبانيا

16:57

ومادري ايش طيب لنفترض انك رحت الريف

17:00

النمساوي

17:03

انت رحت الريف النمساوي

17:06

ولا ان شاء الله انك رحت تشرب شاي حبق عند

17:09

سد بيشه

17:11

ترى هي في النهايه كلها هي بداخلك انت ش

17:15

اللي جواك هذا هو السؤال لا تتوقع نعم هذه

17:19

الاشكال الخارجيه لا

17:22

يعني لا اقول انها تافهه لا لكن لا يعني

17:28

ذلك انها هي التي تحتاجها

17:32

لا ان تحتاج شيء ابعد اعمق

17:36

انت تحتاج هنا ان تبدا تفكك هذه الفكره

17:39

ولهذا في فكره قديمه من ايام الرواقيين هي

17:42

فكره انك اول ما تقوم من النوم اقولها

17:44

ببساطه يعني اول ما تقوم من النوم يعني

17:47

كانه عمل اولي وهذا عمل ايضا يعني قام به

17:52

تجدونه حتى في المحاورات يعني او اول ما

17:54

تبدا به هو ان تبدا بمعرفه

17:59

ما الذي يمكنك فعله اليوم

18:02

دون غيرك؟

18:05

يعني ش الاشياء اللي ممكن اسويها اليوم

18:07

بدون غيري؟

18:09

طبعا ليس المقصود بها اني انا اقدر مثلا

18:11

اسوق سيارتي

18:13

من طبيعي مو بعشره بيسوقون السياره ومو

18:16

معناته ايضا اني انا اقدر مثلا اخلص الملف

18:18

الفلاني

18:20

بدون ما استعين بزملاء العمل لا ليس هذا

18:23

المقصود لان حتى في النهايه قياده سياره

18:28

هي قياده للاخر

18:30

انت بتسوق سيارتك بنظام المرور وليس

18:34

بنظامك انت بتسوق سيارتك حتى تصل الى غايه

18:37

عند الاخر ان شاء الله لو محل

18:40

الملف هذا اللي في الدوام انت في النهايه

18:42

خلصه ما خلصه هو ليس ملفك انت هو ملف

18:45

الشركه

18:47

العقد اللي بينك وبينهم ماده تخلص العقد

18:50

تاخذ فلوس ما تخلص الملف تاخذ فلوس ما

18:53

تخلص الملف

18:55

قد يخصم منك او

18:57

لا انا اتكلم عن شيء ابعد من ذلك وهو ما

19:01

الاشياء التي تستطيع ان تخلصها لك يعني

19:04

انا بعطيك اياه بصوره اخرى قد تبدو خياليه

19:07

عندك بس ما بخياليه كيف انا اليوم المفروض

19:11

اخلص رقم اربعه وخمسه وست شارب اربعه

19:15

وخمسه وست 4 وخم وست هي النقاط التي اسير

19:20

عليها من اجل التخلص من عقده داخليه

19:26

عرفت العقده

19:28

ووضعت لها ما يشبه الاستراتيجيه 1 2 3 4 خ

19:34

10 اليوم هو الدور على اربعه وخمسه

19:39

هذه ستكون الان هذه مهمتي اليوم الباقي

19:43

ثانويه ولهذا ممكن يجيك واحد يقول لك يا

19:45

اخي خلنا نطلعكذا لا والله مشغول

19:48

مشغول انت جالس في غرفتك

19:51

هي انا جالس في غرفتي بس الان انا امام

19:54

اهم عمليه اقوم بها قد تبدو هذه الافكار

19:58

ساذجه عندك او لا قيمه لها او نوع من

20:02

تعقيد ما لا يستحق ان يعقد يعني الدنيا

20:06

بسيطه عاد مولهاللدرجه نعم صح بسيطه بهذا

20:09

الشكل

20:11

العام نعم ولكن ايضا فيها شيء من التعقيد

20:15

يستحق ان نتوقف عنده كانها رحله رحله

20:20

باتجاهنا

20:22

ولكن هذه الرحله اذا كنا فقط سنصفها دائما

20:27

فنحن نحيل الى امر خارجي

20:32

يعني انا يعني مثلا اعطيك مثال لنفترض في

20:36

سالفه مثلا في قضيه معينه سالفه اسميها ما

20:38

شت وانا دائما اقول على سبيل المثال هو

20:43

صديقي وفعل امرا مزعج بالنسبه لي او يعني

20:47

امر صادم او يعني سمي صفه ما شت

20:53

اذا انا بجلس كل يوم بس اقول فلان سوى كذا

20:56

فلان فعل كذا والله لحين مغبوم منه والله

21:00

ما ادري

21:03

هذه انت الان ماذا تقوم به تقوم بما يمكن

21:06

تسميته او تصنيفه بالوصف انت قاعد تصف

21:10

اللي صار قاعد تخبر وصف خبر يعني بمعنى

21:13

قاعد تحكي يعني كانك جالس كل كل يوم تحكي

21:18

هالقصه هذه لشخص جديد ثم ماذا لن تصل الى

21:22

شيء متى ستحلل هذه القضيه متى ستفكر

21:27

ما متى ستخرجها

21:30

من حيز الخبر والوصف الى حيز

21:34

التحليل

21:36

او حيز التنميط بمعنى جعلها نمط تفكير

21:41

يعني كاني طلعت منها فكره قاعده ان شئتم

21:44

قاعده بمعنى تاز السلوك بعد ذلك متى ستفعل

21:48

هذا

21:50

ليس المقصود انا شوف الفرق بين الامرين

21:54

كبير في حاله الوصف الخبر انت منطلق الى

21:57

الخارج تحيل

22:00

انت الحين قاعد تعيش

22:02

تعيش

22:04

تحت سيطره او سقف فعل فلان يعني كانك تحيل

22:10

طاقه الدماغ هذه اذا قلنا انها 20% 20%

22:16

تحتاجها يوميا حتى يعمل دماغك هذه الطاقه

22:20

كلها وين راحت؟ راحت كلها لفعل فلان يعني

22:26

شوف هو مو بس ضرك في الفعل لا ضرك بعد

22:30

الفعل بان تبقى خاضعا لفعله

22:35

انت كانك تنام عشان تقوم تفكر في فعله

22:38

الذي فعله قبل حين من الزمان وقد تكون هذه

22:42

اشكاليه وهذه مو بقد بل هي اشكاليه في

22:46

قراءه المشهد بس كيف احول هذه الفكره

22:50

او هذه القصه الى حدث يقدمني

22:55

ترى اكبر وافضل رد ترده على هذا الشخص ليس

22:59

ان تبقى خاضعا لما نمطك به بل ان تحوله

23:04

الى نمط تفكير درس

23:08

كما اقول دائما اتالم لاتعلم وليس لاعاني

23:15

ففكره الان انت الان لو لو اقول لك انا

23:18

اريد منك ان تحصي

23:21

كم الاشياء التي

23:24

تبقى يوميا تحيل اليها تحيل اليها قدراتك

23:29

تفكيرك كم يا اخي في اشياء كثيره حتى

23:33

يوميا

23:35

يعني يعني مثلا مثلا جلسه مع ابوك امك

23:39

مثلا جلسه مع صديق مقرب يعني انسان رائع

23:43

وخلوق شرواكم جميعا ومع هذا تجلس معهم

23:46

كانك ما انتجالس معهم انتوا وين انت عند

23:49

فلان

23:51

مين فلان فلان هذا اللي لو تبيعه ما جاب

23:55

ريال او هكذا قدره يعني

23:59

ليش طيب بل ابعد من ذلك وانا قلت هذا يمكن

24:02

امس قد يحيلك التفكير

24:06

في بهذه الطريقه الى ان تكتشف ان ان هذا

24:09

الشخص تحول من ظالم الى على اقل تقدير على

24:14

اقل تقدير

24:21

محايد ما بقول مظلوم بس على الاقل محايد

24:26

يعني بتقرا المشهد بطريقه مختلفه

24:29

فانت الان لا تحيل الى الخارج انما تبقى

24:33

داخلا وهذا هو المقصود من ان لا تصل في

24:38

فكره الاحالات الى ان تهمل الشيء في ذاته

24:43

وان تفكر وان تبقى خاضعا الى ما يحيل اليه

24:47

مثل مثال قهوه بدل ما يعني تستمتع بالقهوه

24:52

نفسها لا انت تستمتع بالاجواء التي تعطيك

24:56

اياها تستمتع بالصور اللي تصورها مع

24:59

القهوه

25:01

تستمتع

25:02

مثلا بالردود اللي تجيك بسبب هذه القهوه

25:07

يعني في ناس مثلا على سبيل المثال في

25:09

الكتب تلقاه يصور

25:12

شوفوا هذا كتاب نقد العقل المحض لكانت

25:17

ويصوره مثلا جميل

25:21

هو يعيش ليس على ما في الكتاب من مضمون لو

25:26

تساله شش القبليات 12 ما اعرفها

25:29

بس هو يعيش على الردود اللي تجيه

25:32

هذا كتاب اي هذا كتاب معروف مهم هذا جدا

25:38

وين لقيته من وين شريته

25:41

كم صفحه و وذه الاسئله كلها عباره عن عيش

25:49

في الاحاله وليس في المضمون نفسه يعني هم

25:52

قاعدين يسولفون عن الكتاب ساعتين لكن لم

25:56

يتكلموا في الكتاب

25:59

لم يخرجوا بانماط التفكير الموجوده في

26:01

الكتاب

26:05

وهذا بطبيعه الحال انه سيجعلنا كما قلنا

26:08

نهمل الشيء في ذاته مثل فلان كما قلنا

26:11

تلقى مثلا موقف معين

26:14

يحيل الى فكره عندنا ترى اللي يسوي كذا

26:17

معنا كذا طيب يمكن ما تكون هذه عند فلان

26:20

يمكن هو لما سوى هذا الشيء ما سواها لان

26:22

هذا هو معناها عنده بس انه هو سلوكه هذا

26:26

يحيل الى كذا فاعطيناه حكم الغيناه تماما

26:31

لاننا لم نفكر فيه انما عنه عما يحيله

26:35

الينا وهذا بطبيعه الحال ايضا انه سيجعلنا

26:40

وهذا الخطير

26:41

سيجعلنا نعرف الشيء بناء على ما يحيل اليه

26:46

وليس على ما فيه

26:49

يعني لو قلتك منو فلان تقول تراه كذا كذا

26:52

هذه كلها سلوكيات

26:55

انت الان نقلتها من وصف الى تعريف لفلان

26:59

هذا التعريف سيبقى نموذجا عنده يعني عنده

27:03

غيره

27:06

بطبيعه الحال هذه لها مدخل

27:09

او ان هذه تفتح باب مهم جدا وهو يمكن ان

27:14

نعتبره باب

27:16

العنف الاجتماعي

27:19

العنف الاجتماعي

27:22

بمعنى اخر ان تصنيفي لفلان بناء على ما

27:27

تحيل اليه

27:30

سلوكياته باعتبارها خارجه

27:32

هو نوع من التسلط عليه

27:36

كان اقول يا ناس ترى فلان واحد 2

27:40

وتلقاني في موضع اخر اقول ترى واحد واثنين

27:43

وثلاثه كذا اعطي صبغه معينه فيصبح الناتج

27:49

شو ان فلان كذا

27:52

هنا ابدا اتسلط عليه بوضع هذه السمات عليه

27:58

بعد ان كانت

28:00

على النموذج نفسه يعني مثلا اقول ترى مثلا

28:05

الكرم هو واحد اثين 3 والبخل هو واحد اثين

28:09

3 اجي عند فلان مثلا اقول شوفوا هذا تصرفه

28:13

تصرف البخلاء

28:17

ما الذي سيحيل اليه هذا هذه المقدمات ان

28:21

فلان ماذا بخيل فيتركز في الذهن انه واحد

28:27

اثنين اللي تقال في البخل هو نوع من

28:30

التسلط لكن بطريقه غير مباشره وما اكثر ما

28:34

يتسلط الانسان على انسان بسبب هذه مثل هذا

28:39

اللي نسميه سيناريو

28:42

وهذه فيها اشكال

28:44

هذا بطبيعه الحال انه سيجعلنا ايضا امام

28:48

اشكاليه اخرى نابعه من هذه الاشكاليه وهي

28:52

اشكاليه انعدام الثقه

28:55

يعني انا ما اقدر اسوي شيء قدام احد ليش؟

28:59

لانه بيقول ثم يجيب المثال الاول واحد اين

29:03

3 يعني في اشكاليه هي يمكن ناخذها من مبدا

29:08

موجود عنده كثير يجيك مثلا شخص يقوللك انا

29:11

يا اخي ودي استشيرك في موضوع كذا طيب يا

29:14

سلام هذا شيء جيد حلو زي لما يجون مثلا

29:19

كبار السن يبغون يستشيرونك او صديق او

29:22

سميه ما شئت [تنحنُح]

29:25

فتجي انت تقول يا سلام ممتاز جدا حلو تفضل

29:28

ش اللي تبغى يعني تستشرني فيه يقول لك يا

29:32

اخي شوف صار كذا

29:36

وانا والله ودي اعرف ليش لانه كذا خطا

29:42

والصح هو كذا واللي يقول غير هالكلام فهو

29:47

يعني معليش لا عقل ولا منطق ولا دين ولا

29:50

اخلاق لانه العقل والدين والاخلاق ش

29:53

يقولون؟ يقولون كذا كذا اللي هو نفس

29:55

الكلام اللي قاله طبعا

29:57

فبالتالي يعني واضحه جدا يعني ف ش رايك

30:00

انت كيف ش رايي بعد هالمقدمه تبغى رايي اي

30:05

مشوره هذه ما انا لو قلت لك مثلا راي

30:07

بتقول لي انت ما انت برجال ودينك

30:10

وكل البلاوي اللي انت قلتها هذه بتنطبق

30:12

علي لا انا معاك يلا روح خلاص ما صارت هنا

30:17

بيصير في انعدام في الثقه انت غلفتها بس

30:23

بكلمه او بمصطلح جميل وهو المشوره بس انت

30:27

ما قاعد تشاورني انت قاعد تبغى صياغه اخرى

30:30

لما تريد هذا من نفس القبيل

30:35

اني انا اذا جيت مثلا قلت مثلا ان الكرم

30:39

كذا كذا

30:41

ثم بعدين فلان كذا كذا

30:44

الدماغ الان يبدا بعمل روابط بين النموذج

30:49

النظري والواقعي فيحيل الى كذا كذا شوف

30:53

احنا الحين عايشين بس ما دخلنا في هذا

30:56

الشخص نفسه هل فعليا هو كذا بل ابعد من

30:59

ذلك هل اصلا واحد اين 3 هي فعليا هي الكرم

31:04

ما ما لم نفعل هذا الشيء انما الذي فعلناه

31:08

فقط ان بقينا في الهوامش في الشكليات

31:11

الخارجيه فربطنا هذه الشكليات الخارجيه

31:14

للمفهوم مع الشكليات الخارجيه ظهرت من هذا

31:17

الشخص لاسباب لا نعرفها ثم احنا الى صفه

31:22

معينه وقد تكون اخلاقيه

31:25

وبالتالي ياتي اجتماعيا هذه الاشكاليه

31:28

تاتي اجتماعيا من هذا النوع اللي هي فكره

31:30

انا على اي اساس اقول كذا ولا اسوي كذا في

31:33

الاخير بيحكمون علي من من هذه ما يسمعون

31:36

مني طيب ما سمعوا مني ما فهموا ما عرفوا

31:39

ايش عندي ابدا وبالتالي هذه تصبح اشكاليه

31:44

الاشكال عند النظر ستجد ان من يفعل هذا

31:47

اللي هو اللي يقول لك ان الكرم هو كذا وان

31:50

فلان هو كذا فيترك للناس مساحه انهم هم من

31:55

يقولون ان فلان كذا لانه تطابق مع المفهوم

31:58

او شروط المفهوم وهو نفسه اللي قبل شوي

32:02

يقول مثلا مشهوره انا ودي اشاورك ثم بعدين

32:04

يعطيك الكلام اللي هو يبيه وترى اللي ما

32:08

يقول كذا هو كذا كذا يعني سب

32:12

من الان يعني كانك لو قلت كذا السبات هذه

32:15

كلها تراك انت اللي قلتها لنفسك مو انا

32:17

طيب خلاص ما في مشهوره نفس هذا النمط في

32:20

التفكير

32:22

نفس هذا النمط سيجعلنا او سيجعل ه الاشخاص

32:26

اللي يتخذون هذه الاستراتيجيه ينتهجون او

32:29

ينتهون الى امر

32:31

خطير وهو ان هذه الطريقه هي وسيله لتحقيق

32:37

القدر والمكانه

32:39

يعني يمكن ان نقول ما دمنا بداناه بفكره

32:42

العنف الاجتماعي ان هذا الاسلوب العنيف هو

32:45

الاسلوب الوحيد لتقدير النفس

32:50

وهذه ايضا فيها اشكاليه بل اشكاليه كبيره

32:53

جدا اني انا ما اقدر اني انا احيل ما

32:58

بداخلي الى الخارج ويعرفه الناس الا بهذا

33:01

الاسلوب الا بهذه الاستراتيجيه

33:04

معنى ذلك اننا امام معضله ستصبح منتشره

33:09

واظنها قد انتشرت بهذه الصوره انا بعطيكم

33:13

مثال يمكن انا قلته في مجلس

33:16

مجلس يعني يمكن انا اقول مجلس يعني ما

33:20

اعرف ممكن اسميه قبلي عموما قلت فيه

33:24

اشكاليه

33:26

وقلتها قدام كثير يعني وكانوا كبار اكثرهم

33:29

قلت عندنا اشكاليه انا ودي نتنبه لها

33:32

حقيقه يعني ش

33:34

الجيل الاول اللي اسس اللي يعني كان نقدر

33:39

نقول اللي اسس هالجمعه يعني اللي تقريبا

33:42

بالهجري كانوا او خلينا نقول بالميلادي في

33:45

الستينات والسبعينات

33:48

عفوا في السبعينات الثمانينات اللي هو جيل

33:51

70 80 سنه اعمارهم هؤلاء كانوا يعرفون

33:55

انفسهم يعرفون بعضهم عفوا

33:59

يتزاورون في البيوت

34:01

طيب ش فايده اني ازورك في البيت لاني لما

34:04

اشوف اثاثك واكلك ويعني هالامور ابدا

34:09

اتعرف عليك اكثر اب ابدا اشعر بالسكن معك

34:12

او النفور ففيها عمق

34:16

فيها معرفه ادق

34:20

الجيل اللي بعده خليني اقول جيل ال 40

34:23

اعمارهم 40 وزي كذا تلقاهم يعرفون بعض

34:26

ويمون على بعض واصدقاء بس ما يتزاورون في

34:29

البيوت عندهم استراحه مثلا

34:33

بس انهم يعرفون بعض معرفه دقيقه واخوه

34:35

وصداقه ووى اخره

34:38

الجيل اللي بعده خلينا نقول اللي اعمارهم

34:40

في ال

34:44

يعرفون بعض بالاسماء فقط

34:47

ولا يتزاورون ولا يطلعون مع بعض يعني انت

34:49

فلان وانا فلان

34:52

الجيل اللي بعده خلينا نقول اللي في

34:54

الجامعه الان ما يدري اصلا ان فلان هو

34:57

فلان فضلا عن ان يعرف اي معلومه ثانيه

35:02

هذه قلت صارت يعني مشكله من هالقبيل قد

35:05

صارت ان تضاربوا صارت مشكله بينهم يعني

35:09

مجموعه عفوا

35:11

ووصلت الى يعني الشرطه فجوا ابائهم

35:14

فاكتشفوا انهم هم اصلا يعني عيال عم مو

35:18

بعيال عم لزم تقدر تقول من جماعه واحده

35:21

يعني ابائهم

35:23

يعني بالضبط بالضبط اذا بتاخذها الجد والج

35:27

الجد ابناء عمومه لزم

35:29

يعني اجدادهم ابناء عمومه لزم ومع كذا هو

35:33

ما يدري ان فلان هو فلان تخيل

35:38

الان ما معنى هذا معنى هذا ان حتى التواصل

35:42

لم يصبح مضمونيا

35:45

انما احاليا

35:47

يعني يعني بمعنى اخر كان هذا التواصل وهذه

35:52

المعرفه وهذا لنقول العمق الذي بيننا هنا

35:57

هو يحيل الى اشياء خارجيه

36:01

وليس الى اشياء مضمونيه بل ابعد من ذلك

36:05

حتى الاشياء المضمونيه لم يصبح يحيل لها

36:08

مثل الجيل اللي قلت لك في العشرينات يعني

36:11

حتى هذه الماده ما صارت فكره الاحاله اصلا

36:14

موجوده

36:16

وهذا تطور انا اعتبره خطير جدا في في

36:20

التواصل ما ادري انتم فهمتوا الفكره هذه

36:22

او لا لكن لعلها تتبين يعني فكره ان ان

36:27

الان مشكله انك تعيش في الاحاله اكبر منها

36:31

ان حتى الاحاله نفسها ما في يعني حتى نفس

36:35

ما في احاله اصلا يصبح فراغ

36:39

وهذا بطبيعه الحال سيحدث اشكال كبير جدا

36:42

في هذه المسائل

36:45

لو جمعنا هذا كله وقلنا من بدايه مثال

36:49

القهوه التي تحيل الى امر خارجي بس ان ما

36:52

نعرف مضمونها وايضا

36:56

ان الفلان يعيش على ان السعاده او غيره من

36:59

المفاهيم تحيل الى ماذا؟ الى اشياء ايضا

37:02

خارجيه وهي ان السعاده هي ان اشتري سياره

37:06

هي اني اروح كذا هي اني اروح اسافر هنا

37:08

اني اتعرف على فلان الشخصيه المعينه لانه

37:11

كذا

37:13

ثم ايضا فكره ان هذا سيقودنا بطبيعه الحال

37:18

لعنف اجتماعي والعنف الاجتماعي له ايضا

37:22

يعني لنقل سمات او الصفات او سميها ما شئت

37:27

منها هذا التسلط على الاخر بوضع قوانين

37:30

للمفاهيم

37:32

ثم احاله هذه المفاهيم الى اشخاص عبر

37:37

وصفهم فاقول مثلا الكرم هو واحد اين 3 ثم

37:43

اجي عند فلان عشان اسيطر عليه اقول ترى

37:45

فلان بخيل

37:48

فيبدا هنا الربط بين هذه وهذه فيحال الى

37:52

ان فلان كذا وكذا بناء على سلوكيات معينه

37:54

لا ترق لي كاني تسلطت عليه لكن بطريقه غير

37:57

مباشره هذه استراتيجيه في التسلط

38:01

وهذا بطبيعه الحال سينتج عنه انعدام الثقه

38:04

وهذا بطبيعه الحال ايضا سينتج عنه استخدام

38:07

العنف كما قلنا من اجل تحقيق الذات او

38:11

الانا او القدره على الوصول للاخر وهذا

38:15

سيجعلنا ايضا امام اشكاليه قلنا في يعني

38:18

في المثال الاخير ان ان سينتج عنها امر

38:23

اظنه خطير يعني وهو ان حتى الاحاله نفسها

38:27

ستصبح معدومه

38:30

هذه الافكار او هذه الفكره عند عندما يعني

38:34

في ظني نطيل النظر فيها وننظر لها يعني

38:38

نظره يعني مهمه جدا انا في ظني انها

38:43

ستجعلنا

38:45

يعني نقترب من انفسنا بطريقه اكثر عمقا

38:50

نحن

38:52

نغترب عن انفسنا دوما وهذا الاغتراب له

38:55

صور منها هذه الصوره التي حدثتكم عنها

38:58

اليوم

39:00

ولهذا ستاتينا افكار تدخل في هذه الفكره

39:03

مثلا ان مقارنه نفسي بالاخرين

39:09

دائما يعني مقارنه نفسك بالاخر هي احاله

39:15

ولكنك ماذا تحيل

39:18

تحيل ذاتك تقديرك

39:22

يمكن ان يقول

39:24

كرامتك عمقك كله تحيله الى الاخر

39:29

كان غايتك ان تكون ممتلئا بما عند غيرك

39:35

وهذه خطيره ايضا في عند النظر وهذا بطبيعه

39:39

الحال ان ايضا سيجعله سيجعل امرا يمكن

39:42

انتهى اليه كثير من الباحثين منهم

39:44

جورجايكوف هي فكره ان الانسان كائن فضولي

39:49

انسان دائما فضولي

39:52

هذا الفضول كله ليس لن ينتجه الى داخلك

39:56

انما سيتجه دوما الى الخارج معنى ذلك انه

40:00

هذا الامر الذي يفترض ان يكون مركزيا

40:03

بداخلك لا هو دائما ما يعمل على الاحاله

40:06

الخارجيه كان شغله الشاغل هو الخارج

40:11

هذا كله لن يصل بك الى ما يمكن تسميته

40:15

الاكتفاء الذاتي

40:18

الاكتفاء الذاتي هذا الاكتفاء الذاتي هو

40:22

الوحيد تقريبا او كوسيله يعني التي ستخلصك

40:27

من المعاناه

40:30

يعني هذه المعاناه التي نشعر بها انا لا

40:33

اتكلم عن اشياء بيولوجيه

40:35

لكن اي معاناه تعاني بها اعرف انها احالات

40:39

ايضا لها جزئيه جزئيه منها احاله الى شيء

40:44

اخر ليش انت يا فلان متالم يا اخي ذاك

40:47

اليوم فلان سو ها شوف اخر ليش يا فلان

40:50

زعلان يا اخي انا ودي اشتري كذا وما قدرت

40:53

احاله ليش يا فلان انت الان زعلان لاني ما

40:56

لقيت وظيفه احاله ما في اكتفاء ذاتي ما في

41:01

امتلاء ذاتي ولهذا تصبح كل الاشياء

41:05

الخارجيه هي التي تعبئنا كاننا نحيل ما

41:08

بداخلنا الى الخارج بتقول لي طيب الخارج

41:12

مهم نعم مهم لا شك لكن المقصود هو ان نبحث

41:16

ايضا عن نوع من الاكتفاء الذاتي الذي

41:18

يجعلني اخذ من الاخر او من الخارج خارج ما

41:22

يصلح او ما يمكن ان يزين ما بداخله لا انه

41:26

هو الذي يعبئها

41:29

وبالتالي لن يكون تعاملي مع الخارج مبنيا

41:33

على القلق والاضطراب بشكل عام لا انما

41:38

مبنيا على الاختيار الواعي انا واعي تماما

41:42

اني احتاج كذا وهذه نقطه يعني فرق كبير

41:48

جدا بين يكون عندك غرفه نوم

41:51

وما لي عينك بس ما يمنع اني اروح محلات

41:54

مفروشات واشوف يمكن القى افضل وانسب ويمكن

41:59

ما القى وخلاص عادي ما تفرق معي طب انا

42:01

لقيت واعجبني اعجبني بس انه ما يصلح

42:05

لامكانياتي لا الثلاث شهور هذه انا ما

42:07

اقدر مثلا مع انه اعجبك بس من اكتمالك من

42:12

كبر هذا الاثاث في عينك ولان ما ل عينك

42:16

اصبحت قادرا على ان تسيطر على هذا الاثاث

42:19

الذي اعجبك وليس العكس

42:21

فانت الان هنا دائما ما تحيل الى نفسك

42:24

يعني لما تشوف الاثاث الجديد ما راح تقول

42:27

اي وانا ودي كانك قاعد تفكر بس في الاثاث

42:29

الجديد لا الاحتلك

42:33

يعني كان القرار من داخلك وليس احاله الى

42:37

شيء خارجي

42:39

هذا الاكتفاء الذاتي نحتاجه كثيرا

42:44

وهذا بطبيعه الحال انه سيجعلنا يعني ننظر

42:48

الى ان المبدا الاساسي

42:50

الذي يفترض ان يكون عند الانسان هو كيف من

42:55

الممكن ان استقل بنفسي عن الاخر يعني من

42:59

باب التقريب لها يمكن مرارا قلنا وشرحنا

43:02

وتحدثنا عن فكره كيف تفصل بين حياتك

43:06

الخاصه

43:09

وحياتك العامه لما حتى تشعر بالجماليه

43:13

جمال الشيء الخاص في انه يبقى خاص جمال

43:16

الشيء العام ان يبقى عام

43:19

هذا سيجعلك مستقلا يعني في استقلاليه

43:24

الخاص خاص مثل تمام اللي يقول لك الان انا

43:26

في الدوام ما افكر الا في الدوام

43:29

فيما يخص الدوام حتى طيب فاضي ابى اقرا

43:32

شيء عن الدوام اب اجلس مع ناس افضل مني او

43:35

عندهم خبره في الدوام عشان يعلموني على

43:37

شيء عن الدوام يعني ينصرف جهدي للدوام طب

43:41

خارج الدوام هو خارج الدوام لا تكلمني لا

43:45

تطلب مني شيء انا الان جالس مع خالد

43:49

معناها العالم كله خالد لن احيل الى شيء

43:52

خارج خالد

43:54

هو نوع من استقلال الانسان بمعنى

43:56

الاستقلال ما هو ان تملك ما يجب ما يجب ان

44:01

تملكه وتصبح حرا في التصرف به فانت الان

44:06

عندما تجلس هذه الجلسه فانت الان استقليت

44:09

عن كذا مثلا انا جالس الان مع خالد بعد

44:12

صلاه المغرب مع اني استقليت

44:15

استقلال عن ماذا عن الوظيفه

44:17

اصبحت متحرضا من تسلط الوظيفه

44:21

[أصوات شخير] بس وانا في الدوام لا انا

44:23

استقليت عن اهلي الان تحررت من اهلي الان

44:28

اصبحت عند هذا السقف وهذا كله من اختياري

44:32

من اختياري وليس شيئا اخر انت هنا تبدا

44:36

شيئا فشيئا بتطبيق هذه الفكره التصنيفيه

44:40

الجيده والجميله وفي نفس الوقت تبدا شيئا

44:44

فشيئا بالتحرر مما يست استعمرك عمليا لانك

44:49

عرفت كيف تضع الشيء في مكانه الصحيح وتبدا

44:52

شيئا فشيئا بالانطلاق الى كيف من الممكن

44:55

ان استفيد منه كيف من الممكن ان اتحرر من

44:59

قدرته على ان يفرض مفاهيمه علي

45:04

وهذا انا في ظني اننا نحتاجه كثيرا لما

45:08

حتى

45:10

عندما ننتقل من شيء الى شيء ننتقل ونحن

45:13

نعي تماما ما نفعله

45:16

ننتقل ونحن نعي تماما ان هذا الانتقال هو

45:19

الافضل لنا ما يكون عندنا

45:23

يعني نوع من الخوف اذا فارقنا كذا ابدا

45:29

يعني هو نوع من اليقين الداخلي

45:33

اليقين الداخلي يعني الجزم التام والثقه

45:39

بامتلاء الادراك بموضوع محدد هذا هو

45:42

اليقين على خلاف مثلا او على اختلاف مع

45:46

الاقتناع

45:47

الاقتناع هو الرضا بما دون الكفايه

45:53

يعني انت مقتنع بكذا انا عاجبني وضعي

45:56

وخلاص نعم انت راضي يعني ماشيه امورك بس

46:01

ما انت متيقن ان هذا افضل حال تستحقه

46:07

احيانا انت تكون مثلا في الدور الثالث

46:09

كويس الدور الثالث حلو وجميل ومفيد بس

46:13

عندما تعود الى نفسك عوده حقيقيه تجد ان

46:16

اصلا مكانك في السادس او السابع

46:20

هو الثالث كويس بس السادس السابع افضل هذا

46:23

هو مكانك الحقيقي مثل تمام فلان يقوللك

46:26

انا راتبي 10000 والوظيفه الفلانيه ممتاز

46:29

رائع جدا

46:31

بس ترى المفترض بناء على شهاداتك على كذا

46:34

ترى لو رحت سويت كذا ورحت المكان ترى

46:36

بيعطونك 30 مثلا

46:39

عشره كويسه نعمه بس ان انت الان تستحق 30

46:45

فبالتالي هو في احيان كثيره

46:48

قد يتبادل اذاك يا اخي انا ماني محتاج هذا

46:50

الشيء ممتاز [تنحنُح] ما عندي مشكله انت

46:52

عايش كويس تمام بس في احيان كثيره ترى لو

46:57

بذلت شيئا من الجهد وليس جهدا بالمعنى

47:01

السالب او بالمعنى المضر هذا قد يقدمك الى

47:05

منطقه تحتاج ان تتقدم اليها او تستحق ان

47:09

تتقدم اليها

47:11

والحقيقه انكم تستحقون ايضا

47:16

ان اتوقف عن الحديث كي لا اطيل عليكم

47:19

فملوا ارجو ان يكون فيما قلته نفع وفائده

47:24

وان يكون فتح بابا للتامل

47:28

من عنده يعني رغبه في التحدث او في يعني

47:33

المشاركه فليتفضل

47:36

ومنكم نتعلم ونستفيد

48:08

احد يريد ان يشارك ام

48:15

ها

48:17

قد تنقطع مساحات شهرين

48:25

هل من مشارك

48:36

طيب بد انه ما في مشاركات

48:41

انتم بس قاعدين تسمعوني ولا ما قاعدين

48:43

تسمعوني اخاف اني

48:45

ما في صوت

48:57

طيب على كل هذا ما كنت اريد ان اتحدث عنه

49:00

اليوم وارجو ان يكون فتح باب للتامل

49:03

والتفكر

49:05

وارجو ان تكونوا قد استفدتم منه تاملوه

49:10

وفكروا فيه ولعله يفتح لكم افاق يعني ارجو

49:15

ذلك

49:17

كونوا سعداء دوما نلتقي وانتم بخير وصحه

49:20

وعافيه وجميع اهاليكم واحبابكم في امان

49:23

الله وتصبحون على خير ونلتقي بكم وانتم في

49:27

خير وسعاده دائمه يا رب اس الله يحميكم

49:31

استاذنكم في اغلاق المساحه

49:34

ودعتكم الله

49:52

Spadown.com Visit to download your

49:54

spaces ‏T

تابع مع YouTLDR

حلّل فيديو آخر مع Pro

عالج فيديو جديدًا، وابحث في كل توقيت، وقارن المصادر، واحفظ النتيجة في مكتبتك.

اشترك في Pro — 12 دولارًا شهريًاضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.