شرح متن الورقات | الدرس الثالث | 2/2 | الشيخ حسن بخاري
Transcript
Click timestamps to jump to that point
نعم واما العام واما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا من قوله اعممت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء ابتدا رحمه الله كالعاده بالتعريف قال واما
العام فهو ما عم الشيئين فصاعدا ايضا يرون ان مثل هذا التعريف مدخول وينتقدون عليه ما يسمونه بالدور ان تقول في العموم او في العام ما عم شيئين انا
اريد ان افهم مصطلح عام فلا تقل لي في التعريف ما عم وبالتالي تحتاج الى لفظ اخر ان تقول ما تناول ما تناول شيئين فصاعدا ما تناول يعني اللفظ عن كلامه في تعريف اللفظ العام ما هو اللفظ العام الذي نصفه بانه عام
تقول هو اللفظ الذي يتناول شيئين فصاعدا شيئين من اي الاشياء من المسميات التي ينطبق عليها اللفظ من معاني اللفظ لان كل لفظ له معنى المعنى هذا له افراد مثال
المؤمنون هذا لفظ وله افراد من افراده [موسيقى] ما افراده كل مؤمن كل مؤمن زيد وعمر وبكر وخالد يدخلون في الكلمات المؤمنون اذا المؤمنون
لفظ وتحته افراد كل فرد منه يسمى شيئا فما عمى او ما تناول من الالفاظ فردين فاكثر يسمى عاما تفهم من هذا التعريف ان اللفظ الذي يتناول شيئا واحدا ليس بعام
كاسماء الاشخاص عمر وعبد الرحمن وابو بكر وعثمان وعلي هذه اسماء اشخاص فلا تتناولوا اكثر من واحد اذا ليست من العموم في شيء تفهم منها ايضا ان ما تناول عددا محصورا
شخصين ثلاثه وان كان اكثر من شيئين لكنه محدود في النهايه هو ايضا ليس بعام قال ما تناول شيء ما عم شيئين فصاعدا زاد بعضهم في التعريف من غير حصر لان اسماء الاعداد كالعشره والمئه والالف حتى المليون
هي مع تناولها شيئين فصاعدا لكنها في النهايه محصوره فهذا عندهم ليس بعام طالما بقي اللفظ له سقف محدد يقف عنده ليس بعام ولا يوصف اللفظ بانه عام الا اذا كان تناوله
منتشرا لا حدود له وامثله هذا كثيره ان الانسان لفي خسر الانسان هذا اسمه جنس وسياتيك من صيغ العموم ان اسم الجنس اذا دخلت عليه ال الاستغراقيه
افادت الانتشار يعني الله عز وجل في هذه السوره اقسم على ان كل من يسمى انسانا فهو محكوم عليه بالخساره ان الانسان هذا يتناولني ويتناولك ويتناول كل ذريه كل
ذريه بني ادم الى قيام الساعه ان الانسان لان كله يسمى انسان هذا اللفظ مثال للعام الذي ينتشر ولا حدود له هذا عام مثله تعالى قوله تعالى قد افلح المؤمنون المؤمنون هذا عام فاذا هو حكم
بالفلاح لكل من اتصف بالايمان وسمي بالمؤمن هذا عام الحمد لله رب العالمين العالمين هذا عام فالله عز وجل رب العوالم كلها انسها وجنها طائرها وسابحها وكل العوالم ربك عز وجل ربها
فهذا كثير جدا ومنتشر في النصوص الشرعيه اللفظ العام الذي يتناول شيئين فصاعدا من غير حصر قال من قوله عممت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء المقصود انه فيه معنى الشمول قوله تعالى كل من
عليها فان هذا من صيغ العموم وصيغته هنا لفظه كل كما سياتي بعد قليل كل من عليها فان فحكم الله بالفناء على كل من على وجه الارض سنفرغ لكم ايها الثقلان الثقلان الانس
والجن سيشمل كل من يدخل في هذا الاسم انا وانت وكل انس وكل جن يدخل في قوله تعالى سنفرغ لكم ايها الثقلان الرجال قوامون على النساء الرجال والنساء هذا عموم يشمل كل رجل وهذا عموم يشمل كل امراه تدخل في وصف
النساء قوله عليه الصلاه والسلام يا معشر الشباب من استطاعت منكم الباءته فليتزوج الشباب هذا لفظ عام يتناول الشباب في عصره صلى الله عليه وسلم ومن بعد عصره في الصحابه والتابعين ومن بعدهم والى اليوم شباب
الامه الغد وبعد الغد الى قيام الساعه فهذه الالفاظ العامه التي تنتشر بلا حدود هي الموصوفه بالعموم وهي كثيره جدا كيف اعرفها وكيف استدل عليها ومن اثر المترتب كل هذا سياتي في الابواب التاليه سيعلمك
اولا صيغ العموم واين تجدها ثم فيما بعد ياتي لدلالات العموم وما الذي تستفيده منه نعم والفاظه اربعه الاسم الواحد المعرف بالالف واللام واسم الجمع المعرف بالله واسم
الجمع المعرف باللام والاسماء المبهمه كمن في من يعقل وما فيما لا يعقل واي في الجميع واين في المكان ومتى في الزمان وما في الاستفهام وغيره ولا في النكرات كقولك
لا رجل في الدار طيب ذكر رحمه الله في هذا المقطع الذي سمعتم الفاظ العموم او صيغ العموم وقلت هذا الباب الكبير الذي افرد بمصنفات مستقله مثل تلقيح الفوهوم في تلقيح صيغ العموم
هذا الباب كبير ونصنف رحمه الله قال الفاظه اربعه وهي اكثر من هذا بكثير لكنه جاء لاكبر الصياغ واشهرها قال اولا الاسم الواحد المعرف بالالف واللام يقصد بالاسم الواحد المفرد او اسم الجنس مثل ان
الانسان لفي خسر الانسان مفرد لكنه اسمه جنس وبالتالي فيشمل كل ما يسمى بانسان لانه عرف بالالف واللام الداله على الاستغراق ان الانسان لفي خسر
لما يقول عليه الصلاه والسلام المسلم اخو المسلم كم مسلم يقصد عليه الصلاه والسلام كل المسلمين يا اخي هو قال مسلم انت تقول كل المسلمين هو جاء بمفرد وانت تقول كل المسلمين هذا صيغه عموم من اين اكتسب
العموم ان الاسم المفرد هذا دخلت عليه ال فهو يريد عليه الصلاه والسلام ان كل مسلم اخ لكل مسلم المسلم اخو المسلم فاذا سواء عرفه مفردا دخلت عليه ال او
الصيغه الثانيه اسم الجمع المعرف باللام وقال المسلمون تتكافؤ دماءهم او المؤمنون تتكافؤ دمائهم انما المؤمنون اخوه فلما يقول مؤمنون ومؤمن اذا دخلت الهنا او هنا وافادت
الاستغراق فانه لا فرق بينهما فعليك ان تفهم ان ال التي تدل على الشمود والاستغراق لا فرق بين ان تدخل على مفرد او تدخل على جمع لان كل منهما سيستغرق ويفيد العموم فهذه من الصيغ العموم اولا
الاسم المفرد المعرف بالالف واللام ثانيا اسم الجمع المعرف بالالف واللام ثالثا الاسماء المبهمه مثل لها بمجموعه ما الاسماء المبهمه التي يسميها النحاه التي تدل سواء كانت صيغ شرط
او صيغه اسماء موصوله او ادوات كل هذا تسمى اسماء مبهمه مثل لها فقال رحمه الله كمن في من يعقل وما فيما لا يعقل واي في الجميع من وما واين من اذا استخدمت العاقل
فمن يعمل مثقال ذره خيرا يرى اين العموم من يعمل بمعنى كل من يعمل لاحظ لما تريد ان تفسر العموم تستخدم صيغته كل وهذه طريقه جيده اذا اردت
ان تكتشف صيغه عموم استبدلها بكل فاذا انطبق عليها استبدالها بكل فهي للعموم يعني المسلم اخو المسلم تقول كل مسلم اخ لكل مسلم اذا انطبق المعنى اذا هي من صيغ
العموم وهذه طريقه جيده كما قلت للتعلم والاستكشاف لما يقول من يعمل مثقال ذره خيرا يره ومن يعمل مثقال ذره شرا يره ستقول المعنى كل من يعمل اذا صلح دخول كل عليها فهي دلاله على انها للعموم قال وما
فيما لا يعقل لما قال الله عز وجل انكم وما تعبدون من دون الله حسب جهنم فكل شيء يعبد من دون الله فهو كذلك فما اذا جاءت لغير العاقل السماء والارض وما
بينهما فيدخل كل شيء ويشمله بالاستثناء قال واي في الجميع ايما الاجلين قضيت فلا عدوان عليه اي فهو شمل الجميع ولله الاسماء الحسنى عفوا ايا ما تدعو ايا
ما تدعو قل ادعو الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى فتستخدم للعاقل ولغير العاقل وهي تفيد العموم فيهما قال رحمه الله واين في المكان ومتى في الزمان وما في الاستفهام والجزاء
والخبر ونحوها اين في المكان قوله تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت هذه صيغه عموم يعني في كل مكان يدرككم الموت قوله تعالى فاين تذهبون ان هو الا
ذكر للعالمين اين صيغه استفهام للدلاله على المكان ورودها في النصوص الشرعيه يفيد العموم متى في الزمان مثل قوله تعالى ويقولون متى هو حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم متى نصر الله يعني في اي زمان
والمقصود في كل زمان والمقصود وفي كل وقت وان فهذا دليل على العموم ايضا ما في الاستفهام فيقول ماذا اجبتم المرسلين قال ما في الاستفهام لان ما تاتي لغير الاستفهام ما تاتي موصوله ما تاتي ايضا
لغير العاقل كما جاء قبل قليل ما تاتي للشرط ايضا ما تاتي كافه ما تاتي ناخيه كل ذلك يدلك على التفريق التي تدل على العموم ما في الاستفهام ماذا اجبتم المرسلين اي شيء اجبتم واي صيغ العموم كما
مر قبل قليل وايضا ما اذا جاءت في الجزاء وما تفعلوا من خير يعلمه الله هذا من الشرط ما تفعل يعلمه الله فكل شيء تفعله يعلمه الله قال في الصيغه الرابعه الاخيره ولا في النكرات نحو لا رجل في الدار لا في
النكرات التي يقال لها في النحو لا النافيه للجنس التي تعمل عمل ان اذا دخلت نصبت اسمها لا نكاح الا بولي لا صلاه لمن لم يقرا بفاتحه الكتاب
لا صلاه الا بطهور ونحو هذا هذا كله يدل على العموم لا صلاه بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا صلاه بعد الصبح حتى تطلع الشمس فهذا كله من صيغ العموم وهي كما رايتم
الان اربعه على تقسيم المصنف رحمه الله واحد الاسم المفرد الاسم المفرد المعرف بالالف واللام الثاني اسم الجمع المعرف بالالف واللام الثالث الاسماء المبهمه الرابع
لا في النكرات يعني لا اذا دخلت على النكره لا صلاه لا رجلا لا نكاح هذه كلها تدل على الاستغراق والعموم لا صلاه اي صلاه النافله او فريضه لا نكاح اي نكاح لا
يحصل به ذلك قال هنا هذه اربع صيغ الان ليست هي كل صيغ العموم الذي ذكره المصنف رحمه الله وبعضها والدليل على انه ما اراد ما اراد ان يستغرق كل صيغ العموم انه ترك
ام الصيغ ام صيغ العموم ما هي كل وجميع فما ذكرها ولا تفهم ابدا انها فاتت عليه رحمه الله وهو امام الحرمين لكنه اراد فقط ان يضرب امثله كما جاء في الامر وقال صيغته الداله عليه افعل وما
اراد ان افعل وحدها التي تدل على الامر قلنا لان هناك فعلا مضارع مقترن بلام الامر والمصدر الذي ينوب عن فعل الامر واسمه فعل الامر فما اوردها هنا ايضا واراد فقط الاشاره على طريقته في الاختصار والايجاز وان يضرب المثل ببعضها فما ذكر
كل جميع ولا ذكر الاسماء الموصوله ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا الذين فكل من قال ربنا الله ثم استقام تناولته الايه ما ذكر ايضا رحمه الله النكره المضافه فان الاضافه ايضا تقتضي العموم
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين عباد الله عباد نكره وظيفه الى لفظ الجلاله فاستغرقت وافادت العموم دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث التحيات في حديث ابن مسعود قال فانكم اذا قلتم ذلك
فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والارض من اين فهمت انه سلم على كل عبد صالح من قوله السلام علينا وعلى عباد الله قال فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء
والارض فاستشعروا هذا في التحيات التشهد اذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين انت ترسل سلامك الى جبريل عليه السلام والى ميكال والى اسرافيل وسائر ملائكه السماء الذين لا يعلم عددهم الا الله ترسل سمك سلامك اليهم وترسل سلامك يا
اخوانك المصلين معك في المسجد والذين في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفي الصين وفي امريكا وفي البر وفي البحر انت ترسل سلامك الى كل هؤلاء بل سترسل سلامك ايضا حتى الى الجان من عباد الله الصالحين فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والارض
فما اعظم الصلاه وما اعظم اذكارها وهذه دعوه الى ان يعيش العبد مثل هذه المعاني وهي جاءت مفصله ومشروحه في النصوص الشرعيه هذه اذا صيغ العموم وعلى طريقه المصنف رحمه الله اتى بها على طريقه الايجاز وعلى طريقه
التمثيل ولم يرد الاستغراق رحمه الله والباب واسع لمن اراد ان يرجع الى الصيغ وامثلتها لكنها تحتاج الحقيقه الى ممارسه حتى تكون ملكه بحيث كل ما مر بك النص استطعت ان تلتقط منه الفاظ العموم مباشره
وكل ما مرت بك جمله نبويه في حديث في عبادات في عقائد في احكام في اداب واخلاق في اي باب من الابواب تستطيع ان تلتقط ايضا صيغ العموم فيها فتتاملها وتعرف ما المدلول الذي ترتب عليه هذه ملكه تنمى
بكثره النظر وبكثره التطبيق ومحاوله الغوص ايضا في انواع الصيغ والوجوه التي تاتي عليها سيدخل رحمه الله الان في الدلاله على بعض مسائل العموم نعم والعموم من صفات النطق ولا يجوز دعوى
العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه والخاص يقابل العام هذه مساله عموم من صفات النطق لما تكلمنا عن تعريف العام واوردنا صيغه قال انتبه نحن لما نتكلم عن العموم
ومسائله الاتيه وانه يدخله التخصيص كلامنا على العموم الذي يتناول الالفاظ النطق من صفات النطق يعني من صفات اللفظ ايش معناه قالوا ولا يجوز دعوى العموم في غيره من
الفعل وما يجري مجراه هذا تنبيه مهم حتى لا تقع قدمك في خطا فتقول ها هنا عموم واذا بك اتجهت الى مكان لا يصح دعوى العموم فيه قال انتبه العموم لا يدخل الافعال لا يدخل الافعال لا تاتيني لايه وحديث
فيها فعل وقضى ربك تقول قضاها هنا يدل على العموم ما في عموم هذا فعل صيغ العموم مرت بك وعندك قاعده كبيره تقول ان العموم لا يتناول الافعال واضح يعني لا يصح ان تقول سهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فسجد قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعه للجار فتقول هذا يشمل كل جار فيستحق الشفعه بحكم قضائه لانه قضى والقضاء يدل على عموم فعله عليه الصلاه والسلام ولهذا جعل الفقهاء الاستدلال بحديث فعل النبي صلى الله عليه
وسلم للشيء لا يدل على التكرار ولا يدل على العموم ولا يدل على الشمول ما لم تاتي قرينه اخرى ولذلك قالوا الفعل منه عليه الصلاه والسلام لا يدل على العموم الا اذا اقترن بما يدل على التكرار
كان يفعل كان صلى الله عليه وسلم يقول كذا كان يفعل كذا فوجود كان مع الفعل المضارع هي التي افادت التكرار لكن تاتي للفعل قضى دخل فعل خرج الفعل وحده لا يدل على التكرار اذا
كان لا يدل على التكرار فانه يفسر باشياء اخرى يدل على حصوله مره واحده ويسمونه واقعه عين او حادثه عين يعني فعله مره فان ناتي لمساله نختلف فيها فتستدلوا لي بحديث فعله النبي عليه الصلاه والسلام قول ابن
عمر رايت النبي عليه الصلاه والسلام يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبرا الكعبه هذا حكايه فعل لا استطيع ان افهم منه العموم وبالتالي احد الاشياء التي يمكن ان يفسر بها الحديث ان ربما حصل مره واحده وانتهى فلا اقيس عليه عموما لفظيا لا تستقبل
القبله بغايه ولا بول ولا تستدبروها فدلاله القول من حيث الانتشار والشمود والاستمرار اقوى من دلاله الفعل هذا الفعل قال وما يجري مجراه الذي يجري مجرى الفعل مفهوم اللفظ لما
تقول دلاله منطوق ودلاله مفهوم لما تحاول ان تفهم من اللفظ غير ما نطق به النص فهي دلاله مفهوم مثل قوله عليه الصلاه والسلام في سائمه الغنم زكاه هذا نص دل على ان الزكاه تتناول السائمه من الغنم ما
السائمه التي ترعى اكثر الحول فاذا كانت معلوفه يعني يعرفها صاحبها ويشتري لها ويتكلف لها لا زكاه فيها قوله لا زكاه في المعلوفه هذا فهم منا نحن فاذا هو مفهوم لا زكاه في المعلوفه طب لا
زكاه في المعلوفه قلت لك اكتب هذا الفهم فكتبته في جمله لا زكاه في المعلوفه الصيغه صيغه عموم لا زكاه من النكرات التي دخلت عليها لام وهذا لا يعم لانه مفهوم فانتبه العموم من صفات النطق اما المفهوم لا عموم
له طيب هذه المعلوفه ماذا لو اتخذها صاحبها للتجاره اصبحت تجب فيها الزكاه لانها عرض من عروض التجاره فالمساله لا عموم لها ولا تقول لا كله معروفه لا زكاه فيها بلى فمن اين استثنيت
تقول اصلا ما في عموم قولك لا زكاه في المعلومه فهذا فهم والفهم لا يدخله العموم المقصود ان دعوه العموم هو من اوصاف الالفاظ والنطق فلا الفعل يدخله العموم ولا قضايا الاعيان قضيه العين يعني حادثه
وقعت للصحابي ما تجري فيها العموم وكذلك مفهوم اللفظ دلاله المفهوم ايضا لا يدخلها العموم قال فيه والعموم من صفات النطق ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه في حديث البخاري جمع النبي صلى
الله عليه وسلم بين الصلاتين في السفر هذا لا عموم له هو يحكي فعلا والفعل لا عموم له تريد العموم ابحث عن دلاله اخرى ليس من الفعل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبه ايضا في الحديث الصحيحين لا يشمل كل صلاه
بقوله صلى فتقول قد تكون فرضا وقد تكون نافلا اختلفنا في هل يجوز صلاه الفرد داخل الكعبه فيقول قائل نعم يجوز ما دليلك يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبه اقول له لا دلاله تهون على انها صلاه فرض والغالب انها نافله فيقول صلى
عام يشمل الفرض والنفر اقول له قف هذا فعل والفعل لا يوصف بالعموم صلى المقصود صلاه تحتاج ان تفسر لي عندك دليل على ان فرض اثبت لي واتيني بروايه فيها التصريح بانها
ما في اذا انا لا استطيع ان اعمم اللفظ لان اللفظ ها هنا فعل والقاعده تقول العموم من صفات النطق فالافعال لا يدخلها العموم لما انتهى من العام دخل مباشره الى الخاص وهو ما يقابله وسيتكلم عن العلاقه بين
العام والخاص وانه ينشا عنهما ما يسمى عند الفقهاء بالتخصيص نعم والخاص يقابل العام يقابله في ماذا تعريفا وحكما العام هناك ما تناول شيئين فصاعدا من غير حصن الخاص هنا
نتناول واحدا طب اذا تناول خمسه ايضا خاص تناول الف ايضا خاص فماذا نقول ما تناول شيئا محصورا سواء كان هذا الشيء المحصور واحد او كان الف او كان اكثر
طالما هو محصور فهو خاص قال او تقول ما لا يتناول شيئا يعني في تعريف العام قلت انا كما تناول شيئين فصاعدا تقول هنا ما لا يتناول شيئين فصاعدا من غير حصر قال والتخصيص تمييز بعض الجمله الان لم اذا
عرفت الخاص فسيتكلم لك على العلاقه بينهما وهو ايضا المحل الذي سنشرع فيه الان قبل ذلك من المهم ان تفهم ان العموم والخصوص ان العموم والخصوص وصفاني نسبيان فكل عام نسبي وكل خاص نسبي ايش معنى هذا
انه حتى اقول هذا اللفظ عام هو بالنسبه الى غيره عام وبالنسبه لشيء اخر خاص مثال ذلك الناس كلمه الناس عام او خاص
عام بالنسبه الى ماذا بالنسبه للافراد فيشمل المؤمن والكافر صح الرجل والمراه صح الذكر والانثى الصغير والكبير الحر والعبد كله يسمى كله يدخل في لفظ الناس لكن لو
قلت لك الناس بالنسبه للثقلين عام او خاص خاص لان الثقلين انس وجن والانس نصفه فاذا هو اخص من الثقلين طب الثقلين عام او خاص عام لانه يشمل الانس والجان لو قلت لك
الثقلان بالنسبه الى خلق الله خاص هذا معنى قولنا العام والخاص نسبي يعني كله لفظ عام بالنسبه الى ما تحته خاص بالنسبه الى ما فوقه المؤمنون عام او خاص
عام بالنسبه الى افراد المؤمنين خاص بالنسبه الى الناس لان الناس مؤمن قوله تعالى قد افلح المؤمنون عام او خاص عام ثم خصص الذين هم في صلاتهم خاشعون
فضيقت الدائره ليس كل مؤمن انما هو المؤمن الذي يخشع في صلاته جاءت الايه الثالثه والذين هم عن اللغو معرضون ضاقت الدائره اكثر ليس كل مؤمن خاشع في صلاته المؤمن
الخاشع في صلاته المعرض عن اللغو جاءت الايه الرابعه والذين هم بالزكاه الفاعلون تضيقت الدائره ليس كل مؤمن خاشع معرض عن اللغو بسم الله الرحمن الرحيم بعدما عرف الخاص وفهمت ان العموم والخصوص
وصفاني نسبيان فكل عام خاص بالنسبه الى ما فوقه عام بالنسبه الى ما تحته وهكذا ستفهم الان العلاقه المتداخله بين العام والخاص فكل عام قد يدخله ايش يعني يدخله الخاص يعني ياتي ما يخصصه
دخول الخاص على العام يسمى في اصطلاح الاصوليين تخصيصا يعني لما قال الله تعالى قد افلح المؤمنون لو لم يكن عندنا ايه سواها سيكون الحكم بالفلاح شامل لكل مؤمن فلما جاء الخاص
بعقبه ماذا صنع في العموم هذا العمليه تسمى تخصيصا دخول الخاص على العام يخصصه سؤال ما معنى يخصصه نحن قلنا قبل قليل ضيق الدائره بالاصطلاح
العلمي نقول اخرج بعض افراده لما قال الذين هم في صلاتهم خاشعون اخرج ماذا اخرج غير الخاشعين اذا اخرج عددا من افراد العام اذا لو قلت لك عرف التخصيص ماذا
ستقول اخراجه بعض افراد العام او ربما قالوا قصروا العام على بعض افراده لا باس قال هنا التخصيص التمييز بعض الجمله لكن تعريف الاصوليين الاخر ادق واوضح قصر العام على
بعض افراده او اخراجه بعض افراد العام وهو كما رايتم امثله وسياتي لها انواع ولها امثله كثيره ان الانسان لفي خسر اين العموم الانسان ثم جاء الاستثناء الا الذين امنوا فاخرج هذا المستثنى من العموم فهذا غير
داخل في الحكم بالخساره الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كلكم يدخل الجنه الا من ابى قال كلكم كل من صيغ العموم لو سكت وقال كلكم يدخل الجنه انتهينا لكن لما
قال الا من ابى استثنى الاستثناء ماذا صنع في العموم اخرج بعض افراده قصر العام على بعض افراده هكذا هو التخصيص وهذا باب كبير حتى اضحت القاعده عند الاصوليين قولهم كل عام
كل عام يدخله التخصيص او قوله ما من عام الا وقد خص هذه مبالغه عندهم يقولون ما من عام الا وقد خص يقول حتى هذه القاعده وهي عامه ايضا مخصوصه ما من عام الا وقد خص حتى
القاعده هذه خصصت والصحيح انه ليس كل العمومات تخصص بل عمومات كثيره في الشريعه لا استثناء فيها لما يقول الله تعالى الحمد لله الحمد هذه صيغه عموم من اين نوع
مفرد دخلت عليه ال فاي حمد يستحقه ربنا كل الحمد هل هذا مخصص هل شيء من الحمد لا يستحقه ربنا اذا هذا عام باقي على عمومه ولا دخله تخصيص ولا يدخله الى يوم القيامه رب العالمين الله رب العوالم هل في شيء
مستثنى من هذا العموم ان جزء من العوالم او فردا من افراده لا يدخل تحت ربوبيه الله وهكذا فالصحيح ان كثيرا من افراد العموم لا يدخله التخصيص لكنه جرى على لسانهم الغلبه ان كثيرا من العمومات خصصت
اذا انت بحاجه وانت تدرس باب العموم ان تتعرف على الصيغ التي يقع بها التخصيص قال لك وهو ينقسم الى متصل ومفصل اقرا وهو ينقسم الى متصل ومنفصل ما هو لا ليس الخاص ليس العام التخصيص يعني دخول
الخاص على العام ليخصصه له طريقان متصل ومنفصل نعم فالمتصل الاستثناء والتقييد بالشرط والتقييد بالصفه لا المتصل الاستثناء والشرط والتقييد بالصفه طيب هذه ثلاثه
مستثنيات انتبهوا معي حتى نوججز هذه ان شاء الله في اقل من عشره دقائق قبل اقامه الصلاه المخصصات تنقسم الى قسمين متصله ومفصل الاتصال والانفصال بحسب ماذا باعتبار ماذا يعني متى تقول متصل ومتى تقول منفصل
اذا جاء في نفس الدليل مع العام يسمى مخصصا متصلا واذا جاء في نص اخر هذا واضح طيب المتصل قال لك هو ثلاثه اشياء اما استثناء واما شرط واما صفه الاستثناء ان الانسان لفي خسر الا الذين
امنوا لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر استثناء بغير او استثناء بالله هذا الاستثناء الشرط ايضا من اساليب الاستثناء لما يقولوا النبي عليه الصلاه والسلام من راى منكم منكرا فليغيره بيده
اين العموم من اي نوع من صيغ العموم الاسماء المبهمه مره كل مره منكم كفلغيرهم ثم خصص هذا العموم فان لم يستطع اذا ليس
الجميع يجب عليه التغيير باليد ان جزءا من المكلفين لا يستطيع فخصص ما اسلوب التخصيص هنا ما اداهته الشرط فان لم يستطع اذا هذا الشرط هو احد صيغ التخصيص الثالث التقييد بالصفه الصفه ها
هنا عند الاصوليين اعم من الصفه عند النحات فيشمل النعت ويشمل البدل ويشمل ايضا الحال يعني قال الله تعالى كامثال اللؤلؤ المكنون كامثال اللؤلؤ لما قال المكنون صفه للؤلؤ فقيده فليس كل
لؤلؤ وصف به الحور العين بل المكنون منه وهذا تقييد بالصفه وتخصيص البدل ولله على الناس حج البيت الناس هذا اجاب للحج على كل الناس فلما قال من استطاع خصص ذلك
العموم اصبح الحاج واجبا لا على كل الناس بل على المستطيع اي نوع هذا هذا بدل على الناس من استطاع فهذا تخصيص قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا قوله متعمدا
وتخصيص من يقتل يشمل كل قاتل لكنه اراد المتعمد ليخرج غير المتعمد هذا تخصيص بالحال اذا ما يعرب حالا عند النحاه او ما يعرب بدلا او ما يعرب نعتا كل عند
الاصوليين يسمونه صفه فحتى لا تحكم هذا بمصطلح النحاه التقييد بالصفه يشمل النعته والبدل والحال وكل ذلك من المخصصات عند النحا قد افلح المؤمنون مثالنا بالقليل الذين هم في صلاتهم خاشعون اي نوع هذا
الان هل هذا استثناء ولا شرط ولا صفه صفه لان جمله الذين في صلاه خاشعون واقعه موقع البدل من قوله المؤمنون بدل البعض من كل طيب ثم سيعرف كل واحد من الاستثناء والشرط والصفه بسرعه نعم والاستثناء والاستثناء
اخراج ما لولاه لدخل في الكلام وان التعريفات عند الاصوليين في الاستثناء لا حاجه لنا بالوقوف عندها اثناء اخراج ما لولاه لدخل في الكلام الا الذين امنوا لو لم يذكرها لدخلت في قوله ان الانسان لفي خسر نعم وانما يصح
بشرط ان يبقى من المستثنى منه شيء ومن شرطه ان يكون متصلا بالكلام ها هنا ذكر شرطين للاستثناء الاول ان يبقى من المستثنى منه شيء يعني بحيث لا يصح استثناء الكل لو قال رجل حضر اولادي الا
زيدا وخالدا وعمرا وبكرا وهم كل اولاده فما معنى قوله حضر اولاده فالاستثناء اذا استغرق المستثنى منه بطل كما يقولون فلهذا يقولون من الشرط في الاستثناء هذه الشروط لغويه يعني عند اهل اللغه لا يصح ان
تستثني الا اذا بقي من مستثنى منه شيء الشرط الثاني ان يكون الاستثناء متصلا بالكلام يعني لا تتكلم بجمله ثم ياتي الاستثناء بعده في وقت لاحق فانه لا يتصل بالكلام المقصود بالاتصال هنا الاتصال الزمني ها هنا كلام عندهم هل يصح استثناء الاكثر
استثناء النصف وما زاد فيه كلام الصواب صحه الاستثناء استثناء الاقل واستثناء الاكثر استثناء النصف وما زاد عليه الصحيح وروده ودليل ذلك فسجد الملائكه كلهم اجمعون الا ابليس ابليس واحد فاستثنى
الاقل لما قال لاغوين عبادك اجمعين الا عبادك منهم المخلصين قلف بعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين سؤال الغاوي من عباد الله اكثر ولا المهتدي
اكثر يعني لما قال لاغينهم اجمعين هذا عموم الا عبادك سؤال هو استثنى الاقل ولا الاكثر يعني اهل النار اهل النار يوم القيامه هم
اكثر الخليقه ولا اهل الجنه اكثر من كل الف تسعمائه وتسعه وتسعون فين طيب ابليس لما قال الا عبادك هو استثنى الاكثر ولا استثنى الاقل قد نختلف طيب عندك دليل اخر قال الله عز وجل ان عبادي
ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك فجاء الدليلان يفيد احدهما استثناء الاقل ويفيد احدهم استثناء اكثر سواء فسرت الايه بان المهتدي اكثر ان الضال اكثر الايه الاخرى تفيدك انه في كل المعامل التي تحمل
واليها اللفظ يصح ان تفسرها بالاستثناء نعم ويجوز تقديم استثنائي ويجوز تقديم استثناء على المستثنى منه لا ويجوز التقديم المستثنى على المستثنى منه هذه هذه من فنون النحو ولا علاقه لا فلن
نقف عندها قوله عليه الصلاه والسلام اني والله ان شاء الله لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا كثرت عن يمين اين الاستثناء قوله ان شاء الله فهو قبل ان يتم الجمله قال اني والله ان شاء الله
فيقول يجوز تقديم الاستثناء مع انه لغه تقول والله لاحرف على يمين وتقول في الاخير ان شاء الله فيجوز ذلك من فنون النحو ايضا قوله في الجمله التاليه ويجوز الاستثناء من الجنس ومن غيره فايضا لا علاقه لها بما نحن فيه في الدلالات
الفقهيه سجد الملائكه كلهم اجمعون الا ابليس ابليس كان الملائكه او ليس من الملائكه في النص كان من الجن ففسق عن امر ربه فاستثناه وليس من جنس الملائكه لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجاره
هل التجاره من اكل الباطل فاستثنيت من غير جنسها وكل ذلك لا اثر له فقها نعم والشرط والشرط يجوز ان يتاخر عن المشروط ويجوز ان يتقدم على المشروط ايضا لا اثر له في الدلالات في ايه المواريث جاء الجميع ولكم
نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لكم ولد ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد لكم نصف ما تركا اين العموم ما ترك كل ما ترك ازواجكم لكم نصفه ثم خصص
بالشرط ان لم يكن لهن ولد الشرط هنا جاء قبل العموم او بعده الشرط جاء قبل المشروط او بعده جاء بعد لكم نصه ما ترك ازواجكم ان لم يكن جاء الشرط متاخرا اكمل
اكمل الايه فان لم يكن الان ماذا بدا الشرط اذا قد يتقدم وقد يتاخر والدلاله في الحكم واحد عند الفقهاء نعم ويجوز ان يتقدم على المشروط والمقيد بالصفه يحمل
عليه المطلق فالرقبه قيدت بالايمان في بعض المواضع واطلقت في بعض المواضع فيحملوا المطلق على المقيد المقيد بالصفه يحمل عليه المطلق مثل بالرقبه في ايمان انتقل الى الاطلاق والتقييد والكلام فيه طويل ضرب مثالا
بالكفاره في عتق الرقبه في بعض المواضع كما في كفاره القتل فتحرير رقبه مؤمنه قيدت الرقبه بماذا بكونها مؤمنه فلا تجزئ الرقبه الكافره طيب في ايه اخرى ذكرت الرقبه فتحرير رقبه من قبل ان يتماس في
كفاره الظهار فهل يجوز ان تقول الرقبه في الظهار يجوز ان تكون كافره لان الايه ما قيدت قال هنا الرقبه قيدت بالايمان في بعض المواضع واطلقت في بعض المواضع فماذا فعل الفقهاء حمل المطلق على المقيد وفي هذا تفصيل لان
المتن مختصر ولم يدخل في تفصيل فنحن نتجاوزه لكن تفهم ان هذا منهم مبني على قاعده ان النص اذا جاء مطلقا في موضع ومقيدا في موضع فيعاملونه معامله واحده لا طالما اتحد في السبب وان اختلف الحكم او
اتحد في الحكم مع اختلاف السبب فهي صور متعدده في مثال الكفاره الحكم واحد هذه كفاره وهذه كفاره صحيح السبب هنا قتل السبب هنا ظهار لكن في النهايه المؤدى واحد وهو اداء الكفاره فجعل ذلك في مثابه الحكم الواحد المنصوص عليه في الدليل
انتهينا من المخصصات المتصله وهي ثلاثه ما هي الاستثناء والشرط والصفه كلها تفيد تخصيص العموم وامثلتها كثيره جدا منتشره سنقفها هنا ونبدا درسنا القادم ان شاء الله في
الاسبوع المقبل وليس الغد في الاسبوع المقبل ان شاء الله يوم الاحد من الحديث عن التخصيص المنفصل وما يتبعه حتى نستنى ما بقي لنا اسال الله لي ولكم علما نافعا وعملا صالحا يقربنا اليه هذا يقول السائل لم يرد الجمهور على الشافعيه في جواز
العوده في الهبه بروايه ليس لنا مثل السوء ايضا الكلام على التحريم ليس على المنع المنع مستفاد لكنه من الصنع على التحريم ويرون ان الصيغه لا تدل بذاتها على التحريم العبره بعموم الحكم لا بخصوص السبب بعموم
اللفظ يقصد والعموم من صفات الالفاظ لا ابدا قاعده العبره بعموم اللفظ فعدنا الى القاعده ذاتها وفقك الله هذا يقول ما عنوان الكتاب الذي بين يدي فضيلتكم هو الذي بين يدي كل الناس
الجالسين شرح ورقات امام الحرمين رحمهم الله فقال الله واياكم بكل خير والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
More Transcripts
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free



