شرح متن الورقات | الدرس الثاني | 2/2 | الشيخ حسن بخاري
Transcript
Click timestamps to jump to that point
والمجاز بالاستعاره كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقب لن اشبه او نسب الى الجدار اراده والجدار جماد ولا اراده له لكنه على سبيل الاستعاره هذه كلها انواع الا داعي للوقوف عندها نعم
الامر والامر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجود طيب هذه اولى مسائل الدلالات اللفظيه وهي من اهمها واعظمها واكبرها في ابواب الاصول واحوج ما يحتاج
ان يتفقه فيه طالب العلم دلالات الامر عاده يتطرق الاصوليون الى تعريف الامر وذكر صياغه وحكمه ثم مسائل متعلقه به وهكذا صنع امام الحرمين رحمه الله على
طريقته في الايجاز والاختصار وعدم الاسهال بدا بالتعريف فماذا قال الامر الاستدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه خذها معي كلمه
الكلمه ما معنى استدعاء الطلب استدعيتك يعني طلبتك دعوه ان تحضر او طلبتك او دعوتك لان تحضر استدعاء طلبوا الفعل استدعاء الفعل
ان اطلب منك ان تفعل فعلا طيب ماذا لو طلبت منك قولا انا لما اقول لك استدعي منك قولا كان اسالك سؤالا اقول مثلا متى قدمت
[موسيقى] هذا استدعاء مني لك لكن لا استدعي فعلا بل استدعي قولا انا انتظر جوابا فاستدعاء القول ليس امرا هو يقول استدعاء الفعل فلما اقول لك تغديت اليوم اصمت اليوم من
جاءكم متى وصلت متى ستسافر فهذه الاسئله تستدعي ماذا تستدعي قولا ولا تسمى امرا الاسئله لا تسمى امرا الاستفهام ليس امرا ايضا لما قال استدعاء الفعل خرج استدعاء
الترك لما اطلب منك ان تترك شيئا لا تفعل هذا نهي استدعاء ترك ليس امرا اذا قوله استدعاء الفعل اخرج ماذا اخرج شيئين اخرج استدعاء القول
واستدعاء الترك قال بالقول اذا كان هذا الطلب موجها اليك بالقول يعني بالكلام فهو امر لكن لو كان موجها اليك بالاشاره مثلا فلا
يسمى امرا ولما اشير لاحدكم باشاره ما يفهم منها امرا كان اقول له هكذا بمعنى قف اذا انت فهمت منها امرا مع انني لم اتكلم فلا يسمى هذا امرا لانه قيد في
التعريف فقال استدعاء الفعل لو قلت لك هكذا يعني اجلس قلت لك هكذا يعني انصرف قلت لك هكذا الى اخره فالاشارات تفيد معاند تفيد معنى الامر في بعض الاحيان ولا تسمى امرا اخيرا قال ممن
هو دونه هذا الطلب هذا طلب الفعل او الاستدعاء اذا حصل اليك اذا حصل من شخص الى من هو دونه فانه يسمى امرا اراد ان يخرج رحمه الله ما لو
توجه هذا الطلب الى من هو مساوي له او الى من هو اعلى منه واضح فان توجه الطلب الى من هو دونك فهذا هو الامر ولهذا قال ممن هو دونه الاستدعاء من من هو دونه فاذا كان ممن هو
مساوي له فانه يسمى التماسا لما تلتمس من مساوي المساواه والدونيه والفوقيه في ماذا في الرتبه والمنزله والمكانه لما تتوجه الى شخص مساوي لك مماثل لك قرين لك في
رتبتك فان هذا يسمى التماسا لكن اذا كان الاستدعاء من الادنى الى الاعلى من العبد الى ربه من المخلوق الى خالقه ما يسمى امرا وانت تقول رب اغفر وارحم هل تامر ربك حاشا اذا انت تدعو اذا توجه الامر من
العبد الى ربه لا يسمى امرا بل يسمى دعاء رجاء انت تطلب لكنك لا تجرؤ ان تقول ان العبد يامر ربه الصيغه صيغه امر فاحترجوا في التعريف فقالوا ممن هو دونه
لا تحوجك الى ان تقول ممن هو دونه لان الاستدعاء فيه طلب وعاده ما يكون موجها بهذا المعنى بعضهم يضيف في التعريف على وجه الاستعلاء على وجه الاستعلاء ممن هو دونه كلها قيود يخرجون بها مساله الدعاء من العبد الى ربه
فانها لا تسمى امرا اخيرا قال على سبيل الوجوب هذه في اخر التعريف لم يكن لها داعي في ارادها في تعريف المصنف رحمه الله من يجيبني لماذا يعني لو قال استدعاء الفعل بالقول ممن هو
دونه نقطه هذا كفايه لماذا نقول على سبيل الوجوب لا داعي لها في التعريف طيب ولذلك اورده في التعريف نحن لماذا نقول لا داعي له احسنت لما قال على سبيل الوجوب اخرج
المندوب المندوب اليس امرا بلى فلما قال على سبيل الوجوب اخرج المندوبه من التعريف نحن نقول له لا لا داعي قل استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه فما هو ينقسم اما ان يكون وجوبا ويكون
ندبا استحبابا ولهذا قالوا لا داعيه لهذه العباره التي اوردها رحمه الله فاخرج المندوب وهو خلاف الراجح عند وصيغته الداله عليه افعل وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينه تحمل عليه الا ما دل
الدليل على ان المراد منه الندب او الاباحه فيحمل عليه طيب قال وصيغته افعل صيغه ماذا الامر قال وهي عند الاطلاق والتجرد من القرينه تحمل عليه على ماذا
وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينه تحمل عليه على الوجوب لانه قال في اخر التعريف هناك على سبيل الوجوب فلما اورده في التعريف احال اليه طيب هو قاله نصيغته افعل لم يرد
رحمه الله ان هذه الصيغه الوحيده لكنه اراد ان الصيغ متعدده وام الصيغ في الامر هي قولك افعل فعل الامر والا فان فعل المضارع المقترن بلال الامر ايضا يدل على الامر والمصدر الذي ينوب عن فعل الامر ايضا يدل
على الامر فضرب الرقاب فنظره الى ميسره فعده من ايام اخر فتحرير رقبه هذه كلها اوامر وليست فعل امر هي مصادر اذا المضارع المقترن والمصدر الذي ينوب عن فعل الامر وفعل الامر الصريح كل ذلك من صيغ الامر
فلما قال وصيغته افعل اراد ماذا اراد ماذا اراد الصيغه الام والاساس ولم يتطرق رحمه الله الى ما عداها من الصيام وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينه بمعنى ان النصوص الشرعيه التي فيها اوامر ثلاثه
انواع احيانا تاتي الصيغه في الامر ومعها قرينه تدل على الوجوب واحيانا تاتي صيغه الامر ومعها قرينه تدل على الندب واحيانا تاتي قرينه تدل على الاباحه
هم يقولون طالما وجدت قرينه في الدليل تدلك على المعنى لا اشكال استعمل القرينه وحاول ان تصل الى المعنى بالامثله تتضح لما يقول الله تعالى فان تنازعت في شيء فردوه الى الله والرسول
اين فعل الامر ردوه هذا امر يحتمل وجوب ويحتمل تحباب وندم ويحتمل اباحه لكن لما قال ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ايش تفهم هذا الوجوب لان هذا القيد يتعلق باصل
الايمان فان نوفي زال الايمان طيب مثال اخر لما اقول الله تعالى فكاتبوهم والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا كاتبوهم امر ولم يقل العلماء بوجوب مكاتبه
السيد لعبده اذا ابتغى الكتابه يعني ان يشتري العبد نفسه من سيده بعقد المعلوم وثمن معلوم ليس على الوجوب كيف للوجوب والله قد امر قالوا لان القرينه تدل عليه ان علمتم فيهم خيرا فلم يكن على الوجوه مثال ثالث قال عليه الصلاه والسلام صلوا
قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب اليس امرا لكن ما حمل العلماء لا على الوجوب والاستحباب بعضهم قال حتى للاباحه لانه قال في الثالثه لمن شاء فهنا قرائن متى وجدت القرين وهذا معنى قول المصنف رحمه
الله الا ما دل الدليل على ان المراد منه النجب او الاباحه فيحمل عليه طيب ماذا لو لم يرد دليل وما في قرينه نرجع الى الاصل ما هو الاصل هذا معنى قوله
وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينه تحمل عليه اي علام الوجوه وغالب الاوامر الشرعيه هذا فصلي لربك وانحر ما في قرينه تحملها على الاصل وهي القاعده اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تولى عنهم
فانظر شوف كم امر وكل ذلك لا قرينه فيه فيحمل على الاصل فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات هذه اوامر ولا توجد هناك قرينه تدل على شيء فتحمل
على الاصل قال عليه الصلاه والسلام صل قائما فان لم تستطع فقاعدا صلي هذا امر ولا قرينه فيه قال للسائل لما جامع اهله في رمضان اعتق رقبه هذا امر فعامه الاوامر الشرعيه في النصوص غير
مصحوبه بقراء وتسمى امرا مطلقا او يقولون الامر المطلق يعني غير المصحوب بالقرينه فقط ان تنتبه ان القرينه التي نتكلم عنها اما ان تكون داخليه او خارجيه ايش معنى داخليه
تكون في نفس النص وما معنى خارجيه تاتي في نص اخر قال الله واشهدوا اذا تبايعتم حتى لو تشتري بائع المساوئك في الخارج خذ معك شاهد على شرائك للسواك واشهدوا اذا تبايعتم ما حمله العلماء على الوجوب مع
الامر فيه القرينه فيه خارجيه وجدنا تصرفات النبي عليه الصلاه والسلام في السنه كان يبيع وكان يشتري ولا يتخذ الشهاده لو كان واجبا ما تركها عليه الصلاه والسلام حمل على ماذا الامر الامر حمل على ماذا حمل على الاستحباب
لانه لم يفعله عليه الصلاه والسلام لو كان واجبا نعم ولا تقتضي التكرار على الصحيح الا ما دل الدليل على قصد التكرار لا يقتضي التكرار الامر اشغلتونا بهذه
الامر المطلق لا يقتضي التكرار التكرار الان يتكلم على دلاله الامر من حيث العدد لو جاء الامر في الشريعه فكم مره يوجب الامتثال قال لا يقفد التكرار على الصحيح ليش قال لان الامر في اللغه لما يقول لك
افعل او لا تفعل هو يريد مجرد الفعل والابتثال بغض النظر عن ماذا العدد قال الا اذا دل الدليل نفس الكلام الامر اذا جاء مقيدا بمره فالمقصود به مره اذا جاء مقيدا بالتكرار فيحمل على التكرار فرض الحج فقام الاقرع وابن حابس فقال في
كل عام يا رسول الله ماذا قال قال قلت نعم لوجبت فدل في صراحه هنا قرينا في الدليل على ان الامر لا يراد به ماذا تكرار فقالوا العلماء الحج كم مره يجب مره واحده اذا هنا قرينه اوضحت المراد لما
يقولوا في التكرار وان كنتم ظلما فاطهروا هذا مثال للتكرار يعني كلما حصلت الجنابه يجب الاغتسال من اين فهمنا التكرار من تعليق الامر على شرط او تعليقه على صفه
والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهم الزانيه والزاني فاجلدوا يعني كلما حصل منه فعل يصلح ان يوصف بذلك فانه يطبق فيه الحكم ولا تقتضي الفور والامر بايجاد الفعل امر
به طيب قال ولا يقتضي الفورا وفي بعض النسخ في الورقات زياده لان الغرض منه ايجاد الفعل من غير اختصاص بالزمان الاول دون الزمان الثاني وشرحها يغني عنها الان تكلم في
دلاله الامر على ثلاثه اشياء الاول على الحكم وقال ان الامر يدل على ماذا الوجوب تكلم ثانيا على العدد وقال ان الامر لا يقتضي التكرار يتكلم الان ثالثا على دلاله الامر من حيث
الزمن متى يجب الامتثال في الامر هل هو على الفور ام يجوز فيه التراخي قال ولا يقتضي الفورا هذا الذي قرره امام الحرمين رحمه الله هو احد المذهبين في هذه المساله وهي خلافيه والقول الذي قرره هو مذهب اكثر
الشافعيه والحنفيه فيما ذهب عامه المالكيه وبعض الشافعيه وبعض الحنفيه وهو ظاهر مذهب الحنابله الى ان الامر يقتضي الفورا وهو الذي رجحه عدد من الحنابله ما معنى يقتضي الفور قالوا امر الله تعالى
بالصيام امر الله بالزكاه امر الله بكذا يستلزم الفور واستدلوا بعامه النصوص التي تدل على وجوب المسارعه والمسابقه والامتثال وسارعوا الى مغفره من ربكم فاستبقوا الخيرات وسابقوا الى مغفره من ربكم وان النبي عليه الصلاه والسلام انزعج
لما تاخر الصحابه في الامتثال لامره يوم الحديبيه ولو لم يكن واجبا منزعج الى اخره هذه كلها ادله تدل على فضيله المسارعه واولويتها كلامنا ليس هنا كلامنا هل الامر من حيث هو امر في اللغه
يج يستوجب الامتثال المباشر يعني لو تراخ الانسان قليلا يعتبر مخالفا يعتبر مقصرا يعتبر اثما هذا هو الخلاف الذي قرره امام الحرمين وقلت لكم هو مذهب اكثر الشافعيه والحنفيه انه لا يقتضي الفورا
والمحققون من الاصوليين يقولون اصلا دلاله الامر في اللغه لا علاقه لها بالزمن الفور وعدم الفور هذا يحتاج الى سياق اخر وقراء اخرى الامر في اللغه طلب الفعل ونقطه ما في شيء اخر مجرد طلب الفعل بغض النظر عن
زمن الامتثال نعم في الشريعه يستحب المبادره والامتثال والفوريه وتذم وتذم فيها مراتب التاخر والكسل والتراخي لكن الامر من حيث هو امر لا علاقه له هذا معنى قولي ولا يقتضي الفورة يترتب على هذا
مسائل من وجد مالا لحج في هذه السنه وكان قبل ذلك فقيرا ثم ادركه الحج ولم يحج على انه يحج العمل قادم ان شاء الله ومات هل يعتبر بهذا تاركا لامر وجب عليه لان وجب ان يمتثل فورا في نفس السنه فلم يفعل من
امتلك النصاب في الزكاه وحال عليه الحول وجاء وقت الاخراج فتاخر وقال ان شاء الله اذا عدت الى البلد في الصيف ساخرج الزكاه فتلف فقده سرق هل اصبحت الزكاه في ذمته دينا يجب ان يخرجه او عفا الله عنه لان المال
فقد قبل ان يخرجه والزكاه واجب على التراخي هذا مبني على مساله هل الفوريه واجبه في الاوامر او لا قال رحمه الله ولا يقتضي الفور ينبغي ان تفهم انه اذا جاءت القرينه تدل على الجواز في التراخي الكل متفق عليه يعني وجوب قضاء صيام رمضان لمن
افطر بعذر هل هو على الفور بعد يوم العيد لا وعندنا الدليل عائشه رضي الله عنها كانت تؤخر قضاء ما فات من رمضان الى شعبان من العام الذي يليه فدل ذلك على جواز التراخي فاعتبرناه دليلا نعم والامر
والامر بايجاد الفعل امر به وبما لا يتم الفعل الا به كالامر بالصلاه فانه امر بالطهاره المؤديه اليها طيب هذه القاعده التي يعنون لها الاصوليون بقولهم ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب
وايضا سنقتصر على حدود ما اورده المصنف رحمه الله الامر بايجاد الفعل امر به وبما لا يتم الفعل الا به من ضرب مثالا بالصلاه الامر بالصلاه ولا
تصح الصلاه الا بطهاره اذا الطهاره واجبه تقول لي بس انا عندي ادله اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم اقول حتى لو ما جاني هذا الدليل الامر بالصلاه في ذاته مشتمل على الامر بالطهاره لما لان الامر بايجاد الفعل امر
به وبما لا يتم الفعل الا به خذ مثال بعيد عن الاشكال هذا قال عليه الصلاه والسلام كما في صحيح البخاري يوم الجمعه واصيبوا من الطيب هذا امر ومن المستحبات وليس على الوجوب واصيبوا من
الطيب طيب واحد ما عنده طيب يذهب يشتري ما حكم الشراء الطيب من اجل استعماله يوم الجمعه اصبح مستحبه الامر بالسواك بالنصوص الكثيره الوارده فيه مستحب واحد ما عنده سواك يذهب يشتري
ما حكم الذهاب للشراء بقصد التسوك يعني هو ما ذهب واشترى الا بقصد تطبيق السنه اصبح هذا الفعل سنه ايضا ولهذا قالوا الوسائل لها حكم المقاصد انت لما تكون الشيء في
عندك في اصله مباح ياخذ حكم الوجوب لان القصد الذي تسعى اليه واجب او اصبح مستحبا لان القصد الذي تسعى اليه مستحب وهكذا سائر المباحات اتخاذ القلم لتدون به مسائل العلم وتشتري به الكتب الى اخره كل ذلك من
الوسائل التي تاخذ احكام مقاصدها نعم واذا فعل خرج عن العهده واذا فعل ما ليس الامر المامور اذا فعل يعني ما توجه اليه الامر اذا فعله المكلف ما النتيجه
ما النتيجه اذا فعل المكلف ما امر به مثمره قال يخرج عن العهده ايش يعني يخرج عن العهده طيب ليش ما قال يحصل على الثواب
الان هو امتثل ممتاز الثواب ليس ليس من ثمرات الامتثال يعني قد يمتثل ويثاب وقد يمتثل ولا يثاب المرائي مثلا والمنافق فعل المامور لكنه غير مثاب عليه فاذا هنا في حيث في بناء في
اظهار اثر الفعل قال يخرج عن العهده يعني غايه وما فيه انه يصبح شرعا غير مطالب برئ ذمته كما قال بعضكم دعني اضرب مثالا بحديث من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه في ان يدعى
طعامه وشرابه طيب صام لكنه قال زورا فسد صومه بطل لا صوم صحيح سؤال هل لانه ادى المامور ادى المامور وامتنع عن الطعام والشراب والجماع من الفجر الى المغرب هل حصل ثوابه ويترتب
عليه حصول الثواب وقد واقع شيئا لاحظ اذا قد يفعل المكلف ما امر به لكن ينخرم الثواب بوجه ما وفي النهايه هو برئ ذمته وخرج من العهده لكن حصول الثواب ذاك شيء اخر
طيب الذي يدخل في الامر والنهي يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون والساهي والصبي والمجنون غير داخلين في الخطاب لماذا الساهي غير داخل
الساهي الناسي لماذا هو غير داخل في الخطاب نعم هو مرفوع عنه القلم والصبي كذلك والمجنون اذا لصبي لانه غير بالغ ولا المجنون لانه غير عاقل ولا الساهل لانه غير ذاكر او عامد كل اولئك غير داخلين في
الخطاب هل معنى هذا انه لا وجوب عليهم ولا حرام في الشريعه لا لا المقصود ان الصبي حتى يبلغ والمجنون حتى يفيق والساهي حتى يتذكر ويعود الى قصده فانه يخاطب قوله في البدايه رحمه الله يدخل في خطاب الله
تعالى المؤمنون طيب ما حال غير المؤمنين الكفار يدخلون في خطاب الله او لا يدخلون اجب يعني كل الاوامر اقيموا الصلاه واتوا الزكاه تتوجه الى الكافر
ها لا الكافر مخاطب طيب اسمع ماذا يقول الامام الحرمين اقرا والكفار مخاطبون بفروع الشريعه وبما لا يصلحه الا به وهو الاسلام لقوله تعالى ما
سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين قال الكفار مخاطبون كل امر في كتاب الله وفي سنه رسول الله عليه الصلاه والسلام متوجه الى الكفار فيكون هنا اشكال طيب ماذا لو صلى وهو كافر وصام وهو كافر وقرا القران وهو كافر ستقول
لا لا ثواب له طيب لماذا هو مخاطب قال وبما لا يصح الا به مخاطب بالاحكام وبما لا تصح الاحكام الا به وهو الاسلام استدل على ذلك بقوله تعالى في سوره مدثر قالوا ما سلككم في صقر قالوا لم نكن من المصلين
فاجابوا ان من اسباب دخولهم النار عدم صلاتهم ولم نكن اطعموا المسكين وهذه كلها فروع لكنها دليل على ان من اسباب دخولهم هو عدم الامتثال طيب نحن نقف على هذه المساله نكمل منها
غدا ها هنا سؤالان احدهما يقول استدعاء الفعل بالقول ما وجه خروج القول من استدعاء الفعل لان القول فعل فرق سلمك الله صاحب السؤال الفرق بين ان اقول لشخص قل اعوذ برب الفلق فانا امره ان يقول قولا
هذا استدعاء فعل وبين ان اساله فاقول له من جاءكم فيقول جاءنا ابي هذا ليس استدعاء فعل واستدعاء وقول وليس امرا الاخر يقول من رايي في من ينفي المجاز من اهل العلم كبن تيميه وابن القيم وابن عثيمين هذه
اسماء بعض من اهل العلم ممن نفى المجاز وليس وحدهم في هذا الباب حتى من القدماء هو عدد من الحنابله ابي عبد الله بن حامد من المالكيه ابن خويز من داد وغيرهم ممن نفى المجاز نفي المجاز عند جمله من اهل
العلم له عده اعتبارات لكن من سميتهم هنا الان يرون ان المجاز مصطلح حادث لا عبره به وانه احد اكبر الابواب التي نفذ منها متاول نصوص الصفات في الكتاب والسنه وفيها على اثبات المجاز فراوا ان من
الايسر في نفي هذا المذهب المخالف لاهل السنه هو نفي المجاز والمساله محتمله لكنه لا تستطيع ان تنفي كل ما ثبت في نصوص الكتاب والسنه من اوجه المجاز اختلف معي في التسميه والاصطلاح لا حرج لكن ان تنفي تماما وجود مجاز في القران والسنه هذا صعب
وقد كان لهم تكلف في الاجابه عن امثله تلك النصوص هل دراسه المنطق ضروريه لفهم الاصول ضروريه بمصطلح الضروره في الشريعه لا يحتاج اليها قد تقول نعم بقدر فاذا رزقت بمن يعينك على فهم بعض المصطلحات قد
تتجاوزه طريقه وضبط المطولات في الاصول مراتب هي اخي الكريم اولا يضبط المختصرات يتصور ابواب العلم جمله يتقن الامهات المسائل ثم ينتقل الى التدرج في الابواب حتى يصل الى المطولات وقد يكون قطع شوطا
كبيرا لذا نفس الكلام اقرا وسبح بحمد ربك واذكر ربك هذه كلها فيها استدعاء فعل التي هي قل نحن ما قصدنا هذا نقصد لما اسالك سؤالا من عندكم فتقول ابي هذا ليس امرا هذا استفهام
لكن قل اطلب منك ان تقول نعم هذا امر سبح ليس هذا المقصود فلعل الاخوه يعني اشكال عليهم هذا المعنى الفوريه في الامر من القول الصحيح والراجح
القول الصحيح من حيث الخلاف بين الاصوليين ما رجحوا بعض المحققين والعلم عند الله ان الامر من حيث هو امر اخوه الكرام لا يدل الى على معنى الامتثال ووجوبه لكن لزمن ولا العدد ليس من دلاله الامر نعم هي من مقتضياته ولوازمه بمعنى انه كلما بادر
الفعل العبد والفعل كان ابرك له وابرا للذمه واحوى لكن ان ياثم وتقول اذا تراها قليلا في الامتثال ياثم هذا يحتاج الى دليل وترى ثمه مسائل اخرى تترتب عليها ليس هذا محل الوقوف عندها غدا نكمل ان شاء
الله تعالى والاربعاء ليس عندنا درس فنحن سنتفي من كل اسبوع بثلاثه لقاءات الاحد والاثنين والثلاثاء نظرا لارتباط يوم الاربعاء بدرس اخر فنحن ناخذ ثلاثه ايام هذا الاسبوع وثلاث الاسبوع المقبل فغدا هو اخر ايام هذا الاسبوع ان شاء الله اسال الله لي
ولكم التوفيق والسداد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
More Transcripts
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free



