رياض الصالحين 10 | باب الصبر 5 | أنوار السنة المحمدية | أحمد السيد
Video Description
إذا أردت برنامجا علميا مصاحبا لهذه السلسلة يعزز فوائدها (أو لتنزيل الحلقة صوتيا) فادخل على هذه القناة: https://t.me/anwar_alsunnah_alnabavia الموقع الشخصي: https://ahmadalsayed.net/ حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي : يوتيوب-قناة الدروس العلمية -: https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw Ahmad Alsayed English: https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos تويتر: https://twitter.com/AhmadyuAlsayed تويتر - تواصل: https://twitter.com/AhmadyAlsayed?s=21 تيليجرام: https://t.me/alsayed_ah إنستقرام: https://instagram.com/alsayed_ah?igshid=1ra8i9r9fxqm7 ساوندكلاود: https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd?ref=clipboard 00:00 مقدمة 01:15 الحديث الأول: لمّا كان يوم حُنين 03:05 نماذج من الجمع بين النبي ﷺ وموسى عليه السلام في القرآن. 11:40 وِجد الأنصار رضي الله عنهم من القسمة 13:37 الحديث الثاني: إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا 18:45 الحديث الثالث: اشتكى ابن لأبي طليحة 31:56 الحديث الرابع: الاستعاذة من الشيطان عند الغضب 33:38 الحديث الخامس: من كظم غيظًا 34:54 الحديث السادس: لا تغضب 35:40 منزلة ترك الغضب في الإسلام 42:48 عبادة كظم الغيظ 49:28 ختام ودعاء #أحمد_السيد #أنوار_السنة_المحمدية #رياض_الصالحين
Transcript
Click timestamps to jump to that point
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم لك الحمد في الاولى والاخره ولك الحكم واليك المصير اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على
ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد نستعين بالله ونستفتح درسا جديدا من دروس الاستهداء بالسنه النبويه من انوار السنه المحمديه
وذلك في تدارس بعض احاديث رياض الصالحين وهذا هو الدرس العاشر من هذه السلسله التي نسال الله ان يتمها على خير لا يزال الحديث عن باب الصبر وكما سلف وتقدم في اكثر من مجلس ان باب الصبر هو من
ابواب الدين العظمى التي ينبغي التفقه فيها ودراستها والعنايه بها وتذاكر ما جاء فيها من كتاب الله ومن سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا من اولى ابواب العلم التي تدرس وقفنا عند حديث ابن مسعود رضي الله
تعالى عنه قال لما كان يوم حنين اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمه فاعطى الاقرع بن حابس مئه من الابل واعطى عيينه بن حصن مثل ذلك واعطى ناسا من اشراف
العرب واثرهم يومئذ في القسمه فقال رجل والله ان هذه قسمه ما عدل فيها وما اريد فيها وجه الله فقلت والله لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيته فاخبرته بما قال فتغير وجهه صلى الله عليه وسلم
حتى كان كالصرف ثم قال فمن يعدل اذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال يرحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر فقلت لا جرم الا ارفع اليه حديثا بعدها متفق عليه وقوله كالصرف
هو بكسر الصاد المهمله وهو صبغ احمر وهو صبغ احمر هذا الحديث اخرجه النووي رحمه الله في باب الصبر وفيه بيان صبر النبيين الذين كثيرا ما جمع الله بينهما
في القران موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم بل لم يقرن نبي بنبي او لم يقرن نبي بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم في القران كما قرن به موسى وذلك في سور كثيره وهو
باب للتامل والتتبع في القران من يتتبع سيجد هذه الحقيقه فكثيرا ما يذكر موسى عليه السلام مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا غير الصور اللي فيها قصص الانبياء المتعدده لو انما يذكر موسى
فقط ها وال والجمع بين الكتابين ويعني مثلا مثلا تاملوا في سوره القصص ها قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى اوم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافر قل فاتوا
بكتاب من عند الله واهدى منهما اتبعه الى اخر الايات وكذلك في سوره المزمل انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول وكذلك في سوره دخان وكذلك في الى اخره
تتبع هذا هذه المواضع مهم على ايه حال هنا يستحضر النبي صلى الله عليه وسلم موسى عليه السلام الذي اوذي باكثر من هذا فصبر ومن الواضح ان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد بالاذى الذي تعرض له موسى الاذى الذي
تعرض له على ايدي بني اسرائيل وليس الاذى الذي تعرض له على يد فرعون وقومه لان هذا البلاء او هذا الاذى الذي اوذي به النبي صلى الله عليه وسلم الذي ورد في هذا الحديث هو اشبه بالاذى الذي اوذي به موسى
عليه السلام من قومه لانه هذا اذى من احد الاتباع اليس كذلك وليس اذى من الاعداء ا وكذلك موسى عليه السلام اوذي كثيرا من الاتباع من بني اسرائيل
والقصص في ذلك والاحداث كثيره منها وبالمناسبه ترى احنا قلنا الجمع بين نبي الله موسى وبن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم بالمناسبه جمع الله بينهما في قضيه الاذى تحديدا في ايه ليس كذلك يا
ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا والمقصود محمد صلى الله عليه وسلم يعني هي نفس السوره التي فيها ايش ايش انا عارف ان الاحزاب اللي فيها ايش
ان ذلكم كان يؤذي النبي يؤذي النبي يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحيي من الحق وفيها ايضا وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ثم بعدها بمواضع بموضع
يسير قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها جيد وليس بالضروره ان يكون منحصرا في هذه الايه هو عامه لكن هذه من من المناسبات يعني فعلى ايه
حال اوذي موسى عليه السلام من قومه وعانى منهم معاناه شديده جدا ومن اللطائف المرتبطه بالجمع بين النبيين محمد وموسى عليهما صلاه الله
وسلامه فيما يتعلق كذلك بالناس ويعني المعرفه بهم ما حدث في حادثه المعراج لما امر النبي صلى الله عليه وسلم ب 50 صلاه فكان موسى عليه السلام هو الذي
يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع الى ربك فليخفف عنك ثم قال النص المهم المفيد لكل المصلحين المتبعين للانبياء والرسل قال انا اعلم بالناس منك موسى عليه السلام
يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم كما في البخاري يقول انا اعلم بالناس منك لقد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجه وان امتك لا تطيق ذلك هذا تعرف النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزال في بدايه البعثه اقصد قبل الهجره يعني ها
وموسى عليه السلام الان بعد ما يعني خلاص يعني ايه بعد ما انتهت الرساله يعني وموسى عليه السلام عانى من بني اسرائيل معاناه شديده جدا فيقول لمحمد صلى
الله عليه وسلم انا اعلم بالناس منك لقد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجه وان امتك لا تطيق ذلك فلاحظوا يا جماعه الارتباط الدائم بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وكذلك الارتباط بين التوراه والقران قال الله سبحانه وتعالى في سوره
الانبياء ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعه مشفقون وهذا ذكر مبارك انزلناه افانتم له منكرون وكذلك في سوره القصص قالوا ل لولا اوتي مثل ما اوتي
موسى ا لم يكفروا بما اوتي موسى من قبل الى اخره الشاهد ان موسى عليه السلام اوذي من اتباعه وقومه كما اوذي من فرعون و ملائه والنبي صلى الله عليه وسلم عانى
من هذين النوعين على انه لم يعاني من النوع الثاني الا قليلا جدا فان عامه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا معه وحوله وانصار ومعين له غير انه وجد مثل هذا النموذج
المذكور في حديث وهو نموذج شاذ في سيره النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هذه نعمه لكن ابى الله سبحانه وتعالى الا ان يعني يرفع نبيه بانواع الابتلاءات وانواع الشدائد التي منها هذا النوع وهو نوع شديد
جدا جدا جدا ولذلك ترون هنا تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم حتى صار كالصرف حتى صار كالصرف صلى الله عليه وسلم طيب في هذا الحديث احنا قلنا نبغى نتبع بوصله الهدي النبوي النبي صلى الله عليه وسلم
اعطى الاقرع ابن حابس مئه من الابل تعرفوا ايش معنى مئه من الابل اذا كانت في ميزان اليوم ها بعد السيارات والدنيا وهذا اذا كانت في ميزان اليوم 100 من الابل هذه قصه يعني طويله
عريضه ولها قيمتها الكبيره جدا فما بالكم حين كانت الابل هي الوحيده ها يعني كانت 100 من الابل هذه شيء يعني شيء عظيم وكبير جدا جدا وتعلمون كانت تساوي ديه الانسان اصلا يعني م من الابل
و يعطيها النبي صلى الله عليه وسلم من الاقرع بن حابس وعين بن حصن وهما ممن طلب في اعطاهما هذا ان ان يتالف تتالف قلوبهما ل الاسلام ليس لبلائه
ولا ل نكاه ولا ل قوتهما ولا لصبره ولا لغنائه وانما فقط تاليف قلوب اي بعكس ذلك اي لانهما على عكس ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم واجه في هذه الحادثه مصاعب
ا فالنبي صلى الله عليه وسلم لما اعطى المؤلف قلوبهم ليس فقط ترى هذين او هذان وانما اعطى النبي صلى الله عليه وسلم حتى حت من ساده قريش حتى اطى من ساده قريش وفي صحيح مسلم
ا كان من هو الذي قال اللي قال اتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينه والاقرع شوف عيينه هذا هو عينه بن حصن والاقرع بن حابس
ها فالثالث هذا سبحان الله غاب فما كان بدر حبس فوقان مرداس عباس اي ابن مرداس اظن العباس بن مرداس فهو ايضا من اشراف العرب من وجوه يعني الناس اللي لهم
مكانه فغضب انه النبي صلى الله عليه وسلم اعطى الاقرع ابن حابس وعينه بن حصن كل واحد 100 ووم وما اعطاه طبعا هذا عيينه ابن من ابن حسن هو عينه ابن بدر اصلا ها عينه
ابن بدر والثاني اللي هو من الاقرع بن حابس طيب فهذا الان العباس بن مرداس يقول اتجعل نهبي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم اتجعل نهبي نهبي يعني الغنيمه ونهب العبيد العبيد اسم الفرس حقه
اتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينه والاقرع فما كان بدر اللي هو ابو عيينه ولا حابس اللي هو ابو الاقرا فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت تدون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا
يرفع لاحظ شوف هنا صار في غضب من هذه الجهه ومن جهه اخرى القصه المعروفه للانصار الذين عتبوا او يعني وقع في نفوسهم ما وقع ا وكانوا طبعا مؤدبين
و محترمين ومراع لحدود الالفاظ مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بحجم يعني ايش ما ما يتوقع من الانسان اللي يعني في مثل هذه الحادثه يعني لو تصير حادثه مقاربه في مثل هذا
الزمن ها صير اعلن انشقاقي عن صح اعلن انشقاقي ايه لكن انصار وجدوا في نفوسهم وقالوا يا رسول الله يعني اعطيت
هؤلاء وتركتنا وسيوفنا تقطر من دمائهم سيوفنا تقطر من دمائهم يعني هؤلاء هم اصلا كانوا من الكفار المقاتلين فاحنا قاتلناهم سيوفنا لا تزال فيها دمائهم لما جء الغنائم اعطيتهم وتركتنا فخطب بهم النبي صلى الله عليه
وسلم الخطبه المشهوره التي قال فيها اما ترضون ان يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعون برسول الله الى رحالكم يعني مياء من الابل شاء بعير يعني وطبعا رجعوا مباشره مباشره بكوا
كل كلهم سكتوا بك هي يعني تسير هذه احيانا عارف تصير كده بس يعني مشاعر معينه ما ينتبه لها الانسان ما ينتبه لها يعني ايش ما ينتبه لها يعني تغيب عنه احيانا
المعايير الكبرى تمام في تحت ضغط المشاعر نوعا ما قد يقول شيئا او يتكلم بشيء او يجد في نفسه شيئا طيب والقصص والاول خلينا نقول الفوائد
والعبر من هذه من هذا الحديث كثيره جدا الحديث التالي عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبه في الدنيا واذا اراد الله بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامه وقال
النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وقال حديث حسن هذا يمكن اول حديث يمر علينا خارج
الصحيحين اول حديث اللي هو الحديث الال لا اتذكر الان ان كان مر حديث اخر او لا لكن اظن اول حديث وحقيقه رياض الصالحين من القيمه التي في هذا الكتاب انه كثير من احاديث الكتاب ان لم تكن عامه
احديث الكتاب من الصحيحين او من احدهما وهذه قيمه في الكتاب والكتاب له قيمه كبيره جدا في ترتيبه في اختيار احاديثه في موضوعاته ولكن لا يخل الكتاب من احاديث فيها شيء من
الضعف اليسير وقد يكون اشد من ذلك في بعض الاحاديث هذا الحديث من حيث اسناده فيه شيء من اللين اسناده فيه شيء من اللين فيه شيء من من الضعف وهذا لا
يتعارض مع قول الترمذي حديث حديث حسن لان حسن عند الترمذي لا تعني التحسين الاصطلاحي الذي يراد به متصل اسناده بروايه العدل الذي خف ضبطه عن مثله من غير شذوذ ولا عله وهذا مع الاسف يغيب عن كثير من الناس
التي تتعامل مع احكام الترمذي فاذا وجد مثلا راو راويا ضعيفا او وجد من يضعف الحديث اي حديث عموما من خاصه من المتقدمين قد يجد مثلا عباره الامام احمد يقول هذا
حديث ضعيف ثم يجد الترمذي قال حديث حسن فقد يقول اختلف العلماء في صححه هذا الحديث فضعفه الامام احمد وحسنه الترمذي وفي الحقيقه حسنه لا تتعارض مع ضعيف حسن وال الترمذي لا تتعارض مع ضعيف وبسط هذا
الكلام يعني في غير هذا الموضع يعني الكلام الانسان تكلم عن هذه القضيه في مواضع بشكل مفصل في الشرح المطول عن زه النظر وغيره لكن هي مهمه لانه الترمذي له احكام كثيره وفي مواضع يقول الترمذي هذا
حديث حسن وليس اسناده بمتصل هكذا في نفس الجمله هذا حديث حسن وليس اسناده بمتصل وهي قضيه واضحه يعني عموما على ايه حال الحديث هذا اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبه في الدنيا واذا اراد الله بعبده
الشر امسك عنه بذنبه حتى يواف به يوم القيامه هذه الجمله توافق المعنى الذي ذكر قبل اظن في الدرس السابق انه ايش انه من يريد الله به خي يصب منه يعني
اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبه في الدنيا اذا اراد الله بعبد الخير هذه توافق ايش من يريد الله به خيرا عجل له العقوبه في الدنيا توافق الى حد ما يصب منه ولو من بعض الجهات ومن بعض
المعاني ا وان كان تعجيل العقوبه تامه في الدنيا لا يطيقها الانسان لانه ورد ترى في الحديث ايضا في الصحيح لما زار النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فراه يعني في حال شديده جدا جدا من
الناحيه الصحيه يعني فساله النبي صلى الله عليه وسلم فقال انه كنت ادعو اللهم ما اردت بي من عقوبه في الاخره فعجل لي في الدنيا ايه فانتهى الرجل يعني نعم اي نعم فنهاه النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلك فهنا يقال خلينا نقول اولا اللفظ الاصح هو من يريد الله به خيرا يصب منه ان يصاب الانسان بالابتلاءات وبالامس هذا هذا هو الامر المحكم ا واما عجل له العقوبه في
الدنيا فاولا من حيث الثبوت فيها شيء من الضعف ا او يقال عجل له العقوبه في الدنيا اي عجل له من عقوبته في الدنيا او عجل له ما برحمته سبحانه وتعالى يسقط عنه بها
عقوبه الاخره وان لم تكن مواف للعقوبه اصلا المستحقه في الاخره هذه وجوه يمكن التعامل معهم وكذلك الجمله الاخرى ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله اذا احب قوم ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط هذه يوازيها جمله صحيحه اخرجها
الامام احمد وابو داوود وغيرهم من حديث عاصم عن مصعب بن سعد عن ابيه سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه اسناد صحيح اشد الناس بلاء الامثل الانبياء ثم الامثل فالامثل يبتلى الرجل على قدر دينه ها يبتلى الرجل على قدر الديني فهذه الجمله
اصح من هذه وهي محكمه ومفيده وعظيمه الحديث التالي عن انس رضي الله تعالى عنه قال كان ابن لابي طلحه يشتكي فخرج ابو طلحه فقبض الصبي فلما رجع
ابو طلحه قال ما فعل ابني قالت ام سليم وهي ام الصبي هو اسكن ما كان هو اسكن ما كان فقربت اليه العشاء فتع شاى ثم اصاب منها فلما فرغ قالت واروا
الصبي فلما اصبح ابو طلحه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال اعرضتم الليله قال نعم قال اللهم بارك لهما قال فولدت غلاما فقال لي ابو طلحه احمله حتى تاتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه تمرات او بمرات
فقال امعه شيء قال نعم تمرات فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم ف مضغها ثم اخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله متفق عليه في روايه للبخاري قال ابن عيينه فقال رجل من الانصار فرايت تسعه
اولاد كلهم قد قراوا القران يعني من اولاد عبد الله المولود وفي روايه لمسلم مات ابن لابي طلحه من ام سليم فقالت لاهلها لا تحدثوا ابا طلحه بابنه حتى اكون انا احدثه فجاء فق ربت اليه عشاء فاكل وشرب ثم تصنعت
له احسن ما كانت تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما انرات انه قد شبع واصاب منها قالت يا ابا طلحه ارايت لو ان قوما اعار عاريتهم اهل بيت فطلبوا عاريتهم الهم ان يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك قال فغضب ثم قال
تركتني حتى اذا تلطخت ثم اخبرتني بابني قالت فانطلق قال فانطلق حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في ليلتكما قال فحملت قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى المدينه من سفر لا يطرقها طروقا فدنه من المدينه فضربها المخاض لا يطرقها نجي الشرح بعد شويه طيب لا يطرقها طروقا فدن من المدينه فضربها المخاض فاحتبس عليها
ابو طلحه وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول ابو طلحه انك تعلم يا رب انه يعجبني ان اخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج وادخل معه اذا دخل وقد احتبست بما ترى تقول ام سليم يا ابا طلحه
ما اجد الذي كنت اجد انطلق فانطلقا او فانطلقنا وضربها المخاض حين قدم فولدت غلاما فقالت لي امي يا انس لا يرضعه احد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اصبح احتمل احتملته فانطلقت به
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر تمام الحديث الذي فيه التحنيك هذه واحده من القصص الموجوده ا الكثيره او الموجوده بكثره في الصحيحين والصحيحين مليئان بالقصص المفيده بالقصص
المفيده الواقعه في سيره النبي صلى الله عليه وسلم وهذه واحده من القصص وهذه هذا الموقف وهذه القصه فيها فوائد كثيره فمن جهه التعجب من حال ام سليم رضي
الله تعالى عنها وثباتها وصبرها وقوتها على ان ابا طلحه رضي الله عنه من خيار الصحابه وعلى انه قوي شديد الباس وشجاع في القتال وهو الذي كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يوم احد هو
وطلحه هوبو طلحه ايضا وهو الذي كان يقول يا رسول الله لا ترفع راسك لا تشرف على القوم نح نحري دون نحرك وهو الذي كان يرمي يوم احد وكان شديد النزع ولما ما مر به رجل لما مر بالنبي صلى الله عليه وسلم رجل
ومعه كنانه فيها اسهم وقد اشتد القتال وحمي الوطيس اشتدت الامور قال النبي صلى الله عليه وسلم انثرها لابي طلحه هذه الاسهم اللي معاك اعطيها اطى ابو طلحه خ خل ابو طلحه
يرمي كان راميا ابو طلحه رضي الله عنه الشاهد فابو طلحه ابو طلحه ومع ذلك ام سليم في هذا الموقف تحدي ذا كانت افضل منه وكانت اثبت منه وكانت اصبر منه
رضي الله تعالى عنهم اجمعين ا والمعهود في مثل هذه الاحوال ان الذي يفقد صبره او يكاد يفقد صبره هو الام اليس كذلك وليس الاب بمعنى انه اللي يصبر المفروض هو الاب
وليس الام لكن الذي صبر هنا وثبت هنا هو الام الزوجه والتصبر ايضا يعني ايش يعني متقدمه فيها انه حتى استعملت هذا المجاز
او الاقناع العقلي انه رايت لو ان قوما ايش قالت بالنص قالت رايت لو ان قوما اعار عاريتهم اهل بيت فطلبوا عاريتهم لهم ان يمنعوهم واستعملت مقدمات نفسيه وتصرفت تصرف اداره المشهد يعني ايش اداره كامله
يعني بحيث انه ما فسبحان الله وهذا من فضل ام سليم رضي الله تعالى عنها وكانت يعني امراه صبوره وقويه ومن خيار الصحابيات وكانت تخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم
كانت تخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في اسفاره وفي بعض غزواته جيد ومن ذلك انها خرجت معه يوم حنين كما في صحيح مسلم واتخذت خنجرا فلما راها النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا ام سليم قالت يا رسول الله هذا خنجر ان
اقترب مني مشرك بقرت بطنه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في هذه ايضا السفره او في هذا السفر خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم والعجيب انها خرجت وهي في الشهر التاسع يعني وبعدين مو
في عارف في مقاعد الدرجه الاولى في الطياره هي مشي يعني خارج مشي ولا على هودج تمام ولكن ابت الا ان تخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا هذه مثل هذه القصص يعني
تفيد في الفهم العام لمثل قوله سبحانه وتعالى وقرن في بيوتكن انه القضيه يعني فيها لها فقه في سياقاتها و فهم مجموع ما كان يطبق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهو ليس
امرا يعني عاما يشمل كل الاحوال وان كان من تكون احوالها انها كما يقال خراجه ولاجه ها يقال لها وقرن في بيوتكن
وحتى لو ترجح انها وارده في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل تستعمل مثل هذه الايه جيد لكن هذه الايه ليست لمنع ليست لمنع الخروج ومن الادله تتمت
الايه وقرن في بيوتك وايش ولا تبرجن تبرج الجاهليه التبرج متى يكون وقت الخروج ولا تبرج تبرج الجاهليه ا فقض يعني هي من الطرفين فيها خطا هنا
وفيها خطا هناك فلا يقال انه لا يمتدح القرار في البيوت بل يقال لمن تكثر الخروج وخاصه للمصالح الشخصيه والاستكثار من الدنيا وما الى ذلك قرنه في بيوتكن يعني ايش الخروج والدخول
هذا الكثير قرنه في بيوتكن ولا يقال يعني لمن تخرج لحاجه ولمن تخرج للدعوه ولمن تخرج كذا ها لا لا يجوز لانه ليس فقط من دلاله الايه وانما
من تطبيق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم احنا جس نتكلم عن حديث صحيح وهو خروج ام سليم مع النبي صلى الله عليه وسلم مرارا وليس فقط ام سليم وحدها ام عطيه رضي الله تعالى عنها كما في البخاري تقول خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سته شهدت معه ست او
سبع غزوات وهذا في البخاري وكذلك الاحاديث الكثيره يعني عموما فهي هي بمجموع هذه النصوص تفهم الحاله ولا تقتصر على ا يعني خلينا نقول منع عام او
ا ايضا لا يقال هي خاصه بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم خصوصيه تمنع من الاستدلال بها على غيرهم طيب هذه الان ا ام سليم رضي الله
تعالى عنها كان لها شان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تخرج وتدخل و كانت كانت حاضره في المشهد حقيقه هذا كمان يفتح لنا باب اخر في مدى اهميه حضور المراه
في السياقات الاسلاميه السياقات الدعويه والسياقات الاصلاحيه هل تعزل تماما ام ا تختلط تماما ام يكون لها قدر من من
المشاركه بالقدر الذي لا تتجاوز فيه الحد ولا شك انه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا احضى به صلى الله عليه وسلم هم الرجال ولذلك جاءت المراه فقالت كما في البخاري يا رسول الله غلبنا عليك
الرجال ف ايش اجعل لنا يوما من نفسك اجعل لنا يوما من نفسك فهذا هو الاصل وفي نفس الوقت ا في مجموع المواقف والاحاديث الصحيحه كانت هناك مشاركه واضحه وكان هناك حضور
واضح ولكنه بحدوده ف هذه قضيه تحتاج الى فقه ف فما يبالغ فيها في المنع ولا يبالغ فيها في في التجويز والتفصيل في هذه القضيه له موضع اخر لكن هذه فقط اشاره فقصد انه من مجموع
حياه ام سليم سنجد انها حاضره والنبي صلى الله عليه وسلم جاء الى بيتها وفيه في ذلك القصه المشهوره كما في البخاري لما ا زارهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلى بهم في البيت قال انس فقمت الى حصير لنا
قد اسود من طول ما لبس ها فغسلته ثم وضعته ثم صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصففت انا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا ا الى غير ذلك من الايات عفوا من الاحاديث
التي تتك يعني فيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حتى عن ام سليم واتت النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه الدعاء لانس اللي هو ابنها ا
وفي وفي هذا الحديث كذلك ا يعني معيه الله للمؤمنين لان هم لما رجعت ام سليم وكانت على وشك الولاده ضربها المخاض قبل ان يدخل النبي صلى الله عليه وسلم
المدينه طبعا طروق هذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى العائد من السفر عن ان يدخل على اهله مباشره مفاجاه وهذا واضح في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتاخر نوعا ما قبل الدخول للمدينه حتى يصل
الخبر الى الناس في المدينه الى الاهالي الى الزوجات ها انه ترى الرجال رجعوا الناس رجعوا حتى ما يفاجئ وايضا ما يكون في تتبع ل الناس وكذا وتصيد او خلاص يعني
الناس تته تاخذ يعني افضل احوالها و ما يكون فيه مفاجاه للناس وكانه وكان الانسان يدخل لايش يعني ليتصيدوا
والصون ويعني يخبر الناس حتى يكونوا فالنبي صلى الله عليه وسلم كذلك ونهى عن ان يطرق او ان يطرق الرجل اذا رجع من السفر اهله ا اي نعم
فهنا جاء المخاض وضرب ام سلي ضرب ام سليم رضي الله تعالى عنها ف كان احتبس ابو طلحه عندها وتحرك النبي صلى الله عليه وسلم للذهاب الى المدينه
فميه الله للمؤمنين في دعاء ابي طلحه لانه هي يعني هو شيء يعني معنوي خلينا نقول وقال يا ربي انه انك تعلم انه يعجبني ان اخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج وادخل معه اذا دخل واني قد احتبست بما
ترى يا ربي قد احتبست بما ترى من اشتغالي بمخاض ام سليم فرفع الله الا المخاض عن ام سليم فقالت لا اجد ما ما كنت اجد وراحت تمشي لما وصلت المدينه ولدت طيب
الحديث التالي عن سليمان بن صرد رضي الله تعالى عن عنه قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان واحدهما قد احمر وجهه وانتفخت اوداجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله
من الشيطان الرجيم ذهب عنه او منه ما يجد فقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعوذ بالله من الشيطان الرجيم متفق عليه هذا الحديث من الاحاديث التي تبين مدى ارتباط الشيطان
واذاه بالانسان حتى ان الاحوال التي قد يظن الانسان انها احوال عاديه بشريه لا علاقه ولا مدخل للشيطان فيها تبين كثير من الاحاديث ان هناك ارتباطا وان هناك مدخلا
للشيطان في كثير من احوال الانسان بل في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يحضر للانسان في جميع شانه او في كل شانه او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك الغضب قد يقول قائل الغضب يعني خلاص انا
اغضب بسبب موقف معين بسبب شيء معين ما علاقه ان يقول الانسان اذا قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد بلى هناك علاقه واذا قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فهذا من اسباب ذهاب غضبه وهناك اسباب اخرى بلا شك
هناك اسباب اخرى بلا شك لكن هذا من جمله الاسباب ف مثل هذا الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما
يجد الحديث التالي عن معاذ بن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من كظم غيظا وهو قادر على ان ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامه حتى يخيره من الحور العين ما شاء رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث
حسن هذا الحديث ايضا ليس في البخاري ومسلم ومن جهه الاسناد ايضا فيه شيء من اللين فيه شيء من اللين والضعف ا ولكن الحديث هذا فيه فضل من فضائل كظم
الغيظ وكظم الغيظ ورد في كتاب الله سبحانه وتعالى نصا في قوله سبحانه وتعالى وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
وال فين عن الناس والله يحب المحسنين فكظ م الغيظ من جمله صفات المتقين ومن صفات المحسنين وعدت للمتقين الذين فمن التقوى كظم الغيظ وكظم
الغيظ يذكرنا بالحديث التالي الذي اخرجه الن او الذي رواه ذكره النووي في باب الصبر كذلك وهو عن ابي هريره رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب
رواه البخاري ولا تغضب فيها فيه نهي عن التماس مع اسباب الغضب جيد وفيه نهي كذلك عن القيام بالافعال الغير المنضبطه الناتجه عن الغضب
وهذا كظم الغيظ وترك الغضب قد يظن الانسان انه من جمله فقط صفات الكمال وان ليس من الامور الاساسيه لكن اذا رجعت الى كلام الائمه والحفاظ والعلماء ستجد ان منزله ترك الغضب
في الاسلام منزله كبيره جدا الى درجه ان ابن المبارك واسحاق بن راهويه والامام احمد بن حنبل رحمهم الله جميعا كما ذكر ابن رجب في جامع الا الحكم فسروا حسن
الخلق بترك الغضب فسروا حسن الخلق بترك الغضب و تعلمون ما ورد في حسن الخلق من الفضائل ومن الاحاديث ومن الاجور وحين يفسرون حسن الخلق بترك الغضب لا يعنون ان حسن الخلق
ينحصر في ترك الغضب هذذه يعني من يمارس كلام العلماء يفهم ذلك لا يقصدون انه خلاص حسن الخلق هو فقط ترك الغضب ولكن حين حين تقول مثلا حين تقول
مثلا ما هي الشجاعه فيقول واحد الثبات في القتال مثلا او عدم الانهزام امام الابطال هل هذه هي الصوره الوحيده للشجاعه لا ولكن هذه الصوره تحديدا حين تذكر
كتعريف للشجاعه فمعناها ان من اهم ما يدخل في الشجاعه واضح وكذلك حين يقول الائمه حسن الخلق ترك الغضب معناه ان ترك الغضب من اهم ما يدخل في حسن الخلق على الاطلاق
وانت اذا تاملت ذلك وانت اذا تاملت وجدت ان الانسان لن يظفر حقيقه بمجامع الاخلاق الحسنه الا اذا كان تاركا للغضب صح ولا لا صح ولا لا
ا اما اذا كان غضوبا شديد الغضب سريع الغضب لا يملك نفسه عند الغضب فقل لي بربك متى يكون حسن الخلق الا انه يكون يمكن ان يكون صاحب خلق
حسن في احوال الرضا لكن الشان في حسن الخلق ليس ان يكون حسن الخلق في احوال الرضا فقط وانما ان يكون في احوال الرضا وفي احوال الغضب وهذا كله لا يعني ان الانسان لا تفلت منه فلتات ها فهذه امور
بشريه عاديه لكن الفكره هي ان لا يكون من طبع الانسان الدائم المتكرر هو سرعه الغضب وعدم السيطره على النفس عند الغضب فهذا لا يجتمع مع حسن الخ خلق اما الذي يستطيع ان ينتصر على نفسه
عند الغضب فهو على التزامه ببقيه الاخلاق اقدر ليس كذلك لانه هي ترى هو هو يعني قلب واحد ونفس واحده فهذه النفس من اصعب احوالها
حالات الانفعال فاذا كان الانسان قادرا على السيطره على نفسه في احوال الانفعال او عند احوال الانفعال فهو على السيطره على نفسه وقياده نفسه في غير احوال الانفعال ايش اولى واسهل واجدر ان
يقوم بذلك اليس كذلك اما الغضب وشده الغضب وسرعه الغضب فهذه مما يذم به الانسان وانت تتعجب ان الرجل ياتي الى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي ذكر قبل قليل في البخاري فيقول يا رسول الله
اوصني قد ينتظر الانسان وصيه ها بقيام الليل ولا بكثره الذكر او باي شيء اخر وهذا قد حصل في احاديث اخرى لكن هنا اوصني يقول لا تغضب صلى الله عليه
وسلم فردد مرارا يعني يقول اوصني كانه يقول انه ايش انه تمام يعني هذه لا تغضب يعني اخذتها فاعطني غيرها ها او يكون استقلها او يكون استقلها اما انه اراد انه
الزياده او يكون قد استقل هذه فكانه يقول اوصني يعني اعطني الوصيه ذات الشان فيعيد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزيد لا تغضب لا تغضب لا تغضب وهذا محمد صلى الله عليه وسلم يقول
هذا الكلام معناه ان هذا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هذا من الرساله هذا من الدين هذا من الوحي هذا مما ينبغي ان يكون عليه المؤمنون هذا مما يوصى به المؤمنون لا تغضب
و مثل هذا وان كان الغضب هو اكثر الشعور الذي يعني يفقد الانسان عقله والسيطره على نفسه لكن يعني يكون قريبا من هذا اي شعور اخر يمكن ايش ان يفقد
الانسان يعني عقله ويجعله يطيش والغضب هذا قد ورد في حديث اخر لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان على ايه
حال كظم الغيظ كظم الغيض يعني يختلف هو يرتبط بالغضب صح ولا لا لان الانسان اذا اغتاظ غضب الغيض هو يعني فيه صوره من صور الاشتراك مع الغضب كظم
الغيض فيه قدر يعني خلينا نقول مختلف نوعا ما عن لا تغضب ان لا تغضب قد تعني اول ما تعني انه لا تدخل في اسباب الغضب ليس فقط لا تغضب يعني لا تنفعل
وانما لا تغضب تجنب الاسباب ايضا التي ايش توصلك الى الغضب انت تعرف ان هذا الطريق ها هذا النقاش سيجعلك تغضب لا تناقش مو لا تغضب لا تناقش اصلا فهمت الفكره لا تغضب
يعني لا تتخذ السبب الذي تستعلم انه يغضبك فاذا فاذا سلكت سبيلا فيه هذا السبب فلا تغضب واذا غضبت فلا تفقد عقلك وحاول ان تتخلص من هذا الغضب زيد اما كظم
الغيظ انا اختم بهذه القضيه يا جماعه كظم الغيظ هو من العبادات العظيمه والشريفه والتي ينبغي ان يعود الانسان نفسه عليها يعني يعني تعرفوا العبادات العبادات وجوه كثيره من افضل الامور عند الله سبحانه
وتعالى ان يوافي الانسان او العبد ربه يوم القيامه وقد جمع ابواب الخير او ابوابا كثيره من الخير انا اقول يا جماعه الخير احرص على الا تلقى الله يوم القيامه قبل ان تكون قد عبدته بكبم
الغيظ قبل ان تكون قد عبدته بكرم الغيظ بس كظم الغيض اللي هو مثل الروايه الاخرى يعني ما من جرعه احب الى الله من جرعه غيض يضمها الانسان او كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا كظم الغيظ هذا بعد ما تختط عارف
يعني انسان يعمل تصرف طبعا تعرف الغيظ يدل حتى على ايش انه طبيعه التصرف طبيعه الشيء الذي يعني ادى هو شيء كبير يعني لانه لانه يعني
قد يغضب الانسان بشيء يسير هذا امر عادي يعني لكن الغيظ هذا الذي يحصل للانسان يحصل يعني كثيرا ما يحصل باسباب شديده فاحنا نقول اذا ما كان الانسان اذا
ما كان الانسان قادرا على ان يكون دائما كاظما للغيظ فلا اقل من ان يفعلها مره في حياته يلقى الله بها بس ب يعني عارف هذا ما يكون الا بقرار يعني قرار تعمله اختيارا اختيارا تجرع شوف لازم تتجرع كظم
الغي ما في الا تجرع لا تحس ب كضم الغيض انك كن ايجابيا وكن سعيدا وانظر الى نصف الكوبل مادري ايش وراح تقدر تكظم غيضك لا تمام لانه هذا كل الكلام والفلسفه هذه والانسان مرتاح يسويها جيد لكن لما يجي
الغيض الحقيقي ها هناك ما حيفيدك شيء هناك تاخذ نصف الكاس الممتلئ تصب المي وتسك في راسه تقول له يعني هذا التصرف الطبيعي تمام هذا الغيض الحقيقي تنسك كل القواعد هذه لكن لما تذكر انها من اعظم ما توافي
الله به من الاعمال الصالحه تتقرب ما في ما تقدر هي هي الغيظ من اشد المشاعر التي يمكن ان تجبر الانسان على الفعل وتطي عقله ف لا هناك ها هناك ك
انت تحتسب عند الله سبحانه وتعالى ان تلقى الله بعمل مثل هذا لانه من الاعمال الصالحه جدا فلازم تتجرع يعني تعرف انه كظم الغيظ ما ما يكون بلا الم ابد اذهب الى اشد دواء اشد دواء مراره سمعت به وذقت هو ها
شفت لما تتجرع الشيء المر المر المر ها لشده المرض التي بك ولكنك تتحمل تاخذ لك 15 ثانيه ها 20 ثانيه كل عضلات وجهك تنشد تمام من المراره
التي في التي تجرعت ولكنك يعني تقول الحمد لله مضطر مجبر لازم ش نسوي في في كظم الغيظ في جرعه جرعه مراره هذه عد كم تاخذها دقيقتين خمس دقائق لازم
تتجرعها يعني لا تحس بجرعه الغيض انك تسوي تاخذ نفس وبعدين تحس انه خلاص تبددت المشاكل انك سويت استرخاء لا لا كرم الغيض هذا اللي كان تقدر الان تنتقم ل حتى في الروايه اللي في حديث معاذ بن انس وهو قادر على ان
ينفذه اما اذا ما كنت قادر على ان تنفذه هذا ايش اشبه شيء بايش اللي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم قهر الرجال عارف لما تظلم وتقهر وما تقدر تسوي شيء هنا هنا هنا هنا القهر الرجال لكن كظم الغيظ
المقصود هوانت قادر على ان تنفذه هذا يصير اكثر شي مع ايش تعرف مع ايش يصير بين الاباء والاولاد بين الرجل وزوجته بين يعني هذا اغلب ما يكون في امور الخلطه
مدي ايوه مدير ومرؤوس معلم وطلابه مثلا طبعا امير صالح واتباعه ها هذه هذه تصير يعني تصير فيها
قضيه كظم الغيظ تصير فيها كظم الغيض ف الشاهد ان هذا باب من ابواب العباده العظيمه التي ينبغي على الانسان ان يتقرب الى الله
بعملها ويعفو و فقط باب للبحث والتتبع باب جميل يعني التتبع قصص كاظمي الغيض في يعني العلماء يعتنون بها فيذكرون حتى اظن لو فتحت بعض
كتب التفسير عند قوله والكاظم الغيض اظن بعضهم يتوسع بذكر شيء من هذ وابحثوا عنها تجدون بعض القصص المذكوره عن الاولين في كظم الغيظ جميله وحتى هذه الايه تحديدا تليت على نسيت من هو الذي كان يعني حصلت له
اساءه من جاريته او من عبده فتليت عليه الايه فكان كل مره يقف الى ان قالوا العافين عن الناس ثم قال والله يحب المحسنين فاعتق من بعد الاساءه يعني ا فيعني هذه هذه امور مهمه جدا والنبي صلى
الله عليه وسلم كم وكم يعني تعرض لمواقف وهو قادر على ان ينتقم ولكنه كان يكظم غيظه صلى الله عليه وسلم ويعفو وهذا كثير وفي مواقف
يعني يعني مثلا مثلا لما كان نائما تحت شجره والصحابه كانوا في السفر كانوا نائمين كلهم فجاء رجل وبيده السيف صلتا فقال يا محمد من يمنعك مني استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم
والسيف في وجهه فقال الله يمنعني فسقط الصيف من يده افلم يفعل له النبي صلى الله عليه وسلم شيئ عفى عنه شفت هذه اللي ها
هذه والذي جره من رداء لا هذه عيبه كانت فتبسم وامر له النبي صلى الله عليه وسلم بعطاء و وبالمناسبه ترى حتى اليهوديه التي سمت النبي صلى الله عليه وسلم ترى في البدايه عفى عنها الى ان مات البراء بن بشر او بشر
بن البراء ابن معرور فقتلها به والا في البدايه ترى عفى عنها صلى الله عليه وسلم مع انها سمت الشاو ارادت قتله فلا تسالني عاد عن عفو النبي صلى الله عليه وسلم نبئت ان رسول الله اوعدني والعفو عند
رسول الله مامول نعم اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد فهذا باب عظيم في عفو النبي صلى الله عليه وسلم وفي البخاري قالت عائشه ما انتقم رسول الله لنفسه قط من انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب نفسه قط وما ضرب بيده امراه ولا خادما ولا عبدا الا ان يجاهد في سبيل الله هذا ضرب اليد عند النبي صلى الله عليه وسلم اما غير ذلك الا يجاهد في سبيل الله نسال الله ان يصلي ويسلم على عبده ورسوله محمد
وان يحشرنا في زمرته وان يعفو عنا وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال وان يكفر عنا سيئاتنا سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
More Transcripts
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free



