رياض الصالحين 08 | باب الصبر 3 | أنوار السنة المحمدية | أحمد السيد
Video Description
إذا أردت برنامجا علميا مصاحبا لهذه السلسلة يعزز فوائدها (أو لتنزيل الحلقة صوتيا) فادخل على هذه القناة: https://t.me/anwar_alsunnah_alnabavia الموقع الشخصي: https://ahmadalsayed.net/ حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي : يوتيوب-قناة الدروس العلمية -: https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw Ahmad Alsayed English: https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos تويتر: https://twitter.com/AhmadyuAlsayed تويتر - تواصل: https://twitter.com/AhmadyAlsayed?s=21 تيليجرام: https://t.me/alsayed_ah إنستقرام: https://instagram.com/alsayed_ah?igshid=1ra8i9r9fxqm7 ساوندكلاود: https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd?ref=clipboard 0:00 مقدمة 0:52 إشارة إلى حسن اختيار وترتيب الإمام النووي للأحاديث 2:56 الحديث الأول: "الصبر عند الصدمة الأولى" 10:15 من الذي يمكن أن يصبر عند الصدمة الأولى؟ 14:56 الحديث الثاني: "إذا قبضت صفيه..." 17:5 الحديث الثالث: "الطاعون... فجلعه الله تعالى رحمة للمؤمنين" 28:26 إطار تصحيح المعايير وضبط الأفهام على معيار الوحي 32:12 الحديث الرابع: "إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر" 36:26 الحديث الخامس: "امرأة من أهل الجنة" 44:06 الحديث السادس: "اللهم اغفر لقومي" 46:36 أبواب العلم بالله 50:50 الحديث السابع: "حتى الشوكة يشاكها" 57:20 التفاوت يوم القيامة وأجر الصبر على الابتلاء في الآخرة 1:09:20 ختام ودعاء #أحمد_السيد #أنوار_السنة_المحمدية #رياض_الصالحين
Transcript
Click timestamps to jump to that point
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم لك الحمد في الاولى والاخره ولك الحكم واليك المصير اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك
محمد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس رياض الصالحين وهي مرتبطه بال عنوان الذي نبهت اكثر من مره في بدايه رياض الصالحين وهم عنوان الاستهداء بالسنه وكذلك عنوان انوار السنه المحمديه
نسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا حسن الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وحسن الفقه لسنته وسيرته وهديه عليه صلاه الله وسلامه لازلنا في باب الصبر وحقيقه يقف
الانسان مشيرا الى حسن اختيار الامام النووي رحمه الله تعالى حسن جمعه للاحاديث وحتتى حسن ترتيبه للابواب وهذا اشرت اليه في اللقاء الماضي لكن حسن حسن اختيار الاحاديث داخل الباب الواحد وهذا لا يكون
الا من شخص عالم بالسنه النبويه لان معرفه ارتباط الاحاديث بعنوان معين لا يكون فقط بالطريقه المباشره انت الان مثلا اذا تبي تحضر موضوع عن الصبر
تريد ان تاخذ الاحاديث عن الصبر كيف تاتي ب بها من اين تاتي بها الان مع الامور الحديثه ممكن تكتب الصبر صبر ها وممكن تروح تشوف البحوث اللي كتبت عن الصبر في السنه النبويه والمواقع اللي تجمع مثل هذه
الموضوعات وكذا لكن حقيقه العلماء الذين يجمعون مثل هذه الاحاديث ويكون لديهم عنايه بالحديث النبوي تبرز لديهم بعض الاحاديث اللي هي غير مباشره ولكنها مرتبطه بالصبر هذه تكون بالحفظ وبحسن الفهم والاطلاع وهذا ما يعني
اؤكد عليه في اهميه ان يكون للانسان اطلاع شامل على السنه النبويه الصحيحه لان الفائده هي انه ستبرز لك مجموعه من الاحاديث في غير يعني تستفيد منها ما لا
تستفيده من كثير من الكتب لانها تاتي في غير مض عنها بغير مضاني وهذه قضيه في غايه الاهميه واذا كانت القضيه ليست مجرد الطلاع وانما حفظ كذلك لاهم احاديث السنه النبويه فهذا كذلك افضل بكثير جدا ليس لاي
احد وانما للمشتغلين ونفع الناس على ايه حال هذا هو اللقاء الثامن من لقاءات هذه السلسله و الحديث عن الصبر بعد قصه الغلام الطويله
قال النووي رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه قال مر مر النبي صلى الله عليه وسلم بامراه تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري قالت اليك عني فانك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها انه النبي صلى الله
طبعا انك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه اي لم تعرف النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لها انه النبي صلى الله عليه وسلم فاتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم اعرفك فقال انما الصبر عند الصدمه الاولى متفق عليه وفي روايه
لمسلم تبكي على صبي لها هذا الحديث اولا من حيث ارتباطه بباب الصبر واضح وال الاضافه التي فيه من ناحيه فكره
او مبدا الصبر في الاسلام هو ان هناك مقامات وهناك احوال ينتظر عندها الصبر ويجذ فيها الصبر من حيث الاجر اكثر من غيرها بل وفي غيرها قد لا
يجدي تلك الجدوى من حيث الاجر يعني الان الصبر يتفاوت ثوابه بقدر المصيبه جيد وبقدر ما يقع في القلب من تسليم واستسلام وفي نفس الوقت اذا بردت
المصيبه وزال زالت شدتها وحرارتها وعاد عقل الانسان واستيعابه ها فانه يكون اسهل الصبر لكن المعيار والمحك الذي جاء فيه ما جاء من الفضل انما
هو قبل ذلك عند الصدمه الاولى الصدمه الاولى الصدمه الاولى هي تعطي في الاساس استجابه او الجسم والنفس تعطي استجابه يعني تلقائيه للصدمه صح ولا لا
لذلك تعرفوا كثير من الناس يمكن احيانا ما يشعر بنفسه اصلا لما يتلقى المصيبه سواء من ناحيه شق الجيوب الثياب اللطم الصراخ العالي الاعتراض ليش كذا الى اخره احيانا
ما يدرك الانسان نفسه ما ينتبه لنفسه وهان هنا تاتي ميزه التكليف الشرعي انه هو التكليف الشرعي من اهم ما فيه وان يخرج يخرج التكليف الشرعي الانسان من استجاباته التلقائيه واستجابته لحركات
نفسه العاديه الى ان يهيمن عليها بقرارات عقله الناتجه عن امتثاله لامر الله سبحانه وتعالى فيمنع نفسه ان تؤدي او ان تقدم على ما لا يحب الله ويؤخر نفسه ها او او يقدم نفسه
عن ان تتاخر عما يريد الله سبحانه وتعالى مما هو متعلق ب مخالفه الاهواء فالان عن عند الصدمه عند المصيبه عند المشكله النفس لها حركه والشرع له امر
فاذا غلبت غلب الامر على الحركه التلقائيه وسيطر عليها وهيمن عليها وقع الاجر وهنا الابتلاء والامتحان اما اذا مشت النفس مع حركتها الطبيعيه دون ان يهيمن عليها
الشرع فهنا تحصل المخالفه وقس على ذلك امور التكليف قس على ذلك امور التكليف الجهاد في سبيل الله النفس تريد القعود النفس تريد السلامه النفس تريد الاهل النفس تريد الاولاد الشرع يقول قل ان كان
اباؤكم وابنائكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم وامال اختتمها وتجاره تخشون كساده ومساكن و ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا فهي تزاحم محبوبات تزاحم محبوبات ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الارض تزاحم
الطبع والهواء والاراده النفسيه والامر الشرعي نفس الشيء بالنسبه للنظر الى الحرام نفس تدعو وال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ذكر ذلك لما قال
ا لما ذكر زنا العين ها وزنا الاذن هازن العين النظر وزن الاذن والاستماع ق ثم قال والنفس تمنى وتشتهي والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق
ذلك او يكذبه فهي النفس تمنى وتشتهي ا فهنا يدخل التكليف والامتثال والاستجابه ليسيطر الانسان من خلاله على نفسه وهنا تاتي حقيقه النجاح في العبوديه
لله سبحانه وتعالى هي ترى هذه هي المعادله هي هذه المعادله في غرائز في اهواء هذه واسعه الاهواء والغرائز بقدر مساحه البشريه ومساحه اشتهاء تها او شهواتها او حركتها مثلا الذي واجه الهوى الاساسي الذي واجه
الانبياء والرسل في اقوامهم اللي هو الافتخار بالاباء والانتساب اليهم وعدم الرغبه في مخالفتهم والفخر بالحسب وما الى ذلك هذه هي القضيه الكبرى بالنسبه اليهم
وان هذا الدين يخالف ما كانوا عليه فالذي حصل هو ان الله سبحانه وتعالى قال بعد ذلك كله فان لم يستجيب لك فاعلم انما يتبعون اهوائهم فهي اما الاستجابه واما اتباع الهواء الاستجابه تلك كانت تقتضي ان يخرج
الانسان من كل دواعي تلك الهواء واحيانا الخروج هذا يكون بقرار قرار يقرره الانسان اللي هو مثل قرار التوبه النصوح انسان واقع في ذنوب واقع في اشكالات واقع في ما لا يحب الله واقع في اتباع هواء
احيانا يطلب من الانسان ان يقرر ان يكسر كل تلك القيود التي تحيط به ويخرج الى مقتضى الامر الشرعي هذا الخروج هو الذي ورد فيه لله اشد فرحا بتوبه عبده من رجل كان
في فلاه كذا كذا كذا الى اخره هذا التوبه هي التي وردت فيها النصوص الكثيره الواسعه فيعني اهميه فهم هذا المعنى هنا ناتي لهذا الحديث تلك امراه في اول صدمه لم تصبر ولما جاءها الرسول صلى
الله عليه وسلم ولم تعرفه وذكرها بالله قالت اليك عني فانك خلو من مصيبتي لا تدري ما الذي اصابني ف انصرف النبي صلى الله عليه وسلم عنها ثم هي عرفته فرجعت كلمته قال انما الصبر عند
الصدمه الاولى انما الصبر عند الصدمه الاولى لماذا ان هو اللي يظهر فيها هذا المعنى هو اللي يظهر فيها معنى سيطره الانسان على مقتضى دواعي او على دواع اهوائه هذا هذه خلاصه
مهمه جدا في الصبر تظهر للمؤمن عند الصدمه الاولى طيب من الذي يمكن ان يصبر عند الصدمه الاولى او يمكن ان يتغلب على هواه عندما يهجم عليه هو الذي لديه استجابه سابقه لديه علم سابق لديه
ايمان سابق لديه تجربه سابقه في مجاهده النفس فالذي كان كانت له قدم ها كانت له قدم تسير به في طريق الايمان في طريق العلم بالله وفي طريق مخالفه الهواى وفي
طريق المجاهده الذي اعتادت قدمه على هذا الطريق هو الذي يسهل عليه ان يسيطر على ما يعترض هذا الطريق او ما يعترض سيره في هذا الطريق من اهواء
عارضه بل بل يصبح مثل هذا ال تصبح مثل هذه الاهواء هي عباره عن اشياء طارئه اصلا على طريقه يعني بخلاف الاخر بخلاف الاخر الذي هو اصلا قدمه لم تعتد على طريق العبوديه
الحقه لله سبحانه وتعالى فاذا جاءته اهواء عارضه فمن السهل عليه السقوط لانه هذه تتفق مع طريقه اصلا الذي يسير فيه اللي هو طريق الهواء هذه خلاصه مهمه ارجو ان يكون فيها نفع ان شاء الله الامر
الثاني هو في ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على بابه على باب بيته بوابين وبالمناسبه البخاري اخرج الحديث في موضع يعني بهذا المعنى انه باب من لم يتخذ
على على على بيته بوابا ما ادري هو قال من الامراء ولا نسيت لكنه يعني لاجل هذه الجمله بوب البخاري واحد من المواضع ف يعني هذه كذلك من الامور المتعلقه بهدي
النبي صلى الله عليه وسلم سهل الوصول وصلت اليه سريعا ها لم تجد عنده بوابين يعني هذه الفكره ليست هي مجرد انه هي الزهد او شيء لا هي حتى فيها معنى ايش سرعه الوصول وانتم تعلمون ان
الله سبحانه وتعالى قال ان الذين ينادونك من وراء الحجرات ها اكثرهم لا يعقلون كان الناس يعني يصلون الى النبي صلى الله عليه وسلم بطرق مختلفه فالذي يعني يصل اليه عن طريق المسجد والذي يصل
اليه عن طريق البيت والذي بطبعه الجلف يصل اليه عن طريق رفع الصوت والمناداه بل ووصل الحال الى ان رجلا جاء فاطلع من يعني فتحه في الباب داخل بيت النبي صلى
الله عليه وسلم و جاء فيه ما جاء من الاحاديث التي فيها انه ا انه تعتبر عين عين المتجسس هدر لو رماه الانسان بشيء ففق عينه وجاء فيه حديث انما
جعل الاستئذان من اجل البصر انما جعل الاستئذان من اجل البصر او من اجل النظر طيب وفي ذلك ايضا من الفوائد النصيحه الفرديه المتعلقه بالاخطاء التي تحصل اثناء الطريق
وكذلك النصيحه المباشره بعض بعض الامور تحتاج الى نصيحه مباشره اتقي الله واصبري تذكير مباشر بالحقيقه التي يجب على الانسان ان يستحضرها هذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعني احيانا تحتاج ما باله
اقوام واحيانا تحتاج مباشره يعني مو انه النبي صلى الله عليه وسلم مثلا مشى من امامها ثم ذهب الى المنبر وقال ما بالوا اقوام لا خلاص مباشره الان تحتاج تنبيه مباشر اتقي الله واصبري ف التمييز بين المقامات الانكار ايش اللي
يحتاج منها الى شي مباشر ايش اللي يحتاج كل ما وسعت في قاعده الانكار عفوا قاعده الحوادث النبويه في انكار المنكر وسبحان الله ما كان في بالي الموضوع والا وقفت على كتاب جميل في
تتبع الاحاديث التي فيها انكار النبي صلى الله عليه وسلم للمنكر في تتبع كبير اظن بمئات الاحاديث ايه ف توسيع قاعده المعرفيه المرتبطه بهذه تسهل عليك القياس انه متى تشدد متى ترخي
بحسب الاحوال بحسب الشخص بحسب المنكر بحسب المصيبه ها بحسب المنكر بحسب المخطئ بحسب السياق هذه كلها لها تاثير في طبيعه الانكار لها تاثير في طبيعه الانكار هنا كان الانكار يعني لو تاخر يفوت وقته فالان
لازم تصبري ها اتقي الله واصبري طيب ثم قال عن ابي هريره رضي الله عنه عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا ثم احتسبه الا
الجنه رواه البخاري هذا الحديث لا شك انه من انس الاحاديث للانسان المؤمن الذي يفقد صفيا له من اهل الدنيا وفي ذلك ان ا الاجر كذلك
يتفاوت بتفاوت شده المصيبه لانه اذا قبضته ايش صفيه جيد ويعني هذا واضح فيه انه اثر المصيبه بينما الانسان قد يفقد شخصا من
عامه الاصدقاء مثلا يعني من عامه الاقرباء لا يحزن لكن لا يتاثر تاثرا كبيرا لكن كلما ازدادت القضيه شده ازداد الاجر وهذا الحديث يعني كذلك الاسلوب الذي فيه اسلوب
يؤكد هذه الحقيقه لانه ليس فقط من قبضت صفيه فجزاؤه الجنه لا وانما ما لعبد المؤمن عندي جزاء يعني هذا اسلوب اكد بكثير واوضح في توثيق وتاكيد هذا المعنى
ما لعبد المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنه والدائره هنا على كلمه ثم احتسبه ثم احتسبه اللهم انا نحتسب هذا عندك اللهم حتى يعني الاحتساب احساب ليس
بالضروري ليس بالضروره ان يكون بلفظ الاحتساب الاحتساب هو معنى قلبي ويعبر عنه بانا لله وانا اليه راجعون ونحو ذلك من الاحاديث والاثار لكن هو الاحتساب في الاساس معنى قلبي في مثل من صام رمضان ايمانا واحتسابا من قام ليله القدر ايمانا
واحتسابا ونحو ذلك طبعا هذا حديث قدسي حديث قدسي ومن المعلوم الاحاديث القدسيه وهي من جمله الاحاديث التي تثبت ان الوحي يعني كان ينزل على النبي الي صلى الله عليه وسلم فيما هو اوسع من القران الكريم هذه نسبه الى الله
سبحانه وتعالى واضحه ثم الحديث التالي قال النووي رحمه الله وعن عائشه رضي الله تعالى عنها انها سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرها انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله تعالى رحمه للمؤمنين فليس من عبد يقع في
الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر الشهيد رواه البخاري هذا الحديث اولا في
اعاده ايش موضع بعض الامور الى الى غير مواضعها المعتاده عند كثير من الناس انه يعني مرض وطاعون وباء فانت ايش ممكن تعرفه ب معاييرك
العاديه ياتي هنا النبي صلى الله عليه وسلم ليعيد موضعه هذا الامر الى الى موضع غير معهود عند كثير من الناس و عند اكثر الناس تخيلوا يعني وباء طاعون يموت الناس النبي صلى الله عليه وسلم ايش يقول ايش
يصفه بانه ايش رحمه رحمه رحمه رحمه طيب ويقول قبل ذلك انه انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء هو نفس الشيء صح ولا لا اقصد هو نفسه
الطاعون لكنه كان ياتي عذابا ثم صار اذا جاء رحمه ا وهذا يفيد الانسان المؤمن
انه ترى لما تاتي مثلا سيول هادم لما تاتي صواعق لما تاتي فيضانات لما تاتي مثل هذه الامور حتى اوبئه وكذا انه ترى احيانا نفس هذا نفس هذا الحدث الذي
يحدث هو نفسه بعينه يقع في بلد ما فيكون عذابا ويقع في بلد اخر فيكون رحمه تعرف احيانا يثار شبهات انه انتوا يعني على كيفكم اذا جاء هذا مره تقولوا رحمه ومره تقولوا عذاب مره تقولوا كذا
ابتلاء اذا ناس يعجبوكم تقول تمام لا هي هذه ما هي هواء هي لا هو فعلا من هذا الحديث يفهم انه ممكن نفس الفعل يحدث كما هو فيكون في في ميزان الله سبحانه وتعالى وفي اراده الله انه عقوبه لاقوى وفي ميزان
الله سبحانه وتعالى انه لاناس ا رحمه و يعني زياده في الاجور طب كيف يعرف الفرق الذي يعرف الفرق هم الذين يعلمون او لديهم
علم بالله وبسنه وباق داره جيد اما الجهال والطاعون في الدين واصحاب الاهواء واصحاب الدنيا فلا سبيل لهم للتفريق بين هذه الامور اما من كان له
علم بالله سبحانه وتعالى فهو يعل وكذلك له علم باحوال الناس فهو يعلم انه في هذه السنه ا هناك من افعال الناس ما قد يوجب ان يكون هذا الذي حدث وبلاء وهو او عقوبه ها وهناك بالعكس قد ما قد
يعني يفهم منه انه رحمه من الله سبحانه وتعالى لذلك لما جاء الطاعون في زمن الصحابه رضوان الله تعالى عليهم وهذا مر معنا في سلسله خير القرون ربما بشكل مفصل اللي هو طاعون عمواس لما
جاء الطاعون كان الصحابه استفادوا من هذا الحديث وامثاله وتعاملوا مع الطاعون بشكل غريب جدا جدا جدا يعني استفادوا من هذا التغيير في في المقاييس والموازين وساروا على هذه المقاييس الجديده فكان
ابو عبيده ومعاذ بن جبل كانا يسالان الله ان يجعل لهما ولاهما من هذا الطاعون نصيبا وكان لما نظر الى يده ابو عبيده واظن حتى في روايه انه معاذ ا يعني قال ما احب ان لي بك الدنيا وما
فيها ونحو ذلك بهذا الذي ظهر في يده من اثار الوباء وماتوا رحمهم الله ورضي الله عنهم في ذلك الطاعون ومات كثير من الصحابه وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري اعدد ست بين يدي الساعه موتي ثم بيت المق ثم فتح بيت المقدس ثم متان ياخذ
فيكم كقعاص الغنم وهذا حمله العلماء على الطاعون الذي حصل فشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان هذا الطاعون رحمه و من هنا ايضا يعلم ان الله سبحانه وتعالى اراد بهذه الامه خيرا وان من جمله الخير
الذي اراد بها هو ما يقع عليها من ابتلاءات وهذا عكس ايضا الموازين المعتبره عند كثير من الناس انه انه اذا اراد الله بامه خيرا قد ياتي في البال انه ايش يعني
خلص ما يكون في ابتلاءات ولا يكون في كذا وانه تكون يعني انا اتكلم على مستوى الامه وليس على مستوى الافراد وانه خلاص يكون الرخاء ويكون القران ترى يبين عكس هذه القضيه صح ولا لا في سوره الانعام في سوره الاعراف
صح ايش الايات يرحمك الله ايش الايات في سوره الانعام وسوره الاعراف ثم بدلنا مكان السيئه الحسنه حتى عفوا وقالوا قد مس ابائنا الضراء والسراء ها وا اخذناهم بغته وهم لا يشعرون وايش
اللي في سوره هذه في سوره الاعراف صح الاعراف وفي الانعام ولقد ارسلنا الى امم من قبلك وا اخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم
وزينهم الشيطان ما كانوا يعملون ايه فلما نسوا ما ذكروا به ايش فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بموتوا الى اخر الايه بس الفكره الان ان عكس يعني انت تقول فلما
نسوا ما ذكروا به انت ايش تنتظر اخذناهم بغت لا فلما نسوا ما ذكر فتحنا عليهم كل شيء وبالتالي الان لما يجي بعض اهل الدنيا وبعض اهل الفسق والفجور نقول شوفوا الحمد
لله احنا عندنا في بلدنا كل شيء مفتوح وكل شيء رخاء وكل شيء تطور وكل شيء عمران وهذا دليل على رحمه الله بنا وان الله راضي عنا ها احنا نقول ترى يعني المكله انك انت
يعني قليل الفقه بكتاب الله بالعكس القران يقول ا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء كل شيء طعا كل شيء من ايش من الرز والسعه في الحياه والعيش ها والتمكن من
الارض ها وال كل ما هو يعني يؤدي الى الرخاء الاقتصادي والقوه والمباني وكذا ايه طبعا هذه كلها تحتاج الى فقه ليس معنى
ذلك انه كل ما يكون في دنيا فهو معناه انه هذا سبيل للعذاب هذ تحتاج الى فقه لكن احنا نقول لا يوجد تلازم بين وجود الرخاء والاستقرار الاقتصا والفتح انفتاح الاقتصادي كون الاموال داره انه هذا معناه
انه احنا في خير وطريق صحيح من الله سبحانه وتعالى وانه البلدان التي اصيبت بالحروب ها وبكذا فهذا دليل على انهم ضيعوا امر الله سبحانه وتعالى فاصابهم بهذه القضيه هذا معيار هذا المنطق ليس
صحيحا لماذا لانه عندنا مثلا هذا الحديث في البخاري الطاعون وهو وباء والناس تموت ثم يقول لك هذا رحمه من الله الرسول صلى الله عليه وسلم رحمه من الله ها في مقاييس يعني لازم الانسان ما ياخذها بسطحيه ا هكذا على اننا في زماننا هذ هذه الان
قضيه تحتاج توضيح احنا بس اقول لك على اننا في زماننا هناك امور كان يظن الظان انها لا تحتاج الى توضيح ابدا حتى في منطق يعني اهل الدنيا اللي هم خلينا نقول مسلمين من اهل الدنيا هم يعني ممن يتساهلون في الفسق والفجور وكذا
ولكنهم يعني عندهم اساس الاسلام وكذا فوصلت بعض المفاهيم بسبب استثنائيه ما نعيش فيه من اختلاط الافكار والمفاهيم هذه المرحله الزمنيه يعني عموما في العصر الحديث يعني انه صار في اشياء ما توقعت ما
تتوقع انها تحتاج الى تنبيه في قضيه انه هذا ترى ليس رضا من الله عليك وانما قد يكون استدراج اوال انا اقول هذا لاني وقفت قريبا على مقطع لاحد المغنين التائبين واحد مطرب
تاعب يعني مطرب تعرف انت عالم الاغاني والكليبات وهذا ايش اي فهو كان يتكلم عن نفسه فهو يقول انا لما بدات يقول اول ما نزلت الفيديو في اليوتيوب مادري كم مشاهدات مليونيه فيعني لمست من هذا رضى
الله سبحانه وتعالى انه ان الله فتح علي من جد اي ان يعني انه لو كان الله يعني ما هو راضي عني كيف وصلت هذه المشاهدات وصار هذا القبول يعني فهمت الفكره من جده يتكلم يعني من
جده فهو انه بعدين كان بس انه كان ما يشعر براحه ف فكان يبغي يعني عارف احيانا بيرجع وكذا وبعدين اظن لا كمان قرر يتوب بعدين كانه سوى حفله مره ثانيه فصار ايضا فيها انتشار وكذا فايش صار انه يعني لا رجعت له
الشبهه مره ثانيه انه لا طب شوف الله فتح عليك شوف الله كيف جاب لك الناس شوف المشاهدات المليونيه شوف الكذا فاهم الفكره ف ويبدو انه هذه هذه مفاهيم يعني موجوده عند بعض الناس موجوده عند بعض
الناس ما ادري كان اقولها مدري الشيخ كشك ولا مين ولا نسيته ب تروح ترقص بعدين تسجد شكر ها انها توفقت في ها اي انا ما ادري عن صحتها يعني بس انا اقول انه هذه قيلت يعني لكن هذه شاهدت
المقطع هو بنفسه تائب ويتكلم فانا اقوللك تخيل يعني احنا مو بس يعني فكره الرخاء الاقتصادي لانه هذه شبهه تحتاج فك يعني ان ترى مو بالضروره مو بالضروره ترى قد تكون قد تكون فعلا هي نعمه
وبركات للاستقامه وقد تكون استدراجا وامالا فلو قال قائل هل يمكن ان يكون نفس صوره القدر او المقدر انها ممكن بنفس صورتها
مره تكون نعمه ومره تكون استدراجا نعم نعم يمكن ان تكون كما في الحديث ان هو الطاعون كان ايش عذابا على من قبلكم وان الله جعله رحمه على هذه الامه وهو الطاعون فهمتوا
الفكره هذذه قضيه مهمه جدا وهذه الخيرات اللي في السنه النبويه نرجع مره ثانيه انه واحده من العناوين الاساسيه تعرف احنا في خير القرون قلنا عندنا عشره اطر للنظر الى مرحله خير القرون كذلك السنه النبويه ترى
عندنا اطر متعدده ننظر من خلال السنه النبويه واحد من اطر هذا هذه اللي هي تصحيح المعايير اللي هو باب في المنهاج باب في ضبط الافهام على معيار الوحي ها وان ا ايش وتصحيح النبي صلى الله عليه وسلم
لمعايير او لمقاييس النظر وان من اسباب رد الحق النظر اليه بمعايير باطله وخاطئه فاحنا نقول ترى واحده من الادوات اللي احنا يعني مراعاه اثناء النظر الى السنه النبويه واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم و هو اطار ايش واحد من الاطر اطار تصحيح
المعايير تصحيح الافم هذا مقصود يعني مقصود دائما يعني بالنسبه لي دائما تناول حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني احاول انتبه لهذه القضيه ليش لانه احنا في زمن صنعت فيه معايير باطله وزائف كثير لماذا صنعت هذه المعاير الباطل والزائف في هذا
الزمن نظرا للحاله الهيمنه الثقافيه والفكريه التي حصلت على العالم الاسلامي من خلال السيطره الغربيه سواء بالاستعمار المباشر او ما بعد ذلك وما رافقه من استشراق وتاثير حتى العولمه بعد ذلك وقضيه
تاثير الاعلام وتاثير المسلسلات وتاثير وتاثير الى ما لا ينتهي من الادوات التي حصلت في العصر الحديث بحيث انه صار في اصلا خلينا نقول طوائف من الناس داخل البلدان العربيه
والاسلاميه تاسست افكارها او بعض افكارها وبعض ثقافتها من خلال تلك الصور الاعلاميه السينما مسلسلات الافلام الكذا وهذه طبعا ما كانت تتكلم عن الفضاء بطبيعه الحال يعني فيها شويه يعني بس هي تتكلم عن
الزواج والطلاق والتعدد والحياه وال يعني الامور الاجتماعيه والعمل والوظيفه والحال والشو اسمه الطبقات الاجتماعيه فهي كلها في صميم البناء الثقافي للمجتمعات فاثر
صار فيه قواعد من الفكر والثقافه مؤثره كثيرا جدا في واقع المسلمين اليوم ولذلك لما نجي نتكلم عن انوار السنه المحمديه فاحنا نتكلم عن واحده من الكشافات او
الاطر التي ننظر من خلال الى السنه النبويه ما جاء فيها من تصحيح للمعايير فنستفيد من مجموع ذلك كله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على تصحيح المعاير والافهام ليس الشديد بالسرعه انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ما تعدون
الرقوب فيكم قالوا من لا يولد له قال بل الرقوب الذي لم يقدم من ولده شيئا ايش في كمان احاديث ثانيه في تصحيح باب في المنهاج الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر
يعني قلب للمفهوم ولل المعيار هذا خير من منل الارض من هذا بعد ما قالوا فيه ما قالوا نعم رب اشعث مدفوع بالابواب نعم
ا قال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالح لان هم قالوا ايش قال الذين يريدون الحياه الدنيا يا ليت لنا مثل ما اتي قالون هي المعيار فعليا في طبيعه النظر الى اوتي قارون ل اولئك قالوا يا ليتنا مثلما اوتي قارون
والاخرون قالوا ايش ويلكم ثواب الله خير لمن امن عمل صالح طيب ثم قال النووي رحمه الله تعالى واعلى منزلته ودرجته قالوا عن انس رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله عز
وجل قال اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنه يريد عينيه رواه البخاري هذا الحديث ايضا فيه جانب من جوانب ما يصبر عليه وما يكون
فيه ثواب خاص وم الفقه في النظر الى الامور التعبديه التي ورد فيها ثواب من الفقه النظر الى جانبين في الثواب الجانب العام اللي هو ورد في اصل العمل ثواب وارد على
اصل العمل ثم ظر الخاص الذي الى الثواب المتعلق بفروع من هذا العمل فالذي ينظر بعينين الى ثواب الاصل والى ثواب
الفروع يوفق الى مزيد من العمل والى مزيد من الاحتساب الان في الصبر عندك في الاول ايش ايش اعطيني نصوص من الاول
انما ف الصابرون غير الحساب الثواب على اصل العمل صح ولا واضح ولا م واضح وغير ذلك من النصوص الكثيره في الثواب ايش صبر بدون تحديد الصبر على ايش هذا الباب الاول الباب الثاني الثواب الخاص الذي ورد
في الصبر على اشياء معينه من هو هذا الحديث اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منه الجنه ومثل الحديث الذي مره معنا سابقا ما لعبد المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل
الدنيا ثم احتسبه الا الجنه هذا الان ثواب خاص على صبر خاص صح ولا لا طب هل يدخل هذا الذي صبر فقد حبيبتيه فصبر في ثواب الصبر العام والله يحب الصابرين هل يدخل في
والله يحب الصابرين نعم واضح الفكره ايش الفائده من هذا اذا طبقته في ابواب ستزداد حرصا على العمل وتزداد احتسابا مثلا ايش الذكر الذكر ايش في من الباب الاول
الذكر والذاكرين الله كثيرا والذاكرات وانا معه اذا ذكرني فاذكروني اذكركم صح اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا صح ولا لا هذا الان كله في العام
[موسيقى] الثاني من قال الله سبح من قال سبحان الله وبحمده من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عش مرات من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وه الحمد وعلى كل شيء قدير 100 مره الان اللي يقولها 100
مره له الفضل الخاص الوارد وله الفضل العام الوارد في الذكر من قال لا حول ولا قوه الا بالله هذا يكون الفضل الخاص اللي هو كنز من كنوز الجنه وفي نفس الوقت وهو يقول لا حول ولا قوه الا بالله لا حول ولا
قوه الا بالله هو ينال اجر الذاكرين وثواب الذاكرين وثمرات الذكر العامه التي من جملتها طرد الغفله ومن جملتها معيه الله سبحانه وتعالى ومن جملتها الانتصار على الشيطان ومن جملتها الى اخره واضح
الفكره والعام والخاص في كل الاعمال هو منتظم تحت عنوان اكبر منه اللي هو العمل الصالح ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ايش تحت عملوا الصالحات الصبر ببابه وكل واحد منها
تحته تفاصيله الذكر ببابه الصلاه بابواب الى اخره واضح الفكره هذا الذي ينظر بهذه الطريقه يعني يزداد كما قلت احتسابا واستحضار وكذلك تل
تلذذ ب العبادات وعن عطاء اب ابن ابي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنهما الا اريك امراه من اهل الجنه الا اريك امراه من اهل الجنه فقلت بلى قال هذه المراه
السوداء اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اني اصرع واني اتكشف فادعوا الله تعالى لي فقال ان شئت صبرت ولك الجنه وان شئت دعوت الله تعالى ان
يعافيك فقالت اصبروا فقالت اني تكشفوا فادعوا الله الا اتكشف فدعى لها متفقون عليه الان هذا الحديث في اول شيء هو تبع الباب الثاني صح طيب هذا الحديث فيه مشكله
او مرض الصرع و هذا المرض شديد صح ولا لا صح ولا لا شديد يعني شديد انه هو مشكلته حتى يؤثر على طبيعه حياه الانسان
اجتماعي ونفسيا صح ولا لا ان هو يعني في لحظه عارف يفقد التوازن والشعور ويسقط هذا يكون امام الناس ويعني مسبب له مشكله وقد يؤدي الى حاله من القلق الدائم
هو انسان يعني يتاثر ويسقط ويتعب فالموضوع ما هو سهل ابدا ليس سهلا الان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءته هذه
المراه هذه المراه عندها اعمال صالحه اكيد اخرى صح هنا لما اشتكت الى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبت منه ان يدعو لها ان يعافيها الله من هذا المرض عشان بس نفهم ايش قيمه الصبر على
المرض ايش قيمه الصبر على المرض لانه الان ايش المشكله لو و هذه المراه قالت بل ادعوا الله لي ادعوا الله لي وتستمر على ايش على بقيه اعماله الصالحه يعني هي الان
ا مرض متعب ومزمن فلما تقول يا رسول الله ادعوا الله تعالى لي النبي صلى الله عليه وسلم يعرضها خيارين ها اما ان تصبر على هذا المرض يعني ح
سيستمر معها ولها الجنه واما ان يدع يدعو الله ان يعافيها الان اذا دعا الله ان يعافيها ترى هي عندها رصيد من الصبر على هذا المرض ماضي هي واضح ان تجي ادعو الله لي معانيه
من المرض ها اول شيء هي عندها رصيد من الصبر ماضي وعندها رصيد يعني اكيد من العبادات باعتبارها مسلمه و صحابيه ولكن يخيرها النبي صلى الله عليه
وسلم بين ان تصبر على هذا المرض ول الجنه وبين ان يكشف عنها هذا المرض طب اذا كشف عنها هذا المرض هل ستكون من اهل النار ليس بالضروره طبعا بل الاصل باعتبارها مؤمنه انه ان شاء الله ان من
اهل الجنه يعني هذا الاصل يعني ما لم تغلب امور اخرى لكن هذا الاصل لكن ايش المقصود ان شئت صبرت ولك الجنه الان المقصود ان اذا اتت يوم
القيامه فارج الاعمال واولى ما قدمته في حياتها ان يكون سببا ليدخلها الجنه من بين سائر اعمالها هو ايش
وصبرها على هذا المرض هذا تعرف مثل ايش هذا مثل الذي يدخل الجنه من باب الريان لانه كان كان يصوم كثيرا وفي نفس الوقت هو مصل وهو صابر على الامراض التي اتته
وشكال لكن الذي ادخله الجنه اكثر ما ادخله هو الصيام ولذلك ادخله الله من باب الصيام وتعرفوا كل ما كثر عمل الانسان وحسن في باب معين حتى صار اصلا كبيرا في
حياته ياتي يوم القيامه كل واحد كل واحد من هذا يكون قائما يعني ايش بذاته ليدخله الجنه يدخله الله به الجنه و تعرف لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال ابو بكر يا رسول الله ما على من دعي من تلك الابواب من
ضروره فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها ها قال نعم النبي صلى الله عليه وسلم يعني هناك من ياتي يوم القيامه فيدعى من باب الريان لانه من اهل الصيام الكثير ومن باب الصدقه لانه من اهل الصدقه الكثير ومن باب
الجهاد لانه يجاهد في سبيل الله ومن باب الصلاه لانه كثير الصلاه وهكذا ف الان هذا نفسه اللي هو باب الصبر على المرض ومرض هذه المراه تحديدا الان او هذه المراه تحديدا الان لما قال ابن عباس
لعطاء تعال اريك امراه من اهل الجنه ليش اي شوف لان هو ترى ما فهم منها انه بس كلام عام من النبي صلى صلى الله عليه وسلم ما فهم منها كلام عام فه منها كلام
خاص كلام انه يعني هو خلاص كالشيء الحتمي الان ترى يعني كانه النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول لها انا لا اضمن لك الا ما اضمنه اضمنه لعامه المؤمنين لكن هذه اضمنها
لك من هنا الى ان تموتي الطريق الذي ستدخلين به الجنه حتما ها من حيث يعني اقصد خلاص الاسباب التي يقدمها الانسان المؤمن فيكون ادم عليه
اداء يرجو به رحمه الله فيدخل به الجنه هو هذا العمل الذي تعملينه انتهى مع محافظته على بقيه الفرائض طيب سؤال هل هذا خاص بالمراه من
حيث اصل الرجاء لدخول الجنه بسبب الصبر على مرض معين ليس خاصا بها وان كنا ما نستطيع ان نقول الا اريك امراه من اهل الجنه او الا
اريك رجلا من اهل الجنه بسبب لكن من باب الرجاء يمكن ليس من باب الرجاء العادي لا من باب الرجاء الحقيقي باب الرجاء الحقيقي وبالتالي اذا رايت انسانا مؤمنا
مصابا بمرض من الامراض وصابر عليه ها وصابر عليه ف ا لك ان تذك كره بهذا الحديث وان تقول له
اولى الناس ان يرجوا رحمه الله وجنته هو انت بصبرك هذا واضحه الفكره هذه قضيه في غايه الاهميه وفي غايه يعني ما ينبغي ان يتنبه اليه واضح لكنها قالت في اخر شيء ايش
ادعوا الله لي الا الا اتكشف فدع لها وهذا لم يكن يعارض قضيه الصبر لم يكن يعارض قضيه الصبر والحديث حقيقه يعني عجيب وعظيم ها وفيه خير كبير يعني طيب نختم
بحديثين الحديث التالي عن ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال كاني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فادم وهو يمسح الدم عن وجهه يقول
اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون متفق عليه هل هناك استيعاب من الذي ضرب ومن الذي ادمي مستوعبين الحقيقه يعني فكره المعنى
ها يعني انت الان قلم قلب في من تعلم في حياتك من اهل العلم او اهل الفضل او اهل الصلاح مم لهم مكان عند الناس واحترام وتقدير ثم انظر الى حال الانبياء
هنا يحكي النبي صلى الله عليه وسلم نبيا من الانبياء ضربه قومه فادم شوف وبعدين يعني يعني ايش يظهر فيها كذا حاله حاله هوانه على الناس صح كانهم اجتمعوا عليه
كذا اجتماعا وضربوا ضربوا هذا النبي ضربوا حتى سال منه الدم هذا الان ليس في قضيه انه قتال او جهاد بحيث انه لا كانهم تسلطوا عليه فضربوه حتى ادمو وهذا معناه انه
يعني انهم كانوا في غايه الفسق والفجور والانحراف وانه هان عليهم سؤال لماذا لم يمنعه الله سبحانه وتعالى منهم هي جاءت هذه الاحاديث لتؤسس معنى
الابتلاء تؤسس معنى انه ان كنت كريما على الله فلا يعني ذلك انك لن تبتلى بمثل هذه لات ومثلها ان يباع نبي الله يوسف ها
يباع وبثمن بخص وان يمنع محمد صلى الله عليه وسلم عن ان يسجد لله عند البيت وان يوضع عليه سل الجزور تمام و وقتل من قتل من
الانبياء طيب احنا الان المعنى الكلي هو ان تفهم هذه الان يا جماعه ابواب من ابواب العلم بالله ن قلنا العلم بالله يكون عبر العلم باسمائه وصفاته هذا من جهه يكون عبر العلم
باياته الشرعيه هذا من جهه يكون عبر التفكر في اياته الكونيه هذا من جهه صح ولا لا وايش ايضا يا عمار والعلم بايش باقدار وسننه الان هذه من اقداره وسننه ان يبتلى انبياؤه
هذا الان من جهه تاخذ منها معنى الابتلاء ومن جهه تاخذ منها ايش العلم بالله تعلم هل الله يقدر مثل هذا او لا هذا يا جماعه باب كبير وشريف من ابواب العلم بالله سبحانه وتعالى واضح ولا مو
واضح يزداد علمك بالله كلما ازددت علما باقدار وسننه فكانك تقول هل يمكن ان يقدر الله مثل ذلك هذا ال باب في العلم بالله لما تنظر الى اقداره السابقه والى ما اجراه على الامم تقول نعم الله سبحانه وتعالى
قدر كذا وقدر كذا وقدر كذا وقد تصل هذه الاقدار بعلمك ها الموافق للفقه في الدين ان تعلم انها سنه وبالتالي ليس فقط انك تقول انه نعم يمكن ان يقدر الله كذا بل ستقول
ايش لن يحدث الا كذا من جهه سنه الله وان كان في الحدث المعين قد تخطئ انت لكن من حيث المبدا العام الكلي لا ترى الله سبحانه وتعالى هذا هذا فعله الدائم نعم هذا هذا الان بس قبلها الان من
ناحيه العلم بالله ناحيه العلم بالله تعلم ان الله سبحانه وتعالى يقدر مثل هذه الاقدار فهذا باب شريف وعظيم جدا وهو باب هو هو باب العلم العلم بالله من خلال
العلم باقدار وسننه ايش القدر اللي هنا جرى هو ما اصاب هذا النبي طيب هل هذا امر فيه سنه او متكرر الجواب نعم وذلك انه قد ورد
في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم او فيما ذكره بعض الشراح انه ترى هذا اصلا النبي صلى الله عليه وسلم لما هو حكى يحكي ايش قال كاني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الانبياء ايش معنى يحكي
ال يفعل مثله يفعل مثله فهمت شفت المحاكاه يفعل مثله يحكي نبي من ال انبياء ضربه قومه فادم وهو يمسح الدم عن وجهه لذلك اظن في
بعض الروايات ان هذا كان في احد ان النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهه كان يحكي نبيا من الانبياء يمسح الدمع عن وجهه اذ ضربه قومه ف فادم وهنا القضيه
يعني تاخذ بعدا اكثر عمقا اليس كذلك طيب خلينا اشوف سريعا اذا كان في ا بعض
الروايات نعم البخاري اخرجه في احاديث الانبياء واخرجه في موضع اخر استتابه المرتدين المعاندين وقتالهم والامام
مسلم طيب بعد ذلك احتاج ان اتتبع الروايات بشكل افضل نعم الشاهد ان هذا من جمله ما يزيد الانسان
انسان علما بالله من جهه ومن جهه اخرى يرس خ قضيه الابتلاء عند الانسان و انه مرتبط بقضيه الصلاح والنصره لدين الله والعمل لهذا الدين وان اشد الناس بلاء هم
الانبياء وهذه هذه صوره من صور شده الابتلاء على الانبياء نعم طيب الحديث التالي عن ابي سعيد وابي هريره رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا
اذن ولا غم حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله بها من خطايا متفق عليه هذا الحديث من الاحاديث
التي تعد من الفضل الخاص للابتلاء من الاحاديث التي فيها الفضل الخاص للابتلاءات الان احنا خلاص يعني الابواب المختلفه للدين ننظر اليها بالزاويه زاويه الفضل العام وزاويه الفضل
الخاص من زوايا الفضل الخاص للابتلاءات انه سبب لتكفير الذنوب والخطايا سبب لتكفير الذنوب والخطايا وهذا السبب قد يرتفع الى ان يكون من اهم اسباب
دخول الجنه بالنسبه للانسان من جهه كونها مطهره للانسان من ذنوبه وخطاياه وفي الاخير الانسان اذا وافى يوم القيامه ها توزن حسناته وسيئاته طيب اذا كان للانسان
سيئات ولم تكن له حسنات ماحيه فهنا تاتي المصيبه والكارثه يوم القيامه المصيبه ان يوافي يوافي الانسان ربه بذنوب وبسي وليس عنده من الاشياء التي تمحو او تخفف هذه الذ
ذنوب فمن جمله ما تخفف به الذنوب عن الانسان واثارها والسيئات ان يصاب بالابتلاءات ولذلك ذكر ابن تيميه رحمه الله تعالى مساله مهمه في قضيه انه
الانسان متى يعاقب بذنبه او متى يمكن ان تسقط عنه ذنوبه فذكر عشره من الاسباب التي تسقط الذنوب واحده منها ايش الابتلاءات الابتلاءات بالامراض والاسقام والهموم والاحزان وما الى
ذلك سبحان الله الذي يتامل في مجموع النصوص الوارده في الشريعه لا اقول انه يتمنى البلاء ولكن ليس فقط ان هو يصطلح مع الابتلاء وانما
يحبه يحبه لا يحب ان يصاب به ولكن يحب معنى ان يكون له سبب يحبه الله بسببه ويرضى عنه بسببه ويكفر عنه سيئاته سيئاته بسببه
يعني ايضا هذا من تصحيح المعايير خلاف الطبيعه طبيعه ما يهواه الانسان خلاف ما يسعى اليه الانسان وبالمناسبه خلاف بعض الثقافات المعاصره التي تسعى ا في
تعزيز السعاده الدنيويه المحضه من كل الجهات والابتعاد عن اي ما يكدر الانسان ولو كان فيه فرار عن طاعه الله سبحانه وتعالى وو كان فيه فرارا عن طاعه الله سبحانه وتعالى الشاهد انه هذا الحديث يبين
لنا زاويه من زوايا الفضل المتعلق بالابتلاء وهي زاويه تكفير الذنوب والخطايا والسيئات فقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذن ولا غم حتى الشوك
يشاكها الا كفر الله بها من خط الان لو قيل ما يصيب المسلم من بلاء الا كفر الله به من خطاياه ها ما يصيب المسلم من بلاء الا كفر
الله به من خطاياه هل كلمه البلاء تنتظم هذه التفاصيل تنتظم صح لانه الهم بلاء والمرض بلا والغم بلا الى اخره لكن ان ياتي النص مفصلا
بانواع البلاء والاوجاع او الابتلاءات والاوجاع التي ترد على الانسان كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يقول ايوه انت عندك هذا الابتلاء ترى انت ايضا داخل في هذا النص عندك انت هذا
الابتلاء بعضكم اصيب بالوصف اللي هو المرض ها وبعضهم قال المرض الدائم انت اصبت بالمرض تركت داخل انت اصبت بال الهم هذا داخل انتصبت بالحزن هذا داخل انت اصبت بالاذى هذا داخل انتصبت
بالغم هذا داخل ها الى النص على ايش الشوكه ايش ايش في شيء اكبر من الشوكه اكبر من الشوكه خلاص داخل كله داخل فلما جاء بالشوكه ايش مقدار الوجع
الذي يصل للانسان من خلال الشوكه انت تعرف انك اذا جيت تقلل من الالم ها في في وصفك لالم ما فقول ايش وفيه حديث ايش ماي هذا للتقليل يعني ما يجد
الشهيد كمس القرصه والقرصه قريبه من الشوك اي فان فهي اصلا للتقليل يعني حتى اذا جئت كما قلت الان ترى الحمد لله شوكه الحمد لله بسيطه فاذا كانت الشوكه او الم الشوكه قد
نص على انه مما يكفر به الخطايا فمن باب اولى ما فوق الشوكه من الاوجاع بل والنص هنا على ايش على هذه الانواع من
الابتلاءات وبالتالي من يصاب بمجموع هذه الابتلاءات فهنيئا له يعني احنا بالميزان الدنيوي نحزن عليه بس بميزان الاجور هنيئا له والانسان لا يتطلب كما تعلمون ا تتمنوا
لقاء العدو واسالوا الله العافيه لكن اذا اصيب الانسان ولا مناص للمؤمن الا ان يصاب بمثل هذا فل يحتسب ويبشر بالخير فهي رحمه من الله سبحانه وتعالى قد جعلها سببا لتكفير سيئاته
وبالمناسبه يا جماعه الخير ترى الانسان ما يتخيل ترى التفاوت احنا انتهينا طبعا من الحديث بس التفاوت ممكن تقول طب هذا باب اجور كبير يعني الى متى يعني يؤجر انسان فت الفكره انه يعني تكفر سيئات و سيئات
وكمان عنده صلاه فيها حسنات وذكر ف حسنات انه يعني ايش ايش الحدود وايش الدرجات هل هل القضيه فعلا فارقه ولا ليست فارقه يا جماعه الخير القضيه فارقه
جدا في الاخره فرق بين من يكون عنده هذا الرصيد من الحسنات وبينما يكون عنده هذا الرصيد من الحسنات يعني ترى الله سبحانه وتعالى واسع عليم الانسان ما يظن ما يعرف قدش ثواب الله في الاخره تعرف احنا انت تقول الجنه
هي الجنه صح هي اسم النعيم بس ترى في الجنه نفسها فيها من التفاوت ومن الدرجات الامر العظيم جدا الامر العظيم جدا بحيث ان الانسان اذا دخل الجنه سيرى اناسا من اهل الجنه بينه
وبينهم كما بين السماء والارض والعجيب انه مثلا للمجاهدين ها فقط للمجاهدين 100 درجه ك كل درجه ما بينها وبين الاخرى كما بين السمائي والارض تتكلم عن ايش ها تتكلم عن شيء مهول جدا تتكلم عن
مساحات تتكلم فلا ياتي في بالك ان ان الثواب يعني ايش ممكن ينفد خلاص انه في انسان مثلا اعمال اعمال اعمال يعملها خلاص هو حصل حسنات معينه خلاص را يعني ايش استنفد الحسنات لا في نفس الوقت الانسان
ما يامن مكر الله سبحانه وتعالى ولا يامن ذنوبه فهنا تاتي الابتلاءات رحمه من الله على الانسان وكانه الانسان عارف ايش يصير
الوضع كانه الانسان ياتي يوم القيامه صافيا انت الان ايش انت الان الحمد لله الله سبحانه وتعالى من عليك بالمحافظه على الصلاه والعبادات وكذا هذه حسنات لكن ترى في سيئات كثير اثناء الطريق وفي تقصير
كثير اثناء الطريق ها وفي غفله وفي شيطان يوسوس وفي وفي انت المشكله على قدر ما عندك من الحسنات على قدر ما تخشى ان تكون السيئات يوم القيامه هي السبب في تعطيل ها اثر هذه
الحسنات بعدين في شيء ترى يمكن اكثر الناس ما يحسبوا حساب اللسان اللسان ها لما نجلس قر قر قررر وتكلم فلان راح فلان جا وفلان طلع ما هو اللسان من اهم
الاسباب لذهاب الحسنات يوم القيامه صح ولا لا شتم هذا وضرب هذا واخذ مال هذا وهذا ياخذ من حسناته هذا ياخذ من حسناته ها اعتكاف روح تروح حسنات ترى مو مقصود تقصد
يعني كاعمال يعني مرجوه قيام ليل عارف ذكر صلوات تذهب تذهب يعني مو ياخذ كل منها فمستقل ومستكثر وفي نفس الوقت انت اذا كان فريه فيك فانت
عندك باب انك تاخذ من حسنات غيرك كمان بس ايش ميزه الابتلاءات نرجع ميزه الابتلاءات انها تبعد عنك تبعد عنك معيقات ومثبطات الحسنات التي ستنتظر في الاخره
وربما يكون هناك ذنوب وذنوب وذنوب ها تخشى منها في الاخره تاتي فيقال مرضك مرضك في ذاك اليوم اسقط عنك كذا وكذا من السيئات حاله الغم التي اصبت بها بسبب جار
سيء بسبب صديق سيء بسبب زوجه سيئه بسبب ابتلاء من اب بسبب ابتلاء من اصدقاء بسبب بغي عليك بسبب افتراء في عرضك بسبب الى اخره ترى هذا الابتلاء اللي انت كنت ما
تطيقه في الدنيا هذا هو الذي اسقط الله عنك به سيئه كذا وسيئه كذا وسيئات كذا وسيئات كذا وسيئه كذا في ذاك الوقت حين تنسى اصلا مراره الشده ستتمنى لو طال
البلاء يقينا تتمنى يقينا انت في الدنيا بالعكس تتمنى لو زال البلاء في الاخره يقينا لما ترى اثر البلاء تقول يا ليته طال يا اصلا في
ذاك الوقت ايش حتقول يا كل 60 سنه اللي عشتها انت اصلا قبل ما يبدا الحساب قبل ما يبدا الحساب في الاخره انت قدك عشت يوم طويل هذا حق حياتك ما ادري كم ضعف اصلا يعني يعني عارف اصلا
فكره 60 سنه هذه قدها من قبل ما يبدا الحساب سقطت من راسك اصلا فكره 60 حسن 60 سنه تمام من قبل ما يبدا الحساب لانك اصلا تعرف الناس تبعث يوم القيامه وتنتظر تنتظر وتنتظر وتنتظر وتنتظر وتنتظر
زمن طويل بعدين يذهب الناس الى الرسل يطلبون الشفاعه في ايش في بدء الحساب بس بس في انه يبدا الحساب لان ما خلاص بس نبغى الحساب يبدا الشمس تدنو
والخلائق تنتظر ها بس نبغى يبدا الحساب اول شيء يكون بطل عندك اول شيء يكون بطل عندك هو انك عشت عمرا طويلا هذا اول شيء اول حقيقه تدركها او من اوائل الحقائق
التي تدركها والتي ستكون يقينيه امامك ونحن نؤمن بهذا ايمانا لا شك فيه بالبعث والنشور من اوائل ما سيكون ثابتا يقينا امام عينيك هو انك لم تعش
العمر اللي كنت شايفه طويل وقت الحياه هو هناك تبددت الفكره تلك وتعرف انك انت ما عشت وخاصه اهل الاجرام هذا المعنى مذكور في القران يا جماعه كثير مكرر ها ويوم تقوم الساعه يقسم
شوف يقسم ها يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعه ساعه ساعه تخيل الحين في مجرمين ها اللي عايش 60 سنه 80 سنه 70 سنه وسلطه وناس ظلم وجبروت واستقبال ومواكب وناس وكذا
ها اذا مات على اجرامه ويوم تقوم الساعه يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعه شفت يوم ها ساعه ا كان لم يلبثوا الا ساعه من النهار
يتعارفون بينهم وكذلك ا و و ينفخ في الصور ويحشر المجرمين
المجرمون يتخافتون بينهم ان لبثتم الا عشره نحن اعلم بما يقولون اذ يقول امثلهم طريقه ان لبثتم الا يوما كانهم يوم يرونها في سوره اخرى في
سوره النازعات كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها وفي سوره الاحقاف لا في سوره الاحقاف ها كانهم يوم يرونها لم يلبثوا
الا ساعه من نهار هذا اول شيء الان ها يسقط عندك فكره الزمن اللي انت عشته الزمن يتغير ها بكل ما فيه الزمن يتغير انت تدرك
حقيقه انه ما عشت شيء طيب احنا الان في زمن العيش هذا احنا الان ايش جايس نشوف اليوم طويل والاسبوع اطول شهر اطول
سنوات اطول تمام واذا عشت في حال صعبه فسترى انه خلاص ما ينتهي الزمن واذا جاءك ابتلاء تتمنى انه كل شيء ينتهي وانه راح وانه ما عاد ف وذا
ت لما ياتي يوم القيامه يوم القيامه اول شيء يزول فكره الزمن ثم تستقبل الان فاذا جاء الحساب العجيب
ايش ما في شيء يوم القيامه في الحساب اسمه بعض الاعمال ما كل شيء يكون موجود يكون موجود كل شيء يكون موجود ايش في سوره الكهف ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه
ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها و هذا على الله هين ذلك نجد في القران كثيرا ان الله ايش سريع الحساب سريع
الحساب سريع الحساب ياتي يوم الحساب ياتي يوم الحساب اصلا لما تشوف الحساب تعرف انه ترى كل ما صار في الدنيا هو لاجل ذلك اليوم تعرف احنا احيانا نقول الان في
الاخره باعتبار انه هي يعني في شيء اسمه اخره لا لما تروح في الاخره هناك تعرف ان هو ان هو كل شيء هو اصلا كل شيء الدنيا هي بالعكس انت تستغرب انه كيف كان في جزاء في الدنيا بعض الاشياء لا هو كل شيء في الاخره اصلا حقيقه بعدين الدنيا فيها
اشياء بسيطه يعني بالنسبه لما يجري في الاخر الشاهد والكلام عن هذا هذا كثير لكن الشاهد في ذلك الوقت لما ياتي الحساب وتاتي ياتي
الشهود الاشهاد وبعدين ياتي الشهود حتى بعدين عليك من ها حتى اذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم تخيلوا يا جماعه واحد يشهد على لم
شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء ففي ذلك الوقت تحتاج الى اقل شيء يعينك يخفف عنك يعني لانك انت قد قد
عرفت انه ما يفيد اب اخ كذا كله راح كله يفر فمن جمله ما يعان الانسان به في ذك اليوم وهذا موضع الشاهد كله الابتلاءات التي ابتليت بها امراض هموم
احزان طول طريق شدائد مصاعب اتهامات كلام ها فقدان احباب خسارات ماليه ا الى اخره مثل ما قال النبي صلى الله
عليه وسلم بهذه الساعه هم اذى غم حزن الى اخره في ذلك الوقت ستجد ان من سيئاتك التي كنت تخشاها وتخاف ان تؤخذ بها قد اسقطها الله عنك بسبب هذه الابتلاءات وهذه الاسقام هذا
واحد من اسباب تكفير الذنوب وان ذلك ليوم عظيم تنصب فيه الموازين وتقام فيه ا وتنشر فيه الصحف الى اخره من الامور التي وردت في يوم القيامه والله
المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوه الا به ونسال العافيه ونسال الله الجنه ونعوذ بالله من النار ونحمد الله على كل حال اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد
كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم انا نسالك الجنه ونعوذ بك من النار اللهم انا نسالك العافيه في الدنيا والاخره اللهم انا نسالك العفو والعافيه في ديننا ودنيانا واهلنا واموالنا اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا واحفظنا بين ايدينا ومن خلفنا وعن
ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين
More Transcripts
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free



