رياض الصالحين 07 | باب الصبر 2 | أنوار السنة المحمدية | أحمد السيد
Video Description
إذا أردت برنامجا علميا مصاحبا لهذه السلسلة يعزز فوائدها (أو لتنزيل الحلقة صوتيا) فادخل على هذه القناة: https://t.me/anwar_alsunnah_alnabavia الموقع الشخصي: https://ahmadalsayed.net/ حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي : يوتيوب-قناة الدروس العلمية -: https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw Ahmad Alsayed English: https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos تويتر: https://twitter.com/AhmadyuAlsayed تويتر - تواصل: https://twitter.com/AhmadyAlsayed?s=21 تيليجرام: https://t.me/alsayed_ah إنستقرام: https://instagram.com/alsayed_ah?igshid=1ra8i9r9fxqm7 ساوندكلاود: https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd?ref=clipboard 0:00 المقدمة. 01:05 توطئة" الاستهداء بالسنة". 03:00 أهمية قصص السابقين في التربية. 06:15 الحديث "كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر". 08:45 حكم الإخبار بخلاف الحقيقة. 13:32 الإبتلاء كرامة وينبغي فقه ذلك. 17:32 أمور الطغاة والمجرمين لا تقاس بالحسابات العادية. 20:03 أهمية معرفة سبيل المجرمين لمخالفته. 23:52 منطق المجرمين واحد على مر الأزمان. 34:14 تقديم المصلحة العامة في الدين. 36:06 النصر لا يتعلق بالشوكة فقط 39:36 لا بد أن تكون كلمة الحق هي العليا. 41:14 كيف يكون النصر في الدنيا. 47:10 أخسر الناس صفقة من باع آخرته بدنيا غيره. 51:46 ختام ودعاء. #أحمد_السيد #أنوار_السنة_المحمدية #رياض_الصالحين
Transcript
Click timestamps to jump to that point
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد هذا مجلس جديد من مجالس
الاستهداء بالسنه النبويه وال الكتاب الذي لناه طريقا لهذا الاستهداء هو كتاب رياض الصالحين وال اليوم نحن لا نزال في بدايات الاحاديث وال
الامام النووي رحمه الله بدا بباب الاخلاص ثم باب التوبه ثم باب الصبر اليوم عندنا حديث في باب الصبر وهو حديث طويل وعظيم وجميل ومفيد كثيرا وفيه قصه عظيمه من القصص عن
عن الامم السابقه وقبل ان ابدا بالحديث احنا عنواننا الاستهداء بالسنه والتركيز في قضيه الاحاديث النبويه على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان يعمل على
ماذا كان يركز باي شيء كان يبدا كيف كان يبلغ بما كان يهتم الى اي شيء كان يدعو هذا هو المحور الذي نتتبع وندور حوله في كل
قراءه الاحاديث النبويه وشرح الاحاديث النبويه التي ندرسها في هذه المجالس قبل ان ابدا الان بالحديث الذي هو حديث الغلام قصه الغلام والساحر المعروفه احنا اذا كنا نتكلم عن الاستهداء بالسنه ف اول فائده اريد ان اذكرها هنا هي ان
الموضوعات التي كان يتناولها النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه معلما مرشدا هي موضوعات متنوعه والدين دين شامل ذو موضوعات كثيره
فمن يطلب العلم ويطلب الفقه في الدين ولا يدرس الدين بشموليته وشمولي موضوعاته كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقدمه شاملا في مختلف موضوعاته فسيظل فقهه في الدين
ناقصا ولو حفظ عشرات المتون ودرس مئات الشروح الدين ليس موضوعا واحدا ما يصلح ان انه يك تكون علاقتنا مثلا والله بعلم الفقه فقط ولا بعلم العقيده فقط ولا بعلم
مثلا علوم القران والتفسير فقط الدين يا جماعه موضوعات كثيره واحده من الموض القران نفسه موضوعات كثيره واحده من الموضوعات الاساسيه والمهمه التي كان التي هي في القران وكان
الرسول صلى الله عليه وسلم يعتني بتربيه اصحابه عليها هو ما يتعلق بقصص الامم السابقه قصص الانبياء وقصص الصالحين واحوال الامم وما الى ذلك ولاجل ذلك اي داعيه اي مربي اي مصلح يريد ان يتبع النبي
صلى الله عليه وسلم في دعوته لابد ان ماذا لابد ان يراعي هذه الشموليه فيعلم طلابه على مختلف الموضوعات او يعلم طلابه مختلف الموضوعات
ممتاز طيب هنا انا اريد ان انبه الى شيء اذا كان هذا كله الان اذا كان الشخص عربيا يستطيع ان يفهم هذه الموضوعات المتنوعه لكن يا جماعه الخير امه الاسلام اليوم ذات السسن وليست صاحبه لسان
واحد في وقت النبي صلى الله عليه وسلم الامه كانت عربيه جيد او ذات لسان عربي لكن اليوم الامه الاسلاميه واسعه وممتده والعجب منها اكثر من العرب وغير المتحدثين بالعربيه اكثر من المتحدثين
بالعربيه وان من النقص الكبير الذي يقع فيه كثير من غير المتحدثين بالعربيه من امه محمد صلى الله عليه وسلم انه يكون بينهم وبين علوم الاسلام حاجز وحائل حقيقي وان من يتوجه منهم الى طلب العلم فمع
الاسف كثير م منن يدرس العلوم الشرعيه لغير العرب او لغير الناطقين بالعربيه ا يعني يدرسون علوما محدوده بقوالب معينه واحيانا تكون صارمه وناشفه
وجافه بينما من اعظم واهم ما ينبغي ان يربى عليه المسلمون جميعا سواء من يتحدث منهم باللسان العربي او لا يتحدث منهم بهذا اللسان هو ان يربوا على المعاني المتنوعه ومن اهمها معاني الصبر والايمان
والثبات والاخلاص وان يتعلموا هدي الانبياء وسبيل المرسلين وقضيه الدعوه والاصلاح ومعاني القران وما الى ذلك قبل ان يتعلموا قواعد النحو والصرف احنا نلاحظ ترى كثير من احيان يدرسون غير العرب
يدرسونهم العلوم الشرعيه يدرسون النحو والصرف دراسه قواعد اكثر مما يدرسها العرب بكثير وبعدين اذا قرا الفاتحه ما يعرف معانيها لكن اعطه كلمه وقول له ما جذر هذه
الكلمه واعطني تصريح كذا وقلبها يعطيك اياها لانه درسها ولذلك هذه دعوه لكل من يعلم الدين سواء كان من العرب او من غيرهم الدين شامل موضوعات الدين كثيره القضيه ليست مجرد متون وقوا
في العلوم الشرعيه وكانها ماده جامده اهم ما يم من الدين هو الاخلاص والعبوديه لله واعمال القلوب واحوال الانبياء التز ومعاني الصلاه وما الى ذلك من الامور الشاهد
هذه قصه قصها النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه وكثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقص على اصحابه كما ان الله سبحانه وتعالى كثيرا ما قص على نبيه قصصا من احوال الام السابقه فعن صهيب رضي الله
تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان ملك في من كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك اني كبرت فابعث الي غلاما اعلمه
السحر فبعث اليه غلاما يعلمه وكان في طريقه اذا سلك راهب فقعد اليه وسمع كلامه فاعجبه وكان اذا اتى الساحر مر بالراهب وقعد اليه فاذا اتى الساحر ضربه فشكى ذلك
الى الراهب فقال اذا خشيت الساحر فقل حبسني اهلي واذا خشيت اهلك فقل حبسني الساحر الان الساحر كبر فيريد ان يورث الصنعه ل
ايش من بعده حفاظا على هذه الصنعه الخطيره التي كثيرا ما كانت تستعمل لتخويف الناس وحفظ سلطان الملوك وانتم تعلمون ان من اعظم ما كان يستند اليه فرعون ويعتد به
ويعتز به هو السحره وال كهنه وكان يخوف الناس بذلك وهذه سنه متبعه لدى الملوك الذين لا يخافون الله يكون لديهم من وسائل التخويف للناس ما لديهم فمن جمله ذلك استعمال
السحر والكهانه وما الى ذلك من الامور اراد هذا الساحر ان يورث هذه الصنعه لهذا الغلام حتى يكون بعده وبلا شك حين اختاروا غلاما الملك يختار غلام من بين الرعيه للساحر اكيد هذا الغلام لديه من المؤهلات
والقدرات والمواهب الشيء الذي يستحق ان يختار وينتخب لاجله ليكون الساحر الاكبر للملك كان من قدر الله ورحمته انه جعل في طريق هذا الغلام راهبا فكان هذا الراهب
وهو عابد صالح كان يرشد هذا الغلام فكان يتاخر عنده فاذا تاخر عند عنده اتى للساحر متاخرا ضربه هنا لما اشتكى قال له الراهب قل حبسني اهلي قل حبسني اهلي وهذا اخبار
بخلاف الحقيقه ليس كذلك هذا اخبار بخلاف الحقيقه والاخبار بخلاف الحقيقه الاصل انه محرم في مختلف الاحوال غير انه قد يباح في بعض
الاحوال و من جمله الاحوال التي يباح فيها في حال الاكراه او الضروره حين يضطر الانسان يعني انسان لا يستطيع ان يدفع ظالما تسلط عليه او على ماله او على
نفسه او على اهله الا بان يخبره بخلاف الحقيقه فهنا له ان يخبره بخلاف الحقيقه حتى يتخلص من ظلمه وسطوته وكيده وبطشه جيد وكذلك اذا كان
كلامه يمكن ان يخلص غيره لان الظالم قد يتسلط عليه او يتسلط على غيره من طريقه فهنا كما فعل هذا الغلام وكما ارشده اليه الراهب فانه يجوز للانسان ان يدفع
الضرر والشر عن نفسه اذا لم يكن هناك سبيل الا بذلك فبينما هو على ذلك اذ اتى على دابه عظيمه قد حبست الناس فقال اليوم اعلم الساحر افضل ام الراهب افضل الغلام خلال
هذه الفتره التي كان يتعلم فيها من الراهب من الواضح انه لم يقطع بعد ايهما افضل فكان هو في مرحله تعلم في نفس الوقت وفي نفس اليوم يتعلم من الساحر ويتعلم من الراهب وهو
غلام فلما ا و راى ذلك الموقف الغريب الذي هو انه اثناء الطريق كان في دابه هذ الدابه يبدو انها هي شيء كبير ومتوحش وقطعت طريق الناس
فوجد هذا الغلام فرصه ان يستهدي بالله سبحانه وتعالى طالبا من الله ان يبين له الحق ايهما اقرب رشدا ايهما اهدى سبيلا هل هو الغلام هل هو الساحر ام ام الراهب فاخذ
حجرا فقال اللهم ان كان امر الراهب احب اليك من امر الساحر فاقتل هذه الدابه حتى يمضي الناس فرماها فقتلها ومضى الناس رماها فقتلها ومضى الناس
الان هذا الدعاء بهذه الطريقه اللهم ان كان كذا وكذا حقا ف ايش اقضي بكذا او اقتل او يعني مثل ما هذه القصه هذا الاسلوب في الدعاء هذا الاسلوب في الدعاء لا شك انه اسلوب جائز
اسلوب جائز وهو اسلوب مما يعني مما يهتدى به الى الحق ولكنه لا ينبغي ان يكون مسلكا دائما له الانسان في كل دعائه فالاصل ان الانسان
يطلب الله سبحانه وتعالى طلبا مباشرا وان الله لا يتعاظمه شيء فيقول اللهم اغفر لي اللهم اعطني اللهم ارزقني اللهم اكفني الى اخره لكن احيانا قد تلتبس الامور والاحوال او تشتد الكروب والخطوب على الانسان
بطريقه قد يحتاج فيها الى مثل هذا الدعاء الى مثل هذا الدعاء والله سبحانه وتعالى يجيب دعاء الانسان سواء اكان بالاسلوب المعتاد الطلب المباشر او كان بهذا الاسلوب اللي هو ان كان كذا فكذا
وقد يري الله سبحانه وتعالى عبده من كرامه اجابه الدعاء ما يريه فيجعل هذا الانسان لنفسه ايه ومعلما من معالم الخير طيب لما حدثت هذه الكرامه هذه كرامه صح
ولا لا لما حدثت هذه الكرامه رجع الغلام الى الراهب فاخبره بالخبر قال له الراهب اي بني انت اليوم افضل مني قد بلغ من امرك ما
ارى انت اليوم افضل مني قد بلغ من امرك ما ترى الان سيقول له نتيجه هذه الافضليه ونتيجه هذه الكرامه وهي نتيجه فيها فقه عظيم في الدين وفيها فقه
عظيم في سنن الله سبحانه وتعالى وهذه النتيجه يجب يفقهها الطلاب العاملون والعاملون والمصلحون والدعاه والاباء والامهات كل من يسير في طريق الخير وفي
طريق خاصه في طريق نصره الدين وفي طريق الاصلاح ويكرمه الله باشياء النتيجه غير متوقعه بالحساب الشخصي العادي ولكنها نتيجه متعلقه بسنن الله سبحانه وتعالى بالله اسمعوا الجمله يقول له اي بني انت
اليوم افضل مني قد بلغ من امرك ما ارى وانك ستبتلى وانك ستبتلى هذه النتيجه هذه النتيجه ممكن الواحد يظن انه بالعكس بما انك افضل مني وما انه يعني
الله اكرمك بهذه الكرامه وبما انه الله اجاب دعاءك ها فابشر بالعز والنصر والتمكين وسعه العيش والرغد والى اخره لا قال وانك ستبتلى
وهذا هو ميزان من يفهم سنن الله سبحانه وتعالى قال وانك ستبتلى فان ابتليت فلا تدل علي فان ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرئ الاكمه والابرص ويداوي الناس من سائر
الادواء كرامه اعطاها الله سبحانه وتعالى او الله سبحانه وتعالى اعطاه اياها فسمع جليس للملك كان قد عمي فاتاه بهدايا كثيره فقال ما ها هنا لك اجمع ان انت شفيتني فقال الغلام اني لا اشفي احدا انما يشفي
الله تعالى فان امنت بالله دعوت الله فشفاك فامن فامن بالله تعالى فشفاه الله تعالى فاتى الملك الوزير اتى الملك فجلس
اليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك قال ربي قال ولك رب غيري قال ربي وربك الله فاخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجيء بالغلام فقال له الملك اي بني
قد بلغ من سحرك ما تبرئ الاكمه والابرص وتفعل وتفعل فقال اني لا اشفي احدا انما يشفي الله تعالى فاخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجيء بالراهب فقيل له ارجع
عن دينك فابى فدعا بالمنشار فوضع المنشار على مفرق راسه فشقه حتى وقع شقاه فشقه حتى وقع
شقاه هذا يذكرنا بالحديث الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم لخباب لما جاء فقال يا رسول الله الا تدعو الله لنا الا تستنصر لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد
كان يؤتى بالرجل ممن كان قبلكم فيوضع المنشار على مفرق راسه فيشق باثنتين ما يرده ذلك عن دينه ويؤتى بامشاط الحديد فيمشي وعظمه من عصب ولحم ما يرده ذلك عن
دينه والله والذي نفسي بيده ليسير الراكب من صنعاء الى حضرموت الى حضرموت لا يخاف الا الله او الذئب على غنمه ولكنكم قوم تستعجلون هذا الحديث الذي يخبر النبي صلى
الله عليه وسلم فيه خبابا بان هناك ممن كان قبلكم ممن كان يوضع المنشار على راسه فيفرق باثنتين هو هذا او هذا احدهم لانه هذا كان م من قبلنا م من قبل النبي صلى الله عليه وسلم طيب سؤال لماذا قام الملك بشق الراهب
الى نصفين بالمنشار لماذا هذا التعذيب سؤال الم يكن الراهب معتزلا متفرغا للعباده والذكر ها يعني ما الذي يضير الملك ان يبقى
الراهب في عبادته وفي خشوعه واخبطه وقنوت وصلاحه وما الذي يضره لو استفاد منه بعض الناس وعلموا ان ان الله سبحانه وتعالى هو الحق الجواب
دائما امور الطغاه والمجرمين لا تقاس بالحسابات المنطقيه العقليه امور الطغاه والمجرمين ما ما تقيسها تقول والله يا اخي المفروض ما يسوي كذا دائما الطغاه
والمجرمون لهم منطق مختلف منطق البطش منطق القمع منطق اهلاك الجميع منطق ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد ولا تظنون ان المجرمين والطغاه هؤلاء
الذين تحدث عنهم النبي صلى الله عليه وسلم او ذكرهم الله في القران ومن سار على طريقهم لا تظنوا انهم حين يفعلون ذلك فانهم لا يزينون هذا الفعل ببعض المبررات والتبريرات التي يعني تخفف هذه القضيه فرعون وهو
فرعون كان يقول عن موسى عليه السلام اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد يخاف ان موسى عليه السلام يظهر الفساد وهو يذبح الاطفال ومثل هذا الان ماذا يضيرك ايها الملك اذا تركت هذا الراهب لا يضيره هو ان هناك من يقول هناك
رب غير الملك وهذا في منطق الطغاه والمجرمين لا يقبل ولا بد من استئصال واجتثاث هذه القضيه ولذلك بعض الناس يظنون ان اعتداء المجرمين والظالمين والطغاه
على المسلمين او المصلحين او الصالحين يظنون انه بسبب مثلا خوفهم منهم بانهم يعني قد يهددون سلطتهم مثلا السياسيه او الى اخره والقضيه ليست كذلك بالضروره ليست
كذلك الوزر يتحمله اولئك المجرمون لانهم ينظرون بعين مختلفه هذه العين ليس بالضروره ان يكون فيها تهديد عليه لا هو هو اذا كان قد عظمت نفسه عليه فانه
لا يرضى الا بان يكون البقيه اذلاء له فاذا وجد من هو عزيز ومن هو خارج عن هذا الخضوع وهذا الذل فانه لا يرضى وقد لا ينام من الهم والارق والقلق
ان يوجد من يعبد من يعبد الله وحده لا شريك له ويعتز بدينه وهويته ولا يخضع لهذا المنطق الاجرامي ولاجل ذلك كما ان علينا ان نفهم صفات المؤمنين والاخلاق حميده فان
الله يريد منا ان نفهم صفات المجرمين الم يقل الله سبحانه وتعالى وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين الم يتحدث الله عن صفات المنافقين بالتفصيل في سوره البقره وفي سوره التوبه وفي سوره النساء وغيرها وانزل سوره باسمهم
الم يتحدث الله عن كيد اهل الكتاب ومكرهم ووسائلهم وكيفيه حجاجهم وشبهاتهم التي يطرحونها في ايات كثيره جدا في سوره ال عمران وغيرها الم يتحدث الله سبحانه وتعالى عن اليهود وخططهم ووسائلهم ومكرهم
وادواتهم في سوره البقره في ايات كثيره الم يتحدث الله سبحانه وتعالى عن المشركين في ايات كثيره من كتابه لماذا وهو القران كلام الله افضل كتاب نزل على الارض على خير رسول وهو خالد هذا الكتاب في هدايته
الى يوم القيامه لماذا يكون فيه حديث كثير عن شر الناس واسوا لماذا لا يكون مثلا فيه فقط حديث عن الله سبحانه وتعالى وعن المؤمنين الصالحين وعن الجنه وعن النار حتى لا يعصي الانسان ربه وعن الاحكام
الشرعيه ليش يكون في بيان سبيل المجرمين لانه لا يمكن للانسان المؤمن ان يستقيم استقامه حقيقيه الا اذا فقه هذه السبل التي يسلكها المجرمون لانه لا يخلو زمن منهم لا يخلو زمن من المجرم
واذا لم يعرف الانسان سبل المجرمين وطريقهم فانه قد يتاثر بهم وان كانت نيته حسنه ولاجل ذلك التربيه اليوم اذا احنا فعلا نريد جيلا مصلحا لابد
ان يكون جيلا واعيا لابد ان يكون جيلا واعيا خاصه واننا في زمن ادوات التاثير فيه وادوات الاعلام بل حتى المنطلقات الفكريه في القرن الماضي الذي تربى عليه كثير من الناس هي اتيه من
سبل المجرمين الاستعمار والاستشراق وما تبع ذلك من تاثيرات والى اخره الى اليوم موجود تاثير كبير جدا ويوجد منافقون كما تحدث الله سبحانه وتعالى عنه في القران يوجد ايضا فما يصلح
انه يكون صفه الانسان المؤمن المستقيم ان هو مغفل من الواعي اذا خرجت من دائره مثلا طلاب العلم وكذا تلقى الناس الواعين مثلا اللي مهتم مثلا بالفكر ولا اما اذا تدخل
مثلا لا هذا داعي ياك منه مسكين ترى احيانا يكون الكلام صح ان هو مسكين فعلا لانه هو ما تعلم صح هو يظن انه الدين انك انت تتعلم بعض الاحكام وبعض المواعظ وخلاص ثم بعد ذلك ياتي كيد الكائدين وكيد
المجرمين ولا ينتبه له الانسان ولا امل في الاص ولا في عز المسلمين الا اذا كان المصلحون والعاملون والدعاه والمؤثر في الناس ب تحت سياق الدين والاسلام الا اذا كانوا على
وعي كبير وفهم وادراك ومن لا يفقه ذلك فهو حقيقه لا يفقه كتاب الله سبحانه وتعالى الذي فيه كثير من هذه الصفات وهذا البيان الان طيب ممكن واحد يقول لكن القران فيه ذكر عن
يعني عن صفات مشركين او كفار او منافقين يعني كانوا في زمن معين فتمام بس هذا يعني كان في زمن احنا الازمنه اللي بعد ذلك على سواء مر التاريخ
او حتى في الزمن المعاصر كيف الانسان يعني ايش ايش العلاقه بين الامرين هي الفكره انه الله سبحانه وتعالى يبين في القران ان منطقهم واحد على طول الازمان هي الفكره ليس في الاشخاص والاعيان هي الفكره في القلوب التي تحمل
هذه المعاني الاجراميه الظالمه ولذلك قال الله سبحانه وتعالى بعد ان ذكر قوم نوح وقبله بعد ان ذكر فرعون وجنده وذكر عادا وثمود وبين احوالهم سبحانه
وتعالى قال بعد ذلك كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به كلما اتى كل كل ما يقول نفس الجمله كل
ما ياتيهم رسول يقولون نفس الجمله اتواصوا به هل هذه الامم تواصلت فيما بينها ان تقف نفس الموقف وان تقول نفس الكلام ايش تكمله الايه بل هم قوم طاغون ولذلك لما قال الله سبحانه وتعالى
في سوره البقره وقال الذين لا يعلمون لولا ياتينا الله لولا يكلمنا الله او تاتينا ايه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم الاشكال في تشابه القلوب وهذا
التشابه مستمر الى يوم القيامه ولذلك يجب ان يتعلم ابناء المسلمين سبيل المجرمين وطريقهم وحيلهم ومكرهم ودسائسهم حتى يكون المسلم واعيا ويمتثل
قوله صلى الله عليه وسلم الذي اخرجه الامام الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه قال فيه صلى الله عليه وسلم لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين قال الخطابي رحمه الله هذا خبر يراد به الامر اي لا ينبغي ان يلدغ من جحر واحد
مرتين طيب الشاهد ان شقه باثنتين وقع شقاه باي منطق بالعقل بالمصلحه العامه المصلحه الخاصه لا بمنطق الطغيان والاجرام فقط
طيب ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك بعد ايش بعد ما راى هذا القتل البشع فابى فابى
فوضع فابى فوضع المنشار في مفرق راسه عفوا طيب قبل الغلامين الان بالراهب وقلنا قتله بعد ذلك قبل الغلام جيء بمن جيء بالوزير
قيل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم جيء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فابى فوضع المنشار في مفرق راسه فشقه به حتى وقع شقاه ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك
فابى فدفعه الى نفر من اصحابه فقال قال اذهبوا به الى جبل كذا وكذا فاصعد به الجبل فقال فصعدوا به الجبل فاذا بلغتم ذروته فان رجع عن دينه والا
فطرحه فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي الى الملك فقال له الملك
ما فعل اصحابك قال كفانيهم الله تعالى فدفعه الى نفر من اصحابه فقال اذهبوا به فحملوه في قرقور يعني زي القارب كده والسفينه الصغيره اذهبوا به فاحمل في قرقور وتوسط
به البحر فان رجع عن دينه والا فاقذفيه فذهبوا به فقال اللهم اكفنيه بما شئت فعل اصحابك قال كفانيهم الله
تعالى ثم قال للملك انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به مين يتكلم الان الغلام لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به قال ما هو قال تجمع الناس في صعيد
واحد وتصلب مني على جذع تمام تجمع الناس على ص عيد واحد تعمل خشبه حق صلب وتعلقني عليها تمام ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضع السهم في
كبد القوس ثم قل بسم الله رب الغلام ثم ارمني فانك اذا فعلت ذلك قتلتني فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على
جذع ثم اخذ سهما من كنا ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال بسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع في صدغه فوضع يده في صدغه
فمات فوضع يده في صدغه فمات يقول الصدغ ما بين العين الى شحمه الاذن الان يا جماعه قبل ما نروح لذاك المشهد
انا اتخيل مشهد الصحابه وهم يستمعون القصه من النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لهم ايش اللي صار ولاول مره يسمعون هذه القصه يعني كيف انه الصحابه ترى يجلس في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم مره يحدثهم عن
الجنه مره يحدثهم عن النار مره يحدثهم عن قصص الامم السابقه مره يحدثهم عن موسى عليه السلام مره مره تنزل الايات في يتلو عليهم الايات ويستمعون ومره يحدثهم عن كذا ومره يحدثهم عن الادب ومره يحدثهم عن تعبير الرؤيا من راى منكم رؤيا ومره يعني
الصحابه لما ياتون الى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم كل يوم ما تدري انت تخرج بايش من الموضوعات والاشياء الجميله والفوائد المتنوعه وايش وايش ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا شيء جديد ما في احد
يعرفه ما في احد يعرفه وعارف احنا الان ترى يعني تقول تعلمنا في المدارس اخذنا مدري ايش اخذنا في التحفيظ نعرف بعض المعلومات اللي فلما نجي نسمعها مره ثانيه مثلا في الدروس شي في معلومات
مسبقه لكن انت تخيل هذه الاشياء تقال لاول مره مع النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل ان نفكر في تلقي الصحابه لهذه المعاني نفكر في تلقي النبي صلى الله عليه وسلم نفسه لهذه المعاني من الله تعالى وهو
يسمعها لاول مره والله سبحانه وتعالى كان يكرر على نبي هذا المعنى يقول له وعلمك ما لم تكن تعلم ويقول له تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا ويقول له ذلك من انباء الغيب
نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم ينكرون وقال له سبحانه وتعالى وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وقال له وما كنت ثاويا في اهل مدين تتلو عليهم اياتنا وقال له وما كنت بجانب
الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمه من ربك ها ولا بجانب الغربي اذ نادينا كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمه من ربك هذه الايات تتكرر انه وما كنت
ما كنت تعلمها وما كنت لديهم والنبي صلى الله عليه وسلم يتلقى هذه المعاني ترى هذه المعاني لما تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم اصلا هو يثبت فؤاده صلى الله عليه وسلم بها كما قال الله سبحانه وتعالى وكلا
نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك يثبت الله فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق وهذه الاخبار وهذه الامور وهذه العلوم ثم يقصها النبي صلى
الله عليه وسلم على اصحابه ف يعني تشرق قلوبهم ونفوسهم بهذه العلوم وبهذه المعاني وبهذه المعارف شاهد ارشد الغلام الى هذا الفعل فما كانت
نتيجته فلما فعل ذلك قال فمات فقال الناس امنا برب الغلام امنا برب الغلام الان الملك شق
بالمنشار الراهب عشان هو وحده ما ما خضع للملك في عبوديته وعشان اثر على واحد بس انه يقول ربي الله ها ما سووا ترى يعني شيء مؤامره على الملك ولا لا لا بس هو عشان قالوا
ربنا الله ما خضعوا للملك ها هم اثنين وثالثهم الغلام والملك سوى اللي ما يتسوى ها وعمل اللي ما يعمل فقط لاجل هؤلاء الثلاثه
الان كل اهل المدينه قالوا امنا برب الغلام فتي الملك فقيل له ارايت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد امن الناس قد والله نزل بك حذرك قد امن
الناس سؤال الغلام تسبب في قتل نفسه صح ولا لا تسبب ارشده الى طريقه التي يقتله بها هو يعلم انه حين يقتل بهذه الطريقه سيؤدي ذلك
الى ايمان الناس وهذا اخذ منه بعض العلماء في قضيه تقديم المصلحه العامه التي ينصر بها
الدين والاسلام و ولو ادت الى تلف النفس ولو ادت الى تلف النفس لكن ها هنا معنى اخر وهو سؤال ايضا مهم هل انتصر الغلام ام
هزم انتصر اقولها بكامل قواك العقليه من عمر طبعا انتصر تقولها بكامل قواك العقليه ا يا عمر ايضا
انتصر طيب يعني كيف انتصر وه مات مات مات بعدين ما هو ما مات كذا مات انه جاء سهم في وجهه ولا تظنوا انه ما يعني عادي ترى ممكن
يكون تالم ونزل الدم طبعا اكيد نزل الدم منه الى ان فاضت روحه كيف انتصر ليش انتصر بناء على ماذا انتصر طيب بس اهم شيء لما انت تقول هذا
الكلام لازم تكون مستوعبين لازم تكون مستوعبين احنا ما احنا جاسين نتكلم هل فاز في الاخره ولا ما فاز احنا كنا متفقين انه فاز في الاخره صح ولا لا لكن الان احنا ما نتكلم فاز في الاخره نقول هل انتصر في الدنيا ام لم
ينتصر الجواب انتصر لماذا لان دعوته ظهرت ظهورا خضع به او ا كسر كرت به شوكه
الاعداء او كسرت به كلمه الاعداء ليس بالضروره الشوكه النصر لا يتعلق بالشوكه فقط وانما اهم من النصر بالشوكه النصر المتعلق بكلمه الحق على كلمه
الباطل الشوكه تبع للكلمه جيد ولذلك هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله هذا الظهور على الدين كله ظهور
بنوعين بالسي ايش بالسنان وباللسان بالسيف وب الحجه والقران وكلاهما اسمه جهاد كما قال الله
سبحانه وتعالى في كتابه فلا تطع الكافرين وجاهدهم به اي بالقران جهادا كبيرا وقال ابن حزم معلقا على قوله هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الله ودين الحق ليظهره على الدين كله قال وقد تهزم العساكر الكبار ولكن كلمه الحق لا تهزم ولاجل
ذلك لا ينبغي لنا ان نفرح نحن المسلمين اذا وجد اناس من المسلمين قد صارت لهم كلمه دنيويه او او تمكن دنيوي معين وهم مسلمون بشكل
عام ولكن كلمه الحق في تمكنهم منخفضه هذا ليس شيئا يفرح به وبعكس ذلك اذا كانت كلمه الحق مرتفعه فان اي خساره دنيويه او في
مقاييس الكر والفر والنصر والهزيمه الماديه ولو كان الامر متخلف من هذه الجهه والكلمه الحق مرفوعه فهذا اسمه نصر هذا اسمه نصر
ولذلك وبكل ثبات ويقين ووضوح نقول مطمئنين ان السحره الذين قتلهم فرعون وصلبهم وقطع ايديهم وارجلهم من خلاف انتصروا على فرعون احنا ما نقول انتصروا
انهم ثبتوا هم على الحق هذا شيء ثاني احنا ما نقول انتصروا لانهم سيدخلون الجنه هذا شيء ثاني لا احنا نقول هم انتصروا على فرعون انتصروا على فرعون لانه ظهر لكل الناس
انهم يحملون كلمه الحق وعلت هذه الكلمه امام الجميع وخضع لها الجميع ثم بعد ذلك اذا بقي الاذى في الجسد فهذا امره سهل طالما انه في الدنيا لكن المصيبه كل المصيبه ان تكون
كلمه الحق منخفضه والباطل منتشرا وكلمه ه عاليه والفساد والفسق والفجور والاجرام وتحريف الدين هو السائد وهو الذي يخدم بالاعلام
وفي كل مكان ها وبعد ذلك نقول الحمد لله نحن بخير وبعا فيه ليش لانه عندنا اقتصاد جيد وعندنا العمله حقتنا ما ما سقطت ولانه كذا
والى اخره ما في احد الا يفرح بالاقتصاد الجيد صح ولا لا يعني هو مو ترى لكن هذا وحده لا يكفي لابد ان تكون كلمه الحق هي العاليه هي الظاهره
هي الكلمه التي لا تغلب من كلمه الباطل اما اذا حوربت كلمه الحق وابعدت و استجلبت كلمه الباطل ومكنت فلا فائده من اي خطوه او نصر دنيوي
يحقق هذا اذا كنا نتكلم بمعيار ايش اذا كنا نتكلم بمعيار الوحي انه لا فائده لانه يا جماعه ترى الحرب كلها حرب معايير اذا انت معيارك الوحي معيارك ما
انزل الله فاي تمكين دنيوي مع علو كلمه الباطل ترى هذا ما هو تمكين ولاه نصر ولا في فائده اذا كان معيارك هو الوحي اما اذا فسدت معاييرك انت فصار معيارك معيارك هو المعيار
الدنيوي ف بطبيعه الحال لن تدرك هذه المعاني ولن تستوعب ان هذا ليس نصرا واضح لذلك السؤال من انتصر ليس في الاخره في الدنيا الغلام ام
الملك الجواب الغلام طيب لو كان الغلام يا جماعه [موسيقى] اسلم بدون ما يعرف عنه الملك وبعدين توفي وفاه طبيعيه هل نقول عنه انتصر في الدنيا ام
فاز في الاخره فاز في الاخره بس ما انتصر في الدنيا النصر في الدنيا ليس مجرد ان تموت مسلما النصر في الدنيا ان تكون الكلمه والرساله اللي هي رساله الحق التي تعيش لاجلها
ترتفع وتكسر رساله الباطل وكلمه الباطل ولا يضرها تخلف جسدك عنها فلو سقط الجسد وبقيت الرساله فهذا في ميزان الله اسمه نصر وهذه قضيه هذا اهم
درس نستفيده من حديث الغلام واهم درس او من اهم الدروس التي نستفيدها من قصه السحره مع فرعون طيب الان بما انهم كلهم امنوا والملك راى
الايات امامه ما هو ورا الفتى هذا ما هو راضي يموت الا ما قال بسم الله رب الغلام والناس خلاص عرفوا المعادله واضحه لما قال بسم الله رب الغلام قتله طبعا اكيد الناس ترى سامعه باللي صاير انه ترى حاول فيه وراح من هنا وجا والناس تتناقل
الاخبار لما قال بسم الله رب الغلام واضح خلاص ما يقدر عليه الا بسم الله رب الغلام وهذا جالس يقدم نفسه انه هو الرب الملك اذا العقل والمنطق والقلب النفس والروح وكل شيء يقول انه ايش
انه الغلام على الحق فقالوا امنا برب الغلام والمفترض بما انه الملك بشر زي الناس ف مفترض انه هو ايش يسوي كمان زيهم ان كلهم بشر كلهم ناس كلهم عندهم قلب وعقل ومخ وعينين وكذا اي هذا انت تعتقد انه هو
بشر وكلنا نعتقد انه هو بشر بس هو في نفسه ترى ما يتعامل مع نفسه ان هو بشر عادي ما في احد ترى في منطق الطغيان والاجرام هو يعامل نفسه انه بشر عادي اعوذ بالله بشر عادي خير ان شاء الله بشر عا اليس لي ملك
مصر وهذه الانهار تجري من تحتي ها اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجم تحت كذا كان يقول فرعون صح انه ايش بكم تعاملوني انه يلا طلعوا لي واحد عنده ملك ملك مصر وهذه الهار تجري من تحت يمين فرعون كذا يقول
اليس لي ملك مصر وهذه النهار و تجري من تحتي يلا اتحداكم تطلعوا احد ثاني عنده ملك مصر وهذه النار تجري ما في اما انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين ما في خلاص انا انا انتم كلكم كذا وهذا كذا اما انا
مختلف طبعا هذا يا جماعه ترى هذا مو متعلق بالناس اللي اللي في قبل النبي صلى الله عليه وسلم هذا منطق منطق واحد دائما المجرم الطاغيه المتكبر كذا هو يتعامل بهذا المبدا انه انا اخضع للحق ليش
شايفني بشر زيك انا اخضع لحق ليش اخضع ل الحق طب في مثلا شيء يستدعي ترى والله الحق هنا ترى هنا نصره المظلوم ترى هنا لا ما يصير تسوي كذا لا هذا منطقك انت انت ضعيف انت مسكين انت فقير انؤمن لك واتبعك
ايش الارذلون هذا المنطق دائما على مر التاريخ موجود بهذه الطريقه لذلك هو بدل ما يتبع سبيل هؤلاء الذين امنوا وقالوا امنا برب الغلام ماذا فعل قال فامر بالاخدود بافواه
السكك فخدت او بالاخ فخدت واضرم فيها النيران وقال من لم يرجع عن دينه فاق حموه فيها او قيل له
اقتحم ففعلوا حتى جاءت امراه ومعها صبي لها فتقا عست ان تقع فيها فقال لها الغلام يا امه اصبري فانك على الحق
اخرجه الامام مسلم في صحيحه هذه الحادثه حادثه عظيمه وانزل الله فيها قرانا يتلى فقال سبحانه وتعالى والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد
ومشهود قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقبوا منهم الا يؤمنوا بالله العزيز الحميد سمعتم القصه بالله نقموا عليه ايش ايش نقموا
عليهم بس وما نقوا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد طيب سؤال الملك عرفناه مين اللي خد الاخاديد وحفرها واضرم فيها النيران الملك بنفسه ولا جنوده
جنوده جنوده طيب سؤال فرعون هل هو اللي كان يمسك السكين ويذبح الاطفال ولا جنوده جنوده سؤال ايش كان يستفيد جنوده من ذبح
الاطفال خدمه فرعون سؤال ايش يستفيد جنود الملك من حفر الاخاديد واضرام النيران فيها خدمه الملك سؤال وين هم الان وينهم الان وين فرعون وجنوده الان ان
النار يعرضون عليها غدوا وعشيه ويوم تقوم الساعه ادخل ال فرعون اشد العذاب سؤال وين الملك اللي حفر الاخدود هو وجنوده تحت التراب صح وين كل واحد مث عمل مثل عملهم في
التاريخ طيب قول الملك مستفيد الفائده الكبيره ان هو ايش يعني ملك ومجده الشخصي وقايل كذا هل الجندي المسكين هذا اللي رايح جاي يذبح الاطفال ورايح جاي يرمي الناس في النار
ايش يستفيد هذا الذي ايش ا يقول فيه من يقول من العلماء واخسر الناس صفقه اخسر الناس صفقه من من باع اخرته بدنيا غيره اخسر الناس صفقه من باع اخرته بدنيا
غيره هل تظنون ان الله سبحانه وتعالى يوم القيامه يعذر هؤلاء الجنود الذين كانوا اعوانا لهؤلاء المجرمين ما يعذرهم بل وكثيرا ما قص علينا في كتابه سبحانه وتعالى الحوار الذي يجري في النار بين
الطبقه العليا المستكبر صاحبه القرار وبين الطبقه التابعه لها المنفذه اللي هم كانوا يروحوا في الحر وفي الشمس ويطلعوا الجبال ويروحوا ودوا في الحياه خدمه لاولئك
ولكنهم كلهم سيكونون في النار حوارات ذكرها الله في القران ذكرها سبحانه وتعالى في سوره سبا وذكرها في سوره الاعراف قال الضعفاء للذين استكبروا انا
كنا لكم تبعا وفي سوره غافر قال الضعفاء وفي كذلك ايش في كذلك في سوره الاحزاب انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلنا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا وفي
سوره البقره اذ تبرا الذين تبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا هذول المساكين اللي كانوا مجرد تبع لو ان لنا كره فن تبرا
منهم كما تبروا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وسبحان الله دائما هؤلاء كانهم منزوع كانهم قد نزع منهم
عقولهم ونزعت منهم شخصياتهم هم تبع ايش يبغى الظالم المجرم يعملوا ولذلك ولذلك من كان منهم فيه بقيه خير فليتق
الله وليحذر ولينته فلن ينفعه ظالم ولن ينفعه مجرم ولا يدوم ملك الا ملك الله سبحانه وتعالى ويح احذر ان يكون ممن قال الله فيهم وما هم بخارجين من
النار ما في انت انسان عندك عقل عندك قلب ترض تعرف الحق من الباطل ما يصلح ان الانسان يخضع لاحد الا الله سبحانه وتعالى خضوع من هو يطيعه في الامر والنهي وفي كل
شيء هذا لا يصلح لا يجوز ما ينبغي ونسال الله سبحانه وتعالى العافيه ونسال الله سبحانه وتعالى العفو فانت تتعجب الان الذين كانوا يرمون في النار هذه فيهم ام بطفلها
الرضيع انت ايش نفسيتك ايها الجندي وانت تلقي هذه الام او تحفر لها هذه الحفره و توقد النار لكي تسقط هذه في ليش ليش بناء على ايش عشان راتب يجيك من الملك ايش الفكره ليش لماذا تفعل
هذا فهؤلاء هم الذين على مر التاريخ هم الذين يحاربون الحق ويمكننا للباطل ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في سوره القصص ان فرعون
وهامان وجنودهما كانوا خاطئين مع ان الذي ياتي بالفكره ويخطط لها ويضع القرارات ويصدر كل شيء ويستفيد منها فائده مباشره هو فرعون وهامان وربما ناس من الملا اما جنودهما
هذول هم مجرد منفذين وادوات للباطل والظلم والاجرام وقد ينالون شيئا من فته الدنيا قد ينالون شيئا من فته الدنيا فنسال الله العفو والعافيه فهذا الحديث
العظيم الذي فيه هذه القصه فيه فوائد كثيره والقصص دائما فيها فوائد كثيره واخبار النبي صلى الله عليه وسلم يعني كما قلت كان يربي النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه على هذه الموضوعات المتنوعه فيخرج
الصحابي من المجلس النبوي وقد تعلم شيء من الاداب او شيء من الاخلاق او شيء من امر الاخره او شيء من المعايير او شيء من السنه او شيء من الاحكام او شيء من المواعظ او ما كان غير ذلك مما هو في كتاب
الله او في سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسال الله سبحانه وتعالى ان يجزي نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن امته خير ما جزى نبيا عن امته ونسال الله سبحانه وتعالى ان لا يحرمنا بركه سنته
والتفقه فيها والعلم بها وحفظها والتامل فيها و الاستهداء بها ونسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من اهل القران العاملين به الداعين اليه القائمين به ونسال الله
سبحانه وتعالى ان يعفو عنا ويعافينا ونساله ان يعز الاسلام والمسلمين ونساله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من عباده القانتين له الخاضعين له الشاكرين له الحامدين له المسبحين بحمده العائدين
المنيبين اليه اللهم ربنا اجعلنا لك طائعين لك مخبتين لك اواهين منيبين اللهم ربنا تقبل توبتنا واجب دعوتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمه قلوبنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا
اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك h
More Transcripts
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free



