رياض الصالحين 09 | باب الصبر 4 | أنوار السنة المحمدية | أحمد السيد
Video Description
إذا أردت برنامجا علميا مصاحبا لهذه السلسلة يعزز فوائدها (أو لتنزيل الحلقة صوتيا) فادخل على هذه القناة: https://t.me/anwar_alsunnah_alnabavia الموقع الشخصي: https://ahmadalsayed.net/ حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي : يوتيوب-قناة الدروس العلمية -: https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw Ahmad Alsayed English: https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos تويتر: https://twitter.com/AhmadyuAlsayed تويتر - تواصل: https://twitter.com/AhmadyAlsayed?s=21 تيليجرام: https://t.me/alsayed_ah إنستقرام: https://instagram.com/alsayed_ah?igshid=1ra8i9r9fxqm7 ساوندكلاود: https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd?ref=clipboard 0:00 مقدمة 0:53 تنبيه على ضرورة العناية بأبواب التزكية وأعمال القلوب 2:55 الحديث الأول: "إنك تُوعك وعكًا شديدًا" 7:20 ما كان يعانيه النبي ﷺ من أنواع الابتلاءات 10:25 شدة البلاء المعنوي الذي لاقاه النبي ﷺ 18:20 الحديث الثاني: "من يرد الله به خيرًا يُصب منه" 21:50 تصحيح النظرة للرخاء الدنيوي 26:32 الحديث الثالث: "لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍ أصابه" 29:55 الحديث الرابع: "ألا تستنصر لنا.. ولكنكم تستعجلون" 36:30 أهمية استحضار أحوال الثابتين من السابقين 38:10 أهمية بث الأمل والاستبشار والتفاؤل 41:44 ختام ودعاء #أحمد_السيد #أنوار_السنة_المحمدية #رياض_الصالحين
Transcript
Click timestamps to jump to that point
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس الاستهداء
بالسنه النبويه م من مجالس انوار السنه المحمديه وذلك في ا تدارس احاديث رياض الصالحين وهذا هو المجلس التاسع من مجالس هذه السلسله التي نسال الله سبحانه وتعالى
ان يتمها لنا على خير وان يعطينا بركتها وخيرها بركه احاديث النبي صلى الله عليه وسلم
والاستنارة العلم الشرعي ويعتني فقط بافراد المسائل العمليه المصنفه تحت الفقه او غيره من العلوم المعروفه في الدراسه دون ان يكون له عنايه بابواب الدين الكبرى المتعلقه باعمال القلوب وما
يطلب من الانسان من حيث العباده القلبيه وما الى ذلك يكون قد فاته خير كثير في تعلم دين الله والتفقه فيه فالصبر قال عنه ابن مسعود هو نصف
الدين نصف الدين فالذي لا يتفقه في باب الصبر ويعلم ما فيه ويعني يهيئ نفسه له يكون قد فاته نصف الدين وقال واليقين الدين كله وايضا ورد عن غيره انه الدين نصفان
نصف صبر ونصف شكر وهذه امور وابواب يجب تعلمها ويجب العنايه بها وان لا تكون مصنفه تحت ابواب الرقائق او ابواب يعني الفوائد المكمله اثناء الطريق وانه طلب العلم اهم شيء فيه يعني ايش
الدروس العلميه بين قوسين اما الامور المتعلقه بالتوكل واليقين والصبر والاعمال القلبيه فهذه يعني رقائق بين فتره واخرى نرقق بها القلوب هذا اشكال حقيقي بل هذا هو الدين وهذه هي ابوابه الكبرى وهذه
ابوابه العظمى وهذه التي ينبغي ان تكون محل عنايه ومحل دراسه ومحل ت ومحل تنشئه وتربيه وخلال ذلك ومعه تاتي ابواب العلم المحضه لتنزل منزلها في القلوب التي
تتلقاها بشكل صحيح والقلوب التي تتلقاها بشكل صحيح هي القلوب التي تهيات ب علم الايمان او علوم الايمان لحمل العلوم الاخرى والتي هي ايضا متصله بالدين بلا شك
طيب اليوم نبدا بحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وقلت يا رسول الله انك توعك وعكا شديدا قال اجل اني اوعك كما يوعك رجلان
منكم قلت ذلك ان لك اجرين قال اجل ذلك كذلك ما من ما من مسلم يصيبه اذ شوكه فما فوقها الا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجره ورقها متفق عليه
قال والوعظ الحمى وقيل الحمى هذا الحديث حديث عجيب عظيم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو خير المرسلين والذي فتح الله له ابواب الاجور والذي
ا له ان شاء الله الوسيله التي وهي منزله لا تنبغي لاحد الا للنبي صلى الله عليه وسلم او الا لشخص واحد ويرجى ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم ها هذا كله لم يجعل النبي صلى الله عليه
وسلم يبعد عنه قضيه المرض الذي يزاد به اجره وترفع به درجاته يعني ابواب الاجور بالنسبه للنبي صلى الله عليه وسلم ابواب واسعه تبليغ الدين القيام بالرساله الجهاد في سبيل الله الى اخره
النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع ذلك ومع كل ما لديه من الخير ومع كل ما اراد الله سبحانه وتعالى من الخير ومع كل ما جاء فيه من ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر وما الى ذلك الا انه لم يعفى ولم
يبعد عن قضيه المرض تحديدا والمرض من بوابه الاجر تحديدا بل والمرض الذي كان يصيب النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مرضا عاديا وانما كان مرضا حمله
وثقله كحمل او كضعف مع يصيب الانسان او الرجل العادي من الامراض فاذا اصاب النبي صلى الله عليه وسلم الحمى يكون ثقلها عليه كثقل ضعفين
على الصحابي الاخر او الصحابي العادي هذا هذا وقت المرض الان فلذلك لما جاء ابن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم وفي روايه قال فمس استه بيدي فقلت يا رسول الله انك توعك وعكا شديدا يعني اثار
المرض عليك يا رسول الله اكبر واشد من اثار المرض علينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجل اني اوعك كما يوعك رجلان منكم الوعكه الواحده تساوي وعكته بالنسبه للصحابه اني
اوعك كما يوعك رجلان منكم قال ابن مسعود ذلك ان لك اجرين هل لاجل هذه المضاعفه في الالم وفي المرض لان لك اجرين يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجل ذلك كذلك ذلك
كذلك وهذا الحديث يعني يعيد ايضا ترتيب الموازين بالنسبه للانسان فيما يصيبه من الشدائد وما يصيبه من الامراض وما يصيبه من الاسقام وان القضيه في ميزان الله سبحانه وتعالى
مختلفه عن ميزان الرحمه البشريه العاديه ميزان الرحمه البشريه العاديه هو ميزان يبعد عن الانسان الامراض والاسقام يعني امك ترحمك فتتمنى لك ان لا تمرض وتسقم
وتعطيك من الاشياء التي تمنعك من المرض هذه ميزان الرحمه العاديه والله ارحم بعباده من الام بولدها ولكن في النظر الى المجموع المرض رحمه بالانسان لانه يكفر عنه سيئاته وتكفير
السيئات لا يعرف قيمته الانسان لا يعرف قيمه تكفير السيئات الا اذا وافى يوم القيامه لما يوافي يوم القيامه يعرف ايش معنى تكفير السيئات مثل ما ذكرنا في الدرس السابق يتمنى في ذلك اليوم ان لو طال مرضه
ان لو طال بلاؤه ان لو اشتدت الشده عليه اكثر مما كانت عليه في الدنيا لانه يرى شده الاحتياج الى تكفير السيئات في الاخره فيحصل له ذلك حين ا يعني يواف عند الله سبحانه وتعالى وفي
هذا الحديث ما كان يعانيه النبي صلى الله عليه وسلم من انواع الابتلاءات وقد جمع الله لرسوله انواع الابتلاءات التي يمكن ان تجتمع على الانسان ففي طول مسيرته بل حتى من قبل النبوه نشا النبي صلى الله
عليه وسلم يتيما وهذا لو كان للانسان يعني حتى على مر التاريخ هذا يسجل في السير الشخصيه يعني كنقطه اساسيه انه نشا يتيما نشا في رعايه جده نشا في رعايه كذا ها
باعتبار انه يعني نقطه اساسيه في في مسيره الانسان اليتم فاذا كان قد فقد والديه هذه تضاف بشكل اكبر فالنبي صلى الله عليه وسلم من بدايه حياته ا وهذا ذكره الله سبحانه وتعالى في سوره
الضحى فقال ايش الم يجدك يتيما فاوى وب ذلك لما جاءت النبوه اولا من اوائل ما نزل عليه ان الله سبحانه وتعالى قال له انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ومن اوائل ما نزل عليه فاصبر على ما
يقولون و من اوائل ما نزل عليه ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى وهذه كلها تدل على انواع الاشياء التحديات التي كانت تحيط بالنبي صلى الله عليه وسلم واذكر في مجال السويه المؤمن في
حلقات الهم والحزن تتبعت الى حد ما انواع الهموم او الابتلاءات او المصائب التي كان يصاب بها النبي صلى الله عليه وسلم كعناوين كبرى تحت تحت العنوان الواحد تفاصيل يعني يعني واحد من العناوين
مثلا اللي هو المذكور هنا في الحديث اللي هو ايش المرض ف النبي صلى الله عليه وسلم كان يمرض والمرض الذي يصيبه اذا اصابه يكون تكون شدته كش المرض على رجلين و حتى ترى في الامراض العاديه يعني اقصد
العارضه ليست الامراض التي تاتي مثلا مثل الحمى او شيء لا احيانا تاتي بسبب حوادث معينه يعني تعرف النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى جالسا بالناس كان بسبب سقوطه من فرس قال كما في البخاري فجحش شقه
الايمن فاضطر ان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم بالناس جالسا فصلوا وراءه جلوسا او قعودا و هذا هذا من انواع المرض من انواع التعب وكذلك مرض الموت الذي مات فيه النبي صلى
الله عليه وسلم كان يغشى عليه صلى الله عليه وسلم من المرض ثم لما يفيق يطلب ماء فيقول هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل او كيته فياتون له بالسبع قرب فيعني يصبون
عليه صلى الله عليه وسلم الى ان توفي النبي صلى الله عليه وسلم و على مستوى الجراحات اصيب النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه كسرت رباعيته كذلك هذا الان باب في ابواب اخرى كثيره من ابواب الابتلاءات
التي ابتلي بها النبي صلى الله عليه وسلم ولا تدري ايهما اشد البلاء الحسي ام البلا البلاء المعنوي وقد يكون البلاء المعنوي الذي ابتلي به النبي صلى الله عليه وسلم اشد من البلاء الحسي واشد البلاء المعنوي الذي ابتلي به النبي صلى الله عليه وسلم
هو تكذيب الناس فهذا اشد شيء وهو ربما يكون الى اليوم بالنسبه للانسان صاحب الحق صاحب الرساله قد يكون اشد عليه من ضرب السياط ا حين يكون التكذيب من اناس لهم قيمتهم
اما التكذيب من السفهاء فامر سهل لكن ان ياتي النبي صلى الله عليه وسلم يلف على الناس ليقول يقول لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا فعم يكون خلفه ها ويقول هذا الكذاب لا تصدقوه هذا الكذاب ها ويكون
عامه من في قريش يتكلمون عنه هذا الكلام حتى كما في صحيح مسلم لما جاء ذلك الرجل ا لا ليست طفيل اذا جاء رجل الان غاب عني اسمه سبح الله
فقال كان هو كان صاحب رقيه يرقي ها ضماد ايه فكان كان يرقي فسمع من خلال قريش انه في واحد ايش يعني به شيء يعني به
شيء فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انا ارقي من هذه الريح اذا اردت رقيه يعني ها انه يعني انه ترى سامع سامع من مجموع كلام قريش انه في واحد يعني فيه شيء في راسه في شيء فييه شيء في في عقله اللي
هو النبي صلى الله عليه وسلم هكذا يقولون عنه تخيل هذه السمعه ها ثم يذهب اليه ويقول انا اذا اردت ان ارقيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحمد لله نحمده ونستعينه نستهديه
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ها ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله فقال اعدها علي بعادها ثم قال عدها
علي وعادها وقال لقد سمعت كلام الكهان وكلام السحره وكلام الشعراء فما هذا بكلامهم بمثل كلامهم ها و يعني دخل في الاسلام وبايع على قومه
كذلك الى غير ذلك ولذلك لو تلاحظون في كتاب الله سبحانه وتعالى ياتي تاتي مواساه النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالقول الذي يعني يقال عنه ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون
قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون لاحظتوا يضيق صدرك وايش ويحزنك وعلقت بايش القول لقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون
فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون وهذه مواساه كبيره لانه لما تعرف يقينا ان الذي امامك يكابر فقط وانه حقيقه لا يكذبك ترى هذا يهون عليك كلامه يهون عليك كلامه وين
المصيبه تصير اكبر لما ما تدري اللي امامك وهو يتكلم هو من جد يعني متبني هذه القضيه حقا عارف بحيث انه هو يعني هو بعقله وبما يعرف عنه وبمكان ته هو يرى فعلا انك انت
ظال ثم يشيع هذا القول في الناس ترى هذه صعبه لكن لما تعلم يقينا انه ولو كان ما كان في مكانته لكن تعلم يقينا انه يعلم انك على الحق ولكنه يكابر بقوله هذا ترى هذا يهون عليك
القضيه يهون عليك القضيه لانه اصلا يهون عليك الشخص الشخص تعرف يعني قد يكون له مكانه عنده في عقله في كذا لكن لما تعرف انه هو كل هذا الكلام هو عباره عن استعراض لفظي وان هو في باطنه اصلا الشخص نفسه يهون
عندك واذا هان الشخص هان كلامه اذا هان الشخص هان كلامه مو معنى هان كلامه انه لا يؤثر لكنه يهون نوعا ما واذى السفهاء ايضا يؤثر لكن اذى السفهاء عاده ليس بمثل اذى الكبار اذا
الكبار له تاثيره وله اصلا اسلوبه اما السفهاء الاستهزاء وغير ذلك من الاياء وتعرفون سلطوا عليه السفهاء في الطائف و حتى في مكه وغير ذلك فالشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم في
حياته في النبوه اللي هي استمرت 23 سنه لم تكن هذه الحياه حياه بعيده عن الابتلاءات والمشكلات بل كانت حياه محاطه بالبلاء والمشكلات محاطه بالبلاء والمشكلات والتحديات
والعقبات ومصادرها مختلفه ومتنوعه فمنها مصدر المنافقين ومنها مصدر المشركين ومنها مصدر اليهود ومنها مصدر الاعراب ومنها مصدر عموم الناس من ناحيه يعني الضغط
والشده الطلب وال يعني ما يحتاجه الناس واسئلتهم وتعلمون كما في الحديث الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قائما فلما حطمه الناس صلى قاعدا فلما حطمه الناس صلى قاعدا فهذه لها تاثير حتى
الاعباء الاجتماعيه لها تاثير النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيوته يعني حتى نساؤه وزوجاته كان لهم طلبات وكان احيانا يصير خلافات او مشكلات او كذا وهذه ايضا لها تاثير تعلمون القصص المشهوره فيها مع عمر رضي الله تعالى عنه وابنتيه وحفصه
وعائشه رضي الله تعى عنها ابنته حفصه وعائشه ابنه ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه الشاهد ان هذه ابواب من ابواب البلاء ومن من ابواب الشده وم ابواب المصاعب التي كانت تمر بالنبي صلى الله عليه وسلم وان هذه الابتلاءات وهذه
الشدائد هي باب للاجر للنبي صلى الله عليه وسلم والفائده من ذلك ان يعلم ان الانسان مهما بلغت مكانته ومهما بلغت منزلته عند الله فهو لا يستغني عن الاجر فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بمستغرب عن الاجر
لم يكن بمستغرب الى درجه انه لم يكن الاجر الذي ياتي من الامراض والاسقام والهموم والشدائد لم يكن ب مستغن عن هذا الاجر وهو النبي صلى الله عليه وسلم فما بال من دونه يشعر بانه مستغن عن كثير من
ابواب الاجور وكانه ضمن مقعد مقعد الصدق عند مليك مقتدر وكانه ضمن الفردوس الاعلى ها ويغتر باعماله ولا يرى نقصه ولا تقصيره ويعني يفرح ببعض
الاعمال الصالحه التي يعملها ويظن انه خلاص يعني الحمد لله ايش باقي من اعمال الصالح الحمدله كل شيء كل شيء عملته الحمد لله رب العالمين ايه الانسان لم يكن هذا تفكير الصالحين ولا هذا سبيلهم ولا هذه طريقتهم بل حتى النبي صلى الله عليه وسلم
نفسه الذي له مااله عند الله سبحانه وتعالى من المنزله العليه لم يكن يستغني عن الاجر في بمختلف ابواب الاجور ا كما حتى ورد في بعض الاحاديث في الطريق الى بدر او من بدر قال ما انا ايش ما انتما
باقوى مني او باجل مني وما انا باغنى عن الاجر منكما لما كان يعتق والرجلين على على البعير طيب والكلام في الحديث ايضا يعني كثير لكن نتجاوز الحديث التالي عن ابي هريره رضي
الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه رواه البخاري وضبطوا يصب بفتح الصاد وكسرها يعني يصب منه او يصب
منه من يرد الله به خيرا يصب منه المشهور الحديث الاخر من يرد الله يرد الله به خيرا يفقهه في الدين نفس المقدمه من يرد الله به
خيرا من يريد الله به خيرا ايش يصب منه يعني اذا لم يصب الانسان وهو في طريق الخير بابتلاء
ها مثل ما تتعامل مع حديث من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين من لا يفقه في الدين ايش ايش ابواب امكان الشر الذي تنفتح عليه كذلك من لم يصب منه كذلك من لم يصب منه
ويروى في المصادر المراجعه التاريخيه ان خالدا فيما اذكر ابن الوليد طلق احدى زوجاته فقيل له وقال ما نقمت عليها شيئا انها الا انها لم تصب عندي بشيء لا بمرض ولا بشيء
فطلقها ا فهنا من يريد الله به خيرا يصب منه جيد طبعا هذا احنا قلنا في قضيه تصحيح المعايير وضبط الموازين والمقاييس هذا
الحديث يعيد ضبط الموازين والمقاييس بطريقه يعني عكس ما يفهم كثير من الناس انه ممكن الانسان حتى في الموازين يعني من يريد ممكن الواد يفكر كذا من يريد الله به خيرا يجعله في عافيه في بدنه وفي جسده و
ويكون دائما بخير ومبسوط ودائما سعيد ودائما ما عنده مشاكل ودائما ما عنده تحديات ودائما ما عنده امراض ودائما الامور مسحله له كذا في فكر كثير من الناس صح ولا لا صح ولا لا كثير من الناس هذا تفكيرهم انه الحمد لله الله رايد بخير
الحمد لله شوف كل شيء مسهل وكل شيء اموري تمام ما في ولا شيء صعب في حياتي ولا في الحمد لله ما مريت بمشاكل ولا مريت بتحديات ولا مريت م صعبات الحمد لله الله راد بخير لا هنا بالعكس هنا هذا يخوف هذا يخوف في تصحيح المعايير التي جاء بها
النبي صلى الله عليه وسلم ها في المعايير التي صححها النبي صلى الله عليه وسلم لا القضيه عكس من يرد الله به خيرا يصب منه وهذا كما قلت يعني خاصه في هذا العصر هذا المفهوم الخاطئ المعاكس لهذا
الحديث مفهوم منتشر جدا ويجب اعاده ضبط هذه الافهام على معيار الوحي فيعاد ضبط الافهام لانه اليوم تعرفوا فكره الكلام الكثير عن فكره النجاح وفكره التميز في الحياه وفكره الابتعاد عن المشكلات وفكره
كذا وفكره ال ها بحيث انه يراد رسم ا قوانين الجنه في الحياه الدنيا يراد رسم قوانين الجنه في الحياه الدنيا وهذا اصلا كله عباره عن
اوهام عباره عن اوهام لانه الانسان لن ينفك اصلا عن المشكلات لكن قد تؤخر عليه قد يمهل مثل ما ذكرنا ايضا في اللقاء السابق بالعكس القران يبين ان القضيه بعكس ذلك انه قال الله سبحانه وتعالى فلما نسوا
ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء مع انه ممكن واحد يفكر انه فلما نسوا ما ذكروا به اخذناهم بغته لا اول شيء قبل اخذناهم بغته فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء ايش فتحنا عليهم ابواب كل شيء الارزاق
الرخاء الاقتصادي الامور السعاده الدنيويه الانجازات العمرانيه هذ هذه فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوت اخذناهم بغته هذا بالنسبه للمجتمعات
والامم وبالنسبه للافراد قد يظن الانسان انه ايش انه يعني اذا كان سالما في بدنه في صحته في في حياته الاجتماعيه في علاقاته
في سعيه الدنيوي دائما سالم دائما ناجح دائما ما في مشاكل الطبيعي الان في تفكير الناس المعاصرين انه هذا علامه توفيق وهذه علامه خير في ميزان الوحي
لا في ميزان الوحي لازم تنتبه اذا كان كل شيء عندك ماشي تمام من ناحيه الامور الدنيويه كل شيء ماشي تمام لا هنا في في في شيء لازم تنتبه له لازم
تنتبه لانه طبعا هو اح تعرفوا المفهوم ليس تطلب البلاء المفهوم ليس ان الانسان يخفض مناعه جسمه عشان يصاب بالامراض يعني بالعكس الانسان يسعى للعافيه العافيه مطلوب مطلوب ان يسعى الانسان له لكن في القدر في القدر لازم
يعلم الانسان انه في ميزان الله بالنسبه للمؤمنين لابد ان يبتلوا والابتلاءات ترى الابتلاءات ليست مرحله فقط الابتلاءات ترها شيء متصل جيد ومن الاحاديث العظيمه في ذلك وفي
البخاري ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمن كالخادم المنافق
كالارز لا تزال حتى يكون انعاف مره واحده وفي روايه في الصحيح مثل المؤمن يكفا بالبلاء مثل المؤمن يكفا بالبلاء هذا حال المؤمن مره تجيب تلا من هنا مره تجيب تلاء
من هنا مره تجيب تلاء من هنا اما المنافق تلقاه اذا رايتهم تعجبك اجسام ولا في شيء حتى يكون انعاف مره واحده والقصد كما اسلفت ليس في تطلب
الابتلاءات العافيه من اعظم ما يعطاه الانسان الانسان يطلب يطلب الله العافيه يسال الله العافيه ويكثر من دعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار وان الله جميل يحب الجمال الى
اخره من الاحاديث والايات لكن احنا من جهه القدر يجب ان نعلم ان المؤمن لن ينفك عن الابتلاءات فاذا وجد مؤمن لا يوجد ابتلاءات في حياته فهذا من المؤكد انه لنقص
ايمانه ما في لنقص ايمانه هذه هذه قاعده اساسيه ومحكمه لنقص ايمانه ولاجل ذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اشد الناس
بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل ثم قال صلى الله عليه وسلم يبتلى الرجل على قدر دينه فان كان دينه صلبا زيد في بلائه زيد في بلائه وهكذا البلاء على
درجات وعلى احوال طيب اذا من يرد الله به خيرا يصب منه ايش الفائده العمليه الفائده العمليه توسعه امكان الصبر بالنسبه للمؤمن ليش لان
واحد من الاشياء التي تعينه على الصبر انه لا يرى ان ما يصاب به ليس خيرا لا يرى ان ما يصاب به لا يعرف الاصابات التي تصيبه انها عقوبات من الله عليه وانه حياته ليست ناجح لا هو يرى انها خير واذا راى انها
خير ايش اعين على الصبر سهل عليه الصبر الحديث التالي عن انس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر اصابه فان كان لابد فاعلا فليقل اللهم
احيني ما كانت الحياه خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاه خيرا لي متفق عليه هذا الحديث فيه الكلام عن تمني الضر تمني
الموت لاجل عدم التحمل تحمل المصائب وليس فيه النهي عن تمني الموت لاجل السلامه [موسيقى] الدينيه من الفتن وما الى ذلك فهذه عند كثير من العلماء مستثناه انه يجوز للانسان
ان يطلب الموت اذا خشي الفتنه في دينه ويبقى الدعاء هذا العام الذي فيه ان كان وان كان لعله الاسلم وفي صحيح عفوا في سنن النسائي في
الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق احيني ما علمت الحياه خيرا لي وتوفني ما علمت الوفاه خيرا لي وهذا يعني دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم بنفسي ايش بنفس
ما في هذا الحديث ولم يكن لظر نزل به صلى الله عليه وسلم وان دعاء عام فهو فهذا الدعاء ليس خاصا بمن نزل به ضر واضح وضاقت به الاحوال وانما هو دعاء مما يدعى به ا وفي نفس الحديث الذي في النسائي الذي
فيه الدعاء فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم واسالك لذه النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضره ولا فتنه مضله يعني اسالك ان الشوق الى لقائك وان لا
يكون سبب هذا الشوق ايش ايوه انه تمني الموت لضرر او فتنه مظله لانه متى ممكن الانسان يدعو بالموت باحد
هذين الامرين اما ضراء مضره او فتنه مضله فالنبي صلى الله عليه وسلم يسال الله الشوق الى لقائه في غير ضراء مضره ولا فتنه مضله واضح الفكره ا
طيب عموما تمني الموت اذا نزل الضر لا يجوز او هو منهي عنه واذا ضاقت الاحوال بالانسان فلم يستطع الا ان يتمنى الموت فليقل او فليكن تمنيه
بهذه الصيغه بهذا الدعاء اللهم احيني ما كانت الحياه خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاه خيرا لي وهذا الحديث لا يتعارض مع الاحاديث التي فيها سؤال الله الشهاده في سبيله لان هذا الحديث في من تمنى الموت
لظر نزل به اما سؤال الله الشهاده ها فهذا عام لا يمنع في اي في اي حال من احوال الانسان بل ان هو ان سؤال الله الشهاده هو من من ابواب الاجور الكبيره ان الله يبلغ
من ساله الشهاده بصدق منازل الشهداء ولو مات على فراشه الحديث التالي عن ابي عبد الله خباب بن الارت رضي الله تعالى عنه قال شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد برده له في ظل الكعبه فقلنا الا تستنصر لنا الا تدعو لنا فقال
قد كان من قبلكم قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الارض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على راسه فيجعل نصفين ويمشط بامشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما
يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضر موت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون رواه البخاري وفي روايه وهو متوسد برده وقد لقينا من المشركين
شده هذا الحديث فيه فوائد كثيره جدا منها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قوله ولكنكم تستعجلون لاناس لم يكونوا خارج الابتلاء ولم يكونوا بعيدا
عن ميدان المدافع بين الحق والباطل ولم يقله لاناس قد اعتزلوا ميدان القيام بالحق والدعوه الى الله ونصره الدين وانما قاله ولا قاله لاناس منعمين ها بعيدا عن الابتلاءات
وانما قاله لاناس قد عانوا وكابدوا ووجدوا الشده ومع ذلك يقول لهم ولكنكم تستعجلون ولكنكم تستعجلون ونحن اليوم ها نبتلى باناس
يستعجلون وهم ايش وهم اصلا في عافيه وفي رخاء ولا واجهوا شده ولا واجهوا ابتلاءات ولا سلط عليهم الاعداء ولا نصروا الاسلام ها وقاموا بالجهاد في سبيل الله ولا
بالتضحيه في نصره الدين ولا قاوم شيء ثم بعد ذلك يقولون نصر الله احنا نقول يا جماعه الخير ولكنكم تستعجلون هذه ما هي لكم اصلا هذ ولكنكم تستعجلون هذه اصلا للناس اللي ابتليت وصبرت وضحت وبذلت ومع
ذلك ا ولكنكم تستعجلون ومع ذلك ولكنكم تستعجلون طبعا هي بعموم لفظه للجميع لكن اقصد الاجدر بها والاحرام كابد وعانا ومع ذلك يقال له ولكنكم تستعجلون ولكنكم
تستعجلون والصحابه رضوان الله تعالى عليهم قد لاقوا وعانوا في مكه معاناه شديده ومنهم خباب تحديدا وقد كان خباب رضي الله تعالى عنه من السابقين من السابقين للاسلام وكان احد اشهر رموز من ابتلي وعذب
في مكه وهم خباب وصهيب وبلال وعمار وامه وابوه هؤلاء هم اشهر من عذب وابتلي في مكه
ا وجاء في بعض الروايات في الاحاديث المشهوره ان ما منهم من احد الا اجاب الا بلال فانه قد هانت عليه نفسه في الله هكذا في اللفظ في الحديث انه هانت عليه نفسه في الله وكان يسحب في اروقه وزقه مكه وفي
الصحراء وفي رمضا اها الحاره ويضع عليه الصخور وياتي السفهاء ويتكلمون عليه ويضرب وهو يقول احد احد احد احد واحيانا يقال له كذا فيقول يعني كانه لا اسمع او شيء من ذلك لما يقال الكلام س فلم يجب رضي الله
تعالى عنه الى ان اتى ابو بكر الصديق فاشتراه وكما قال ابن مسعود فيما اذكر البخاري ايضا او في الصحيح عموما قال ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا وبعد ذلك لما اراد بلال الغزو في
سبيل الله في خلافه ابي بكر الصديق قال لابي بكر ان كنت انما اعتقت ني لله فدعني وعملي لله وان كنت انما اعتقت ني لنفسك فا احبسني لنفسك فقال انما اعتقتك لله فذهب بلال الى الشام ولزم الشام الى ان توفي
فيها رحمه الله تعالى على ايه حال خباب احد الذين احد رموز المعذبين في سبيل الله في مكه جيد فلا عجب ان يكون هو راوي هذا الحديث ولا عجب ان يكون هو الذي قال الا
تدعوا الله لنا الا تستنصر لنا ولاحظوا يا جماعه هو الان لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم هو ايش ايش طلب يعني يعني ايش طبيعه الطلب اللي طلبه من النبي صلى الله عليه وسلم هل هو طلب
يعني يعني عارف ان هو مثلا يا رسول الله خلاص نحن يعني لا نريد ان مثلا نستمر فيه في هذا الطريق ولا يعني بدات قلوبنا يعني الشيطان بدا يدخل علينا كذا لا هو قال الا
تدعوا الله لنا بس يعني فهمت الفكره يعني يعني هو طلب يعني هو طلب طبيعي كما يقال يعني ها عادي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعوا الله ان يرفع عنهم ما هم فيه ومع
ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قابله بما قابله به من هذه الجمل التي تدل على قدر من العتاب او قدر من الجواب الذي يهز الانسان المؤمن من داخله فيقال له لقد كان يؤتى بالرجل من من
كان قبلكم فيحفر له في الارض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على راسه فيجعل نصفين هذه قصه او هذا هذه جمله قص النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه في موضع اخر وفي يوم اخر قصه مفصله فيها هذا هذا
التعذيب اللي هو في اي ق قصه بقصه الغلام تعرف الراهب والوزير ا لما اعترفوا عذبوا فهذا فشق الملك الظالم شقم
بالمنشار فرقتين فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لخباب يعني معنى الكلام انه لم يصبكم ما اصابهم مع كل ما تجدون لم يصبكم ما اصابهم فقد كان ما اصاب الذين قبلكم
اشد مما اصابكم وفي هذه الجمله فائده عظيمه جدا وهي ان من اعظم ما يثبت الانسان في طريقه وفي حياته هو استحضار احوال الثابتين والصابرين من
السابقين ولذلك قص الله على نبيه في كتابه كثيرا قصص الانبياء وقال وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك ما نثبت به فؤادك وسياتي ربما ان
شاء الله بعد قليل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ابتلي بذلك الخارجي الذي طعن في عدالته وطعن في عدله في تقسيم الغنائم استحضر النبي صلى الله عليه وسلم ما اصيب به موسى فقال يرحم الله اخي موسى لقد اوذي
باكثر من هذا فصبر لقد اوذي باكثر من هذا فصبر الشاهد من هذا كله ان استحضار قصص السابقين وخاصه الانبياء ومن اعظم ما يثبت
الانسان عند الشدائد والابتلاءات واما الانسان اذا لم يعرف هذه القصص ولم يعش حقيقتها ولم يدم استحضارها فانه اذا اصيب بالابتلاءات والشدائد قد يرى انه اول المبتلين قد يرى
انه لا يعني شيء قد حصل مثل ما حصل له فيئس او تغلق امامه الافاق بينما الذي ينبغي دائما هو استحضار سعه ما حصل للناس من ابتلاءات ومن جمله ذلك ما ذكره النبي
صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومن جهه اخرى فان من اعظم ما يبعث الانسان على الصبر والثبات هو التفاؤل في المستقبل النبي صلى الله عليه وسلم استعمل هذين
الاسلوبين في نفس الموقف الاول لقد كان الرجل ممن كان قبلكم يؤتى به وذكر الحديث والثاني قال والله ليتمن الله هذا الامر والله ليتمن الله هذا الامر حتى
يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه فتح باب الامل والتفاؤل في قضيه المستقبل للاسلام هو باب يصبر الانسان انه ترى هذه شدائد تراهم ستعقب بالنصر ستعقب
بالخير تعقب بالفرج ستعقب بالفتح طيب سؤال الذين سمعوا هذه البشرى او وصلتهم هذه البشرى يعني اكيد خباب لما سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم اكيد انه ايش نقله بين الصحابه ترى ذهبت الى النبي
صلى الله عليه وسلم اليوم ها لا تحسبوا ترى هم منطقهم يعني مت هم بشر يعني تخيلوا الموقف يصير زي اليوم ايش ايش راح يسوي خباب لو صار في موقف قريب من عنده ها وكل يكون في مجموعه مشتركه في هذا الابتلاء ايش راح يقول على طول راح ترجع ها تخيل مثلا تك ذهبت الى احد العلماء
الصالحين في شده تعانيها انت واخوانك في سبيل الله ف اجابك جوابا شفى صدرك اكيد راح ترجع تقول ابشركم اليوم قابلت الشيخ فلان وكلمت وكذا والله جابني جواب يا اخي الحمد لله ها فالمتوقع انه خباب بعد ما
ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم واجابه هذا الجواب انه رجع الى اصحابه ها وقال لهم ترى اليوم ذهبت للنبي صلى الله عليه وسلم وانقال وكذا المهم سؤال هل كل من سمع هذا الحديث راى مرحله والله ليتمن الله هذا الامر حتى
يسير الراكب الى من صنعاء الى حضرموت ام ان هناك اناس من الصحابه الذين سمعوا هذا الحديث او وصل اليهم او علموا معناه ماتوا قبل ان يتم الله هذا الامر فيه منهم من نقل خباب نفسه في البخاري
ايضا في الصحيح انه لم ياكل من اجره شيئا منهم هكذا نص انه مصعب بن عمير مصعب كان معهم وكان ايضا يواجه الشدائد ها خباب هو اللي نقل قصه مصعب اي
نعم ثم بعد ذلك كان اول السفراء في المدينه لدعوه الاسلام ثم بعد ذلك استشهد يوم احد يوم احد قبل الغنائم قبل ما تفتح الخيرات على الناس ها قبل
خيبر وبطبيعه الحال قبل فتح قصور كسر وقيصر فاما خباب فادرك كثيرا من هذا الخير وهذه الفتوحات فشاهد الفائده هي ان الوعود المتعلقه
بالنصر والتمكين ليس بالضروره ان يراها الجميع هي حق في ذاتها لكن ليس بالضروره ان يراها الجميع قد يراها فئه او تراها فئه ولا تراها فئه اخرى والشان كل الشان هو في اليقين بوعد
الله سبحانه وتعالى وفيما اخبر به سبحانه وتعالى وليس في ان يرى الكل مصداق هذا الوعد طيب نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والعون والسداد وان يغفر لنا ويرحمنا وان يهدينا ويسدد انا
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين h
More Transcripts
Get Transcripts for Any YouTube Video
YouTLDR instantly transcribes and summarizes YouTube videos in 100+ languages.
Try YouTLDR Free



